مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

الحمد لله الذي شرفني بأن أكون مع العالقين على معبر رفح

التفاصيل
كتب بواسطة: رامي المجدلي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 24 سبتمبر 2003
الزيارات: 6

الحمد لله الذي شرفني بأن أكون مع العالقين على معبر رفح 

 ترددت كثيرا في الكتابة

ماذا سأكتب ؟ فقد كتب الكتاب والقادة , واستفاض علماء السياسة في سرد الاسطوانات المحبطة التي لا تبقينا في أماكننا فحسب بل تجرنا رغما عن أنوفنا الي الوراء 

 لا اود القول انني اعرف ماهي مشكلة اغلاق معبر رفح , لكنها تحتاج القليل من التفكير لتشخيصها 

وما اعتقده ان القادة  بتعتنا بتستعبط , كما يقولون بالمصري

قال قائل ان الجحيم يحل اذا انعدم المنطق , وانا اعيش في هذا الجحيم لا لكوني مع العالقين على معبر رفح ..ولان.. ولان.. بل لاني ارى الامنطق يمارس من الجميع علينا وكانهم يتلذذون في تعذيبنا

 ليس من المنطقي ان يتمسرح قادة الحكومة الشرعية من رام الله الى مصر وتل ابيب ويلتقون باراك مرة وليفني اخري, هذا الظاهر والله اعلم بالباطن ,و الله اعلم شو بيعملولنا الطهاه في مطبخ الحكومة الشرعية من خوازيق

 هذا في الوقت الذي تم فيه ادخال المرحلين في مطار العريش الي غزة عبر معبر رفح -ونحن مع ذلك-ومرة يتم ادخال 150 عضو من الفارييين الذين خافوا البطش من ابناء وطنهم-كما يصور- عبر معبر كرم ابو سالم من غزة الى مصر ,ومرة يتم اعادة 20عضو او قائد من الفاريين مرة اخرى من مصر الى غزة وقبل هذا كله يسمح للمتسللين الفارين ان يعبروا الصور والبحر من غزة الي مصر و الذي لا يعبرهما احد  , صحيح  ...هناك ايضا 200 سوداني دخلوا من مصر الي اسرائيل وليس الي غزة ولا اعرف هل دخلو عبر معبر رفح ام كرم ابو سالم .شو هالمسخرة هده

وبذات الوقت يتمسرح قادة الحكومة الربانية الي القاهرة وغيرها رايحيين جايين, وهم اهل القوة و لا يريدوا اللجوء لحسم الموقف عسكريا ,يعني مثلا تجريف ثغرات من الصور الفاصل الهزيل  كما وسبق ان فعلوا,لم يفعلوا ذلك لانهم يلهثوا على علاقة شعرة معاوية مع مصر , لا بل انهم حسموا الموقف عسكريا في اطلاق صواريخ على معبر كرم ابو سالم حين تم الاتفاق على فتحه خوفا من الانتقاص من شرعيتنا, ويتمسكو بسيادة معبر رفح الذي ابرم باتفاقية خونوا من ابرمها انذاك 

والمعضلة ان الكل يعمل لنا وللوطن-وايضا لله- وقلبه على الناس المسكينة

هل كل هؤلاء عاجزون عن ادخال العالقين على معبر رفح ؟

ونقول ان العالم ظالم ومجرم ولا يتعاطف معنا , والله اننا نحن المحترفون في جلد انفسنا بسوط جهلنا

 لو اردت سرد اليوميات والخواطر التي اعيشها واراها واسمعها في العريش  لما اتسع المقام, لكني اود القول ان التضليل الممارس من قياداتنا لا يجب ان يقابل بصمتنا نحن على الاقل ونحن ندرج انفسنا مع لائحة المثقفين

ما استرعاني خلال الفترة السابقة ان اشياء حدثت ولم يجل بخاطر احد تبني اي شيء منها 

طفل من الخليل يلعب ويقتل وتنهشه الكلاب

صحفي يطلق الرصاص عليه بشكل ابشع من اصطياد فريسة 

سيارة اسعاف هشمتها الدبابات الاسرائيلية بعد انسحاب جيش الدفاع الاخير من غزة 

  اضف الي ذلك.. 28 روح تقبض منذ بداية ازمة معبر رفح

المشكلة ان كل ما ذكرت ليس من الوثاق السرية

كلنا رايناه حتى انه طاردنا في احلامنا

ونتسائل لماذا لا يتعاطف العالم معنا؟ ببساطة لاننا لا نعرف كيف نستثمر ونسوق ما لدينا من اوراق, ونحن اصحاب حق , بمعني اننا لا يلزمنا فبركة واقناع ولف ودوران حتى ننجز المهمة, بل انها منجزة ومرئية ولكننا نطمسهاباللف والدوران في دائرة جهلنا الذي نجلد انفسنا به 

ثم نقول اين العرب والمسلمين ..لا اعرف لماذا لم نمل بعد من النداءات للعرب والمسلمين والعالم

مثلا: ماذا يلزم من العرب والمسلمين والعالم كي تعمل السفارات والقنصليات الفلسطينية للعمل على ادراج ما ذكرت في اعلام دولهم او خلال اي فعاليات اخرى ..المعذرة من وزراء الاعلام والخارجية..و..و.. والسياحة على تدخلي السافر , وليعذروني على جهلي وخيانتي

اما ان الاوان ان نفهم كينونة الوجود؟ وكيف هي الموازين التي على اساسها تسير الامور؟

هل حل مسالة معبر رفح معقدة الى هذا الحد؟ ام ان القادة الافذاذ هم من عقدها؟ هل العالم الى هذا الحد ظالم ومجرم ام ان قادتنا هم البلهاء في ايصال رسالتنا للعالم؟

من من قادتنا تبنى قضية موضوعية وعمل عليها بجدية وفشل؟ اما تعتقدون ان هيفاوهبه نجحت بتالق لانها تبنت قضية موضوعية - او باللغة الفنية لون معين- وعملت عليها ونجحت؟  

متى سيتبني الوطنيون الخيانة ويكفو عن الوطنية؟ اتساءل اذا كانوا وطنيون , أهم فعلا كذلك؟اذا فمن الخائن؟

انا........... انا الخائن 

 اعتقد انه من المناسب جدا الان العمل على انشاء حركة تحررية جديدة ,ولنسميها الخائنون,ولتكن مؤقتة الي حين سحق الوطنيين,ولتضم كل من هو انسان  

لتكن الخائنون تحررية مما يطرحه الوطنيون

 لانه اذا ما كان يمارسه الوطنيون.. هو الوطنية  , فاننا اذا نحتاج الي الخيانة , عساها تخرجنا من القعور المظلمة التي قادنا لها القادة  

 

رامي المجدلي


انا والبهاق

التفاصيل
كتب بواسطة: جوري الفيصل
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 23 سبتمبر 2003
الزيارات: 6

بداية اتوجه بالشكر بعد الله سبحانه وتعالى للمركزالوطني لعلاج الهاق والصدفية الذي أعاد لي الأمل في الحياة 

بدأت معاناتي مع البهاق عندما ظهرت أول بقعة على وجهي أحسست حينها بأنني غريبة عن مجتمعي ،وأن حياتي توقفت ..

بدأت رحلتي مع العلاج طويلاً، جربت جميع أنواع العلاجات،ولكن دون جدوى.

فقدت الأمل في العلاج إلى أن نصحني أحدهم بالاتصال على 4648888-01 أو 6616001-02

وكانت كبداية رجوع الروح إلى جسدي بعدما فقدت الأمل في الحياة. 

كابوس ،، دبوس،، فانوس.

التفاصيل
كتب بواسطة: م. زياد صيدم
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 21 سبتمبر 2003
الزيارات: 7

** توقف الزمن في بعض العقول فاستكانت...!! وتحرك في عقول أخرى فهامت...!!! وتفا جئت عقول آخرين فاستهجنت فنامت..!! هرول الناس في الشوارع وأغلقت المحلات وخرج تلاميذ المدارس مسرعين جماعات وكذلك المصليين من الجوامع ... وما لبثوا أن تفرقت الجموع فالكل إلى البيوت وأغلقوا الأبواب وتحولت المدن والقرى والمخيمات إلى مناطق أشباح....ووجدت نفسي مثلهم شاخصا متسمرا أمام التلفاز الذي يعلن سقوط شهب من نار ولهب على مدن أصفهان في بلاد إيران ؟؟!!....وما إن طلعت الشمس حتى اختفت من بلاد الشام الإذاعات وأغلقت شاشات التلفاز فلم نعد نرى هواة الكلام من هنا وهناك وتناقل الناس خبر اختفائهم وقال البعض بأنهم شوهدوا على الحدود ولم يتبين طبيعتها فقد تلاشت أمامهم لإفساح المجال لتسريع حركتهم وحريتها في الجهات الأربع..!!!! ثم ما لبث أن تغيرت الأحوال عندنا في غزة بأن شاهدنا في الصباح أشكالا غريبة ولباس موحد كيف قدموا لم أتبين الأمر فلا يعنينا طريقة قدومهم الآن فقد كان تركيزنا على ماذا أحضروا معهم وما بين أيديهم وألسنتهم ؟؟؟ هكذا هو الشعب دوما وأبدا في الأزمات الخطيرة والحاسمة فانتبهوا كلكم دون استثناء لهذا الأمر...!!!! لا تجزعوا ولا تستخفوا بالكلمات لقد كان كابوسا أرق منامي بالأمس...... ** استيقظت منزعجا ولم أكن مرعوبا ؟؟؟ وكانت ابتسامة على وجهي من جراء اختلاف كهربائية العقل التي ما زالت ظاهرة بعد استيقاظي فقد فهمت الأمر من دبوس اخترق جانبي الأيمن ففي مساء الليلة تذكرت بأن ابنتي كانت قد وضعت حاوية الخيطان والإبر والدبابيس على السرير تبحث عن شيء وسقط أحدهما على السرير وكانت الخربشة كما ذكرتها لكم ..... لقد كان دبوسا ليس إلا ...... ** تناولت قهوتي المعتادة وأمسكت سيجارتي المتبقية من أعقاب بكيت الدخان المحروق طوال الليل...وفطنت إلى أنني شاهدت فانوسا في يد ولدى المعتمر للكوفية على رأسه على شكل عصبة رأس وسمعت الفانوس يغنى رمضان جانا أهلا رمضان فهي الفوانيس التي نعلمها هنا وبطبيعة الحال فان العقل الباطني نقلها تماما ، وما يعنيني لم يكن ما يغنى به الفانوس وإنما هو نفسه دليل فرج وهداية ونور... وبشرى سعيدة في نهاية الأمر. نعم نهاية لا بد منها فلا يعقل استمرار حالة الأبواق وحالة الهذيان والضياع لشعب يستحق الخير ففي داخله تكمن قيم الخير والحق والجمال وقبل هذا كله تسكن أعماق قلبه عقيدة الإيمان بالله ورسوله ونهج التقوى والصلاح والحب نعم حب الله وحب البشر والطير والحيوان والشجر والأرض والأوطان وكيف لا وهى قيم الديانات السماوية الحقيقية كلها وعلى رأسها الإسلام العظيم والرائع كنهج في الحياة الدنيا ومنارة علم وتعمير وبناء وتقدم....وطريقا إلى الجنة والقدر المحتوم. نعم لقد كان فانوسا متوهجا بضيائه .... إلى اللقاء.

لماذا لا تتوقفوا عن استغبائنا ؟

التفاصيل
كتب بواسطة: زياد أبوشاويش
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 19 سبتمبر 2003
الزيارات: 8

لماذا لا تتوقفوا عن استغبائنا ؟

بقلم : زياد أبوشاويش

كنت آمل أن لا أضطر لنشر هذا المقال الذي جهزته منذ أسبوعين تقريباً ، وفي ظني أن الحال سيتغير، أقله على صعيد التسويق الإعلامي لطرفي الصراع الذي أدمى قلوبنا وهشم الكثير من قيمنا وقناعاتنا ، والذي خلق وقائع كارثية جديدة فوق أرضنا ، ووضع عقبات كأداء أمام نجاح مشروعنا الوطني . غير أن الأمور بقيت على حالها ، بل زادت سوءً فوق سوئها الذي نلمسه في كل حين . وبرغم وجود معطيات جديدة منذ كتبت هذا المقال وأهمية التطرق لها بالشرح والتحليل ، إلا أنني أرجأت تناولها لمقال مستقل آخر مكتفياً بنشر ما أضعه الآن بين أيديكم .

في معادلة الصراع الفلسطيني الداخلي استخدم الإعلام بكثافة لمواكبة الحدث من جهة ولتبرير مواقف وسلوك طرفي الصراع من جهة أخرى ، واستخدمت في هذا الإطار أسلحة كثيرة فاقت بعشرات المرات ما استخدم في القتال المسلح . ففي هذه كان الكذب والتزوير والتزييف والالتواء ، وتحشيد الأنصار من كل لون ومن كل صنف ، وفيه أيضاً استخدمت مفردات جديدة وتنويعات مدهشة من الرياء والمداهنة وغيرها من التكتيكات الإعلامية التي رجونا أن نجيدها ضد العدو ، وأن تكون بذات الحماس عندما تتناول التعريف بقضيتنا في العالم الظالم،الذي لا زال يتحدث بلغتين ويكيل بمكيالين . ولأن الكيل قد طفح ولم يعد هناك مزيد من الأساليب الخاطئة والملتوية، فقد "تحمسنا" واتكلنا على الله للقول: كفى تجييشاً وتحريضاً واستقطاباً ، لان هذا لا يخدم أي هدف وطني بل العكس . والأهم أن نقول يكفي استغباءً لنا ولشعبنا النازف والمكلوم ، وكما عاهدنا على قول كلمة الحق فإننا سنقول ما نراه الحق في هذا المجال ، وسأخص الطرفين بكلامي ، ولكن سأركز على حركة حماس وإعلامها، كونها تثقل العيار وتستعين بمرجعيات دينية لنصرتها، في صراع مخزي وغير مجدي، وأصاب أهلنا وامتنا بأوجاع في القلب والروح ، ولان الإسلام يجب تنحيته في هذا المجال لوضوح إدانته لاقتتال الإخوة، وليس من اللائق توريط البعض في مشاكلنا واستفتائه فيها خصوصاً عندما نضع هذا البعض في صورة مغلوطة للمعادلة الجارية على أرضنا وفي وطن سليب كل ما فيه مستباح أرضا وجواً وبحراً .

ودعونا نبدأ بمن خسر معركة الدفاع عن مؤسساته وأجهزته ونحن نقر مع الأغلبية بأن حركة فتح كلها هي الخاسرة، وليس فئة ما أو مجموعة ما كما يحلو للبعض تمريره لغرض في نفس يعقوب ، ونقر أيضاً بان مؤسسات السلطة هي مؤسسات فتحاوية بنسبة كبيرة جداً ، وربما هذه احد ثغرات التكوين الأول أو ضروراته .

إعلام فتح يصور المعركة بأنها مؤامرة تم تدبيرها بليل مع الإيرانيين ، ويخففون لهجتهم قليلاً عندما يشركون سوريا في التآمر ، وينسبون لقيادة حماس اتهامات الارتهان لأجندات خارجية إقليمية ، إلى درجة أن ساعة الصفر كانت محددة ربما في طهران وليس غزة أو دمشق ، ثم تكمل هذه الدعاية التي تستغبينا لتقول أن هؤلاء مجرد انقلابيين مجرمين وأنهم مجموعة أو فصيل خرج عن الشرعية .... إلى آخر المعزوفة التي تحاول إيهام الناس أن هؤلاء أتوا إلينا من المريخ وأنهم طارئون على الشعب والقضية ، وهذا أمر غير مقبول ولا منطقي ، لان حركة حماس هي امتداد لتكوين مجتمعي وفكري منذ الخمسينيات ، ممتد الجذور في أرضنا ولا يمكن نفيه بإنكاره أو اتهامه بالعمالة أو أنه مجرد أداة لا غير . ولأن قرار حماس بالاستيلاء على السلطة كان واضح المعالم، وقد تدرجت لغة الخطاب والتعبئة الحمساوية باتجاه الحسم بطريقة لا تعطي أي فرصة للقول بان قرارها كان مستورداً ، ولعل السيد محمد دحلان قد أوضح ذلك في لقائه المتلفز مع محطة lbc اللبنانية . كما أن رفض أي حوار أو مرونة مع حماس لا يقدم دليل إدانة لحماس وبراءة للبعض في حركة فتح . ولذلك أتمنى على الإخوة في حركة فتح وهي التي تزخر بالملكات الفكرية والثقافية ومن ذوي الخبرة أن تراجع هذه اللغة باتجاه البحث عن تفسير منطقي ومعقول لما جرى ، وإمعان التفكير بحثاً عن حلول تأخذ المصالح الوطنية أولاً ، ثم إصلاح الأمر داخل فتح وتوحيد أجنحتها ثانياً بعين الاعتبار .

إن ما تقدم لا يعني تبرأة حماس من جريمة الحسم العسكري ، أو التقليل من مسؤوليتها عما وقع ، ولكن من الأجدى لفتح وإعلامها أن تبحث عن حجم المسؤولية التي تتحملها هي فيما آلت إليه الأمور ، وأن تضع المعادلة في نصابها الصحيح ، وتفسير الكارثة التي حلت بشعبنا بطريقة علمية، عادلة ومنصفة ، وأن تضع مكونات الأزمة وتطورها وأسبابها أمام الناس بعيداً عن الأوهام ، أو التصورات المسبقة لحماس باعتبارها العدو الأول وليس الاحتلال ، وهو ما نطلبه من حماس أيضاً وسنطلبه مراراً . كما ليس مفيداً لفتح تجاهل تورط قلة من الحركة في توتير الأجواء ودفعها باتجاه الصدام ولمصلحة المشروع الأمريكي الإسرائيلي للحل ، والتأكيد على أنهم قلة يساعد في الرد على دعاية حماس وإصرارها على استغبائنا بوضع المعادلة بشكل مغلوط .

وقبل أن أنهي في الشق الفتحاوي من الخلل والمغالطات أود القول أنه ليس مقنعاً لأي مواطن فلسطيني أن يتم عقد لقاء قمة في شرم الشيخ بحضور الرئيس عباس ورئيس وزراء العدو الصهيوني ، ويرفض الأخوة في فتح لقاء حماس في ذات الوقت ، وأنه مهما حاولت أقلام فتح تسويغ الأمر فانه من الصعب تقبل ذلك في مجتمع كمجتمعنا الفلسطيني وفي وجود دعاية تتحدث بمنطق صحيح في هذا الأمر . كما  وأرجو أن يقر الإخوة في حركة فتح الرائدة بأن ما وقع كان أمراً معروفاً لديهم ومتوقعاً وأنهم قصروا في علاج الأسباب والنتائج .

وفي الطرف الآخر ، أي ما يتعلق بحماس ودعايتها الأذكى لتبرير ما فعلته وما أقدمت عليه مع سبق الإصرار والترصد ، وهي التي نعرف وتعرف الأغلبية من شعبنا في قطاع غزة أنها كانت قادرة منذ عامين على حسم الصراع في غزة لمصلحتها ، فقد توغلت حماس في استغبائنا إلى درجة أضحى من الواجب علينا جميعاً أن نقول لها كفى ، فليس بهذه الطريقة يمكن أن نرتقي بشبابنا ولا بوعي أهلنا ، بل إن هذا يجعل الأمور أكثر تعقيداً وأصعب للحل ، كما أنها تفتح الطريق لكل صراع الإخوة بطريقة دموية ، وتلتمس لهكذا صراعات الحجج بل وتسخر الدين لخدمة هذا الغرض .

وفي طليعة القضايا التي يجب أن تنتبه حماس لها من أجل التوقف عنها هي وضع المعادلة بصورة مغلوطة أو زائفة أمام الشعب باعتبار المعركة التي دارت وانتهت بالوضع الكارثي الذي نراه هي معركة بين حماس المقاومة والمؤمنة بالله واليوم الآخر وبين فئة ضالة وعميلة ومرتبطة بأجندة أمريكية صهيونية ، وهذا غير صحيح لأنه لو كان كذلك فلم المعركة ضد كل الأجهزة والمقرات وسحب السلاح من عناصر الأمن الوطني وغيره من أجنحة السلطة بعد استتباب الأمر لحماس ؟ ولماذا لم تقصر حماس معركتها على هذه القلة الخائنة ومعها ؟

ولماذا لم تشترك كل الفصائل والقوى والشعب في القتال مع حماس ضد هؤلاء ؟ وما السبب في ضرب رموزنا الوطنية كالعلم والجندي المجهول والبطش بقسوة ملفتة بكل من دافع عن مكان عمله رغم أن هذا واجبه وحقه ؟ وهل يفسر مثل هذا السلوك تجاه الجميع القول بأنها معركة ضد قلة عميلة ، والتي لا ينكر الناس وجودها ، وهي كانت وربما تبقى هنا وهناك في فتح كما في حماس ، ولماذا يتم الإفراج عن المعتقلين الجنائيين والجواسيس في السرايا إن كان الأمر كذلك ؟ وهل قتال القلة وهزيمتهم يستدعي كل هذا الحشد من الأسلحة ومنها الصواريخ والمدافع الرشاشة وغيرها ، وهل اقتصر الأمر على إنهاء الفئة الضالة أم امتد ليطال كل شيء ومن ثم الاستفراد بالسلطة والكلام عن الغنائم والقضاء على العلمانيين والإمارة الإسلامية ، وكل ما نسمعه من قيادات حماس وكادراتها ؟

ولو لم تكن المعركة تستهدف السلطة والتحكم بالآخرين فلماذا الملفات والنبش بها واستخدامها في المعركة الإعلامية ؟ ولماذا إن كانت المعركة ضد زمرة فاسدة وعميلة تستمر حماس في احتلال مقرات السلطة وهي برموزها على رأس الهيئات الفلسطينية المعنية بالحفاظ على استقلالية هذه المقرات والأجهزة ، ولماذا قرار العفو عن أبناء فتح ومنتسبي الأجهزة بعمومها وليس بالفئة الضالة ؟ ولماذا العفو من حماس وليس من رئيس الوزراء ؟

وسأكتفي بهذا رغم وجود عشرات الأدلة على زيف ما تدعيه حماس حول جوهر الصراع وأسبابه ، خصوصاً أن هناك اتفاقاً جرى توقيعه بين حماس وفتح في مكة المكرمة ، وهو اتفاق يلزم طرفيه باللجوء للحوار والطرق السلمية والديمقراطية لحل الخلافات .

تقول حماس أنها كانت مرغمة على خوض المعركة رغم معرفتها بالنتائج السلبية ، وهذا غير صحيح ، وأيضاً لعشرات الأسباب والمؤشرات في طليعتها ما ذكرناه للتو حول اتفاق مكة وعدم اللجوء للقوة لحل أي خلاف . وأضيف بأن درجة التأزم التي وصلت إليها الأمور بعد اتفاق مكة كانت أقل من تلك التي استدعت الاتفاق وهو ما يشير لقدرة حماس على تحمل هذه الدرجة من التوتير لأشهر طويلة بل لسنوات لو لم تكن ترغب في الحسم العسكري .

وأمر آخر هو ذلك السؤال الذي يخطر على بال أي مواطن وسمعته من أكثر من مناضل وأكثر من مثقف ويقول لماذا وأمام حماس عشرات الخيارات لعلاج الخلل ؟ ولديها طيف واسع من التحالفات الداخلية والخارجية ولديها مرجعية مكة ولديها الوزارة التي بين يديها ولديها طرق وأساليب سياسية وأمنية قادرة في اقل تقدير على لجم الأمر وإبقاء التوتر في نطاقه المحمول وحتى تقزيمه بمزيد من الصبر والجهد المشترك مع كل قوى الخير والسلم الأهلي من شعبنا ؟

إذن ليس الأمر خاضعاً لرخصة الاضطرار الشرعية " ومن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه " وإنما شيء آخر ليس مجاله هذا المقال ، لكنه بعجالة كسب ورقة في المساومة الداخلية وفرض أمر واقع تعتقد حماس أنه يمكن المساومة عليه في إطار سعيها لاكتساب الشرعية الدولية وتخفيف الحصار عليها وربما إرغام السلطة بشقها الرئاسي أو الفتحاوي على إشراكها بشكل جدي في إدارة شؤون السلطة ، ولاحقاً في منظمة التحرير الفلسطينية  .

ولأن المعادلات والمشاريع تقاس بنتائجها فان السؤال الجوهري المشروع في حالتنا الفلسطينية يصبح : هل نحن الآن أفضل حالاً والحرية أقرب منالاً مما كانت عليه قضيتنا وشعبنا قبل الحسم العسكري الحمساوي ؟

ربما يتحدث أحدهم عن الأمن والهدوء المتوفر الآن في قطاع غزة وهو أمر لا نقاش حوله ، ولا يشك عاقل في أن الوضع الآن أكثر استقراراً على هذا الصعيد ، ولكن هل كان هذا يستحق أن نضحي بجملة من أساسيات العمل المقاوم وشروط نجاحه لنيل انضباط  نعرف جميعاً أنه جرى بحد السيف ؟ وهل تحويل التناقض الثانوي إلى تناقض رئيسي دموي وحاقد ومن ثم تسخير جهد حماس بمجمله في القطاع للسيطرة ومراقبة قدرة فتح على التململ ومن ثم الرد وردع أي نشاط ينطوي على أي مؤشرات من هذا النوع ، كما هذه القسمة المؤلمة لشعبنا على غير صعيد ، وتسخير جهد السلطة وفتح بمجمله لذات الغرض ضد حماس ومراقبة سلوكها في الضفة ، بخلاف جملة الاعتقالات التي طاولت مئات من أبناء حماس وتجميد قدرتهم على المقاومة ، كما تشديد الحصار على الأهل في القطاع واستباحته دون رقيب أو حسيب ، بخلاف السمعة المخجلة التي حولتنا في نظر العالم إلى عصابات متناحرة تحت الاحتلال . هل كل ذلك وغيره من المسائل التي حفرت عميقاً في وجدان كل وطني غيور على دم أهله ومستقبل شعبه تساوي النتيجة الايجابية التي أشرنا إليها ؟ أم أنها تزيد عنها بالسلب عشرات المرات ؟

لقد كانت حماس على حق في أغلب شكاواها ، وكنا ندعم مطالبتها في ممارسة حقها الناشىء على ضوء نتائج الانتخابات التشريعية ، بل أكثر من هذا طالبنا فتح بأن تتحول إلى ظهير مساعد لحماس كحكومة حتى لو تحولت فتح إلى ساتر ترابي تقصف من خلفه حماس باتجاه العدو برغم قناعتنا بأن حماس في السلطة لا تستطيع القصف على العدو ، ولا يمكن الجمع في حالتنا الفلسطينية بين هذه وتلك وخاصة لحركة مقاومة تتهم على الصعيد الدولي بأنها إرهابية ، وتتربص بها قوى وحكومات عربية حليفة لأمريكا ومشروعها في المنطقة ، لكننا لا يمكن أن نتقبل هذا الكلام المغلوط عن الإصبع أو الساق المصابة بالغرغرينا ، والتي يضطر المرء لبتره أو بترها حفاظاً على حياة صاحبها ، لأن هذا كلام حق ومنطق، يراد به باطل  . ولو قبلنا سلوك حماس وتبريرها اليوم ، وسمحنا بتمرير هذا المنطق وهذه القاعدة ( الاضطرار) فإننا لن نستطيع أن نمنع لاحقاً أي خطوة شبيهة من أي طرف يشعر بأنه قادر على إنهاء خلافاته مع أشقائه بذات المنهج الدموي وعبر الحسم العسكري ، وبالاعتماد على نفس القاعدة الفقهية ، أو التبريرات المتعلقة بالغرغرينا ، ولعل فتح والسلطة الآن تقوم باعتقال مناضلي حماس وكادراتها في الضفة على ذات الأرضية الأمر الذي نرفضه قطعاً ولا نقبل تبريره ، كما رفضنا تبريرات حماس في غزة ولا نقبلها .

وفي محصلة حديثنا ولأننا سبق أن طالبنا كلا طرفي الصراع للاحتكام لكلمة سواء ، ولأننا لا زال يحدونا الأمل في تغليب لغة العقل والمصلحة الوطنية على غرائز الانتقام والثأر ، وعلى غرائز الاستعلاء والعزة بالإثم ، فإننا ندعوا بكل صوت مرتفع وواضح النبرات لكي تتوقف آلة إعلام الطرفين عن التهييج ، وإثارة الأحقاد وتعميق الشرخ ،  وخصوصاً حماس التي ما فتأت تتحفنا بالحديث عن المؤامرات والجواسيس والعملاء ، وغير ذلك مما لا يقدم جديداً لقضيتنا أو للجهد المبذول للملمة شؤوننا وإعادة الأوضاع لنصابها الصحيح .

ولأننا لا زلنا مقتنعين بأن تراجع حماس وتنازلها سيخدم المصلحة الوطنية ، وهو كسب لفلسطين نراه يقيناً ، ولا تخسر منه حماس سوى بعض الأغلال التي وضعتها في رقاب شعبنا وقادتها ، ولأننا ما زلنا نرى في حماس قوة المقاومة الرئيسية لو تخلصت من ورطة غزة ، فإننا نرجو الله أن يلهم قيادة حماس الصواب وتقدم لشعبنا ولمستقبل مشروعه الوطني طوق النجاة عبر تنازلها ، وهي ذات دعوتنا للإخوة في حركة فتح والرئاسة أن تمد لحماس يد التسامح ويد الحرص على عودة اللحمة لطرفي المعادلة الفلسطينية الداخلية في مواجهة عدو يتربص بنا جميعا ، وأول ما يفعله الطرفان في هذا المضمار أن يكفا عن استغبائنا ، ويوقفا كل تبرير مهما كان لما جرى وما يجري في غزة والضفة .

زياد أبوشاويش

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نريد جواب أو تبرير من السيدة

التفاصيل
كتب بواسطة: العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 16 سبتمبر 2003
الزيارات: 8

                 نريد جواب أو تبرير من السيدة كارين هيوز

في مباريات سباق الفروسية دائما تختار أفضل الخيول والنوق لتحقيق الفوز, وعليها يقع الرهان.

ولضمان تحقيق سياسات ومصالح الدول والمجتمعات يختار أفضل,أو امهر,أو أجود الساسة, ممن يحظون بحسن السمعة ورفعة الأخلاق, ولديهم إلمام بشؤون المجتمعات والاقتصاد والثقافة والفكر, والأساليب الصحيحة في النقاش والحوار والجدال والدبلوماسية وشؤون الحياة وصوابية الخطاب, وممن يجيدون التعامل مع الجميع,أو مع الغالبية بدون استثناء كانوا أعداء  أم أصدقاء. ولم يشذ عن هذه القاعدة سوى الأنظمة الاستعمارية والإدارات الأمريكية المتعاقبة والمنظمات الصهيونية وأنظمة العمالة والفساد.فهؤلاء يختارون في معظم الأحيان النقيض لهؤلاء. ويعززونهم بالعملاء والفاسدين.فيحصدون مقت وكراهية الشعوب,وتحصد شعوب العالم  الفقر والمرض والجهل والتخلف والدمار والخراب. ويزدهر وينتعش الإرهاب والعدوان والإجرام.

وخير مثال على ذلك إداراتي الرئيسان جورج w بوش وطوني بللير.التي باتتا في مطلع هذا القرن من الإدارات السيئة في كل مجال. ففي ظلهما تصلب عود الإرهاب,حين حولوا مشاعر الحب والاحترام لبلديهما وشعبيهما إلى مشاعر من العداء و الكراهية.حيث لم يتعظا من دروس ممن ساسوا الأمور بطيش وصبيانية وحماقة, فاتخذوا منهم قدوة.ونسأل السيدة كارين هيوز:

·        ألم يهدر الاستعمار البريطاني والفرنسي دماء وأرواح جنودهم, وأرواح كثير من الشعوب بحروب عبثية هدفها السيطرة والنهب ومحاربة  بعض الأديان.وهل حصدوا غير الهزيمة؟ويطالبون اليوم شعوب العالم نسيان ما نجم عن هذه الحروب من  مآسي, وشطبها من التاريخ وكأنها لم تكن.فكانت حروبهم غباء ذهبت بدماء جنودهم هباء.

·        ألم تهدر إدارة الأمريكية طائشة,أرواح ودماء الكوريين, وجنود الولايات المتحدة الأمريكية,وجنود حلفائها في حرب عبثية, قسمت كوريا البلد الواحد إلى كوريتين بفعل هذه الحرب العدوانية؟ وتتوسل إدارة بوش الآن كوريا الشمالية  أن لا تتراجع عما كنت عنه راضية قبل وإبان الحرب الكورية, ورفضته في حينها الإدارة الأمريكية  بحمق وغباء.وبذلك تقر بأن الحرب على كوريا كانت غباء,ذهبت بدماء جنودها هباء.

·        وماذا جنت الإدارات الأمريكية من عدوانها على فيتنام غير حصد أرواح الملايين من البشر ومئات الألوف من جنودها بين قتيل وجريح؟ وتستقبل اليوم إدارة بوش رئيس فيتنام وتقف أمامه صاغرة. وكأنها تقربان حربها غباء, ودماء جنودها ذهبت هباء.

·        ولماذا رهان الإدارات الأمريكية دوما على الخونة والعملاء,في تحقيق مصالح الولايات المتحدة الأمريكية؟ حتى أن البيت الأبيض ووزارتي الخارجية والدفاع ووكالات المخابرات الأمريكية المركزية تحولوا إلى مرتع لهؤلاء.وهل مصالح الولايات المتحدة الأمريكية قميئة ووسخة وفاسدة ووسخة ومعادية لقيم الإنسانية وتطلعات الشعوب,بحيث لا يستسيغها سوى الخونة والعملاء فقط؟أم أن بعض الإدارات الأمريكية شريرة لا تستسيغ,ولا تجيد التعامل مع الوطنيين والشرفاء والأحرار؟ لذلك تصدر قرارات الحظر والمنع في التعامل مع مثل هؤلاء. وتحظر حتى سفرهم إلى بلادها حتى لا يكونوا لها ناصحين صادقين.وحينئذ يفتضح حالها وفسادها وشذوذها إمام شعبها الأمريكي.

·        وحتى الآن ماذا جنت كل من إدارتها من تنصيب العملاء حكاما على العراق,سوى إراقة دماء مليون عراقي,وهدر دماء جنودهم الأمريكيين والبريطانيين والمرتزقة وقوات التحالف بعشرات الألوف؟ وهل  تنكر وينكر كل من الرئيسين بوش وبللير,وصقورهم ومحافظيهم حجم خيبتهم  بجهود هؤلاء العملاء الفارغة, وحتى بقدرة هؤلاء على البقاء حكاما في العراق دون حماية من فلول المرتزقة وجنود قوات الاحتلال, الذين يدفعون ضريبة دم باهظة كل يوم؟ وماذا فعل هؤلاء العملاء والمرتزقة سوى هدر وسرقة موارد العراق وأموال دافع الضرائب الأمريكي بمئات المليارات من الدولارات؟

·        وهل ستنجح إدارتها  في سعيها أن تجد من يؤمن لها الخروج من العراق المشرف ولو بأدنى احترام,في نفس الوقت الذي تتحدى فيه مشاعر الشعوب, ومشاعر فصائل  المقاومة العراقية والفلسطينية واللبنانية؟ والذي  يبرر لفصائل المقاومة  إصرارهم  على قلع أنياب وأظافر قوى الاحتلال والاستعمار لترتاح الشعوب من مخاطرهم إلى الأبد ؟

·        وماذا استفادت إدارة بوش من دفع فريق سعد الحريري وربعه جعجع وجنبلاط والجميل والسنيورة,لتعكير الأجواء ورفض كل اقتراح يضمن حل الخلاف في لبنان؟ رغم معرفتها بان هذا بات صعب المنال. فالمعارضة باتت من تملك زمام القرار. ولن تسمح بأن يكون لبنان تحت الوصاية أو الانتداب أو الاحتلال.

·        ولماذا دفع بوش بإسرائيل للعدوان على لبنان,لتكرر غلطته وتحصد هزيمة سيبقى قادتها يترنحون تحت وطأة ثقلها لعدة أعوام,بحيث جعلت رؤوس حكام إسرائيل تعاني التخبط والتردد والحيرة, بحيث باتوا غير قادرين على اتخاذ أي قرار؟ وباتوا خائفين وعلى قناعة من إن أي خطأ مهما صغر سيقود إسرائيل والمنطقة إلى مالا تحمد عقباه.

·        وألم يكن رهان إدارتها على أبو مازن ودحلان وزمرة العمالة والفساد خائبا في فلسطين؟

·        ومنذ متى كان الرهان على فصائل معارضة مشبوهة ومزيفة, وتعج برموز الإجرام والفساد صائبا,ويفيد في تحقيق السلام,وتوفير متطلبات الأمن للعالم وللشعب الأمريكي؟

·        وماذا جنت إدارة الرئيس جورج بوش من معاداتها لسورية,ورئيسها, وإعدام  الرئيس صدام حسين وبعض من معاونيه,و ومعاداة حزب الله,وحماس, وباقي فصائل المقاومة اللبنانية والفلسطينية, وحصار الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع, سوى  تصاعد نقمة وغضب وسخط شعوب العالم والعرب والمسلمين على الرئيس بوش وإدارته ؟

·        وماذا حققت السيدة كارين هيوز من مهمتها,وهي تصمت عن أبشع الممارسات الإرهابية, والإجرامية من قبل إدارتها؟ ولماذا تحصر جهودها في تحسين صورة بلادها في أوساط الخونة والعملاء وزمر الفساد؟ بينما تقاطع هي وإدارتها الوطنيين والشرفاء والأحرار في كل مكان؟ وهل تعلم السيدة كارين هيوز أن كسب مودة الوطنيين والشرفاء والأحرار, يحتاج إلى وقت طويل وجهود مضنية, تمارس خلاله إدارتها أفضل وأجود الجهود والسياسات والتصرفات في كل الميادين, لتكون بمثابة شهادة حسن سلوك وعربون ؟ ومتى كان كسب الخونة والعملاء يحتاج لغير المال أو يحتاج لجهد ووقت؟وهل تجهل أن  استقبالهم وتكريمهم ودعوتهم للحوار والنقاش أو محاضرين  في المراكز والجامعات إنما هو مضيعة للوقت من قبل السيدة هيوز؟

·        وهل تدرك السيدة كارين هيوز,أنها تسيء لشعبها الأمريكي,وتذله وتهينه, حين تبعده عن الوطنيين والأحرار والشرفاء؟وتضلله وتخدعه وتكذب عليه.وتخون وطنها وشرفها وضميرها ووجدانها, حين تحصر تعاونها مع الخونة والعملاء والفاسدين فقط لا غير.

ونسأل القتلة والمجرمين والإرهابيين والمستعمرين ومعهم الرئيس بوش وبللير وكارين هيوز. هل من فائدة من هذه المغامرات الإرهابية والإجرامية  سوى كسب مقت وكراهية الشعوب لهم؟ وماذا ستستفيد كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وشعبيهما إن سيطرا على النفط وحظيا بحب الخونة والعملاء وخسرا محبة وتقدير واحترام الشعوب؟وماذا يفيد حب العملاء والخونة للشعبين الأمريكي والبريطاني ؟ و هل هذا الحب من هؤلاء والذي هو  أشبه بالخمر في ضرره ونفعه,والذي ضرره أكثر بكثير من نفعه, له من فائدة سوى تضليلهم وتصعيد موجات الكراهية والمقت والغضب بين الشعوب لهم ولبلادهم  وشعوبهم وتشويه صورة بلادهم, هو مجدي ومربح ومفيد ونافع وفق قوانين الاستثمارات في المشاريع والبنوك والتجارة والاقتصاد؟

 الجمعة 6/7/2007م                                         العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم

           البريد الإلكتروني:عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

ملاحظة:  أرفق بهذا المقال  نسخة من مقال منشور في صحيفة المدار العدد /94/ الصادرة بتاريخ  22/10/2005م  على الصفحة /23/ . بعنوان مهمة لن تكلل بالنجاح  لتطلع عليه السيدة كارين هيوز وتجيب إن كان لديها من تبرير أو جواب.

                                       

                                     مهمة لن تكلل بالنجاح

ما جدوى مهمة السيدة كارين هيوز ومعاول الصقور وشارون تهدم وتخرب دون كلل أو ملل؟

وكيف تثمر مهمة السيدة الفاضلة وإدارة الرئيس جورج بوش والصقور وبعض الليبراليين الجدد والعملاء لم يتركوا لسمعة بلادها من براعم وأغصان وأوراق قادرة على النمو والنماء !

 وهل بقي لعملياتها الناجحة في تحسين صورة الرئيس جورج بوش وسياسات حزبه الجمهوري أثناء الحملات الانتخابية من أثر؟

وبأي وجه ستقابل من تلتقي بهم من المسئولين والأفراد. وجنود بلادها والحرس الوثني العراقي والعملاء والمرتزقة والجيش الإسرائيلي يتابعون قتل العراقيون والفلسطينيون من الأطفال الرضع إلى الشيوخ والمسنين والنساء بدم ساخن وفاتر وبارد ومثلج ويهدمون المدن حجر حجر؟

ما من شك بأن خطة السيدة كارين هيوز وبرنامج عملها تكتنفه الكثير من الأخطاء. فالمهمة جاءت متأخرة كثيرا عن موعدها. فما أفسدته إدارات بلادها خلال عقود , وما عاثت إدارة بوش فيه فسادا ودمارا طيلة نصف عقد من الزمن لن تفلح العطارة والجراحة كارين هيوز في إصلاحه بزيارة قصيرة ومقتضبة. وكيف تكون الحال ونسبة نجاح عملياتها لا تتجاوز 10% وتحتاج بعدها لفترات طويلة من النقاهة والراحة. 

كان حريا بالسيدة كارين أن تبدأ مهمتها في بلادها فتقلم سياسة رئيسها وعدوانية صقورها . وتعشب نفوسهم من دوافع الشر وبما يحمله من حقد وضغينة وكذب ونفاق وفساد القيم والتربية والأخلاق. وأن تقرر الابتعاد عن مقابلة العملاء وبعض الليبراليين الجدد كي لا يخدعوها بشهاداتهم بعد أن ثبت حجم كذبهم وجهلهم وضلالهم وتزييفهم  للأوضاع الحالية القائمة. فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين , وحتى من لم يكرمه الله بعقل لا يسقط مرتين في حفرة أو عن جسر. ومن ثم تحزم حقائبها وتزور أول من تزور الضفة والقطاع أو العراق لترى بأم عينيها الواقع والحقيقة والمصائب والجرائم التي ارتكبتها قوات بلادها وجيش إسرائيل على الأرض. وترهف السمع لشكاوي المواطنين ومعاناتهم وخاصة في الرمادي والفلوجة والقائم وتلعفر وبلد وتكريت وسامراء والموصل وغزة وجنين ورفح  والسجون والمعتقلات, وجداري العزل في فلسطين, والمقترح في المنطقة الخضراء من بغداد. ثم تنتقل إلى دول الجوار لتطلع على أوضاع المشردين واللاجئين والنازحين والمهجرين من العراقيون والفلسطينيين. وتقابل مواطنين من مختلف الشرائح في هذه الأقطار. عندها فقط يمكنها تحديد حجم مآسي سياسات بلادها وما جرتهم على الأمتين العربية والإسلامية من ضرر, وما ألحقته بسمعة وصورة بلادها من تشويه وخراب. وبعدها تستطيع بكل سهولة أن تحدد السبب وطرق العلاج والوقاية والحمية ونوع العمليات الجراحية إن لزم الأمر. ففي جعبة العرب والمسلمين الكثير مما يفيدها ويسهل مهمتها ويوفر لها الكثير من المعطيات لو أرادت حقا لمهمتها النجاح.

ولكن يبدوا بأن السيدة كارين هيوز تعرف البئر وغطاؤه . فاختارت أن ترتي وتصبغ وتكوي كسبا للوقت تاركة للزمن مداواة الجراح. وغلفت مهمتها الأساسية بمهمة ثانوية.

والمهمة الثانوية هي المعلنة وتجود فيها السيدة هيوز. على أنها وإدارتها لا ترى سببا لكراهية سياسات بلادها أو مبررا لها, وأننا نخطئ في فهم مهام بلادها النبيلة. وأنها وإدارتها قد تكون جاهلة بما نعانيه. ولذلك رغبت أن تجري حورا مباشرا ليزيل سؤ الفهم. أما المهمة الرئيسية فهي سرية, وهي ما تريد إن تقدمه لإدارتها لتجيب على أسئلة الكونغرس والحزب الجمهوري والرأي العام الأمريكي وأهم نقاطه:

1.     معرفة مدى شعبية الليبراليين الجدد في أوساط مجتمعاتهم العربية والإسلامية.

2.     حجم التزييف ألاستخباراتي والمعلوماتي الذي مارسه العملاء على الأجهزة الأمريكية.

3.     حجم تصدع العلاقات الأمريكية مع العالمين العربي والإسلامي . ونسبة مسؤولية كل من الإدارة الأمريكية والعملاء في الوصول إلى هذا الوضع المتردي والخطير.

4.     حجم الخديعة التي لحقت بالإدارة الأمريكية بسبب عمالة العملاء لأكثر من جهة.

5.     دور الأنظمة الرجعية والفاسدة في التردي الذي وصلت إليه الولايات المتحدة الأمريكية.

6.     حقيقة ما يطمح إليه العرب والمسلمون. وسبب ثقتهم ودعمهم للمقاومتين العراقية والفلسطينية وللجمهورية العربية السورية.

7.     القوى والشخصيات والرموز الفاعلة على الساحتين العربية والإسلامية.

ونتائج مهمتها الرئيسية ستبقى طي الكتمان وفي أعلى درجات السرية.

مهمة كارين هيوز صعبة ومحرجة كثيرا لشخصها. فهي إن كذبت ونافقت كما تنافق أدارتها فسترضي رئيسها وتفقد مصداقيتها أمام شعبها. وإن أرضت ضميرها فقدت منصبها وضربتها أعاصير إدارتها وصقورها. وعلينا الانتظار لنرى ماذا ستنتهج السيدة كارين هيوز.

                                                                                     برهان إبراهيم كريم

 

 

  1. وعادت الرواتب، شكرا جزيلا سيادة الرئيس.
  2. اسألوا الضفة عما يجري؟
  3. وااولمرتتتتتتتاه
  4. انقلاب غزة الدموي الأسباب والتداعيات ::: بقلم منير الجاغوب

الصفحة 158 من 258

  • 153
  • 154
  • 155
  • 156
  • 157
  • 158
  • 159
  • 160
  • 161
  • 162

المتواجدون الآن

98 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك