مقالات متنوعة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: زياد ابوشاويش
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 8
فتح ..مصدات الرياح تتهاوى
بقلم : زياد أبوشاويش
كانت فتح دوماً قوية بتنوعها الفكري وحرية الاجتهاد السياسي فيها ، فكل صاحب فكر وكل صاحب أيديولوجيا له مكان في الحركة ، ناهيك عن كم كبير من الذين ينتمون فقط لفكر وطني عام يرى في تحرير فلسطين هدفا وبرنامجاً .
لم تغرق فتح نفسها بالصراعات الأيديولوجية ، أو بالاجتهادات الناجمة عنها ، فهي على سبيل المثال لم تجعل من قضية تحديد المرحلة النضالية إشكالية تستحق الجهد والصراع كما نراه في باقي الفصائل اليسارية ، كما أنها لم تجهد نفسها في اختراع ايديولوجية تفرضها على أعضائها كناظم لطريقة التفكير أو كمرشد لبرنامجها السياسي والاجتماعي مثل فصائل أخرى لا زالت تبحث عن هذه الزوايا وتجتر بين الفينة والأخرى بعض طلاسمها، لتخلق ما تسميه جدلا وحيوية في تنظيمها الذي عادة ما يكون في حالة إنهاك على غير صعيد .
في حركة فتح يتعايش الشيوعي مع الاخونجي ، ومعهم البعثي والقومي العربي وغيرهم من المنابع الفكرية والعقائدية المختلفة مما جعلها كحركة أغني الفصائل على صعيد الأدباء والمفكرين ، ومن يمكن حسبتهم في صفوف كبار المثقفين .
كانت الحركة توجد لكل طاقة مكانها وطريقة الاستفادة منها ، فقادت بجدارة الثورة والمجتمع الفلسطيني ، وحملت المشروع الوطني بقدرة متميزة رغم كل الصعوبات والأخطار والمؤامرات التي واجهتها الحركة الوطنية الفلسطينية وفصائلها المسلحة على مدار أربعين عاماً . ورغم عديد الملاحظات التي سجلتها المسيرة سلباً على قيادة الحركة في الكثير من المفاصل الهامة لتطورات القضية الفلسطينية ، والحجم الكبير للإخفاقات ومثلها التنازلات المجانية للعدو والتي قدمتها قيادة الحركة ، إلا أنها كانت باستمرار تستطيع الإبقاء على إمساكها بدفة السفينة بطريقة مدهشة، وتأتي من داخل الحركة موجات النقد والحراك من أجل التصويب ، وهو ما يحسب للحركة وقيادتها، وامتلاكها الحيوية اللازمة من اجل الحفاظ على مكانتها في المجتمع الفلسطيني، سواء على صعيد السياسة ومؤسساتها أو على صعيد مؤسسات المجتمع المدني والنقابات والاتحادات .
ولعله من الواجب القول هنا أن بقاء الحركة الرائدة في الموقع المسؤول والقائد لمرحلة التحرر الوطني كان باستمرار نتيجة لعدة عوامل (بخلاف ضعف وتشتت التيار الديمقراطي واليساري) ، منها ما ذكرناه حول التنوع ووضوح البرنامج ، والآخر وهو ما نعنيه في مقالنا هذا حول مصدات الريح التي توفرت للحركة منذ نشأتها وحتى قبل فترة وجيزة من هذه اللحظة التاريخية التي بدأت فيها هذه المصدات في التهاوي المحزن والغريب .
لقد مرت حركة فتح بعدة انشقاقات خطرة ارتباطاً بما ذكرناه حول التنوع ، وارتبط معظم هذه الانشقاقات إن لم يكن كلها بالاستقطاب الإيديولوجي وميل طائفة أو مجموعة متجانسة داخل الحركة لفرض مرجعية فكرية وأيديولوجية واحدة على الحركة في ظروف معينة ولحظات تاريخية تراها هذه المجموعات مناسبة وتعطي مصداقية ومبرر لانقلابها على النظم المعمول بها في الحركة ، وعندما كانت هذه المجموعات تفشل في فرض رؤيتها كانت تلجأ بشكل منطقي للخروج من الحركة ، وهو ما حدث للقوميين اليساريين في انشقاق "المجلس الثوري" الذي قاده ناجي علوش وصبري البنا ، والتيار الماركسي الثوري في " الانتفاضة" والذي قاده أبو صالح وأبو خالد العملة وقدري .إن دور مصدات الرياح كما نعرفها ويعرفها فلاحوا الأرض تتكون عادة من أشجار باسقة تزرع بشكل متراص من اجل حماية قطعة من الأرض تضم مزروعات أو منشآت ذات قيمة كبيرة ولحمايتها من العواصف والرمال التي تجلبها الرياح ، ومن ثم تبقيها حية وقادرة على الإنتاج ، وهذه المصدات تحظى بأهمية كبيرة ولا غنى عنها . وفي حركة فتح كانت هناك مصدات نشأت في الحركة وتنامت بحيث شكلت على مدار تاريخ الحركة وصيرورتها سياجاً واقياً من الاضمحلال أو الانهيار وما بينهما من درجات الوهن الذي يصيب الجسد الحي مع تقدم العمر وتتالي الضربات أو الأمراض ، وهي سنة كونية لا غنى عن تبطيء حركتها قدر المستطاع لتحقيق الأهداف الكبيرة ، وهو ما كان متوفراً لفتح على مدار الأربعين عاماً الماضية والتي أخشى أنها قد تتهاوى إن لم تجد من يعيد لها الحيوية ويجددها . كانت هذه المصدات تتكون من خليط مما تملكه الحركة على صعيد عضويتها بمستواها القيادي والكادري ، وأسبقيتها المعروفة في إطلاق الرصاصة الأولى على العدو وتأسيس منهج جديد للعمل الوطني الفلسطيني ، وتوفر النظام الحركي والبرنامج الذي يحتكم إليه الجميع واعتباره قانوناً ناظما لعملها . ففي القسم الأول من جدار الحماية للحركة كان هناك مجموعة من الأسماء اللامعة ذات القدرة على تسويغ مواقف الحركة وسياستها في داخلها وخارجها ، مما كان يمثل في كثير من العقد والأزمات طوق نجاة للحركة وعامل ضبط بين صفوف كادرها الأساسي وعضويتها الهلامية واسعة الانتشار .
ولا يحتمل مقالنا سرد هذه الأسماء وكيف فعلت بل نكتفي بالإشارة إلى الأخوين خالد وهاني الحسن قديماً ، والأخ مروان البرغوثي حديثاً .
بالطبع بقي الأخ هاني الحسن بعد وفاة شقيقه الأكبر خالد عضو اللجنة المركزية للحركة في موقعه القيادي كما في قلب المصد المذكور إلى سنة ونصف سابقة ، وبعدها بدأ رحلة الابتعاد عن لعب هذا الدور ، ربما بسبب ميله بصورة اكبر في هذا السن المتقدم وبعد هذه التجربة إلى أدلجة مواقفه السياسية داخل الحركة أو بسبب طموح ما جعله يتخلى تدريجيا عن لعب دور الحكيم للحركة ، والمدافع عنها بعقلانية تخفف عنها الضغوط ، إلى آخر قائمة الأعمال والمهمات التي تولاها الحسن وصبت في النتيجة لمصلحة الحفاظ على مكانة الحركة وتماسكها .
وهاني الحسن مثل غيره من كوادر الحركة وقادتها الذين يعتقدون بأن شرعية الحركة تتمثل أساسا في رعيلها الأول المؤسس ، ومن ثم لجنتها المركزية ويعمل كغيره من قدماء الحركيين على تأبيد الواقع القيادي بل والمنافسة على كرسي القائد العام الذي خلى بوفاة المرحوم ياسر عرفات ، ولكن ضمن إطار الصراع في المستويات العليا ، رغم كل الحديث عن عقد المؤتمر العام الذي يتأجل عاماً بعد عام وتخترع الذرائع لتأجيله كلما اقترب الموعد المحدد .
لقد أصبح السيد هاني الحسن بعد تصريحاته على مدار العام والنصف السابقة وختامها بلقاء الجزيرة جزءً من الصراع داخل فتح ، وليس جزءً من جدار الحماية التي مثلها سابقاً ، والتي جعلته يأخذ مكانته الوطنية المرموقة بالإضافة لمكانته الفتحاوية المتميزة ، ولا أرى جدوى من الدخول في التفاصيل ، لكن المؤكد أن احد مكونات مصدات الريح التي نوهنا عنها قد تهاوت ، ولا نستبعد تهاوي غيرها في خضم الحراك المحموم الجاري داخل فتح . إن الحديث عن وجود دعم أمريكي لفئة داخل حركة فتح للسيطرة عليها يمثل ذروة الحدة في أدوات الصراع الداخلية ، وهو ما دفع الأخ النتشة رئيس المحكمة الحركية لفتح لتوجيه نقد حاد للحسن ردا على تصريحاته بالخصوص يوم 23 / 5 / 2006 ، بل والقول بأنه جاهز لمحاكمة الحسن إذا تقدم احد الأعضاء بشكوى ضد هاني الحسن على خلفية تصريحاته التي حذر فيها من هذا التدخل الأمريكي في شؤون فتح الداخلية . وربما هذا ما جعل هاني الحسن يقول بعد أكثر من عام على تصريحه ذاك بان فتنة غزة أو بالاحرى استيلاء حماس على السلطة بالقوة كان في الواقع هزيمة لهذا التيار المدعوم أمريكياً ، مخالفاً بذلك وجهة نظر فتح الرسمية ومعظم جمهورها وكذلك الفصائل كلها والتي حددت رؤيتها لما وقع بأنه كان انقلاباً على الصيغة الوطنية المتفق عليها وخطأً وقعت به حماس وعليها أن تتراجع . وربما خلق هاني الحسن بموقفه هذا ثغرة كبيرة في الموقف الفتحاوي من الأحداث التي جرت في القطاع واضعف موقف الرئاسة وإجراءاتها سواء العملية على أرض الضفة أو السياسية على صعيد رفضها للحوار مع حماس ، برغم قوله بأن على حماس أن تتراجع وتخلي أماكن الشرعية غير الحكومية ، أي الرئاسية .( تعبير تيار دايتون أو هزيمة خطة دايتون هو تعبير أيديولوجي أكثر منه توصيف عملي ، وهو للاستخدام الداخلي ). وليس أدل على حجم الاختلاف وتغير الوظيفة الحركية ومعها المكانة الوطنية ،ما جرى على لسان أكثر من مستوى قيادي بفتح رداً عليه، حتى وصل الأمر بأحدهم ليصفه بالمأفون وهذه شتيمة من عيار ثقيل .إن باقي أجزاء الجدار تتآكل واختصارنا الكلام عن احد مكوناته لا يعني أن الباقي بخير ، والكل يعلم حجم الخلل والمخالفات والانفلاش السائد في صفوف الحركة ، حتى أننا اضطررنا لوصفها في مقال سابق بأنها تبدو ألف فتح وليس فتح واحدة .
إن إعطائنا المثال على ما نقصد في هذا المقال وبصورة موسعة حول احد الأسماء اللامعة إنما أتى في سياق التدليل على خطورة ما تتعرض له حركة فتح الآن من هزات عنيفة ومخاضات عسيرة قد تودي بكل الجدار والمصدات واحداً اثر الآخر ، وتجعل العواصف والرياح قادرة على العصف بكل إنجازات الحركة ، الأمر الذي يشكل أكبر خسارة لشعبنا وقضيته الوطنية ، بعد أن خسرنا على مدار الأيام الماضية وحدتنا الوطنية ووحدتنا الجغرافية , فهل يتنبه الأخوة في فتح لهذا ويعملوا على تطويق الخلل بمزيد من الديمقراطية الداخلية والصبر والتروي وعدم الانفعال ، ويقدمون لشعبهم وأمتهم قوة المثل الذي سطروه بدماء الشهداء العظام من أبناء الحركة عندما بدأوا بإطلاق النار على العدو عام 1965 ؟.
زياد أبوشاويش
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد الاغا
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 7
القدس عيونها واسعه كبيره ثاقبه, بصيرة لا تعرف مر الانكسار فى نهارها, ولا طعم النوم في ليلها .
القدس بوابه السماء وخزانه التاريخ , فهي في سيرها كالبحر لا تقبل العفن تلفظ الأوهام من صميمها تطرد الأقذار عن أكنافها ,لكي تدوم دره كالكبد دونها سحاب.
فيها من الجواهر والكنوز ما لا يدركه إلا عالم متمرس , كنزها الغالي الأقصى المبارك حيث الأسرار في رحابه وساحاته وزواياه في مدارسه ومحاربه ومآذنه فهي منذ أن أشرقت على الحياة يالها قويه أبيه عصماء , لا يعمر فيها ظالم ولا يخلد فيها غاشم ولا أمة ملعونة خرقاء .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خليفة إبراهيم الدليمي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 9
تحية اخوية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا خليفة إبراهيم الدليمي صاحب كتاب الموسوعة الروحانية أود أن اشكركم على أن جعلتم من موسوعتي كتاب العدد الأخير الذي أصدرتموه
لقد حازت مجلتكم وموقعكم على أعجابي وأعدكم أنني سأكون من روادهما
سدد الله عزوجل القائمين على هذا العمل وجعل ذلك في ميزان حسناتهم
وهنا أود أن اسرد لكم بعض من سيرتي الذاتية
-
خليفة إبراهيم محمود النجار الدليمي .
-
من مواليد 1969م العراق / ديالى / بعقوبة.
-
تخرج من كلية الآداب / جامعة بغداد سنة 1991م .
-
أصبح عضواً في منتدى أدباء ديالى سنة 1997 وصدر لهُ آنذاك كتاب دعوات وصلوات
-
قام بالتدريس في عدة مؤسسات علمية وتربوية.
-
رحل بعدها إلى دولة رومانيا سنة 2000 وأقام فيها حوالي عامين بحث فيها ظاهرةالسحب المغناطيسي السالب في علم البايرسكلوجيا
-
سافر بعدها إلى ألمانيا الاتحادية وتولى سنة 2005 رئاسة منتدى الرافدين الثقافي في مدينة ميونيخ لمدة سنة ثم أعتذر عن تولي هذا المنصب لعدم تفرغه . وصدر لهُ آنذاك ديوانه الشعري ثورة الكلمات
-
أكمل موسوعته الشهيرة (الموسوعة الروحانية) عام 2007 وطبعت في دار الفكر / دمشق
-
نُشرلهُ أول مقال في موقعه الشخصي www.dulaimi.com وكان بعنوان (تنبؤات نوستراداموس وأحداث العراق الحالية
-
متفرغ حاليا لتأليف كتابا فكريا موسوعياً عنوانه (صحوة الفكر المعاصر).
هاتف المانيا : 004917626409352
العنوان في المانيا :
Khalifa aldeleimi
Clemens str : 118
80796 munchen
لمزيد من الأستفسار يرجى زيارة موقعنا على الأنترنيت وهو:
أو بعث رسالة الكترونية على البريد الألكتروني:
أو على البريد الألكتروني:
أرجو الرد على رسالتي هذه مع العلم أنني كنت أريد أن ابعثها على صفحتكم أتصل بنا ولكن الصفحة لم تفتح فاظطررت الى بعثها على صفحة المقال مع تمنياتي لكم بالتوفيق ولكم جزيل الشكر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منير الجاغوب
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 8
عذرا أبو عمار بقلم :: منير الجاغوب
لازلت سيدي بعلم الغيب ولازال هذا الغيب بعلم إسرائيل ..ربما سنرى الدموع تنحدر من مآقيك لمنظر أطفال حفاة في طرقات غزة هاشم .الحمساويون اليوم لهم مهمة جديدة تستحق العناء. مهمة في غاية البساطة .إبدال القائد. رمي الماضي المدحور وإحلال المستقبل المنظور .إحلال قيادة هنية بدلا من الرئيس .مهمة ليست بالعسيرة ولا تستحق العناء وإطالة التفكير
سيدي لاشيء في فلسطين يستحق الجهد كي تتعب نفسك وتتوقف مندهش من سرعة تبدل
الو لاءات.أسمح لي يا سيدي الشهيد أن أهمس في أذنك بمعلومة صغيرة وعجولة وضعها في تلافيف دماغك الذكي .خذها زوادة ليوم عصيب.أقترب مني سيدي وأستمع .سيدي الشهيد هناك أشخاص ملثمون قد داسوا صورتك واستباحوا منزلك وأقدموا على سرقة بدلتك العسكرية رمز العفة ،والشجاعة التي خضت بها معركة الكرامة أنهم يا سيدي مجموعة من القطعان، ولكنهم ليسوا مستوطنين أنهم محتلين، ولكنهم ليسوا جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنهم يا سيدي قطعان كتائب القسام وقوتهم التخريبية الذين تجرئوا على صورتك، وبدلتك ، ومنزلك فعلوا ما عجز الاحتلال عن فعله عندما اقتحم مقرات السلطة الوطنية الفلسطينية، لأن الاحتلال وصل لقناعة أنك رمز فلسطين وأنهم لن يستطيعوا التجرؤ على صورتك حتى وأنت تحت التراب ،ولكن التتار الجدد يا سيدي فعلوا ما عجز عدوك الصهيوني عن فعله
سيدي أستميحك عذرا.إن من حمل الكراسي والمناضد ومن سرق الستائر وأسرة المستشفيات وقناني الأوكسجين ولوحات كشوفات المرضى .من سرق الآثار وكتب التراث وأحرقها .من باع أسلاك الهاتف وأعمدة الكهرباء ومعدات المرافق العامة.من تبضع بحسن نية وبراءة من مكتبات البحث العلمي والجامعات والمؤسسات .من سرق مخازن وأرشيف الإذاعة ووزارة الثقافة.من أشعل الحرائق في المباني الحكومية والأهلية من طرد المجانين وأغتصب النساء وهرب القتلة واللصوص .كلهم كانو يريدون تحرير الوطن ، وحفظ الأمن والأمان في غزة هاشم
أخوتي القراء أن إسرائيل احتلت مقرات السلطة الفلسطينية مرات عديدة ولم تتجراء على صورة وكوفية رمز فلسطين أن جنرالات إسرائيل أدت التحية لأبو عمار لمعرفتها بقدرتة وحنكته العسكرية ، ولكن أبناء جلدتنا اعتدوا على صورة رمز القضية والهوية من اجل كل هذا لن يكون هناك حوار على من داس صورة الشهيد الراحل لأنهم بذلك داسو على القضية ومن لا يكترث في قضيتة لا يستحق الحوار ولا يستطيع التعايش في جو الديمقراطية
عاشت فتح مفجرة البركان الفلسطيني والخزي والعار للخونة والانقلابين
وعاشت فتح دائما في الطليعة
منير الجاغوب الناطق الإعلامي لمنظمة الشبيبة الفتحاوية في الضفة الغربية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خيريه يحيى
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 7
اليوم نشيع شهيدتنا الحبيبة "الأم" فلسطين ماتت القضية الفلسطينية في جميع المحافل الدولية،، وتناحر الإخوة على الأطماع الدنيوية وفاز من فاز ولا احد فاز، فالكل خاسر ولا دنيا دون دنيويتها ألا وهي الوطن الحر، نحرت قضية فلسطين على أعتاب فلسطين، وظهر السلاح والمدججين به هذا السلاح الذي ما رأيناه إلا في الأيدي الإسرائيلية أو الأمريكية خلال حروبها وبكل أسف استخدم من الفلسطيني للفلسطيني. نعم اليوم نشيع شهيدتنا الحبيبة فلسطين فها هي مصابة بعيارات نارية من النوع الثقيل وتلفظ أنفاسها الأخيرة دون تواجد لأي مسعف أو مساعد، فبالله علينا كأبناء لهذه الأم التي تحتضر كيف نواجه العالم وكيف نرفع رأسنا وأمنا تموت دون أن ننحني إليها بقبلة علها تخفف عنها مصابها المزدوج من أعدائها حينا ومن أبناءها آخر؟؟ فما بال غدنا بلا لون ولا طيف وينم عن تشاؤل فلا تفاؤل ولا تشاؤم، غد رمادي اللون كل يسميه كما يريد وكل ينظر له كما يريد وليس بواضح المعالم إلا للعدو الإسرائيلي،، فأمس حماس تتمكن من غزة هاشم بدعوى تطهيرها من المفسدين فيها،، اولم تذهب عشرات الارواح البريئة فاين الاعتذار أم أن الدم الفلسطيني ماء غمر الأرض في لحظات طوفان، وكرد فعل أقيلت الحكومة ومن ثم علقت أعمال البرلمان الفلسطيني وبدأت رحلة الخوف، وعقدت الرباعية الأردنية المصرية الفلسطينية الإسرائيلية برعاية مصرية وخرجت بوعود قديمة حديثة من شأنها أن تخدر الأعصاب الفلسطينية أو تستشيطها غضبا،،. فها هي القرارات أو الاتفاقيات الخاصة بالشهيدة فلسطين:- وعود إسرائيلية بفك الأزمة المالية والإفراج عن الأموال الفلسطينية الأسيرة، دعم الحكومة الحالية الفلسطينية، ،،،، أما المطالب فهي:- رفع الحصار الاقتصادي وإزالة الحواجز والاستمرار من اجل إحقاق السلام وبناء دولة فلسطين المجاورة لإسرائيل بعاصمتها القدس الشرقية وازالة المستوطنات،،، فما الجديد القادم من إسرائيل؟؟ الأكيد أن لا جديد بل الوعد ووراءه الوعيد فما أن انفض الاجتماع إلا وباشر اولمرت في اجتياح أو محاصرة بعض المناطق في الضفة الغربية آسرا حينا وقاتلا آخر لهدف يدركه ويرعاه الإسرائيليين منذ عدد من السنوات ألا وهو إضعاف السلطة الوطنية الفلسطينية وإخراجها بوجه الضعيف لأبناء الشعب الفلسطيني وما هذه السياسة إلا تجسيد للاقتتال الداخلي ونقل المعركة والحدث من غزة هاشم إلى أراضي الضفة الغربية وبهذا تنهك القوى الفلسطينية ويزيد الشقاق بين الاشقاء المقتتلين ويتقوقعون حول الحلول والعروض والخلافات البيزنطية، فكل سيدلي بفشله على كاهل الآخر والضحية هي الأم التي تحتضر فلسطين والمنتصر الوحيد هو العدو الإسرائيلي. فإلى حماس:- تريثي أيتها الحركة المناضلة وانظري إلى جوهر الأمور،، لينظر قادتها إلى الشعب الفلسطيني بأكمله والى فلسطين الأرض المحتلة إلى اللاجئين إلى الأسرى إلى الشهداء والذين هم أكرم منا جميعا،، لتنظر حماس إلى ما يحدث وكيف أن الأوراق الفلسطينية بعثرت وان الأحلام الفلسطينية بالحرية بعثرت وان الأنفس الفلسطينية دمرت وان مشاعر العدو الإسرائيلي دغدغت. والى السلطة الفلسطينية:- مزيدا من الصبر والتحمل، مزيدا من الكظم على الجرح لأجل إعادة الأوضاع إلى سابق عهدها لأجل الحوار مع حركة حماس، إلى السلطة الفلسطينية نداء هذا العدو يتربص بهذه السلطة ويعتبرها العدو الأول ويقاوم بقاؤها بالعديد من الوسائل والسبل،، فالباب ليس بمفتوح على مصراعيه لأجل السير في عملية السلام فهذه إسرائيل ذات الأوجه العديدة،، هي التي تعَِد ليلا وتنقض نهارا،، وما العالم إلا بموالي وداعم لإسرائيل لذا لتكابر السلطة الفلسطينية على جرحها وتحقق الحلم الذي عملت لأجله عشرات السنوات إلا وهو الارتقاء بفلسطين لأجل فلسطين لا لأجل غير فلسطين، وهنا لا بد من سيادة القانون والنظام ومحاسبة كل على ما جنت او تجنت يديه،،. ولننظر الخطوات التي باشرت بها إسرائيل فهي جلية للناظر حالها يقول إن إسرائيل متربصة بكل فلسطيني وان السلطة باتت الهدف الذي تتربص له إسرائيل،،، وهنا لابد لحماس من أن تحذر الانجرار وراء مطامع دنيوية على حساب المصالح الفلسطينية. أما الصورة الحقيقية فهي حماس أحكمت السيطرة على غزة هاشم، ولا بد لديها الرغبة في هذا على ارض الضفة الغربية،، وإسرائيل محتلة للضفة الغربية ومحيطة بغزة هاشم والسلطة الوطنية الفلسطينية تسعى لعدم نقل الأحداث إلى الضفة الغربية وتعمل لأجل حل الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني بحجة اعتلاء حماس لسدة الحكم،، وهنا يكمن الخوف العدو المشترك للسلطة الفلسطينية ولحماس هو إسرائيل وستهيئ كافة الظروف لأجل الاستمرار في الدموية والاقتتال وتغذية الخلاف، لا بل سترتكب مزيدا من الانتهاكات الإنسانية لتظهر للجميع إنها تجني النصر هي وحدها وان أي طرف خاسر سواء أكانت السلطة أو حماس. فلا بد من لملمة الجرح والتعقل،، لا بد من إسعاف النازفة الجريحة التي تحتضر قهرا بل وإصابة مباشرة من أبناؤها، لا بد من العمل لأجل وحدة أبناء فلسطين، لا بد من إيقاف حملات الإعلام التي تحمل في ثناياها تشويه القضية الفلسطينية، ولا بد من إعادة ما تم الاستيلاء عليه لأصحابه، والاهم لا بد من إسقاط السلاح المرفوع لأجل قتل الفلسطيني لابن جلدته، ولا بد من الاعتراف أن السلاح الشرعي هو سلاح الأجهزة الفلسطينية، أما سلاح المقاومة ففي هذه المرحلة ضل الطريق. والاهم لا بد من النظر إلى الغد فإسرائيل متربصة بالسلطة الفلسطينية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وأيضا متربصة لقطاع غزة وحماس، إذا الجميع مستهدف ولا حياد عن الوحدة والتوحد، ومن ثم القانون لا بد أن يسود وكل يحاسب على ما ارتكبت يديه ولا كبير على القانون، لا بد أن ينال القاتل عقابه كما الفاسد، فارأفوا بأمكم فلسطين وبأبنائها هذا الشعب الذي تجرع الحنظل وهو ينظر إلى القاتل والقتيل ولا يستطيع تمييز مشاعره،، فاقسم أن المواطن العادي اقترب من الجنون، فلمن ينحاز؟؟ فالقاتل والقتيل إخوة والمشيع والباكي ورافع شارة النصر والمكبر كما بلال الحبشي أيام الرسول العزيز عليه السلام وذاك الجريح العالق على المعابر وذاك الرافع لصوته مهنئا نفسه بالنصر أو ذاك الجندي أو الموظف الذي دمرت مؤسسته وذاك الذي زج بالسجن الجميع الجميع الجميع إخوة أبناء أم تموت فارفعوا من شأنها وعالجوا جراحها،، فلا نصر حقق ومن يقول أن هناك نصر فليعلم الشعب على من الانتصار وكيف رفع العلم على المسجد الأقصى؟؟ كيف حررت الأرض؟؟ هذا هو النصر،، وأيضا لا يؤتمن عدونا على وعد فهو مفتعل لكل فتنة. خيريه رضوان يحيى مديرو مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي جنين-فلسطين