مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

القصة والرواية

الى التى سكنتني

التفاصيل
كتب بواسطة: الحمري محمد
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 22 أغسطس 2005
الزيارات: 4

 بقلم الحمري محمد


الى التى سكنتني

وقلت كيف سكنتنى؟

لم تجب ...أومأت وغزتك بيسر آسر مرة,وبعسر كاسر مرات...أوقفتك طويلا...وكالمحب المبتدئ خصصت لها نجمة,كنت تحزن حين تخفيها الغيوم...أترى كانت نجمة أم هذا المعدن اللامع الذى ملأ السماء؟؟

الوقت ظهيرة...كأن الشمس دنت أكثر ,لم تجد أمامك سوى ذلك المسجد العتيق لتدفن نفسك فيه لبعض الوقت...راع انتباهك رطوبة المكان والسكينة التى ترنو فوق الرؤوس...

استمعت لفصيح ,بهي المحيا ,يكاد يصرخ...عار علينا أمة اقرأ أن نعاني الجهل و...توقفت هنا ,كما توقف تعليمك الابتدائي مبكرا كي تعيل آخرين...وتهت...

بدأت تبحث عن كلام ككلام الخطيب...لم تتحمل رائحة أسفار اصفرت وفقدت أجزاء منها...اجتهد آخرون ـ مع كثير من وهم المعرفة ـ ان يقصوا عليك الجزء الضائع...هل اتسعت رؤيتك؟ لم انخرطت في العمران والحضارة وركنت لمقدمة كانت السبب في تفجير سؤال أعقد؟

كيف سكنتنى بهذا الحجم؟

عبثوا بمكتبتك القصبية يوم التبس أمرك عليهم...الايديولوجيا العربية....نحن والتراث...أزهار الشر...المحرر...الملاحق الثقافية...أنفاس...فالدهاليز التى صرت تحلم اليوم بأن تحول الى مزارات لتتصالح مع ذاكرتك الموشومة بصديد الحديد وعفونة الجراح ورائحة الملح التى كنت بها تدرك أن اوصالك لازالت عل صلة بجسدك....

الى متى ستسكنين هذا الجسد؟

عفوا...ماذا تبقى من هذا الجسد؟ خوار....

قالوا ,هي درجة الصفر في الحب,الهيام,التوحد,الحلول ....

هل سكنتني الى الابد؟

هي الروح حطام وخراب...

.........................

............................

ضاقت العبارة

حكيم

التفاصيل
كتب بواسطة: لحسن ملواني
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 20 أغسطس 2005
الزيارات: 4

بسم الله الرحمان الرحيم

                       قصة قصيرة جدا

                                    حكيم

         لحسن ملواني

 

-        قال لنا دعوه للحصاد القادم ... الحصاد قادم ،قادم لا محالةو لم نصدقه، وبعد أن حدق في ساعته القديمة جدا أضاف : كل الأقدام التي تسير بأصحابها تحمل حقائق المقاصد ، لكنها لا تبوح بذلك إلى حين .

-        لم نفهم مقاصده ....لذلك انخرطنا من جديد في  الحديث المخالف.

 لم يقلقه لا مبالاتنا ...أضاف بكل هدوء عبارة غريبة من الأولى والثانية .

بعد ثلاثين سنة رأينا بأم أعيننا جُمل الرجل على الأرض بشخصيات تفكر وتسير وتثور وَتُظلَمُ قبل المصير المحتوم.

                                      

قاعة الإنتظار

التفاصيل
كتب بواسطة: عمر عفيف
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 10 يوليو 2005
الزيارات: 5

... سكون عجيب خيم على المكان، غيوم شرعت تلتحم في استحياء، ظلام عارض أرخى سدوله غير واثق من البقاء ، نسيم خفيف يعلن عن موكب رياحي وشيك ...أمطار هي رذاذ على الأصح لا بد لها من حضور ...آمال الفلاحين الكادحين متعلقة بها .... لا ضير

...و طفقت السماء تمن على الأرض العطشى بقطرات شحيحة ... تشتتها تلك الرياح المترامية على بساط الوجود الأضيق ...تتلقفها و لا تكاد تستسيغها ـ الأرض ـ،  كعادتها تصعق الرعود هنا و هناك تفلت الأفئدة من أمكنتها ... و تصم الآذان بعد سماعها عند سماعها ......

.........................................................

في بيت هامشي مستلق على السطوح التطمت أبواب النافذة طاف طاف طف ...تسللت على إثرها قطيرات ماء نُضحت على وجه المسكين عبد الستار المطحون لتخبره بآخر نشرة للطقس و التوقعات المرتقبة... قام من فراشه مفزوعا و كأن به لوثة ... حك حول إطارات عينيه حيث طبقات من العمش ترسبت من أمد بعيد و لم يحن قطافها بعد ... تنهد قليلا ... ثم رفع هامته للتأكد من صلابة السطح ؟؟؟؟؟

تنهد قليلا ... ثم وجه مصابيح عينيه صوب ذلك الشرخ العملاق المتكئ على يمينه فتنفس الصعداء بعد أن حمد الله و أثنى عليه بأنه مازال حيا يرزق ...الوقت مناسب للقيام ببعض التعديلات المنزلية !!!! و إلا انهار كل شيء على قنة رأسه شخ شخ ...لكن من أين ؟ و كيف ؟

سؤالان طرحا و أعيدا و .............

كعادة عبد الستار يستهل يومه بقراءة الحكمة المكتوبة على يومية بوعياد ... بعد قلع الورقة انفتح الجهاز البصري إجمالا على تاريخ اليوم و ما صاحبه ب....: الجمعة 13 نوفمبر 1994 الدهر يومان يوم لك و يوم عليك

 

تفاصيل موت شاعر

التفاصيل
كتب بواسطة: مهيرة مقدادي
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 20 يونيو 2005
الزيارات: 5

أخبرته عن حبها ... لشِعره !

فوهبها أدواته ومضى .

تلقفتها بشغفٍ ، كومتها في حجرِها ، رفعت طرف ثوبها ، وجرت مبتعدةً بساقين دثر عريهما طين أخضر .

لم تلتفت إليه خلفها ، واضبت على الإبتعاد ، ولتفعل أكثر ، تسلقت غصن تحفه الريح فيموج . أوله عندها وآخره في السماء.

أنامله ، مقلتيه ، وقلبه ، نثرتها حولها وانتظرت ...

أن تنبت شعرا ...

انتظرت دهرا ...وآخر ، ولم تنجب أشياءه سوى بوادر تعفن.

حملتها إليه بشجن ، ولكنها ... أضاعت ملامحه الممتزجة وذرات التراب المدمية خطواتها فوقها لحرقتها ، فأخذ العمر ينسل من بين المسام ، وكومة أشيائه ... بالـ إحتضار !

على الأعناق

التفاصيل
كتب بواسطة: وفاء شهاب الدين
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 15 يونيو 2005
الزيارات: 5

 

رأيته- يوم ماتت – جالسا في مقهى القرية الوحيد يتمطى على كرسي خشبي كقط بري نفش شعره واستسلم لمداعبة الشمس  وعلى طاولة أمامه وضعت الشيشة وكوب من الشاي ثقيل كدمائه.

وجدت نفسي أتساءل وقد تملكت مني الدهشة ألا يمتلك ذلك الآدمي أدنى شعور بالأسى لموتها؟

ألا تستحق منه أن يجلس في غرفته المظلمة وحيدا وجلس يتذكر ما حدث لها نتيجة حبها له وثقتها الكبيرة به؟أم أنها لم تكن سوى عصفور أوقعه الحظ في مرمى نيرانه فسقط وما أن تأكد من سقوطه حتى غادره وتحركت شهيته لاصطياد غيره.

كانت ......مسكينة ،لم تمنح أي قدر من الجمال وضن عليها القدر بالمال والأسرة و لم ترزق بزوج يطعمها ويعوضها ذل الفقر ومرارة اليتم.العريقة فكانت تقتات من أجر سويعات تقضيها بحقول أهل القرية أحيانا أو من خدمة نساء القرية.

كان يراها دائما وقد شلحت ثيابها ووقفت في الترعة تغسل ثيابها أو تغسل جاموسة أحد المزارعين ولكن لم تكن تلفت انتباهه بسمرتها الشديدة وملامحها العارية من مسحة الجمال وملابسها البالية.

في تلك الليلة التي تبرأ منها القمر  رآها تتعثر في مشيتها ،ناداها ،ردت على استحياء ،سألها لم تأخرت في الحقول إلى الآن فأجابته بأنها كانت تطعم مواشي الحاج"عبد الحليم ".

دعاها لطعامه فقفزت السعادة من ملامحها يتيمة الجمال ،شركته طعامه وهمت بالذهاب إلا أنه استوقفها .

وضع يده على رأسها وجردها من طرحتها ،فزعت،اقترب أكثر وقد تمكنت منه قوة خفية لم تر مثلها من قبل حولته إلى كائن لا تعرفه،همت بالاعتراض فلم يسمح لها،تخدر جسدها بسحر لمساته ،لأول مرة تستشعر أحاسيس الأم الذي ـ طالما تمنته ـ عندما يلتقم صغيرها ثديها في عنفوان وقسوة .

حارت كيف تتخلص منه ولكن الشعور بالشوق للمسة رجل قضى على أمل المقاومة،تمكن منها، تخلص من وسام برائتها،لم تفكر بزوجته ولا أولاده ، تناست به كل عالمها وعالمه وطلبت منه أن يعيد الكره لتنتقم به من كل الرجال الذين أهملوا أنوثتها وتركوها لتتبعثر  على بعض القش بجانب تلك القناة في حقله .

عندما همت الشمس بكشف سترهما قام ووعدها بلقاء آخر ...................

في اليوم التالي ومن بين عيدان الذرة فارعة الطول دعته إليها فأجابها وتكرر لقاء الحب. أصبح كل ما تتمنى وأصبحت هي لعبته التي يسمر بها عندما تتمرد عليه زوجه  .

مر .......عام بين لقاءات محمومة وسر أبى أن يكتم،تمرد الجسد الذي ظنت أنها تملكه ،توعكت ،شعرت ببداية شيء جديد يوشك أن يفضح حبها الذي ضن عليها الجميع بحقها في الحصول عليه.

ذهبت إليه..أخبرته أن هناك ثمرة لحبهما الشائك بدأت في التكوين ،زجرها وطلب منها التخلص من أي أثر لتلك العلاقة التي أدمنت الظلام فلا تقوى عيناها على مجابهة ضوء الحق.

حاولت التخلص من الجنين ....اعتلت الفرن وقفزت من فوقه فعاندها الطفل وأبى أن يغادرها وفضل سكنه بين أحشائها .

لجئت إليه فجبن وتنكر وركلها وقامت تجرجر جسد تخلت عن كل أوسمة الفخر به فتمرد عليها ورد لها الصفعة مضاعفة .

كانت تكتم القيء وعندما تدور الأرض تحت قدميها تتمسك بشيء ما حتى لا تسقط  أرضا ،تضاعف حجم بطنها فأحكمت الرباط من حولها ،لاحظ الناس ما يحدث فأخبرتهم أنه ورم ما يسبب انتفاخ بطنها.

كبر الورم وتضاعف ولهجت بزلتها  الألسنة وتجمع مشايخ القرية وأضحت قصتها ربيع الألسنة المتعطشة لعار يعطيها فرصة للاستمتاع ولكنها ....قاومت ........وقاومت إلى أن كلت و كشفت عن سوأة علاقتها به.

أنكر....أقسم......صرخ ...هدد .....وتوعد ولكن عرف الريف أقوى،عقد قرانها ورمى بها إلى ظلمات غرفة مستأجرة باردة  وتركها خاوية المعدة ممتلئة البطن بلا مؤنس عقابا لها على فضحه.

بعد عدة ليال أرسل لها ما يثبت انفصام عرى علاقتهما ،توجعت و أرخصت جوهر دموعها ،تركت له غرفته الحقيرة وذهبت إلى عشتها  .

في إحدى لياليها التي تخلى عنها القمر افترستها سياط المخاض وحيدة ،ندت عنها آهة طالما ضنت بها ،تحملت فآلام الوضع أسهل كثيرا من آلام العار .

شعرت بالدماء تتخلى عن جسدها فلم تجزع فلا قيمة للدماء بدون كرامة تعليها وترفع من شأنها، زلزلت جسدها رجفة باردة ،تمنت لو كان بجوارها يدثرها بدفء جسده ،اشتد الوجع، كادت تصرخ ولكن خذلها صوتها ،حاولت القيام لتستنجد بأحد ما - قد يساعدها في الحفاظ على روح أوشكت تتخلى عن ذلك الجسد- فسقطت أرضا.

في اليوم التالي مرت أمامنا تحملها الأعناق بعد أن بنوا لها بيتا لم تمتلكه في حياتها وألبسوها حلة ضنوا عليها بها أثناء حياتها . خلت أنني رأيتها تنظر إلى الجميع من خلال النعش قائلة " داستني أقدامكم وبداخلي روح مكرمة وها أنا اليوم عندما غادرتني روحي أحمل على أعناقكم ،يكفيني فقط أنني الآن ولأول مرة أرى العالم من فوق رءوسكم".

 

 

 

 

  1. رام الله - فلسطين
  2. هيروشيما في متحف اللوفر
  3. أيهذا الحفيد
  4. قضاء وغدر

الصفحة 91 من 166

  • 86
  • 87
  • 88
  • 89
  • 90
  • 91
  • 92
  • 93
  • 94
  • 95

المتواجدون الآن

98 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط
  • التغلب على الخوف من أن تُرى كمبتدئ مجدداً
  • إدارة الاستنزاف العاطفي من المطالب الشخصية المستمرة
  • البقاء حاضراً عاطفياً خلال اجتماع صعب

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك