القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2642
كلما أطل علينا موسم الصيف ألا و أتمثل أمامي ذلك العنوان الصارخ و البسيط معا "موسم الهجرة إلى الشمال"...رواية لامعة جدا أنجبتها قريحة الأديب الطيب صالح ذات يوم . يروق لي حين تستعر هاجرة الصيف أن أطالع ذلك السفر السخي مثل سخاء كاتبه . عنوانه المثير دعوة في نظري إلى الحرية و الاستجمام و التخفف من أعباء الحياة المرهقة...في بلدتي المتوارية خجلا بين كثبان الرمل و صخب العواصف و لفح الشمس و لسع الهوام يصبح الصيف في هذه البقعة ذو مساغ مرير تتبرم منه الأنفس و لا تكاد المخلوقات تستريح من وطأته إلا مع طلائع شهر سبتمبر...يوميات الصيف هنا هي صفحات من الرتابة التي تثير السأم و الملال. و ما إن يستفيق شهر يوليو من السبات كما ينتفض البركان الخامد منذ قرون
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ابراهيم البوزنداكي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3000
اشتراه من رجل إفريقي بثمن بخس، أصر أن يكون ملكا له، أعجبته الحركات التي كان يقوم بها، أعجبته روح الإبداع التي يتمتع بها، قرر أن يشتريه من الإفريقي، وهكذا كان.
الإفريقي كان يعتبر القرد صديقه بل أخاه، ولولا الفاقة و العوز لما تجرأ أن يشريه، ولكن الفقر كاد أن يكون كفرا. أين الوفاء في بني البشر لبعضهم البعض؟ أنى يكون لقرد أن يحظى منهم بوفاء يفتقدونه بينهم..
في اليوم الأول ومنذ أن أدخل المهدي القرد إلى المنزل وبمجرد أن لمحته الزوجة زعقت و صرخت بأعلى صوتها: -لم يعد ينقصنا إلا القرود في هذه الدار أيها القرد، أخرج الحيوان يا حيوان فلقد خصص الناس لهم حديقة. لكنه تحجر على موقفه وضرب لها مثلا في عدم الاكتراث.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ابراهيم البوزنداكي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2717
كان جدي رجلا عبوسا غير مفراح، لا يجيد المزاح و لا يستسيغه، لا نرى أسنانه إلا في حالات نادرة ندرة المياه في الصحراء القاحلة. وهبه الله نعمة الصحة فلم أعقله إلا معافى يذهب إلى السوق الأسبوعية على بغلته، يركبها بوثبة واحدة تداري في خفتها وثباتنا نحن الصبيان.
كان جدي رجلا قويا، يحسب له ألف حساب في الخارج بين رجال القرية، وفي الداخل بين أبنائه و زوجاته الثلاث. لا يأمر أحد أبنائه بشيء إلا و هب لتنفيذه دون مناقشة أو مماطلة تعود عليه حتما بعقاب قاس ربما لن يستطيع احتماله. وحتى عندما كبر أبناؤه و تزوجوا ما زال جدي صاحب الحل و العقد، لا يقومون بشيء إلا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي عبدالقادر الثوابيّــة
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2681
تغافلت عن موضوع القهوة وأجهزتُ على خزانتي المزدحمه بألوان مختلفة وبدرجات أيضا مختلفه ... هذه الألوان فقدت رونقها الذي تبعث كلما فتحت أبواب خزانتي.....
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نوال فؤاد
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3300
مريم في الاربعين من عمرها،لها رصيد لا بأس به من الجمال والذكاء والادب،مثقفةومتعلمة،فاتها قطار الزواج اثرفشل في قصة عاطفية قوية عصفت بحبها الذي طالما حلمت بان يكون القفص الذهبي نهاية المطاف له ،لكن القدر اودى باحلامها ،فقررت العزوف عن الزواج اكراما لهذا الحب الذي صدر بحقه قرار الاقصاء قصرا.وبقيت تحب حبيبها مضر بطريقتها الخاصة ،حين جعلت منه رمزا للحب الوفي رغم زواجه من غيرها فهي تعلم جيدا ان قراره جاء
رغما عنه.كانت تجلس كل يوم في حديقتها تداعب الاغصان وتحاكي الطيور ،وتناجي النسمات كي تاتي لها