مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

وعادت الرواتب، شكرا جزيلا سيادة الرئيس.

التفاصيل
كتب بواسطة: م. زياد صيدم
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 15 سبتمبر 2003
الزيارات: 5

أكتب اليوم بصفتي موظف حكومي على الكادر المدني أشعر بشعور الموظف حيث يعد الراتب بمثابة الرزق الوحيد والدخل الذي يعيش منه الغالبية العظمى، ولكن وللحقيقة وبكل شفافية يجب أن نقر بحقيقة لا تتغير أو تتبدل في العالم كله وهى أن مؤسسات القطاع العام لها حقوق على الموظف كما أن نفسه له واجبات عليها...من هذه القاعدة الأساسية سوف ننطلق فهنا لا وجود لمؤسسات خيرية تعطى ولا تأخذ، تعطى تحت مبدأ حاجة الشخص الاجتماعية فتنظر للحالات الفقيرة والمعوزة والفئات التي لا معيل لها وهى متنوعة الأسباب بمعنى آخر أكثر صراحة هو لا عواطف هنا ولن تكون أبدا فمجرد طرحها ضمن أى سياق تعد استخفافا بالدولة و بالموظف التابع لها يحدث هذا في جميع دول العالم بلا استثناء إلا إذا كنا في قطاع غزة كاستثناء فوق القانون والقيم والبروتوكولات، فهناك من يصطادون في مياه عكرة ويخلطون الحابل بالنابل من حيث الحرام والحلال وماذا سيكون مصير الأسر من الأطفال وكبار السن المعالين؟؟من النسبة المتبقية والتي تمثل 18.7 % من الموظفين عامة...وهنا نسأل معالين من من ؟؟ فإذا قلتم من الدولة فستجيبكم الدولة أنهم لا يؤدون من خلال متقاضى الراتب ما يقع عليهم من واجبات وفروض والتزام تجاه الدولة والشرعية الوطنية هذا أولا كما أنهم تم تعيينهم من خارج قوانين التعيين وتشريعاتها المعروفة ثانيا وبالتالي فإنها ليست متكفلة بهم بل على العكس قد تحاكمهم لاحقا على تقصيرهم ومخالفة أوامرها وتعميماتها هذا لو سمحت الظروف والفرص. وان قلتم أنه يؤدى ما عليه من واجبات والتزامات وولاء أقول بأنه تم تشكيل لجنتان مدنية وعسكرية لهذا الغرض حتى لا يكون هناك اى غبن أو إجحاف وستقوم اللجنتان بفحص جميع تلك الحالات بدقة فأين التحسس من هكذا موضوع ؟؟. فبعد الانقلاب العسكري قررت حكومة الطوارئ المشكلة من سيادة الأخ /الرئيس أبو مازن حفظه الله أن تتكفل بموظفيها في شقي الوطن وبالمثل يقع على من قام بتلك التعيينات المذهلة (الحكومة المقالة ) في أرقامها خلال عام واحد أن تتكفل بهم (مدني وعسكري) لاسيما وأنها ما زالت في قطاع غزة تعتبر نفسها انتقالية ولم تحل نفسها وفقا لقرارات الرئيس، سيستمر هذا حتى ينتهي الوضع الشاذ القائم وهذه مشكلتهم التي يجب أن يكونوا قد وضعوها ضمن تداعيات الانقلاب العسكري في تاريخ 14/6 فلا يعقل أن تقوم حكومة الطوارئ أو الرئيس بصرف مخصصات لمن انقلب على نفسه أولا وعلى الشرعية ثانيا أقول على نفسه لأنهم كانوا على رأس حكومة الوحدة التي تم الإطاحة بها عسكريا أليس كذلك؟؟ فهل من المعقول دفع رواتب الميليشيات الذين حملوا البنادق ضد الحكومة السابقة ويهيمنون على القطاع حاليا بالقوة أو من الموظفين المدنيين الذين ضربوا عرض الحائط أوامر وتعليمات وقرارات الرئاسة كيف ذلك؟؟.فأين حدث هذا كمثال في العالم كله؟؟ كما وأعلنت الحكومة المعترف بشرعيتها محليا وإقليميا ودوليا الالتزام بحقوق الموظفين هنا في غزة المعطل عملهم بالإكراه وذلك حتى تزول الأسباب مهما طال الزمن وعلى من يكسر القاعدة والمبدأ الثابت لن يصله راتبه حيث بلغ تعداد من تمردوا على الشرعية المنقلب عليها في غزة قرابة 700 عسكري و300 مدني لن تصلهم رواتبهم وهذا حسب آخر تدقيق نشرته رئاسة الوزراء في حكومة الطوارئ التي تراقب تعميماتها وقراراتها بشكل جيد وعن كثب ومن حقها ذلك. ونكرر القول حول مرتبات العقود كما يسمونها فهي في الحقيقة موظفين ليسوا تابعين لطرف سياسي واحد وإنما لأطياف سياسية وفصائلية متعددة وان كانت حماس هي الغالبة عليها في غزة حيث تم تعيينهم في (عام واحد فقط !!!!!) وبلغوا قرابة 30.000 /موظف مدني وعسكري حسب آخر تقرير لديوان الموظفين العام ورئيس الوزراء في حكومة الطوارئ وللحقيقة ذهلنا من هذا الرقم الضخم فطالما نفوا سابقا حجم التعيينات الهائل الذي كان يتسرب أحيانا للصحافة وهذه العقود لم يثَبتوا رسميا على الكادر المالي بمعنى لم يكن لديهم اعتماد مالي أو وظيفي حيث أنهم تعينوا ولم تكن تسمح الموازنة العامة بذلك لهذا تم وضعهم على ملاك العقود الذي في الأساس يسمح لبضعة حالات من الخبراء ومن اللذين قد تحتاجهم المؤسسات المتعددة لنقص أكاديمي معين ولفترات محدودة فقط وليس لعشرات الآلاف ؟؟!! و بزمن غير منتهى كما أقرته الحكومة السابقة بمعنى لم يكن شرعيا بل كان تجاوزا واضحا للقواعد المالية والوظيفية المتبعة. و على كل الأحوال لقد نهجت الحكومة المقالة بإعطاء مرتبات هنا وهناك ولم تنقصهم على مدار الشهور السابقة فلما الانزعاج والحيرة الآن !! فكما فعلت في السابق ستفعل الآن فلا أجد سببا للضجة المثارة !! ألا يكفينا أننا فقدنا معبر رفح البرى وتحويله إلى الأراضي الصهيونية (معبر أبو سالم) وقد كان إنجازا وطنيا ذهب أدراج الرياح كما تلاشت وحدة الأراضي الفلسطينية فهل كان 30.000 موظف في خلال عام واحد فقط وبالرغم من الحصار المالي الدولي هو ما يؤرق حياتنا التي أصبحت في مهب الرياح ألم يتحمل 160.000 موظف العناء والحاجة ل 16 شهرا متواصلة بغير رواتب كاملة . وفى النهاية نذكر بالقول بان هذه مؤسسات دولة لها التزامات وعليها واجبات متبادلة من موظفي القطاع العام وليست مؤسسات لجمعيات خيرية فمن تقيد والتزم بالشرعية كانت له واجبات وحق والتزام من قبل الدولة ومن لم يلتزم وخالف فهو حر طليق ولكن لا يطالب أحدا برواتب وعلية الرجوع إلى أولى الأمر عنده إلى أن تحل المشاكل العالقة نتيجة لتداعيات ما بعد 14/6/2007 المتتالية والمستمرة والمتصاعدة والمتفاعلة فلن تخمد حتى يكون هناك مخرجا للأزمة ولا يسعنا غير الدعاء بإصلاح النفوس وشفائها وعودة العقول الهائمة المتوهمة وذلك لما فيه مصالح البلاد والعباد على السواء، وأخيرا لا يسعنا إلا أن نقول كموظفين حكوميين: شكرا سيادة الرئيس على عودة الرواتب، وهى خطوة أولى على طريق عودة كثير من الأمور. إلى اللقاء.

اسألوا الضفة عما يجري؟

التفاصيل
كتب بواسطة: زياد المشوخي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 13 سبتمبر 2003
الزيارات: 8

اسألوا الضفة عما يجري؟

بقلم: زياد المشوخي

         ما يجري اليوم في الضفة الغربية المحتلة في الأرض المباركة فلسطين من انتهاك لحرمة المساجد والبيوت وتدمير للمؤسسات والجمعيات الخيرية والمستشفيات وملاحقة للمجاهدين ومعاقبة لذوي الشهداء والأسرى يُعد محاربة لدين الله وأوليائه، ولا مسوغ لمثل هذه التصرفات والأفعال، وهي باختصار إعادة لما كان يجري في قطاع غزة من حرب على الإسلام والمسلمين ولكن بشكل مكثف، حيث بلغ عدد الاعتداءات أكثر من (497) اعتداء، أي بمعدل (41) اعتداء في اليوم الواحد.

تتزامن هذه الاعتداءات مع غطاء رسمي لها، بقرارات وتصريحات (عباسية فياضة) تتجاوز كل التوقعات، فمن الذي يحق له أن يحل أجنحة المقاومة؟ ومن الذي يحق له يلغي ويوقف المؤسسات الخيرية؟ ومن الذي يمكنه أن يصف المقاومة بأبشع الصفات؟ ومن الذي ينقلب على المجلس التشريعي ويعين حكومة طوارئ؟ لقد تحول الرجل إلى ديكتاتور صغير في المنطقة، وأقول صغير لكونه لا يملك حقيقة إلا المنطقة الخضراء – عفواً أقصد المقاطعة – وبعض الميلشيات التابعة له والتي تحتمي باليهود، وقد قال المستشرق الدكتور جاي باخور: "إنه من مفارقات التاريخ أن يكون الاحتلال الإسرائيلي هو الضمانة الوحيدة لبقاء حركة فتح في الضفة الغربية!!!".

ونحن على يقين أن نتيجة هذه الأحداث هي المزيد من السقوط والفضح لهؤلاء المتآمرين، والكشف والتعرية لحقيقتهم وجرائمهم محلياً وعربياً بل وعالمياً، إنهم يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين، فالذي يمتنع عن الحوار مع شعبه ويسعى جاهداً إلى لقاء العدو، والذي يستمد شرعيته وقوته بدبابات الاحتلال وبالدولارات الأمريكية، متجاهلاً محيطه الشعبي بل والعربي والإسلامي، والذي يتهرب من اللقاءات العربية لينطلق إلى باريس ويطالب بقوات دولية ليصبح الاحتلال الواحد اثنان، بل ويشن حملة تهميش داخل حركة فتح من فصل لكل القيادات التي تخالفه الرأي والتي كان منها أحمد حلس وهاني الحسن، إن من يفعل ذلك كله بالتأكيد سيخسر كل شيء.

وقد شن (سيفير بلوتسكر) كبير معلقي صحيفة " يديعوت احرنوت " هجوماً عنيفاً على القيادات الإسرائيلية التي تطالب بتقديم الدعم لأبي مازن، متهماً إياها بالعيش في " الوهم الذاتي "، قائلاً بأن إسرائيل ترتكب خطأً كبيراً عندما تراهن على تقديمها الدعم لفتح في الضفة على اعتبار ذلك مصلحة لها، معتبراً أن حركة " فتح" حركة متعفنة، ولا أمل في دعمها، واصفاً أبا مازن بزعيم" من ورق ". أما الجنرال (شلومو غازيت) رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الأسبق فقال في مقال نشره في صحيفة معاريف: " أن إسرائيل تتعلق بالوهم عندما تعتقد أن ممارسة الضغوط على الفلسطينيين في القطاع سيدفعهم للثورة ضد حماس"، وسخر من رهان إسرائيل على أبي مازن وحركة فتح قائلاً: "إن التاريخ قد أدار ظهره له ولحركة فتح، وهما لم يعودا يستحقان أي استثمار إسرائيلي، ناصحا حكومته بمحاولة إجراء حوار مع حماس التي تحظى بدعم غالبية الجمهور الفلسطيني، حسب وصفه".

أما بعض المحللين الصهاينة فقالوا: "بأن الكيان الصهيوني اغتال عرفات لإنجاح مشروع الرئيس عباس، فخرج هذا المشروع بحكومة حماس, وحاولت الحكومة الصهيونية القضاء على حكومة حماس, فخرجت دولة حماس في غزة!!".

ودعونا نسأل الضفة الغربية اليوم عن:

أبطالها في السجون الصهيونية ومعاناتهم وعذابهم.. وعن عناصر من الخونة أبت إلا أن تنكأ الجراح وتزيد من مأساة ذوي الأسرى والشهداء ..وعن أمهات وزوجات وبنات الأسرى إذ يُعاقبن على بطولات أبنائهن وأزواجهن وآبائهن ..وعن امرأة خطفت لأن زوجها أسير من حماس كان قد أرق الاحتلال وجنده.. وعن مرتزقة تجاوزت كل القيم والأخلاق والأعراف.. وعن عناصر من الأجهزة الأمنية الفلسطينية تفتح لهم الحواجز الصهيونية ليحرقوا ويداهموا المساجد والمحاكم والمؤسسات ودور رعاية الأيتام والجمعيات الخيرية.. وعن لئام ما كان لهم أن يرفعوا رؤوسهم لولا مساندة الاحتلال لهم .. وعمن قبعوا في رام الله لماذا يرفضون لجنة تقصي الحقائق العربية؟! .. وعن أولئك لماذا يغلقون باب الحوار مع بني جلدتهم، ويسارعون لعقد القمة مع الاحتلال..وعن انقلاب سموه شرعية .. (وهل ستغطى الشمس بالغربال ..) .. وعن بيت رئيس المجلس التشريعي الذي تم حرقه وهو سجين عند الاحتلال.. وعن فلول الخونة والعملاء التي هربت من غزة واجتمعت في رام الله لتحيك المؤامرات من جديد .. وعن تعليق العمل بأحكام المواد 65-66-67 من القانون الأساسي.. وعن قوم من بني جلدتنا يستمدون قوتهم اليوم من الاحتلال.. وها هو رئيس وزراء الحكومة الصهيونية إيهود أولمرت يرحب بالخطوات التي اتخذتها حكومة سلام فياض ضد المقاومة الفلسطينية في الضفة المحتلة وشنها حملة لحل الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية وسحب سلاح المقاومة.

واسمعوا للضفة الغربية وهي تتبرأ من الخونة الذين اتخذوا اليهود والنصارى أولياء، وقد قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} (المائدة:51) .

واستمعوا لها وهي تصرخ ويلكم إني أرض مباركة.. أنا أكناف بيت المقدس .. بل قلبي هو المسجد الأقصى .. ويلكم المسجد الأقصى بجواركم تنتهك حرمته ويهدم ما حوله وما أسفله ولا تنصرونه.. ويلكم أين أنتم من قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً * وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً} (الأحزاب:57-58) فإذا كان الله عز وجل يتوعد على مجرد الأذى . فكيف الحال بمن يقتل ويعتدي؟..

واسمعوا للضفة وهي تصرخ فيهم أن اذكروا ما قاله النبي الكريم ضيفي ليلة الإسراء والمعراج عن حرمة الإشارة بالسلاح على المسلم، بقوله عليه الصلاة والسلام: " من أشار على أخيه بالسلاح لعنته الملائكة حتى ينتهي" أخرجه مسلم، وقوله صلى الله عليه وسلم: "من حمل علينا السلاح فليس منا" أخرجه البخاري ومسلم. وقوله صلى الله عليه وسلم:" لا يحل لرجل أن يروّع مسلماً".

واسمعوا للضفة وهي تصرخ فيهم وتنادي عسى أن توقظ نداءاتها الإيمان في قلوبهم: إن من حق الأسرى والشهداء الذين سقوا بدمائهم الزكية أرضي أن نرعى ذويهم من بعدهم، قال صلى الله عليه وسلم: "من جهز غازياً في سبيل الله فقد غزا ومن خلفه في أهله بخير فقد غزا" أخرجه البخاري ومسلم، وقال عليه الصلاة والسلام: " من أظل رأس غاز أظله الله يوم القيامة" أخرجه ابن ماجه.

واسمعوا للضفة وهي تحذرهم من الاعتداء على ذوي الأسرى والشهداء، بقوله صلى الله عليه وسلم: " حرمةُ نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم، وما من رجلٍ من القاعدين يخلف رجلاً من المجاهدين في أهله فيخونه فيهم إلا وقف يوم القيامة فيأخذ من حسناته ما شاء حتى يرضى" أخرجه مسلم، وفي المسند: " فَضْلُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ فِي الْحُرْمَةِ كَفَضْلِ أُمَّهَاتِهِمْ ". قال النووي –رحمه الله: "هَذَا فِي شَيْئَيْنِ: أَحَدهمَا: تَحْرِيم التَّعَرُّض لَهُنَّ بِرِيبَةٍ مِنْ نَظَر مُحَرَّم، وَخَلْوَة، وَحَدِيث مُحَرَّم، وَغَيْر ذَلِكَ. وَالثَّانِي: فِي بِرّهنَّ وَالْإِحْسَان إِلَيْهِنَّ، وَقَضَاء حَوَائِجهنَّ الَّتِي لَا يَتَرَتَّب عَلَيْهَا مَفْسَدَة، وَلَا يُتَوَصَّل بِهَا إِلَى رِيبَة وَنَحْوهَا.قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الَّذِي يَخُون الْمُجَاهِد فِي أَهْله: ( إِنَّ الْمُجَاهِد يَأْخُذ يَوْم الْقِيَامَة مِنْ حَسَنَاته مَا شَاءَ فَمَا ظَنّكُمْ ؟ ) مَعْنَاهُ: مَا تَظُنُّونَ فِي رَغْبَته فِي أَخْذ حَسَنَاته، وَالِاسْتِكْثَار مِنْهَا فِي ذَلِكَ الْمَقَام، أَيْ : لَا يُبْقِي مِنْهَا شَيْئًا إِنْ أَمْكَنَهُ".

اسمعوا للضفة وهي تذكرهم بأنهم سيحشرون على أرضها – أرض المحشر والمنشر - ولكن : {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ} (إبراهيم:48).

نعم ... سيقف هؤلاء بين يدي الله ويسألهم عن كل دم سُفك، وعن كل حرمة هُتكت، وعن كل مال سُلب، ولن يُغني عنهم أولئك القادة الذين يأمرونهم بتلك الأفعال..

وأخيراً.. فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "من لم يغز ولم يجهز غازياً أو يخلف غازياً في أهله بخير أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة " أخرجه أبو داود وابن ماجة، قال ابن الأثير: " أصابه الله بقارعة، أي: بداهية تهلكه، يُقال: قرعه أمر إذا أتاه فجأة، وجمعها قوارع" فإن خلف غازياً بشر فماذا سيحل عليه؟ إذاً .. أبشروا بالقارعة أيها الخونة والعملاء، وعليكم أن تنتظروا عقاب الجبار المنتقم، وانتصار المجاهدين لدين الله وعباده المستضعفين، فهم كما قال تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ} (الشورى:39)، كما أننا على يقين بأن بنادق المجاهدين وصواريخهم تعرف أين طريقها، وإلى أين تتجه، حينما تخطيء وتضل طريقها بنادق الآخرين.

أما المرابطين في الضفة فتذكروا قول الله عز وجل: {وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ} (إبراهيم:42)، وتذكروا قول النبي صلى الله عليه وسلم: "... أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا "، واعلموا أن من أهداف هذه المرتزقة استدراجكم إلى معارك جانبية واستنـزاف طاقتكم وقوتكم فيها، والكشف عن قدراتكم العسكرية للاحتلال.

وعلى الشرفاء والعقلاء من أبناء فتح الانحياز لدينهم ووطنهم، وإلا فليحذروا من غضب الله وسخطه على كل من والى المغضوب عليهم والضالين، ولنتذكر ما قاله خُرَيْمَ بْنَ فَاتِكٍ الْأَسَدِيَّ:" أَهْلُ الشَّامِ سَوْطُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ يَنْتَقِمُ بِهِمْ مِمَّنْ يَشَاءُ كَيْفَ يَشَاءُ وَحَرَامٌ عَلَى مُنَافِقِيهِمْ أَنْ يَظْهَرُوا عَلَى مُؤْمِنِيهِمْ وَلَنْ يَمُوتُوا إِلَّا هَمًّا أَوْ غَيْظًا أَوْ حُزْنًا"، انفرد به أحمد وإسناده صحيح موقوف. وإن كان هذا الأثر خاص بالشام ففي سنن أبي داود قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ اللَّهَ أَجَارَكُمْ مِنْ ثَلاَثِ خِلاَلٍ أَنْ لاَ يَدْعُوَ عَلَيْكُمْ نَبِيُّكُمْ فَتَهْلِكُوا جَمِيعًا وَأَنْ لاَ يَظْهَرَ أَهْلُ الْبَاطِلِ عَلَى أَهْلِ الْحَقِّ وَأَنْ لاَ تَجْتَمِعُوا عَلَى ضَلاَلَةًَ".

فيا عقلاء فتح لا تكونوا أداة للعملاء يخيطون بدمائكم الزكية الغافلة خيوط المؤامرة ويحصدون بها مكاسبهم الدنيئة ويجعلون منها وقوداً لمعركة خاسرة في الدنيا والآخرة، وخذوا على أيدي سفهائكم.

والعاقبة والغلبة للمتقين، قال صلى الله عليه وسلم: "لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حوله وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله لا يضرُّهم من خذلهم ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة". وينبغي على الجميع نصرة إخواننا المسلمين المستضعفين في أرض الرباط، أرض الإسراء والمعراج كلٌ بحسبه.
فصبراً آل حماس، صبراً آل الصدق والوفاء، صبراً آل التضحية والفداء، صبراً يا أهلنا في فلسطين، صبراً فألسنة الصادقين تلهج بالدعاء لكم، وأكفهم إلى السماء تسأل القوي العزيز أن ينتقم من المتآمرين، وأن يرد كيدهم في نحورهم، وأن يعجل لكم بالفرج والنصر، {... وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيباً}(الإسراء: من الآية51).

وااولمرتتتتتتتاه

التفاصيل
كتب بواسطة: سناء لهب
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 10 سبتمبر 2003
الزيارات: 4

                                   وااااااا أولمرتاه

 

 

 

منال ..يا صديقتي

أأقول سامحك الله لأنك فتحت أبواب سور روحي لتنطلق أصواتي هاربة..وتهرول حياتيا بعيدا عن أعضائي المقيدة بقميص المجانين؟

تسألينني رأيي فيما يحدث في غزة؟

وأنا أراها بوقاحتها أمام الموت خائفة  بقناع الصمود كما قلت!!!

أأقول تعبت صديقتي من الشيزوفرينيا السياسية؟

تعبت من انفصام الدين عن الله؟

وانفصام الفلسطيني عن وطنه؟

انفصام المقاتل عن القضية؟

أرى الأوبئة والحرائق تسيل من أطراف أصابع أخي المرتجفة بالزلازل..

أرى غزة طفلة مفخخة بالجنون الوقح, وكأنها ولدت بسعال مقلق كنحل الأسئلة اللامنطقية..

والمواطن فيها بات مفخخاً بالمجهول وعليه أن يثبت براءته في كل يوم..

أهو من أتباع إبليس يعزف على قيثارته تراتيل وفتاوى دينية؟؟؟؟؟؟؟؟

أم من أتباع نيرون يصفق معجباً وهو يدخن المدينة في غليونه؟؟؟؟

ومواطن آخر نجح أن يهرب من هذا وذاك...وفي طريقه يرى هابيل يقتل هابيل وهو يعرف أن عليه أن يدفع ثمن خطاياهم!!!

أكتب إليك وفي يدي محبرة تشبه اللغم وقلماً يشبه السكين..ولكنني وللمرة الأولى أوجهها لأوردتي وليست لعدوي ....أتراني بتُ أشبههم؟؟؟؟؟؟

حاولت يا صديقتي أن اهرب منهم كل يوم إلى سفينة نوح..فترمقني الحيوانات بنظرات اشمئزاز لمجرد كوني فلسطينية، وأسمعها تقول أغمضي عيناك فما عدتِ بحاجة لهما، ولن تفيدكِ بعد اليوم بشيء، فلن تري أرضاً تتحرر.. ولا حقاً يستعاد.. ولا جائعا يشبع..مظلوماً  يُنصف أو ظالماً يعاقب ..لن تري طفلا في مهده يبتسم.. أو عصفور مغرد على فنن

انقري عيناك وأريحي رأسك البائس من حملهما...وصلي لربك أن يمنحك غباء الإوزة لتصدقي ما تري، ولتكن لكي أرجل العنكبوت لتتعلقي بكذبة الوطن المرنة كالراقصة ليمر يومك بسلام....!!!

أخرج من هناك وكأني جرم ضال بين الأفلاك وأنا أرى العدو وأخي يتغذون على ما تبقى من إنسانيتنا وكرامتنا كما يتغذى العلق على الدم...

 

تسألينني ما الحل؟؟؟؟؟ وأي منهما أفضل؟؟؟

وهل يسأل القتيل أي قاتل يختار؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فكلا القاتلين يا صديقتي لم يستطيعا أن يقدما حتى الآن...

رغيفاً ناضجاً لمواطن

أو علفاً مستساغاً لماشية

أو حذاءاً مريحا لعامل

أو تزويراً متقنا لانتخابات

أو رصيفاً مستويا لشحاذ

أو منهجاً مقنعاً لطالب

أو حتى قبراً لائقاً لشهيددددددد

 

ماذا أقول يا صديقتي ؟؟؟أأقول وا أولمرتتتتتتتتتتتتتتتتتتتاه

نعم.. فقد بات عدوي أرحم من أخي وتحولنا إلى منشار لا يحقق ذاته إلا وهو يقص الآخر!!

إذن...وا اولمرتتتتتتتاه.......دع رأسي يتدحرج على أرصفة احتلالك لأتدلى من عنقه شهادة مشّرفة...فما دام قدري هو الموت فمرحبا به بعيداً عن صيف الأغبياء

 

 

 

                                   وااااااا أولمرتاه

 

 

 

منال ..يا صديقتي

أأقول سامحك الله لأنك فتحت أبواب سور روحي لتنطلق أصواتي هاربة..وتهرول حياتيا بعيدا عن أعضائي المقيدة بقميص المجانين؟

تسألينني رأيي فيما يحدث في غزة؟

وأنا أراها بوقاحتها أمام الموت خائفة  بقناع الصمود كما قلت!!!

أأقول تعبت صديقتي من الشيزوفرينيا السياسية؟

تعبت من انفصام الدين عن الله؟

وانفصام الفلسطيني عن وطنه؟

انفصام المقاتل عن القضية؟

أرى الأوبئة والحرائق تسيل من أطراف أصابع أخي المرتجفة بالزلازل..

أرى غزة طفلة مفخخة بالجنون الوقح, وكأنها ولدت بسعال مقلق كنحل الأسئلة اللامنطقية..

والمواطن فيها بات مفخخاً بالمجهول وعليه أن يثبت براءته في كل يوم..

أهو من أتباع إبليس يعزف على قيثارته تراتيل وفتاوى دينية؟؟؟؟؟؟؟؟

أم من أتباع نيرون يصفق معجباً وهو يدخن المدينة في غليونه؟؟؟؟

ومواطن آخر نجح أن يهرب من هذا وذاك...وفي طريقه يرى هابيل يقتل هابيل وهو يعرف أن عليه أن يدفع ثمن خطاياهم!!!

أكتب إليك وفي يدي محبرة تشبه اللغم وقلماً يشبه السكين..ولكنني وللمرة الأولى أوجهها لأوردتي وليست لعدوي ....أتراني بتُ أشبههم؟؟؟؟؟؟

حاولت يا صديقتي أن اهرب منهم كل يوم إلى سفينة نوح..فترمقني الحيوانات بنظرات اشمئزاز لمجرد كوني فلسطينية، وأسمعها تقول أغمضي عيناك فما عدتِ بحاجة لهما، ولن تفيدكِ بعد اليوم بشيء، فلن تري أرضاً تتحرر.. ولا حقاً يستعاد.. ولا جائعا يشبع..مظلوماً  يُنصف أو ظالماً يعاقب ..لن تري طفلا في مهده يبتسم.. أو عصفور مغرد على فنن

انقري عيناك وأريحي رأسك البائس من حملهما...وصلي لربك أن يمنحك غباء الإوزة لتصدقي ما تري، ولتكن لكي أرجل العنكبوت لتتعلقي بكذبة الوطن المرنة كالراقصة ليمر يومك بسلام....!!!

أخرج من هناك وكأني جرم ضال بين الأفلاك وأنا أرى العدو وأخي يتغذون على ما تبقى من إنسانيتنا وكرامتنا كما يتغذى العلق على الدم...

 

تسألينني ما الحل؟؟؟؟؟ وأي منهما أفضل؟؟؟

وهل يسأل القتيل أي قاتل يختار؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فكلا القاتلين يا صديقتي لم يستطيعا أن يقدما حتى الآن...

رغيفاً ناضجاً لمواطن

أو علفاً مستساغاً لماشية

أو حذاءاً مريحا لعامل

أو تزويراً متقنا لانتخابات

أو رصيفاً مستويا لشحاذ

أو منهجاً مقنعاً لطالب

أو حتى قبراً لائقاً لشهيددددددد

 

ماذا أقول يا صديقتي ؟؟؟أأقول وا أولمرتتتتتتتتتتتتتتتتتتتاه

نعم.. فقد بات عدوي أرحم من أخي وتحولنا إلى منشار لا يحقق ذاته إلا وهو يقص الآخر!!

إذن...وا اولمرتتتتتتتاه.......دع رأسي يتدحرج على أرصفة احتلالك لأتدلى من عنقه شهادة مشّرفة...فما دام قدري هو الموت فمرحبا به بعيداً عن صيف الأغبياء

 

 

 

 

 

 

سناء لهب

 

 

 

سناء لهب

انقلاب غزة الدموي الأسباب والتداعيات ::: بقلم منير الجاغوب

التفاصيل
كتب بواسطة: منير الجاغوب
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 10 سبتمبر 2003
الزيارات: 6

أن إحداث غزة  انقلاب بكل بمعنى الكلمة .. ولا يمكن توصيفها غير ذلك، أنها انقلاب داخل ساحة تعيش معارك من اجل التحرير والاستقلال ، وليس داخل دولة ذات سيادة مستقلة ولها حدودها، وهنا تكمن الخطورة، ويكمن حجم التدمير والأضرار والخراب الذي يلحق بمسيرة التحرير جراء هذا الانقلاب الذي نفذته حركة حماس من خلال ميليشيا مسلحة كان يفترض فيها أن تتخندق لمواجهة الاحتلال الذي يفرض حصارا ظالما شرسا على الشعب الفلسطيني.
فيما ترفض قيادة حماس هذا التوصيف  وتفهم أن فتح  وراء تدهور الأوضاع وتحاول تبرير ما قامت به من استيلاء على السلطة بان الحكومة الشرعية هي حكومة الوحدة.
وباعتقادي أخطأت ودخلت في خطر جسيم، وستدفع الحركة ثمنا باهظا جراء ما أقدمت عليه، وجراء ما تسببت به لشعب حافظ على أحلامه وآماله سنوات طويلة.. شعب جاء بها إلى دفة الحكم عندما خاضت الانتخابات التشريعية .
و إن الانقلاب الذي وقع في قطاع غزة، ونفذته حركة حماس وهي شريكة في ائتلاف حكومي تتزعمه،  يفسر أن الحركة غير معنية بالشراكة، وإنما استغلت فوزها، وما تخلل الفترة السابقة من اتفاقات وحوارات لاستئصال الشريك الأهم وفرض مشروعها، دون التزام بالديمقراطية نهجا اختارته كافة القوى في الساحة الفلسطينية وتبناه الرئيس محمود عباس الذي أصر على إجراء الانتخابات رغم شراسة الضغوط التي مورست ضده.
واعتقد أن  الانقلاب سيدفع حماس نحو العزلة، واستعداء كل الجهات في الداخل والخارج، إقليميا ودوليا، وهنا أتسأل  حماس كانت تنتقد عدم التزام الكثير من الجهات بنتائج الانتخابات وشرعية ما تمخضت عنه، فكيف تجيز لنفسها، إذن، أن تنقلب على الشرعية؟! كانت تطالب ليلا نهارا بالشراكة، فكيف سمحت لنفسها أن تستأصل شريكا أساسيا في هذه الشراكة، وحكومة الوحدة كانت دالة على ذلك؟!
وهنا نستنتج أن الانقلاب الدموي له أغراض غير المعلن عنها  من بينها: أن برنامجها السياسي، لم يعد يتمتع بقدر كبير من التأييد لتقوم بفرضه عبر وسائل شرعية، دون الانقضاض على هذه الشرعية.
و أن حركة حماس اطمأنت إلى أن الشريك الأكبر ليس في خلده استئصالها، وإنما كل ما يسعى إليه، هو إفشالها ديمقراطيا ، وإحباط مشروعها وبرنامجها، فبحثت الحركة عن الأغطية لتمرير الانقلاب، وتمثلت في اتفاق مكة واتفاق حكومة الوحدة الوطنية، وسلسلة الحوارات التي رعتها القاهرة حرصا على الشعب الفلسطيني.
و أعتقد  أن قيادة حماس وصلت إلى قناعة بأن الانتخابات التشريعية المبكرة قادمة، بعد أن فشلت في كسر الحصار، وأنها لن تحقق فوزا كبيرا في حال أجريت هذه الانتخابات، فنفذت الانقلاب معتقدة بأن هذا الانقلاب قد ينقذها من هزيمة محققة أمام صناديق الاقتراع.
 وهذا يقودنا، إلى استنتاج مفاده أن حركة حماس، أعدت جيدا لهذا الانقلاب تدريبا لعناصرها في الداخل والخارج، وتجنيدا للمؤيدين، وتسليحا انتظارا للحظة الصفر.. ومع كل مواجهة كانت تقع بين فتح وحماس، كانت قيادة حماس تسارع إلى إطلاق صواريخ على أهداف إسرائيلية، والطلب من القاهرة أو غيرها للوساطة، ليس لتحقيق تهدئة ومصالحة حقيقية وإنما انتظار لانتهاء التدريبات والتحشيد والتسليح.
 وهذا ما جرى بالفعل، فعندما تأكدت حماس أن فتح ماضية ومتمسكة بالحوارات لحل الخلافات والمشاكل ، وبعد أن أنهت الحركة استعداداتها وتسليحها، نفذت الانقلاب ، ووجهت طعنة إلى الجهود التي تقوم بها مصر لتنفرد بسلطة تحت الحراب في قطاع غزة، وهذا ما خططت له حماس وأرادته منذ فترة طويلة، رافضة النهج الديمقراطي، والانضواء تحت لواء الشرعية ، هذا هو المكسب الذي سعت إليه حماس، وهو الحكم في غزة، وسلخ القطاع عن الضفة ، تجزئة حقيقية متعمدة، ترى فيها حماس انتصارا لمشروعها وبرنامجها، مدعوما من حركة الأخوان المسلمين، وفقد الوطن الساعي للحرية والاستقلال وإقامة الدولة على احد جناحيه.
أما ما تتحدث عنه الحركة حماس من أنها قامت بعملية جراحية في القطاع للقضاء على تيار انقلابي في فتح، فأرى انه لا يستند إلى أساس سليم، و إن هذا التيار الذي تشير إليه حماس هو يمثل حركة فتح، والتمسك بهذا التبرير هو للتغطية على الهدف الصحيح المتمثل في ضرب حركة فتح بالكامل من خلال التركيز على أشخاص معينين، هذا التركيز، جاء لسبب واحد فقط، وهو أن هؤلاء الأشخاص يدافعون عن فتح، ومتمسكون ببرنامج وطني طرحته حركة فتح، ولذلك، القضاء على ما أسمته حماس بالجناح الانقلابي في فتح، هو المدخل لضرب حركة فتح، وهذا ما جرى في غزة، وأثبته الانقلاب في القطاع وما تبعه من ممارسات بعيدا عن الوطنية والإسلام والحرص على الشعب قضية ومشروعا وحقوقا ومسيرة.
الآن ، حركة حماس وحتى تثبت قدرتها، وللتغطية على خطا ما قامت به ستجد نفسها الحامية الأولى والأمينة لإسرائيل، و إن حماس لن تدخل مع قوات الاحتلال في صراع، وهذا ما تسعى إليه تل أبيب منذ سنوات طويلة، فهي تريد فصل القطاع عن الضفة ، وضمان الهدوء والأمن على حدودها الجنوبية، وهي مقابل ذلك، على استعداد لتقديم كل مساعدة لحركة حماس، خاصة أن تقارير عبرية تحدثت عن علم إسرائيلي تام باستعدادات حماس من تحشيد وتحريض وتسليح، وعلى علم أيضا بأن هذه الاستعدادات ليست موجهة ضدها.
وأيضا، حركة حماس ، خسرت قاعدتها الجماهيرية التي شاهدت وعاشت كيف عاثت ميليشيات الحركة فسادا ونهبا وتقتيلا وتشويها في قطاع غزة، واستعادت الجماهير صورة الاحتلال وفظاعته، وصور الميليشيات والمرتزقة في أفريقيا وفي العراق، مع أن حركة حماس كان بامكانها أن تستمر في دعم الشرعية، والالتزام بالنهج الديمقراطي، وعندها، كان مؤكدا أن تفوز وتتولى مقاليد كل المؤسسات الشرعية في الوطن.
و إن هناك خسارة فادحة أخرى لحركة حماس، وهي أن الحركة بما قامت به في قطاع غزة أعطت صورة سيئة عن الإسلام، وكذب وزيف الشعارات المرفوعة من جانبها. وعدم حرصها على الشعب وأوضاعه، وعدم رغبتها في المضي في شراكة حقيقية شرعية لكسر الحصار، وتأمين لقمة العيش للمواطنين ، وان كل ما يهمها وتسعى إليه، هو إنجاح مشروعها ، واستئصال شركائها.
وكذلك، حركة حماس استهدفت بانقلابها ضرب رمز الشرعية المتمثل في الرئيس محمود عباس، فاحتلت مقره ومنزله وعبثت بأغراضه الشخصية وأخذت تبيعها في شوارع غزة، ولكن، فشلت حماس في تحقيق هذا الهدف، وسارعت القوى والجماهير في الساحة الفلسطينية، ودول العرب والعالم إلى تأكيد دعمها للرئيس محمود عباس، وعندما شكل حكومة الطوارىء، اعترف بها العالم اجمع.
أما بالنسبة للهدف الآخر الذي سعت إليه حركة حماس ويتمثل في استئصال حركة فتح، وضرب قوتها وتفتيتها، فهو لم يتحقق فالانقلاب الذي نفذته ميليشيات حماس ساهم في تعزيز حركة فتح، ولم صفوفها والتوقف عن المشاحنة بين أجنحتها، وأدرك بعض قادتها أن ما أسمته حماس بالتيار الانقلابي في فتح، كان يدافع عن فتح، ولأنه كان كذلك قامت بضربه وملاحقته وقتل أفراده، توطئة لضرب الحركة بمختلف أجنحتها وتياراتها.

 

منير الجاغوب / الناطق الإعلامي لمنظمة الشبيبة الفتحاوية في الضفة

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

مدونة شخصية على هذا الرابط

http://moneer1976.maktoobblog.com

هل حكم علينا العر بالموت؟.......مازن الشاعر

التفاصيل
كتب بواسطة: مازن الشاعر
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 09 سبتمبر 2003
الزيارات: 5

هل حكم العرب علينا بالموت؟

تتسابق الانظمة العربية هنا وهناك على ارضاء امريكا والعالم الغربي واسرائيل من خلال السماح لليهود الذين هاجروا من بلاد العرب للزيارة او منح الجنسية او التعويض...كما حدث قبل فترة من طرح لهذا الموضوع في ليبيا  وكم نلاحظ من تسهيلات فائقة في المغرب العربي ونفت اليمن اخيرا ما  نشر على ذمة يدعوت احرنوت من عزم اليمن على منح الجنسية اليمنية لليهود اليمنيين.......رغم هذا لماذا يعامل الفلسطيني على الحدود العربية وكانه كائن اخر وليس من جنس البشر ؟

 كفى لا اريد ان اطيل!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  1. النايل سات والخرافات
  2. لا تقتلوا أطفالنا جوعاً
  3. حدث مزلزل اختطاف إيمان توفيق الطيراوي
  4. حماس: رسالتي إليكم وأجرى على الله.

الصفحة 159 من 258

  • 154
  • 155
  • 156
  • 157
  • 158
  • 159
  • 160
  • 161
  • 162
  • 163

المتواجدون الآن

49 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك