القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2381
تطلع بإمعان إلى هذا السطح الزجاجي الصقيل...خلفه تقبع في إصرار صورة مهترئة بالأبيض و الأسود. أكيد إنها صارعت تعاقب الأيام بضراوة و لم تفقد من ملامحها و بريقها الا النزر القليل..احتضن الكهل تلك الصورة و لثم زجاجها الأسيل بشفتين مرتعشتين. تك تك تك تك كانت قطرات المطر في هذه اللحظة تعزف نشيدها اللذيذ خارج البيت... أنامل الرجل تتلمس الإطار الخشبي للصورة العتيقة و تحوطها بالعناية و الرفق و الحنان. نفر من الشباب في أتم الأناقة و الوسامة يتوسطون تلك الصورة و الابتسام يضيء سحناتهم البريئة...أحدهم هناك في الخلف، ناحل الجسم و قصير القامة يبدو أنه كان يصارع من أجل أن يظهر في الصورة جليا و واضحا مثل بقية الرفاق. ملامحه توشك أن تنطق قائلة " أنا موجود هنا في
- التفاصيل
- كتب بواسطة: جلال مراد
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2247
من جد وجد ... ..
الأمر لا يكون على هذه الشاكلة دوماً ، فهذه العبارة كانت تئز في رأسه وهو داخل الحفرة ، ورغم هشها وكشها إلا أنها كانت تعاود الحومان حول رأسه .
- يا أخي بسرعة ، غابت الشمس وما حفرت شي
.
- بدك تطول بالك الأرض قاسية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فاطمة الزهراء جوهري
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2295
استيقظت "البيضاء" صبية حسناء ذاك الصباح، بخدود متوردة و إبتسامة رائقة... شمس خجول أضاءت بأدب فسحة السماء، بعد ليلة مطر سخية نظفت ما علق بالشوارع و النفوس من حزن... حتى لكأن الشوارع هي الاخرى طالها الاكتئاب، لكثرة ما داستها أقدام الغرباء و الشحاذين و العابرين للضفة الاخرى... كلنا يدوس في طريقه شيئاً للعبور... لكن دوس أحد مشتقات النفط يبقى أرحم من العبور على أجساد البؤساء، أو الأيادي التي امتدت إلينا يوماً بمعروف
- التفاصيل
- كتب بواسطة: جلال مراد
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2265
كان الطريق ترابياً خالياً إلا من حجارة متناثرة غائصة بين الأعشاب والأشواك البرية الصفراء. لم يكن أي شيء ينبئ عن حياة أوحركة إلا خطوات شبح متداعي الأركان يحمل في كفه مجموعة من الأوراق التي لم تعد مرتبه . خطا بضع خطوات ثم جلس على صخرة محاذية للطريق وغاب في نحيب متوتر واضعاً كفيه المتيبستين على وجهه .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فتحي العابد
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2229
فى وقت مبكر من يوم الأحد الماضى طرق باب منزلي طارق، فقمت وأنا أتضجر من هذا الزائر، متمتما ببعض الكلمات.. وأتسائل عن ماهية الزائر، وسبب زيارته مبكرا يوم الأحد، وبعد تردد دام دقائق، أمام إصراره على الطرق وبقوة قمت، مما جعلني أظن أنها الشرطة تبحث عن شيء ما عندي.
وعندما نظرت من العين السحرية التى نتبين منها من الذى يطرق باب منزلنا، لمحت عيناي رجلا عجوزا يكاد عمره يتعدى الألفين عاما من الزمان، متكأ على الباب، محاولا جاهدا عدم السقوط على الأرض، والواضح أنه فاجأتة نوبة قلبية أثناء الطرق، فأخذتني به رأفة، وبسرعة فتحت له الباب رغم أنني لاأعرفه، وتبين لي أنه