مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

العرافه

التفاصيل
كتب بواسطة: علي عيسى الجبر
نشر بتاريخ: 10 مايو 2007
انشأ بتاريخ: 10 مايو 2007
الزيارات: 8

اشعر كأني ذبابه بشرك عنكبوت

او فأر في متاهه لابد ان يموت

الارض لاتعرفني والريح من غير صوت

الشمس برتقاله

وأنا ببطن حوت

الليل في سعاله

يوقظني ان غفوت

أعود في عجاله

لعتمة التابوت

أشعر بالاهانه

لانني نجوت

كأنه اسطوانه

الصمت في السكوت

قالت لي العرافه

هزيمة تفوت

ونخلة تموت

خير من السعاده

برفقة الطاغوت

فقلت ياسيدتي

لكنني ذبابه

بشرك عنكبوت

أغرق في لعابه

من غير ان اموت

أرنو الى سحابه

تسمعني دعابه

أبكي من الابابه

وظلمة التابوت

رمت قواقع كيسها

والحجر المنحوت

رأت جناح بعوضة

وحبة من توت

قالت عليك لعنتي

من انت

هاروت أم ماروت

 علي عيسى الجبر

الساحر

التفاصيل
كتب بواسطة: شفيق غربال
نشر بتاريخ: 08 مايو 2007
انشأ بتاريخ: 08 مايو 2007
الزيارات: 9

 

 الساحر

قد فجرتֿ في الصمت لـُغـما

و أنشبت في العظم عظما

وبلوت نساءنا

فغدون للوجع طُعما

****

 

ساكنةً كانت في خدرها

تزرد ليلها

وتسرح أحلاما ورديه

تنثرها مع عطرها

في سماها

لتنير دجاها

وتبنع مع الفجر رؤاها

و تغدو للنور أصفى

وللحب أحلى

فهي أبدا عروس تجلى

****

قد اصطنعت بها القصيده

وصارت بشيطانك عنيده

فريدةً

تزيل البرقع

وتنثر الضياء

وتحلق الشعر

وتأبى النساء

تدخن غليونها

بكل انتشاء

ضاربةً للحرية عهدا

وللخضوع حدا

****

حُـفّتْ سجلاتك بالنساءْ

وضيّق اُفْـقـَهُـن العناءْ

فالحبُّ اليوم

عشق واشتهاء

حروف جدولها السحرُ

محرّما ، لم تعفُ عنه السماءْ

ولم تعفّ عنه النساءْ

 

شفيق بن البشير غربال

صفاقس -تونس

اساورهــا

التفاصيل
كتب بواسطة: شاكر مجمود حبيب
نشر بتاريخ: 07 مايو 2007
انشأ بتاريخ: 07 مايو 2007
الزيارات: 6

أساورُها لا تخشُّ

فقد طبعتْ صمتها في  الشفاه

وغازل صمتُ التماثيل أسوارَها

على شفتيها تأنّ الحروف

وتطحن فيها رحى الكلمات انتظارا

متى يركب الصبر فيها جواد العبور

غدا النهر ساقية وعلى الجسر نامت عيون المها

ونام الهوى في أساها

وحام على الجرح طيف

يكحِّل شوق العيون

برمش سماها

ليسكن قلب بدفء النجوم ونور ضياها

ويحضن عمرا تربَّى برفات أهدابها

وروض صباها

 

أتسمع غاليتي أنـَّة َالدمع في مقلتي

وصريف الخناجر في خافقي

وقافلة من جروح تسير  بليل دمي

تَنكـَّر أهلي لصوت الحداة

وهاج بهم موقفُ

وغاليتي

على صدرها العربات

على صدرها الطائرات

ضجيج به يهتف

تسورها المارقون

وعاثوا بمحرابها والصلاة به قائمة

وطارت عصافيرها

وكانت بأعشاشها نائمة

فأين السلام إذا أكل الجمر زينة أعمارنا

وصارت رمادا يدور بأحداقنا

وينشر أطيافها في الدموع خرابا

تبللُ منها الجروح عذابا

أ نشكو ..؟

يموت النداء صدى

ويغلبنا في النداء ندم

جروح القبيلة غارقة بالصديد

وليس لدى الشيخ كف تطول

ففي القصر بين الخوالف عيش رغيد

وعمر تهزُّ السنون مباهجه

بعمر جديد

تضيع المرابع منا وواحاتها والنخيل

ويبكي رعاة الشياه

تغيَّرَ طعمُ المياه

فجفت ضروع وجاع رضيع

ونادى الوليد أباه

تصدع بيت العشيرة مال العمود

فنادي الغفاة

لعل القلوب تفيض بطين أبينا

وينهض من نومه آدم

فهابيل ماتَ ، و ما مات  من بعده قابلُ

تدرَّع ثوب الحديد

يجول بثور الجنون

ويحرث آمالنا باللهب

ثنى الصوتَ صمت ٌواخرس فيه الشفاه َصمم

مواجعنا تشرب الريح صبراً

وتنشرها بالضلوع همم

في أرضنا أقدام

غريبة ُالأثـــــــرْ

تُخلـِّـفُ الالآم

عميقة َالحـُفـــــرْ

وتسـحق الأحلام

وتسحق البـــــشر

بشرٍّ تفور المكائد منه عيون

ويسلخ قامته في الظلام

وتولد أفعى بها ألافك يسعى

وهامتها من جنون

تلوك الحياة وتلفظها في المنون

فيا بشر الأرض كونوا كموسى

ونادوا العصا

ففرعون طغى

ولم يُفرَق ُالبحرُ.. ماذا جرى !!

فهل ركنت للسكاكين أعناقنا

وكنا إذا مسَّنا الضيم راحت

تُعفـِّر ُجرح َالسكون روائح ُأكبادنا

بانَّ الجروح قصاص

الم يكبر الظلُّ في رحم الشمس أم جفَّ في دورانها

واستكان الى هجعة الدوران دجى

حملتُ المرارة في مهجتي خنجراً من قديم

وجمـّلني طعنه في البثور

باني نديم كريم

واني رميت الندامة في جعبتي وسكنت السكوت

وأمِّي العريقة في محاسنها غسلت من يدي يدها

وقالت ولدتُ ولم ألدِ

نعيت المذلة في كبرياء اليم

وقلت لامي العريقة في محاسنها سلب القيد مني يدي

ونامت على هامتي جثتي والبقيِّة لا تسألي

تسلسل الحــدود

لدارنا جراد

يقطع الـــورود

ويسلب  البلاد

ويطلق الوعــــود

بخفة الرماد

رماد الفجيعة في صدرنا موقد

ومن  دمنا ناره تشتعل

فصار لنا  موعد

يصيح بنا صبره

ومن دمنا ناره تشتعل

ومن دمنا ناره تشتعل

 

ْ

 

مدرستي

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد يحيي
نشر بتاريخ: 06 مايو 2007
انشأ بتاريخ: 06 مايو 2007
الزيارات: 7

الحنين

كنت يوماً حائرا

كنت مكسور الجناح

حينما أحببت ساحرة العينين

تلك الغزالة الولهاء

تلك الغيد الحسناء

ذاك الحب الأول

ذاك الوجد الأول

****

جاءت تغازلني بالكلام

قالت لي بربك ما الحنان

أهو الهيام أم الغرام ؟

قلت الإثنتان ياهيام

قالت لي بربك ما الغرام ؟

قلت العشق والحنان

قلت لها في حيرة

لمّ كل هذا السؤال

قالت أنا متيمة من زمان

****

قلت لها الحب في الأرواح

أحلى مايكون

همس يذوب عشق طويل

ليل طويل سهر كثير

ثم جن ودمار

 قلت لها والحب اسمى مايكون

حين يقترن الحنان بالغرام

كأننا عصفوران صغيران

خرجا للحياة بعد طول زمان

 

ارسال قصيدة

التفاصيل
كتب بواسطة: سناء عاشقة اللغة العربية
نشر بتاريخ: 06 مايو 2007
انشأ بتاريخ: 06 مايو 2007
الزيارات: 8

اطفال الحجارة

حياتهم صارت مستحيله

قلوبهم ظلت حزينه

امانيهم لم تكن لها حدود

فكبتها العدو اللدود

حزنت لطفل باك

و شيخ كئيب شاك

يقول بصوت دهبي

اين امي و اين ابي

فقدت كياني ووجودي

داخل ارضي و مقر جدودي

الموت يترصدني في كل حين

 والرعب لا يزيح عن عيوني

طفولتي عمها الشقاؤ

وهدها العويل و البكاء

فكيف اعيش مشردا

وعن اهلي ووطني مبعدا

محروما من الامن و الاماني

معزولا عن الاهل و الخلان

فجد علينا بالنصر يا رحمان

و ازرونا بالعون يا عربان

لقد حاولت في هده القصيدة التعبير عن معاناة الشعب الفلسطيني رغم انها ليست في المستوى المطلوب اتمنى ان تقرؤوها و تردو علي في اقرب فرصة.

طلب مساعدة

التفاصيل
كتب بواسطة: سناء التازية
نشر بتاريخ: 06 مايو 2007
انشأ بتاريخ: 06 مايو 2007
الزيارات: 7

انا سناء ابلغ من العمر 16 سنة .عندما كان عمري 13 سنة صرت مولوعة بكتابة الشعر و قد انبتقت هده الرغبة من خلال مشاهدتي لبعض التلاميد يشاركون بقصائد شعرية في حفلات المؤسسة فقررت ان اصبح منهم و ايضا لاشغل و قت فراغي  وقد وجدت الدعم من قبل اساتدتي   فعزمت ان اواصل مسيرتي الشعرية فيما يرضي الله و رسوله. لدا اطلب منكم مساعدتي بنشر هده القصيدة ان كانت في المستوى فلدي الكتير لكني اقتصرت على هده. وشكرا

الذكرى الستون للنكبة: وتشييع جثمان العرب

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد ياسين العشاب
نشر بتاريخ: 03 مايو 2007
انشأ بتاريخ: 03 مايو 2007
الزيارات: 9

ستون عاما على ذكرى النكبة (1948 ـ 2008):

وتشييع جثمان الْعَرَب!

              

               شعر: محمد ياسين العشاب

 

سِتُّونَ عَامًـا، يَـا بَنِيَّ تَأَهَّبُـوا!***سِتُّونَ عَـامًا كَيْفَ مِنْهَـا نَهْرُبُ؟!

سِتُّونَ عَامًا وَالْحَقِيقَةُ لَـمْ تَـزَلْ***بَيْنَ الْغَيَاهِـب،ِ وَالْمَصَائِدُ تُنْصَـبُ!

أَوَ مَا كَـفَانَا مَا جَرَى فَلَقَدْ جَرَى***هَوْلٌ تَدَكُّ بِـهِ الْجِبَـالُ وَتَـذْهَـبُ!

سِتُّونَ عَـامًـا يَا بَنِـيَّ وَأُمَّتِـي***تَصْلَى الْجَحِيمَ وَفِي لَظَاهُ تُقَـلَّـبُ

سِتُّونَ عَامًـا وَالنُّفُـوسُ سَقِيمَةٌ***مِـمَّا رَأَتْـهُ فَصَـدْعُهَا لاَ يُـرْأَبُ

تَجْتَـرُّ مِنْ قَاسِي الْمَرَارَةِ حَنْظَلاً***وَمَرَارَةُ الْمَاضِـي أَشَـدُّ وَأَصْعَـبُ

سِتُّونَ عَامًا كَيْفَ مَرَّتْ وَامْتَطَتْ*** ظَهْرَ الْحَقِيقَـةِ وَالْحَقِيقَـةُ تَعْـجَبُ!

إِنَّـا رَعَيْنَـاهَا بِمَحْضِ خِيَانَـةٍ***وَخِيَانَـةُ الرَّاعِـي أَحَـطُّ وَأَغْـرَبُ!

سِتُّونَ عَامًـا قَدْ مَضَتْ يَا أُمَّتِي***وَالْجَبْـرُ يَنْهَـبُ مِنْ حِمَاكِ وَيَسْلُبُ

فَإِذَا الْحِمَى نَهْبٌ وَهَاتِكُ عِرْضِهِ***يَجْنِي الثِّمَارَ كَـمَا يَشَـاءُ وَيَحْلُـبُ!

سِتُّونَ عَـامًا يَا عِبَـادُ لَقَـدْ مَضَتْ***والْقَلْبُ نَـارٌ وَالْحَـشَا مُتَلَهِّـبُ

                  سِتُّونَ عَامًا كَيْفَ لَـمْ نَـعِ دَرْسَـهَا***قَضَتِ السِّنِينُ وَلَمْ نَزَلْ نَتَرَيَّـبُ

حَتَّى مَتَى نَرِثُ الْمَذَلَّــةَ وَالأَسَـى***حَتَّى مَتَى وَإِلَى مَتَى لاَ نَغْضَـبُ!!

 

***   ***   ***

 

وَاحَرَّ قَلْبِيَ كَمْ صَبَرْتُ وَلـَمْ أَزَلْ*** فِي نَـارِ صَبْرِيَ عَانِـيًا أَتَقَـلَّـبُ

مَالِي تُحَمِّـلُنِي الحوادثُ كُـلَّـمَا***عَصَفَتْ مآسِيَـهَا وَرُشْدِيَ تَسْـلُبُ

إِنِّي وَأَشْجَانٌ تُصَفِّـدُ خَـافِقِـي *** مِنْ حَسْـرَةٍ فِي أََسْرِهَـا أَتَعَـذَّبُ

يَبْكِي فُؤَادِيَ مِنْ أَسَـاهُ وَمُهْجَتِي***تُسْقَى شَجَاهَـا عَلْـقَـمًا لا يُشْرَبُ

فكَأَنَّمَا جِسْمِي وَكُـلِّـيَ لَوْعَــةٌ***أَضْحَى هَبَـاءً وَالشُّعُورُ مُغَـيَّـبُ

والنفسُ تَسْكُبُ زَفْرَةً وَ الرُّوحُ تَذْ***هَـبُ حسرةً فِي قٌلْبِ فِكْرِيَ تَضْرِبُ!

آهٍ عَلَى شَعْـبٍ يُـبَـادُ وَأُمَّـتِي***بالصَّمْتِ تَحْفِـلُ وَالسُّكُونِ تُرَحِّـبُ!

كَمْ كُنْتُ أَفْخَرُ أَنْ يُمَجَّـدَ يَعْـرُبٌ*** فالْيَـوْمَ أَخْجَـلُ أَنْ يُمَجَّـدَ يَعْرُبُ!

مَا لِلْعُرُوبَةِ قد ثَوَتْ، وَلِمَنْ نُعَـــــمِّرُ بَعْـدَها، وَلِمَنْ تُرَانَا نُنْسَـبُ؟

لكَـأَنَّ آفَـاقَ الْبِـلادِ تَـلَبَّـدَتْ*** غَـيْـمًا يُجَمِّـعُهُ السُّكوُنُ الأَرْحَبُ

وَتَعَالَـتِ الأَصْـوَاتُ تَنْعَى فَقْدَهَا*** وَالأُفْـقُ رَعْـدٌ وَالرَّدَى يَتَصَبَّـبُ

لَمْ تََكْتَرِثْ وَالنَّاسُ تُقْـتَـلُ بُكْرَةً***وَدِيَـارُهُـمْ وَجْـهَ النَّهَـارِ تُخَرَّبُ

أَبَـتِ الكلامَ وَقدْ أَتَـاهَا عَاصِفٌ***مِنْ مَعْشَرٍ بَعْدَ الْهَـوَانِ تَـذَأَّبُـوا!

حَلُّوا بأرضِ اللهِ فانْتَهَكُوا الحِمَى***وتَجَاسَرَتْ أَيْـدِي الدَّنَـاءَةِ تَنْهَـبُ

سَفَكُوا الدماءَ و دَمَّرُوا كلَّ القُرَى*** وَالْقَاذِفَـاتُ إِلَى الشَّبَـابِ تُصَوََّبُ

دَخَلُوا المساجدَ والكنائسَ فاعْتَدَوْا*** في بَيْتِ لَحْمٍ شَرُّهُـمْ لا يُحْجَـبُ

هَدَمُوا الديارَ وَأَفْسَـدُوا، فتَعَلَّلَـتْ*** بالخِزْيِ أُمّـَتُـنَا وَبَاتَتْ تَنْـدُبُ!

أَوَ تَرْتَضِي فِيـنَا الْعُرُوبَةُ أن تَرَى*** هَذَا الهوانَ ولا تقومُ  و تغضَبُ!!

لَمَّا استغاثَ بِهَا بَنُوهَـا حَسْــرَةً***قَالَتْ لَهُمْ: مِنْ بَحْرِ غَزَّةَ فَاشْرَبُوا!

 

***   ***   ***

 

                   أَزْرَتْ بِنَا في العالمينَ مَشَاهِــدٌ***وَقَـفَـتْ لَهَا كُـلُّ البريةِ تَعْجَبُ!

                   إِذْ قَـامَ أبطَـالٌ لَبُوسُهُـمُ الْعُـلَا***طَلَبُوا الشَّهَادَةَ مَا سِوَاهَا يُطْلَبُ؟

                   لَكَأَنَّـهَا جَنَّـاتُ عَــدْنٍ أُزْلِفَـتْ***لِمَنِ اصْطَفَاهُمْ رَبُّهُمْ فتَأَهَّـبُـوا

                   يَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخْشَـوْنَ الْعَـذَا***بَ وَغَيْرُهُـمْ قبلَ المَـمَـاتِ يُعَذَّبُ

                   عَبَرُوا حُدُودَ النفسِ قبلَ حُدُودِهِمْ ***وَتَجَـاوَزُوا دَرَكَاتِهَـا فتَغَـلَّـبُـوا                        

                   إِذْ أَقْدَمُوا وَصُدُورُهُـمْ مَكْـشُوفَـةٌ***وَالغَاصِبُونَ أمامَهُم قَـدْ أُرْهِبُـوا

                   وَتَقَدَّمُـوا نحوَ العَـدُوِّ بِـلاَ وَنًـى***وَجَمِيـــعُ دَبَّـــابَاتِهِ تَتَأَهَّبُ

                   لَمْ يَرْجِعُـوا أَبَـدًا، وَكَيْفَ وكُـلَّـمَا***نَبَذُوا الحياةَ سَعَتْ إليهم تَحْـدِبُ

                   جَـادُوا بِأَرْوَاحٍ سَمَـتْ وَبِهِـمَّــةٍ***رَفَعَـتْ لِـوَاءً لِلْكَرَامَـةِ يُرْهَبُ

                   صَدَعُوا الحقيقةَ فانْجَلَتْ، يا لَيْـتَـنَا*** لِمَعَـادِنِ الأحْـرَارِ يَوْمًا نُنَْسَبُ!

                   لِلَّـهِ دَرُّكِ يَـا ابْنَـةَ الأقصى، فَـمَا***فيـنَا فتًى من مثلِ نَبْعِكِ يَشْرَبُ!

                   "آيَـاتُ" لَـوْ أَنَّـا قَدَرْنَـا مَا هَمَـتْ***مِنَّا الدُّمُـوعُ وَمَا لِمِثْلِكِ تُسْكَبُ                     

                   أَفَمَنْ حَبَـاهُ اللـهُ فَضْـلًا وَارْتَـقَـى***نحو الجِنَانِ كَمَنْ يَنَامُ وَيَطْرَبُ ؟

                   ما مِثْلُهُـمْ في عِـزَّةٍ و كَرَامــــةٍ***أَبَـدًا، وَلاَ شَـأْوٍ بَعِيدًا يُطْلَبُ          

                   سَـارُوا وَنورُ اللَّهِ فَيْـضٌ وَالسَّـنَا***يَهْدِي به مَنْ في الشهادةِ يَرْغَبُ

                   كَمْ لَـذَّةٍ ذَاقُوا وَكَـمْ مِـنْ مُتْـعَــةٍ*** شَرِبُوا إذا سَاحُ الجهادِ تَلَهَّبُ!

خَيْـرَ الـبَـرِيَّـةِ جِـئْـتَنَا بِمَعَزَّةٍ***كُنَّا بِـهَا بَيْـنَ الْبَـريَّةِ نُرْهَـبُ

وسَـلاَ ضِيَاءَكَ مَعْشَـرٌ لم يَعْرِفُوا *** مَعْـنَى الضّيَاءِ، فَلَيْلُهُمْ مُتَغَلِّـبُ

لَوْ أَنَّهُمْ جَاءُوكَ طَهَّـرْتَ العُـقُـو *** لَ وكُلَّ قَلْبٍ في الهدايةِ يَرْغَـبُ

آهٍ لَكَمْ ذُقْنَا المَرَارَةَ بَعْــــدَمَـا*** هِمْنَا نَرُومُ سِوَاكَ، وهْوَ مُجَـرَّبُ

وتَرَفَّعَـتْ عنكَ الدُّنَـى بمَوَاقِـفٍ *** قد غَالَهَا غَضَبٌ لَهَا و تَعَصُّـبُ

   كيفَ انْصَرَفْنَا عنكَ حتى ضُيِّعَـتْ*** آمالُـنا، وعلى الهَوَى نَتَحَسَّـبُ !

حتى رَسَفْنَا في القُيُـودِ فمَنْ لـَنَا*** بِتَحَرُّرٍ عِفْنَــاهُ وَهْوَ مُقَــرَّبُ!

مَنْ قَدْ رَأَى نورَ الحبيبِ فقــاَدَهُ*** فحياتُــه نورٌ يفيضٌ فيَشْـرَبُ

 

***   ***   ***

 

كَمْ ضَاقَ صَدْرِي مِنْ مَعَاشِرَ أَوْرَثُوا***أَوْطَانَـهُمْ خَوْفًـا بِهَا لاَ يَنْضُبُ

فإِذَا المُرُوءَةُ بينَهُـمْ لا تُرْتَـجَـى ***وَإذا الرُّجُـولَةُ عندهم لا تُقْـرَبُ

وَإذا العقولُ تَشَتَّـتَـتْ بظُنُونِـهَـا***فالحَقُّ دَاجٍ و المعاني غَيْهَــبُ

إِلَّا تَذُودُوا عَنْ حِمَانَـا فَارْحَلُــوا!***أَوْ تَنْفِرُوا مِنْ غَيْرِ شَرْطٍ فَاذْهَبُوا!

                  اَلْفَجْـرُ آتٍ لاَ مَحَالَـةَ فَاغْضَـبُوا!***سِتُّونَ عَامًـا، يَـا بَنِيَّ تَأَهَّبُـوا!

 

 

                 

               

                   

                                                                                                             

                                                                         

عذرا فلسطين

التفاصيل
كتب بواسطة: خالد خليل
نشر بتاريخ: 02 مايو 2007
انشأ بتاريخ: 02 مايو 2007
الزيارات: 6

              

 

                       عُذرا فلسطين

 

غَصبوا ترابَك ِيا حبيــــــبة ُبَعْدَمـــــا             حُبـِكتْ مُراوغة ٌوحِيــــــــكَ بلاءُ

غَرسوا الخناجرَ في قلوب ِظهورِنــا             فإذا الظــــــــــــــلامُ مُخيّمٌ ورِداء

سفكوا الدمـــــــــاءَ وأيّ َحِقد ٍخَلـّـفوا             هَدَموا البيوتَ وأهلـُها أشـــــــلاء

غَزَوا الذيــنَ تسلــّحــــوا بصدورهمْ             قـَهروا شيوخا ً، للنساء أســــاؤوا

عُذرا فلسطينُ العليــلة ُإنّـــــــــــــــنا              مِنْ بَعد ِسَجـْنك واعتِلالـــِـــك داء

عذرا، فقدْ كـَثـُر القؤولُ وما انْبَــرى             خَيلٌ يُحَمْحـِــمُ في الضّحى وَضّاء

هذي الديارُ أيــَـا عُروبة ُتنـــْــــتَخِي              أشْرافـَكم إنْ بَيــــــــــــنَكم شُرفـاء

أين الشـــــــــهامة ُوالكرامة ُفـَلـْتـَقـُمْ              مِنكمْ عزائمُ أو يَحــِـــــــــلّ َعَزاء

أين الخيــــول وأين كلّ ُسُروجـِها ؟!             أين الرّجالُ كُماتُهمْ؟ هلْ جــاؤوا ؟!

إنّ المـــــــروءة َوالكرامة َوالإبــــا              

يا صَمْتــَــكمْ مِنْ سَمْتــِــكمْ تـَسْتاء

أفلا تـَرونَ عدوَّكـــــــــــمْ مُتربِّصا ً              أدْمى الضحيـــــــّة َوالمُدى جَزّاء

سرَطـــــانُ خَصْمِكمُ يُسارِع ُخَطوَهُ              ومَصيرُكمْ بئسَ المَصيـــــرُ فـَناء

عظة ً، فأرضُ النـّخـل ِتـُبْرِقُ عِبْرة ً            

أنّ الوَنى للصّـامتـــــينَ جــَـــزاء

عظة ً، فـَبــَـــــــوْحُ القـُدْس ِيُطلِعُكُمْ              بمصائب ٍقدْ جَــــــرّها جُبــَــــناء

أديارَنا لا تسْتكيني واصمـــــــــدي               فاللهُ يَكْـفـــلُ والكتابُ ضــــــــياء

إنّ النوائبَ قدْ تَطولُ حِبــــــــــالـُها               لكنّها إثــــــــــْــــرَ الصمود ِهَباء

أرجالَ أمّتِنا تـَقارَبَ مَجدُكـــــــــــمْ               وتَحفّزتْ لِنفيــــــــــــرِكمْ عليـاء

فصُمودُكمْ رغمَ الخفايـــا قاهــــــــرٌ              وقتالُكمْ رغمَ القيود ِسَنــــــــــــاء

ومُناكُمُُ أسمـى المُنى يا صفــْــــــوة  ً   يَكفي فـَخارا ًأنّكمْ شُهـَــــــــــــداء

يا أمّتي، الخيرُ فيـــــك ِعلى المَـدى              فـَتـَنَبّــــــــهي إنّ الجهادَ شِــــفـاء

وشآمُنا وحِجازُنـــــــــــا أوصالـُهـا               ترنو التعاضدَ والـمَرامُ إخــــــــــاء

قلبَ العروبة ِإنّ حُبـــَّّك ِفي الدّمــــا              ودليــــــــــــلـُه : كلّ ُالدماء فـِـداء

ظنّ َالغرابُ بأنّ عُشّـَـــهُ دائــــــــمٌ                ونَعـــيــــــقـَه في الحالكاتِِ غِنـاء

يا فارقَ الضِّدّين ِنَبــــــــِّهْ  لـَهْوَهـُمْ               فمُكوثُ غِربان ِالظــّـــلام هـُـراء  .

 

 

                                        

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجبل . . !

التفاصيل
كتب بواسطة: جمال على
نشر بتاريخ: 01 مايو 2007
انشأ بتاريخ: 01 مايو 2007
الزيارات: 8

حتى . . متى . . تتحملُ الاّلام يا جبل الصمود ؟ !
الريحُ تصرخ . . والعواصف والصواعق والرعود
وبصدرك العريان . . نصلٌ غيبته يد الجحود
وأ راك . . جبار الإرادة . . لا تئن . . ولا تميد !

*************

حتام تهزأ بالليالى المُعْولات . . وبالرياحْ
تجتاح مازرعت يداك وأطْلَعته يدُ الصباح ؟ !
وتعود . .تَبْذرُ حبَّك المقهور . . فى كل البطاح
ليضوعَ فى الآفاق ريحاناً وطيباً . . أوقاح !

*************

السفْحُ . . تحت خطاك . . تسكنُه الآفاعى والذئاب
تعوى . . تفحُّ . . تنوش لحمَك بالأَسِنة والحراب !
وأراك مشدودَ البناء . . يهيمُ اسُك فى السحاب !
أُوّاه . . ياجبلَ الفجيعة . . والعَذاب والأغترابْ ! !

************

حتام تصبر . . لا تئِن . . ولا تضج . . ولا تثور ؟ !
شمشون . . فى ألَق البصيرةِ . . دك معبدَه الكبير
حطَّمْ قيودَك وانطلِق من أَسْر هاتيك الجحور
إنى أَراك خُلقتَ ترتاد الذُرَا بينَ النسور

الشاعره السكندريه اسماء محمود

أول مرة

التفاصيل
كتب بواسطة: أحمد نايف الزامل
نشر بتاريخ: 30 أبريل 2007
انشأ بتاريخ: 30 أبريل 2007
الزيارات: 5

أول مرة

 

تذكرت أول مرة حين التقينا

على شجر اللوز حفرنا اسمينا

على الجدران العتيقة رسمنا قلبينا

كطفلين كنا نعدو أينما ذهبنا

بالحب والسعادة ارتقينا

أربع من السنوات

على زهر الشوق اعتلينا

ومن كأس العشق والهوى

حتى الثمالة استقينا

ضحكنا وبكينا

وذرفنا الدمع معا من مقلتينا

وافترقنا

ولم تشفع لنا مناجاة روحينا

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

اليوبير و يافا

التفاصيل
كتب بواسطة: د.عادل الكنوني
نشر بتاريخ: 27 أبريل 2007
انشأ بتاريخ: 27 أبريل 2007
الزيارات: 7

اليوبير و يافا

1-مـــتـــن طــــيـــف الـــــحـــجـــر:

« ازرعوني في الطم الأحمر
واجعلوا من أجداثي....
قداس اليوبير...
لن تلبسوني ضور الزنازن...
أن لم تبجوا أوداجي...
إن لم تمحوا إسمي...
من ثدي إمي...
قطعا..
لن تلفوا طيلسان المسيح
الأخضر... »

2-أوصــــــــــــاف يـــــــــــــافــــــــــا:

« إن قلتم ما جلنار يافا؟
طفت أطياف الحجر..
تعلن الارصفة...
قبطان السفينة... »
« إن قلتم ما أري يافا؟
تعالت زغرودة النعش..
في برزخها الفردوس...
و مسك الثرى... »

3- يـــــــــــــافــــــــــا/ البيوت الوسنانة:
« بيتي من رصاص الجرموز..
يبنى...
فوق الحفر...
أو بين الشجر...
أرضه عسجد صاف
بل حضارات شعوب...
لن تفنى...
قد تمضغ دخان الدبابات
الغربية..
أو قد تشرب قعقعة الآلات...
الحربية..
و تنسى ميعاد العصر..
بحثا عن عرناس..
من الموج الحارد..
تصفع الجرموز المنبوذ.....
بوابل من حجر...
ماؤه عنبر في شرياني
يجري كالكوثر...
للفجر أهديه...
في أكواب القدر...
فاملأ يا هذا..
من مائي كأسا...
و اشطب الجهمة...
القادمة...
صوب قلب البشر...»


4-عـــــــــــودة يـــــــــــــافــــــــــا:
انتحار الآهات...
في الشارع الاحمر...
تحطيم الجليد الوهمي...
في ثغر الجار...
قتل الجرموز...
في بطن النار...
إغلاق كل الأسوار..
كي ترجع الأطيار ..
الطليقة...
للأعشاش المنسية...
يومها تلبس شهرزاد
الاميرة...
جبال القرى السرمدية..
وشاحا من الإصرار

عادل الكنوني
شاركت بهذه القصيدة في المسابقة الشعرية للجهة الوسطى الشمالية بالمغرب 2003/02/02 

حكاية عربي

التفاصيل
كتب بواسطة: العربي المطارد
نشر بتاريخ: 25 أبريل 2007
انشأ بتاريخ: 25 أبريل 2007
الزيارات: 9


مطارَد ٌ في بلاد ِ العُرب ِ إنساني

فلا تلُمْني إذا أخفيت ُ عنواني


أجري ويتبَعُني ظِلّي ويتبَعُهُ

ظِل ُّ الخليفة ِ حتى صار َ لي ثاني


مُكمّم ٌ والقوافي رهن ُ شاردتي

مُقَيّدٌ والفضا يشدو بألحاني


وقد أضيق ُ بجرحي حين يلهبُه ُ

لفح ُ من الظلم ِ من اسواط سجّاني


فأشتكي وطنا ً أوّاه ُ يا وطني

لولا بأنك موصول ٌ بشرياني

*

*

*


مسافر ٌ في فضاء الجرح في بلد ٍ

أنّى تلفتُّ لا أحظى بأخوان ِ


هم الغريبون أم وجهي يبين ُ لهم

من الهنود ِ فذا وجهي وألواني


مالي أكلمكم حتى كأن ّ على

رؤوسكم وكّرت عصفورة ُ الجان


مهلا ً .. فهذي حروفي حين أنطقها

جاءت من الوحي في أذكار قرآن ِ


وقد هربت ُ إليكم .. علّني سأرى

يدا ً تُمد ُّ .. فتجلو بعض أحزاني


مطارد ٌ كل ّ عمري .. ما ارتكبت ُ سوى

خطيئةٍ .. هي أن أحيا كأنسان ِ


وقال لي وطني , حتى وثقت ُ به

بأن ّ كل بلاد ِ العرب أوطاني


عذرا ً إذا شطّ َ حرف ٌ عن معاجمكم
أنا الغريب ُ ومن يحفل لطوفاني


أنا المشتت ُ والماضي بلا هدف ٍ
لأن ّ من ضيّع الأوطان يلقاني

الصفحة 35 من 179

  • 30
  • 31
  • 32
  • 33
  • 34
  • 35
  • 36
  • 37
  • 38
  • 39

المتواجدون الآن

92 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك