مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

كوة صغيرة في جدار شعر الشاعر نمر سعدي

التفاصيل
كتب بواسطة: نمر سعدي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 04 أغسطس 2003
الزيارات: 8

كوة صغيرة في جدار شعر الشاعر نمر  سعدي

من خلال قصيدة "وحدي مثقل برنينها"

                                      

 

 

                                                          نجاة الزباير

      

 

يقول الشاعر:

 

شجرٌ وراء غموضها الشفافِ

في المقهى

وقلبي نجمة ٌ أخرى

معّلقة ٌ على الأغصان ِ

لا مطرٌ يوافيني

بما ترثُ الأنوثة ُ من بهاءٍ

ناصع ِ التكوين ِ

أحلمُ بإنكساري

مثل نهر ِ الضوءِ

موسيقى يرّفُ ......

كحفنةٍ بيضاءَ من عدم ٍ

ومن ندم ٍ

يهدهدني لكي يغفو أنايَ

هناكَ في قمر ٍ حليبيٍّ

يطلُّ على الطريقِ العام ِ

وحدي مثقلٌ برنينها الشفافِ

وردي مُشعلٌ بدم ٍ

على الصفصافِ

تنقرُ فكرةٌ قلبي

عن الدنيا

وعن جدليّةِ

 الشعر ِ/الحياةِ/ الحلم ِ..

عن كُلِّ إفتراضيٍّ

لكي أغدو جديراً

أن أمُرَّ على غدي

بخطى/ فراشاتٍ/ وأجنحةٍ

ملوّنةٍ /كوردٍ غامض ٍيعلو/

غزالاتٍ/حنين ٍ موجع ٍ

ويدي

صهيلُ الموج ِ في

بلوّر ِ فينيقيةٍ

بدم ِ الشموس ِ وطعمها

إمتزجتْ بخمرةِ أورفيوسَ

وراودتْ عن نفسها

الأزهارَ في جسدي

ويزحفُ ماؤها

ليمّسني الطوفانُ

ثُمَّ أفيقُ من صحوي

وينظرُ خوفها نحوي

ودهشتها رفيفُ حمامةٍ

بيضاءَ في عينين ِ

ضائعتين ِ

أمشي بضعَ خطواتٍ

لأدخلَ ظلَّ أركاديا

وأغرقُ في الفراغ .ْ..!

ما كان يفصلها عن

الماضي

سوى نهر ٍ من الأزهار ِ

يفصلُ نفسها عن نفسها

ما كان يفصلني عن

المستقبل ِ المنظور ِ

غير غوايتي بنجومها

وحنينها المسموع ِ

غير هوايتي بسدوم َ

تشربُ ملحها عينايَ

وهو يهبُّ من أعلى المجرّةِ.....

مثل سرب ِ الطير ِ....

أو غير المسافةِ

لا تُوّحِدّنا معاً.....!

 

 

  نمر سعدي؛ هذا الشاعر القادم من حيفا الموغلة في الأسرار العلوية، نحو خيمة الشعر العربية الكبرى، في جرابه مواويل الصحراء التي استقبلت كبار الشعراء.

   

 

          نعم؛ هذا الأركيولوجي الذي يحفر الذاكرة الإبداعية بإزميل من نور، والمسكون بالتغير. يعتبر من الشعراء القلائل الذين تطيعهم اللغة بشكل سلس، يغزو قلعة التخييل فارسا يرتدي عباءة الحلم، وينتعل خفين من جمر ليصل بالقارىء إلى أفق التصوير الشعري البهي.

 

         يسكن نرجس الليل منتظرا لوتس النهار، مهاجرا في حوض التحديث، دون  تجاهل تقاسيم الأرض الفراهيدية.

 

تتشكل نصوصه في ثوب الحضارة التي تستلقي فوق كاهل التاريخ الإنساني، حيث يصطاد تألقه الدائم من الذات الغائرة في الحلم، وما هذه القصيدة "وحدي مثقل برنينها" إلا محارة ضوء ترمينا في شباك مجازية المعالم، غنية بأساطيرها        و أقانيمها الخاصة، التي تدل على ثقافة الشاعر الفضفاضة.

