القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمدفهمي العلقامي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3497
رأيته كما لم أره من قبل حتى أني لم أصدق نفسي ...أيكون هو ....لا ليس هو.. هذا ما حاولت أن أقنع به نفسي
ما أعرفه أنا كان رجلا مهيبا ذا سلطة وسلطان لا تستطيع أن تقترب منه مجرد اقتراب لكثرة حاشيته
وحرسه أو بمعنى أدق لكثرة زبانيته ...
أما هذا الذي أمامي على بعد خطوات مني ...أراه يمشي وحيدا بلا حراسة وبلا موكب وبلا زينة
يلبس جلبابا أبيض ويحمل حذاءه تحت إبطه ....
اقتربت أكثر وأكثر فتحت عيني وأغلقتهما عدة مرات ...أيعقل هذا ؟ هو ....نعم هو
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هناء الجلبي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2424
في ليلةٍ يسكنها الظلام ووحشة الأيام يخطو بخطواتٍ مثقلةٍ على أرضِ الوطنِ ويتركُ بصمةٍ غريبة على كلِ حبةِ رملٍ تلامسُ قدميهِ كأنهُا قبلات عشاقين يجمعهما اللقاء بعد فراق وعناء طويل.... يرافقهُ في خطواتهِ ذكرياتهِ التي تركها هنا قبل عشرة أعوام ويرحل حينها الى بلدِ أخذ منهُ الكثير. أنه شاب في الثلاثين لكن أهلكهُ متعاب وشقاء الغربة ليرسم الكبر لوحتهُ على ملامحِه.
هنا وعلى هذا الموقعِ كانت ولادتهُ ونشأتهُ ليتحولَ مع مرورِ الأيامِ الى بيتٍ مهدمٍ لاتسكنهُ سوى أنقاضٍِ من بقايا الحربِ المدمرةِ.... يتقدم بخطواتٍ باردةٍ داخل الهيكل. تلسعهُ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمدفهمي العلقامي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3258
تبدلت أحواله وأطبقت عليه الدنيا بأنيابها القاسية ..وتناوشته الأقدار ...وتتابعت عليه
النوائب
الواحدة تلو الأخرى ..بحث عن الأصدقاء فلم يجد ..أوصد ت الأبواب 00حاول الخروج من تلك
اللجة فلم يفلح..
طأطأ رأسه ودخل غرفته وأغلق بابها بإحكام ..اتجه إلى أقصى الغرفة ..امسك برأسه بكلتا يديه
ماذا يفعل ...ذرفت دموعه ..تتابعت بغزارة ..أصبحت نشيجا يدوى في
- التفاصيل
- كتب بواسطة: لحسن ملواني
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2697
تركتك تحلمين لأن حلمي أقوى وأكبر...حلمي شجر بجدع ضخم وألف فرع...اسألي الشموع فقد تكون أدرى منك...
ليتها تسمعني ...كانت مسافرة عبر الحلم الوردي ...يدل على ذلك أنفاسها الهادئة...حين استيقظَتْ تخلّصَت من كل أعباء الأمس ...قالت لي يومها الارض مطمئنة لانها راضخة لاتشكو...قالت أيضا من لايملك أجنحة عليه التفكير
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمدفهمي العلقامي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2377
الصمت يطبق على المكان ..بداخله يتبدد ذلك الصمت.. ضوضاء..
جلبة..مفردات مبعثرة متداخلة لا يستطيع أن يفصل بينها امتدت يده على سماعة الهاتف ..أدار الرقم الدولي..جاءت الإجابة على الطرف الآخر ..نفس الجلبة والضوضاء لا يوجد صمت ..قفز داخل السماعة
الكل مجتمع ..سؤال عن الحال والأحوال .