مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

قصص قصيرة جداً

التفاصيل
كتب بواسطة: أيـــاد خضير
نشر بتاريخ: 05 ديسمبر 2006
انشأ بتاريخ: 05 ديسمبر 2006
الزيارات: 4

قصص قصيرة جداً أيــاد خضير/ناصرية ( الحلم ) وضعت طفلتها فبالها على حصيرة بالية في الباحة المكشوفة للبيت الممتد مع البيوت الطينية 00تداعبها وتدعك رأسها ، شاهدت سرباً من الطيور البيض تحلق في الفضاء على شكل مثلث تصدر أصواتاً واضحةً 00قاق00قاق 00 بحلقت في أجنحتها الفضية وصدورها المغزلية ، سرح فكرها ، شاهدت أبنتها 00تكبر 00وتكبر أصبحت فتاة فارعة الطول ، همت تسرح شعرها الأسود النازل على كتفيها ألبستها ثياب العرس ، بينما هي غارقة في حلمها أنسلت الطفلة زاحفة وسقطت على وجهها في بركة ماء أمام البيت ، أفاقت إلام من حلمها 00أنتفضت بعنف أسرعت كالمجنونة تبحث عن طفلتها 00شاهدتها تطفوا فوق البركة أصابها الذهول ، جفلت كالملدوغة ، أحست بالاختناق ، انكفأت على وجهها فوق طفلتها وغفت 000 (الغناء ) لا يحب الغناء ولا يطيقه ، ذات يوم دخل مقهى السيدة أم كلثوم مضطراً لقتل الوقت 00 طرقت مسامعه أغنية ( حسيبك للزمن ) تحركت مشاعره شيء ما يسري في عروقه فيشعر بلذة غريبة لم يألفها من قبل ، بعدها لايستطيع الاستغناء عن المقهى والأغاني 000 ( ظن ) ظنَت الموظفات اللواتي في شعبة الأوراق لشركة ما00 أن المدير العام سوف يطرده ، يفصله من الوظيفة لا محالة بسبب سوء الفهم مع أقارب المدير العام الذي يعمل فراشاً يحمل البريد اليومي الى شعبة الأوراق ، خصوصاً أن الشركة حديثة الافتتاح وأن المدير العام صاحب مزاج ممل 00لكن ظهر العكس فقد عاد والابتسامة لا تفارقه وأصبح مسؤول الشعبة 000 ( حـادث) بعد الانتهاء من زيارة مريضه في الطابق الخامس توجه الى مصعد المستشفى وجد بابه مفتوحاً ظن أنه متوقف ، لم يتوقع بأن المصعد عاطلاً00 جاثماً في الطابق الأرضي00 جاء مسرعاً ووضع قدمه على أرضية المصعد لم تكن هناك أرضية راح هاوياً منكباًً على وجهه ، تمتم بكلمات غير مفهومة وغفا000 ( خـطأ) عند أجراء العملية للطفل حسام دُهشَ الدكتور بوجود كيس دهني في الجانب الأيسر من الخصية ، بدل الفتق المشخص 00 وضع الكيس الدهني على قطعة شاش وقدمه الى والد الطفل الذي أصابته الدهشة هو الاخر000 ( كابوس) طرقت بابه الشيخوخة، أبيض شعره ، أحدودب ظهره، كثرت تجاعيد وجهه جاء رجل عملاق سحبه بقوة00 أنهض ! أقرأ سجلك الأسود، وألقاه في قاع مظلم فز من نومه مرعوباً 00 مختنقاً ، يتمتم 00أعوذ بالله من الشيطان الرجيم 000 ( حريق) تصاعدت السنة اللهب ، وامتدت أذرع النار تنهش بمخالبها محتويات السيارة المركونة في الشارع 00 أنا وصديقي ، ننظر إليها من بعيد، بعد أن انتهى صديقي من تصويرها بجهاز الموبايل ، أتضح بأن السيارة تعود إليه ، أصابه الذهول وراح يعدو كالمجنون الى مكان الحريق00 ( أمنية) في أيام شبابه كان شعره أسود حالك الظلام ، تمنى أن يكون شعره أبيض ، راح يبحث عن صبغة بيضاء يخضب بها شعره ، ولما سلب الدهر سواده وأخذ معه سنوات العمر أخذ يبحث عن صبغة سوداء يخضب بها شعره00 عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

طريق المشـاة

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد قبها
نشر بتاريخ: 03 ديسمبر 2006
انشأ بتاريخ: 03 ديسمبر 2006
الزيارات: 5

 

تلك المـدينـــة.. تعبــت من طـول الســـــهر .!؟

مدينــة تتهــادى إليــك وفي ناظـريك مثــل الظــلال البعيــــدة ..

 في دنـوها كأنهــا  تعانــق الغيمـــات مسـتقبــلة ومودعــة ، والشــمس واقفــة على بعــد أمتار قليلة من حـواف الجـدران والـزوايـا المـنســيـة .!؟

 

المبــاني كأنهـا مراكــب تـشــبث بالمــوج الهـارب نحــو الشــاطئ ..

تتحــرك الأشياء فيهــا وتتـلاشى  بســرعة البــرق ..

المشـاة وحـركة  السـيـارات ..

انفعــالات البـاعة المتجـولــون ..

نهـايات المـداخــن توشـي عـن شـهيــة الـزوار والمتسـوقون للأكل ..

والمحـالات التجـارية

ودواعـي التـوقــف والمكـوث طويـلا أمام المـرايا كأنها شــدتـنـي ..

 أم أن في الأمـــر ما يـسـتحـق الإعجاب والتـــأني ..؟

فـيــد الـلبــيـس أضـفـت كثيـرا من مظاهرالبهجــة على كل " المانيكانات " المصلوبة خلـف الزجـاج .!

فـأي عــلاقة يمـكن أن تـنشــب بيـن المتـفــرج وبيـن هـذه المانيكانات الجميــلة..؟

فخـارج منطقـة الوعـي تتـولد حالـة من التـدفق تثيـرهواجـس انفعـاليـة معينـة تجعــل المرء  يخلق .. أو يحلـم ، ولكن هيهـات إذا ما فكـرت بهـوة أن تمضي دون أن تصنـع لك جسـرا تعبرها .!!

 

النســاء هنا متحـررات ومبـادرات، وفي كل الأماكـن تسـمع ترانيـم أغنيـة كأنهـا نسـجت كمفارش من حرير أحاطت بكل لطــف جســـد امرأة صهرت في قوالــب من بلــور.!

 والمبــاح عند النـاس لا حـدود له ، وكل العابرين من خـلال الطرقـات في وضع كأنما يودع الواحد الآخــر.

حالـة من العنـاق الطويـل ألهبـت جـذوع الأشـجــارحتى ،،

 وفي الطـرقـات ، والحـافــلات وقــوفـا بالهمــس واللمــس كما لـو أنهـم همــوا للنـزول في المحطــة القـريبــة فتـودعــوا..

لا مكان للشعارات القديمة هنا ، فكل الشعارات تضـاءلت وانسـحبت بصمـت  كما صور وتماثيـل القــادة والفنـانــون القـدامــى أمـام هـذا المــزج الرهــيب  للألـوان والأشيـاء ، وكــأن الشـمس بعثــت مكســوفة ..!  حتى لكـأنك  تشـهد انعتـاق الربيــع  مكبـلا ..

وحتى المباني القديمة طبعـت بالملصقــات والاسـتعــارات المثيــرة ، فتـحولـت كل الزواريـب إلى  مقاهـي تزخــر باللاهييــن والعاطليــن من كل الفئـات ومن كـل الأعمـار ..

ربما كان الأمـر بمثـابة نوعـا من تبـديـل أبعــاد الإنســان من أبعـاد عاديـة إلى أبعــاد صغيــرة جـدا ، أو من أبعــاد صغيــرة إلى عمـلاقة ، أو من إنســانيـة إلى حيــوانيـــة على عكــس المدينــة الفاضـلة في معظــم كتـب " اليـوتوبيـا "  والتي تكتـفــي بعمـليــة تبـديــل واحــدة أو عمليــة عكــس واحـــدة

 

تشـعر بانبعـاث الـدفء في راحتيـك على حـدود طـريق المشــاة ، وخيوط الشمـس نسـجت فوق الأزهـار النابتـة على الحـواف بـؤرا من المـاء كالدمـع حائــرة .!

هنـــاك عنـد بائـع اليانصـيب تواعــــدنا ...

قلـت في نفسي هيـا أ سـرع الخطـى لعلـي  تأخــرت ...

لا بأس فاليـوم يبـدوا مشـمســا وأنا اعشـق الشمـس ، و الحظ سـيرقص لي هـذا المســاء ..

لم لا أشـتري واحـدة من تلك الأوراق .؟

ويكون لي موعـــد مع الحـظ  فأكـون جــزء من هذه الحـركة الدائبـة ولو مؤقتـا بـدلا من أن أظـل محكوما بالرغبـة المحــرمة  وسط هذه الجـدلية المثقــلة بالشــكوك.

مجـرد وسـاوس ولـدت كالكلمـات على شـفتي ، وأعلم يقينـا أن لعبـة الحـظ لا تعـرف متـى .؟

 أو كيف وأيـن ..!؟ ويمكن أن تكون مجرد أوهـام ، ووعـود لا طائـل منهــا....؛

 

بائع اليانصيـب ومنذ أكثر من ثلاثون عاما يقـف هنا...

رجلا متعـدد الأطـوار والوجــوه وعلى محياه بقـع  ما  تحتهــا  نـذر الأيام  الخاليـة ...

لا ينفـك يدعـي مــراء، ولبــق يلبـس الدقائـق والسـاعات وسـائل تنقـلك إلى قمـم أعلا من كل آمالك وتطلعـاتك .. ولم يخطر ببـالي أن المنـادي كان الأقـل حظـا  والأكثـــر شـقاء وتعاســة ..

فهو الذي يغـلف الكلام بالألـوان البـراقة ولا يستطيــع أن يغـدق على نفـســه من  تلك الأزيـاق والوعـود شـيئــا .

هـا قـد وصـلت صديقـتـــي ...

وبعـفـــوية ونــزق الفـتـــاة العصـرية أدارت الســاعة في معصمهـا وكأنـها تريـد أن تســدي اعتـــذارا..

لكنهـا تابـعت تقــول:

لـدينــا من الوقـت ما يكفـي ..

 

محمد قبها

 

شيطان فاطمة (3) الحلقة الأخيرة

التفاصيل
كتب بواسطة: م. زياد صيدم
نشر بتاريخ: 02 ديسمبر 2006
انشأ بتاريخ: 02 ديسمبر 2006
الزيارات: 4

عندما حضرت فاطمة يوم عطلتها وأفصحت عما يدور في فكرها وبرنامجها إلى بلال ببساطة وعفوية تنم عن فكر قبلي يعكس عادات وأسرار القارة الإفريقية حيث تبتعد عن معاني وقيم الإسلام الضعيف في قلوبهم والذي لقي رواجا في عالم غربي يقدس المادة وهذا تحليلي الأولى لطلبها بأن تكون عشيقة وخادمة لبلال وليس كزوجة و ميلها هذا يختزل ثقافة قديمة عن مفهوم الجواري وما ملكت أيمانكم ولكن صديقنا بلال كان يدرك هذا جيدا ولكن طيبة قلبه وقراره بمساعدة فاطمة إلى أبعد حدود كان هدفا له وقد نجح كما رأينا بإيجاد عمل شريف لها تستطيع أن تتحرر من عبودية الإقامة في بيت أختها حيث يقبع هناك ذاك المخلوق الهمجي الذي لا ضمير ولا ملة له حيث كان يشبع غريزته الحيوانية بالإكراه مصحوبا بالترهيب في غياب أختها حليمة وهى العاجزة عن فعل أي شيء لاعتقادها الجازم بان نهايتها في الشارع مع أختها الحامل وبقية أطفالها أشد إيلاما من تسليمه لجسدها إكراها وخوفا وقد يكون أيضا كما أسلفنا أن للموروث الإفريقي الطاغي الدور الأساسي حيث لعب دور اللام بالى من هذه النواحي الروحية والدينية ولكن رفضها وصدها وتمردها له وهروبها إلى بلال مرجعه إلى أنها وجدت ذاك القلب العطوف والإرادة الصادقة منه في مساعدتها فوجدت فيه أمنا وأمان وشعرت بثقة في نفسها وقوة وسند في غربتها مما دفعها إلى أن تشعر بسعادة غامرة ويتهيأ لها أمورا شخصتها هي وحدها في عقلها دون إمعان أو مجرد تفكير في ما كان يقوله لها بلال عن ارتباطه بعلاقة حب قوية مع صديقته الشقراء فلم يمنعها ذلك من تكرار محاولاتها الفاشلة في لقاء جنسي معه كان بالنسبة لها بداية إقامة معه في الشقة وقد يكون تفكيرا لرد الجميل له بالمفهوم المادي البحت...وهذا ما كانت ترمى إليه والذي لم يتقبله وقد شرح لها مباشرة ومن خلال صده لها بكل أدب ورقة أسباب عدم استجابته ولكنها لم تستوعب أو أنها لم تشأ الاستيعاب والفهم.؟. استعد بلال لقضاء نهاية الأسبوع مع فاطمة ولم يكسر بخاطرها كما وعدها... فطلبت منه اصطحابها إلى حديقة الحيوان فابدي موافقته وكانت فكرة جيدة فقد زارها مرة واحدة منذ سنوات خلت ولا مانع من تكرارها قامت فاطمة بالاستعداد للرحلة بتجهيز بعض الساندويتشات والعصائر وانطلقا معا وقد شبكت يدها بيده فأحس بحرارة في يدها على غير عادة وطافا بأرجاء الحديقة كلها بسعادة ظهرت بوضوح على فاطمة وأمام منظر البجع الجميل حيث البحيرة الاصطناعية لها جلسا على مقعد مقابل وفتحت الحقيبة وأخذت في تلقيمه بنفسها قطع من ساندويتشات الجبن و البسطرمة وللحقيقة شعر بشيء غريب فلم يعهد هذا مع كل صديقاته السابقات فهذا الدلال حرك شيئا ما في قلبه ولكنه ليس باتجاه فاطمة وإنما كان الحنين إلى الديار والأهل والطفولة والبراءة وما كان من حنان والدته رحمها الله وأخواته الأكبر سنا منه فتقبل ذلك من فاطمة بينما كان فكره هناك ...! وهى في فكرها هنا وامتزجت الأفكار في عقلها الساذج وأخذت تقبل يديه وتقترب منه وشفتاها ترتجفان فأزاح وجهه نحو جبهتها وطبع قبلة صغيرة قائلا أنظري يا فاطمة إلى تلك البجعة كيف تقف على ساق واحدة وتغمض بعينيها إنها نائمة ....فنظرت إليه أولا ثم قالت ساخرة نعم إنها نائمة فعلا فيبدو أنها لا ترى ولا تشعر شيئا !! وبان على تقاسيم وجهها لمحة حزن سرعان ما مسحتها بابتسامة وهى تتجه بنظرها إلى البجع .. في المساء أوصلها إلى بوابة العمارة واستأذنها لقضاء حاجة له مع بعض أصدقائه فصعدت هي ومفتاح الشقة معها وانصرف هو إلى المقهى (البار) حيث يجتمع هناك مع شلة الأصدقاء يوميا ويتوافد علي المكان أيضا مجموعة من الطلاب وبعض المقيمين سابقا ويشكلون أسرة واحدة في الغربة يناقشون همومهم وأحلامهم ويحتسون القهوة معا ومنهم من تعود على شرب النبيذ ... كانوا يطوون معا شهور وسنوات من أعمارهم إلى أن يشاء الله أمرا كان محتوما..!!. كان ينتظر ويرقب قدوم أحد أصدقائه الأكثر خبرة ودراية هنا والأقرب إلى قلبه وثقته فله من السنوات أضعاف ما قضاها بلال حيث طلبه بإلحاح من تليفون المقهى وانتظر قدومه على أحر من الجمر لأمر يريد بكل الوسائل إنهائه والخلاص منه بشكل لا يخسر نفسه ومبادئه ولا يجرح فاطمة في نفس الوقت أو يكسر بخاطرها فيكفيها ما ألم بها من ألم ومعاناة ..؟؟ مرت قرابة الساعة وأخيرا ظهر الصديق باحثا بعينه على بلال وما إن رآه حتى استأذن من الشلة وتوجه إليه وجلسا بعيدا في ركن قريب من طاولة البلياردو تلك اللعبة المفضلة عنده والذي يبرع فيها فهو الثاني في مسابقة نظمها المقهى لزبائنه في الشهر الماضي ويعلم الجميع بأنها انتهت لصالحه لولا خصم الكرة البيضاء التى سقطت فأضاعت عليه اللعبة .طلب بلال فنجان من القهوة لصديقه وبادره فورا بطرح الموضوع عليه وباختصار مركز وضعه في القصة كلها طالبا منه إيجاد طريقة مناسبة تكون حلا ومنفذا له حيث لم يعد بلال يستطيع الاحتمال والصبر أو التفكير فهو يشفق على فاطمة ولا يريد لها الشعور بالأذى فهذا الإحساس الصادق تملكه منذ البداية منذ أن كانت هناك واقفة تبكى أمام مبنى البريد وأقسم بأن يقف معها بأمانة بعد أن علم قصتها وتأكد منها لاحقا وهذا ما حدث حتى الآن .... أشعل الصديق سيجارته وصمت مفكرا وقام بلال بالمثل بإشعال سيجارته وهو يرمق بشغف وانتظار لرأى صديقه .....فكر الصديق مليا وهو ينفث دخان سيجارته عاليا وجانبا ويرتشف قهوته الاكسبريس المركزة ونظر إلى بلال قائلا وجدتها.. وجدتها...!! مضى من الوقت أكثر من ساعة وهما يتبادلان الحديث والنقاش و أخيرا ظهرت على وجه بلال ابتسامة رضي وغبطة واقتناع برأي صديقه الذي اثبت فعلا بأنه على قدر من التجربة والحنكة فلم يخطأ بلال العنوان حقا... وبسرعة وهمة نهض بلال إلى التليفون وقام بالحديث إلى صديقته مطولا وبعدها استأذن من صديقه وحيا الشلة بإشارة من يده والتي لا تزال هناك في ذاك الركن كروتين يومي وخرج مسرعا والرضي ظاهرا على تقاطيع وجهه المنشرح ...... في طريقه إلى البيت مشيا على الأقدام فهو قريب نسبيا كان يعيد ويراجع ما قاله الصديق الرائع وما اقترحه عليه وقام بمراجعة ما قاله لصديقته الشقراء حتى لا يكون قد نسى شيئا أو فاته أمرا فالموضوع جد حساس وخطير في نفس الوقت وبعد أن تأكد من ربط وترابط المواضيع والأفكار شعر بارتياح وسعادة في قراره نفسه وفجأة وجد نفسه أسفل البيت وقد تخطاه بضع خطوات سرعان ما ارتد عائدا وقد قال في نفسه مقهقها يلعن أبو الشيطان نسيت البيت ... قرع الجرس من أسفل البوابة الكبيرة للمبنى فردت فاطمة وفتحت له في الحال ودخل متجها إلى المصعد حيث الدور الرابع وكانت فاطمة بانتظاره مبتسمة كعادتها فحضنته ووضعت رأسها على صدره وحاولت الالتصاق بجسدها فبادرها متهربا كالعادة متسائلا القهوة ...القهوة أين قهوتك الرائعة يا فاطمة...... جلسا أمام التلفاز يشاهدان احد الأفلام المد بلجة ويحتسيان قهوتهما وقد اثني عليها فابتسمت مبدية رضي وسعادة، أشارت ساعة الحائط إلى الثامنة مساءا عندما دق جرس التليفون......كانت صديقته الشقراء وحسب الاتفاق تماما تقول له بأنها قريبة من البيت وهى جوار محل البيتسا حيث تنتظر تجهيز طلبها فقد قررت الحضور هذه الليلة لتبيت عنده حتى اليوم الثاني فهو يوم الأحد العطلة الرسمية فأجابها أن تحضر 3 قطع بدل اثنتان وسمعته فاطمة يقول لا.. ليست لي مقهقها...نعم يا عزيزتي لقد تناولت طعام الغذاء جيدا فلست جائعا إلى هذا الحد ولكنها إلى ضيف عندنا...فاختلفت نظرة فاطمة وأحست بشيء من الغيرة بدت عليها واضحة فحركاتها أصبحت متوترة مرتبكة ونظراتها حائرة فقد انهارت كل أفكارها وما كانت تخطط له في عقلها هذه الليلة منفردة مع بلال ..... مرت ربع ساعة لا تزيد وها هي صديقته تدق باب الشقة وعلى كفة يدها 3 كراتين من البيتسا الساخنة إحداها كانت بفاكهة البحر التى يفضلها بلال والأخريات كانت بالجبن العادي....دخلت مبتسمة قائلة مرحبا للجميع وكانت فاطمة تجلس على الكنبة فنهضت وسلمت عليها فبادرتها الشقراء قائلة لقد حدثني عنك كثيرا بلال وها نحن نلتقي فأهلا وسهلا بك وسعيد برؤيتك فكما تعلمين بلال هو حبيبي وكل شيء لي وأنا فخورة به وسنكون جميعنا أصدقاء منذ اللحظة....فأجابتها فاطمة نعم ويسرني ذلك واثنت على بلال وما قدمه لها من مساعدة فأجابتها نعم وأعلم بكل شيء يا فاطمة فأحست عندها فاطمة بنوع من الخجل والحياء فقد اعتقدت بان بلال أعلمها بكل شيء عنها حتى بتصرفاتها الجنونية تجاهه ورغبتها في مجامعته والعيش معه ولكنها وبسرعة تداركت الموقف قائلة بان بلال لم يعلمها بقدومك وبأنك ضيفته اليوم مما جعلها تعتقد بان بلال أخفى كثير عنها فشعرت عندها براحة وزال خجلها..... بعد الانتهاء من تناول العشاء اقترح بلال على صديقته أن تكون فاطمة ضيفتهم في سهرة الليلة فأجابته بسعادتها حقا والتفتت إلى فاطمة قائلة سنكون سعداء بك حقا ...ذهب الجميع إلى مكان هادى لتناول البوظة وبعض المشروبات الخفيفة وعلى أنغام الموسيقى الهادئة التى تميز هذا المكان رقص بلال مع صديقته رقصا هادئا ومكثت فاطمة تشاهدهم وفى داخلها قناعات قد استجدت على تفكيرها وأصبحت أكثر نضوجا الآن واستعدادا للتغير....؟؟؟ عند منتصف الليل طلب بلال السر فيس واقلهما حتى بوابة العمارة وصعدوا ثلاثتهم وكانت فاطمة تبدى سعادة ومرح مع صديقة بلال وقد استراحوا قليلا تبادلوا كلمات الثناء على السهرة الجميلة حتى انتهى بلال من سيجارته وكذلك صديقته فسارعت فاطمة قائلة سأرتب الكنبة فقد داهمني النعاس وفعلا قامت بإحضار المرتبات والشر اشف وساعدتها الشقراء في ترتيب الكنبة بينما دخل بلال إلى غرفة النوم ولحقت به صديقته وأغلقا الباب ويعلم الله وحده متى نامت فاطمة إن استطاعت أن تجد للنوم سبيلا !...... في الصباح استيقظت صديقة بلال متوجهة نحو المطبخ وهو عبارة عن ركن صغير على امتداد الصالون لعمل القهوة فكانت المفاجئة الغير متوقعة..!! كانت الشر اشف مرتبة والكنبة فارغة وعلى المنضدة رسالة مطوية وهناك على الطاولة فنجانان نظيفان وغلاية الكابوتشينو وبجانب كل واحد قطعة من البريوش الطازج أحضرتها فاطمة صباحا من الفرن الواقع أسفل المنزل وقد تناولت قطعتها وشربت فنجانها وأبقت لهما نصيبهما ...... التقطت الرسالة سريعا بعد أن أعادت تسخين غلاية الكابوتشينو ونادت بلال بصوت متلاحق مسموع ولهفة حتى استيقظ متوجها برأسه إلى الصالون مصدر الصوت فلوحت صديقته إليه بالرسالة التى ما تزال على وضعها المغلق فوقف لبرهة ولكنه استدار شمالا حيث الحمام وخرج بعدها لينظر بعينيه الفاحصتين وإدراكه الواسع وقد استنتج تماما بما حدث وقد كان تصرف فاطمة متوقعا وضمن احتمالات ردة الفعل العادية في مثل هذه الحالة كما أشار عليه صديقه في المقهى وكما ساعدته صديقته أيضا في انجاز الأفكار المستجدة في رأس فاطمة بالتقرب منها وإعطائها الأمان والثقة والصداقة العائلية بكل سهولة وعفوية ، طلب من صديقته أن تقرأ ما في الرسالة .... كانت بضعة سطور تقول فيها فاطمة بأنها سعيدة بالتعرف على أجمل وأرقى حبيبين وتشكرهم على السهرة الجميلة وتطلب من بلال أن يسأل عنها متى يشاء فهذا ما يسعدها حيث يعلم مكان عملها وبأنها ستكون إلى جانبه وقتما يحتاج وكذلك كانت توجه القول إلى صديقته من باب الذكاء والفطنة والاحترام والحب الذي تكنه إلى بلال. وفى النهاية ختمت رسالتها بجملة : مع السلامة يا بلال وقد نلتقي يوما من يدرى !! بدأ في ارتشاف فنجانه الكابوتشينو وقد مرت فاطمة في مخيلته سريعا وقبل أن يشعل سيجارته أطلق ابتسامة عذبة لم يستطع إخفائها مكررا كلمتها الأخيرة في داخل نفسه ....من يدرى !!. انتهت. إلى اللقاء.

سراج / قصة قصيرة جدا

التفاصيل
كتب بواسطة: عمر حمّش
نشر بتاريخ: 23 نوفمبر 2006
انشأ بتاريخ: 23 نوفمبر 2006
الزيارات: 5

سراج قصة قصيرة جدا عمر حمّش أول ما أمست أسنده جدار القبر، واسترخى يرقب ليل العمر الهاجم، الليل بئر، ومخيم لاجئين واطئ، ونجوم في سماء الله هالكة، والدنيا منسّدة على قعر، صار كلّ شيء فيه يهوي، وفي القعر انتظمت وحوش، جأرت مكفنة، رافعة أذرعها، وزواحف أيضا فحّت، وصارت تصفق أجنحة من غير طيران، ثمّ أضاء الكلّ عيونا بسعة الأرض! وجاء نور ضائع في سراج أمّه المطلّ عليه من النافذة المجاورة، ومدّ العنق، ليدقّ الأرض بقبضة كفه، فهيج الوحوش، واحتدّ التصفيق، فارتوى كمعتاد، وبرد فنعس! سمع زحفا على الرمل، فكان خلق، وفانوس، ونعش تقدم، ورجل صرخ (قتيل !) فتوقف الجمع، أمّا النعش فتأرجح، وحار الفتى، حتى اختنق، ولعن سوء التوقيت، وطال الأمر، وصار الجمع أوتادا، فدفن الرأس في الرمل! وزحف شيخ بعكازته، ليلكزه! ولمّا همس الفتى: ماذا تريد ؟؟ تحشرج الشيخ مرتعبا، فقام الفتى على مراحل، لم ينفض ترابه، وانحرف منحدرا، باتجاه البيت المشروخ، وسراج أمّه الباهت أسفل مقبرة المخيم! عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Viagra

التفاصيل
كتب بواسطة:
نشر بتاريخ: 29 أكتوبر 2006
انشأ بتاريخ: 29 أكتوبر 2006
الزيارات: 4

Discount viagra online viagra http://www.normandale.edu/directory/index.cfm?criteria=+VIAGRA+CHEAP+