- التفاصيل
- كتب بواسطة: منصور زيطه
- الزيارات: 15
إلى أهل كوينين جميعا أُهدي هذه القصيدة
كُوَيْنِينُ
قد زُرتها في مساءٍ صار فاصلـة ً
بيني و بيني و شقّ الصدر سكّيـنُ
ثم انْزوى القلب في غار ٍيُطهّـرُهُ
من كل شرّ ٍو غطىّ الجسمَ يقطينُ
أحببتُها لم يكن حبّي مغامــرة ً
حبّي عرائـسُ أطفال ٍ و نسريـنُ
توضأت بالهوى السُـوفيّ أوردتي
توضأت بالهوى السُــوفي شرايينُ
مازلتُ أرتشف الأنوار من فمها
حتى تقمّصني الإفصـاحُ و الدّينُ
فارقتُها جسـدا و الروح تحضنُها
في متعةٍ و عنـاق الرّوح تحصيـنُ
مرّ الزمان سؤالا كيـف تغفرُ لي
خطيئتي ؟ إننّي قاس ٍو مسكيــنُ
واليوم عدتُ إليها يائسًا بشعـًا
وفي يميني أساطيــرٌ و غسليـن ُ
لمّا دنوتُ صحا في مهجتي قبـسٌ
من نورها و خبـا في القلـب تنّينُ
أحسستُ أنّ سيول النّور تغمرُني
فصرتُ نـورا و زال الماءُ و الطّينُ
بشراك يا شاعرا هامتْ به فعفتْ
عنـه و أهدَتـه دُنياها " كُوينينُ "
كوينين : مدينة في منطقة وادي سوف بالجنوب الجزائري وهي مهد أسرة الشاعر الجزائري الكبير محمد العيد آل خليفة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أ . تحسين يحيى أبو عاصي
- الزيارات: 15
دمعة في زنازين الجراح بقلم : أمل تحسن يحيى أبو عاصي فلسطين ***************** ظلامُ الليلِِِ يحضُنُنِي وقلبي رمادُ عيونُ الصبح ترمقُني . وحولي جمادُ ... وآهٌ تُرنَّحُ في حجيراتِ الفؤاد أنا المأسورُ في زنزانةِ الصدرِ وقضباني سوادُ ... أنا القهرُ .. أنا الغضبُ . أنا المجروحُ أوقدُ في دموعِ الكفِ شمساً ... لأنتظرَ اللقاءَ .. أنا المكلوم في أوتارِ آهي يعزفُ القدرُ ... وصبري عنادُ ... سلوا عني زئيرَ الرعود .. سلوا عني صهيلَ المهادِ . سلوا الأرضَ إن غضبتْ . سلوا الزلزالَ والأطوادَ إن مادُوا سلوا عني إذا أُخبرتمو أنيِ أنا غَضِبُ ... ولكني حليمٌ .. فاحذروا الحلماءَ إن غضبوا ألا إني صبورٌ . وصبري في فراشِ الموتِ يحتضرُ . وانظرُ للغدِ الآتي . فعينٌ تحفرُ الماضي وعينٌ ترقبُ القادمْ . برغمِ الجرحِ أصطبرُ . برغم الآهِ أنتظرُ . ودمعي مدادُ . سلبت الروح من جسدي . فصمت الجلدَ عن لحمي . فجرحي مزادُ . سرقت النبضَ من قلبي . أخذت المقلَ من عيني . فدربي سوادُ .. أيا أبتي .. أيا أبتي .. أيا أبتي . تراودني كوسواسٍ بليلِ الظلمِ يرقبنُي . فحين الحبُ والأحلامُ تلحَفُنا . وحين البردُ يزدادُ .. تجد في قلبي الأتون يا أبتي . تجد نوراً سينقادُ . على كتفيك تحملُني .. تهد هدُني .. كما الحنونُ يحتضنُ الشعاعَ . كما الزادُ .. وبين الحينِ والحينِ .. ترتل سورة الفلقِ .. فتحميني ... وبين الحينِ والحينِ .. ترتل سورة الإخلاصِ تحييني . وبعد الحينِ أصواتٌ وصيحاتٌ . بغولِ الغدرِ يجتاحوا شراييني . وصاحوا : جاء ميعادُ .. فرتل أبي رتل " بوادٍ غير ذي زرعِ " . ألا رتلْ أبي رتلْ ... ألا رتلْ أبي رتلْ ... يقولون صبراً جميلا . يقولون فجراً قريباً . ألا فلتنزعوا عن شموسِ الفجرِ عتماتِ الخمارِ . ألا هللْ معي كبرْ معي ... أفلا أكونُ أنا الغضبْ ؟ أفلا أكونُ أنا الغضبْ ؟ أفلا أكونُ أنا الغضبْ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ صبراً أبي صبرا سيأتي يومُنا حتما ... أيا أُماهُ يا رحمَ المعاناةِ . أيا آهاً تجُدلُ في أنا مِلها الجراحَ . أيا ألماً ترنمَ في سطور الشعرِ لاحَ . أيا غيمٌ إذا بكتِ الرعودُ لأجِلها نادوا ... ألا صبرا فخلي عنك أثقالاً وهاتيها وولي أمرَك للهِ واعتمري لباسَ الصبر إن الصبر زادُ ولا تستسلمي لليأس والقهرِ فأنت الجهادُ وأنتَ الشمسُ نورُ إذا أعطتْ وإن غضبتْ فنارُ وأنت الريحُ نسماتٌ إذا هدأتْ وإن غَضِبَتْْ فإعصارُ فصبراً مهجَتي صبراَ ألا يأتي بعيدَ البردِ نيرانٌ وتزدادُ ؟؟ ألا فلْتحذروا الحلماءَ إن غضبُوا .. ألا فلْتحذروا الحلماءَ إن غضبُوا .. ألا فلْتحذروا الحلماءَ إن غضبُوا .. زيارتكم لمدونتي وتعليقاتكم عليها شرف كبير لي www.tahsseen.jeeran.com مدونتي : واحة الكتاب والأدباء المغمورين tahsseen.maktoobblog.com قلب يحترق في واحة خضراء
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سمر معتوق
- الزيارات: 15
يا ذا الجنون
أعلنتك صفراً في حياتي
فلا تعجب
مثل السكون كنت على قلبي
ولم تنصب
دعك من حالات عشقٍ باليات
ولا تتعب
ماضيك ضاع في زحمة المارّة
فلا تدأب
منذ يومين...أو منذ شهرين...منذ سنتين
ماعدت أذكر متى وكيف وأين...
ماعدت أحاول التفكير بالأحداث
أو عدت أرضى أن أصلب
تأريخ موتي صار ذكرى
وحياتي عادت مذ رحلت
وصار قبر وجدك مثل ملعب
أنا يا تمثال طين
معجونة من كل مخصب
مزاجية الطباع حين...
دفاقة الإحساس حين...
بعيدةٌ عن كلّ نجم
وفي حينٍ تلقاني أقرب
من دورة الأربع والعشرين ساعة خلقت
ولو شاء حال.. رجل الأربعين في الطباع أصحب
مغرورة في طيبتي
وجنوني صار هويتي
يامن رحلت خلف عبرات الدموع
يامن صرت من ماضٍ
لا أرضى فيه الرجوع
يامن يضيع بإبهامي المنصّب
دعك من عفويتي
فقد رحلت خلف تاريخي المتعب
وصار اسمي....
حديد يصهر
لا روحٌ تغلب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسام بن الكيلاني
- الزيارات: 13
شعر:
|
طيفك الغريب... يلاحقني طيفك في كلّ مكان... في غرفة نومي. في المقهى... في الشارع... أرى صورتك كلّ صباح في حقيبتي المدرسيّة الّتي لا تزال في خيالي الآن... في المجلاّت الّتي أطالعها أراك قد رحلت لو كان الموت يرضى بغيرك لوهبت نفسي... لو كنت أعلم أنّك سترحل يوما لانتقيت لأجلك. لكن كيف لي أن أعلم؟ الأمل ظلّ يحملني في يوم قائظ... أبحث عنك لست هنا... كلّ الّذي أرى الآن... شجرة حلم قديم وحمائم بيض وآخر انتظار، أوّل انتظار... حسام الكيلاني/ تونس
|
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الشاعرة منى عرادة
- الزيارات: 12
قبس الدجى
|
هذي مديح قصائدي مبعوثة |
لمحمد غرس التسامح في الوجود |
|
يا سيدي هذه المشاعر ترتوي |
من ثورة الإيمان في وجه اليهود |
|
في مقلتي مدامع تبكي الورى |
زعماؤنا عشقوا المذلة والجمود |
|
غابت جحافل خالد يا أحمداً |
وشريعة الإسلام تنهشها الحدود |
|
يا أمة التوحيد يا نبض الفدى |
هلا فديت محمداً بطش الحقود |
|
فمآذن القدس الأسيرة تشتكي |
فلتفتدي مسري تكبله القيود |
|
إن التفاوض والوعود مذلة |
فاليوم لا صدق تكلله الوعود |
|
هذا زمان محمد قد أخبراً |
أن الجهاد معزة يا ابن الوليد |
|
ما عاش من ترك الشريعة والهدي |
ومدامع الفجر المكلل بالسجود |
|
يا مرشدا بالحق في زمن الهوى |
هم أدركوا أن الشريعة لن تبيد |
|
صلى عليك الله يا نجم سما |
يا شافعا للخلق في يوم الحشود |
|
لو لا العقيدة ما ارتقينا للعلا |
ما أروع التوحيد في زمن الجحود |
|
يا بلسم الأحزان يا قمر الدجى |
يا غيمة تروي الصحاري والنجود |
|
أنت الذي أسقيتنا حب الفدى |
دنمارك سوف نذيقها رد الأسود |
|
أشلاؤنا منثورة لشريعة |
فسيرتقي الشهداء دوما ًكالبنود |
|
فشريعتي العصماء تفدى بالدما |
فالنار مأوى للعدى وهم الوقود |
|
فبجذوة الإيمان أشعل ثورتي |
يا ثورة السجيل عودي من جديد |
|
يا أيها القبس المبدد ظلمتي |
النار ترنو للعدى هل من مزيد |
|
سأظل أشدو للورى بعقيدتي |
وسأسحق الطغيان من كل الوجود |
|
وسيشرق النصر المخصب بالدما |
ومواكب العدنان تزحف للخلود |
- التفاصيل
- كتب بواسطة: طلعت المغربي
- الزيارات: 11
بسم الله الرحمن الرحيم
السادة مشرفو مجلة أقلام الثقافية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهدي التحايا العاطرات على المدى مني إليكم
وأقيم جسراً من وداد القلب أوله لديكم
وأضم آلافاً من الأزهار أنثرها عليكم
وبعد :
فيشرفني أن أرسل لكم قصيدة شعرية بعنوان : ( قامت تصلي ) وأتمنى أن تحظى بقبول لديكم
ومرسل مع قصائدي سيرة ذاتية وصورة شخصية
مع خالص تحياتي
طلعت المغربي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسام الكيلاني
- الزيارات: 10
شعر:
هذا العصفور- ذاك الجسد...
نمت،
كي في يقظة بليدة...
أنا الآن
أسير في واد بعيد
بلا ظلال
تائها، أو أكاد...
الطريق أمامي
بلا طريق...
وهذا الجسد
أراه ثقيلا
أحمله،
بل أحلم بعصفور جميل
يطير ليلا
باحثا له عن قطرة ماء
ها قد وصل الآن...
لكنّ الضوء النحيل
لا يرشده إلى موقع الغذاء...
صرخ وهمي بقوّة:
إلى أين أنت ذاهب؟
كأنّه أجابني:
نحن جميعا نحلم
بأن نكون
بلا أسماء...
حسام الكيلاني/ تونس
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي عيسى
- الزيارات: 14
زراعة كلى
تشع ابتسامته نورا في ساحة المنزل و تتحرك كلماته في أعماق فؤاد من حملته و ربته ، ينهض صباحا مع أشعة صباح تعودت عليه أمه أن يجلس من نومه مبكرا و علامة استيقاظه هو التحية المعتادة التي يلقيها على قلب حمله و مازال يضمه فتشعر الأم بدم يضخ في عروقها ، يتناول فطوره من يد ربت على جسده بخروجه و دخوله من صدرها ،لا عجب هو آخر فلذات كبدها من بين خمس بنات الذي جاء بعد عناء و اشتياق فقد ملوا سؤال الأهل و الجيران أن شاء الله ترزقي ابنا أخيرا هذه المرة ، جاء ابنا أسمته منتظر فملأ حياة الوالدين سعادة و سرورا و نشر عبقا عطرا في البيت و رفرفت علامات الفرحة عند الأقارب ب فالولد هو الذي يحمل اسم والده في مجتمع أعتاد التقاليد الذكورية و ذات يوم رجع من المدرسة وهو يتألم من بطنه من الصباح ولكنه أعتبره ألم عادي اشتدت الألم عليه و كأنها مسامير تنخز في كليته صاح فؤاد الأم بني لا بد من الذهاب إلى المستشفى لا عليك يا أمي ليس بي مكروه تجمعن شقيقاته و قلوبهن يتفطرن من منظر أخيهن الوحيد خرج الطبيب و أخبر الوالد الذي أعتبره كالصاعقة أبنك مصاب بفشل كلوي و لا بد من زرع كلى له تحير الأب من أمره ماذا أفعل هل أخبر والدته و شقيقاته شعر منتظر بما لديه من مرض خضع الأب للأمر الواقع و أخبر شقيقاته بأن أخيكم مصاب بفشل كلوي و لا تخبرن والدتكن بالأمر فهي لا تستطيع أن تتحمل فهو عندها حياة لا تموت و أمل المستقبل و زهرة تشتم رائحتها كل حين ، صرخن البنات و ما العمل يا أبي ، يجب زراعة كلى بأسرع وقت كما يقول الطبيب نطقن بصوت واحد أنا أتبرع له بكليتي المهم أن يعيش ، اغرورقت عيني الأب ، الأم لا تعلم ما يدور أبو منتظر ماذا قال الطبيب ؟ خيرا مجرد فحوصات و سيظهر بعد فترة وجيزة ذهبن البنات لوالدهن أبتي هيا إلى المستشفى للتبرع بالكلية لا يا بناتي سوف أبحث عن شخص آخر لا لا يا أبتي بصوت واحد صدر من قلوب البنات نحن أولى بالتبرع و بعد إصرار . خضعن للفحص فالأمر لا يحتمل التأجيل و بعد معرفة النتيجة أخبر الطبيب الأب كلهن صلحن لنقل الكلى و القرار لكم ، بكى الأب على موقف حرج و صعب على قلبه بين بناته و ولده ، تذكر أمرا و هي ولادة منتظر بعد انتظار و عناء ، أخبره الطبيب بضرورة إجراء العملية بكت الأخت الصغرى على أخيها يا أبتي لما التأخير فأخي في حالة خطرة لم يستطع حبس دموعه و أومأ بالموافقة على نقل الكلى لم يرد أن يعرف أي أخت تنقل كليتها إلى أخيها ، انتظر الطبيب أربعة و عشرين ساعة بعد زرع كلية الأخت الغير معروفة لدى الأب في أحشاء الأخ . اخبر الطبيب الأب بنجاح العملية و أقيمت الحفلة بين الأسرة و الأقارب و الأم تعتقد بأن الحفلة و التبريكات من أجل ِِِِخروج أبنها من المستشفى و لم تعلم بمرض أبنها الحقيقي .
عللي عيسى
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ايمان الوائلي
- الزيارات: 15
أقبلتَ ياعيد ُ
أقبلتَ ياعيدَ اليتامى طاوياً عنـك الأنين كأنّـك العـيد ُ
أقبلتَ فاقـبلْ بالأمـان فـأنَّـنا عـشـقٌ تُغـنـِّيه ِالأغـاريـدُ
في وجهك الأفراحُ حائرة ً أتنشرُ فَيأها والخوفُ مـوجود ُ؟
أم تمسحُ الأهوالَ عن حلم ٍ غفا والرزقُ بالأشلاءِ معقود ُ
أم ترفعُ الآلامَ عن بلدٍ جريح ٍ هـدَّهُ ظـلـم ٌ وتـشــريـدُ
الحزنُ مُختنقٌ به والخوفُ قابضهُ أســىً والـحـلمُ مـولـود ُ
أقبلتَ والباكونَ ما جفَّتْ دمو عُهمُ إذا حانتْ مواعيد ُ
الحزنُ ما هجرَالبيوتَ، مُقيمها والصبرُ تحـكيهِ الأناشـيد ُ
والجرحُ مُنسكبٌ على الأيام يرسمُها هوىً والليل موصود ُ
فامسحْ بقاعَ الروح ِ من موتٍ بأحزمةٍ تُعـبّـؤها الرعاديد ُ
واكشفْ همومَ القلبِ من حزن ٍ تغـلّفهُ الســنيـنُ كـأنَّها بـيـد ُ
أقبلتَ نأبى أنْ تـفارقَنا كأنـَّك في جراح الـقلبِ مـشـد ُود ُ
فدماؤنا ما جفَّها التخويفُ يوماً فـالحـسـينُ يجـودُ والجـودُ
مِن جرحنا سقى السحابُ نخيلنا صـبراً فزانـتـْها العـناقـيـد ُ
هـذا لأنّا لا نـريـد ُ لـدمـعِنا يـند ُو وفي الأجـفان تـغريدُ
الشاعرةالعراقية
ايمان الوائلي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبذ الله ولد محمد عبد الرحمن
- الزيارات: 15
وصيــــــــــــــــــــة
تركت لك يا ولدي
جذع شجرة زيتون
منذ ستين عاما يحرقون أعراشها
وكلما حرقوها
نبتت من جديد
أكثر خضرة أكثر نضرة
ثم تحرق من جديد
لتنبت من جديد
لتمتد عروقها أكثر في الأرض
حيث تمتص الدماء
لتتفرع الأغصان
وتزداد صلابة
ويزداد محيط ذاك الجذع يا ولدي
رحابة
تركت لك مفاتيح مدينة محرمة
تآكلت يداي حتى نفذت
وهي قابضة عليها
تركت لك مفاتيح مدينة مقدسة
مفاتيح مدينة محاصرة
تركت لك مفاتيح مدينة إبراهيم والعذراء
ومفاتيح ابواب كثيرة أخرى
رميتها إليك من خلف سياج الحديد
وأنا أسحب على وجهى
ذاهب لأروي جذع تلك الشجرة من جديد
تركت لك بندقية وكسرة خبز وحجرا
عند مخدتي
في مكان استراحتي
في مكان بستاني
شرق ركام بيتنا
حيث تمزقت اشلاء ابنتنا
وسقط البرعم الصغير
من ذاك الجذع الذي حدثتكَ عنه
وتركت لك معصمي القماشي
عند الصخرة , حيث رقصت أدمع أمك
فرحا بإستشهاد جهاد
تركت لك تكبيرات
يردد صداها الأفق
من على منابر الشهداء
وتركت مدنا مغتصبة
ضيعوا مني مفاتيحها
وأزقة تردد أناشيد الفداء
تركت لك آلاف الأسلاك الشائكة
التي تمر بين جزء البيت الشمالي
وجزءه الجنوبي
وتركت آلاف الحواجزالأمنية
هناك سيدقق في الهوية
وسوف لن تمر
من باب مدينتك
حتى يأذن لك الحارس الغريب
سوف تستأذن لدخول بيتك
للخروج منه
ثم سوف لن يؤذن لك
فلذالك ضع حجرا في جيبك
تركت لك طريقا شائكا
قليلون اللذين يستطيعون المشي فيه
إلا اللذين يرثون ذالك
الجذع عليه قادرون
ولم أتركك تائها في صحراء
حيث تمتزج الجهات
تركتك في مدينة على أبوابها الأغراب
تركت لك ألعابا كثيرة
لم تلعب قط منها إلا واحدة
بل لم تسلم منها إلا واحدة
حيث يكون البطل في سنك وحيدا
في يديه حجر
في وجهه قمر بريء
في صدره إسم كبير
يحفه شيء صغير جدا
هوالروح
في قدميه جروح
نائمة على أنات الرمال
وتخرج من فتات حجره
الذي رمى
مدمرة فيها حفنة أوغاد
تمشي نحوه مزنجرة
فيمشي إليها مزنجرا
تتقدم نحوه آلاف الخطوات
والزبد حول فمها
فيتقدم إليها خطوة صغيرة
ببسمة على فمه
كقافية شعر
يرددها النقع ,تحت قدميه
رافعا رأسه ليرى فوهتها
تتقدم صارخة وتهز أرضه
فيشعر أن الأرض تحته
تحث خطاه
وساعده الصغير إلى السماء
بين أنامله حجر صغير
كقطعة رغيف خبز
أعطته إياها أمه
و هو خارج إلى المدرسة
يرمي حجره الأول
فتسرع نحوه فيسرع نحوها
ويرمي الحجر الثاني
ثم يرفع يده ليرمي الحجر الثالث
فتدهسه
وتمشي فوقه منزلقة
والأوغاد فيها يقهقهون
وكأنهم في رحلة تزلج
يتسكعون
تقف المدمرة يملؤها الفخر
تنظر خلفها
فتنكس رأسها
وهم لا يزالون يضحكون
يحتفلون
بنصرهم الذي يخجل منه المنتصرون
يحتفلون
حتى تخرج من نصرهم
هزيمتهم تمشي لها قدمين
بيديها حجرين
بحدقتيها دمعتين ترفضان النزول
مطر ليل يرفض الهطول
الطفل لم يختف منه شيئا
فلقد بقي حذاؤه لأقدام الأرض
وكلماته لقراء الأرض
وصوره لعيون الأرض
بقيت كراسته مرمية
تكشف الريح صفحاتها
يعانق الدم الحصا
ترسو الريح
على ضفاف ورقة
فيها نصف دائرة مرصعة
بألوان ذهبية
وعلَم صغير وألوان أربعة
و خريطة قتلوه
قبل أن تسحقهم خطوطها
و اسم جميل أبيض
تخط دماؤه فيه و صيته
ثم شيئا فشيئا تختفي الكراسة في دمه
تخرج الآيات من دمه
أنامله الصغيرة بينها حجره الأخير
لم تقوى عليها المدمرة
يده التي َبنتْ
لم يقدر عليها التدمير
تنتهي لعبة ليست ككل اللعبات
ويأتي اليوم
الذي تكتمل فيه خريطة
يضع كل لاعب كل حجر
خطا من خطوطها
تركت لك لغة
لا يفهمها إلا نحن
مصطلحاتها قواميسها نحن
فلا تضيع حرفا منها
قبل أن تكتب النون
حرفا سادسا
على كل أسوار تلك المدينة
يا ولدي
إن شعبك و الحجر والخبز
والكفاح و الجراح
و المتألمون الذين يضحكون
قصة ابن و أم
وأرض و دم
قصة شجرة طيبة
على أرض طيبة
أصلها ثابت و فرعها في السماء
عبد الله ولد محمد عبد الرحمن
002226479911_002227292125
- التفاصيل
- كتب بواسطة: التونسي سلامي
- الزيارات: 14
جسد مقفى....؟ هكذا تشتهيني التعابير المترعة تتمايل على جسدي المهترئ نوافذ تتفحص أعماقي المهملة حزن...يترقب خطوي يعبر الشارع الأخير للفراغ رأي من حماقات أوراقي أريد مقاسا آخر..و في المدى رموزي كلمات سقطت منسية تحت الرماد الأسفل... نوافذ على الليل للساهرين مثلي عندما تنام الجروح الضوء المتبقي..يطرق العيون مرجان في واحتي عندما تضحك الكوابيس و هد ه المرايا...في جسدي و الظل المخبأ .. ............................... و أصير طفلا لأكبر من جديد. التونسي سلامي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: غمكين مراد
- الزيارات: 10
|
فقدان ذاكرة |
|
خيوطُ عدمٍ تستقرأ خُلجان الذاكرة |