مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

القصة والرواية

خطبة في مدينة النيام

التفاصيل
كتب بواسطة: مروان المعزوزي
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 02 مايو 2010
الزيارات: 2769


استيقظت..فوجدت نفسي نائما وسط القبور و الجماجم.فلما تثاءبت ترك صوت تثاءبي صدى خفيفا داخل هذا الصمت الهائل..ففزع له جميع النائمين..فقال بعضهم :- ما بال هذا الفتى يزعجنا و يزعج أحلامنا !.
و قال أحدهم : - عد إلى نومك, فنحن لم نعتد على أن يوقظنا أحد من سباتنا الجميل.
و قال آخر : كنت أحس فعلا بمجيئ هذا اليوم يا هذا..فأنت إذن ذلك الشخص الذي أتعبني بصوت شخيره بالأمس..و ها أنت اليوم تزعج الجميع بصوتك الخشن في يقظتك ! فاذهب و ابتعد عن مدينتنا الهادئة..و إلا عد إلى مرقدك و انعم بالطمأنينة و السكون بيننا.
و بعد أن صمت الجميع..عادوا أدراجهم إلى حيث الراحة..ثم خلدوا إلى النوم
قالوا عني هذا الكلام..و قال أناس آخرون كلاما آخر بأصوات خافتة بحيث لا أسمعها..و أنا أنظر إليهم نظرة استغراب و تعجب..و قد أثر فيّ مظهرهم تاثيرا كبيرا..فخلتهم

مبروكة

التفاصيل
كتب بواسطة: قباني مصطفى
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 25 أبريل 2010
الزيارات: 2973

الريف السخي يبهرني بشمسه المشاكسة أبدا وبحقوله الناضرة أبدا و جداوله الدافقة الباذخة...تشدني رائحة العرق المتسللة من بين شقوق جلابيب الفلاحين . يسحرني طعم الماء الذي تحضنه الحسناوات في قلالهن حين يرجعن من النبع...في الريف يعانقني الهواء الرطيب ليبث الربيع في رئتي و يقتلعني من شقوق الضجر البغيض. الهواء هنا مختلف كل الاختلاف عن هواء المدينة المتوحش الذي يوشك أن يفترس القصبة الهوائية و يقمع الدورة الدموية كما يقمع الديكتاتور شمعة الحرية... هنا في حضن الريف الهواء وادع رقيق مثل أهل الريف تماما...يكاد المرء أن يتذوق طعمه اللذيذ المفعم بالنقاوة و المشرب بعطر المروج الخصيبة. كنت مسترسلا في هذه الأفكار و الخواطر و أنا مسترخي تحت شجرة السرو العملاقة و مستعرضا خلاياي المتجمدة أمام حمام شمسي لا ينضب...هنا قطع علي جدي شريط التأملات المتمردة. قال في أناة أهل الريف –ها هو الشاي المضمخ بالنعناع. أكيد أن وسط

ليلة انتظار الموت - قصة قصيرة

التفاصيل
كتب بواسطة: ماهر طلبه
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 09 أبريل 2010
الزيارات: 2813

نزل من الجبل .. دخل المقهى وجلس .. تقدمت منه الراقصة العارية وعرضت أن ترقص من أجله رقصته المفضلة .. أشار لها .. بدأ الكون في العزف .. انسحب بخياله إلى يوم اضطره الظلم إلى الإلتجاء للمغارة .. في مغارته حاصرته الخيالات والأوهام ... " غياب الرجال ليس دليل خير "... أنبأته العارفات بالأحلام .. أن الحجر الساقط لن يرتفع من جديد إلا بالموت .. تذكر كيف عُلق  وترك - بلا طعام -  أياما ثلاثة .. انهار في داخله آخر الأحجار فانفتحت أبواب الشهوة .. ألقت الراقصة العارية بيدها على رأسه فطار طائر أحلامه وحط بين ثدييها فنفرت وأسرعت إلى منتصف الحلبة ..

غلبانــة

التفاصيل
كتب بواسطة: عمر محمد
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 07 أبريل 2010
الزيارات: 2423

.. انحسرت اكمام الثوب الاسود الفضفاض عن يدان معروقتان فبدتا كعودان من قصب جاف نالت قساوة الحياة منهما الشيء الكثير حين تناولت عن راسها قفصا من طيور داجنة ، نصبته امامها  ثم تربعت على قطعة خيش بالية .. تلك جلستها المعتادة  التي تتخذها كل صباح عند مدخل " سوق الخضار الكبير "  ، ثم راحت تعدل باهتمام بالغ من طرحتها الرمادية و تعض باحدى اطرافها على فمها حتى تواري خلفها ملامح وجهها الاسمر الرفيع ، في حين ظلت عيناها تحملق بكل ما يدور حولها  ، كانهما مصباحين  صغيرين ينوسان بشعاع خافت

انقلاب

التفاصيل
كتب بواسطة: قباني مصطفى
المجموعة: القصة والرواية
انشأ بتاريخ: 01 أبريل 2010
الزيارات: 2741

بدايات الأشياء اختبار صعب حقا...بعد أيام الدعة و الاسترخاء من الصعب أن تنطلق أيام الجد و الكدح.
برد كانون الأول يغرز أظافره في جلدي اللحظة...الأرض مسترخية أمامي على مد البصر. تمثلت على الفور كتاب الأرض الذي وقعه الكاتب أميل زولا منذ عقود طويلة...أذكر جيدا إن بصري التهم صفحاته الدسمة في ساعة من ليل . هاهي التربة أمامي يتضوع من شقوقها عرق المزارعين و رائحة التبن و صخب ليالي الصيف المسافرة...تربة تنتظرني لأنتشلها من الكسل السرمدي و السبات العميق لأبث فيها مذاق الحياة من جديد. أطلقت العنان لمحراثي العتيق يغازل أحضانها الدافئة من وهج شمس الصيف...أكاد أن أشم رائحتها التي لا تحاكيها رائحة قط. رائحة كما عطر الغادة الذي لا يفكك شفرته سوى أنف الحبيب...بدأت طلائع الصباح تزحف وسط الحقول العطشى. تسللت الشمس الخجول بين الغيوم الباردة...انه يوم الجمعة حيث

  1. رياح الخماسين ..!؟
  2. مصباح
  3. الرغبة (قصة قصيرة )
  4. عم الحاج أحمد ...!!!

الصفحة 20 من 166

  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24

المتواجدون الآن

154 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

آخر مواضيع المنتديات

لايمكن العثور على التغذية الإخبارية

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك