- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد ختاوي
- الزيارات: 33
قصة *بقلم :أحمد ختّاوي/ الجزائر الودق أنا تئق.. وأنت مئق...فكيف نتفق.. -مثل عربي فقط لأنه ترهّل من النوافل ...ولأنه يسند ظهره للسفح وللصفح ..وحكايا الوسادة ..هذا فقط وفقط ... **** ****** كفُّ العفريت في زئبق ( مساحيقه) وأدعية الهدي تلاحق رواتبه... ومساحات الوضوء والسناء لديه عريضة كالذي يعتقد...هذا …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: وفاء شهاب الدين
- الزيارات: 36
على الأعناق رأيته- يوم ماتت – جالسا في مقهى القرية الوحيد يتمطى على كرسي خشبي كقط بري نفش شعره واستسلم لمداعبة الشمس وعلى طاولة أمامه وضعت الشيشة وكوب من الشاي ثقيل كدمائه. وجدت نفسي أتساءل وقد تملكت مني الدهشة ألا يمتلك ذلك الآدمي أدنى شعور بالأسى لموتها؟ ألا تستحق منه أن يجلس في غرفته المظلمة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سليمان الفقرا
- الزيارات: 52
الهروب نحو الذات قد تبدو بعض الأمر مستحيلة الحدوث , و لكنها أحيانا تحدث و نحن لا نشعر بها .... يفترش صديقي ( مجد ) السرير ... يتطلع إلى حيث سقف الغرفة الكئيب ... يغمض عينيه ... يستذكر قدر الإمكان الأحداث التي ربما هي آتية .... تراه يريد أن يستجمع أفكاره ليكمل ما بدأ به بعد أن أثقلته متاعب الحياة و …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد سنجر
- الزيارات: 54
( و أخيرا التقينا فوق الجسر تعانقنا ننزل عن كاهلنا فراق سنين ابتسامة سخرية ارتسمت على وجهه كعادته طوال حياته لم تفارقه هذه الابتسامة قال و قد أخذ بلحيتي ) ـ لم تغيرك اللحية كثيرا .. مازلت في نظري صبيا . ـ لطالما شربت من كأس مقالبك الباردة . ـ كنت تشكيني لأمي ؟ هه ؟ ـ كنت أخاف عليك من العقاب الأبوي …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: انتصار عبد المنعم
- الزيارات: 46
غجرية تدب على الأرض بعنف , تتسارع أنفاسها فيعلو صدرها ويهبط ثائراً , رقبتها الخمرية منتصبة وعليها يتوهج رأسها الصغير منفعلاً , شعرها الأسود الفاحم يلف وجهها منسدلاً تتقاذفه حركات جسدها النافرة. تدب الأرض.. تدور حول نفسها وتدور معها أعين تحسبها ترقص .. يتماوج شعرها تخفي به دموعها الغزيرة .. يدها …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسين خلف موسى
- الزيارات: 47
حكاية لا يدركها إلا العشاق عرفها من فترة وجيزة ،أدرك كيف يحس المرء بالغربة عن الآخرين وان يبحث عن الذات الطيبة الصامتة النقية فاصطدم بجدار المادة وظروف الحياة الصعبة . عرفها زميلة له في الجامعة ومن ثم تحولت الزمالة إلى حب ما بعده حب وتعرضت للضرب والإهانه من اجل ذلك من أهلها حيث جرى العرف عندهم إلا …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالله صالح
- الزيارات: 42
عنوان القصه الاعماس كما هوا معروف من القبائل ذات الحسب والنسب ولها عادات وتقاليد مميزه ومعروفه بالشهامه والاصالهالعربيه مع تحيات / عبدالله صالح محمدالعميسي اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اكرم عبدالله طاهر
- الزيارات: 48
صفحة من صفحات كابوس حياتي هي قصة كاتبها أنا، وبطلها أنا والمهوزم فيها أنا، هي قصة حبِّ أراد لها القدر الفشل،، بل وكل الفشل. قصة فريدة من نوعهاغامضة في أدوارها ممسوحة الملامح . الطرفان فيها يقومان بلعب أدوار البطولة دون أن يعرف كل واحدٍ منهما الآخر، أحياناً كانا يخافان من بعضهما... ولكن كانت هنالك …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رفعت شميس
- الزيارات: 54
قصص قصيرة جداً بقلم رفعت شميس سر انزعاجه بحث عن اسمه في قوائم الناجحين فلم يجده ، ثم بحث عنه في قوائم الراسبين فلم يجده ، فغادر المكان ممتعضاً ، فالتقاه صديق له راح يسأله عن سر انزعاجه ، فأخبره أنه لم يجد اسمه لا مع الناجحين ولا مع الراسبين ، فقال الصديق : ولكن أنت لم تتقدم للمسابقة ، فرد صاحبنا …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د/ عطيات أبو العينين
- الزيارات: 37
ضرتي بيتي ، مملكتي الخاصة ، فيه أشعر بهويتي ، صنعت كل ركن من أركانه ، شعرت بكل لمسة من لمساته ، طالما حلمت بنفسي فيه أميرة متوجة ، وبالسلطان الذي سوف يعيش فيه معي ، وأعيش معه كأميرة ، كثيرا ما خشيت قبل أن أتزوجه أن يأخذني النوم منه ، وكيف يغمض لي جفن وأنا معه وبجواره مر عام علي إنشاء مملكتي وسلطاني …