القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مراد ماهر
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2525
استقبلني ـــ كماعودني ــ بحفاوة يبالغ فيها ، وعلى الرغم من أنَّ زيارتي له لا تزدوج في العام الواحد فإنه يعتقد أني ابن من أبناء تجارته .
" طبعا برباطيا عم إسكندر "
قلتها بصوت جذب خيوطانتباه كل من حولي ، فطبلة أذنيه ــ كما كان يروي لنا ـــ أضعفتها أصوات طبول حروب خاضها .
" لأ يا بابا ،مش عايزها برباط " .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ماهر طلبه
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 4090
يوم ذهبت إلى السلة ولم أجد ما اعتدت أن أجده من بقايا الخبز بها لم أنشغل كثيرا .. جلت فى البيوت المجاورة ، ولم يطل تجوالى ففى إحدى السلال وجدت بغيتى وأخذت ما أردت وأكثر ومضيت إلى حال سبيلى .. حتى فى اليوم التالى عندما لم أجد فى السلة بقايا الخبز واتجهت إلى البيوت المجاورة ولم أجد بها إلا أقل القليل لم أفكر كثيرا .. قلت لنفسى ...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمدفهمي العلقامي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2787
على الرصيف المقابل يجلسون قبل شمس كل صباح ..ينتظرون القادم من المجهول
لا يملون ..يتضاحكون ..تبرق عيونهم بومضات الأمل ..يقتسمون اليسير بنفوس راضية
لم يمنعهم قيظ الصيف أو زمهرير الشتاء ..
تقف إحدى السيارات أمامهم ..بسرعة البرق يتزاحمون عليها ..
يتخير صاحب السيارة أحدهم أو بعضهم وكأنه في سوق الرقيق ..!!يطلب هذا ويرد ذاك
يقفز صاحب الحظ السعيد داخل السيارة منتشيا فلقد حظي ببعض من قوت يومه أو أيامه القادمة
يرجع الباقون بخيبة أمل تكسو الوجوه
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3589
زمجرت الحافلة إيذانا بالرحيل...أوشكت أن تئن تحت وطأة هذا الحشد من الطلاب و العمال و المتسكعين…الجميع سعيد لأنه أتيح له أن يلوذ بشبر في جوف هذه المركبة التي تتوشح برد هذا الصباح رغما عنها... ظفرت بمقعد بعد لأي حين مال أحد التلاميذ على أذني هامسا- تفضل يا أستاذ بالجلوس هنا- لذت بذلك المقعد المتهالك و أنا أسوق مفردات الشكر و الثناء إلى ذلك الفتى اللبق... انطلقت المركبة العجوز تطوي طرقات المدينة في نهم بالغ كما يصنع المسكين الجائع حينما يتاح له شيء من طعام بعد طول انتظار. كان الصباح قد بدأ يدب في أوصال هذه المدينة الخاملة أبدا...شيء من النشاط و الحياة تسلل إلى أرصفتها الخاوية و أسواقها النائمة و ساحاتها التي بدأت للتو تفلت من قبضة الصقيع الذي رحل مع فلول الليل..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمدفهمي العلقامي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3133
حرية...!!!
أصابه الضيق والضجر ..أحس أن شيئا ما يكبله .. يشده إلى الأرض
تخفف من ملابسه ...راوده شعور زائف بالراحة ..
استمر....
خلع ما تبقى عليه من ستر
خرج يتقافز بين الناس بلا حياء
لم يكن غريبا ..فلقد كان هناك الكثيرون يتقافزون معه ...!!!
----------------------