مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

عاشق

التفاصيل
كتب بواسطة: عمادشحادة
نشر بتاريخ: 02 ديسمبر 2007
انشأ بتاريخ: 02 ديسمبر 2007
الزيارات: 12

كأن امرأة رتبت ليلها فوق الأرائك

أطال العناق

شمَّر عن روحه خارج ولائم اللغة

قالت ...

جسدي متلاطم الموج

لا تعبّه ريح

ولا يشفيه ماء .

قال ...

وها أنا أهب يديً للسفن

وهذا عنقي فليحزه موجك

لم يكن يدري ...

أن النار تركض على مائها .

العراق في قلبي

التفاصيل
كتب بواسطة: بوعزارةنصيرة
نشر بتاريخ: 30 نوفمبر 2007
انشأ بتاريخ: 30 نوفمبر 2007
الزيارات: 18

عراق ما انت انت روح رئتي انت دم دم عروقي عراق انا انادي من البوادي وحدي بلادي انت عقلي انت ركابي انت زفرات شهيقي رمني في صميمي كي لا يعيني حفيدي ولدي فترامت اشلائي في عراقي في بغدادي وتراشقتها الاطفال بالايادي وعزفتها لحنا سنفونية ميادي احبك احبك اعشقك من قلبي المشنوقي من مهادي من حضن امي المسروقي اهديك عراقي ثمرة كية اكبادي وداعا حبيبةالاعيادي

vhd

التفاصيل
كتب بواسطة: ggn,nb
نشر بتاريخ: 28 نوفمبر 2007
انشأ بتاريخ: 28 نوفمبر 2007
الزيارات: 11

bngv,hjg

قصيدتان لفديريكو غارسيا لوركا

التفاصيل
كتب بواسطة: عبد الستار نورعلي
نشر بتاريخ: 27 نوفمبر 2007
انشأ بتاريخ: 27 نوفمبر 2007
الزيارات: 12

 

قصيدتان: لفدريكو غارسيا لوركا

 

ترجمة: عبد الستار نورعلي

 

 

 

* بانوراما عمياء فوق نيويورك

 

 

إذا لم تكنْ هي الطيور

مغطاة بالرماد

إذا لم تكنْ التأوهاتِ التي تقرعُ نافذةَ العُرس

فهذه هي مخلوقاتُ الهواء الرقيقة

التي تجعل الدمَ الجديد يفيض في الظلام اللانهائي.

لكنْ لا، ليست هذه طيوراً

لأنَّ الطيورَ ستصبح حالاً ثيراناً.

بمساعدة القمر يمكنُ لها أنْ تصبحَ مرتفعاتٍ بيضاً

وهي دائماً صبيانٌ مصابون

منْ قبل أنْ يرتقيَ القضاةُ المنصة.

 

الكلُ يشعرُ بالألم المتوحد مع الموت

لكنَّ الألمَ الحقيقيَ ليسَ حاضراً في النفس.

ليس موجوداً في الهواء، ولا في حياتنا

ولا في هذه الشرفات المليئة بالدخان.

الألم الحقيقي هو الذي يُبقي الأشياءَ يقظةً

هو جرح الحريق الصغير المؤلم اللانهائي

في العيون البريئة لأنظمة الشمس الأخرى.

 

بدلةٌ مهجورة تضيق على الأكتاف لدرجة

أنَّ السماء غالباً ما تجمع البدلات في أكداس غير مستوية،

والذين يموتون حين يولدون، يعرفون في اللحظة الأخيرة

بأنَّ كلَ الأصوات تتحجَّرُ وكلُ الآثار تصبحُ نبضاتِ قلوبٍ

نحن لا ندري بأنَّ الأفكارَ لها ضواحٍ

حيث الفيلسوفُ يؤكلُ ويُشربُ

من الصينين وعبيد الفراشات

وفي المطابخ عدد من الأطفال الأغبياء

عثروا على طيورٍ من السنونو بعكازاتٍ

وهي التي عرفت كيف ينطق الانسان كلمةَ: حب.

 

لا، لا، ليست هي الطيور.

ليس طائراً يُعبِّرُ عن الحمى الشديدة للبحيرة المتصلة بالبحر

أو الاشتياق الى قتلٍ يُثقلُ كاهلنا كلَ لحظةٍ

أو ضجة الانتحار المعدني التي تمنحنا القوةَ كلَ فجر

إنها كبسولة بالهواء حيث كلُ العالم يتألمُ في داخلنا

إنهُ فراغٌ قليل حيٌّ في التناغم المجنون مع الضوء

إنه طابقٌ صعبٌ تحديده حيث الغيوم والزهور تنسى

الصراخ الصيني الذي يغلي عند مكان الدم الزائد.

لقد تهتُ عدة مراتٍ

حين رغبتُ في أنْ أجدَ الجرحَ الذي يُبقي الأشياء يقظةً

لكنني وجدت فقط  بحارةً معلقين على الأسيجة

ومخلوقات صغيرة من السماء، مدفونةً تحت الثلج.

لكن الألم الحقيقي كان موجوداً على الساحة الثانية

حيث الأسماكُ الكريستالية قد ماتتْ بين سيقان الأشجار

ساحة السماء الغريبة تحمل التماثيل الهَرِمة السليمة

وجوار البراكين المؤلم.

 

لا ألمَ في الصوت، هنا توجد الكرة الأرضيةُ فقط.

الكرة الأرضية ببواباتها الأبدية

التي تقود باتجاهِ احمرار الثِمار.

 

              *   *   *   * 

 

 

* الفجـر

 

 

للفجر في نيويورك

أربعة أعمدةٍ منْ وحلٍ

وإعصارٌ منْ حمامٍ أسود

منتشر في الماء العفن.

الفجرُ في نيويوركَ يتأوهُ

على امتداد الطوابق اللانهائية

ويبحث بين الخطوط

عن زنابق من اكتئابٍ مرسوم.

الفجر يبزغ ولا أحدَ يستقبله في فمهِ

لأنه لا يوجد صباحٌ ولا أيُّ أملٍ محتمل.

أحياناً  يُخترَقُ ويُؤكلُ ويُشربُ أطفالٌ مشردون

منْ سيل العملات المعدنية المنهالة.

الأوائل الذين يخرجون يفهمون حتى النخاع

بأنه لن يصبح هذا لا فردوساً ولا حباً مُحرَّماً.

هم يعرفون بانهم سيتحولون إلى وحلٍ من الأرقام والقوانين

إلى لعبةٍ بلا شكل، وإلى مجهوداتٍ غير مجدية.

النور مدفون بين السلاسل والضجيج

في تحدٍ صفيق من عِلمِ بلا جذور.

في الحي أناسٌ يترنحون من الأرق

كما لو أنهم قد عاشوا تواً حالة جلطة دموية.

 

 

* عن ترجمة ماريكا غيدين السويدية لمجموعة (شاعر في نيويورك)

 

الاثنين 25  اغسطس 2008     

 

مِن طِباعكِ يشهقُ الكمان !

التفاصيل
كتب بواسطة: سامي العامري
نشر بتاريخ: 26 نوفمبر 2007
انشأ بتاريخ: 26 نوفمبر 2007
الزيارات: 14

 

مِن طِباعكِ يشهقُ الكمان !

*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*

 

سامي العامري

--------------

 

هجرة

********

حريةٌ هيَ ...

لا تَخَفْ ما لونُها

هي فوقَ لونِكَ , فوقَ لوني

هي لونُها ,

هي لونُ آلهةٍ وكونِ

وطني المُكَفكَفُ نبعُهُ

يا انتَ يا جرحاً

بأصلِ الروحِ ما أغمضْتُهُ !

حريتي قيدٌ اذا احتاجتْ لِعَونِ !

--------------

 

جواز سفر

******

القمرُ عُشْبةٌ تدخلُ المُحاق

وقد نَزَحَ مَن نَزَح

بعيداً بعيداً

لأسألَ حِبالَ عُنُقٍ صاعِدةً :

تُرى أيُّ جوازِ سَفَرٍ

في جيوب العصافير ؟

والى مَتى تظلُّ زعانفُ العصافير

تضربُ السُحُبَ هذهِ !؟

--------------

 

الصالحيّة

*******

لو سرتُ في ( الصالحيّةِ ) هذا المساءَ

إذاً لأَطَلَّ الحُصَيريْ

ولم أرَ إلاّهُ كأساً وأُنساً

ولم يرَ غَيري !

--------------

 

إستدراك  آخر

********

وطني ...

كم مرةٍ حاولتُ

أنْ أخلقَ نهريكَ

مِن العشق الذي يستوطنُ الخلدَ

وأنْ أستبقَ الناياتِ بالآخِ وبالآهِ

وطني ...

لكنني أتعبني العشقُ  ,

ومَن كان كمِثلي      

كيف يستولي على موهبةِ اللهِ  ؟!

--------------

 

إصغاء

********

سمعتُهم

يقولون لبعضهم :

نحن اخترعنا الكهرباء

فما حاجتُنا لضوء القمر بَعد ؟

قالوا هذا

ونسوا ما يُضيءُ القلوب !

----------------

 

نادل

********

تأمَّلتُ هذا

فقُلْتُ : ولكنْ أيُطوى شقائي ؟

فقالتْ يدُ النادلِ الواضعِ الكأسَ :

من دونِ كأسٍ ؟

مَعاذَ الشقاءِ , مَعاذا !

--------------

 

عزف

********

قَفَصي الصدريُّ كمانٌ

وطِباعُكِ تحكي طِباعَ القوسِ ,

طِباعُك قاربُكِ البرمائيُّ السائرُ فيكِ اليَّ

مِن الماءِ , من الخضراء , من الغبراء , من الأجبالِ

من الهورْ

ودمائي تُضيءُ طريقَكِ كالفُسفُورْ !

--------------

 

القَصر !

********

كَمَنْ يَشْرَئِبُّ من السجنِ , سجنِ أبي غريبْ

أُشيرُ كذا بيدي

وأقول : هناك ترعرَعتُ حيث الحُبارى

كنتُ أعرفُ نهراً يُقالُ لهُ الشَّطُّ

رُحْنا نُطلُّ عليهِ

ونسبحُ في ضِفَتَيْ دمعتَيهِ !

