القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمدفهمي العلقامي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2008
لملم سنوات غربته في بضع حقائب كانت هي رصيد رحلته .. حلم بالعودة وها هو الحلم يتحقق
هو الآن بين السماء والأرض وما هي إلا دقائق معدودة ويكون بين أحضان الوطن .....
ماذا سيفعل وكيف سيكون اللقاء ومن سيأتي لاستقباله ومن... وكيف... عشرات الأسئلة تدافعت في وقت واحد
جعلته لا يدري الإجابة .... ..................
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2185
جلس البواب يرتشف قهوة المساء و هو يرمق السيارات التي يئن بها هذا الشارع الصاخب أبدا ،هنا حيث يتعانق العرق و الدخان و الجلبة و الكتل البشرية فتحيل المكان و الزمان إلى سنفونية من مسرحية يشاهد أطوارها ذلك البواب و يفكك طلاسمها بسهولة و يسر كلما ارتشف من ذلك الفنجان الأثير إلى نفسه... كان العم زيدان –و هو الاسم الذي كنا ندعوه به- بواب العمارة و حارسها الأمين ،فهو يعرف قاطنيها فردا فردا .بل يعرف أقاربهم و أصدقائهم أيضا.. وقد أمضى الرجل سنوات موغلة في الطول من عمره في ذلك
- التفاصيل
- كتب بواسطة: جلال مراد
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2212
خرجنا في الصباح نحث خطانا مسرعين. سيفوتنا كل شيء إن لم نصل في الوقت المحدد ، قلبي يرف بسرعة وفخذاي ينبضان وإبهام قدمي اليمنى يحتك بحذائي الرياضي الجديد متورماً أحمراً . لا يهم طالما أننا سنصل في الوقت المحدد .
الطريق الترابي الوعر كان يتمايل بنا يرتفع ثم ينخفض غير أننا كنا نحث السير مسرعين غير آبهين بالحجارة التي ترتطم بأقدامنا .
عندما وصلنا عرفنا أننا لم نتأخر كثيراً فلم يبدؤوا اللعب بعد . هذا ما يزال يربط عروة حذائه ، وآخر ينظف المرمى من الحجارة.، ذاك يتحدث مع زميله ، دخلنا البيدر مسرعين ،
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فراس الحركه
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2364
يقتلكَ الغياب, لأنك تحمل على كاهلك قَرارة الريح الباردة, ولأنك بعيد جداً, تثيرها كيفما شئت لتُبقيك حياً. كلماتك, نارك, وزرقة عيشك تليق بكونك تتغاوى بحالِك جرحك السرمدي.
أنت تحاول جرَّ الماء وراء الرمال المتحركة, تترك بُعدك يزحف نحو شقوق الأحلام, فتعجز.. لكن روحك المعجونة بالوجع تتقن تأجُجَ الموقد بالحنين, كلك غائص حتى الإعياء فيه, تترقب جمر زغاريد العودة الخافتة, حتى أصبحت (كالإسفنجة, تمتص الحانات ولا تسكر)* تَلتمع في عينيك بلادك كل إسراء, وتبدأ عربدة الوقت,
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمدفهمي العلقامي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2252
أشار بيده قائلا : انظر ياأبى ..لقد تساقطت أوراق الشجر ..وهذا دليل على اقتراب الخريف كانت لكلماته وقع في نفسي ... وبلا إرادة وجدت يدي تمتد وتمسح على رأسي وتتحسس ما استجد عليها ..بالأمس كانت هناك بضع شعيرات بيضاء تتسلل في حياء .. واليوم زال حياؤها بعدما أحست أن لها الغلبة وسط ليل الأمس ونهار اليوم .. مر بذهني كم الأوراق التي سقطت ..أب هنا وأخ وصديق هناك .. بقيت الأوراق عرايا تحاول التشبث وسط رياح الخريف العاتية ..