( شارون إبليس - العرب )
( مصا لح مشتركه )
بقلم / محمد عمر
تساءل الناس كثيراً لماذا لم يمت حتى الآن أو لم يشفي حتى الآن والذي لا يعرفه الكثيرون وهو أغلب الظنون أن شارون لما دخل المستشفي فى حاله صحيه حرجه ... وأصبح لأول مره أسيراً لغيبوبه لم يفق منها حتى الآن تناقلت وكالات الأنباء الخبر ووصل الخبر للعالم أجمع وهلل من هلل من الحملان فرحاً وغضب من غضب من الذئاب أسفاً ومن بين من غضبوا اللعين أبليس رئيس مملكة الشر وكانت له أسباباً متعدده للغضب ومن هذه الأسباب :
أولا : ظن إبليس أنه لو فقد شارون فإنه يكون قد فقد تابعاً مخلصاً وحليفاً إستراتيجياً ينفذ مخططاته الآثمه ف الدنيا بحب وحرفيه ومهاره شديده وأن ذلك لو حصل فإن الشرور والآثام ف الدنيا قد تتضاءل معدلاتها ولو بنسب قليله وبالتالى سيقل أتباعه من سكان جهنم وبالتالى سيتزايد معدل الخيرأيضاً ولو بنسب ضئيله وبالتالى سيتزايد أهل الجنه ... وهو ما يمثل كارثه لإبليس
ثانياً : ظن إبليس وسوء الظن من حسن الفطن أن شارون لو وافته المنيه وراح فأين سيذهب ؟!! فلن يجد له مكانا يقبله سوى جهنم مملكته وتلك طامة كبري لن يقبلها إبليس حتى لو كان شارون تابعاً وتلميذاً مخلصاً له ، وهنا أخذ إبليس يذهب يميناً ويساراً ليجد حلاً لهذه الطامه الكبري التى لو وقعت فإنها بالقطع ستؤثر عليه سلباً وقد تزعزع أركان مملكته الشيطانيه وتؤلب عليه شياطينه المخلصين ، وهنا تفتق ذهنه عن فكره إبليسيه جهنميه ... وكانت فكرته أن يذهب للمستشفي ليزور شارون ويطمئن عليه ويتفاوض معه من أجل حل نهائي يريح كلا الطرفين شارون وإبليس معاً وأن يكون هذا الحل .
ذهب إبليس اللعين لزيارة تلميذه اللعين وما إن دخل الغرفه التى بها شارون حتى أحس به الأخير وفتح عينيه التى أثقلتهما الغيبوبه والإنتفاخات وتبسم قليلاً عندما رأى اللعين ودار بينهما حوار :
إبليس : إزيك يا شوشو يا حبيبي و نور عيني ألف سلامه عا الغالى.
شارون : شالوم يا أستاذي كده برضه إتأخرت عليا
إبليس : وحياتك مشاغل
شارون : مشاغل إيه دا تلاقي الشغل قل من يوم ما دخلت المستشفي .
إبليس : لا والله يا شوشو ما قل ولا حاجه يروح شارون وييجي مليون غيره .
شارون : عموماً أنا حاسس إن نهايتى قربت .
إبليس وقد ذهبت الإبتسامه عن وجهه وحلت محلها تكشيره : ما تقولش كده ياحبيبي نهاية إيه بس بلاش الكلام ده ربنا يطول عمرك.
شارون : خلاص يا إبس أنا ميت ميت وشكلى حاجيلك حاجيلك .
إبليس صارخاً : الله يحرقك .... أوف أنا آسف أعذرنى تجيللى فين هو أنا ناقص شياطين امسك نفسك شويه إنت فاكر عندى مستوطنات دا انا عندى تكدس والشياطين موش لاقيه مكان تنام فيه طب وشرفك ده كل الشياطين اللى عندى حالفه ميت يمين إنك لو عتبت جهنم لتسيبها وتطفش .
شارون : ليه ؟!! وحا يروحوا فين ولاد الأبالسه دول.
إبليس : حا يسلموا ويآمنوا بالله ويسيبوها لك مولعه.
شارون : طب والعمل ياخويا .
إبليس ف سره : عملك دايما إسود ومهبب ما فيهوش رمادى.
شارون : طب اسمع فيه فكره كده يمكن تبسطك .
إبليس : فكرة إيه ؟!! هو إنت ييجى من وراك حاجه تبسط .
شارون : إسمع بس .. إدينى حته صغيره من جهنم ليا أنا وعيالى واتباعي نقعد فيها ونعملها وطن قومي لنا ومش حتأثر عليك ف حاجه .
إبليس مندهشاً : يانهار أبوك إسود دا أنت طلعت ألعن منى ليه هو انت فاكرها إيه .. أرض المعاد .. أيوه يا خويا حته تجر حته لما نلاقي نفسنا بره لاجئين متشردين وإنت وملاعينك أكلتوها كلها حته ورا حته هو أنت فاكرنى إيه عربي ؟!! هاااااا أو دا بعدك .
شارون : عموماً أنا قلت لك اللى عندى فكر أنت بقي ف حل قبل ما أموت .
إبليس : يادى الورطه السودا إبن الملعونه ده أعمل معاه إيه شكله جاى جاى حايروح فين والمكان عندى مليان وما يستحملش الملعون ده ولا أهله .. ما أشوفليش انا حته تانيه ما هو مستحيل أجتمع أنا والجبان ده ف مكان مش حا يريح وحا يستولى على كل حاجه زى عادته .
... خرج إبليس من غرفة شارون متحيراً ومتجهماً وليس بيده حيله وفجأه وقف فى الفضاء ورفع يديه للسماء وطلب من الله أن يمن على اللعين شارون بالشفاء ليبعد عنه وعن أتباعه الشقاء وكان ما حدث درساً فى الوفاء من أستاذ فاقه تلميذ فى الدهاء ومازال يجتهد فى الدعاء ومازال شارون مقدر له فى الحياة بقاء ولو أعجزته غيبوبه شنعاء ضاقت هى أيضا منه وطلبت له الشفاء
إبليس : جاى أزورك واطمن عليك .
شارون : عملتلى إيه
إبليس : والله ياشوشو أنا من ساعة ما سبتك وأنا بادعيلك ومش ساكت لحد ما لقيتلك حل حا يعجبك ... لقيتلك حته إييييـــه عظمه .. عندى فى جهنم واللى دلنى عليها عمايلك السوده وذنوبك الكثيره .
شارون يفتح عينيه ويبتسم .... فين الحته دى .
إبليس : فى منطقة الدرك الأسفل من النار .
شارون : والدرك الأسفل ده نظامه إيه .
إبليس : سيبك من نظامه دلوقتى حا تعجبك حا تعجبك لما تروحها بإذن الله بس خليك فى اللى إنت فيه المهم تقوم بالسلامه .
شارون : لأ قوللى وحياة شياطينك نفسي أروحها .
إبليس : ما انت حا تروحها حا تروحها مسألة وقت مش أكثر بس هى إيه تحفه .. تحفه ومناسبه ليك قوى وإن شاء الله حاتقضيك إنت واللى تبعك ...آه نسيت أقوللك .... هى حر شويتين بس الحر ده مفيد ليك قوى علشان يدوب الشحم اللى على جتتك .
شارون : حر حر المهم مكان يتاوينا ... أقولك انا موافق بس بشرط .
إبليس : شرط إيه تانى ( وفى سره ... داهيه تاخد العفش )قول يا حبيبي .
شارون : لما أروح وأقعد ف الدرك الأسفل ده ومعايا أهلى حااا رخم وأنتقم من مين ؟!!! مش معقوله طبعاً أرخم عليهم مظبوط ؟!!.
إبليس فى سره : ( الله يخرب بيت أهلك مش مكفيك اللى عملتو ف دنيتك عايز إيه تانى نفسي ارتاح منك ) قول يا حبيبي عاوز تنتقم من مين تانى
شاورن : عاوزك تجيبلى واحد عزيز عليا قوى يقعد معانا وأهو يشغلنا شويه.
إبليس متعجباً : مين ... مين ... قوللى ..
شارون بنظرة دهاء : أبو عمار حبيبي ... ماشي !!! وسكت .
إبليس مندهشاً وقد ضاق صبراً وبحده:عرفات قصدك عرفات مش ممكن مستحيل إنت بتطلب المستحيل سيبه ف حاله بقي هو أنت وراه وراه ف الدنيا وكمان الآخره الراجل قاعد ف حته تانيه بعيد عنك خالص وما اقدرش أدخل فيها..إنت الغيبوبه مسحت اللى باقي من مخك .
شارون : هو انا كان عندى مخ من أساسه أنا قلت لك أهه يا تجيب أبو عمار يا إما أنا مش مسئول ع اللى حا يحصل .
إبليس مرتعداً : حا يحصل إيه ... حاتعمللى إيه .
شارون : إنت عارفنى ومربينى على إيدك وبذرتى إنت اللى بذرتها حتى إسمى من إسمك ... شارون .. شر يعنى .
إبليس يخلع حذائه ويلطم به على رأسه ... ده انا اللى طلعت تلميذ إبن الخنزيره ده قادر وفاجر ويعمل أى حاجه وأكيد ناويلى على نيه وأكيد مخطط يستولى على مملكتى كلها أنا كده أبقي إتشردت ... أعمل إيه أعمل إيه أعمل إيه.. ف إبن بنت الإيه ... كل خبثي وكل شري مش حاقدر عليه .. والحل إيه وابو عمار طب ذنبه إيه .. أنا حاتعاطف معاه ولا إيه ؟!! إتشيطن يا إبليسيو وامسك نفسك إنت حا تتجنن ولا إيه ؟!!! ترك إبليس الغرفه وانصرف منزعجاً ومهموماً وهو يكلم نفسه .
أعمل إيه ...أعمل إيه ؟!!!
ذهب إبليس مسرعاً لمملكته واتصل بسكرتيرته كونداليز وطلب منها سرعة الإتصال بمستشاريه لينصحوه كيف يتصرف فى هذه الورطه ... وجاءه أول تليفون :
إبليس : ميـــــن ؟ ....
المتصل : أيوه يا بوس أنا الزومبا الأعظم مسئول كوارث كوكب الأرض شر فيه إيه ؟!!
إبليس : أهلا زومب .. أنا عندى مشكله خطيره ... وعاوز منك خدمه ..
زومب المتصل : رقبتى يا بوس .. أأمرنى ..
إبليس : انا عارف يا زومب إنك قدها وقدود هو انت فيه حاجه تغلب فيها ... عارف شارون بتاع .... وفجأه ..
زومب : آسف يا بوس هذا الرقم غير موجود بالخدمه .. برجاء إقفل السكه . ويهمس فى نفسه ( يانهار إسود البوس عاوز يورطنى ف مصيبه هو أنا قد شارون . )
إبليس : وحياة أمك يا زومب ما أنت قاعد فيها .. أنا حا وريك إن ما كنتش اشردك إنت واللى جابوك .
متصل آخر : أيوه يا بوس أنا شيكال وكيل مصائب المعموره ... فى خدمتك يا بوس .. شر فيه إيه ؟!!.
إبليس : بص يا شيكال عارف شارون بتاع ....
شيكال : آسف يا بوس الخط بيقطع .. مش سامع كويس .
إبليس بصوت عالى : شيكـــــااااال .... عارف شارون بتاع إسرائيل ؟!! ...
شيكال : يانهار إسود ... مين .... موش سامع حاجه يابوس الشبكه وقعت ... مع السلامه ويقفل الخط .. محدثاًً نفسه ( إيه اللى فكرو بالجزمه ده ) هو أنا ناقص مشاكل .
إبليس غاضباً والنار تخرج من كل أجزاءه : والله يا كلاب لاربيكم .. أنا تعملو معايا كده .. والله لأربيكم .
ثم يصرخ فى سكرتيرته كونداليز .
إبليس : كونداليز ... كونداليزا إنتى يا سوده ... بطلى لعب بالنار وأطلبي لى شرائيل .
كونداليز : طلباتك كترت يا بوس ... حاضر .
شرائيل : أيوه يابوس .
إبليس : سامعنى كويس ... ولا الخط بيقطع ..
شرائيل : سامعك يا بوس .. مالك متوتر ليه .. شر فيه إيه ؟!!!
إبليس : زمايلك يا سيدي ... صبيانى بيتهربوا منى ... والله لأوريهم .
شرائيل : إهدا يا بوس وقوللى بس فيه إيه .
إبليس : باخد رأيهم فى مشكله مهددانا كلنا .. ومجرد ما أقولهم إسم صاحب المشكله يتهربوا ويقفلوا السكه ف وشي .
شرائيل : قولالات أدب يا بوس حقك عليا أنا حاتصرف معاهم .. مشكلة إيه ومين صاحبها إنت عارف إحنا ما بيهمناش حد .. حقك عليا يا بوس ... إمسحها فيا ... قوللى مين .
إبليس : شارون يا سيدي بتاع إسرائيل ... سامعنى .... ويصرخ / إنت معايا ... إنت معايا ولا عندك الشبكه برضه مهربده ... شرائيل رحت فين يابن الملعون .
شرائيل بصوت خافت : معااااك يا بوس واحده واحده عليا متهيأ لى الخط حا يقطع .
إبليس صارخاً : والله لو الخط قطع لآجيلك أقطع لك ديلك وأقلبك فار انا باقولك أهه .
شرائيل : أيوه يا بوس بس ... دى كده تبقي مصيبه مش مشكله ... ماله اللى يجعل كلامنا خفيف عليه .
إبليس : فيه إيه هو مربي لكم الرعب كده ليه ... ده طلع نزل بنى آدم ... يعنى إنسان ... وناوى ييجى عندكو ... يبقي نتصرف ولا نستنى لما نروح كلنا ف داهيه على إيده ونصحى من النوم نلاقي نفسنا ف مخيمات .
شرائيل : الشر بر وبعيد .
إبليس : لأ يا حبيبي الشر مش بعيد ولا حاجه دا أقرب من كف الإيد .. وكلمت زومب وشيكل واتهربوا منى هما موش حاسين باللى أنا فيه .
شرائيل : أعذرهم يا بوس أصلك مش عارف الملعون ده عمل فيهم إيه .
إبليس : عمل إيه عملو أسود ومهبب من يومه .
شرائيل : الملعون شارون غوى مرات زميلنا زومب وخلاها تطفش معاه وخدت معاها العيال ومن يومها زومب مش لاقيها ومش طايق يسمع إسم شارون ... أما شيكل فأعمامه وخلانه وأولاده وقرايبو كلهم كانوا حاطين إيدهم ف إيد شارون وهو بيدبح العرب وبعد ما نفذوا له طلباته كلها راح دابحهم هما كمان .. عرفت بقي ليه هما معذورين ؟!! .
إبليس : يخرب بيت أمك ياشارون مرات زومب دا أنا حاولت معاها وعملت المستحيل ولا قدرتش أغويها يابن الجنيه ... المهم يا شرائيل شارون حا يموت وطبعاً حا ينزل عندنا وإنت عارف الباقي لو جه هنا ، والمصيبه كمان إنه عاوز عرفات يقعد معاه علشان يذله ويكمل إنتقامه وأنا مش عارف أتصرف معاه رأيك إيه .
شرائيل .. بعد لحظة سكوت أخذ يتمتم : ييجى هنا عندنا طب واحنا ... ما لهاش حل تانى قفلت خلاص ... إدينى ودنك وقرب السماعه عليها وإسمعنى يابوس كويس ...
إبليس : قول يا حبيبي سامعك .
شرائيل : أشهد أن لاإله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ...
إبليس محترقاً صارخاً : شرائيل .... شرائيل ... عملتها يا مجنون ... عملتها يا مجنون .. عملتها يا شارون أنا عارف إن نهايتنا كلها على إيدك ربي منتقم ... ربي منتقم ... ربي منتقم . وانتهي الحوار بمشهد لذيذ نهاية إبليس على يد شارون واتباعه واحتضن إبليس سكرتيرته كونداليز.
نسينا نقول إن فى الليله دى كان فيه واحد إبليس صغنن قاعد بيتدرب إتصنت على المكالمه بين إبليس وأعوانه وطبعاً دى عادتهم أبسط الشر هو التجسس ، وطبعاً سمع الحوار كله ... طب يعمل إيه ... لازم يعمل شغل هو كمان ... خصوصاً إنه صغنن ولسه بيتدرب ، وأبسط شغلانه خلال فترة تدريب الشياطين الصغننين دول هو الفتن ... كيف تعمل فتنه .. وكانت بداية الفتن هى إن الشيطان الصغنن ده راح مسرب وناقل الحوار ده بالحرف الواحد نقل مسطره عن طريق الإيميليهات والماسيجات للكل حتى وصل الخبر للمسكين اللى لا بيه ولا عليه الشهيد أبو عمار فى مقره وبمجرد أن سمع أبو عمار وعرف الموضوع فكر شويتين من غير ما يكمل دقيقتين إلا وراح مغمي عليه .. أغمي عليه كتير ؟!! ثلاث أيام بليلتين ولما فاق سالوه فيه إيه نظر إليهم متجهماً وفزعاً مذعوراً وصرخ .... يا جبل ما يهزك ريح وشهق شهقه عاليه قائلاً بل يا جبل ما يهزك ريح بل يطيح بك شارون وأغمى عليه تانى .
وذعر المحيطين به وارتعدت فرائصهم من ذكر الإسم الذي سمعوه وكانوا يادوب قد بدءوا ينسوه واستمروا يفوقوا فيه تانى وبعد ليلتين برضه فاق وأخذ يهذى ويهذي... تركت له الدنيا بما فيها تركت له الدنيا بما فيها .. وبعد ده كله جاى ورايا تانى أروح فين واهرب منه فين وأغمى عليه تالت .
المهم المره دى فاق بسرعه وجلس مع أصحابه واطلعهم على الأمر وطلب رأيهم كيف يتصرف فكانت الإقتراحات من اصحابه كاتالى .
صاحب : سنقاوم ونقاوم حتى ..... وقاطعه أبو عمار
أبو عمار : حتى إيه يا فالح ما حنا ف الموت أهه هو فيه حاجه تانى بعد الموت؟!!
صاحب تانى: اعتقد ياريس ما فيش قلق ده لو جه حايقعد فى الدرك الأسفل من النار يعنى هو فين وإحنا فين وبعدين إحنا أغلبيه وهو حا يكون بعيد عننا ف حته تانيه خالص.
أبو عمار : بتقول إيه ده جه هو وأهله من شتات الأرض وأبعد حتت فى الدنيا وكانوا يتعدوا ع الصوابع ورغم كده خدوا اموالنا وبلدنا وبيوتنا وأرضنا رغم أنها ما كانتش باينه ع الخريطه أساساً يعنى حتى لو بيننا وبينهم المشرق والمغرب مش حا نسلم منهم اللى يجاور الحداد ينكوى بناره لازم نعمل حاجه .
صاحب ثالث : عندى رأى يا ريس إحنا نطلب عقد قمــــه عربيــه طارئــه هنا ندعو لها .. وفجأه هرج ومرج ..
الجميع : إلحقوا أبو عمار أغمي عليه تانى .... وبعد شويه فاق
أبو عمار : مين إبن المجنونه اللى كان بيتكلم وصرخ .. مين الغبى ده .
صاحب ثالث : أيوه أنا ياريس فيه إيه هو انا قلت حاجه غلط ؟!!
ابو عمار محتداً : غلط ... غلط ... إنت يابنى عبيط ... قمه عربيه ... تانى حاتقوللى قمه عربيه الله يخرب بيتك ، يا مغفل دا أنا حضرت قمم عربيه من يوم ما كنت عيل لابس شورت لحد ما مت ونتيجتها كانت إيه ولا حاجه رغي فى رغي ونتيجتها كانت ضياع الوطن ... ودايماً خلافات عربيه ومشاكل بينا وبين بعض واتهامات بالخيانه والعماله ومقاطعة بعضنا الله يسامحهم ضيعونى تقوللى قمه طارئه تصدقوا مره عملنا قمه علشان نناقش مشكلة فلسطين قعدنا عشر أيام نصلح بين السعوديه وليبيا وخلص المؤتمر ولا تصالحوا ونسينا نتكلم عن فلسطين يا إخوان بلا هجص .
ويصيح جميع الحاضرين .... ما عندناش خيار تانى ياريس ... حا نعمل إيه لازم نتصرف .
ابو عمار متجهماً : عليه العوض .... ماشي ... الله المستعان حضروا الأعلام والحركات ... والأكل والشرب أهم حاجه كتروا منها ماتنسوهاش ... اليوم قمه تجمعنا وأكل ومغنا ، وردح وسب يوجع دماغنا ... وبعده تزيد أوجاعنا .. وأخيراً حايقطعوا دماغنا .
وبالفعل بدأ البحث عن كافة الزعماء العرب الذين رحلوا عن الدنيا وراحوا واستراحوا وتم عمل كافة الإتصالات للبحث عن عناوينهم ومقارهم ومن منهم بالجنه ... قله ... ومن منهم بالنار ... كثييييير وهم أكثر من أصابهم الرعب والهلع من مجرد أن يكون بينهم فى مقرهم فى يوم من الأيام .... شارون
وتوافد القاده واجتمعوا ... وكان لقاءهم ببعضهم حاراً مليئاً بالقبلات والأحضان والشوق وعلى بركة الله نبدأ المؤتمر الطارئ للزعماء العرب الراحلون وهو المؤتمر الذي يحمل رقم شرمليون وفى بداية المؤتمر عقدت جلسه لإختيار من يترأس هذه القمه وهنا كانت البدايه الأزليه للخلافات التى تعودتها الشعوب العربيه مسرحيه هزليه ... أفلام كارتونيه ... مسلسلات رمضانيه ... مهلبيه ياعرب مهلبيه ... شعارات قوميه ملوخيه .... بالأرانب زعاماتنا متدفيه ... دا اللى إيده ف النار مش زى اللى حاططها ف ميه ... فلسطين وإيه يعنى ... مشكله أزليه ... ومحنه وماله ما تفضل أبديه ... أصل بلانا صناعه عربيه ... ورفضنا أقوى قنبله نوويه ... وحانحررها حانحررها ... بالذوق بالعافيه من غير طلقة بندقيه ... دا أحنا معانا مين ... ولايات متحده أمريكيه ... يبقي لا قمه حاتنفع طارئه أو حتى عاديه ... دا الحل بسيط وحنين بس متغطي ببطانيه . صوتى يا زكيه ... الطمي يابهيه ... إياكي تشيلي البطانيه .
فى إنتظار زعيم عربي من أهل الدنيا يطلع لهم بسرعه ويترأس هذه القمه ... يلا بسرعه يا زعيم .. تفتكروا هو مين ... إخرس إنت وهو يا لئيم ... ربنا يكفيه شر العين ... ويطول عمره مئات السنين ... قول آمين ... وكمان آمين .
عيب بقي إحترمو نفسكو .