 وهنالك بيتٌ وحيدٌ من الخَرَسانةِ

كانوا يُسمّونهُ القصرَ

ياطالما فوق أعتابهِ في خوالي السنينْ

 صَنَعتُ ولَمّا أزلْ كائناتٍ من الطينْ !

والناسُ أرغفةٌ لا تُجارى حرارتُهم

وكذلك أسماكُهم

فهيَ وقتَ الحَميَّةِ

كُلٌّ لِكُلٍّ حبيبٌ

وكلٌّ لكلٍّ خَدينْ !

--------------

 

تَنَشَّقي لحني

********

جسدٌ اليك هفا بلا حَسَدِ

أسدَلْتِهِ موجاً على جَسَدي

وفَمٌ تَعابَقَ فاستفاقَ فمي

من غفوةٍ

كادت تغادرني ولم تَكَدِ !

وكذلك الأبوابُ موصدةُ الصريرِ

وكلُّ نافذةٍ  تُشَرِّعُ أختَها

بأناملَ اعتادت على توزيع أنفاس الكمانِ  ,

رأيتُ - حين ترنحتْ قِطَعُ الغيومِ من الحبورِ-

كؤوسَ أمسي وقد لمعنَ بديلَ شاراتِ المرورِ !

 سلاَمُ جسمِكِ إذْ مضى يتوسَّطُ الغدَ

والغديرَ ,

فهالني بضفافهِ وفَراشِهِ الغَرِدِ  !

--------------

 

كتمان

********

سُحُبٌ  أدنى الى اللون الرماديِّ الخجولْ

 والى البحر وكم يُشبهُهُ جلدُ الفُيولْ !

قلتُ : يا قلبيَ خُذْ غيماً وسافرْ

قال لي قلبيَ همساً :

انا سافرتُ الى الجنةِ

محمولاً على صهوةِ نارٍ

غير أني لا أقولْ !

--------------

 

كولونيا  - خريف 2008

 عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

 

 

 

 

 

أين مني الوصال

التفاصيل
كتب بواسطة: محد ياسين العشاب
نشر بتاريخ: 25 نوفمبر 2007
انشأ بتاريخ: 25 نوفمبر 2007
الزيارات: 17

أَيْنَ مِنِّي الوِصال ؟

أَيـْنَ مِـنّــِي الْـوِصَـالُ ؟هَـيْـهَـاتَ يُرْجىَ *** لِـــمُـــعَــــنّـًــى فُــــــؤَادُهُ غَــــيْـرُ صَــــاحِ

مَــا لِـدَمْـعِــي يَــــأْبَــى عَــلَــيَّ وحُــزْنِـي *** فيِ ازْدِيَادٍ،وَمَا كَبَحْتُ جِمَاحِي

رُبَّ قَـلْـبٍ يَـبْـكِي وَ إِنْ جَفَّتِ الْعَــيْـــــــــــــــــــنُ و نَــفْـسٍ تَــدْمَـــى بِـغَـيْـرِ جِـــرَاحِ

قَــدْ جَـرَى فيِ دَمِـــي هَـــوَاكَ و لَــوْلاَ *** لَـــوْعَــةُ الْـبَيْـنِ لاحْـتَـمَـيْـتُ بِـسَاحِي

وَعَـجِـيــبٌ بُـعْـدُ الْـقَـرِيـبِ و خَــوْفٌ *** مِــنْ أَمَـــانٍ، وظُـــلْـــمَــــةٌ مِــنْ صَـبَاحِ!

كَيْفَ أَعْـنُـو لِذَا الْـجَـوَى وَأُقَـاسِي *** وَحَـبِـيـبِـي مَـا بَـيْـنَ جَــنْـبَــيَّ صَـاحِي!

وَطُــيُــوفٌ تَـزُورُنِـــي كُـلَّ لَـــيْـــــلٍ *** وَخَــيَـــالٌ فِــي غَـدْوَتِــي وَرَوَاحِـــي

إِنَّ طَــيْــفَ الْـخَــيَـالِ طَـافَ بِـرُوحِي *** وَأَبَــــى أَنْ أُرَى طَــــلِـــيـــــقَ سَـــرَاحِ

وَلَــقَــدْ طَــالَ بِـي الـسُّــهَــادُ وَجَـفْــنِـي *** أَرَّقَــتْـــهُ  الـشُّــجُونُ حَـتَّـى الـصَّـبَاحِ

وَسَـــبَـانِي شَــوْقٌ فَــنَــانِـي فَـجِـسْـمِـي *** قَـــدْ ذَرَتْـــــهُ الـرِّيَــــاحُ بَـيْـنَ الـرِّيَــاحِ

وَحَـــبَــانِـــي مِــنْ لَـــوْعَــــةٍ  وَسَـــقَــــامٍ *** وَ سَقَــانِـي  مِـنْ كُـلِّ وَجْدٍ مُـتَــاحِ

وَأَنـَــــا الْــطَّـائِــرُ الْــمُــــوَلَّـــــــهُ عِــشْــقًـا *** فِي سَــمَـاءِ الْــهَــوَى بِـغَـيْـرِ جَـــنَـــاحِ

يَــا حَــبِــيـــبًـا لَــمَّــا وَفَــيْــتُ وَفَــانِــــي *** بِــعْـــتُــكَ الرُّوحَ يَــا سَــنَـــا الْأَرْوَاحِ

فَـــإِذَا مَــا أَعْـرَضْتُ نَــادَيْتَ عَـبْدِي *** عُـدْ تَـعَالَ ارْجِعْ وَاغْتَنِمْ أَمْنَاحِي

يَـــا مُـحِــبّـِي! لاَ تَــعْــدُ عَــيْــنَـاكَ عَـنِّي ***  لاَ تَــــزُلْ عَــنْ مَــحَــبَّـــةٍ وَســمَـــاحِ

كُــلَّ يَـــوْمٍ وَكُــلَّ آنٍ تُــــنَـــــادِي *** إِنَّ وَصْـــــلَ الْــحَــبِــيــبِ أَيُّ رَبَـــاحِ

 أَيْــنَ مِـــنِّـــي الْـوِصَـــالُ أَيـْـــــنَ و إِنِّـــــي *** لِـمَـتَــــاعِ الـدُّنْــيَــا خَفَضْتُ جَنَاحِي!

نَــالَ مِـنّـِي هَــوَايَ و اشْتَدَّ كَرْبِي *** وَهَـــــوَانِــي، وحَـيْرَتِـي، وجُنَاحِـي

                            كَيْفَ يَسْلُو الْمُحِبُّ ؟ يا وَيْحَ قَلْبِي *** لَــيْسََ تَـشْفِيــهِ غَيْرُ صَفْـعَـةِ لاَحِي 

كَيْفَ يَسْلُو الْمُحِبُّ وَهْوَ مُحِـــبٌّ؟ *** لِــحـَـبِـيـــبٍ حَــبَـــاهُ فَــيْــضَ سَــمَــاحِ

                              إِنَّ حُــــــبّـــِي لِأَحْـــمَـــــــدٍ وَغَـــرَامِــي *** زَادَ شَـــوْقِـــي لِــطَـــيْـــبَــــةِ الْأَفْــرَاحِ !   

قصيدة بعنوان: الذي سافر عارياً......اسحق قومي

التفاصيل
كتب بواسطة: اسحق قومي
نشر بتاريخ: 24 نوفمبر 2007
انشأ بتاريخ: 24 نوفمبر 2007
الزيارات: 13

قصيدة بعنوان:

 

                             الذي سافر عارياً

                                

                               للشاعر: اسحق قومي

 

كتبها في أغانيه ِ

مواويلاً من الحُزن ِ

وعُشقاً أَلبس َ الروح َ

ثياب َ الشوق ِ لو أنَّ يُداريه ِ...

وسافر َ ليله ُ عُرياً

على وجع ٍ ....يوافيه ِ

كأنَّ الكون َ من ومض ٍ

سرى في روحه ِ –

بدراً

شجونُ النفس ِ تسقيه ِ

يعدُّ دوائر َ العُشق ِ

فيلقاها

بلا وتر ٍ

ولا شجن ٍ تُغنيه ِ

لآه ٍ في أواخر ِ ليله ِ-

أَبكتْ حجارة َ دربه ِ

عثرتْ بها شُطآن ُ ماضيه ِ

يلّونُ في مساءات ِ الغِوى بدراً

على أكتاف ِ أنهار ٍ...

مراعيه ِ

يعدُّ الرّيح َ يلقاها

كأنَّ الصفرَ  ما زاد َ

ليُعطيه ِ

فلا زادتْ له ُ غنماً

ولا أرضاً

ولا النهر ُ يفيضُ كيما يسقيه ِ

ويجمعُ في سلال  العُمر ِ  من صيف أمانيهِِ

(بُثينةُ) هلْ لك ِ أنْ تغلقي البابَ

فقدْ أتعبهُ في الأسفار ِ...راويه ِ؟!!!

يُجمرُّ في كُريات ِ الدّم ِ ألقاً

ويُطلقُها ، هبوباً من رياح ِ الشكْ

يُعانيه ِ

يروم ُ الأفقَ أَنجمه ُ

بساطُ الريح ِ لا يأتي

معَ الماضي لِوشقيهِ؟!!! ِ

إذا خلت ِ البوادي فهو يُؤنسها

ويُشعلُ نارهُ في لياليه ِ

كريمُ النفس ِ لو مرّ به جدبٌ

فراتٌ،

اصفرارُ الحنظل ِ يشكي

فيرضيه ِ

كأنَّ فيه ِ من آيات ِ مغنمة ٍ

وفي أجفانه ِ ذَبُلتْ روابيه ِ

كأنهُ من وراء ِ السحب،

أزمنة ٍ

يلوحُ البرقُ في الفجر ِ

يوافيه ِ

صفا في هدأة ِ الليل ِ من كأس ِ قهوتهِ

ونارٌ في رماد ِ الوجد ِ تكويه ِ

يُعاقرُ من قصيدِ الشعر ِ عاشقها

وللأوزان ِ إذْ تأتي تُناجيه ِ

فزيدي في اشتعال ِ الروح ِ

إنْ شئت ِ

فلمْ يبقَ من الكأس ِ بواقيه ِ

ثُمالة ُ عُشقه ِ لو أنهُ رضيَّ

زماناً كانت الأيام ُتُعطيه

ِإذا ما مرهُ في الليل ِ من عهدٍ

فلا نومٌ ولا أرق ٌ يُجافيه ِ

(بُثينةْ) ها هي الستونَ أَمرعها

وأنت ِ كأسهُ  ما انفكَ يرويه ِ

يُقسمُ ليلهُ أرباعَ أمنية ٍ

ويستدركْ

من الفجر ِ شواديه ِ

على أعتاب ِ دوح ِ الشوق ِشيدها

بروجاً في أقاصي الروح تبكيه ِ

يُحملهُ هو الشوقُ

ومن مزن ٍ، ومن طلٍّ،

ومن شعر ٍ سينعيه ِ

فأنت منهُ كالورقاء ِ أرقها

اغترابُ الروح ِ في جُلِّ معانيه ِ

سموت ِ فيه أبياتٌ وقافية ٌ

وريحانٌ

على أكتاف ِ غيمته ِ

وباقي الحسن

في ذكرى

ستسبيه ِ

يُنمقُ فيك ما شاء الهوى -

قِصصاً

ويعشقُ فيكِ أزماناً سترويه ِ

 

****

خلفتُ العهدَ  في أفياء ِ

روضكمُ

وحمّلتُ الهوى شوقي أغانيه ِ

إذا أقسمتُ بالنفس ِ....مودتكمْ

فلا أنتمْ تغيبونَ

عن الروح ِ...

ولا الذكرى تُجافيهِ

تركتُ في ربّا (الخابورِ) أفئدة ً

على الشُطآن  ِ من وعد ٍ سيأتيه ِ

كتبتُ الشعرَ ترحالاً..وأغنيةً

عسى في باقيَّ الأيام ِ

أُشجيه ِ

وراحَ العُمرَ كالرمضاء ِ خاملها

وأطلالٌ تنوح ُ في معانيه ِ

ستبقون َ لدى العُشاق ِ معلمة ً

وإنْ ذُكرتْ مدى التاريخ ِ

تكفيه ِ

*****

اسحق قومي

شاعر وأديب سوري مقيم في ألمانيا

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

الخابور:أكبر أنهار الجزيرة السورية.واسمه قديما خا (رفيق) بور الأرض غير المفلوحة.ينبع من مدينة رأس العين السورية قُرب تل حلف (غويزانا) ويجري عبر أرض سهلة  ماراً في تل التمر والحسكة والشدادي ومركدة   والشيخ حمد  والبصيرة وبعدها يصب في الفرات شرقي دير الزور.....

 

 

 

سلاح الحب

التفاصيل
كتب بواسطة: الشاعر سعيد بوعثماني
نشر بتاريخ: 22 نوفمبر 2007
انشأ بتاريخ: 22 نوفمبر 2007
الزيارات: 15

نسيم داعب طيب تراب الغربية

حمل برائحة الأحطاب،...كل الطفولة

في لحظة

كل السنوات الوردية

ما أعذب أن تنتشيه

فيحتوي الفكر المدة

ودمع عجوز يحكي لي

آلام عصور...في نبدة

تجاعيد جفنها تبدي

التعجب في لغز العقدة

أ عقدة كره، دين، مال

مشكل ثأر...أم بلدة

وتمدني بكسرة خبز

به مذاق الذكريات

دون أن تدرك من أكون...؟

في عقر سنين الأحقــاد

أ كرم هذا أم جنون ؟

وهناك

بالضفة الأخرى تحتشد اليوم قواة

مسلحة حتى الأسنان

لا تسقى الا شراب أرز

ساخن في قبعات

كي تكره طعم الحياة

تنتظر الأمر لضرب...مواقع للأمهـــات

حتى تبـــــيد الشامييــــن

وأنــــــــــــــا أحب الشــامييــــن

أ خلتم موقع قلبي من المواقع بالقتال؟

أ خلتم أيهــا الرجـــال ؟

فأينكم من حبل الله ؟

يــا من تمسكــوا بالحبــال

حبالكم أمانة أبت تحملهـا الجبال

وقلبي كأطفال الحجــارة؟

لا يرتدي زي الجنود

تمــاما كأبطــال الحجــارة

يستشهد...ويعــــود

من في الجنـــود يقتل ويقتل بلا حدود؟

على مرأى من عالم

وليس للفعل ردود

ومع كل جثة

عليهــا اسم الاله

يورق مثل الورود

فنبض قلبي حب يقر هذا الصمود

فانظروا أي سلاح

يقتل الحب بقلبي

لينهي هذا الوجــود

وأي جنود لديكم...تقاتل الدم الودود

فقلبي يبعث أشلاءا

أنا تقــاومه القيـــود

وهو ليس بحــاجة كي يحيى أي التآم

فتصوروا نقمته على تخاطيط السلام

أشلاؤه تناثرت

ما بين خليج وشــــام

لكن الحب لم يمت

بل يرفض لفظ المنـــام

الشـــاعر سعيد بوعثمـاني

الساحر

التفاصيل
كتب بواسطة: حسن شهاب الدين
نشر بتاريخ: 22 نوفمبر 2007
انشأ بتاريخ: 22 نوفمبر 2007
الزيارات: 11

السَّاحِرُ


أنا
ساحرُ الزمنِ العربيِّ
معي وطنٌ
   في جرابٍ قديمْ
توشَّحتُ حُلمَ العُراةِ
استضأتُ بحزنِ قريشٍ
     ودمعِ  تميمْ
أمسُّ
     بطرْفِ عصاي الترابَ
فيورقُ نبتُ الحياةِ .. الهشيمْ
أنا
  ساحرٌ
من
 زمانٍ
     قديمْ
أدورُ
   أدورُ
على كلِّ بيتٍ
    وأشعلُ نيرانَ
غيبٍ عظيمْ
وأضْرِبُ لي خيمةً
في العراءِ
وأقرأُ طالعَ بئرٍ عقيمْ
( أنا ساحرُ الزمنِ العربيِّ )
ولي معجزاتُ
جميعِ الحُواةِ
    وأتلو التعاويذَ ..
أُحيي الرميمْ
أنا ساحرٌ
من زمانٍ
قديمْ
ألا تعجبونَ ..
معي نخلةٌ
تموءُ ..
إذا عبرَ الفاتحونْ
يمسِّدُها
جنرالُ الغيومِ
فتندسُّ
في ظلِّهِ
في سكونْ
تقايضُ
مئذنةَ الكبرياء
    ببئرٍ خليجيَّةٍ .. يعصـرونْ
تصلي لديها
صلاةَ الغُزاةِ
وهم يشهدونَ ..
ألا تعجبونْ
أنا ساحرُ
المسرحِ العربيِّ
   معي البرقُ
( سيفُ الإله المُضاءْ )
إذا شئتُ
أشعلَ أسماءه
على زندِ قزمٍ
قصيرِ الرداءْ
يغني أناشيدَ ذاك الزمانِ
   ويرقصُ
يرقصُ
   حتى العياء
سَيُضْحِكُ
كلَّ شهيدٍ حزينٍ
   -كما سَتَرَوْنَ-
ويُبْكي البكاءْ
أنا
الساحرُ / الشاعرُ
العربيُّ الذي ..
يمضغُ الكلمات / الهواء
معي سَبْعةٌ
من كلامِ الجدود
معلَّقةٌ كلُّها في العراءْ
كَلَحْمِ الذَّبيحِ ..
تُؤَرْجِحُها
  طائراتُ الشَّمال
بهذا الفضاءْ
فتقطرُ
   زيتَ
النبوةِ
   مشكاتُها
فوق رملِ الزمانِ الهشيمْ
فأصرخُ
ملءَ الوجودِ / الفراغِ
معي وطنٌ
أيُّها الحاضرون
معي وطنٌ
في جرابٍ قديمْ

أنا ساحرُ
الزمن العربيِّ
أنا ساحرٌ
من زمانٍ
   قديمْ

 

حسن شهاب الدين - مصر

t;فوانيس لعبد الله الصياد

التفاصيل
كتب بواسطة: نورالدين طيبي
نشر بتاريخ: 22 نوفمبر 2007
انشأ بتاريخ: 22 نوفمبر 2007
الزيارات: 14

فوانيس لعبد الله الصياد

 

 

 

 

 

 

 

 

هـل ْ...

 

 

تـُسأل ُ الموجاتُ في صدري

 

عن الأسبابِ

 

إنْ...

 

سكبتْ نبيذ الشمس ِ

 

في روحي

 

فتاه الرّوحُ

في ملكوت أزرقهِ

 

وعاد مـُحمـّل الأسفارِ ِ

 

بالأعراس ِ

؟

تلك سفينتي يا ربّ ُ

 

هـا 

 

أ ُلقي المراسي

 

في شواطيء بهجةٍ تجتاح ُ هذا الكون،

 

تكنس ُ في الطريق إلى الهوى

 

فحم المآسي

 

أحضـُن ُ الدّ ُنيا

 

على زُغرودة طلعت من الطّـيفِ المـُجـنـّح ِ،

 

هـفهفتْ فصحوت ُ

 

يا

 

ربّ الصّـفاء ِِ

 

وشممت ُ ـ ملءَ العين ِ ـ

 

زقزقة انبجاسي.

 

*   *   *   *   *

 

للهوى لغة ،

وملحُ البحر من عينين ِ أغدقتا اصطخاب

 

الرّوح ِ

 

موجا

 

وبوصلة ُ الشـّراع ِ إلى

 

ممالك غبطة تجتاحُ ما كبد الضـّياء ِ .

 

أ نجمة في القلب ِ

 

منْ أحيت مـُتيـّمـها

فراح يُلملِـم ُ الأفراح روح حُباحِـبٍ

 

 في ثغرها المجنون ِ

 

كيما يسكر المفتون ُ

 

في شفتين ِ من عسل الرّؤى

 

سُكرَ النـّدامى من دمي

 

في الكاس ِ ؟

 

أمْ قـُبلة في الغيب ِ

 

واعدها الصـّباح ُ

 

فأجّجت قدّيسة َ البحر ِ

 

اصطخابا مالـِحا،

 

وتواعدتْ والمُشتهى في أزرقِ ِ الخفـْـقات ِ ،

 

ضمـّتْ رأسـهُ ،

 

 سفحت ْ عبير الرّوح ِ في عبراتها،

 

فترنـّح الكونُ احتفالا بالضّحى

 

يغشاهما رأسا لـِراس ِ.

 

*    *    *    *    *

 

في البال ِ ما يسعُ البحار

 

وذي السّفينةُ من زُلال ِ الله ِ

 

في ملح ِ البقاء ِ

 

*    *    *    *    *

 

هي رعشة ُ الصيّاد ِ

 

إذ ْ ليلا يسافرُ في النّجوم ِ

 

إلى شرا شف ِمخدع ٍ باتت تُسامرهُ التي في

البال ِ،

 

كم باتت يجرحها الرذاذ ُ وعُقرُبان من حنين

للذي

 

قد بات يُقسم ُ :

 

ـ وجهُها هذا الذي ...

 

مُتلألئ في الماء ِ

 

*    *    *    *    *

 

هي رغبة قد مَــّرغت في رغوة الشّهدِ

 

الصّبايا

 

إذ ْ يجئن ،وقد منحن الوقت أسرار الضّياء ِ

 

*   *   *   *   *

 

هي المزار ُ لمن أتى في الحُلم ِ أسرارَ

الفراديس ِ

 

اغترافا من سنا قبس تجلـّى

 

 إذ تحـلــّى بالفوانيس ِ التي بين أحضان

السماء ِ.

 

*    *     *    *     *

 

هي شهوة تجتاحُ سقسقة المُشاغب ِ

 

في الدم ِ المِـغناج ِ

 

يمنحُ لونه خدَّ التي وطنت ْ دمي

 

فتنفّس العُمرُ اشتياقا لـِلنـّدى

 

يختالُ في معنى التي ـ لولا الهوى ـ

 

لتوسّدت ْ صخر الخواء ِ

 

*     *     *      *     

 

هي قُبلة في الصّـُبح ِ

 

أحيت ْ حبّة َ القلب ِالذي

 

أوحت ْ لهُ بالشّـهد ِ

 

لمـّا ضمـّـها

 

 أحيا الـعصافير ال ْ...

 

تنام ُ بصدرها

 

قال المُتيـَّمُ: كن ْ سعيدا ـ أيها الملكوتُ ـ

 

ذي فتـّـانتي تحيا على قُبل ِ الصّـباح ِ

 

وزهرةٍ طلعت ْ على خدّ الحبيبةِ

 

رغبة أو من حياء ِ

 

 

تمارين...في حداثة ناشئة

التفاصيل
كتب بواسطة: حميد بن خيبش
نشر بتاريخ: 22 نوفمبر 2007
انشأ بتاريخ: 22 نوفمبر 2007
الزيارات: 12

تمارين.. في حداثة ناشئة

 

-1-

هكذا الشعر

دوما

ينهض..

على أنقاض الألم

-2-

ذات مساء

أسرت قصيدة لشاعرها

لا تغتم

اللفظ مسيح يتدلى

من برهة مقفلة

لا تأمن غوايته

وامرق

 كالسهم..إلى مريم !

-3-

اللفظ ..كناية شاعر

لا بد من غيم

 لينآى

لا بد من معنى ليسود

الشرق ..نهاية شاعر

لا بد من سجن

لينآى

لا بد من ثدي

ليعود

 

* وصية شاعر حداثي*

 

لا تتركوا المعنى يضيء

لا تنسخوا اللفظ

عن نبي ..يصدح في سنبلة

الشعر.. شرفة

تقضم الساعات

الشعر..غصة مقبلة !

*أدونيس*

لك الصعود

إلى كرمة في الغياب

لك ابتهال شرنقة

يا أنت

يا صحوا خلف باب

يا أنت

يا احتمال المشنقة !

حميد بن خيبش

إيموزار كندر

 

"السياسة تياسة" شعار العرب

التفاصيل
كتب بواسطة: سامي الأخرس
نشر بتاريخ: 21 نوفمبر 2007
انشأ بتاريخ: 21 نوفمبر 2007
الزيارات: 11

"السياسة تياسة" شعار العرب الأمة المهزومة لاتصنع نصراً، ولايشغل بالها ان تبحث عن نصر، وإنما تُسخر كل وقتها وتفكيرها في البحث عن مبرر للهزيمة، أو الإيمان المطلق بنظرية المؤامرة، وهو مايعتبر بعرف هذه الأمم أريح للددماغ والنفس، وصدق المثل"شراء العبد ولاتربايته" فلماذا نربي ونتعب، مادام هناك مانشتريه، ويخلصنا من هذا العناء المرير. وهذا ماينطبق على هذه الامة من مشرقها الى مغربها، التسليم قبل الحدث بنظرية المؤامرة، والهزيمة معاً، ولم لا؟! والأنظمة الرسمية مهزومة منذ ان نالت استقلالها، وقوى الشعب الديمقراطية_ ان جاز تسميتها بالديمقراطية_ مهزومة من داخلها، وما شعاراتها المطروحة سوى هزيمة بشعار إنتصار، وشعوب مهزومة تتغلغل لها نظرية المؤامرة حتى في معاشرته لزوجته، ونظرته للآخرين. لست متفائلاً ولست متشائماً ولست مبالياً كثيراً فيما يدور لهذه الأمة، لأننا أدمنا الهزيمة، وأدمنا ان نقرع طبول الأزمات ، والتسامر حول حلبات الهزيمة بالرقص والغناء، لاننا أدمنا الكذب والنفاق، كما أدمنا التعامل مع كل شئ الا مع الحقيقة والواقع، ونبحث بين كومات الهزيمة عن هزيمة مأزومة نُعلق عليها فشلنا وضعفنا وهواننا. فالسياسة تياسة بعرف هذه الأمة، لأنها لم تتعود التعامل مع السياسة وقراءة لأبجدياتها، بل نقرأ سطر ونقفز عشرة أسطر لنُسرع في الوصول الى النقطة- علامة الترقيم- التي تدل على نهاية الجملة. العلم في الراس وليس بالكراس.... فكيف سنقرأ؟!، ولو قرأنا هل نفهم؟ ولو فهمنا هل نطبق؟!. أثارت زيارة الرئيس المصري حسني مبارك بجنوب السودان من الإستهجان والإستغراب، حتى ذهب البعض الى الشعور بالمرارة من هذه الزيارة، وكأنها ستقسم السودان الموحد المتماسك القوي. وأصبح البعض يبحث في خفايا عقله عن أسباب سياسية لهذه الزيارة، واستبدلنا الحوار عن ضرورة دعم الجهود المصرية لتوحيد السودان، الى البحث عن المؤامرة التي يحملها حسني مبارك ضد السودان، وكأن السودان بحاجة الى مؤامرة!! فهو يعيش كل المؤامرات التي فتتّه وجعلت منه ولايات مجزأة مقسمة متحاربة، يطحنها الموت والفقر. كل بدعة ضلاله، وكل ضلاله في النار..والبدعة أصبحت كيف نلتقي؟ وكيف نتعامل مع أزماتنا؟ أما الضلاله فهي أن نجلس على طاولة المفاوضات في أحضان عربية، داخل البيت الواحد، ولكن هيهات لأن العرب لايملكون قوى الإلزام، التي يملكها السيد الأمريكي، ونعود ونذرف الدمع على ماسكبناه من لبن بأيدينا. قدمت مصر وثيقة الحوار الفلسطيني- الفلسطيني التي ذهبت جميع الفصائل الفلسطينية لمناقشتها في القاهرة، وقدمت على هذه الوثيقة ذات العشرة نقاط تحفظات تعدت المائة، وفي النهاية قاطعتها حماس، فما السبب؟ّ! هناك من ذهب الى الإعتقالات في الضفة الغربية، وهو سبب غير مقنع وغير منطقي، فطاولة الحوار كفيلة بحل كل شئ، مادام هناك نوايا وطنية صادقة لإنهاء حالة الإنقسام في فلسطين، ولكن السبب الحقيقي يتمحور بسؤال مركزي، " من لديه النوايا بالتنازل عن عرشه المتربع عليه؟!". فحماس تحقق كل شئ في غزة، وتعيش أزهى مراحلها(السلطة، والجاه ، والخيرات)، تجبي كل شئ دون مقابل، ودون ان تقدم شئ كالإلتزام، فما يجبرها على المصالحة؟!. وبصدق لو إن أي فصيل مكانها سيفشل الحوار بل يطلق عليه يمين الطلاق البائن. ونفس الشئ في رام الله، ونفس الشئ ينطبق على الأراجوزات الأخرى على مسرح السياسة الفلسطيني. إذن فمن السبب في إفشال وثيقة القاهرة؟ وماذا لو كان هناك قوة إلزام مصلحية كالتي فرضتها قطر على قوى لبنان، التي تقاسمت لبنان كقطعة جبن؟!. وهنا من الفاشل والمتآمر؟! حسني مبارك، أم القوى الديمقراطية السودانية؟! أم الشعب السوداني؟! أم نحن الشعوب؟! الإجابة ستكون حسب أهواء كلاً منا، السياسية ، والمادية، والنفسية، والمصالح الشخصية سيكون تحتها عشرات الخطوط الحمراء. إذن المؤامرة لم تقتصر على الأنظمة الرسمية ولكنها أصبحت نظرية حياة عامة تطبقها الشعوب العربية بكل إتقان وقدرة وشفافية، فأصبح الجميع متآمر على الجميع، والكل متآمر على الكل، والنفس متآمرة على النفس. حالة هذيان نمر بها، كل منا تقمص لون الحرباء، يتلون حسب البيئة التي يتقوقع بها، وتتوافق وأهوائه ومصالحه الآنيه الذاتية.. أما الأوطان فهي أصبحت النفس فقط.. نفسي نفسي.. فاليد التي تبني هي نفس اليد التي تهدم.. وهي نفس اليد التي تحرق وتقتل.. فأي يد تلك التي تعودت على ان تبني صروح الهزيمة كإنتصارات مشيدة بنظرية المؤامرة.. وفي النهاية إتقوا الله بأنفسكم.. سامي الأخرس 16\11\2008

الصفحة 21 من 179

  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25

المتواجدون الآن

37 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك