اللوحة ُ اليتيمة
شاردة ً عن نفسها
تقتحمُ الخطواتُ جبروتَ المسافة .
هاربة ً من ظلـِّها
تترنحُ الأيامُ في قلق ٍ نحو أجلها .
إليكِ أنتِ أيـَّـتها اللوحة ُ اليتيمة
يسردُ المكانُ رواية ً نسجتها كلماتُ قلبين :
قلبٌ صامت .
و قلبٌ ثَــَـمِل،
على قـُـماش ٍ من أنين .
وعناقيدُ الأمل ِ المـُتدليةِ من خيوطِ الهواء..... تـَرتشِفُ في كأس ٍ من الصمتِ دموعَ الحيرةِ ممزوجة ً بالغضب.
شاردا ً عن وحدته :
يسترسلُ إيماءات البحــــــــــــــــــــــــــــــــثِ ؛
عن مفتاح ٍ لفكِ القيودِ المربوطةِ إلى روحه .
شارداً عن الآخرين :
يهمسُ في أذني السكون بآهاته :
مهلا ً أيـُّها السكونُ المـُتخمُ بالهمسات
مهلا ً أيـُّها المُظلـِّلُ لأيام البكاء الحزينة
فأنا قد نفاني الشرودُ إلى الله، حيثُ الروح التي تشرئب منها روحي.
إيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهٍ :
أيُّها السكـــــــــــــــــــــون.
إيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهٍ :
أيُّها السكــــــــــــــــــــــون .
كلـَّما أخذتني الغفوة المنسية
كالخلد أعودُ إلى غرفتي .
إيـــــــــــــــــــــــــــــــــــهٍ :
أيها السكـــــــــــــــــــــــون .
كلـَّما ابتلعنني الجدران
رسمتُ بريشةِ الهواء
ظلَّ لوحتي اليتيمة .
غمكين مراد.