مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

القصة والرواية

أخي (نزف قلم : محمد سنجر )

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد سنجر
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 11 يناير 2005
الزيارات: 6

( و أخيرا التقينا فوق الجسر
تعانقنا
ننزل عن كاهلنا فراق سنين
ابتسامة سخرية ارتسمت على وجهه كعادته
طوال حياته لم تفارقه هذه الابتسامة
قال و قد أخذ بلحيتي )
ـ لم تغيرك اللحية كثيرا ..
مازلت في نظري صبيا .
ـ لطالما شربت من كأس مقالبك الباردة .
ـ كنت تشكيني لأمي ؟ هه ؟
ـ كنت أخاف عليك من العقاب الأبوي .
( شقت ضحكاته صمت سنين الذكرى
لم يتمالك نفسه من شدة الضحك 
اختل توازنه
صرخ مستغيثا
سقط  
شهقة رعب شلت حركتي
حاول الإمساك بي
سحبني معه
بالكاد أمسكت بأطراف السور الحديدي
حاول التشبث بملابسي البالية
لم تصمد
تمزقت
عرى صلابتي الواهية
وهنت الأيدي
انزلقت يداه بينما حاولت التماسك
تشبث بأطراف قدمي
انخلعت بيده الأصابع
هوى إلى الماء
بالكاد نظرت إلى المياه العميقة
دوار فوبيا الأماكن العالية لفني
اغتصب سمعي صرخة مكتومة نتيجة ارتطامه بالماء الكثيف
حاولت الصعود
نجوت بآلامي
أخذته دوامات النهر الثائرة
اختفي في لمح البصر
حاولت إقناع نفسي  
إنها إحدى مقالبه الباردة
نعم .. نعم
مازالت أذكر إغماءة أمي برأس البر
ظنته غريقا
خرج يومها ضاحكا
انتظرت ثوان
سيخرج الآن كعادته
انتظرت دقائق
سيخرج
انتظرت ساعات
سنوات مرت و سنوات
نظرت إلى صورتي بالماء
بياض زحف على شعري الذي انسدل يلامس الماء
رأيت شيخا محني الظهر فوق جسور الانتظار
مل الانتظار انتظاره )
ـ أخـــــــــــــي .....
ألم يحن موعد خروجك بعد ؟
( لمحت صورته مبتسما بالأعماق
منتظرا سقوطي هناك )

 

غجرية

التفاصيل
كتب بواسطة: انتصار عبد المنعم
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 08 يناير 2005
الزيارات: 6

غجرية

 

 تدب على الأرض بعنف  , تتسارع أنفاسها فيعلو صدرها ويهبط  ثائراً , رقبتها الخمرية منتصبة وعليها يتوهج رأسها الصغير منفعلاً , شعرها الأسود الفاحم يلف وجهها منسدلاً  تتقاذفه حركات جسدها النافرة.

تدب الأرض.. تدور حول نفسها وتدور معها أعين تحسبها ترقص .. يتماوج شعرها تخفي به دموعها الغزيرة .. يدها تقبض على صناجاتها النحاسية تدق بهما بعنف لتخفي دقات قلبها الصاخبة .. تلقي برأسها للخلف في كبرياء جريح .. تمسك بطرف ثوبها الموشى بلون جرحها ..  تلف حوله.. تدخله بين أهدابها المسافرة.. ينظر إليها ..يعانقها بعينيه ويقبض بيده  على يد  أخرى تلبس خاتمه ..تقترب منه , تلفحه أنفاسها التي تشبع منها , يشم عطرها , يتذكر عرقه الذي اختلط به.. تميل عليه , تجذبه الأخرى  , يحكم قبضته على يدها فيشعر بوخز الخاتم ..

 شعرها يخفي نصف وجهها ونصف وجهه.. يرتعش.. تقف مبتعدة ..يظهر كل وجهه وقد اختفت معالمه.. تعانقه صاحبة الخاتم ,  تنبت له عينان ..تدب الأرض ويعلو التصفيق , ينبت له فم وأنف.. ينهض ثائراً..يدب الأرض معها , يدور حولها ممسكاً بخصرها.. يرتفع الضجيج تجذبه صاحبة الخاتم ,  يدور حولها , يقع قلبه على الأرض  .. تدب الأرض بقدميها.. تركع .. ترفع قلبه .. تضمه إلى صدرها بشوق .. تخرج قلبها ..تخيطهما معاً  .. تنسج منهما وشاحاً .. تعطيه لصاحبة الخاتم.

انتصار عبد المنعم

الإسكندرية

حكاية لا يدركها إلا العشاق

التفاصيل
كتب بواسطة: حسين خلف موسى
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 30 ديسمبر 2004
الزيارات: 6

حكاية لا يدركها إلا العشاق


عرفها من فترة وجيزة ،أدرك كيف يحس المرء بالغربة عن الآخرين وان يبحث عن الذات الطيبة الصامتة النقية فاصطدم بجدار المادة وظروف الحياة الصعبة .
عرفها زميلة له في الجامعة ومن ثم تحولت الزمالة إلى حب ما بعده حب وتعرضت للضرب والإهانه من اجل ذلك من أهلها حيث جرى العرف عندهم إلا يزوجوا بناتهم لغير الأقرباء.
مشيا لوقت طويل وهما صامتان، الصمت يحكي حكاية لا يدركها إلا العشاق ولا يسمعها إلا الغرباء.
تورّد وجهها بشدة، شفتاها مرتعشتان وأعصابها تختلج بيأس حارق، وجسدها يتلوى بضجر يريد أن يبوح بما أضناه، ووجنتاها تنتظران نسمة ربيعية عابرة تلثمها ولو إلى حين، ونظرات عينيها نحوه تختصر الحكاية،
همست له: سيطول انتظارك ،وارتحالك سيخترق الزمن ،ليعبر إلى واحة من السكون قد تجد فيها نفسك مثوى للإحزان التي ألفناها والفتنا طويلا ،وأخاف أن تكون الدموع رحى أيامنا القادمة.
استمر في صمته الممل يبادلها النظرات،
وهمس لها:نفسك المرهقة تسير في سفر لا نهاية له تمضي من غير زاد ولا لحظة تأويها لترتاح أو فطرة من محبة تروي بعضها من عطشها الدائم.
همست له:أخالك تمطيت صهوة ألامك وتعاود التفكير بالارتحال، وتمطيت حبا من غير أمل.
همس لها: تعالي قبل أن ينأى بنا العمر عن ارض لا يوجد بها ذكريات وتنأى بنا الأسفار إلى المجهول .
همست له:سيطول ارتحالنا وانتظارنا أيها الباكي من غير دموع .
همس لها:نحن ضحايا طريقة عيشهم، فكيف تستطيع السمكة أن تتصور الحياة خارج الماء، هكذا نحن أنا وأنت عاشقين إلى الأبد.

قصه

التفاصيل
كتب بواسطة: عبدالله صالح
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 22 ديسمبر 2004
الزيارات: 4

عنوان القصه  الاعماس

كما هوا معروف من القبائل ذات الحسب والنسب 

ولها عادات وتقاليد مميزه ومعروفه بالشهامه والاصالهالعربيه

مع تحيات / عبدالله  صالح محمدالعميسي

قصه

التفاصيل
كتب بواسطة: عبدالله صالح
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 22 ديسمبر 2004
الزيارات: 6

  1. قصه
  2. صفحة من صفحات كالوس حياتي
  3. قصص قصيرة جداً
  4. ضرتي

الصفحة 95 من 166

  • 90
  • 91
  • 92
  • 93
  • 94
  • 95
  • 96
  • 97
  • 98
  • 99

المتواجدون الآن

83 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط
  • التغلب على الخوف من أن تُرى كمبتدئ مجدداً
  • إدارة الاستنزاف العاطفي من المطالب الشخصية المستمرة
  • البقاء حاضراً عاطفياً خلال اجتماع صعب

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك