القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد امزيل
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2858
ثغرك مفتوح تناجي الوجود ، كالطير مهدك ومسارك ، عملاق أصبحت وإلى جوفي مقامك...
على جبهتي لفظت سمومك ... اقتلعت عروقي من عمق كياني ، بالويلات جميلك ، دخان هنا ، كاربون ، فسفور، كيماوي هناك ، إلى رب الوجود دعائي ... فالذنب ذنبك ...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2291
صدقة يا محسنين. صدقة يا مؤمنين " مد ذراعه المتخشبة من أثر لفح الشمس و لسع البرد...جعل يلهج بتلك الكلمات كأنما يمارس طقسا مقدسا من طقوس العبادة. ذراعه لا زالت ممدودة في الهواء في إصرار لا يعرف الكلل أو الملل...توشك ذراعه العنيدة تلك أن تلامس وجوه المارة و ثيابهم عن غير قصد حينا و عن قصد أحيانا. لسان صاحبنا لا يكف عن الطلب و الإلحاح فيه .تتقاطر منه كل المفردات الناعمة و المتوددة التي تسعى للظفر بقلوب هؤلاء البشر...و حدها تلك المفردات كفيلة بأن تبث الرقة والرأفة لحال هذا البائس الملتصق أبدا بالجدار. ثيابه الرثة إن صح أن تدعى ثيابا تثير الشفقة حقا...عباءة أحالتها الرقع إلى تضاريس تدعو إلى الضجر.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمدفهمي العلقامي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3106
الطريق الدائري مفتوحا خاليا من الزحام في ذلك الوقت مما جعلني أزيد من سرعتي فقد كنت معتادا أن أسرع دائما وفي كل شيء وليس قيادتي للسيارة فحسب ...
ورغم صوت آلة التنبيه التي تخبرني بأني تجاوزت الحد المسموح للسرعة المقررة ...لم أعبأ بها أو بتلك التحذيرات التي تطلقها باستمرار ...وربما أزيد من سرعتي حتى لا أسمع ذلك الصوت المزعج الذي لا يهدأ ولا يمل حتى نفعل ما يريد ...
وبعد قليل لمحت زحاما من بعيد وأضواء السيارات الخلفية تومض بوميض متكرر يوحي بأن
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3363
قلب أمين بصره في البريد الذي سوف يوزعه اليوم...طبعا نظاراته الجديدة أسعفته كثيرا في قراءة العناوين...بعض الناس يكتب العنوان بخط تعجز النملة عن فك رموزه. يبتسم الرجل عند هذه النتيجة المضحكة. في الماضي كان بصره ثاقبا ، لكن تقادم السنين و تعاقب الأيام أنهك عينيه...حقيبته الجلدية تزدحم بشتى الرسائل. لقد كان يفتخر دائما أمام صحبه أن تلك الحقيبة حيكت من جلد الغزال الخالص..و للتو رسم في مخيلته المسار الذي سيسلكه اليوم. هو يعرف القرية دارا بدار و شارعا بشارع و شبرا بشبر...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3320
ضمت الدمية إلى صدرها كما تصنع والدة عطوف مع وليدها...كانت ضمة طويلة و موغلة في الطول. قبلت سعاد لعبتها في حنو ثم أمسكت مشطا علقت به بقايا شعر أشقر. في حركة وديعة راحت تمشط شعر الدمية الذهبي و المتموج، ثم جمعته في ضفيرتين طويلتين...سعاد في هذه اللحظة بادية الغبطة و الفرح. إنها تحضن من حين لآخر لعبتها الأثيرة إلى قلبها ...إنها هدية من عمتها يوم عيد ميلادها المنصرم منذ أيام .