 

نحن إذن؛ أمام شاعر يحمل مشعل الاختلاف، فبين الثلاثية الجدلية:  الشعر / الحياة/ الحلم، تمر قوافله بثمار الحنين الموجع، والترقب قرب نافذة الشمس التي تصب خمرتها من دنان الغد المحمل بالتساؤلات الخفية.

 

 

         هكذا تتعثر هذه القصيدة بين شفتي الاحتراق، وتتنفس من رئة النور الذي يستوطن حَنجرة الطفولة الخزفية، فيها غربة تقرأ أشعارها على مساء متوهج الخطوات، تمطر أطرافها غواية تلتحف كفي النهار، فأي سر هذا الذي جعل الحروف تهرول فوق أرضه دامعة الأحشاء؟، تغزل اللغة من دهشتها برق ألفاظها وهي تردد أنشودة أورفيوس.

 

          فتنفتح خرائط مليئة بالأقواس المبحرة في مدارات السفر عبر كل الجهات. ، ففي هذه القصيدة عوالم تتناسج بين اللفظ والمعنى،وتتدلى قنديلا من بين دفتي التكوين، حيث تتمازج الأزمنة الشعرية، وتتحول أرضها من الإشتهاءات إلى العزوف، متدثرة من كآبة غيرية  سرعان ما تتحول إلى عاشقة بلثام أخضر، تُغويه بفتنتها.وتركن لقصب أحزانها تتلو عليه بعضا من جنونها الجميل،فيغرق في فجرها.

 

      امتزاج الغزل عنده يقف على عتبة الجسد المنفلت من شرارة التناسخ بمرآة الوجود،حيث يحملنا أثير الحروف نحو وطن لا يبنى بغير الكلمات التي تستوطن أرض الروح .

 

     و ما هذه القصيدة إلا نغما من مزامير سعدي التي نتابعها باهتمام.

             

    فهنيئا للوطن العربي بهذا الشاعر الذي يسكن مساحات التفرد

 

 

 شاعرة وأديبة

من مراكش/ المغرب

 

د.أ.د

ألوان الطيف تحترق ! .

التفاصيل
كتب بواسطة: م. زياد صيدم
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 19 يونيو 2003
الزيارات: 6

منذ أن بدا وعينا بفهم لغة الألوان وأدركنا حقيقة الخطوط الحمراء و ما تعنيها لنا بوعي سياسي كامل للمعنى، وبدأنا نرددها في حديثنا اليومي حتى أصبحت كالخبز على موائد الجميع دون استثناء أو تمييز في ثقافاتهم وطبقاتهم وأحلامهم...... وتراكمت شيئا فشيئا فوثقت تجاوزات هنا وأخرى هناك، لم يتم معالجتها بشكل جذري وتم القفز أحيانا عن تلك الخطوط وتراكمت تسجيل التعديات على المفهوم المتفق عليه والملتزم به أخلاقيا وأدبيا، فلم يتم احترام لذلك المفهوم شبه المقدس وكم تجاوزنا خطوطنا الحمراء ؟؟ فكم قلنا بأن دم الفلسطيني على الفلسطيني خطا أحمر...وكم قلنا دم المسلم على المسلم خطا أحمر ومحرم شرعا...وكم قلنا حق العودة خط أحمر ...وكم تحدثنا وقلنا وتغنينا حتى سئمت وملت الخطوط من الحديث عنها وزنت أذنيها مجازا...فهل صحيح أننا كنا قدر هذا الحديث والطرح الكبير الذي فاق وسبق أحلامنا حتى وقفنا على حافة الهاوية في أحلك الظروف التي تعصف بنا فالشواهد كلها دلت على ذلك حتى أصبحنا نراها باللون الأخضر ولم نكتفِ بهذا الحد ، فتجاوزناها إلى الخطوط البيضاء فكل محرم أصبح محلل ؟؟ ولم يعد بمقدورنا أن نرى اللون الأحمر خطا معنويا وإنما لمسناه دماء مراقة على مذابح الطمع والأنانية هنا وهناك وعشنا العذابات والألم التي تصاحبها، والمعاناة والفواجع والحسرة في عيون الأمهات والزوجة والأخت والابنة وتفرسنا الضياع في عيون الأطفال، والتشرد في عيون الشيوخ الحائرة والمتسائلة عن سبب في تكرار قهر الزمن فأيقنا عندها أن هذا هو اللون الأحمر وأدركنا كم كانوا السابقين لنا كبارا، وكم كان الأولون منا على قدر كبير من الحكمة !! لطالما سمعنا عن خط أخضر يفصل قطاع غزة عن مناطق فلسطين التاريخية المحتلة، ولطالما سمعنا عن خط الهدنة الفاصل بين الدول العربية المجاورة والكيان الغاشم ، ولطالما سمعنا عن الخط الأزرق الفاصل بين شمال فلسطين مع دولة لبنان الشقيق وقد خطته الأمم المتحدة وهى اليد التي خطت بنفسها تلك الخطوط واختارت لها الألوان....إلا خطوطنا الحمراء فلم تخطها لنا ولم تلونها أو تختار لونها فعلى العكس تماما فقد اخترناه نحن ولوناه بأيدينا وأذواقنا الغريبة !! ولهذا تدخلوا دوما في تغيير ألوانه وتعديل مساره بتعديل تعرجاته، حتى أصابت كل مكان وموقع كنا قد حددناه لها كخط أحمر؟.... وضعوا خطوطا وأسموها ولونوها بألوان الطيف الناصعة الزاهية فاحترمناها حتى أصبحت حدودا شائكة وأسوارا مشيدة في القرن الحادي والعشرين .... فتسابقنا كالأغنام إلى الكلأ في الصحراء الغربية حتى تعدينا خطوط الإنذار ودخلنا حقل الألغام فكيف لنا أن نقرأ ما كتب على يا فطه التحذير ؟ فلم نتبين حتى إشارة الموت عليها ؟؟؟ وها نحن في منتصف الحقل القاتل نفتقد إلى خريطة توزيعها الأصلية، فمنا من زور ويزور، وأضل ويضلل فلم نعد قادرين على إيجاد المخرج ؟؟ فجازفنا مرارا وتكرارا للخروج وكان مصير من حاول أن قتل أو تشوه وكأنه حلم أو كابوس مزعج مخيف، كلما استيقظنا منه على ضوء صباح جديد وجدنا أنفسنا حقيقة أننا ما زلنا بعد داخل دائرة الموت نفسها. صحيح أننا نسمع عن وفود ومحادثات هنا وهناك بين الأخوة للم الشمل ولكن نرى تحشدا في الشوارع واعتلاء الأبراج من جديد في ظاهرة تتكرر بعد كل انفراج ؟؟؟ فإلى متى نظل كالأغنام بلا خطوط حمراء تكون لنا دستورا نلجأ إليه وقانونا نحتمي به ، وسقفا نهدف إليه أهدافنا السياسية ونحقق به آمالنا وأحلامنا بالتحرير والهوية. فإلى متى يظل هذا الشعب متفرجا على من يغذى استمرار العبث في خطوطه الحمراء حتى أضحت بيضاء وخضراء وصفراء وسوداء وزرقاء و...و.... فإلى ممثلي الشعب ؟؟ متى تعيدوا رسم خطوطنا باللون الأحمر فعلا ...لا قولا ؟؟ فإننا نرى شواهد لخطر قادم سيكون حارقا لكل ألوان الطيف التي تتغنون بها ورسمتموها في عقولكم  ، فخطر التدويل أو التعريب قائم ويطل برأسه علينا فمن خولكم تغيير ألوانها ومسارها وتعاريجها فالحريق ستؤججه الرياح ، ولا تنسوا طبيعة هبوب الرياح هنا في قطاع غزة إنها متغيره الاتجاهات على مدار اليوم فالحريق إن اشتعل، سيحرق كل ألوان الطيف والتي هي مكونات الأطياف السياسية جميعا فلا أحد بمنأى من الخطر، وهى نفسها مكونات ألوان العلم الفلسطيني الذي يبتعد شيئا فشيئا مع إطلالة شبح التعريب أو التدويل

د.أ.د . .

صرخة من الاغوار

التفاصيل
كتب بواسطة: صدقي موسى
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 11 يونيو 2003
الزيارات: 7

صرخة من الأغوار لعلها تلامس شغاف القلوب

صدقي موسى

صحفي وكاتب فلسطيني

مشهد مأساوي يتكرر وربما تجده في أي مكان من فلسطين المحتلة أو في أي بقعة من الأرض يتواجد فيها فلسطيني، طفلة لم تتجاوز ست سنوات من عمرها الغض يحسبها الناظر ثوبا بلا جسد من ضآلة حجمها وضعفها، تحاول أن تزحف  على الأرض، إن تحرك أي جزء من جسدها، فقد جعل منها الشلل الدماغي والكامل بشرا عاجزا عن الحراك أو التفكير المنطقي جراء ما اصطلح على تسميته بالخطأ الطبي، والدتها التي تنظر إليها في حسرة وألم، وعجز عن مساعدتها في ابسط الأمور برفعها وحملها لأنها تعاني هشاشة في العظام، وضع صحي ومعاشي صعب ومأساوي لطفلة وأسرتها في إحدى قرى الأغوار الشمالية، حيث يعرقل الاحتلال ذهاب هذه الطفلة للعلاج، مع حرمانه لهذه المناطق من المرافق الصحية.

لا ادري لماذا تبادر إلي ذهني خلال حديثي عن هذه الطفلة صورة الفتاة الفلسطينية في مخيم نهر البارد وهي لا تقوى الوقوف على قدميها جراء إصابتها في القصف الذي تعرض له المخيم، أو مشهد الفلسطينيين في العراق وهم يتعرضون لأبشع أنواع القتل والإبادة، ربما لان سبب المعاناة واحد وهو الاحتلال، ربما لان قدر الفلسطيني أن يعيش في معاناة وألم وتشرد أينما كان في داخل وطنه وخارجه ما دام يحمل هم قضيته ووطنه.

بالرجوع لموضوع الطفلة نجد أنها تعيش في إحدى قرى الغور الذي يسعى الاحتلال ليل نهار لتهويده وطرد سكانه مرتكبا بحقهم صنوف التنكيل والمضايقات، امتدادا من الحواجز وقطع الطرق والأسلاك الشائكة وإقامة المستوطنات، إلى محاصرتهم اقتصاديا ومنعهم من فلاحة أرضهم ومصادرتها، مما جعل سكان الغور يعيشون حياة الضنك والعذاب والحرمان ونقص في الخدمات الصحية والاجتماعية، وحتى تعرضهم للتجاهل والتهميش إلا علامي.

تشكل الأغوار 25% من مساحة الضفة "1220كم مربع"، تمتد من منطقة البحر الميت حتى شمال الضفة حيث قريتي كردلة وبردلة شمال الضفة، تخضع أريحا والعوجا للسيطرة الأمنية الفلسطينية، عدا ذلك فان بقية أجزاء الغور وفق تصنيف أوسلو هي مناطق(ب ، ج)، تخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية بمساحة تقدر نسبتها  90 % .

يوجد في الأغوار 18 تجمعا سكانيا أي ما يعادل 35 ألف نسمة ،60% منهم يسكنون مدينة أريحا ومخيمي عقبة جبر والنويعمة، في السنوات الأخيرة أخذ العدد في التناقص بسبب الحصار والإغلاق المفروض منذ عام  2002، حيث منع الاحتلال دخول الفلسطينيين إليها بمن فيهم  حملة التصاريح، مستثنيا حملة هوية الأغوار، وتحيط بالأغوار أربعة حواجز رئيسية" تياسير، معالي افرايم، الديوك، نقطة الارتباط " إضافة إلى الحواجز الأخرى بين الأغوار ومدينة أريحا.

إن الأغوار قضية بحد ذاتها وارض فلسطينية تتعرض لهجمة صهيونية كبقية بقاع هذه الأرض المباركة، وأهلها يتعرضون للتنكيل والمضايقات، في مشهد مأساوي صامت يتم في ظل تعتيم إعلامي، وتقصير من قبل من يجب أن يكون الأمر على سلم أولوياتهم.

وكثيرا عندما كان يطرح موضوع الغور على الزملاء الصحفيين والتقصير الإعلامي لما يعانيه، كان الجواب المشترك الأغوار منطقة بعيدة ونائية وصعب الوصول إليها!!!!

جواب يحمل الكثير من المدلولات والإشارات، إلا انه في النهاية يعطينا نتيجة ومحصلة نهائية أن هناك أرضا من وطننا المغتصب تتعرض لإهمال وتقصير في مختلف الجوانب ومنها الجانب الإعلامي، إن اقل ما يمكن أن نفعله هو أن نرفع سماعة الهاتف ونتصل على من يمكنه أن يفيدنا بمعلومات من سكان الأغوار، فهم يحملون في صدورهم كلاما كثيرا وينتظرون من يفرغون في أذنيه هذا الكلام الذي يحمل هموما وآمالا وآلاما.

د.أ.د 

الأجنحـــة الورقيــــة

التفاصيل
كتب بواسطة: أماني فاخوري
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 30 مايو 2003
الزيارات: 8

هل نعيش فعلا تقبلاً حقيقياً للآخر؟ لأفكاره؟ لحريته؟ لمشاعره؟ لقناعاته؟ أم أننا في زمن يُفاخَر فيه بالمفاهيم الجديدة, وإن بقيت سجينة العقل والورق والخطابات الفكرية, دون أن تمس الواقع بأي تغيير!؟ ينادي الكثيرون بأن الإنسان المتحضِّر الذي يتمتع بقدر من الوعي بمجتمعه وحاضره ومستقبله هو الذي يقبل الآخرين على اختلاف قناعا تهم وأفكارهم. ولعلَّ هذا يعتبر أجود ما قدَّم الإنسانُ المعاصر لذاته لينعتق من العبودية للتقاليد التي كانت تهدف - على مرِّ السنين العِجاف - إلى (حصار العقل والثقافات). فمن حق الطفل أن يفكر بطريقته، ومن حقه أن يرفض ما لم يقتنع به، عندما لا نستطع أن نقنعه بما هو صحيح من وجهة نظرنا. ومن حق الفتاة أن ترفض ا لحجاب عندما نفرضه عليها في سن لم يفرضه الله تعالى فيه, حتى لا تُلغى سنوات عديدة من طفولتها البريئة؛ بحجة أنها مشروع امرأة ربما تأتي يوماً ما بالمشكلات إذا لم تُعلَّب بشكل مُحكم. ومن حق المواطن أيضاً أن يُعطى حرية اختيار مَنْ يمثِّله في مجلس الشعب، دون وصاية من أحد. ومن حق الزوجة كذلك أن تفعل ما يمليه عليها عقلُها وتفكيرها في خصوصياتها دون تسلّط أو وصاية. لكنَّ المثير للانتباه أن أغلب الذين ينادون بتقبُّل الآخر يتوسلون بهذا النداء من أجل تسويق أفكارهم ليس إلاَّ، مغفلين ضرورة قبولهم للآخر، الذي له طريقته الخاصة في التفكير، وأن ذلك رهنٌ لقبول أفكارهم لدى مَن يمثِّلون ذلك الطرف الآخر، بالطريقة التي تروق لهم. [ فعليكَ أن تقبلني كما أنا أفكر، عندها أستطيع أن أقبلك، كما أنا أفكر أيضاً ]. المشكلة ليست في هذه المبادئ أو تلك، أو في النظرية الفلانية أو سواها. لكن المشكلة الحقيقية هي في العقول المتصخِّرة التي تخشى من تغيُّر تضاريسها الأثرية، فإذا بأصحابها - كالنخلات الباسقات - يتعالون بأفكارهم العظيمة -عن الحرية والإنسان - عن أن ينزلوا إلى أرض الواقع، الذي منه نشأوا، وفي مدرسته تعلَّموا، لكنهم لم يُنزلوا الغيث به رغم كثرة جداوله في أفكارهم. فمن يحمي حرية الطفل الفكرية في أسرته أو مدرسته؟ هل هناك من يحمي هذا الحق للمرأة في بيت أبيها أو زوجها؟ وللطالب في كليته؟ أو حتى للأستاذ في مدرسته أو جامعته؟ وللكاتب والصحفي ...؟ فكيف نوجه النفوس لتستنشق هواءً نظيفاً غير دخان المدن؟ ومتى تتقبَّل أمزجتُنا شيئاً غير طعم الرمان الحامض؟ ومتى تُعتق الأفكار من عبودية العقول والأوراق والجوائز الذهبية؛ لتهبط وحياً على القلوب، وخيراً فيَّاضاً من الجوارح؟ متى نتخلَّى عن دعوى الإبداع دونما معايشة له على أرض البشر؟ متى نكون مبدعين حقاً فنسير على أقدامنا إلى سبل الارتقاء الحقيقي بالواقع، بدل أن نحلِّق في فضاء الفكر بأجنحة من ورق؟!

مخيم نهر البارد يدك بدم بارد

التفاصيل
كتب بواسطة: خيريه يحيى
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 25 مايو 2003
الزيارات: 7

مخيم نهر البارد يدك بدم بارد

المخيمات الفلسطينية مستهدفة في كل زمان ومكان واليوم في لبنان،،، أهي لعنة القدر التي كتبت على الشعب الفلسطيني ليشتت أهله إلى ارض الله الواسعة وليسكن المخيمات التي لا تؤمن له أدنى متطلبات الحياة الكريمة؟، هي التساؤلات الجمة التي تدور في ذهن كل فلسطيني أينما وجد بل كل مسلم عربي شريف في هذا العالم، لعنة حلت على الفلسطينيين ليحتل اليهود أرضه على مرأى العالم وليغتصب حق العودة وأيضا على مسمع العالم اجمع وبتخاذل من هنا وهناك بل جبن تندى له الجباه الشريفة.

 

في الأمس القريب جدا عانى بل ما زال يعاني الفلسطينيين الهوان والقتل والتدمير في العراق، لا لذنب ارتكبه الفلسطينيون إلا لأنهم يحملون الجنسية الفلسطينية ولو باطنا، وبدعوى موالاتهم للنظام العراقي السابق، فأبيد من أبيد وهجر وسجن وشتت من شتت دون أن يحرك احد ساكنا.

 

وفي كل يوم ومنذ الاحتلال تعد المخيمات الفلسطينية خاصة والفلسطينيين عامة هدف إسرائيلي مستباح، وفي هذه الأيام الطائرات والقذائف اليهودية تدك قطاع غزة ليتزامن هذا الإجرام والقتل مع دك الجيش اللبناني لمخيم فلسطيني على ارض لبنان لمخيم نهر البارد ، فبالله عليكم أيها الجيش اللبناني وأيتها الحكومة التي تقولون بأنها رشيدة بأي ذنب اخذ سكان هذا المخيم؟؟ وكيف يقتل سكانه بدم بارد دون دعوى أو برهان؟؟، اهو الاستهداف لفتح الإسلام؟؟ إن كان هذا فعلا فلما يضرب المخيم على رؤؤس ساكنيه؟؟ تدعون أن فتح الإسلام هو تنظيم فلسطيني لكن المعروف أن هذه المجموعة متعددة الجنسيات فمنهم الفلسطيني كما اللبناني كما غيرهم من العرب،، ويقال أن معقلهم المخيم الفلسطيني فلما لا يقبض عليهم أو يعاقبون وحدهم دون اخذ الحابل بالنابل، علما ان همهمة حكومة لبنان ورغبتها في نزع سلاح المخيمات قديمة متجددة؟.

لكن كما قلنا المخيمات الفلسطينية هدف دائم التجدد و الشماعة التي تعلق عليها الدول خيباتها،، الآن الجيش اللبناني بطل ويقتل وفي الأمس عندما كانت حرب حزب الله البطل مع الإسرائيليين قيل أن هذا الجيش لا يملك العتاد والقوة للدفاع عن وطنه،، أم هي الذخيرة التي احتفظ بها لأجل الفلسطينيين.!! عجبا امة العرب تَستَقوون على اليتيم والمسكين والفقير واللاجئ وتتركون المحتل!! عجبا جيش لبنان الأبي سلاحك في وجه الفلسطينيين لتترك جثثهم بينهم ولتحاصر عليهم لعنة قدرهم مخيمهم وتمنع عنهم الماء والغذاء والدواء فبأي دين هذا؟!! عجبا حكومة لبنان التي إن أتقنت فلا تتقن إلا التخبط، فسوريا عندها مدانة بالقتل واعاثة الفساد، وحزب الله لم ينتصر برأييها بحربه مع إسرائيل!، والآن الفلسطينيين هم منعشي و ضامي الإرهاب بينهم!! فماذا عن القوات متعددة الجنسيات التي يصرف عليها من الميزانية اللبنانية؟؟ وماذا عن مزارع شبعة؟!! وماذا عن تقصير الحكومة؟!! أم أن هذه الحكومة وجدت سبيل خلاصها وتخليصها لمواليها من مأزق ألم بهم؟.

 

يا لهذه المفارقات أو المقاربات،، اولمرت وجد سبيل خروجه من المأزق الذي دخله أثناء حربه مع حزب الله وانكساره فيها فأعلن الحرب على غزة هاشم وها هو يضرب ضرباته واحدة تلو الأخرى على صفحته تتجدد عند الإسرائيليين المطالبين له بالاستقالة، في تزامن مع ضرب الجيش اللبناني لمخيم فلسطيني  فما الدعوى من يغطي على من؟؟ ومن يعلق أخطاءه على شماعة من؟؟ الأكيد أن القاسم المشترك الأعزل الفلسطيني، هي مفارقات تضع العقل بالكف،،.

وهنا كلماتنا لكل لاجئ فلسطيني:- الصبر ولا غيره فلا بد لليل أن ينجلي ولا بد أن يستجيب القدر وتعودون أدراجكم حيث وطنكم وأرضكم، فقد نكت فيكم الدول وتلذذت الحكومات بإيلامكم، وقد حرمتم من السكن اللائق والعمل المناسب لا بل سلبت كثيرا وما زالت تسلب حياتكم التي ما هي إلا منة من الله العزيز وليست منة احد عليكم،،، فاصبروا وصابروا، فستبقون اصل القضية وان كان استهدافكم لأجل الخلاص منكم والخلاص من القضية أصلا لكن أنى للباطل أن ينتصر.

خيريه رضوان يحيى

مديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي

جنين فلسطين

 

 

  1. الدرس الأول لمحو أمية إدارة بوش بالقيم والأخلاق
  2. من يضمن سلامة الجرة في كل مره ؟
  3. المحكمة الحركية
  4. فتح الاسلام وقصف اهلنا في نهر البارد الظاهر و...

الصفحة 164 من 258

  • 159
  • 160
  • 161
  • 162
  • 163
  • 164
  • 165
  • 166
  • 167
  • 168

المتواجدون الآن

41 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك