- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد نصار
- الزيارات: 37
حين اقتربت من الباب داهمني صوتها .. حرك فيّ شيئاً أجهل كنهه ؛ فتسبب لي برجفة بدت ظاهرة للعيان .. دنوت بحذر لا أعرف مصدره أو أسبابه وولجت إلى البيت . باغتني حديثها المخنوق بفعل البكاء ، فوقفت من فوري أرهف السمع . تذكرت أنينها المكبوت من ليل أمس حين تسلل إلى مسامعي مخترقًا ذلك الجدار القائم بيننا …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مجدي السماك
- الزيارات: 47
وجه شارد بقلم : مجدي السماك الجدار مليء بآثار مسامير قديمة وثقوب ، بجوار الجدار طبلية ورثها عن أبيه ، لها ثلاثة أرجل أما الرابعة فحل محلها علبة سمن فارغة ، وإلى الطبلية تصوب عينان مفتوحتان صامتتان ووراء صمتهما أسئلة تدق من زمن بإلحاح .. هو إلحاح رافقه مذ جاء إلى الدنيا بصمت في هذا البيت العتيق …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالعالي بن علال أبوجليل
- الزيارات: 66
// www.arabicstory.net المساعدة البحث قائمة الأعضاء التقويم [X] مساعدى جارى التحميل .. نرجوا الإنتظار مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل ) منتدى القصة العربية > مـَـمَــرُّ العَــابِريْــنَ > الخَــيْـــمَــةٌ تصبح على البورحماوية, قصة قصيرة خيارات menu_build_menu( "topicmenu-options", new Array( … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مهيرة مقدادي
- الزيارات: 38
بدت بهية وفي عينيها بريق حب لم تهلكه سنوات العمر الكثيرة... هناك ... في زاوية نائية من بؤرة عينها ترقد فتاة كانت هي يوما ، تنصت كما كنا ننصت لحديثها الذي يأخذها ووحدي، أرقب أخذه لها إلى زمن استحضرته ذاكرتها بكل ما يعتريها من شوق إليه. " كان جنديا في الجيش عندما اندلعت الحرب " " جاء يوما خلسة وطلب …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسماعيل واري
- الزيارات: 46
[قصة قصيرة] كان شديد الارتباط بأبيه، لكن هذا الصبح أفاق من العويل والصراخ، ماذا جرى ؟ هرع من فراشه وهو يحك جفنيه المثقلين بالأحلام التي ظلت ملتصقة بخياله، وهي تلتبس بشيء من الحكايات التي قصها عليه أبوه قبل خلوده إلى النوم. لا يدري ما وقع. أمه تذرف دموعها، وهي جاثية على ركبتيها، تسند رأس زوجها وتضمه …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد الخراز
- الزيارات: 41
أيام ندى الجديدة ، تبدو متعثرة في هذه القرية الصغيرة ، فهي لم تعتد بعد على هذه الأجواء ، ولم تتعرف لحد الآن على أي فتاة من فتيات القرية ؛ كما لم تتخذ بعد صديقة من زميلا تها في العمل .. كل ما يسليها هو ذكرياتها . اليوم ..كان يوما مختلفا فقد دق "المقدم " باب منزلها وسلمها رسالة ، مضت مسرعة إلى غرفتها …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: م. زياد صيدم
- الزيارات: 44
الخنفسة. بقلم م. زياد صيدم وصل حسن إلى بلاد أوروبا هاربا من واقع أليم يفوح منه الفقر والعنف والاقتتال بين الأشقاء فحطه السائق إلى عنوان كان بحوزته لقريب من طرف أحد خالاته...بعد شهرين من العمل في احد المصانع للملابس حيث كان خياط صاحب ذوق رفيع ومبدع في أحد قرى العالم العربي الكبير ...وهناك بدأ في …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالسلام عمر سوف
- الزيارات: 44
الحوت بقلم : عبدالسلام عمر سوف . ليبيا ضوء القمر الفضي تعكسه المياه الهادئة انبثق جسمان تكونت دوائر من المياه المتعرجة و التي بدأت تكبر و تبتعد عن المركز بدأها الأول و الأصغر حجماً قفزة هائلة من جسم عملاق ارتفع في الفضاء و عند ارتطامه بالمياه احدث شقاً عميقاً . الارتطام مع صوته الذي يشبه بكاء طفل …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسماء محمود
- الزيارات: 46
الذِكرىَّ الباسمة ذكرىَ تؤرّقنى بالشوق يتَّقدُ وقد تمزّق من نيرانه الجَلَدُ وأعينُ اللَّيْلِ حَوْلى وهى ساهرَةٌ وفى المعابرِ من إشعاعهَا رَصَدُ وإنَّنى لأُدَارِى مَا أكابدُه ولو تفطَّرَ فى أعماقى الكبَدُ ألوذُ بالصمتِ أستجدِى روافده عسَى بنائله الآلامُ تَبْتَردُ وأستريحُ إليه وهوَ يدْفَعُنى إلى …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد صلاح
- الزيارات: 42
الا قد دين قلبك من سليمي ** كما قد دين قلبك من سعادا هما سبتا الفؤاد واصبتاه ** و لم يدرك بذلك ما ارادا قفا نعرف منازل من سليمي ** دوارس بن حومل او عرادا ذكرت بها الشباب آل ليلي ** فلم يرد الشباب بها مراد فان تشب الذؤابة ام زيد ** فقد لاقيت اياما شدادا اقرأ المزيد ←