- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد شاتي
- الزيارات: 47
تجـــــــــــــــــاوز خالد شاتي كان رجلاً لايشبه احد من رجال اهل الارض بكل قناعاته وتطلعاته,او ربما كان يظن انه خُلق لغير زمانه,لا لانه يعتقد انه الافضل أو انه قد عاش حياة افضل من حياة الاخرين,بل لانه يشعرأنه أنسان وأنسان فقط من دون اضافات من شانهاأن تلقي بضلال القلق عليه. لم اكن اعرفه بالمرة, كان …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد شاتي
- الزيارات: 47
هواجس خالد شاتي الليل يرخي سدوله على اركان البيت الاربعة وكأنه يوزع سكونه بالتساوٍ على جميع الاشياء فيه، عزفت الرياح انشودتها من خلال رفيف الاشجار الواقفة في حديقة البيت،ذلك الرفيف الذي يرتفع وينخفض بطريقة غريبة نوعا ما وكأن من ورائها احد الهة الاغريق القديمة، تشاركه جوقة من الاصوات المختلفة من …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د أميمة منير جادو
- الزيارات: 43
قطيطة القطة الفاضحة د أميمة منير جادو اتهمه أبوه بالجحود والعقوق ... اتهمه الآخرون بالتمرد وقلة "الرباية" ... اتهمه فريق ثالث بنكران الجميل .. فريق رأى أن العين " صابته " .. فأما أمه هي الوحيدة التي كانت تدعو له بأن يحميه الله ويهديه لنفسه ولها ولوالده وأن يحنن قلب والده عليه .. كانت الوحيدة التي …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هشام محمد علي
- الزيارات: 49
دق ناقوس الإستراحة ليدخل البهجة إلى قلوب التلاميذ إلا قلب صاحب النهار الطويل الذي ترمز له الدقةُ حرماناً من حلويات العمة فاطمة التي يلهف اقرانه على شرائها، ويكتفي هو بسرقة النظرات لأيديهم. يعود وحقيبته المهتريئة على كتفه مقترباً من محلتهم بعد يومٍ تعيسٍ في المدرسة قضاها وهو يخطط للإنتقام من مراقب …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد سنجر
- الزيارات: 47
سكن الليل أسدلت العيون جفونها غاصت الأجساد في أعماق الراحة بعد يوم شاق حاولت جاهدا الانكماش داخل جسدي متدثرا بغطائي الصوفي لعل الدفء يحل بأطرافي التي جمدتها البرودة القارصة فوجئت بزميلي يهزني ليوقظني ) : محمد ، محمد : ماذا هناك ؟ : استيقظ فلقد حان دورك في الحراسة : ها ها ، سخيف يا أبو دم خفيف …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسماعيل واري بن علي
- الزيارات: 46
فوبيـا المازوشي [قصة قصيرة] خلع الليل رداءه، وأوجس منه خيفة، قال له لا تخف، أما زلت تريد أن تلتصق بتلابيب أمك كلما جن المساء، رَجْعٌ عليك صعب أن تعيد كل ما خبا في متاهات ذاكرتك. وأنت تحاول أن ترتب أشياءك، زمن طويل يمر، وهي تسْرَدُ داخله، لكنك تسترجعها في أقل من ومضة البرق. آه، كلا، خلته آمنا ولو لم …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالجواد خفاجى
- الزيارات: 48
قـصـــة قـصـــيرة عبدالجواد خفاجى شَاهِدُ عدلٍ !! تحامل وهو يخترق صفوف الجالسين حتى أخذ مقعدًا بينه وبين المنصة مسافة غير قصيرة، وقد تصاعدت إلى أنفه ـ ما أن جلس ـ زفرة ما لبثت أن عبأت خيشومه، غير أن إحساسًا بالاختناق بدأ يتصاعد حثيثًا حتى استبد أخيرًا بصدره، ومن ثم كان عليه أن يلقف نفسه لقفًا …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الحمري محمد
- الزيارات: 41
بقلم الحمري محمد الى التى سكنتني وقلت كيف سكنتنى؟ لم تجب ...أومأت وغزتك بيسر آسر مرة,وبعسر كاسر مرات...أوقفتك طويلا...وكالمحب المبتدئ خصصت لها نجمة,كنت تحزن حين تخفيها الغيوم...أترى كانت نجمة أم هذا المعدن اللامع الذى ملأ السماء؟؟ الوقت ظهيرة...كأن الشمس دنت أكثر ,لم تجد أمامك سوى ذلك المسجد العتيق …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: لحسن ملواني
- الزيارات: 48
بسم الله الرحمان الرحيم قصة قصيرة جدا حكيم لحسن ملواني - قال لنا دعوه للحصاد القادم ... الحصاد قادم ،قادم لا محالةو لم نصدقه، وبعد أن حدق في ساعته القديمة جدا أضاف : كل الأقدام التي تسير بأصحابها تحمل حقائق المقاصد ، لكنها لا تبوح بذلك إلى حين . - لم نفهم مقاصده ....لذلك انخرطنا من جديد في الحديث …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عمر عفيف
- الزيارات: 54
... سكون عجيب خيم على المكان، غيوم شرعت تلتحم في استحياء، ظلام عارض أرخى سدوله غير واثق من البقاء ، نسيم خفيف يعلن عن موكب رياحي وشيك ...أمطار هي رذاذ على الأصح لا بد لها من حضور ...آمال الفلاحين الكادحين متعلقة بها .... لا ضير ...و طفقت السماء تمن على الأرض العطشى بقطرات شحيحة ... تشتتها تلك …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مهيرة مقدادي
- الزيارات: 48
أخبرته عن حبها ... لشِعره ! فوهبها أدواته ومضى . تلقفتها بشغفٍ ، كومتها في حجرِها ، رفعت طرف ثوبها ، وجرت مبتعدةً بساقين دثر عريهما طين أخضر . لم تلتفت إليه خلفها ، واضبت على الإبتعاد ، ولتفعل أكثر ، تسلقت غصن تحفه الريح فيموج . أوله عندها وآخره في السماء. أنامله ، مقلتيه ، وقلبه ، نثرتها حولها …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: وفاء شهاب الدين
- الزيارات: 37
رأيته- يوم ماتت – جالسا في مقهى القرية الوحيد يتمطى على كرسي خشبي كقط بري نفش شعره واستسلم لمداعبة الشمس وعلى طاولة أمامه وضعت الشيشة وكوب من الشاي ثقيل كدمائه. وجدت نفسي أتساءل وقد تملكت مني الدهشة ألا يمتلك ذلك الآدمي أدنى شعور بالأسى لموتها؟ ألا تستحق منه أن يجلس في غرفته المظلمة وحيدا وجلس …