دين ,,,,علم ,,,,,.حب ,,,,ثم الحياه

اعتقد ان موضوعي قد تلخص لكم فى العنوان فعلى اللبيب ان يفهم ماذا سأكتب ومادا تحمل جعبتي من افكار قد تنفع او قد تضر فى احيان كتيرا ....ماكان قصدي بالدين سوي تلك اللحظات التى نحاول ان نسرقها وان تستكين بها نفسنا وما قصدي الا على لحظات صلاتك التى نحاول سرقتها من ضعفنا الذي طغى وجعلنا نظن بان الاشغال قد ملكتنا لدرجة نسيان ...من نحن نكون ..قد يعجز البعض عن استعاب ماذا تعني هذه اللحظات التى فقد الكتير المتعه بها لابل اصبح ينادى بها فى الاجتماعات كانها قيم مثــلى قد انتهى عصرها وولى ...

وما كنت اقصد بالعلم سوى تلك السنوات التى ندفعها بكل ما اوتينا من قوه لنحصد خلالها كل فكرة تمر من امامنا وكل معلومه استطعنا ان نشتم رائحتها التى ربما قد تكره تلك المواد العفنه التى مللت روحك من استطعامها ولكنك ما تلبث الرجوع لها بكل ما اوتيت من قوة قد يفقد البعض هذه العوده او قد تستفيق لها بعد فوات الاوان بعد ان يزول عهدك وعهد بقائك .....وما وصولي الان الى الحب مع محاولاتي الكثيره للابتعاد عنه وعن ما يحمل في طياته من ذكريات شاء القدر ان تكون مصدر حزن واسى لي ....فقد اختار لي القدر هذا النوع من الحزن اللذيذ الذي تعبت النفس من اخفائه وخآبت كل مآربي للقضاء عليه فماذا تفعل ..عندما تجبرك الكرامه على ان تسحق نفسك وان تدوس على ذلك القلب اللعين الذي مل من اهانتك واستغلالك لقد تبرأت منى كلماتي وشعرت بالخزي والعار من مصاحبتي وما هو ذنبي سوى جهلي وانهياري وضياعي في لحظات انا امس الحاجه فيها للصمود للتمثل بجبل صعبت العواصف عن تحريك ذرات ترابه ما هو ذنبي حتى اجهل مصيري حتي يعجز عقلي عن ترجمة مرادي ...سحقا ايها العقل اللعين حتى انا لم تستطع مساعدتي .....وماذا عن تلك الحياه التى اعتقد انها الوحيده القادره على ضم تلك العناصر المكمله لتواجد بعضها ...........امنيتي والحاحي في ان تتوفر هذه العناصر في حياتي دفعت بالقلم ليجري لينفجر البركان ليثور ليدمر ويحطم ولكن بخوف ...بخوف الجبان الذي يتوعد بالقدوم بخوف المفردات على الورق التى تخشى من مجابهة النفس التى استوت على مقوماتي تحكمت واستغلت وأصبحت الآمر الناهي فى حياتي .....اعود واعترف بأن احلامي استغنت عني... بليت وملت من استباحة جمالها أقفلت الباب في وجهي طردتني ولكن بآدب التى عرفت به ...حتى احلامي تخلت عني ...لا أدري ان كان فى استطاعتي اكمال البحت عما اتكأ عليه في رحلتي التى تمنيت ان ارى نهايتها ان ابدأ برسم ملامح بداية النهايه ......

كيف أختار ؟ بل كيف افهم لغة الاختيار اذا كان المترجم قد عجز عن ترجمة تلك الاشارات العصبيه التى انفردت بقدومها من خارج الارض ....عذرا ايها العقل المسكين ربما كان العيب في من يحملك وليس في بنيتك ......

 

اميره شاهين

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.