مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

القصة والرواية

الى اي درجه تصل الخيانه

التفاصيل
كتب بواسطة: مصطفى الشمري
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 11 نوفمبر 2005
الزيارات: 6

السلام عليكم ورحمة لله وبركاته

في يوم من

الى اي درجه تصل الخيانه

التفاصيل
كتب بواسطة: مصطفى الشمري
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 11 نوفمبر 2005
الزيارات: 6

السلام عليكم ورحمة لله وبركاته

في يوم

نوارس لا تحب الحرب

التفاصيل
كتب بواسطة: زمن عبد زيد
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 06 نوفمبر 2005
الزيارات: 5

قصة قصيرة

النوارس لا تحب الحرب

                                                                                                                زمن عبد زيد الكرعاوي

 

كانت الاسراب  البيضاء تحلق فوق زرقة الشاطيء مكونة لوحة للحب والحياة وكنت أفض بكارة الفجر برمي بقايا الخبز نحو قلب الشاطئ فتحلق حولها النوارس، طالما عشقت النوارس شاطئ الكوفة ، لكنها تكره مدن الحرب لذلك هجرت شاطئها وباتت حزينة فشربنا من مائه حزنا ، حتى الجسر الذي كان ساجدا أمام القبة الشريفة بخشوع صارت سجدته مثقلة متعبة ، وصار الصمت المشوب بحذر دستورا للمدينة وأهلها لايخترقه سوى أحاديث وضحكات المراهقين الملونة والمتفجرة عشقا وبعض شقاوة الاطفال وهم يعبثون بواجهات المحلات أثناء توجههم لمدارسهم .

كنا نتلظى في جوف تنور الصيف المبكر وحين يداهمنا الليل الأصم الأبكم بخطاه الثقيلة ويطبق بسواده فوق هامات المنازل المنكسرة لايخترق سواده سوى بعض المصابيح الخجلة التي لم يصلها ( القطع المبرمج ) للكهرباء ، فالتحالف الثلاثي بين التيار الكهربائي والصيف المتلظي والليل الأبكم جعلني اهرب للنوم فوق سطح المنزل ألتحف السماء واسأل الله ان يبعث نسمات هواء عذبة ، وسواء استجاب الدعاء ام لم يستجب تثقل جفوني بتعب وإرهاق اليوم الطويل وانهض صباحا على صوت المنبه يتبعه صوت الديك الذي يقابلني على ( التشريفة ) .

تلك الليلة حلمت بريح نتنة كانت تهب نحو مدينتي ثم جاءت سحابة حمراء تحمل عطرا طيبا غطى على الرائحة النتنة ثم امطرت تلك السحابة مطرها الأحمر ، صرخ منبه الساعة ، تثاقلت بفتح عينيَّ منتظرا

( مشاكس السطح ) ان يصيح الا ان الصوت الذي سمعته غريبا ، فتحت عينيَّ فرأيت هذا الغراب الأسود يقابلني على التشريفة بنظراته الغريبة فقفزت نحوه مشمرا بيديَّ

ــ كش كش

طار مبتعدا

ــ اللهم العن الشيطان

لبست قلقي وشددت على رأسي محاولا محاصرة بقايا هذا الكابوس الذي يسبب لي الصداع ، أغلقت باب  الدار محاولا غلق باب التفكير ، سمعت صوت الشيخ ابي علي وهو يقرأ دعاءه الذي كلما سمعته تسمرت في مكاني لتشرب اذناي منه

ــ أصبحنا وأصبح الملك والعظمة لله وحده لأشريك له ، اللهم أسألك ان تجعل اول النهار صلاحا ووسطه فلاحا واخره نجاحا

وكعادتي رددت

ــ امين

وقبل ان اجتاز بابه خرج ولده علي يحمل بيده ( الموبايل ) واضعا بأذنه ( الهايتفون ) يستمع لأغنية يتمايل معها طربا

ــ صباح الخير . تسمع دعاء ابي؟

ــ كالعادة . وماذا تسمع انت ؟

ــ اغنية . اتود سماعها ؟

ــ انا بعجلة من امري

تلقفتني الشوارع الملتوية كأفعى والتي طالما ابتلعتني وقذفتني نحو ( شارع الجسر ) محاولا اختراقه وسط زحام الباعة والمتسوقين،  الأصوات متزاحمة ممتزجة تؤلف سمفونية الحياة او كما يسميها اخي ( سمفونية الكد والشقاء ) فصوت بائع الطماطم

ــ ( احمر وريان) 

يمتزج بصوت بائع الرقي

ــ ( احمر حلو وبجودة     وماي الورد بخدودة )

اما رجل المرور فيقف بوسط الشارع مصفرا ( كمايسترو ) لتكتمل صورة الجوقة مع منبهات السيارات التي توقفت استجابة لأشاراته وصفارته ممتزجة مع ضحكات ( وكركرات ) طلبة الابتدائية وهم يخترقون الشارع عرضا نحو مدرسة( العقيلية الابتدائية ) ضحكاتهم كانت تدغدغ وجه الصبح .

 تلقفني الشارع الجانبي ليرميني في محل عملي ،الضحكات الندية لملائكة  الصباح  ما زالت ترطب اذنيَّ وبزحمة هذه السمفونية الحياتية شممت رائحة نتنة وسمعت مكابح سيارة ثم انفجارا ، اهتزت الارض تحت قدمي ، تطاير الحديد وزجاج واجهات المحلات الذي راح يشظي ويذبح كل من يطاله، علت ألسنة النار واعمدة الدخان ، هرعت مع مئات الراكضين اللاهثين نحو الانفجار  كانت الاصوات الراكضة تردد

ــ سيارة مفخخة

ــ انفجرت سيارة مفخخة ؟ على من ؟ لايوجد امريكان في المنطقة .

صار ( شارع الجسر ) لوحـة دمـوية، تتناثر على الاسفلت وعلى الارصفة ، بقايا جثث لشيوخ ونساء واطفـال وشباب ، لـون الدم مـع سواد الاسفلت جعـل العـيون معتمـة والاشـلاء المتناثرة مـع حطـام المحـلات اطفئت ضحكـات الشباب،هرعـت نحـو باب

( مدرسة العقيلية )فتسمرت امام ذراع طفل مبتورة تشبث كفها بحقيبته المدرسية ، ارتعدت مفاصلي والتفت الارض من حولي فسقطتُ مغشيا عليَّ

تمت

 

تجـــــــــــــــــاوز

التفاصيل
كتب بواسطة: خالد شاتي
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 21 أكتوبر 2005
الزيارات: 5

تجـــــــــــــــــاوز

خالد شاتي

 

 

كان رجلاً لايشبه احد من رجال اهل الارض بكل قناعاته وتطلعاته,او ربما كان يظن انه خُلق لغير زمانه,لا لانه يعتقد انه الافضل أو انه قد عاش حياة افضل من حياة الاخرين,بل لانه يشعرأنه

أنسان وأنسان فقط من دون اضافات من شانهاأن تلقي بضلال القلق عليه.

 

لم اكن اعرفه بالمرة, كان هذا الرجل يستحوذ على حديث الاصحاب في مجالسهم الكثيرة,وكان هو بالضبط بوصلة أنسا نيتهم التي اضاعتها هموم العيش والفاقة واشياء اخرى بات الجميع يعرفها,

 

نعم ظل هكذا مليىء بالحياة حد السكر والثمالة,ومع هذا وذاك كان محورا لجلسات الاصحاب من دون تمييز,حتى تلك القدرة التي يتمتع بها من اصطناع الحوادث اصطناعا غريبا يغري على تمسكهم به,كان وعاء اهاتهم ومشاكلهم الذي يحتويهم من دون كلل او ملل يذكر,الكل يراه وعلى الدوام ضاحكا باسما,هذا ما قاله احد اصحابه وهو يصفه وعينيه تهربان الى تلك الفضاءات الواسعة وكأنه يبحث عنه بين تلك الغيوم الملبدة هناك وكأنها جبال عظيمة.

 

لم تكن معه الا كامرته الصغيرة يحملها معه اينما ذهب كأنها ابنته أو من بقية اسرته,فلم يُشاهد من دونها ابدا,كان مولعا بالتقاط الاحداث والمشاهد تحت كل الظروف والاسباب,

 

حتى أهل منطقته لم يكترثوا عندما يرونه يتسلق حائطهم الكبير ليلتقط صورة لطائر يلتقط شي من غصن صغير بين منقاره ويحرص أن لا يسقط منه,أهل منطقته الذين الفوا كل تلك الحركات التي يقوم بها من جلوس على الارض بملابسه الانيقة ليصور طفل صغير بيده لعبة يقبلها ويحظنها بقوة

 

واخرى يجلس القرفصاء تحت اشعة شمس الصيف اللاهب ليقتنص لقطة يعدها خطيرة جدا وهي ان ترمى قشرة موز قرب باب مدرسة للاطفال فيجلس هنيهات ليرى ردة فعل الاطفال حيالها,

 

هكذا فكل تصرفاته لم تعد تثير الناس الذين يعيشون بقربه حتى وأن رؤه ممددا على الارض كميت

ليصور لقطة لطائر في السماء,هكذا هو من دون أي اضافات اخرى,

 

قيل لي أنه يُحب الخضرة والربيع جدا وكانت اسا ريره تتفتح مع تفتح واخضرار الاشجار , لانه لم يكن يفصل نفسه عنها,وطالما شبه روحه بها,فعندما تزهر الاوراق والاشجار ,كان يزهر معها فيملىء الدنيا ضحكا وسرورا,وكان ان مرت به مواسم الخريف والذبول كأنها ترسل له اشارات غامضة تحيله الى ركام وذبول فيكتم الضحكة ويطفى البسمة ويتيه بعيدا عن نفسه وعن اصحابه.

 

حتى اصحابه يذكرون تلك الحادثة الرهيبة والتي كانت سببا مباشرا في القضاء على حياته برمتها فهم يذكرون جيدا ذلك اليوم الذي دعاهم معه لزرع برعم صغير لشجر (السدرة),فجاءوا معه وهم يتغامزون ويتهامسون عليه وعلى اصراره في زرعها قرب بيتهم القريب نوعا ما من الشارع العام وفعلا تم زرعها وكانوا يروا بام اعينهم كيف كان يعتني بها حد الغرابة وكانه يعتني بنفسه هو ويداريها ايما مداراة.

 

حتى تلك الامسيات التي كان ياتي بها الى بيته متاخرا في الليل ينظر بعا طفة غريبة عندما تقع عينيه على تلك الوريقات الناهظة با ستحياء فوق اغصان واهية نوعا ما,تحركها أي ريح بسيطة كيفما تشاء,فيجلس على الارض بهندامه المتكلفة ليمسح عن تلك الوريقات بقية الغبار المتكاثف فوقها لانه يظن ان هذا الغباريخنقها أن بقى عليها حتى صباح الغد,وعندما يطمئن عليها يغلق بابه وينام.

 

كبُرت تلك الشجيرة أمام عينيه وهو ينظر اليها بعطف وشغف كأنه أب حنون يخاف عليها من نسمات الهواء المارة قربها, لم ارى أنا ذلك بعيني لكن كان الكل يعرفه ويتعامل معه كواقع يعيشه هذا الرجل

بكل احداثه,حتى أنه أثار حفيضة جيرانه الذين اخذوا يتتلصصون عليه من وراء جدران بيوتهم كلما يخرج ليسقيها فيتعجبون ويزدادون تعلقا به وبشجرته اليافعة.

 

كبُرت شجرة(السدرة) والقت بضلالها الباسقة على بيته لتضلله بضلال منعش وكأنها ترد الجميل باحسن منه فترسل خضرتها وثمارها رسالة واضحة يٌفهم من خلالها انه قام بما هو مطلوب منه إنسانيا وادى ما عليه من واجب رعايتها وحمايتها باكمل صورة؟

 

كان مزهوا بها جدا حتى بات الاصحاب يدعون له ولشجرته بالعمر المديد,وهذا وحده يكفي ليجعل هذا الرجل يعيش فترة احلى ما يكون او يتمنى مع شجرته الحالمة.

 

لم ينسى تلك الساعة المشؤمة عندما جا ءه ذلك الاشعار الحكومي بقطعها بسبب انها تقف حائلا في بناء شارع جديد يمر عبرها.

 

لم ينم ليلتها يتقلب كتقلب اوراقها الخضر ,يتنهد كرفيف اغصانها الطرية,أنه يذكر تلك الليلة التي سبقت قطعها,عندما خرج اليها فجلس امامها طويلا لتمر امام عينيه حياته كلها بمرها وحلوها واخضرارها ويبسها.

 

يدخن سيكارته بنفس عميق يجعل من دخانها يتطاير بين اوراقها واغصانها ويلتف حولها كانه يقبلها او يحنو عليها,فهو يعلم علم اليقين أن جلسته امامها الان لا تعدوا الا ان تكون الاخيرة قبل تنفيذ حكم الاعدام بها وقطعها بتهمة(التجاوز) على ممتلكات الدولة(اليس الشارع من ممتلكات الدولة)!

 

حتى اخذ يسئل نفسه مليا هل أ نه هو المتجاوز فعلا ام شجرته وهل هي مَن ينفذ بها هذا الحكم ام هو

لكنه لا يهتدي لجواب لاتخاذ قراره الاخيروموقفه من ذلك التجاوز القاتل؟

 

في جلسته الاخيرة وقبل تردي حالته الصحية التي لم يرى بعدها حتى مماته,كان يروي تلك الحادثة بمرارة لم يعهدها اصحابه منه من قبل.

 

جاء(الشفل) يآن وأنا آآن معه ازداد أنينه فا زداد أنيني حتى قطع شجرتي فوقعت مغشيا علي!!!

ذبل يبست ايامه جفت عضامه,لم يشخص الاطباء علته ولم يهتدوا الى وصفة من شائنها أن تشفيه او تقلل من دائه حتى ذبل ومـــــــــات!!!

 

هذا ما جرى بالضبط او هكذا قيل لي على لسان احد اصحابه الذين عا يشوه وعاشوا معه تلك القصة العجيبة بكل تفاصيلها.

_________________

هواجس

التفاصيل
كتب بواسطة: خالد شاتي
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 21 أكتوبر 2005
الزيارات: 6

هواجس خالد شاتي الليل يرخي سدوله على اركان البيت الاربعة وكأنه يوزع سكونه بالتساوٍ على جميع الاشياء فيه، عزفت الرياح انشودتها من خلال رفيف الاشجار الواقفة في حديقة البيت،ذلك الرفيف الذي يرتفع وينخفض بطريقة غريبة نوعا ما وكأن من ورائها احد الهة الاغريق القديمة، تشاركه جوقة من الاصوات المختلفة من اوان للطعام وخزانات الماء المعلقة فوق بيوت الجيران المتهرئة من الرطوبة والقدم ، واغصان تتراقص وكأنها في كرنفال سحري كل مافي الليل يساهم فيه وكأنه جزء منه. تشاركهم اصوات الاطفال الذين ناموا مجبرين بعد انقطاع الكهرباء، الذي ينذر بنوم قسري، وهاهي الرياح النيسانية تعبث بالاشياء كما تشاء وتتحرك بهواها من دون كلل او ملل وكأنها تشرف على النهاية وتنازع في انفاسها الاخيرة. كل شي أمامه يزيده قلقا ويشارك في بقاءه يقظا مع ان الساعة شارفت على الواحدة ليلاً، فيخرج في فِناء الدار ينظر الى الاشياء بصورها القاتمة التي لم تبقي منها مع اختلافها الا كتلا سوداء تاخذ اشكال غريبة وكانها مخلوقات غريبة جاءت لتحل في كل تلك الامكنة لتقيم حفلا لكل الجمادات الراقصة بفعل تلك الريح وفي تلك الليلة بالذات, ينتابه القلق وربما الخوف وخصوصا في هذه الايام التي صار القتل فيها عاديا، ذلك القلق الذي سار كفايروس بيننا ووصل الىا لجيران عندما يهمون وقبل وقت الغروب بقفل ابواب بيوتهم حتى تسمع مع بداية الظلام اصوات الاقفال و(الزناجيل) الحديدية تشتبك ببعضها وكانها لابواب قلاع كبيرة او حتى سجن كبير! كل شي اختلف في عينيه وخصوصا في الاونة الاخيرة ،لم يعد يأبه لاي شي يضفي عليه اسباب قلق جديد بعدما تكررت حوادث القتل والتفخيخ التي يسمع بها كل يوم؟ يطمئن نفسه من أنه لم يؤذ احد من قبل، كان وكما يقال (خيره كافٍ شره) وكان الكل يعطف عليه هذا الامر الذي ترك ظلاله عليه فجعله جزء من الاخرين القريبين منه. حتى سلاحه الذي كان يحمله معه لحالات الطوارىء التي ربما تضطره الى أستخدامه ،لم يجربه ولم يطلق منه طلقة واحدة وحتى عندما اشتراه أشترط تاجر الاسلحة أن يجربه أمامه من خلال اطلاق نار لمرة أو مرتين، دعا أخيه الاصغر فقال له: - خذ جرب هذا السلاح، فأخذه وهو في حالة من عدم القناعة با لامر، حتى أنه أبتسم بمكر ظاهر أرتسم على محياه وهو يأخذ السلاح من يد اخيه الاكبر وكأنه يقول: - أنك الاكبر والمفروض أننا بحمايتك بعد أن توفي والدنا وتركنا صغارا لكن هذا الامر لم يمر بباله من أنه يجب على الابن الاكبر أن يكون ملما بالسلاح لاسيما أنه تربى وكما يقال (على القلم والدفتر) هذا ما تقوله والدته عندما كان صغيرا وهو يذهب معها الى السوق القريب من بيتهم مع بعض نساء المنطقة وهي تصف ولدها البكر، وكيف انها لا تبخل عليه بشي مهما غلا ثمنه ، هذا الامر الذي اصبح وبالا عليه عندما يختلف معها أحيانا بسبب مشاجرته الدائمة مع أخوته، فعندما تسمع أصواتهم المرتفعة والتي تصل احيانا الى الجيران فيأتون اليهم مسرعين لفض النزاع بينهم,كانت تصرخ بشدة (لم أبخل عليك بشي يوما)(اني فنيت عمري في تربيتك)(لم تبق على حالي حال). فيطأطىء راسه ويسكت، حتى لايزيد من غضبها عليه. كان شخصا مسالما لم يجره رفاق السوء الى سوحهم يوما، وحتى تلك الهدايا التي كانوا يبعثون بها اليه من قصص العشق والاشعار لاستدراجه والتي كان يرفضها ويوبخ اخاه لانه كان رسولهم اليه والذي كان يحتفظ بهدايهم فيشكرهم نيابة عنه وهو لا يعلم شيئا من ذلك. كانوا يبتسمون ويغمزون بأعينهم عندما يمرون به، وكأنهم يستهزئون بتلك الحصافة التي وحسب ظنهم أنه يتقمصونها، كيف لا وهو يأخذ تلك الهدايا بطيب خاطر ويتعالى عليهم،حتى أستوقف احدهم يوما وسأله عن سبب الضحك والاستهزاء اللذان يُستقبل بهن عندما يمر من قربهم، وكم كانت دهشته كبيرة عندما أخبروهاأن أخيه الاصغر كان يأخذ تلك الاشياء وينقل لهم تحيات أخيه الاكبر وشكره عليها، فذهب ومن دون تفكير الى أخيه الاصغر وأنهال عليه ضربا مما جعل البيت في تلك الليلة جحيما لا يطاق وسط دعوات الام بالهلال للجميع وتندب حظها العاثر في عدم وجود ولد يريح بالها ويكون لها عونا على هذه الحياة اللعينة، يفرك صدغه بقوة ويحدث نفسه صامتا: - (يبأأأأه) مال تلك الوساوس تهجم علي كلما وضعت رأسي المتعب على الوسادة. هذا ماقاله وهو ينظر الى الساعة الكبيرة أمامه التي تقف عقاربها على الثانية بعد منتصف الليل، فيستلقي على فراشه ويمدد جسده المتعب ويحاول أن يبعد عن فكره تلك الهواجس لعله يحظى بأغفاءةٍ تعينه على أسدال الستارعلى هواجس يوم فائت.

  1. قطيطة
  2. طفل ثالوث الألم
  3. الطيب عبد النصير المنسي (نزف قلم : محمد سنجر )
  4. فوبيا المازوشي

الصفحة 89 من 166

  • 84
  • 85
  • 86
  • 87
  • 88
  • 89
  • 90
  • 91
  • 92
  • 93

المتواجدون الآن

98 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط
  • التغلب على الخوف من أن تُرى كمبتدئ مجدداً
  • إدارة الاستنزاف العاطفي من المطالب الشخصية المستمرة
  • البقاء حاضراً عاطفياً خلال اجتماع صعب

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك