مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

القصة والرواية

امنية ما بعد الموت

التفاصيل
كتب بواسطة: اسلام مصباح
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 08 ديسمبر 2005
الزيارات: 4

أمنية ما بعد الموت

منذ ألاف السنين جاء مسافر غريب من الفضاء الخارجي إلى الأرض، كان قويا ومن شعب متقدم، قطع مسافات خرافية ليرى أهل الأرض، صحيح انه أحبهم ولكنه حب السيد للعبد، كان يعتقد أنه بسهولة سيصبح ملكا على الأرض، كان يعتقد انه بقوته سيخضع كل بشري لسطوته، كان يعتقد انه بذكائه ووسامته وكبريائه وعلو مكانته سيجندل كل فتيات الأرض في هواه.

دار حول الأرض لسنوات عديدة، كان عمره مئة ضعف عمر البشري العادي، فظهرت أجيال وماتت أجيال وهو ما يزال في قمة شبابه، ولم يكترث لوجود أية بشرية لأنه عرف أنها ستذوب في هواه بمجرد رؤيته، لقد كان غريبا وقويا ووسيما، حتى أن فتيات الأرض ظنوه إله وعبدوه، ولكن في مكان ما على الأرض ظهرت هي، أجمل بشرية سكنت هذه الأرض بعد حواء، أو هي حواء وقد عادت للحياة مرة أخرى، وكانت كأي حواء تهوى شخصا ما، فلاح فقير ولكنها تحبه ويحبها، شاهدها ذلك المسافر ووقع على الفور في غرامها، طلبها للزواج ولكنها رفضت ، حاول أن يغريها بالذهب والكنوز التي لم تقع عينا فتاة أرضية عليها من قبل ، وعدها بالخلود والقوة والعلم، وعدها أنه سيأخذها في رحلة لتشاهد الكون كله، ولكنها رفضت حبه وأصرت على حبها للفلاح الفقير.

هددها أنه سيقتل ذلك الفلاح إذا لم تطعه، ولكنها أخبرته ضاحكة إنه بقتله للفلاح ستزداد كرها له ولن تحبه أبدا، هددها أنه سيقتل أهلها، هددها أنه سيحرق الأرض، ولكنها رفضت طلبه بشجاعة، دار حول الأرض عدة مرات بمركبته وهو يطلق النيران منها عاليا، شاهد سكان الأرض نارا هائلة في السماء وعيون نارية تنظر لهم بغضب هادر، كل أهل الأرض سجدوا إلا هي، سجدوا في وحشية وحاولوا أن يقنعوها ويجبروها بالقوة، حتى الفلاح تخلى عنها وأخبرها بكرهه لها لأنها ستتركه يحترق، ولكنها رفضت.. رفضت وأصرت على موقفها، صعدت على الجبل ليراها المسافر في مركبته ويراها الناس على الأرض، وضعت ساقا على ساق بينما المسافر يدور في السماء وهو يهددها بالتدمير الشامل، سجد سكان الأرض مرات عديدة له ولكنها ظلت تضحك ولم تغير من جلستها، تلك الساق المستهترة فوق الساق الساخرة.

بكى المسافر أمامها وتوسل، تضرع إليها وأخبرها أنها ستصبح ملكته، ستصبح ملكة الأرض كلها، ثم عاد ليبكي بين يديها، قبل قدميها، ولكنه لم يجد منها سوى الرفض، حاول لفترة طويلة للغاية وجرب كل الطرق إلى قلبها، حتى انه سجد أمامها.. ثم لم يجد في النهاية إلا أن يقتل نفسه أمامها فقط لتشعر ببعض الحزن عليه أو يصاب قلبها بالأسف.. فقط الأسف.. هذا كل ما يريده، أقصى أمانيه أن تأسف على موته، أو تتذكر هيئته الحزينة وحبه لها في يوم من الأيام، هددها بذلك، سحب سلاحه وحز عنقه في بطء، ولكنها ظلت مبتسمة ورافضة، فقط عندما سالت دماؤه أمامها نهضت ووضعت يدها على شعره الأشقر، نظرت في عينه ذات اللون الغريب، تفحصت نظرته الحزينة ومعالم الهوى على وجهه، عندها فقط سالت دمعة حارة من عينيها وطبعت قبلة على رأسه.. لقد رفضت حبه وهو حي قوي، وقبلته هو ميت ضعيف.. ولكنها عرفت أنها حققت آخر أمانيه.

عنترة

التفاصيل
كتب بواسطة: ابتسام شاكوش
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 06 ديسمبر 2005
الزيارات: 6

عنترة

 

استباحت خيل الأعداء ديار بني عبس ,  نهبت الأموال وسبيت عبلة مع النساء , ركض شداد  الى أبنائه  صارخا بأعلى صوته  : النار ولا العار , لم يكترث أحد لصراخه

صرخ مرة أخرى أمام عنترة : كر عليهم يا عنترة

لم يجبه أحد

أعاد رجاءه : كر وانت  حر , سألحقك بنسبي  لتكون فارس بني عبس

رفع عنترة رأسه على مهل وتوقفت يداه عن فرز الأوراق والشهادات  في  الدرج أمامه التفت الى شداد قائلا بهزء : وما أفعل بنسبك ؟ ما أفعل بالحرية التي تعدني بها ؟ وبالفروسية ؟ أنا لا أملك ما يكفيني لتسديد فواتير الهاتف الجوال  لي ولعبلة , أريد وظيفة تؤمن لي دخلا دسما  فوق الراتب المعلوم , فهل لديك الواسطة؟

 

عبلة

سبيت عبلة مع نساء بني عبس واقتيدت في موكب الاماء , تلفتت للوراء , لم تر عنترة , صرخت تناديه فما استجاب , مدت يدها من خلال القيد الى حقيبة يدها , أخرجت المرآة وعلبة الألوان , أصلحت ماكياجها وجرت مهرولة الى حارس الموكب ,الجالس خلف نظارة سوداء في سيارة شبحية ,  لتشكو له تعب ساقيها من المسير في الطابور

إلى ضفة النهر غربا

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد مشّة
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 29 نوفمبر 2005
الزيارات: 4

إلى ضفة النهر غربا
قصة : محمد عارف مشّة
امنحيني قليلا من الوقت كي اعود طفلا ، اشكّل من الطين دمية ألهو بها ، ألبسيني ثياب العيد وأعيديني طفلا ألهو في زقاق المخيم ، أضرب أطفال الحي  أتعربش دالية العنب ، أسرق عنقودا ،أهرب إلى حضن أمي ، ولا أشكو ذنبا اقترفته
أمنحيني وقتا كي أعود ‘لى هناك ، حيث طفل كان في الحارات يلهو ، كان يسابق الريح والأغنيات كان يمنح وقته ، كل وقته للغاديا ت والآتيات ، يمنحنه النظرات ، فيمنحن قلبه فرحا بجمال الأغنيات ، يعود مساء متعبا ، من ركضه . من لهوه . من تعب الاتيات والغادبات. من مطاردة فراشات الحقل على ابواب مخيم النويعمة وقصر هشام والسائحات
وطروب التي كانت تغني ( غندرة مشي العرايس غندرة ) وسياج مستشفى المجانين ومناكفة ساكنيه بالحجارة والعودة للجدة عيشة ( عيشة ياعيشة ياام عميشة ) تغضب الجدة ، تحرك عكازتها في الهواء يرانا قلبها ولا ترانا عيناها ، تلعننا وتلعن اباءنا ، نهرب ضاحكين ، وفي المساء نعود نقبل جبين عيشة ، تضحك عيشة كثيرا وتدعو لنا
أعيديني طفلا فلقد مللت ، وقار الشيب في شعري
وثياب الحكمة في عقلي ، مللت كل اضاءات المدينة
مللت المراهقة والشباب والكهولة . فقط . اعيديني طفلا ، وامنحيني قليلا من الوقت ، قليلا من السكر
قليلا من فرح الطفولة ، وكثير ا من شقاوة الاطفال  حلم الاطفال . لهو الاطفال ، وأعيدني كي احب وطني من جديد . اشكّله . أرسمه . ألونه بالوان علم بلادي من جديد . وطني هناك. وطني هنا . وطن يستوطنني وطنا ، وطن طفولتي ، وطن عمري الذي لن ينتهي
وطني حبيبي
يااااااااااااااااااااه
كم اعشقك
أعيدني طفلا ، أعيدني إلى امي ، ودمعة ابي الحزينة
على وطن سلبه منه الاعداء ، على ام تحتفظ بمفتاح باب بيتها ، على طفل لم ير من وطنه غير حزن الاباء والامهات والاجداد
هناك
هنا
شقني النهر الى نصفين
نصفي هناك
نصفي هنا
نصف في وطن الشهادة
ونصف في وطن الحياة
الله ياوطني كم اشتاق الى طفل
سكنته وجعلك وطنا

ذاكرة مثقوبة وأشياء أخرى

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد مشّة
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 29 نوفمبر 2005
الزيارات: 3

ذاكرة مثقوبة وأشياء أخرى
قصة : محمد عارف مشّة                          
يمسك بطرف  ثوب أمه . تزداد قدماه تمسكا وثباتا
بالأرض . يزداد بكاؤه . تشده امه من كتفه كي يمشي . يزداد تساقط الدموع من عينيه فتختلط بالخيط السائل من انفه وتتشبث قدماه في الآرض كبغل ارعن.
تمسك الام بطرف ثوبها . تمسح سائل انفه المختلط بالدموع بطرف غطاء رأسها. تحثه على السير . يزداد ثباته وتمسكه بالثبات.تصرخ عينا الام : مامعي
يزداد اصرار الطفل .
انظر نحو الطفل . اجد عينيه تتجه إلى هناك . انتبه إلى هناك ولا انتبه الا على صوت سائق السيارة يلعن غبائي
وغباء المارة الذين لا يلتفون وقت عبورهم الشارع المؤدي إلى شارع سقف السيل القادم من قرب راس العين الى فندق صلاح الدين واحيانا يمتد وصفه إلى مكتبة الامانة التي تستقبل الطلبة والقراء مجانا ومايحتوي عليه الشارع من لصوص وعاطلين عن العمل وبائعي اقراص الفيديو ( الطقع ) . والطقع مصطلح له دلالته الخاصة عند بائعي الاقراص وزبائنهم لا يعلمها سواهم باعتقادهم رغم ان دلالة المصطلح باتت واضحة.
كدت انسى الطفل وأمه في زحمة السيارات والمارة لولا استمرار صراخ الطفل وتشبثه بالمكان . وصلت الى جوار الطفل وأمه وقد التف من حوله العديد من الباحثين عن فرص السرقة المتاحة او العابثين باجساد النساء او لربما بدافع حب الاستطلاع . وماكدت ارى وجه المرأة ووجه الطفل بسبب ازدحام الواقفين كل يبدي برأي خاص به ويصر على تنفيذه كحل لمشكلة الطفل الرافض للمشي والتزحزح من مكانه .
اثرت الصمت قليلا كي استمع للحلول المقترحة وماوجدت حلا مقنعا ، لكني لم اجد رغبة للخوض في وضع الحلول والمقترحات وفضلت الصمت على الكلام .
ازداد احراج الام . ازداد بكاء الطفل . عجزت الام على اجبار ابنها على المشي . عجزت كل الحلول المقترحة على اجبار الولد على المشي . عجزت انا عن تقديم حل مقنع في ذاكرتي .
تمد الام يدها الى صدرها . تخفي صدرها بغطاء رأسها الابيض . يدها تغوص كثيرا في صدرها . تحني جسدها قليلا . محترفوا التلصلص زادوا في بحلقة عيونهم لعلهم يقعون على شيء من جسد المرأة الذي انحنى قليلا . النساء لهن خبراتهن في هذا المجال . شدت المرأة غطاء رأسها اكثر نحو صدرها . فأصيبت العيون الباحثة بخيبة ولم تر شيئا .
خفت صراخ الطفل قليلا لكنه ظل يبكي
تراجعت بعض المارة
انفض كثير من الجمع المحتشد
مازالت يد المرأة تبحث في صدرها عن شيء مجهول يستره ثوبها الطويل . ماعاد احد سواي. صرخت المرأة بي : ماذا تريد ؟
ا . ا . انا
أ . ا. انا............ ماذا تريد؟
الطفل مازال باكيا
الام حائرة ماذا تفعل
عينا الطفل تتعلق بذاك المكان
اعرفه جيدا عندما كنت بعمره اجيء مع أبي الى هنا ولا نمتلك أجرة الطريق عائدين إلى بيتنا . لكني أبدا لم أجرؤ على البكاء يوما في هذا الشارع الممتد بأقراص الفلافل ورائحة شواء اللحم والعصائر . لم اجرؤ يوما على البكاء طفلا . فبكيت الان . بكيت . بكيت كثرا. صرخت . ازداد صراخ الطفل في داخلي . تجمهر الناس من حولي . منحت الطفل كل مافي جيبي من نقود. ومضيت مسرعا نحو بيتي مشيا على الاقدام . قبل ان يجيء الليل واللصوص في هذا الشارع . ولا اجد ثمن اجرة مواصلاتي . بعد ان منحت الطفل كل مااملك . وازاد بكائي أكثر   لاني لم ابك حين كنت طفلا  كي  انام مستريحا من عناء طفولتي
 

توبة

التفاصيل
كتب بواسطة: وسيم المغربى
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 22 نوفمبر 2005
الزيارات: 4

تخلع نعليك وتنتعل الأرض.. تُمنطق ما سمعت عن الفقه فتنزع الحذاء الأيسر فالأيمن وتدخل باليمنى فاليسرى.. تطفح أنفك بروائح جوارب لأرجل عفنة، تسُد معها كل منافذ الإحساس بالجمال، تنبعج لديك مفاهيم الإيمان وتنسحب تخيلاتك عن النسائم العنبرية العطرة.. من ذات المنطق الفقهي تتحاشى تخطي الرقاب.. تقاوم شعورك بالرصد، تمحو شعورك المضني بأنك المذنب الأوحد هنا.. بأنك نفثة شر وسط أخيار... تُسقط كل العيون المتطلعة إليك من الذهن، تُقنع نفسك بأنها وسوسة شيطان، وأن رغبتك في تطهير الروح العطنة لن تأتي على طبق من زبرجد.. حين تضع حذاءك بين أقرانه _عظيمًا بين وضعاء_ يواتيك قلق تتذكر على أعتابه سرقة حذاء جارك من بعيد، وتستعيد مظهره المركب، (بدلة) وفي القدم قبقاب!، فتطفو على وجهك بسمة.. تتربع أرضًا فور سماعك للخطيب المرتقي فوق المنبر يُلقي السلام.. ترد مع الباقين، تخرج المسبحة الزرقاء من جيبك لتعيش الحالة.. تُكبّر، تحوقل، تستغفر فيرق القلب خضوعًا.. يختل النسق الروحاني بموسيقى تنبعث من نقال إثر رنة.. تلتف مع الجمع تجاه المصدر فيسارع باتخاذ ما يلزم ليواري خجله.. تحصد عيناك المكان.. ترنو أذنك لصوت مستنكر «استدر نحو المنبر والقبلة أثناء الخطبة.» تلحظ المعني جالسًا بمواجهتك تبدو من جبهته علامة سجود يستند بظهره إلى أحد الأعمدة الموسومة بالزخرف.. تستغرق منك الدهشة إزاء فعله المزري بعض الوقت.. تنتبه لصوت الخطيب يستنكر على البعض استدبار القبلة، تشك بأنه قد سمع.. تتتبع دهشتك قيام المواجه بتذمر، حذاؤه بيده، يتمتم أثناء حراكه للبعيد حيث يضيع. يتسلل لثغرتَي وجهك رحيق أعواد بخور هندي يستدعي تخيلاتك المنسحبة.. تتجلى مراسم خشوعك من جديد حين تحاول الغوص في حديث الشيخ.. تصعد مع ما يتلو من آيات حيث مراتب النور.. تخضع لتكفير دنسك بالتندم.. ترتد بك الذكريات حيث أوقات البوار، مناطق التشظي التي كانت تدب بعيشتك صبح مساء.. حينها كنت تبحث عن الوصال، عن التخلص من كل قيود الجسد الفاني والعودة. تفريطك مد المسافة، جعلها قاسية قصية.. لكنك كنت تعلم أن الباب منفتح لكل باحث عن سكينة، وأنت الآن في المنبع.... تخترقك كلمات المنبر «لابد وأن نأخذ بالأسباب.».. تشعر أنها موجهة نحوك، مسددة لعقر قلبك، تؤكد لك فداحة غيابك بالكلية عن الأصل.. وأن خطواتك إلى النبع كانت حتمية لتغتسل وتتطهر. تشمل خلايا جسدك قشعريرة وترق في العين دمعة توبة.... يتمازج بإحساسك صوت مزعج.. تستبعد توقعك عما يكون.. تبحث عن يمينك، يسارك، هناك رجل نائم!.. تخبط كفًا بكف وتهز الرأس.. يقفز لعقلك قول (يأكل أرزاً مع الملائكة) تُفكر، أفي وضع كهذا تحيطه ملائكة؟!.. تجف دمعتك فوق حبات المسبحة.. تلوح تعابير الاستياء من أرجائك.. تتخبط بتلافيفك كل آيات القرآن وأحاديث النبوة.. تتماهى كل المعاني وتبهت.. توقف بالتروي جموح كيانك وتتبرأ مضغتك من الخطايا... تصب كافة حواسك صوب المنبر، حتى نبرات اللعب الطفولية بين صغيرين بقربك تمحوها مسامعك، وتريحك زجرة لأحد الرجال تقذفهم بعيدًا عنك... تصفو وتنشد السكينة.... تسمع «ارفعوا أكف الضراعة بالدعاء.».. تلبي وأنت تسأل الله التثبيت وتعود تكررها.. تتأرجح فتُزيد الكَرّة.. تنظر الساحة تميل أمامك والأعمدة منقلبة.. تستعيذ وتدعو.... تلحظ شخصين أمامًا يتهامسان، وتسمع فردين خلفك يتضاحكان.. كل الشفاه تتحرك.. يصّعّد في السماء صدرك.. تعثو وسط أفكارك "كلنا مذنبون.".... تعود كلمات المنبر لاختراقك «اللهم انصرنا على القوم الكافرين.. اللهم دمر الـ...».. تنتبه!!.... «وحطم الـ.......».. تتوقف!!.... «اللهم خذ الـ......».. تتجمد وحدك بين كُل منساق لقول «آمين.». تتسمر كثيرًا هاهنا.. تتلمس نقطة ارتكاز.. تصفعك خدعة الأخذ بالأسباب وتجاهد لمنع أذنك عن أن تستطيل.. تُفتضح براهين العجز في ناظريك وتكتشف فجأة أن هنالك أكثر من قبلة.. تبتلعك دوامة الزيف المحيط.. تدور رحاها فيك.. خَدَعَ.. يخدعُ.. خدعة، فهو مخدوع.. وهم مخدوعون.. يخدعون أنفسهم وأنفسهم تخدعهم.. يخدعون بعضهم.. مثلك مثلهم.. أحكامك على وشك الصدور فالنفاذ.... يُختتم الدعاء وأنت على شفا حفرة.... من الباب الخلفي يدخل محمولاً حينها، جسد مُكفن بالبياض ليقبع في نهاية الساحة، تلاحقه أصوات عويل وصراخ يقوض جدران احتمالك.. تهز كل ما بقي منك.. تتداعى نفسك المطمئنة.. تجدك ذاتك كزجاجة في مرمى تراشق بالحصى... «حي على الصلاة.. حي على الفلاح.» الكل على الأقدام واقفون يولون إلى القبلة شطرهم.... بينما حصاتك تولي قدمك شطر الباب الخلفي.

  1. الى اي درجه تصل الخيانه
  2. الى اي درجه تصل الخيانه
  3. نوارس لا تحب الحرب
  4. تجـــــــــــــــــاوز

الصفحة 88 من 166

  • 83
  • 84
  • 85
  • 86
  • 87
  • 88
  • 89
  • 90
  • 91
  • 92

المتواجدون الآن

94 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط
  • التغلب على الخوف من أن تُرى كمبتدئ مجدداً
  • إدارة الاستنزاف العاطفي من المطالب الشخصية المستمرة
  • البقاء حاضراً عاطفياً خلال اجتماع صعب

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك