مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

الا يا صبا نجد

التفاصيل
كتب بواسطة: عـــبـد اللـــه علـــي الجــبرين
نشر بتاريخ: 02 نوفمبر 2007
انشأ بتاريخ: 02 نوفمبر 2007
الزيارات: 14

                                  #####  ألا يا صبا نــجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد  ) ######

 

 

 

ألا يا صبا نــجــدِ هلا بك يا نــجــــــدي     *********       متى كان مسراك من الروضِ في نـجــــــدِ

 

فحدث عن الوسم في موطن الصبـــــــا      *********       وماذا عن ألأحباب ومرابعـهم بعـــــــــــدي

 

ففي روضةٍ  عشيران مرتع حُبــنـــــــا     *********        نُداري حبــاً في الزمنٍ الســــعــــــــــــــــــدِ

 

تـعلـــق قلبــي بليــلــى وحُـبــــــــــهــــا     *********         تمكن من قلبي وليـــــــــس لــه بــــــــــــــدِ

 

أصوغ للــــيـلى أ حلــى قـصائـــــــدي     *********         وأنثر عليها ألا أقحوان وشذا الـــــــــــــوردِ

 

ســقــى اللـــه أرضـاً كـنــتُ فيــها منعماًَ    *********         أرعى بهمُ ليلى وأحفــــظ لهـــا الـعـهــــــدِ

 

سأذكــر ليــلــى كلـــــــما لا ح بــــــارقٍِ    *********         أوهبت علــيً الريــح من النفـــلِ في نجــــدِ

 

ســأذكــر ليلـــى والقــــلبُ مـــتـــــرعُ     *********         يبوح لليــلـــى بالصبابـــةِ والوجـــــــــــــــدِ

 

لحا اللـه أيام الفراقٍ ونـأيُــــهــــــــــــــا     *********         أهيمُ علــى وجهــي في البيـــدِ الجُـــــــــــردِ

 

ألا يـــا صبــا نــجـــدِ سلام على نجـــدِ      *********         ســلامُ علــى لـيـلـــى في القُربِ والبُعـــــــدِ

 

 

صبر المغوار

التفاصيل
كتب بواسطة: علي جابر جابر
نشر بتاريخ: 31 أكتوبر 2007
انشأ بتاريخ: 31 أكتوبر 2007
الزيارات: 9

لستُ نادما على أعوامي الضائعة خلف القضبان

ولستُ آسفا لأنني من وجعي أحرقتُ أعصاب الجدران

فأنا من صدأ الحديد صنعتُ المجد للأوطان

ومن حبل المنية حيكتُ الكرامة للإنسان

لستُ خجولا لأنني بلغتُ شهوة الاندثار

فأنا قد قرأتُ على جبين المسيح صبر المغوار

وشممتُ رائحة العز من غمّ حيدر الكرّار

لأجل بيروت المغتصبة قررتُ أن أجعل للتضحية عنوان

شهيدا كنتُ  لو لم يضيع التاريخ من مذكرة الرحمان

قدري أن أردّد انّات البلابل

ويذوق جلدي طعم المناجل

وتقيّد احلامي البريئة بالسلاسل

لستُ حزينا على قلب الشمس المحترق لذاتي

فأنا من صلابتي حطّمتُ جميع اللذات

وجعلتُ من الجرح درسا للانتصارات

ثلاثون عاما .. أعلّم نفسي أن اتخاذ الأمل قرار

وأن النسور في نهاية المطاف أحرار

ثلاثون عاما... أفتّش بين صلواتي عن مفتاح الانشراح

وأستنبط من ظلام الليل... أن للوحشة ألف مصباح

شاء الاله أن أدّخر حب فلسطين في صدري

وأن أشمّ عبير الأنفة من نحر أم جبر

ثلاثون عاما... حتى خرجت الحرية من معمل المقاومة

حتى انتهى الأبطال من حياكة النصر بدمّ الشهادة

 بمشيئة الله عدتُ اليكم

وبإذن الله سأرحلُ عنكم

وسأفتّش عن اليوم الذي تاه منّي

وأدوس بقدماي رأس كل من غدرني

جئتُ لأحمل حبة تراب من أرضي

والى العدى بقلب الأسد أمضي

جئتُ لأقبّل عمامة سيدي وافيا قسمي

وألفّ عباءة المروءة بجسمي

وأحيي فيكم يا مفخرة التاريخ

 شموخ الأرز في القمم

 

العبيد

التفاصيل
كتب بواسطة: عبد الحفيظ طايل
نشر بتاريخ: 29 أكتوبر 2007
انشأ بتاريخ: 29 أكتوبر 2007
الزيارات: 12

العبيد

                                                       (1)

الرجال

الذين انتهوا للتو من أعمالهم المتعبة

الرجال الذين غنوا ليوم كامل – يوم طويل ومرهق ويملؤه الغبار –

الذين ملأ الغبار صدورهم

الذين اعتادوا الرمد وشقوق القدمين والشاي الثقيل ومغازلة رفيقات العمل

يعودون في نفس الموعد كل مساء

دونما رغبات ودونما قدرة علي التفكير في الرغبات

منومين وهادئين كآلات

يملؤها اليقين

 

هل هم نفس الفرسان الذين يمتطون زوجاتهم في حملة فتح مصر؟

هل هم نفس المحاربين القدامى الذين طردوا الغزاة رغم سرطانات البلهارسيا ؟

 

                                                 (2)

هوذا نير ودا العجوز

استطاع بخبرة أن يتحول إلي مسدس

محشو بتواريخ ميلاد  العبيد الأفارقة

وبأسماء  السفن التي جلبتهم إلي  

حيث يقومون بتنظيف مؤخرة تمثال الحرية من غبار world trade center

ويعيدون ترتيب اللغة في خطب مارتن لوثر كينج

حاملين من دموع ايزيس أنهارا في جيوب السراويل

ومزقا من ثياب أمهاتهم

ومرددين أغنيات فلاحات مصر عن البلبل الذي غني  علي شجرة الحناء

 

(3)

هو ذا نير ودا العجوز يتحول إلي مسدس محشو بأسماء الرجال

الذين يعودون من عملهم في ذات الموعد كل مساء

يواعدون رفيقات العمل

رغم موت الرغبات

يتحدثون قليلا عن الأرض :-

هذه البيضة الغبية المملوءة بالحشائش والديدان

لم تعد تصلح إلا لأن توضع في عناوين الجرائد

أو علي أرفف السوبر ماركتس

ليبول عليها  خريجو الجامعات – جرب الجلوباليزم

هذه النقطة الزرقاء – قطرة البحر المتحجرة – التي لم تستطع أن تصعد للسحاب

فتعلقت كدليل علي عدم الحسم

واستحالة اكتمال الرحلة

لو نستطيع فقط أن ننفلت منها إلي متاهة الكون الواسع

لأمكننا أن نختار دروبنا

 

 

لو تستطيع الأرض أن تتخذ شكل مثلث حاد الزوايا

لاستطاع نيرودا العجوز أن يردد أسماءنا بإيقاع الكلاشينكوف

نحن الزائدين عن الحاجة ,المسومين سوء العذاب , البوالين للدم والحصى ..........

(4)

شرفاتنا جزر الشوارع , ليس يحكمنا سوي الأسفلت , نبصر مايعلق في الفضاء الرحب من صيغ التوافق بين أسمنتين , سحب من غيار الصدر تهطل بالدم الموشوم بالسل الأليف ,رغائب مرسومة فوق السواعد هاهنا وقت لشي الروح بين رقائق الخبز المجفف في شقوق الأرض جنب حوائط الظل الرحيم هنا البلاد استلهمت همما لوهم براحها المدقوق في سم الخياط هنا الرجال المسترقون النساء الهائمات علي وجوه من موات أو بلاد ليس يحملنا سوي سفن العبيد إلي الشمال وليس يبقينا سوي الأسفلت ملتصق بأرجلنا تعلقنا رغائب راجفات في مآقينا لنبدء من جديد في الجلوس إلي جزيرة شارع نرنو إلي صيغ التوافق بين اسمنتين يغرقنا الدم الموشوم بالسل الأليف .

                                     

مازلت أؤمن

التفاصيل
كتب بواسطة: شريف عبد البديع عبد الله
نشر بتاريخ: 29 أكتوبر 2007
انشأ بتاريخ: 29 أكتوبر 2007
الزيارات: 8

مازلت أؤمن أن الكفاحَ نارٌ ودمْ

فالنار تمحو سنين الخطايا

والدم مهر لأاحلي الصبايا بلادي

مازلت أؤمن أن الحياة عيون بريئة

تناجي بقلبي أَمانٍ جريئة

تريد الوصول لقلب الحقيقة وهي مراديَ

مازلتُ أؤمن أن السلاحَ رصاصٌ ومدفعْ

حقلٌ ومصنعْ

اموت شهيدآ لينعم بالخلدِ قلبي

ويا وطني ...

برغم الكآبة في ناظريك

وعمق المآسيَ بين يديك

فمازلت أومن أن الصباح عروسٌ لديك

والنصر يومآ سيسعي لديك

يضيئ بلادي

***

ك.خ

 

ياسيد الحرب

التفاصيل
كتب بواسطة: شريف عبد البديع عبد الله
نشر بتاريخ: 28 أكتوبر 2007
انشأ بتاريخ: 28 أكتوبر 2007
الزيارات: 14

ياسيد الحرب والأقدام والغضب

أنا لست عبدآ تافهآ بلا نسب

أنا من صنعتك قائدآ زمنآ

 وهل قائد في الدنيا بلا شعب

يا سيد الأعمار والتخريب والثورة

ضيعت ثورتنا هباءآ بلا سبب

ياسيد التفكير والتكفير والمطق

تبت يداك وحذار من غضبي

أنا الكوكب الدري في ليل أمتنا

غابت رموز ثورتنا ولم أغب

بالحجر الشريف في تراب بلدتنا

رأي الخنازير شواهد اللهب

رأي شيوخآ ونساءآ بلا كلل

وأطفالآ تقاتل دونما تعب

من يساوم علي أرضنا شبرآ جبان خائن لم يعرف سوي الكذب

الخائن يستجدي كالكلب سيده

وفي الوفاء ليس أوفي من الكلب

فرط ماشئت فلن نقبل ولن نرضي

لن نرمي سلاحآ لن نحيد عن الدرب

ثورة شعبي كالأعصار تسحقهم

تبآ لجبنك وجبن المسلمين والعرب

 

 

 

تحفة ونهاية

التفاصيل
كتب بواسطة: عماد الككلي
نشر بتاريخ: 27 أكتوبر 2007
انشأ بتاريخ: 27 أكتوبر 2007
الزيارات: 11

قلبكِ منّي أعذب أصفى ..

ضعيني فوق رفوفك تُحفة ..

أرنوا إليكِ ..

أقول لنفسي .. اشتقتُ إليكِ ..

وأبكي لوحدي ولا تسمعينْ ..

ولا تعرفينْ ..

لأني أضعتُ حنانكِ صدفة ..

ضعيني فوق رفوفكِ تُحفة ..

أسمع همسكِ ..

تُشرق فوق جمودي شمسكِ ..

ويمرُّ العمر وعندي حنينْ ..

يظاهي سنينْ ..

فحضنكِ صار لغيري أدفى ..

ضعيني فوق رفوفكِ تُحفة ..

أعيش بصمتي ..

هل للقاء سعيتِ حلمتِ ..

فهذا اشتياق الفؤاد الحزينْ ..

يعيش سجينْ ..

حنان الليالي تولّى وأُخفى ..

ضعيني فوق رفوفكِ تُحفة ..

فلما وقعتُ ..

كُسرتُ وضِعتُ ..

صرختُ وقلتُ ..

سأهدي انكساري لأجمل صدفة ..

ضعيني فوق رفوفكِ تُحفة ..

 

 

اطمئن

التفاصيل
كتب بواسطة: غمكين مراد
نشر بتاريخ: 27 أكتوبر 2007
انشأ بتاريخ: 27 أكتوبر 2007
الزيارات: 10

                       اطمئنْ                                                                   "انقل ما تراهُ مُعلقـًا بمهماز ِ غدكَ

لوحة ً من السرابْ

كلماتٍ هاربةٍ إلى حتفها

لتسُرد سردَ الأحمق ِ شجون الحدث.

انقل ما تحسهُ في هذيانك

إحساس الثمل ِ بخفتهِ

جنونَ الصحوةِ في هولها المُرتقب

انقل ما يتركهُ رذاذ َ فكركَ المتناثر ِ

على أرصفةِ السماءِ تاركـًا صحن الأرض يـُلملـِّم الصدقات"

هذه ترجمتي : أنا الصدى المُكلفُ بنقل الرؤى طازجة ً من تنور يقين ٍ محترق.

"وهجُ الكلمات الهاربة ْ

يـُبدِّدُ عتمة الذهولْ

يختصُر مسافاتٍ وجـِدت بين سماء ٍ وأرض "

هذه حكمتكَ لي أيُّها الصدى؛ أنا الشحاذ ُ الدائرُ بين ثقوب الكلمات .

" أوه... نسيتَ يا شحاذي المسكينْ

إن رؤاي تختزلُ الموروث

تقفزُ على جسور الأزمنة

تحملُ جسدًا اختاره الألم ُبروحين.

ليلمّ شتاتَ أعضاءهِ وهي تنفر بيقين ٍ محترق من هزل ِ الجسد .

لا تكتمْ صراع أنينكَ

 أيُّها الشحاذ ُ المختبئ ُ وراء الظلال ِ لأحجية الجسد.

فرؤاي تنفذ ُ عبر جدران الآهات ترسمُ بدمها لوحة ً حمراء ضاحكة.

" آه.... يا صدىً يمسحني؛

اكتم أنتَ

منبعَ أهاتي عن نفسكَ

ووجلْ لوحة َ حياتي

لا تسُرد إنني ؛

أجمعُ الهواء في روحي

أغني بلحن ٍ من موتي

أكتبُ بحبر من تراب قبري

أبكي بدمع غيم ٍ من سمائي

لا تسرد أنني ؛

أحادث بصمتي صمتك

وأنظر بعيني رسمَ رؤاك

وانتظرُ بوحي ألمي وحيكَ

" لا........لا........ أيها الشحاذ

لا تخفْ

إن لغتنا تترجمها الإرادة ُ إلى انتظارْ

وكلماتنا تــُحْملُ بالهواء غبارًا راحلة

وقصتنا تحفظها السماءُ بين غيومها مطرًا.

فاطمئنْ "

 

 

                                                                       غمكين مراد

                                                                    

 

 

 

 

 

 

 

                         

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أرجو منكم نقد هذه القصيدة

التفاصيل
كتب بواسطة: علي جابر جابر
نشر بتاريخ: 25 أكتوبر 2007
انشأ بتاريخ: 25 أكتوبر 2007
الزيارات: 19

أرجو منكم نقد قصيدتي التي أصبحت بين أيديكم ، ولكم ألف جزيل الشكر

وهي تتناول موضوع الأسير المحرر سمير القنطار

 

 

صبر المغوار

 

لستُ نادما على أعوامي الضائعة خلف القضبان
ولستُ آسفا لأنني من وجعي أحرقتُ أعصاب الجدران
فأنا من صدأ الحديد صنعتُ المجد للأوطان
ومن حبل المنية حيكتُ الكرامة للإنسان
لستُ خجولا لأنني بلغتُ شهوة الاندثار
فأنا قد قرأتُ على جبين المسيح صبر المغوار
وشممتُ رائحة العز من غمّ حيدر الكرّار
لأجل بيروت المغتصبة قررتُ أن أجعل للتضحية عنوان
شهيدا كنتُ لو لم يضيع التاريخ من مذكرة الرحمان
قدري أن أردّد انّات البلابل
ويذوق جلدي طعم المناجل
وتقيّد احلامي البريئة بالسلاسل
لستُ حزينا على قلب الشمس المحترق لذاتي
فأنا من صلابتي حطّمتُ جميع اللذات
وجعلتُ من الجرح درسا للانتصارات
ثلاثون عاما .. أعلّم نفسي أن اتخاذ الأمل قرار
وأن النسور في نهاية المطاف أحرار
ثلاثون عاما... أفتّش بين صلواتي عن مفتاح الانشراح
وأستنبط من ظلام الليل... أن للوحشة ألف مصباح
شاء الاله أن أدّخر حب فلسطين في صدري
وأن أشمّ عبير الأنفة من نحر أم جبر
ثلاثون عاما... حتى خرجت الحرية من معمل المقاومة
حتى انتهى الأبطال من حياكة النصر بدمّ الشهادة
بمشيئة الله عدتُ اليكم
وبإذن الله سأرحلُ عنكم
وسأفتّش عن اليوم الذي تاه منّي
وأدوس بقدماي رأس كل من غدرني
جئتُ لأحمل حبة تراب من أرضي
والى العدى بقلب الأسد أمضي
جئتُ لأقبّل عمامة سيدي وافيا قسمي
وألفّ عباءة المروءة بجسمي
وأحيي فيكم يا مفخرة التاريخ
شموخ الأرز في القمم

علي جابر جابر

النبطية / لبنان

توق بلا شوق

التفاصيل
كتب بواسطة: الطاهر كردلاس
نشر بتاريخ: 25 أكتوبر 2007
انشأ بتاريخ: 25 أكتوبر 2007
الزيارات: 14

توق بلا شوق شعر: الطاهر كردلاس في الساحة الرحبة لا يتناغم النغم الشجي مع آهات الحسرة !! ولا يولد الفجر الضائع من خلال الثقوب الضيقة !! ولا ينسرب الماء الراكد في أنابيب المحن !! بل يتموضع الألق في ركن قصي وينداح الفرج في زمن التردي ينداح !! يهتز الأمل بركانا في عصر التشفي ثقوبا غائرة في الذاكرة...... جراحا سائلة على الغدد الصماء أتراك انزويت بعد الإشراق ؟؟ أي إشراق تعني أي إشراق ؟؟ لا إشراق ... اندحار ... اندحار... نيرون يتلفع كالأنبياء في وطن الأغبياء يدوس ... ويدوس ... لقد تلاشى الألق ... كان ما كان مما لست أذكره !! لست أذكر ما كان .. هل أبكي .. هل نبكي على قبر ميت ؟؟ ما كان .. كان ... دخلنا في مزبلة التاريخ بعيون متفتحة... ولجنا إلى كهف الصدأ ... بعيون متقرحة ..... لكني أراك تشتعلين وحدك .. في أفق كالح .. تلبسين أغلالا قيدوا بها معصميك بلا أسباب ... وتخافين أن تنداحي في زمن العري بلا أثواب .. هل كان ما خمنته وقع ؟؟ آه لو لم يقع .... ملئنا تحنيطا منذ أمد ... آه لو لم نولد .... من يقوى على تحمل الوهج .. من يستطيع أن يضحك .. أو يبكي ؟؟ فتات .. من الجيف نقتات تآلف العفن والغبن من يقوى على ترويض نفسه كي يستنشق الهواء ؟؟ أين الهواء أين ؟؟ مزيدا من الهراء مزيدا من الغباء صمت غارق في صمته النبع صار يابسا الشوك تناسل والعلقم أنا الآن أحس بالانتشاء رغم الأدواء .. رغم الأهواء غاب عن غابي الزهر تساقط الثمر .. اصفر الشجر... لامناص... أنت لي أنا لك أنت ذاكرتي المليئة بالثقوب أنت لي.. يتمزق القلب من هواك يسافر بعيدا نحو الموت يتمعن في استسلام ما يجري ما تبقى غير الانطواء غير الفناء كيف أطرد هذا الحزن المعشعش في السويداء كيف كيف ؟؟

نواح الفراشات

التفاصيل
كتب بواسطة: ايمان دريسي
نشر بتاريخ: 25 أكتوبر 2007
انشأ بتاريخ: 25 أكتوبر 2007
الزيارات: 13


اْتعبتني الحياة  برتابتها
 اْحسها كحبس ضيق الجنبات
لارفاق يشاركوني الامي
 ولا حتى ميولاتي
المتني الكابة
وفاضت الوحدة
وانتصبت نفسي امام الروحانيات
ارتعشت اوصالي
 كلما مرت علي صور اشباح الذكريات
ارقتني الليالي اماه
ومزقت كسرت حركة مساراتي
فتهت وقيدتني بالارض
 كل  طموحاتي بل خيالاتي
اين الرفاق اين اجدهم
 تهت اْمي عن مساراتي
النفس عليلة
 والروح تواقة لْاعلى السموات
رسمت اْشباحا
 لونت غيوما
بحرا هائجا
  زاد من سرعة الدوامات
هدء الحزن من روعي
 فاْوقفني لْاتامل في بعض المحطات
كفرت اْمي  بالشرائع الاعراف
 و حتى الديانات
ولدني الحزن ثانية
 و تمخض بي الياْس
 فعشت مت مثل الخيالات
اْكل شرب
نوم كساء عري
سامة ضجر
قوانين اللعبة مليئة بالرتابات
عمل لعب رقص
 يدخلني يخرجني من عالم الدوامات
وعندما يشرق نجم الحب
 اْراه في الاْفق البعيد
خارج عن كل المجرات
قتل النفس بكلمة
 و اْحرق الجسد  بنفس
  وزاد من عذاباتي
عبدته كما يحق و يليق
  واْفرغت كاْس اْحلامي فيه
عسى اْن تملاْها
 الْايام القادمات
تاْملته بعناية
   صعدت الى عوالمه
 فعصف بنفحة من روحه
 صيرتني الهة من الالاهات
الف لي اْجنحة اْطير بها
زرع الحب في القلب
  فاْحياني في لحظة
نسيت فيها كل اهاتي
اْمسك بيدي
 فنموت
 اْزهرت
 تحت ضوء الشمس
واْنوار السموات
انحنى فوقي فهمس في اْذني
 باْرق واْحلى واْقدس الكلمات
ذبت انطويت تحته
 كما ينطوي الجدول
 برقة وعنف
 في المنحدرات
وعندما فتحت عيني
 وجدتني اْمام وجه موشح
  بتهاليل الصباحات
يا مراة روحي
 ارحم قلبا جمله الصبر على البعد
  اْضناه اْدماه
  فحمل بين اْحشائه سر الكائنات
فاض خريفه
 اْمطرت شتاؤه
 ناحت ربيعه كل الفراشات
يا اله الحب
ارحم قلبا عليلا
 كبلته اْثقلته  كل القيودات
فاملاْ صدره حبا
وكن زيتا بلسما للجروحات


 

 

 

 

 

بكاء على عتبة الروح

التفاصيل
كتب بواسطة: موسى توامة الحامدي
نشر بتاريخ: 25 أكتوبر 2007
انشأ بتاريخ: 25 أكتوبر 2007
الزيارات: 13

بكاء على عتبة الروح

 

أيها العابرون...

 

إلى مدن الروح..

 

قلبي طريق و أرصفة.....

 

وجسر يغني:

 

كيف تمرون دون كلام

 

وكيف تمرون دون سلام

 

-وهاني-  لوحدي

 

أدس خطاكم...

 

أدس خطى القادمين

 

ليسألني الأوفياء..

 

أبكي...وأبكي طويلا

 

لعلّي أسيجُ حزني

 

أفر من قمقم السر

 

هذا عذابي..

 

ثم – أراني-

 

أخيط دموعي

 

نسيجا لعمري..

 

وأبكي على عتبة الروح قلبي

 

            ...وأمضي قتيلا

 

لي اللّه.....

 

ما أتعب السير دون رفاق

  

ودون ظلال تؤانس قلبي

 

تخفف من وطأة الصمت

 

ربي ......أريني

 

               لحلمي سبيلا

أيها العابرون

 

إلى مدن الروح.........

 

لا تنبشوا ذرة من مناي

 

              وموتي الجميلا

موسى توامة الحامدي/الجزائر

 

لا تقولي شيئا

التفاصيل
كتب بواسطة: رياض الشرايطي
نشر بتاريخ: 25 أكتوبر 2007
انشأ بتاريخ: 25 أكتوبر 2007
الزيارات: 15

 
سعيد دائما ،،
أأجهدك الليل ،؟؟؟
 أأجهدك تشظي كلامي في الفراغ ،؟؟؟
 أأجهدك سقوطي في قعر أناي ، ؟؟؟
أأجهدك صباري المرمي على خانات صوتي ،،؟؟؟
 نامي ،
الصباح يجهدني ،
و القهوة المرة تستفز آلامي ،،،
كم هي مشذوبة حرارة النهار ،
و كم من صندوق يخزن تسكع الوله الأعمى في ،،،...
سعيد دائما ،،
جراحك تتفتح الليلة ياسا و ماء في صوتي ،،
 للنحل ،إن شاء ،
 لعق شهدي المرمي على فجاج أنهار لوعتي ،،،
 أصمتي،
لا تقولي شيئا ،
 فالخطاطيف وشت بحلة الكمد التى تلبسين ،،
 فقط إخلعي ثوب السواد و أنخرطي في دمي ،
 كل الأطيار
 و المرجان
 و البحار
 و الأمواج
 و الرياح
 و الأقحوان ،
 أعدو لك الرحلة ،
 عارية إلا منك ،
 في مهجتي و في مساقط النقاء ،،،،
لا تقولي شيئا ،
ضعي رأسك على صدري ،
 و أتركي الكلام قليلا ،،،
 أما سمعتي البحر فيه بإسمك يغني  ،؟
 أما سمعت دمي يرتل قصائد من ضوء إليك ؟؟؟
لا تقولي شيئا ،
يا إمرأة تعيد صياغة إستدراج الريح للْسُّكْر ..
حضورك قوافل وقت
 تتمشى فوق أجنحة فراشات الدُّجَى ،،
 مقيم أنا على حافة ولهي
 و طيور الشوق تراودني ،
فأبلل بصوتك شهوتي البكر ،
 و أتفرغ للموت فيك ـ،،،،،
لا تقولي شيئا ،
يا سيدة ضجيج الصمت في دمي ،
 هي هجعة حصاري النوري بك ،
آهلة بغنج الرمان في أنفاسي ،
يا سيدة تيهي ،
 كل الصباحات تأتيك مضمخة بي ،
و بأعضاء الريح ،
 فمدي في غوري أصابعك ،
حقول ماء الليل تترقرق بين شفتيك ،،،
مدي في غوري كل ما ملكت
 من مفاتيح الموسيقى،
 و أصغي إلي تحت عظامي ،أغني ،،،،
لا تقولي شيئا ،
تستيقض نخلة ،
 وثبت يوما في صرختي ،
و تنأى في أنفاق الغواية ،،
تكلمني عن مساءات
 مقفرة تنحدر من جغرافية توجس ساعات الخشية ،
و تحفظني في منعرجات الهذيان ،،،
ناري مباركة قالت ،
 و شهوتي منعوقة في سماوة صدرها قالت ،،
و إنبرت تلتذ من هتك أسرار الأبنوس
 الرصين المشابك لشرفتها ؛،،،،
إستوي في عروقها بعضي ،
 يلاحق بعضي ،
 و أهديها أضلعي ملآنة بمعنى الفراشات ،
 و بأوشحة هائمة في عظام النهارات ،،،
لك الآن أن تنخرطي في دورق تفاح منشغل بك ،
 و لك فواتح  الماء
المنسكب في لفحات شرق يتخفى بجدائلك ،
و يحرث جنون أنين عشق ملتحفا بك .....
سعيد دائما ،،
لا تقولي شيئا ،
باب للمتاه فوق راحات أصقاع الضوء ،،
 باب يصقل منفذ الريح لتجاعيد البحر ،،
 باب لصرخة الجلنار في حنجرة صوت التراب ،،
 باب لأهداب محبات أثمار رحلة أشعة فصول الحنين ،،
 باب لثوبك الموغل في خطوط النوء على جسدك ،،
 باب يفجج الهروب في تفاصيلك
 و يحيك ميلادا بين ظفائرك،، ،
تضيق إمتدادات الرؤى..
 و تفصح عن نشوة إرتخاء العسل بين شفتيك ،،
 تدخلين ردهة ساعات إيقاع لغة البدء ،
 و تسكبين للمارين حذو شباكك
 قصائد من وحي العصافير و شقائق النعمان .......
 نامت في الأغنيات أصواتا
لبست عمق ينابيع العذارى ،
 و توسدت أعتاب صهيل الماء
في نتوءات الملح ،،
 زادها أحلام الوقت بترتيب الفصول كما يشتهي ،،
 و ريحا محملا بشذى فيض العشق ،
في أوردته يحبل الزبد ،
 فيجيء من أقصى نداه شالك
 المنعوق في سديم المسافة ،
و على كفي يئن ،،،
 لهذه الأزقة المبلولة بغربة الشيح
 أفتح دربا عار من الخطى ،
ينتهي بك ،
و أعيد هندسة وحدتك
 حتى أفضي لك بعتاب النرجس
 حين غبت في رقاع القائلين بوحشتك ،،،
في هذه الأزقة المبلولة بك أمتطي عشقك و أمر ......

الصفحة 23 من 179

  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27

المتواجدون الآن

38 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك