- التفاصيل
- كتب بواسطة: هاله حكمت
- الزيارات: 68
بغــــــداد ودجله وفيهما سعد وطلال لدجله في بغداد حكايات كثيرة منها الجميل ومنها المؤلم ,حكايتنا اليوم عن أثنين من أبناء دجله الصوبين كرخا ورصافه . كانت خديجه واقفه خلف شباك غرفتها ترقب خيوط الشمس الاولى محاوله تحمل الالم منتظره مولودها الثاني متامله ان يكون غلاما يحقق لها الهيبه والنفوذ في منزلها …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عمر حمّش
- الزيارات: 62
دنيا الحمير قصة قصيرة عمر حمّش / قاص وروائي من غزة... من إلى القاع المفروش بالروث يدفعني؟ إلى كلب يتمطى! وصديق يزدان، ويأتيني! يختال ويأتيني! - أغمض عينيك وافتحهما أضعك في حضرة أصحاب السلطان! فنبح الكلب، والروث علا! ولما اندار صديقي، انكشف ذيل، فتباهى، ونهق، ثمّ غاص في نهر الروث، وتعمّق! أمّا الكلب …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عمر حمّش
- الزيارات: 48
عذراء حارتنا قصة قصيرة بقلم / عمر حمّش.. قاص وروائي من غزة عذراء حارتنا ولدت ولدا! نساؤنا في البدء تهامسن، وأشاح الرجال. - فتاة تلد ولدا! في بيت المخيم ولدته، بلا ترقب ولا انتظار،ولمّا حارت الناس، وسؤال الشكّ علا، خرجت عذراء حارتنا بثياب بيضاء إلى العتبة. واثقة خرجت، ترفع ذراعيها وتطلبهم، فاقتربوا …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عمر حمّش
- الزيارات: 43
حمـــــامة الفتـى بقلم القاصّ والروائيّ / عمر حمّش .. من غزة كان الفتى : قام الفتى في المخيم يؤرجح الذراع ، كان الفتى مشعا بضوء الله ، ساطعا كنجمة الصباح . وقال الفتى : هنا سقط الرفيق ، هنا خرجت روح من خلف روح من خلف روح . وعندما جاءوا هتف الفتى : أقفلوا الطريق ، أن حكم الله الأبدي أن تسد الشوارع …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ابراهيم أوحسين
- الزيارات: 48
تراني قد بدأت يومها باقتراف حماقاتي ، الواحدة تلو الأخرى ، وأنا أمسك القلم بشراهة لأكتب كل التفاصيل ؟ لم أكن أخدم الحقيقة إلا بتفاهات من الكذب، والواقع حقا، أصبح مشهدا تمثيليا .. يتكرر فيمضي .. فما جدوى الكتابة إذن ؟ أخذت ذاك القرار الصلب ، فكوني لم أسمعه لأحد ، لا يعني أن يكون سرا مخفيا .. استطعت …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عمر حمّش
- الزيارات: 34
قصص قصيرة / عمر حمّش زهرة ريح المخيم مفلوتة، تضخ ترابا! ريح صرصر تنحر الظهيرة الخجلى فتجوح الشمس في العالي! تجوح كبهيمة مذبوحة! بعدها هطلت، فتعبأ صحن الكوخ، فهاج الولد إلى أزقة صارت أنهارا! هاج الولد، واستقر على المصب عند ملتقى السيول! استقر الولد! ارتجف طويلا، يرقب سطح البركة الهادر، وأفق الله …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد نصار
- الزيارات: 37
زأر المخيم فاهتزت الأزقة والساحات .. زأر ثانية فتداعى الناس من كل حدب ، جاءوا بشيبهم وشبانهم .. أطفالهم ونسائهم .. سواعد مشمرة وهامات مرفوعة وحين زأر المخيم مرة أخرى ، أقسموا جميعا بأن الرعب كان باديا في الوجوه الغاصبة وأن هاتفا قصف صوته مزلزلا الأرجاء : اليوم يومك فطوبى لمن أقبل ولبى النداء . علا …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بدرة فرخي
- الزيارات: 49
انتظر طويلا حرقة الأسى و وبالأمس كانت تراوده عن نفسه تدعي روحا عتيدة فراحت تستغيث برجع الصدى عله ينتعش اليوم بقطرة نذى ظلت تمارس قهرا غير محبذ يتكلس بجبروت واد بكى همه لحظة اعتراف بكتها أيام الشتاء وتجرعت مرارها قيلولة الربيع التي هرولت إلى بساتينها فوجدتها كومة نار دفينة تلسع البواطن وتزعم البراءة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ابراهيم أوحسين
- الزيارات: 46
تراني قد بدأت يومها باقتراف حماقاتي ، الواحدة تلو الأخرى ، وأنا أمسك القلم بشراهة لأكتب كل التفاصيل ؟ لم أكن أخدم الحقيقة إلا بتفاهات من الكذب، والواقع حقا، أصبح مشهدا تمثيليا .. يتكرر فيمضي .. فما جدوى الكتابة إذن ؟ أخذت ذاك القرار الصلب ، فكوني لم أسمعه لأحد ، لا يعني أن يكون سرا مخفيا .. استطعت …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: إحسان جمبي
- الزيارات: 48
وجدنا في هذه الدنيا كي نحارب .. النهر يحارب مجراه كي يغطس في البحر .. الوحش يحارب جماله كي يبقى وحشاً .. الجنين يحارب عزلته كي يستقل بالحياة .. و كلٌ يحارب بطريقته .. *** (صفية) .. هذا هو الاسم الذي خُلقت له .. ذات السبعة أعوام .. لا تختلف مطلقاً عن أي فتاة تتنفس في نفس السن .. قيل لها أنها تسير …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: م. زياد صيدم
- الزيارات: 59
خرج لتوه من مركز البريد القريب منه بعد أن دفع فاتورة الكهرباء والماء وإذ بها تبكى بنبرات صوتها المرتبك الفاضح لأرقها ومعاناتها فهو أقرب بالنحيب منه إلى البكاء ...كانت هناك واقفة على مقربة من المبنى على طرف الطريق . تضع يدها على عينيها وقد أمسكت بطرف منديلها الملون كفستانها المزركش الذي أحاط بجسدها …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.إبراهيم ياسين
- الزيارات: 50
ألفة من نوع ما د.إبراهيم ياسين . وهو في كوخه البئيس ، اعتاد أن يستلقي على ظهره ... يتأمل السقف ...هذه الأخشاب المهترئة ... يناوشها ، يشكو إليها مرارة الفقر والحاجة ، لكنه ، بعد حين استدرك ليقول : كفى من الشكوى ...أنا والكوخ ... ورفع يده عاليا ...كهذين الأصبعين ، أنا والكوخ جسد واحد ، روحان في جسد …