بيروت

منير الحايك

زلفى

 

وأبحثُ عن صراخٍ بين أوقاتي

لأنّ فراغ أيّامي نما صمتاً

فألقاني بلا وحعٍ

أصبُّ الكأسَ تلوَ الكأسِ كي أثملْ

ولا أثملْ

أريد الموتَ للذكرى

يضيعُ الموتْ

...

إلى أعلى أحدِّقُ

كي أرى "زلفى" كعادتها

على الشرفةْ

تسرِّح شعرها البنّيّ

فلا أجدُ التفاتتها...

ابتسامتها...

ولكن ياسمينتها التي ذبلت

تقول ارجِعْ

وأكمل بحثك التائهْ

لعلّي إنْ وجدتُ الصوتَ

أرشدها

لكي تصرخْ

***

ك.خ