القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الله الدهيمي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3952
نويت الرحيل، فأعددت لوازمه من أمل ورغبة وعزيمة... خطوت إلى الأمام، لكني أخطأت الطريق.. ومع ذلك، سرت.. سرت حنى مالت الشمس للمغيب، فغابت.. انسفر الغيم.. شع ضوء القمر.. على نوره أبصرت خيمة كبيرة.. عدوت إليها، فإذا بداخلها حسناء .. قد شكلت شعرها، وحولها جمع غفير.. كلهم، لها يخضعون.. ماكدت أحرك قدمي …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2984
عطست بشدة (أتسووووووم). ارتجت لذلك أضلعي النخرة...شعرت على أثرها أن غبارا كثيفا من النصب قد غادر للتو خلاياي المترهلة. العطس أحيانا يمنحني قدرا من الراحة لا أجده في ساعات مديدة من النوم...يبدو أن نسائم البحر المسترخي أمامي تسللت على حين غفلة إلى جسدي الناحل و المتعرق و كانت السبب الرئيس في نوبة …
- التفاصيل
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2369
خطبت الجمعة في موضوع الحرص علي الحلال .سمع قريبي النجار الخطبة وجاءني مكتبي يوم السبت وهو يحمل رفا خشبيا فاخرا مزخرفا . - ما هذا ؟ - رف صنعته لبيتي. -أين؟ - في الشركة التي أعمل بها. - بخشب وأدوات الشركة وفي وقت العمل؟. اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3044
أدار المحرك بحركة رشيقة....صك.صك.صك.. ارتجت السيارة قليلا ثم انطفأت. صقيع الصباح و برودته يطبقان عليها...إنهما كفيلان أن يشلا فيلا بالغ الضخامة. هنا ارتسمت في ذهن سعيد مقولة جدته قديما حينما كان ينهض صباحا أيام الشتاء للذهاب إلى المدرسة " يا بني استعد للبرد كما تستعد للحرب". أرسل يدا مرتعشة مرة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2832
انقضى يوم آخر من هذه الأيام المتشابهة و الرتيبة بين أكوام الرمل و الطوب و الاسمنت و رائحة العرق المتضوعة من جلود العمال… منهكين تحت هذه السماء الرءوم التي تأبى إلا أن تظلل جميع البشر دون تحيز أو تفضيل ...مسكينهم و موسرهم...شقيهم و سعيدهم . بعيدا عن تلك الحسابات الضيقة التي يأبى الإنسان إلا أن يحشر …