مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

القصة والرواية

غيلان الظلام

التفاصيل
كتب بواسطة: عمر عفيف
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 19 مايو 2005
الزيارات: 4

في بقعة معزولة عن العالم الخارجي،في مكان موحش منمق بنقوش الضيق و الملل، مكان قد طوقته أشجار أسطورية، عندما أوجه ناظري إليها...أحس أنها تتكلم، تحرك اغصانها، تتخذ شكلا آدميا، لكن بطريقة متميزة، جلست متربعا بإحدى زوايا هذا الركن الخالي من الدنيا، أترقب العدم و كلي أمل في الإفراج، وبعد أن دنت الشمس إلى المغيب و بان الشفق، قلت إن لكل بداية نهاية، تذكرت المد و الجزر، قلت إن لكل بداية نهاية، تذكرت قارون و فرعون قلت إن لكل بداية نهاية، تذكرت المعسكر الشرقي، قلت إن لكل بداية...،و تذكرت واقعي فقلت لعل لكل بداية نهاية.
و هاهي العتمة تحتل الوجود، تنشر أليافها لتنسج غطاء زنجيا إسمه الظلام، هذا الكائن الخرافي خلقه الله، فجعله لنا لباسا كما جعل النهار لنا معاشا...، وبعد هنيهة، لمحت شبحا يقترب مني...تسمرت في مكاني كتمثال إغريقي قديم ـ من شدة الخوف و الإنبهار ـ أحاطتني كتيبة من الوساوس، أشعلت مصباح الجيب ففتحت قرصا في الظلام، أرى من خلاله هذا الشبح بوضوح. دنا مني أكثر فأكثر، كان فارع الطول، عر يض المنكبين، أخفش العينين، مقطب الوجه، لا يرى في سحنته لا ضحك و لا حتى الإبتسام. نحنح قليلا ليكسر رتابة السكون، و صحبت نحنحته طقطقة أسناني و كأنهما جوقة، امتلكت نفسي لماما، و قلت: " أي الثقلين أنت؟ "
ضحك حتى كشر عن أسنانه فبانت نواجذه ـ أواه و أية نواجذ!؟ ـ ثم قال:أنا... أنا المطلق.
سؤالي واضح و محدد هل أنت إنسي أم جني؟
قلت لك أيها الآدمي الرعديد، سليل الدمار، سليل الشر، سليل الحقد، أنا أرقى درجة منك و من كل إنسان...
إن لم تكن مثلنا فأنت جني؟!
لست جنيا قلت لك أنا المطلق، ألا تفهم؟
أنا لا أفهم شيئا، و لا أريد أن أفهم شيئا، و لو كان عندي عقل أفهم به، لما جلست في هذه الأكمة الشؤم، كما أنني لا أعرف ما الذي تعني بالمطلق، لقد قرأت في احدى الكتب التي ابتعتها من أحد الباعة المتجولين بطنجة، أن هناك بعض الفلاسفة القدامى كأفلاطون و ديمقريطيس و سقراط يقولون أن العقل هو المطلق، و المطلق هو العقل - حسب فهمي - ، لكن ما هو العقل؟ و ما هو الضمير؟ أشياء كثيرة لا نعرف عنها سوى مسمياتها.فكم مرة تسأل أحدهم عن العقل فيجيبك بعد أن يحك قنة رأسه و هذه إحدى علامات الغباء السبع.: العقل، الـــعقـــل هو الدماغ. ثم تتمنى لو تنهال عليه ضربا حتى يستغيث.....
نظر إلي نظرة ملية ثم قال: بدأت حمى التخريف تأخذ منك حيزا وافرا، فأنتم معشر الإنس تخافون و لا تست....، ماتت قلو بكم و تحجرت عواطفكم...ومع ذلك فإن حالتك تثير الإستعطاف، لكن تذكر أنه على الباغي تدور الدوائر..
حالتي تثير الإستعطاف؟! و هل تحمل لي معك خاتم الحكمة، أو العصى السحرية، أو...هيا قلها! قل شبيك لبيك.
جلس القرفصاء قبالتي، كان جالسا على...عـ..لـ..ى لا شيء، لو رآه نيوتن لأعاد النظر في مسألة الجاذبية، كما أن ضوء البطارية بدأ يخفت، يخف.، يخـ..، يـ... لم أعد أرى سوى شبح، شب.،ش..، ...ثم توارى عن الرؤيا، و ظهر من جديد، لا أدري كيف؟ بدأت أراه لكن أوضح من السابق، قلت: هذه أفعال العفاريت...
استشاط غضبا وقد امتقع لون سحنته...

...أنا لست عفريتا أيها...عظ على شفته السفلى و استطرد، عدم المؤاخذة، لم أعتد سب أحد...!
جرتني مخيلتي إلى عوالم سحيقة، إلى د نيا اللاهوت، ثم من حيث لا أدري إلى أزليات سيف ذ اليزن و أيام الحلقة...
كنت دائما تواقا لمعرفة ما يصول و يجول في قريحة الراوي، و بما أنني كنت دائم الحضور في مجالسه، أصبح شكلي مألوفا لديه، فيجلسني مرارا على يمينه و يمرر يده فوق رأسي، فأزداد فخرا و اعتزازا لا تنقصني سوى أجنحة قد أطير بها. كانت أحجياته شيقة للغاية، نعم شيقة لدرجة أنها أنستني واجباتي المدرسية...كان يا ما كان...، لحيته تكسو وجهه و على رأسه عمامة بيضاء...و كان ينتعل نعلا أكل الدهر عليه و شرب و كان...و كان...
و كان يا ما كان...
-
الغريب: دعك من أيام الحلقة ! و اسمعني...
تعجبت، انبهرت، و بانت على صفحة و جهي علامات استفهام؟؟؟، ثم تعجب!!!، ثم...ثم تخيلت رأسي كتابا مفتوحا يقلب صفحاته هذا الغريب، و هل يمكن للعفاريت أن تقرأ أفكارنا؟ إن ذلك من اختصاصات الخالق سبحانه.
...
ثم إننا نقرأ أفكار بعضنا ، لكن ذلك يأتي مصادفة و ليس بصفة دائمة، ساورني شك أنه ربما يقرأ أفكاري، فأطرقت ...تأملت مليا...ثم: لست جنيا، و لا إنسيا...ماذا تكون إذا؟ أنا لا أعرف سوى هذين النوعين،ثم تعالى هنا ! إن صورتك آدمية أو شبه...آه صحيح، لقد سمعت أن العفاريت تظهر في صورة البشر...هل تكون ملاكا...مخلوقا نورانيا ... حاشا...لا يبدو عليك ذلك ...هل أنت شيطان...؟ إن أمرك لا يهمني أيا كنت!!!
-
صه! قالها بلهجة غليظة

 

 

أحسست أن فرائصي بدأت تكل من كثرة التفكير و التعب معا... و ضع كفيه على ركبتي، فشعرت بقشعريرة تزلزل رجولتي، و برودة تخترق جسدي المنهك، و... ، و ... ، و طقطقت أسناني من جديد ...

   فقلت في قرارة نفسي لعلها النهاية. و يا لها من نهاية!!!

الغريب ـ قائلا لا ضاربا ـ : لا تخف!!! لن أؤذيك!!! يكفيك ما فعله الزمان بك و بأمثالك!؟!؟

كنت أراه يلوك كلمات لم أعرف مغزاها، إنه يرمي الحديث على عواهنه ... أحسست بعدها أن بوما يعتلي رأسي، و غربانا معتمة تحوم من حولي، تصدر نشازا كنائسيا هو الأسوء لا شك...كل العناصر المقززة كانت حاضرة، و كنت أتخيل ثعبانا هنديا يلتف حول عنقي، و قططا سوداء تموء هنا و هناك، ثم هنا و هناك ...و بدأ عددها يزداد ... يزداد ويزداد حتى أصبحت كلا مظلما... لم أر بعدها سوى عيون براقة ... و كبس الثعبان على أنفاسي دون أن يلذغني... و كانت الغربان... و كان كل شيء أسودا، أسودا نعم، نع.. ، ن .. ، نـــــ... و قال الشبح ، و قلت أنا، و قال الشبح... و أطرقت، نظرت خلسة إلى قدمي الشبح و الذي لم يعد شبحا فلم أجد سيقان الماعز، بل كانت سيقانا آدمية مع إضافات دقيقة مميزة... ثم قال الشبح ...و قلت ... و قلت ... و قلت: أريد أن أكون و حيدا، لماذا اقتحمت عالمي؟ و أعطيت لنفسك الحق في تأنيبي؟؟؟ هيا ارحل!!! ـ وفي داخلي تساءلت كيف أتتني هذه الشجاعة ـ

الغريب: أنت من يجب أن يرحل!! أ لا تعلم أنني المالك الشرعي لهذه البقعة!!!، و أنك تجرأت على الجلوس هنا دون إذن مني!! و مع ذلك فقد تعاملت معك بما هو أحسن و أقوم، و لو رأيتك مرة أخرى لأوسعتك ضربا و لنفيتك وراء الشمس ...

أغرقت نفسي في التفكير حتى النخاع...لا بد أنه عفريت مسلم فمنهم المسلمون و منهم دون ذلك...كنت كثير الخيال و رأيته أمامي فيوداليا...، إنه يتحدث عن الأملاك و البقع... و ... و قلت هل أنت إقطاعي؟؟

قال ببرودة تامة و كأن أحدا أطفأ لهيب غضبه: أنا لست إقطاعيا، إن من الأدب أن نستأذن أصحاب الدار قبل دخولها!!!

سرحت بناظري هنا و هناك، فلم يكن هناك لا بيت و لا حتى كوخ... في الحقيقة كنت أبحث داخل العدم عن العدم...لكني لم أكن أعلم أنه صاحب العدم...! من الممكن أن يكون له منزل خفي يتكئ في ركن من  أركان هذه البقعة!!! و قد تكون زوجته بالداخل تسرح شعرها!!! جنية من طينته... و تذكرت زوجتي، لا بد أنها تعد النجوم و حبات الرمال طمعا في رجوعي إذا رجعت...لو أن أحدا يدخل الآن داري في غيابي ...أواه أواه...لا أستطيع تصور ذلك!!!

قلت مطأطأ الرأس: المعذرة يا سيدي ، كنت أريد أن أختلي بنفسي لا غير.. . لكن أقسم أنني لم أكن أعلم...، لقد انتهكت حرمتك دون قصد... سأرحل ، سأرحل ...

نهضت من مكاني ، وشرعت أنفض الغبار العالق على مؤخرة سروالي ، استأذنت المجهول ، ثم غادرت المكان و أنا أتخبط في حيص بيص!!!   

إبليس ، شارون والعرب - قصه قصيره

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد عمر
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 01 مايو 2005
الزيارات: 5

( شارون إبليس - العرب )

( مصا لح مشتركه )

بقلم / محمد عمر

معروف لدى الدنيا كلها أن شارون كان مزهق العرب والفلسطينيين وهو ف وعيه فلما جرى له اللى جرى وراح ف غيبوبه " ندعو الله ألا يفيق منها وأن تطال باقي الصهاينه " ونقل للمستشفي حصل الآتي :
تساءل الناس كثيراً لماذا لم يمت حتى الآن أو لم يشفي حتى الآن والذي لا يعرفه الكثيرون وهو أغلب الظنون أن شارون لما دخل المستشفي فى حاله صحيه حرجه ... وأصبح لأول مره أسيراً لغيبوبه لم يفق منها حتى الآن تناقلت وكالات الأنباء الخبر ووصل الخبر للعالم أجمع وهلل من هلل من الحملان فرحاً وغضب من غضب من الذئاب  أسفاً ومن بين من غضبوا اللعين أبليس رئيس مملكة الشر وكانت له أسباباً متعدده للغضب ومن هذه الأسباب :
أولا : ظن إبليس أنه لو فقد شارون فإنه يكون قد فقد تابعاً مخلصاً وحليفاً إستراتيجياً ينفذ مخططاته الآثمه ف الدنيا بحب وحرفيه ومهاره شديده وأن ذلك لو حصل فإن الشرور والآثام ف الدنيا قد تتضاءل معدلاتها ولو بنسب قليله وبالتالى سيقل أتباعه من سكان جهنم وبالتالى سيتزايد معدل الخيرأيضاً ولو بنسب ضئيله وبالتالى سيتزايد أهل الجنه ... وهو ما يمثل كارثه لإبليس
ثانياً : ظن إبليس وسوء الظن من حسن الفطن أن شارون لو وافته المنيه وراح فأين سيذهب ؟!! فلن يجد له مكانا يقبله سوى جهنم مملكته وتلك طامة كبري لن يقبلها إبليس حتى لو كان شارون تابعاً وتلميذاً مخلصاً له ، وهنا أخذ إبليس يذهب يميناً ويساراً ليجد حلاً لهذه الطامه الكبري التى لو وقعت فإنها بالقطع ستؤثر عليه سلباً وقد تزعزع أركان مملكته الشيطانيه  وتؤلب عليه شياطينه المخلصين ، وهنا تفتق ذهنه عن فكره إبليسيه جهنميه ... وكانت فكرته أن يذهب للمستشفي ليزور شارون ويطمئن عليه ويتفاوض معه من أجل حل نهائي يريح كلا الطرفين شارون وإبليس معاً وأن يكون هذا الحل .
ذهب إبليس اللعين لزيارة تلميذه اللعين وما إن دخل الغرفه التى بها شارون حتى أحس به الأخير وفتح عينيه التى أثقلتهما الغيبوبه والإنتفاخات وتبسم قليلاً عندما رأى اللعين ودار بينهما حوار :
إبليس : إزيك يا شوشو يا حبيبي و نور عيني ألف سلامه عا الغالى.
شارون : شالوم يا أستاذي كده برضه إتأخرت عليا
إبليس : وحياتك مشاغل
شارون : مشاغل إيه  دا تلاقي الشغل قل من يوم ما دخلت المستشفي .
إبليس : لا والله يا شوشو ما قل ولا حاجه يروح شارون وييجي مليون غيره .
شارون : عموماً أنا حاسس إن نهايتى قربت .
إبليس وقد ذهبت الإبتسامه عن وجهه وحلت محلها تكشيره : ما تقولش كده ياحبيبي نهاية إيه بس بلاش الكلام ده ربنا يطول عمرك.
شارون : خلاص يا إبس أنا ميت ميت وشكلى حاجيلك حاجيلك  .
إبليس صارخاً : الله يحرقك .... أوف أنا آسف أعذرنى تجيللى فين هو أنا ناقص شياطين امسك نفسك شويه إنت فاكر عندى مستوطنات دا انا عندى تكدس والشياطين موش لاقيه مكان تنام فيه طب وشرفك ده كل الشياطين اللى عندى حالفه ميت يمين إنك لو عتبت جهنم لتسيبها وتطفش .
شارون : ليه ؟!! وحا يروحوا فين ولاد الأبالسه دول.
إبليس : حا يسلموا ويآمنوا بالله ويسيبوها لك مولعه.
شارون : طب والعمل ياخويا .
إبليس ف سره : عملك دايما إسود ومهبب ما فيهوش رمادى.
شارون : طب اسمع فيه فكره كده  يمكن تبسطك .
إبليس : فكرة إيه ؟!! هو إنت ييجى من وراك حاجه تبسط .
شارون : إسمع بس .. إدينى حته صغيره من جهنم ليا أنا وعيالى واتباعي نقعد فيها ونعملها وطن قومي لنا ومش حتأثر عليك ف حاجه .
إبليس مندهشاً : يانهار أبوك إسود دا أنت طلعت ألعن منى ليه هو انت فاكرها إيه .. أرض المعاد .. أيوه يا خويا حته تجر حته لما نلاقي نفسنا بره لاجئين متشردين وإنت وملاعينك أكلتوها كلها حته ورا حته هو أنت فاكرنى إيه عربي ؟!! هاااااا أو دا بعدك .

شارون : عموماً أنا قلت لك اللى عندى فكر أنت بقي ف حل قبل ما أموت .
إبليس : يادى الورطه السودا إبن الملعونه ده أعمل معاه إيه شكله جاى جاى حايروح فين والمكان عندى مليان وما يستحملش الملعون ده ولا أهله .. ما أشوفليش انا حته تانيه ما هو مستحيل أجتمع أنا والجبان ده ف مكان مش حا يريح وحا يستولى على كل حاجه زى عادته .
... خرج إبليس من غرفة شارون متحيراً ومتجهماً وليس بيده حيله وفجأه وقف فى الفضاء ورفع يديه للسماء وطلب من الله أن يمن على اللعين شارون بالشفاء ليبعد عنه وعن أتباعه الشقاء وكان  ما حدث درساً فى الوفاء من أستاذ فاقه تلميذ فى الدهاء ومازال يجتهد فى الدعاء ومازال شارون مقدر له فى الحياة بقاء ولو أعجزته غيبوبه شنعاء ضاقت هى أيضا منه وطلبت له الشفاء
اخذ إبليس يدعو الله أن يشفي له شارون حتى يذهب عنه الغم ويتركه ومملكته فى حاله بدلاً من أن يجد إبليس نفسه لاجئاً مشرداً وعندما زاره للمره الثانيه للإطمئنان عليه وتقديم حل  إستمرت المفاوضات بينهما وحاول إبليس خلالها إستعمال مكره ودهاءه ...
إبليس : جاى أزورك واطمن عليك .
شارون : عملتلى إيه
إبليس : والله ياشوشو أنا من ساعة ما سبتك وأنا بادعيلك ومش ساكت لحد ما لقيتلك حل حا يعجبك ... لقيتلك حته إييييـــه عظمه .. عندى فى جهنم واللى دلنى عليها عمايلك السوده وذنوبك الكثيره .
شارون يفتح عينيه ويبتسم .... فين الحته دى .
إبليس : فى منطقة الدرك الأسفل من النار .
شارون : والدرك الأسفل ده نظامه إيه .
إبليس : سيبك من نظامه دلوقتى حا تعجبك حا تعجبك لما تروحها بإذن الله بس خليك فى اللى إنت فيه المهم تقوم بالسلامه .
شارون : لأ قوللى وحياة شياطينك نفسي أروحها .
إبليس : ما انت حا تروحها حا تروحها مسألة وقت مش أكثر بس هى إيه تحفه .. تحفه ومناسبه ليك قوى وإن شاء الله حاتقضيك إنت واللى تبعك ...آه نسيت أقوللك .... هى حر شويتين بس الحر ده مفيد ليك قوى علشان يدوب الشحم اللى على جتتك .
شارون : حر حر المهم مكان يتاوينا ... أقولك انا موافق بس بشرط .
إبليس : شرط إيه تانى ( وفى سره ... داهيه تاخد العفش )قول يا حبيبي .
شارون : لما أروح وأقعد ف الدرك الأسفل ده ومعايا أهلى حااا رخم وأنتقم من مين ؟!!! مش معقوله طبعاً أرخم عليهم مظبوط ؟!!.
إبليس فى سره : ( الله يخرب بيت أهلك مش مكفيك اللى عملتو ف دنيتك عايز إيه تانى نفسي ارتاح منك ) قول يا حبيبي عاوز تنتقم من مين تانى
شاورن : عاوزك تجيبلى واحد عزيز عليا قوى يقعد معانا وأهو يشغلنا شويه.

إبليس متعجباً : مين ... مين ... قوللى ..

شارون بنظرة دهاء : أبو عمار  حبيبي ... ماشي !!! وسكت .
إبليس مندهشاً وقد ضاق صبراً وبحده:عرفات قصدك عرفات مش ممكن مستحيل إنت بتطلب المستحيل سيبه ف حاله بقي هو أنت وراه وراه ف الدنيا وكمان الآخره الراجل قاعد ف حته تانيه بعيد عنك خالص وما اقدرش أدخل فيها..إنت الغيبوبه مسحت اللى باقي من مخك .
شارون : هو انا كان عندى مخ من أساسه أنا قلت لك أهه يا تجيب أبو عمار يا إما أنا مش مسئول ع اللى حا يحصل .
إبليس مرتعداً : حا يحصل إيه ... حاتعمللى إيه .
شارون : إنت عارفنى ومربينى على إيدك وبذرتى إنت اللى بذرتها حتى إسمى من إسمك ... شارون .. شر يعنى .
إبليس يخلع حذائه ويلطم به على رأسه ... ده انا اللى طلعت تلميذ إبن الخنزيره ده قادر وفاجر ويعمل أى حاجه وأكيد ناويلى على نيه وأكيد مخطط يستولى على مملكتى  كلها أنا كده أبقي إتشردت ... أعمل إيه أعمل إيه أعمل إيه.. ف إبن بنت الإيه ...  كل خبثي وكل شري مش حاقدر عليه .. والحل إيه وابو عمار طب ذنبه إيه .. أنا حاتعاطف معاه ولا إيه ؟!! إتشيطن يا إبليسيو وامسك نفسك إنت حا تتجنن ولا إيه ؟!!! ترك إبليس الغرفه وانصرف منزعجاً ومهموماً وهو يكلم نفسه .
أعمل إيه ...أعمل إيه ؟!!!

ذهب إبليس مسرعاً لمملكته واتصل بسكرتيرته كونداليز وطلب منها سرعة الإتصال بمستشاريه لينصحوه كيف يتصرف فى هذه الورطه ... وجاءه أول تليفون :

إبليس : ميـــــن ؟ ....

المتصل : أيوه يا بوس أنا الزومبا الأعظم مسئول كوارث كوكب الأرض شر فيه إيه ؟!!

إبليس : أهلا زومب .. أنا عندى مشكله خطيره ... وعاوز منك خدمه ..

زومب المتصل : رقبتى يا بوس .. أأمرنى ..

إبليس : انا عارف يا زومب إنك قدها وقدود هو انت فيه حاجه تغلب فيها ... عارف شارون بتاع .... وفجأه ..

زومب : آسف يا بوس هذا الرقم غير موجود بالخدمه .. برجاء إقفل السكه . ويهمس فى نفسه ( يانهار إسود البوس عاوز يورطنى ف مصيبه هو أنا قد شارون . )

إبليس : وحياة أمك يا زومب ما أنت قاعد فيها .. أنا حا وريك إن ما كنتش اشردك إنت واللى جابوك .

متصل آخر : أيوه يا بوس أنا شيكال وكيل مصائب المعموره ... فى خدمتك يا بوس .. شر فيه إيه ؟!!.

إبليس : بص يا شيكال عارف شارون بتاع ....

شيكال : آسف يا بوس الخط بيقطع .. مش سامع كويس .

إبليس بصوت عالى : شيكـــــااااال .... عارف شارون بتاع إسرائيل ؟!! ...

شيكال : يانهار إسود ... مين .... موش سامع حاجه يابوس الشبكه وقعت ... مع السلامه ويقفل الخط .. محدثاًً نفسه ( إيه اللى فكرو بالجزمه ده  ) هو أنا ناقص مشاكل .

إبليس غاضباً  والنار تخرج من كل أجزاءه : والله يا كلاب لاربيكم .. أنا تعملو معايا كده .. والله لأربيكم .

ثم يصرخ فى سكرتيرته كونداليز .

إبليس : كونداليز ... كونداليزا إنتى يا سوده ... بطلى لعب بالنار وأطلبي لى شرائيل .

كونداليز : طلباتك كترت يا بوس ... حاضر .

شرائيل : أيوه يابوس .

إبليس : سامعنى كويس ... ولا الخط بيقطع ..

شرائيل : سامعك يا بوس .. مالك متوتر ليه .. شر فيه إيه ؟!!!

إبليس : زمايلك يا سيدي ... صبيانى بيتهربوا منى ... والله لأوريهم .

شرائيل : إهدا يا بوس وقوللى بس فيه إيه .

إبليس : باخد رأيهم فى مشكله مهددانا كلنا .. ومجرد ما أقولهم إسم صاحب المشكله يتهربوا ويقفلوا السكه ف وشي .

شرائيل : قولالات أدب يا بوس حقك عليا أنا حاتصرف معاهم .. مشكلة إيه ومين صاحبها إنت عارف إحنا ما بيهمناش حد .. حقك عليا يا بوس ... إمسحها فيا ... قوللى مين .

إبليس : شارون يا سيدي بتاع إسرائيل ... سامعنى .... ويصرخ / إنت معايا ... إنت معايا ولا عندك الشبكه برضه مهربده ... شرائيل رحت فين يابن الملعون .

شرائيل بصوت خافت : معااااك يا بوس واحده واحده عليا متهيأ لى الخط حا يقطع .

إبليس صارخاً : والله لو الخط قطع لآجيلك أقطع لك ديلك وأقلبك فار انا باقولك أهه .

شرائيل : أيوه يا بوس بس ... دى كده تبقي مصيبه مش مشكله ... ماله اللى يجعل كلامنا خفيف عليه .

إبليس : فيه إيه هو مربي لكم الرعب كده ليه ... ده طلع نزل بنى آدم ... يعنى إنسان ... وناوى ييجى عندكو ... يبقي نتصرف ولا نستنى لما نروح كلنا ف داهيه على إيده ونصحى من النوم نلاقي نفسنا ف مخيمات .

شرائيل : الشر بر وبعيد .

إبليس : لأ يا حبيبي الشر مش بعيد ولا حاجه دا أقرب من كف الإيد .. وكلمت زومب وشيكل واتهربوا منى هما موش حاسين باللى أنا فيه .

شرائيل : أعذرهم يا بوس أصلك مش عارف الملعون ده عمل فيهم إيه .

إبليس : عمل إيه عملو أسود ومهبب من يومه .

شرائيل : الملعون شارون غوى مرات زميلنا زومب وخلاها تطفش معاه وخدت معاها العيال ومن يومها زومب مش لاقيها ومش طايق يسمع إسم شارون ... أما شيكل فأعمامه وخلانه وأولاده وقرايبو كلهم كانوا حاطين إيدهم ف إيد شارون وهو بيدبح العرب وبعد ما نفذوا له طلباته كلها راح دابحهم هما كمان .. عرفت بقي ليه هما معذورين ؟!! .

إبليس : يخرب بيت أمك ياشارون  مرات زومب دا أنا حاولت معاها وعملت المستحيل ولا قدرتش أغويها يابن الجنيه ... المهم يا شرائيل شارون حا يموت وطبعاً حا ينزل عندنا وإنت عارف الباقي لو جه هنا ، والمصيبه كمان إنه عاوز عرفات يقعد معاه علشان يذله ويكمل إنتقامه وأنا مش عارف أتصرف معاه رأيك إيه .

شرائيل .. بعد لحظة سكوت أخذ يتمتم : ييجى هنا عندنا طب واحنا ... ما لهاش حل تانى قفلت خلاص ... إدينى ودنك وقرب السماعه عليها وإسمعنى يابوس كويس ...

إبليس : قول يا حبيبي سامعك .

شرائيل : أشهد أن لاإله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ...

إبليس محترقاً صارخاً : شرائيل .... شرائيل ... عملتها يا مجنون ... عملتها يا مجنون .. عملتها يا شارون أنا عارف إن نهايتنا كلها على إيدك ربي منتقم ... ربي منتقم ... ربي منتقم . وانتهي الحوار بمشهد لذيذ نهاية إبليس على يد شارون واتباعه واحتضن إبليس سكرتيرته كونداليز.

نسينا نقول إن فى الليله دى كان فيه واحد إبليس صغنن قاعد بيتدرب إتصنت على المكالمه بين إبليس وأعوانه وطبعاً دى عادتهم أبسط الشر هو التجسس ، وطبعاً سمع الحوار كله ... طب يعمل إيه ... لازم يعمل شغل هو كمان ... خصوصاً إنه صغنن ولسه بيتدرب ، وأبسط شغلانه خلال فترة تدريب  الشياطين الصغننين دول هو الفتن ... كيف تعمل فتنه  .. وكانت بداية الفتن هى  إن الشيطان الصغنن ده  راح مسرب وناقل الحوار ده بالحرف الواحد نقل مسطره عن طريق الإيميليهات والماسيجات للكل حتى وصل الخبر للمسكين اللى لا بيه ولا عليه الشهيد أبو عمار فى مقره وبمجرد أن سمع أبو عمار وعرف الموضوع فكر شويتين من غير ما يكمل دقيقتين إلا وراح مغمي عليه .. أغمي عليه كتير ؟!! ثلاث أيام بليلتين ولما فاق سالوه فيه إيه نظر إليهم متجهماً وفزعاً مذعوراً وصرخ .... يا جبل ما يهزك ريح وشهق شهقه عاليه قائلاً بل يا جبل ما يهزك ريح بل يطيح بك شارون وأغمى عليه تانى .
وذعر المحيطين به وارتعدت فرائصهم من ذكر الإسم الذي سمعوه وكانوا يادوب قد بدءوا ينسوه واستمروا يفوقوا فيه تانى وبعد ليلتين برضه فاق وأخذ يهذى ويهذي... تركت له الدنيا بما فيها تركت له الدنيا بما فيها .. وبعد ده كله جاى ورايا تانى أروح فين واهرب منه فين وأغمى عليه تالت .
المهم المره دى فاق بسرعه وجلس مع أصحابه واطلعهم على الأمر وطلب رأيهم كيف يتصرف فكانت الإقتراحات من اصحابه كاتالى .
صاحب : سنقاوم ونقاوم حتى ..... وقاطعه أبو عمار
أبو عمار : حتى إيه يا فالح ما حنا ف الموت أهه هو فيه حاجه تانى بعد الموت؟!!
صاحب تانى: اعتقد ياريس ما فيش قلق ده لو جه حايقعد فى الدرك الأسفل من النار يعنى هو فين وإحنا فين وبعدين إحنا أغلبيه وهو حا يكون بعيد عننا ف حته تانيه خالص.
أبو عمار : بتقول إيه ده جه هو وأهله من شتات الأرض وأبعد حتت فى الدنيا وكانوا يتعدوا ع الصوابع ورغم كده خدوا اموالنا وبلدنا وبيوتنا وأرضنا رغم أنها ما كانتش باينه ع الخريطه أساساً يعنى حتى لو بيننا وبينهم المشرق والمغرب مش حا نسلم منهم اللى يجاور الحداد ينكوى بناره لازم نعمل حاجه .
صاحب ثالث : عندى رأى يا ريس إحنا نطلب عقد قمــــه عربيــه طارئــه هنا ندعو لها .. وفجأه هرج ومرج ..
الجميع : إلحقوا أبو عمار أغمي عليه تانى .... وبعد شويه فاق
أبو عمار : مين  إبن المجنونه اللى كان بيتكلم وصرخ .. مين الغبى ده .
صاحب ثالث : أيوه أنا ياريس فيه إيه هو انا قلت حاجه غلط ؟!!
ابو عمار محتداً : غلط ... غلط ... إنت يابنى عبيط ... قمه عربيه ... تانى حاتقوللى قمه عربيه الله يخرب بيتك ،  يا مغفل دا أنا حضرت قمم عربيه من يوم ما كنت عيل لابس شورت لحد ما مت ونتيجتها كانت إيه ولا حاجه رغي فى رغي ونتيجتها كانت ضياع الوطن ... ودايماً خلافات عربيه ومشاكل بينا وبين بعض واتهامات بالخيانه والعماله ومقاطعة بعضنا الله يسامحهم ضيعونى تقوللى قمه طارئه تصدقوا مره عملنا قمه علشان نناقش مشكلة  فلسطين قعدنا عشر أيام نصلح بين السعوديه وليبيا وخلص المؤتمر ولا تصالحوا  ونسينا نتكلم عن فلسطين يا إخوان بلا هجص .
ويصيح جميع الحاضرين .... ما عندناش خيار تانى ياريس ... حا نعمل إيه لازم نتصرف .
ابو عمار متجهماً : عليه العوض .... ماشي ... الله المستعان حضروا الأعلام والحركات ... والأكل والشرب أهم حاجه كتروا منها ماتنسوهاش ... اليوم قمه تجمعنا  وأكل ومغنا ، وردح وسب يوجع دماغنا ... وبعده تزيد أوجاعنا .. وأخيراً حايقطعوا دماغنا .
وبالفعل بدأ البحث عن كافة الزعماء العرب الذين رحلوا عن الدنيا وراحوا واستراحوا وتم عمل كافة الإتصالات للبحث عن عناوينهم ومقارهم ومن منهم بالجنه ... قله ... ومن منهم بالنار ... كثييييير وهم أكثر من أصابهم الرعب والهلع من مجرد أن يكون بينهم فى مقرهم فى يوم من الأيام .... شارون
وتوافد القاده واجتمعوا ... وكان لقاءهم ببعضهم حاراً مليئاً بالقبلات والأحضان والشوق وعلى بركة الله نبدأ المؤتمر الطارئ للزعماء العرب الراحلون وهو المؤتمر الذي يحمل رقم شرمليون وفى بداية المؤتمر عقدت جلسه لإختيار من يترأس هذه القمه وهنا كانت البدايه الأزليه للخلافات التى تعودتها الشعوب العربيه مسرحيه هزليه ... أفلام كارتونيه ... مسلسلات رمضانيه ... مهلبيه ياعرب مهلبيه ... شعارات قوميه ملوخيه .... بالأرانب زعاماتنا متدفيه ... دا اللى إيده ف النار مش زى اللى حاططها ف ميه ... فلسطين وإيه يعنى ... مشكله أزليه ... ومحنه وماله ما تفضل أبديه ... أصل بلانا  صناعه عربيه ... ورفضنا أقوى قنبله نوويه ... وحانحررها حانحررها ... بالذوق بالعافيه من غير طلقة بندقيه ... دا أحنا معانا مين ... ولايات متحده أمريكيه ... يبقي لا قمه حاتنفع طارئه أو حتى عاديه ... دا الحل بسيط وحنين بس متغطي ببطانيه . صوتى يا زكيه ... الطمي يابهيه ... إياكي تشيلي البطانيه .

فى إنتظار زعيم عربي من أهل الدنيا يطلع لهم بسرعه ويترأس هذه القمه ... يلا بسرعه يا زعيم .. تفتكروا هو مين ... إخرس إنت وهو يا لئيم ... ربنا يكفيه شر العين ... ويطول عمره مئات السنين ... قول آمين ... وكمان آمين .

عيب بقي إحترمو نفسكو .

االخبز يختلي بالماء

التفاصيل
كتب بواسطة: أحمد ختّاوي
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 29 أبريل 2005
الزيارات: 5

الخبز يختلي بالماء ... مدينة الله في الماء ..أسوقها طوعا وكرها إلى سوق الماء ..أبيعها ماءً وتسابيح وهي غارقة في تسابيحها ..أستوقفها بباب (( الخبز )) أعجنها للمارة صدقة من فُتات عجائن المطاحن . كل المارة طاعنون في السن ، ما عدا الجار المحاذي لجارنا المحاذي لجارنا الألطف من شمس الربيع ..هو ذا جارنا الألطف من نفسه . حملها طوعا..حملها كرها ..وحملتها زوجته الطبيبة الطيبة طوعا وكرها أيضا.. وساقها سلّم العمارة إلى الطابق الرابع حبا في مدينة الله في الماء . كل ما في الماء حي لايموت ..ما عدا الذي تندمل جراحه..وتتوزع أفراحه بين الخمائل ..ويصعد إلى اليابسة من مدينة الله في الماء . وكل ما في الماء يسبّح لله الواحد القهار ..وخرقة (( بالية )) من الخبز ، كالقماش الرث على ظهر ثري يعشق ( الموضى) حتى النخاع والثمالة ..ويعشق آخر صيحات الملابس . ظلتْ تعشق سطح الماء ..تطفو كالزيت ، وفُتات القمح والفرح والحزن معا.. وتوالت الدقائق ، وهي قابعة على صفيحة من ماء ..تدنو تارة منها.. تشمها ..تنصرف ، إلى أن جاء ((الفيثامين )) . لاهثةًٌ جاءت ( أمينة) من أقصى ( باب السبت ) تتأبط فرحا طفوليا ..ومعايير (أبتسامة) تطفو على شفتيها ، غيّبها يُتم التستّر تحت جنح الليل ..وغيبها سؤال محيّر حتى ( الشفاعة ) ..اا.. كان سرا ..وسحرا ..ومفاتيح لقفل كنتُ أسرقه كلما سنحتْ الفرصة من (صدر) أمي العجوز التي تصلي كل صلواتها بالفاتحة وسورة الإخلاص ، لأفتح صندوقا صغيرا تختزن به رغيبا من الشعير . كم كنت مملوءا بالنرجسية وباليتم والعوز أيضا ..وكم كنتُ أختال عندما أسرق المفتاح من صدري أمي ، أسرقه ليلا ، لأنها ( تحكي ) لي حكاية ( الصدر)االحنون ، وهي قصة شعبية قريبة من الخرافة، أذكر مقاطع من فصولها أن صدر أم كانت ( تطعم ) ولدها حليبا ، أي ترضعه، فتحول هذا الحليب مرة إلى قماش ، لأن الطفل كان يبكي كثيرا وأن أخاديده كانت حمراء مثل ( الصابون ) الذي ينظف الملابس في عز الشتاء البارد ، حيث لا برد إلا برد الله ، هكذا كانت تروى.تُروى ، وتُسرد الحكاية في جنح الظلام ، ( بكل هذا الخلط ) تتفاعل مع السرد الخرافي ، فأغتنم الفرصة ف(أدس يدي ) إلى صدرها ، وأسرق المفتاح .وأسرق فصول الحكايا من جذورها .. وأسرق صمت ( أمينة ) من جذوره ، قلنا ما هذا الذي بيدك يا أمينة ؟ - ((فيثامين ..فيثامين )) قالت : إسمعوا وعوا ...هذا إسمه (( فيثامين )) لا تمسوه بسوء ..ولا توزعوه إلا بمقدار ((كيل)) كل ثلاثة أيام ..وما بينها كل الناس (( صيام )) فهمتم. قلنا كالتلاميذ: نعم ..نعم .. وتطاول فضولنا .. انصرفتْ أمينة تغيّر ثيابها ببيت أمها وأبيها ..عادتْ بلباس مغاير تماما.. (( شيك )) صاحت أختها زينب ..(( شيك )) أمينة ، أنك في مثل لياقة وأناقة (( نانسي عجرم )) (( شيك )) ..شيك .. حتى أسكتناها وسط فضول عارم .: لماذا كل هذه (( الشياكة)) ؟ قالت: (أمينة) : هو ذا اللباس المناسب لإستقبال الضيوف . فهمنا على التو ، ما كانت ترمي إليه من خلال تغيير الثياب . وكنزنا فضولنا. اتجهتُْ مباشرة إلى مدينة الله في الماء . تطعم ( ضيوفها) بالفيثامين .. فيما صاحتْ : من أطعمهن بهذا الخبز ؟ - أنا يا بنيتي .. شاحتْ عني بوجهها . قلتُ اللهم قدرنا على العمل الصالح ..وانكمشتُ في عباءتي الرثة ..لم أنبس ببنت شفة ..خوفا من ملاحظات وملاحقات أخرى ..لكنني ظللتُ أغمغم ، وأُخضِعُ((أطعمهن)) إلى قواعد الصرف والنحو ..وقد علق في ذهني أيام كنتُ كنت بالكتاتيب (الكتاب) ، وكان السي أحمد بلقاندي بالمشرية يدرسنا قواعد النحو الصرف ..من كتاب (( النحو الواضح )) أستعمالات (( العاقل )) وغير العاقل ، ورسختْ في ذاكرتي أن نون النسوة أو (هن) على وجه التحديد لاتقال إلا للعاقل ، كأن نقول مثلا : (( هن أكلن الخبز وهن جائعات )) ، أو كأن نقول مثلا : (( هن سحقن دقيق الأثرياء لقاء حفنة دقيق لأعالة أولادهن المعوزين )) أو كأن نقول مثلا: (( هن يأكلن الخبز من القمامات والأثرياء ينعمون . أو يعيشون في رغد العيش )) . إلى أن ساقني وهمي ، وربما يقيني إلى أن كلمة (( فيثامين )) و(( النون الأخيرة )) ربما تكون للعاقل ، كنون النسوة ..أو تكون ( نحويا) ( نون الخنث) .هذا ما ذهبتُ إليه ، يقينا أو شكا..إنما هذا ما وصلتُ إليه . تجمهرتْ مداركي ..وتظاهرتْ سلما أمام مدينة الله في الماء ..حبلتْ ظنوني في مدينة الله في الماء ..تلوتُ قربها ما تيسر من أيات بينات ، وأذكار الصباح والمساء ..معا ..جمعا وتقصيرا وقلتُ اللهم أرزقني صبرا وجلدا ، ودثرني برحمتك يا أرحم الراحمين .. قالت ساكنة الماء ،، في مدينة الله في الماء : أمين . . . file:///F:/Documents%20and%20Settings/khettaoui/Mes%20documents/Copie%20de%20Photo.jpg

الدقائق التي لاذت بالفرار

التفاصيل
كتب بواسطة: أحمد ختّاوي
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 15 أبريل 2005
الزيارات: 4

الدقائق التي لاذت بالفرار قصة بقلم /أحمد ختّاوي المكان غرفة ..وعتمة قاتلة .. موحشة لأم تئنُّ ..تخصب دمع المآقي ...لا يورق . تخصيه ..:أمي جرعة حليب ...هكذا يتهيأ لها من طفل يتضوّع جوعا.. يتوسد ضرعا أصابه القحط ..وصدمة قاتلة منذ أن شمل التسريح زوجها ..وجفّ كما السواقي في فصل قائظ .. أمي ضرعك أو جرعة حليب مسحوق .. هكذا كان يتهيأ لها الصوت الهامس من أغوارها ..ليس من داع أن تتوهّم أكثر ..حتى شهوة الأحاجي أفلتْ..وذابت في العتمة ..جهاز التلفزيون العتيق مطروح منذ مدة عند ( الصانع )..لا تحلو شهوة الكلام ..أو نبض الأحاجي ..دندنات العجائز لا تحفظها...شخير الزوج قبالتها يزفر كالسبع الشبعان ؟؟ هكذا الأمر بدا لها . تتوهم كل شيء . تمنتْ أن تخصي ثديها المخصي أو يفيض دمعها حليبا للذي يتوسده ..السهاد أخذ مناله منها ..وشخير الزوج قبالتها يتفاعل ويتواصل ..حساء الريق وهو يقطر على الجزء الأعلى من ثديها يُحدث برودة ليمتزج بقرّ الغرفة الباردة ..الخالية من التدفئة والأثاث .. لسعاتُ يد الزوج المتثاقلة تهوي نحو الأرض الباردة ..من فراش رث أصابه البلل والرطوبة .. تردّها في وهن إلى موقعها على الفراش أو تضعها رأفة فوق صدرها النصف عاري..للدفء أو...؟؟؟ لأن ذلك يجلب النعاس ..تجثم على أفكارها جملة من ...(....) تطردها .. وتستسلم ... طلائع الفجر وتباشير الصباح لاحت ..تحمد الله . الطفل لم ( يفق) ،تقول في حسرة ومرارة وضيق في التنفس ...: والدائنون لزوجي كثيرون ؟؟؟.. نبْضُ النهار يرتسم .. وينسلخ من الدقائق ..حواشي الصبيحة كفهرس من دون حواشي ..وترتيب ..أو كلولب ينخر خشبا دون توقف ..يعسر في وجل مخيلة الأب الذي يبحث عن ..دقائق أخرى تستوفي معنى الفاقة والخصاصة و'(ودقُّ) الدائنين في أعقاب الليل ..في قاموس ذاك النهار .. الدقائق لاذت بالفرار كمن يسرق عهدا ..وعداً ..أو شيئا آخر .. وتحلّقتْ الشمس حول كبد السماء...؟؟... وبدأ الشجار في الجوف وفي ( الماوراء) ..يتناطحان كما الماء مع الماء..والأب يأبى أن يسير نحو السوق . بصمت خافت ذليل يستردّ اللحظات التي همّت بالفرار ..ينخره شوق إلى حائط مهترئ يقاسمه ما تبقى من نبض الصبيحة : حليب . حليب .. أو درهم يجلبه ، أو سرقة ظافرة تمحو إنزلاق الدقائق وتدحرج الدائنين إلى النسيان أو التغاضي ... شجار الدقائق التي همّت ْبالفرار .. تركن إلى الحائط المهتري( الصديق) ..تقاسم الأب وهنه..تلاحق الضحى ..ترمي غصبا عنها الأب نحو سوق ( الدلالة ) .. تحتويه السوق .. ويبتلعه الضحى الغاضب ..نظرات المشفقين والمعارف .. وشباب الحارة ..وأطياف الدائنين ترقبه.. الدقائق التي سرقتْ وهْنه تلوذ بالفرار .. ينفرد بها .. يستقرئ زمنا كان .. يستقرئها ..يدفعها إلى زاوية ضيّقة..تفرُّ منه .. ينهرها ..يجذبها ..من ( لاشيئها) ..تنتفض.. الدقائق صمّاء.. تهرب ولا تدري.. تتقدم نحو دقائق أكثر عنت.منها... تنطق الدقائق الصماء : حليب .. حليب .. يجيب : حليب .. حليب .. تنكمش الدقائق الصماء : ها أنا هنا لك (...) يفترسها ..تركن للوهن .. يسقطها أرضا بعد شجار عنيف . كانت تتضوّع كقطة تموء..باستعلاء ..واسترخاء و ...(...) يمتلكه الوهن والذعر من جديد. - خارت قواي. - - حليب .. حليب .. - مارة يسرقون المناجاة ..ينشدون : حليب .. حليب .. - يعلو شخيره كما البارحة : أين أنا ؟ - - في العهد الجديد - - حليب .. حليب .. - إحدى الدقائق الهيفاء تمدّه كيسا فارغا مكتوب عليه (علامة مسجلة ) وتلوذ بالفرار ..يتوسطها إعلان لافت ( سوق حرة ..تحرير أسعار ..دعم مرفوع ..اختر علامتك ) - يسقط أرضا . - وجلالة السلطان خلف الدار . - - أين أنا ؟ - - خلف الدار .. في العهد الجديد . - - حليب .. حليب .. - تتدحرج الدقائق .. تعود للعهد البعيد ..تناديه: ها أنذا ألوذ بالفرار - -حليب .. حليب .. - يفترسه صخب السوق ..يفترس جيب أحد العابرين .وراء القضبان بمخفر الشرطة كان يصرخ : - - بلال صدق.. بلال صدق . - - هند : حتى أبا سفيان صدق .. وتتوارى .. - طيف من بعيد :إصابتك بليغة يا هذا ..ابتعدْ مستشفياتي لا تسعف الجراح .. وجرحك غائر .. الرجل الذي كان يحفظ ُودُّ ( الحجار) 1) رحل . - كانت السوق الغارقة في السراب تنشد:بلال أصاب ، أ سفيان كذلك أصاب.. - حليب ..حليب.. - وهند التي .....(' من دلف البحر نجا ) ومن كان وراء الموج .. كان ..وقد انسحب . - - يا لوعتي..أأنتحب؟. - - إختر ما أمليه أنا أو انسحبْ - - والدائنون ؟؟؟ .. - قلت: اختر ما أمليه عليك أو أنسحب .. - .... ومرّتْ سنونو .. تقول : انسحبْ ، كما قدّر لي أن أنسحب - الغيم على أطياف السوق يلف ما تبقى من الدقائق التي لاذت بالفرار ..لمسةُ القضبان كانت مؤرقة ..ترضع حليبا لم(...) ...وثديا اندثر وانسحب ْ. - ****** - هامش/ *أحمد ختّاوي هامش/ 1) في أشارة إلى مركب - الحجار بعنابة /الجزائر ،من أكبر المركبات الصناعية. - كان الرئيس الراحل هواري بومدين يراهن عليه. - في إشارة أيضا إلى الراحل هواري بومدين.(رئيس جزائري سابق )

عجين الفلاحة

التفاصيل
كتب بواسطة: هانى محمود على أحمد
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 05 أبريل 2005
الزيارات: 5

عجين الفلاحة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

أظنه لم يقدر أنني سألقاه ثائرا , فقد ابتعد عن القفص الحديدي مأخوذا تلاحقه صرخاتي الفائرة ونظراتي الحارقة . وفى خطوتين اجتاز فضاء سجننا الأكبر حيث استقر سرير متداع , وعاد على وجهه ابتسامة صفراء , وفى يده بعض أصابع الموز , واقترب فلم تتوقف صرخاتي , وأظهرت نفورا وأنا أضغط جسمي فى القضبان  كي يلقى أصابع الموز فيما تبقى من فراغ سجني الصغير , واحتميت بظلام الغرفة لتناول بعض الطعام  .

وفى الليلة التالية أتى يحمل كائنا ألقاه بجوار السرير وأسرع بحبل سميك أحكم طرفه الأول حول ساقي الكائن والآخر حول إحدى قوائم السرير . كان يحاول تبديد آخر محاولات الكائن للمقاومة . وتحقق له ما أراد . فقد أخذ صوت الكائن يخفت رويدا رويدا حتى اختفى . وسكنت حركاته , كأنه استسلم لنوم عميق .

وكنت قد أدركت أن صراخي من خلف القضبان لن يجدي رفيقي فى الأسر شيئا فركنت إلى الصمت وانتظرت أصابع الموز . وتسللت خيوط الفجر من نافذة الغرفة فأكدت لي هوية الأسير , إنه – كما قدَّرت – واحدة من الماعز . وللحق فقد كان جلادنا بالنزيلة الجديدة رحيما . فقرب إليها الماء وتودد إليها بحزمتين من البرسيم الأخضر الطازج , ولكن ما أقبل الليل حتى أصابه المس , فأخذ يتكلم إلى الماعزة فى ود ويطلب منها أن ترقص له رقصة الغزية , ويبدو أن صاحبتنا لم تفهم , أو أنها لم تكن تجيد الرقص , أو أنها لم ترد أن تؤدى من أدوار الحياة سوى دورها كماعزة . فامتنعت وأعرضت ومأمأت . وأحسبها - مثلي - تبسمت  حين راح يتمايل ويتراقص مؤديا دور الغزية , مسرفا فى التودد إليها كي تفعل مثله .

وما أدرى إلا والمخبول يستل سوطا وينهال به على جسد المسكينة فى ضربات خاطفة أسقطتها جوار السرير كتلة من اللحم تئن . وجن جنوني حين راح السوط يرتفع ويهوى فوق الجسد المسجى المستسلم لطوفان الغضب , ولو استسلمت لأناملي قضبان القفص الحديدي وتداعت لكان له معي شأن آخر . لكنها تصلبت .. وضاعت صرخاتي فى فضاء الغرفة . وابتلع السرير جسده المبلل بالعرق . وارتفع شخيره يبدد بقايا الأنين المكتوم . وإن كنت لا أعجب لقوته فإنني أعجب لتلك العزيمة الجبارة التى امتلكتها الماعزة , وهى تقاوم إصراره الغريب على إفنائها بسوطه الرهيب .

ومنذ تلك الليلة لم تسلم المسكينة من السوط اللعين , إذ يبدو أنه قد عقد العزم على إفنائها إن لم تستجب لرغباته المجنونة , فتارة يصيح فى غضب : اعجني كالفلاحة . وتارة تستهويه رقصة الغزية , وهو لا يكل ولا يمل .. ومواهبه فى الرقص تتحسن . ويحاكى أمامها رقصات الغوازي صائحا بصوته المبحوح : انظري هذه رقصة فلانة , وهذه رقصة فلانة , فإذا سأم الرقص انتقل إلى العجين فأحضر وعاء فارغا وأخذ يعجن الهواء , ويضرب بيديه السراب , ويصيح فى نشوة : أليس الأمر سهلا ؟! ويقرب إليها  الوعاء : اعجني اعجني , أنت فلاحة عظيمة , ويضع البرسيم فى الوعاء ويأمرها بالعجن لكنها تأكل ولا تعجن . وعرق الجنون ينبض .. والأسواط تفرقع والجسد الضعيف يتلوى والصرخات المدوية تتحول إلى حشرجة مكتومة . وصوتي يمزق الفراغ . والسجن الصغير يوشك أن يتداعى تحت وطأة قفزاتي . والكون يتلاشى إلا من ثلاثتنا فى الحجرة الكائنة فوق السطح . معلقة بين السماء والأرض . ولو أبصرت عيناه عينيَّ وهو يقرب أصابع الموز فى إهمال لرأى فجوتين ملئتا بالدم , لكنه لا ينظر , منذ أحضر الماعزة , وهو لا ينظر , يتجاهل سجني الكائن فوق المنضدة العتيقة . لا يقربه إلا حين يلقى أصابع الموز ويدعم المنضدة بقطع الخشب السميكة . ويزداد أساس السجن صلابة , وتزداد شراسة القضبان فى المقاومة , وجسدي يئن كلما ارتطم بأسياخ الحديد , وقلبي يهفو إلى الفراغ ويستهوى العدم , وأكره الليل المحمل بنزوات بنى أدم المخبول , وفرقعات سوطه الناري , والماعزة تبدى فنونا من الصمود . وفى الصباح أسمع مأمأتها الحزينة فيعاودني الحنين إلى  ارتكاب جريمة قتل .

ويشق السوط فراغ الحجرة . وأسمعه يقسم أنه سيذبحها إن لم تفعل ما يريد , فأصرخ فيه : دعها وخذني .. أنا المقبور داخل سجني أستطيع أن أعيد إلى تلك التى توشك أن تفنى دفقة الحياة . خذني ودعها . فليست كل الأجساد تملك موهبة الرقص . وليست كل الأيدي تستطيع العجن . ويسيل دمها الطاهر فوق بلاط الغرفة العاري , فتختنق العبرة فى عيني ويتوه الكلام فى جوفي : خذني وأقسم أنى سأفعلها , سأفعلها من أجل تلك التى صمدت تسعين يوما . أقسم أنى سأفوق فى الرقص جميع الغوازي , وأمهر فى كل فنون العجن . لا من أجلك بل تلك المذبوحة , وأقسم بحق دمها المسفوح أنني يوما سأنتقم .

  1. الوجيه
  2. الدين والتميز الطائفي
  3. الودق
  4. على الأعناق

الصفحة 93 من 166

  • 88
  • 89
  • 90
  • 91
  • 92
  • 93
  • 94
  • 95
  • 96
  • 97

المتواجدون الآن

87 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط
  • التغلب على الخوف من أن تُرى كمبتدئ مجدداً
  • إدارة الاستنزاف العاطفي من المطالب الشخصية المستمرة
  • البقاء حاضراً عاطفياً خلال اجتماع صعب

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك