مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

تسلى

التفاصيل
كتب بواسطة: شاكر مجمود حبيب
نشر بتاريخ: 07 أبريل 2007
انشأ بتاريخ: 07 أبريل 2007
الزيارات: 8

تسلى

شاكر محمود حبيب

 

 

تسلى

 

على جمرة الصبر فالهجر يلبس ثوب الشتاء

 

وعمرك ناهز قدَّ القميص

 

فسود الليالي سلبنَّ بياض النهار

 

وأنت تشاطر بين جناحين في خفقة واحدة

 

عسى ينفض العمر أوجاعه

 

ويولد من دورة شاردة

 

بريش الحمام

 

يلفِّع أحلامه

 

 بسرب المقادير صقرا

 

تنحَّى عن العرش من قبل أيامه

 

ومشى خلف أوهامه

 

ملكاً سرقته الرعية

 

فقشر ألوان صورته

 

بدمع البلية

 

شيخا وراء السنين

 

ينادم طفلا رماه صدى الذكريات

 

دبيبا بصمت الحياة

 

تسلَّى

 

لديك بقايا

 

تراها بلمس اليدين

 

ولم ترها العين شيا

 

أضاع السراب

 

صواب العيون

 

فضاع بها ما لديـَّا

 

فأين الملوك الذين رموا

 

شراك الممالكْ

 

فصادوا ضباع المهالك

 

تجور وتنهش حيَّا

 

فصارت قصورا تعرت مباهجها

 

فعاش المليك وحيدا

 

يلوك صفير الهموم

 

ويعجن في صدره جمرة نضجت في لهيب الأنين

 

فصا ر الرغيف شهيا

 

بلون السنين

 

يدور بجرح العيون طريّـا

 

تسلى

 

تسلى

 

يغالب عمرا شقيا

 

ويحشر فيه ظنونا

 

تعرَّت ببرج الحياة

 

شواظا تفطر جرحا

 

يسيل دما

 

ويمطر دمعا سخيا

 

تموت الأغاني

 

إذا سرق اللحنَ منها غراب ٌ

 

وقطر أنغامه  ألما

 

يدقُّ على الجرح دقاً خفيِّا

 

وينثر فيه صدى

 

وينبت فيه ضما

 

فيصرخ حتى يدكُّ الفضاء

 

صراخاً قويِّا

 

هنا درة التاج هزَّت

 

قرار الضياء

 

فعاد فتيا

 

فلم يمت المجد ما دام فيه

 

صهيل الجواد

 

ينادي المآثر هيـَّا

 

فلوح الزمان تهجى الحروف

 

وانطق صمت القلم

 

ومدَّ اللسانَ  ربيعاً

 

يطوف بأسماعنا كلاما بديعا

 

ولحنا طريــّا

 

نقيَّ النغم

 

تسلى

 

فشوقك مدٌّ وجزر

 

تلوَّى ببرج القمر

 

كحوت رماه البحر

 

على شاطئٍ يشرب الموج فيه الحجر

 

تسلى

 

شرايين عمرك راقدة بدبيب الخطى

 

ودربك مجرى بوادي المدى

 

وأنت تجاهر ما في  يديك

 

سوى سلـَّة نفض العمر أحلى عناقيدها

 

فظلت تطوف كناقوس جرح بجنح الصدى

 

تسلى

 

على موقد الذكريات

 

فليل الشتاء سيأكل أطرافه وجع الخطوات

 

وما بين جنبيك يطرق ُ

 

في مقلتيك

 

مناجل تحصد عدَّ السنين

 

بغير سنابل

 

وفي ضربة الراح بالراح صرت تقاتل

 

غبارا على راحتيك

 

أتشكو وقد سرق القادمون هواك

 

ومجدك حيٌّ

 

عليك الملامة أم لا عليك

 

فانك وحدك تلبس ثوب الزمان

 

جليلا ً! ذليلا ً!

 

وانك في هيبة من ضباب

 

بوادي الذئاب

 

يراود مجدك في صمته الحجر

 

ومجدك حيٌّ

 

على رمحه ينبت الشجر

 

ويضحك صحوٌ وفي كفـِّك المطر

 

تسلى

 

بخاطرة فليتك تنهض من كبوة

 

ويندى الجبين

 

فمجدك حيٌّ

 

 وأنت وليُّ الجنين

 

وفي كفِّك المطـــر

***

ك.خ

 

قصائد شعرية

التفاصيل
كتب بواسطة: أحمد جنيدو
نشر بتاريخ: 06 أبريل 2007
انشأ بتاريخ: 06 أبريل 2007
الزيارات: 7

                        التفاصيل الشائكة

                                            شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو

        -1-

صاخبٌ في أذني صوتك,

يلغيني مع الوقت ,

ويبقيني تفاصيل الشرود الشائكهْ .

شغفٌ أغنيتي,

تخترق الحدّ أخيراً,

تتهادى في دمي رعشتها ,

كوني وليد الأمسيات الحالكهْ .

مجبرٌ لا بطلاً

أعبر أشلائي بنفس ٍ هالكهْ .

خائناً كل وصايا الأرض ,

أهوى حمرة الذبح على خدّ جنوني ,

أترك الجرح هزيعاً

لمنى مستهلكهْ .

سجد الشاكي ليستكشف وخزاً

قد أتى من غامض الأسرار تقديراً لخنث ٍ

لتناغي رغبات ٌ منهكهْ

أيها الحالم والجاهل ما نصبوا إليه

خذ رواسي القدم العظمى

تعلّمْ

فالشذوذ البشريّ

استعجل الملك خلاصاً

واصطفاك الراعش الزاهد

في عجزٍ سجايا مربكهْ.

         -2-

اعذريني قد تكاثرتُ من اللاشيء

أجزاء فراغ ٍ في مللْ

وفتاتاً في انحراف الانجراف

العنصريّ المفتعلْ

خصّب الشارب مولاي السمين

امرأة الليل مذاق ٌ تالف ٌ

قد أخذوها على عجلْ

وقميص الشهوات الضيّق

المصنوع من فخذ ٍ

تناسى ما فعلْ .

ألبس ِ الوتْرَ

فعصرٌ للتعرّي

قد أجاز القبح في ثور الرجلْ .

أصبح القادر رغماً عن أنوف ٍ

قتلوا حتى الثملْ

حاصروا من شبق ٍ فحلاً بطلْ .

والمعاقون تباهوا

بسلال الشعر فوق الصدر

71

ملفوفاً خصلْ

 

أعذريني قد تكالبتُ

لأبقى بشريّاً

يتسامى بعضه جامحةً

تقتات أفراخ الأملْ .

ويثور الجمح في أطرافه

والآخر الموبوء

ينمو فوق أكذوبته السفلى

ارتعاش الوجد في سحر القبلْ .

وخطوط اللوحة الدامية ُ

استغراب كينونتنا

في لغظٍ للشركِ الأعظم

رسمٌ ما اكتملْ .

      -3-

هزمتني ببرود ٍ

وأنا نصف اكتمال ٍ

أتجلّى في خلايا صدرها

ثدياً حريقاً

وجوازاً يغتفرْ .

أرّقتني , فمشينا

تكبر الخطوة وهماً

وسرقنا من طقوس الحب آلاف العبرْ.

آخر الوصل سقطنا في زحاف ٍ

ما يسمّى بالصورْ

أخرجتني من حجولي 

جدلاً يسأل أفعال القدرْ

كلّ أمرٍ في ضمير ٍ

قد أتى في محمل الجدّ

قدوماً منتظرْ

                                  31-7-2007 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

سوريا حماه عقرب  

أعود إليك         

                        ( شعر :أجمد عبد الرحمن جنيدو)

أعود إليك،

كحلم يرفرف بين سطور الكتاب ْ.

كعشق يدافع عن نسمات الليالي،

فتاه الرحيل

نسيماً بوجه الضباب ْ.

أتاك جنوني كخيط ضياء ومن ثمّ غاب ْ.

وهذا بكائي يخلخل رعش التصاق الرؤى،

ويعلّق قصّتنا في السرابْ.

لعلّ المسافة تكتبني في الهوامش

لحناً بذات المحاسن ذابْ.

أعود إليك، وكلّ المراسيل حبّي،

وكلّ الوداعات شوقي،

وصوت المواويل حرفي،

وعزف المزاريب صوتي،

كقطرة ماء

تبارك عرش السحابْ .

أعود إليك، وظنّي بأنّي وصلت النهاية

لكنّه .....في البداية خابْ.

أعود إليك  فراغاً،

فخطّي الحكاية في دفتر اللاوجود،

لأنّ الأماني كريش زغابْ.

عشقت الحياة لأجلك

هل من مجيب ؟!

سأحبل شعراً،

 وأنجب ألف اكتئابْ.

سأبدع من قصّتي عصرنا الفوضويّ،

أحبّك حاضرةً،

وأحبك غائبةً ،

وأحبك هل من جوابْ.

ترنُّ الحقيقة بين احتضار المحبة والاقترابْ.

ويرفع رمحي جبانٌ،

يعيش الحياة اغترابْ.

إليك أعود وصايا الجدود،

وأصل الجذور،

وعشقاً أذاق ببعدك كل العقابْ.

أبيح الغريزة،

أسأل  نفسي ،

فوائد ذاك الحسابْ.

 

 

 

 

 

سأطلق نحوك شمس التمنّي،

أريد الحقيقة،

من شعرك المتمايل في غصّة البوح

من شاربات العذابْ.

وكل الجراح بصدري تئنُّ،

وطعم المصائب طابْ.

أريدك هذا النضوج بعمق الشرابْ.

وهذا الخفاء، وهذا الظهور،

وهذا الحضور، وهذا الغيابْ.

أعود، أجمّل قبح الزئير

بثور  الرجولة

صدري يموج اشتهاءً،

يبوح اضطرابْ.

هنا يبدأ العرس صبراً وجرحاً

وكبتاً ولحماً وثدياً ونابْ.

خليطٌ جنوحي،

بيادر قمح ونار،

وصفوة ذنب،

وسطوة ذئب،

وصوت البلابل في أغنيات الغرابْ.

أعود إليك وفي الظنّ أوقظ روحي

من جحود انتصاري،

وفخر الهزائم،

أبلي، فيملأ قلبي ترابْ.

أعود إليك كحلم يزور أقاصي الخيال،

ويرجع نحوي هزيلاً،

وعمق الوصول مصابْ.

 

28-12-2007

 شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو

 حماه-عقرب-سوريا

0096333448261

\00963932905134

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.                      

                        الأغنية

                                          شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو

تعلّمت أغنية من جنين الحكاية

إنكّ لا تولدين بمحض الصدفْ .

وكل البيارق نائمةٌ

بعد نوم الشرف ْ .

وكل المسائل قد حسمتْ

في زوايا الغرف ْ

وإنك رعشٌ يفوق تصوّر عقلي

ورسم يجيز الخرافة

يلغي دماء التحفْ .

وإنك شوق يموت

إذا هزّه الحلم

يحيا إذا مرّ عبر

قناة التعلّم جيش ُ النطفْ .

تعلمّت فعل السذاجة

قبل التشكل في الدرنات

وقبل المجيء المفاجئ

أحرث أرض الولادة بالركبتين

بأسنان حلم ٍ

أظافر جوع

ليسقط تاج القرفْ .

تألّمت حين تناسوا

شموخي يساوم ما يقترفْ .

     *  *   *

تكاملت بعضاً ببعض ٍ

لكوني أنين

وصيداً ثمين

شراك الجوانح

تلمذة العبط داخل صدر ٍ لعين

تمرّد قلبي

فأطرقت رأسي

أيا أنت

رغم انتعال الغباء لحسّي.

تعودين حلماً

يرفرف فوق طلاسم يأسي .

فيبدأ رقص الخريف بأجنحتي

هل أطير ؟

وأقطف تمراً وماءاً

محمّلة ً في جدائل شمسي

تعاظمت وانتفخ الجسم بالإثم ِ

مبروكة فعلتي

فانشققت لنصفين

لست أنا عندما تسبحين بروحي

تنامين أشباح كأسي.

12

فأشرقت رغم امتعاضي

فهم يحسبون انكساري

وليد اعتراضي

فهل تحسبين فراري

انتصاراً لبؤسي

لأنك لا تولدين احتمالاً

وتلغين أعرافنا باهتزاز الجفون

سألعن أبناء حدسي

   *  *   *

يحدّثني الفجر كيف تغادر

عصفورة الشمس نحو البعيدْ .

وكيف تلازمها الريح

فوق جبال الجليدْ .

وكيف أواري بقلبي حديثاً

تلوّى بجرحي العنيد

وكيف أحبك في زمن ٍ من صديد ْ .

وأنساك في لحظة ٍ ما

أراك بكل الخلايا

فأعبر حلمي البليد

وأنساق خلف المتاهة

أنجو بصحبة خوفي

تراني اضطراباً بجوف النشيد

سأعلن ما لا أريد

                                  12-7-2007

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

سوريا حماه عقرب     0096333448261

00963932905134

   0096333448261

الله جلَّ جلاله

التفاصيل
كتب بواسطة: سليمان محمد غزال
نشر بتاريخ: 05 أبريل 2007
انشأ بتاريخ: 05 أبريل 2007
الزيارات: 6

الله جلَّ جلاله
الله جل جلاله
سليمان محمد غزال  
1
 
2
 
3
 
4
 
5
 
6
 
7
 
8
 
9
 
10
 
11
 
12
 
13
 
14
 
15
 
16
 
17
 
18
 
19
 
20
 
21
 
22
 
23
 
24
 
25
 
26
 
27
 
28
 
29
 
30
 
31
 
32
 
33
 
الله رب الــخــلــق جــــــل iiعــــــلاه
.مــافـــي الـــوجـــوه iiمـهـيـمـنٌــاً إلاهُ
والـكـائـنــاتُ دقـيـقـهــا iiوجـلـيـلـهــا.
تُـوحِــي بــــأن الله لــيــسَ iiسِــــواهُ
وجميعُ مافي الكـون ينطـقُ iiباسمـهِ
.ويــجـــيـــب مـعـتـقـداً:تـعـالــى اللهُ
فانظـر الـى الطـيـرِ الجمـيـلِ iiمـغـرداً
متنـقـلاً فــي الـــدوحِ وفـــق هـــواهُ
وأصــخُ لــه بـيـن الخمـائـلِ iiشـاجـيـاً
.واسـألـهُ مــن بالشـجـوِ رقــق فــاهُ
فـتـهــزُ أوتـــــارَ الـقــلــوبِ iiبـلـحـنــهِ
.سـيــجــيــب صـداحـاً:تـعــالــى iiاللهُ
وانظُـر الــى الثـمـرِ الشـهـي منـوعـاً
يـحــي قــلــوبَ العـالـمـيـن iiغِــــذاهُ
وانشَـق عبيـرَ الزهـرِ واســأل عُــودهُ
.مــن بالرقـيـقِ مــن الـشــذا iiزكـــاهُ
فـتـسـرُ أنـفــاسُ الأنــــامِ iiبـعِـطــرهَ.
سـيُـجـيـبُ مـنـتـشِـراً: تـعـالــى iiالله
وانظـر الــى النـحـلِ الــدؤوبِ iiمنـقـلاً
.بــيـــنَ الريـاض مـبـاركـاً iiمــســعــاهُ
وارشُف من العسلِ المُصفى مُسعَداً
واســأل رحـيـقَ الـزهـرِ مــن iiحـــلاهُ
لُِيـمَـتَـعُ الانـســانَ طــيــبُ iiشــهــدِه
.سـيــجــيــبُ مـزهـواً:تـعــالــى iiاللهُ
وانـظـر الــى النـهـرِ العظـيـمِ iiمُــردداً
سبـحـان مـــن بـالـمـاء قـــد أجـــراهُ
واشـرب مــن النـبـعِ الـمُـرَوِي iiمــاؤُهُ
واسـألــهُ مـــن ذاك الـــذي iiصــفــاهُ
فـيُــزَالُ غُــــلُ الظـامـئـيـنَ iiبِــــوَرِدِهِ
سـيُـجـيــبُ دفــاقـــاً :تـعــالــى iiاللهُ
وانـظـر الــى بـــدر الـسـمـاء iiمـنــوراً
.يــهــبُ الـبــريــةَ نـــــورهُ وســنـــاهُ
وتـرقــب الـنـجـمَ الـبـهـيَ iiمُـسـائــلاً
مـــن بالـشـعـاعِ وبـالـسـنـا iiأزهــــاهُ
فـيُـنـيــرُ دربَ الـتـائـهـيـنَ iiبـلـيـلـهــم
.سـيُـجــيــبُ مـزدهِـيـاً:تـعـالــى iiاللهُ
وانظر لقرص الشمس يرسـل iiضـوءهُ
يُـحــي البسـيـطـةَ دفـــؤُهُ iiوضــيــاهُ
وتـعـيــشُ كــــل الـكـائـنـاتِ iiبــنــورهِ
فـاسـألـهُ مـــن ذاك الـــذي iiأعــــلاهُ
وبــدونــهِ مـــــا لـلـحـيــاةِ iiبـهــاؤهــا
ســيُــجــيــبُ نـفــاذاً:تــعــالــى iiاللهُ
وانظـر الـى الليـل البهيـم إذا iiسَجَـى
يـخــشــى الأنـــــامُ ظــلامُـــهُ iiوأذاهُ
واسألهُ من يهَـبُ النفـوس iiسكونهـا.
.فــي جانبـيـهِ وفــي بهـيـمِ iiحـمــاهُ
فـتـبـيـتُ هــادئــةً وتـلـقــى راحــــةً
سـيُـجـيـبُ سـبــاقــاً: تـعــالــى iiالله
وانظـر إلـى البحـرِ المحيـطِ ومــا iiبــهِ
.مــن أنـعُـمٍ واسـألــه مـــن iiسَـــواهُ
ليـنـال كـــل الـخـلـقِ مـــن خـيـراتـهِ
ويعـيـشَ كــل الـنـاسِ فــي iiنـعـمـاهُ
واسألهُـمـن إن شــاءَ حــرَكَ iiمَـوجَـهُ
سَــيُــجــيــبُ هَــداراً:تــعــلــى الله iiُ
وانظـر الـى كــل الـزواحـفِ مُدهَـشـاً
فــلــكــم أجــــــاد بـصُـنـعــهــنَ iiالله
وتـرقــب الـثـعـبـانَ يــزحــفُ iiبـاحـثــاً
عــمــا سيُشـبِـعُـهُـه ويــمــلأ iiفــــاهُ
واسـألـهُ مــن بالـسُـمِ سـلـحَ iiنـابــهُ
سـيــجــيــبُ مُنـتَـفِـخـاً:تـعـالـى iiاللهُ
هاتيـك بـعـض مــن عظـائـمِ iiصُنـعُـهُ
وفـعـالــهُ فــــي أرضِــــهَ iiوســمــاهُ
ودلائــــلٌ لـلـحــقِ فــــي iiعـلـيـائِـهِ.
تُـنـبِــي بــــأنَ اللهَ لــيــسَ iiسِـــــواهُ
وبـــأنــــهُ فــردٌ ولــيـــس كـمــثــلِــهِ
شـــيءٌ. فـقــل دوماً:تـعـالـى iiاللهُ[/

ك.خ

أنت الغالية

التفاصيل
كتب بواسطة: أنور سيالة
نشر بتاريخ: 05 أبريل 2007
انشأ بتاريخ: 05 أبريل 2007
الزيارات: 6

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنت الغالية

هل هناك من أغلى منكِ ؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

ذات الخِصال السَّــــــاميهْ ... أقسَـمْتُ أنـَّـك رانِيَهْ

 

يا مَنْ شَـدَتْ وبـِـشَـدْوها صَقـَلتْ قوافي اشْعاريَهْ

 

أنتِ الشـَّذا والشَّدْو أنتِ، وأنتِ أحْـلـَى شَــــــادِيَهْ

 

أنتِ الغِنـَا، وألـَذ لـَحْن ... أنتِ أجْـمَـل أغـْنِـيَــــــهْ

 

أنتِ الأمَانِيَ والمُـنـَـى ... بَـلْ أنتِ أغـلى أمنيـــهْ

 

أنتِ السِـــراجُ بنــورهِ ... مَــلأ الحَيَاة الخـَـالِيَـــهْ

 

أنتِ التـّي زرَعَـتْ بُحُورَ الشِّعْر فِي أفـْكـَاريَـــــهْ

 

أنتِ التـّي أزهَـــتْ فـُـؤادِيَ وازهَـرَتـْـلِي حَيَاتِيَـهْ

 

أنتِ التـِّي ردَّتْ إليَّ نـَـضَــــــارَتِي وشَــــبَـابـيَـهْ

 

أنتِ النـِّسَـــــاءُ جَـمِـيعَهُـنّ وفـَوْقـَـهُـنّ ثـَـمَــانِيَهْ

 

الكُلّ يرخصُ فِي الوُجُودِ ... وتـَبْق أنتِ الغـَالِيـهْ

 

 

 

 

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

سجدة الروح

التفاصيل
كتب بواسطة: شاكر محمود حبيب
نشر بتاريخ: 04 أبريل 2007
انشأ بتاريخ: 04 أبريل 2007
الزيارات: 6

سجدة الروح

 

يا حبيبي أنت كلّي وهـــــواك ْ

                سجدة ُالروح بروض من رضاكْ

كلما ازدحمَ الشوق بقلـــــبي

                    رفرف الطير بروحي للقـــاكْ

عــــــامرٌ كــــــلّي أذا أنت له

                    ناظرٌ حتى ولو كان جفـــــاكْ

يا حبيبي مسَّني منك نـــــدىً

                    فنمتْ روحي وقلبي بنــــداكْ

وصفا الأمسُ بعمري وكسا

                     آتيَ العمــر رداءٌ مــن رداكْ

وضممتُ القلب في جنح الهوى

                    فحوتْهُ دفءَ أشــواقٍ ٍ يـداكْ

فربيع الحب في قلب صفــــــا

                  من زلال الروح يسقيه هـــداك

يا حبيبي قبــــــــلتي أنت وما

                  غير رؤيـــــاك بلُبِّي لا ســواك

طرتَ في جنح ظنوني راسماً

                  في يقيني صــــورة ًإنــي أراك

فغدا كـــــل جميل منه لــــــي

                   صورة منها يغذيِّها ضيـــــاك

فأرى الكون جمالا باسمـــا

                      يبهر الروحَ جلال ٌمن بهاك

يا حبيبي خلِّني في سجدتي 

                  فبها تشرق  روحي فـي صفاك

أنت مولايَ وما عندي سوى

                      يملك الروح بآمالي ســواك

أنت من تبصرني رحمته

                          يا رحيما بفقير لغنـــاك

مسنا الضرُّ وجارت ذلـــًّة

                      عزَّها الإسلام يوماً بحماك

كثرت فينا أقاويل الهـــدى

                    وتبارت فـي عمايات الهلاك

 

 

رسالة إلى الحلاج لمْ تُقرأْ بعدْ

التفاصيل
كتب بواسطة: اسحق قومي
نشر بتاريخ: 04 أبريل 2007
انشأ بتاريخ: 04 أبريل 2007
الزيارات: 6

        رسالة إلى الحلاج لمْ تُقرأْ بعدْ

 

ممالكُ صمتكِ اقفرتْ   نواديها                   وأزهرَ غيثُكِ      سرَّاً   بما   فيها

نفوسٌ تتلو في الليلِ معاصيها                   وترتاحُ إذا  فُرجتْ        مآسيها

يحنُّ في رُباكِ العشقُ من زمنٍ                   وأبقى للهوى  عهداً      أُناجيها

لأنتِ من جمالِ الكونِ    أَنجمُهُ                   وقدْ فاحَ الشذى بالكأسِ  صافيها

رحلتُ في مساماتِ الهوى عَمِداً                 وعُشقاً كانَ في التكوينِ   يُعطيها

جبلتُ الروحَ من وجدٍ ومن سهرٍ                وصرَّعتُ بيوتَ الشعرِ      أُقفيها

أميسُ الأرضُ في الأوطانِ قدْ زَهُدتْ           وبالعُشاقِ قدْ   حبُلتْ        أمانيها

تُهييءُ في مداراتِ الهوى وطناً                   وتسكُنني  إذا جئتُ       منافيها

أنا بحارُها في عُشْقها   دمثٌ                     خمورٌ  من بقايا الفجرِ    أَسقيها

سقتني العِشقَ من كأسٍ مُدلهةٍ                   ورحتُ ذلكَ(الحلاج)     أرويها

أنا في الكونِ والكونُ بيَّ  ابتدأَ                   إذا غبتُ فمنْ يُعشبْ      بواديها

تصوَّفتُ وصلصالي يُنازعُني                     وأُبدي العشقَ في جلِّ     معانيها

خُرافةُ نفسي في نفسي أُحطمُها                  وأُبدعُ وحيَّها  أَسقي     فيافيها

سقى اللهُ هدوءاً كانَ يَسكُنني                     وأرويهِ بقايا الروحِ      أَشقيها

عواصفُ من بناتِ الروحِ تغمرُني               وأركبُ موجها  أسفنْ   أَعاليها

تصدَّرتُ قواميسَ الهوى وطناً                   وسافرتُ إلى   شُطآنِ     عينيها

جمعتُ ذاتي من بعضي أُلملِمُها                  وحطمتُ قيودَ السجنْ    أُعاديها

وأسكرُ مع جفونٍ لمْ تنمْ أبداً                     وأشربُ خمرةً ملّتْ       خوابيها

وأزهرتُ جدائلَ عُشقِ قافيتي                    وناصيتُ فحولَ الشعرْ     أُلاقيها

أنا منْ زلزلتْ أحلامُهُُ مُدُناً                        وهزَّ اليمَّ فانداحتْ       شواطيها

أنا من يَعْشقِ  الصمتَ بمعبدهِ                    وقدْ قالَ الهوى ما كُنتُ   أَعنيها

صلبتُ الحُبَّ في عينيها أُغنيتي                 ورحتُ دمعةً   تهجرْ       مآقيها

على كفيَّ نيرانٍ   أُؤججهُا                       فتحملُني كطفلٍ    من      بواكيها

رأيتُ فيها مايُشقي الغِوى سبباً                ورحتُ في بحارِ العُشقِ     أفنيها

تعلمتُ المواويلَ   المُهجنةَ                      تجرعتُ سموماً منْ        أفاعيها

وشرعتُ بحّاَر العُشقِ  أزمنةً ً                    تعبدتُ بها وحياً         وراعيها

صلبني الشوقُ في فجرِ  صبابتها              على أعوادِ ناقوسٍ          بواديها

وحنتْ روحيَّ الولهى لمقدمها                  متى يا أيُّها الوهابُ         تُعطيها

ستنبجسُ مياهُ العهدِ من قِممٍ                    ونشربُها  كخمرٍ من       معانيها

نرتِلُها زماناً كُنَّا أطفالاً                            عجيناً فوقهُ الصُلبانُ       نبكيها

لعقنا دمنَّا ،الشُهداءُ مابرحوا                    وقافلةً تتابعُ           سيرها ليها

وكمْ من قهرنا المجبولِ بالدمعِ                  سقينا تُربةَ الأجدادِ        نرويها

          بنصفِ ذراعنا المبتورِ كُنَّا  إذْ نُصارعُ   ثُلةَ الحيتانِ      نرميها

تلوحُ من سنا الستينْ مُعجزةٌ                    وأبقى أنشدُّ  عُشقاً         تلاقيها

فنونُ الروضِ ماهبتْ نسائمهُ                    ولا عُرسُ الهوى إلاَّ      لِنُهديها

حلمتُ أنها العشرينَ تلبَسُني                     فرحتُ الصبَّ تأسرني   مغانيها

سئمتُ الكذبَ في نفسي مصارعةً ً              وكمْ أشقتني في الفجرِ  شواديها؟

سئمتُ الشاعرَ طلسمْ وأحجيةً ً                   فلا فُكتْ ولا سُمِعتْ        أغانيها

هي في عُمريَّ آلافُ  أزمنةٍ                       وحسناءٌ لعوبٌ         في تثنيها

سأحرقُ كلَّ أكداسي لعودتها                       وأُشْعِلُ    شمعةَ الروحِ ِ وأفديها

سابقى في دفاترِعُشقِها صباً                       وأعبرُ جسرها حبواً      أُلاقيها

ستأتي عندَ أبوابي تُسائِلُني                        وأَزعمُ أني بالحُبِّ      سأرُضيها

بحبِ الواحدِ الفادي أُرتِلُها                         عسى أنْ يغفرَ الرحمنُ   عاصيها

هي عشتارُ في نفسي تُصالِحُني                  وجلجامشْ إذا بالعِشبِ      يُغريها

هي الشُهداءُ للحقِ إذا انتقلوا                     وأرجعوا شمعةَ الروح ِ    لباريها

هي الآياتُ في الأجيالِ قدْ حُفِرتْ                  متى يافجر  ُتُشرقْ في    دياجيها

                                          ***

اسحق قومي

شاعر وأديب سوري مقيم في ألمانيا

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

9/8/2007م شتاتلون

 

 

 

 

 

 

 

أناشيد لزمن ٍ سيأتي

التفاصيل
كتب بواسطة: اسحق قومي
نشر بتاريخ: 04 أبريل 2007
انشأ بتاريخ: 04 أبريل 2007
الزيارات: 6

 

 

القصيدة الأولى.

 

أناشيد لزمنٍ سيأتي.

 

مهداة :إلى عاشقتي الخالدة أبداً

ياأيَّها الذي يسافرُ في دمي

مسافة ٌ للضوءِ والقصيدة ْ.

أنتَ الذي قلتَ: تجيءُ

ولا تجيءْ..

أنتَ الذي لا تجيءُ كما البحرُ حينَ

تشدهُ الرمال.

والموانىءُ سَكْرى بالوداعِْ.

منْ يُطعمُ قلبيَّ زهرةً وقصائدْ؟!

منْ يُطعمُ عشقيَّ قبلةً ًويسافرْ؟!

نورساً كنتَ تعمدُّ جبهتي بالبروق ِ والمطرْ..

وكنتَ دميِّ الذي يعشقُ الرحيلْ.

يا أيَّها الذي يرتدي الخوفُ رئتيهِ.

مكبلٌ أنا بالياسمينْ.

مسكونٌ برائحةِ الخبز القروي.

بينَ جَناحيكَ غنيتُ مرة ً

رغمَ صوتي الذي لا يجيءْ

وكنتُ ثمُلاً بالسرابْ.

غنيتُ لكَ مرة ً ولم تسمعْ.

وأنشدتكَ تراتيل َ زهر ِ البراري.

تشدُّني إليكَ موانىءَ النجومِ ِ الشاردات ِ إلى المدى.

سكبتُ فوقَ خمركَ دمي…

وما ظننتُ أنَّ المسافة َ بيني وبينكَ هذا السراب..

وبيني وبينك َ لا يأتي المطر.

لِمَ يا أيُّها الباقي خلوداً في دمي.

لا تجيء.

يا زمناً للعُقم ِ والجراح ِ المعبأة ِ… بالملح ِ والتراب ِ

ألاَّ تجيءْ؟!

محملٌ أنا بكل هذه الأغاني

محملٌ بكل هذه البروق.

يشدُّك َالموج ُللرحيل ِ خوفاً

اعبرْ دمي نهراً ولا ترحلْ

امتشقني قامة ًللفجر.!

اعتذاراً للذي قلتُ:لهُ

أنَّ ما بين عيونك َ بقايا حصادي

لعينيكَ قرأتُ على الفجر ِ فاتحة ٌ للعُشقِ ِ.والمساء..

أنتَ نوحٌ فعلمني كيف يكونُ الموج ُ عبوراً لليابسة؟!

وعلمني كيف َ تكون ُالقراءة ُدرباً للجلجلة؟

جفَّ دمي…

وبقيتُ وحيداً

راهباً للعهد ِ والأمنية..

كان َ السّراج ُدمي الذي أحرقته ُ العصورْ…

مِشْعَلاً للمسافة ِ والفراشة ِ والقلوبْ…

دمي الذي رششتهُ بين َ الحقول ِ..أنت َ!

وظنَّ قاتلي أنَّ هذا الموت َ وجهتي.

سأولدُ في عيون ِ الأطفال ِ مرة ً.

سأولدُ في جبين ِ الشمس ِ مرة ً.

سأولدُ في صمت ِ المقابر ِ زمناً للتوحد ِ.

وقبلَ أنْ أُودعَّ فجركَ

علمني كيفَ أُُغني نشيداً للصباح ِالقادم ِ

والنهار ِ العظيم ِ؟!

علمني كيف َ تكون ُ شفاهي طعماً للقبُرّات ِ؟!

علمني كيف َ يكون ُ الرحيل ُ بقاءً في الأزمنة؟!

علمني كيف أُغني مواويلاً  من العشقِ ِ؟

قرابين لا تُهدى على طاولات ِ الريح ِ المسافرة ْ.

ولا أنتَ تملأ ُ شفتيَّ غضباً

للحبيبة ِ التي نامتْ

قبلَ الصباحْ

وسافرتْ

قبل َالرياحْ

وهاجرتْ

قبل َ التكوِّن ِمن ْ زمانٍ .من زمان.

حبيبتي التي غنيتُ لها مرة ً

مع النهرِ والصبايا.

وقالتْ:لا تجيءْ إلاَّ حُلماً

وربيعاً

وبرقاً

وقالتْ:انتظرني خلف َ الموانىء ِ

والشموس ِ.

أنت الذي لا تجيءُ

من دمي حرفاً ستأتي.

سَيْفُك َ القهرُ فعلمني كيف َ

يبدأ ُ الزمان.

***

 

نيوجرسي.نورث بركن.أمريكا.

10/5/1991م.

اسحق قومي

شاعر وأديب سوري مقيم في ألمانيا

كلها صدق وأنغام بريدي

التفاصيل
كتب بواسطة: اسحق قومي
نشر بتاريخ: 04 أبريل 2007
انشأ بتاريخ: 04 أبريل 2007
الزيارات: 6

                          كلُّها صدقٌ  وأنغامُ  بريدي

أينَ  لي منْ سالف ِ   العهد ِ    ورودِ              هلْ بكى ذاكَ الغريبُ      منْ صدود ِ؟

تاهَ   والعمرُ    رحيلٌ        وأغترابٌ               وذوى  منْ حُرقة ِ  الأمسِ   البعيدِ

أينَ أحبابي     وخلانُ         صبايَّ               هلْ  بكيتُ   ذكرهم  ، عيني  فجودي

مُهجٌ  لو تدري ما فعلَ        الحنينُ               وبقايا الأمس ِ من كأس ٍ        رؤدِ

يا(حُسينُ)  لا تلمني     في  رحيلي                فالنجوم ُ تزهو  في   الليل ِ الشديدِ

هي دوحٌ    من صبابات ِ    لقانا                    ذكرتني    أنكمْ    أهلي     جدودي

ما نسيتُ  عهدكمْ والبدرُ     يشهدْ                 كمْ أنا  في الفجر ِ  أتلوها  عهودي؟!  

أسفنُ   الموج َ، البحارَ   في خيالي                وتراني  من يدي بعضاً     لجودي

ساهرٌ والليلُ يبكي مثلُ      حُزني                  وقصيدُ  الشّعر ِ   آياتي   ،  نشيدي

يا أخَ الأشواقِ   لمْ أنس   يميناً                     تلك َ أحلامٌ   ، تراتيلٌ          بعودي

يا أبا( إيادْ)   مرتني      الهبوبُ                   فتراني أكتبُ   الشوقَ         قصيدي

أقرأُ كُتبَّ   الأمس ِ        أعيدُ                       كُّلها    صدقٌ      وأنغام ُ       بريدي

حملتني  حيثُ أترابُ     صبايَّ                     وليالي  الصيف    أوهامُ     السعيدِ

كيفَ تلك َ الأرضُ   أشتاقُ رُباها                   وهي مني   مُهج ٌ   صدقُ   وعودي

شوقيَّ أتلوه ُ  في صدقٍ ٍ إليكَ                       تَصفحُ   عني فلستُ     من    جليدِ

قدْ مررتُ في  أمتحانات ٍ صِعابٍ                    وفقدتُ    من أحبائي          فقيدي

لا تلمني يا أخي     واللهُ يشهدْ                      أنكم    في خاطري  ، أنتمْ   شهودي

تعلمون القُربى  ليستْ في كلام ٍ                     والإلهُ يشهدُ     أنتمْ          بنودي

إنْ مررنا في  سنياتٍ   عِجاف ٍ                     أيُّ  أخ ٍ    لمْ يُقاس ِ     من برود ِ؟!

كيفَ  حالُ الأخوة، ألأهلُ  جميعاً                    وصِحابُ   الأمس يكفيهم   نشيدي؟

إنْ مررتَ  أرض (أجميلو) فسلِّمْ                    وتذكرْ  أنها      مهدُ         الوليدِ

قدْ بنى الأهل بيوتاً    ليس مثلُ                       ما عهدناها     فهذي    من حديدِ

أينَ تلك الدور قدْ لفَّ   الشتاءُ                        بعضَها   بالغيم ِ    اشتاتَ   رعودِ

والربيعُ  إنْ أتى التلَّ   الجميل                        فهو    لو حات ٌ  لرسام ِ   الخلود ِ

والسنونو ترحلُ   تأتي إلينا                           موسمَ الأزهار ِ   بالخير   الرغيدِ

جلَّ  منْ خلق َ الفيافي حين تزهو                     أرضُنا  آيات َ  حُب ٍّ    منْ  عميدِ

يا أبا( إيادْ)  أنشدتُ  القوافي                         فهي عربوني  وعهدي   ووعيدي.

شتاتلون،ألمانيا في 6/7/2007م

لهذه القصيدة مناسبة ،فبينما كنتُ أتصفح رسائل ابن جارنا وأخي وصديقي الأستاذ حسين حمدان العسّاف  تراني أعيش الشوق والحنين إلى الماضي  فإليه أُهدي هذه القصيدة.

 

 

برافو ياسوسو

التفاصيل
كتب بواسطة: مريم الراوي
نشر بتاريخ: 03 أبريل 2007
انشأ بتاريخ: 03 أبريل 2007
الزيارات: 6

برافو ياسوسو سوسو ياسادة ياكرام.. بطلة من هذا الزمن الأغبر,الذي يكشف لنا إن ليس معنى الصمت في حضرة الأخرين أدب واحترام.. لكنه قد يكون نوعا من التكتيك ونوع من الانبهار.. تكتيك يوصل الى قمة الهرم العالي,وانبهار بالكرسي الذي علقت على مسنده جميع الرغبات والأمنيات..فبات من الصعب ترك الغالي لأجل حفنة قمح بالي.. سوسو ياسوسو سوسو بدأت حياتها ملتزمة,ولاتتحدث الا بوقار,وهكذا ادعت طوال حياتها,ما إن تتحدث عن الله حتى تبدأ بالبكاء,والإستغفار.. ياسوسو,إهدي.. ولكن سوسو لاتكل ولاتمل من النحيب على احوال بيتها البائس,فالخبز لايكفي للصغار,والماء لايشفي الظمأ,ولادواء للكبار..ياويلتــي الدخلاء دخلوا الدار.. سوسو ياسوسو سوسو,كانت من اهل الدار,ونشهد لها انها كانت هكذا يوماً,تخاف عليه ,تدفع بالرياح عن وجهه,ولاتخشى سوى غضب الله واليتامى الموجوعين.. كانت لاتنام الليل حتى يطفأ اخر قنديل في الدرب الحزين.. لاتأكل حتى يشبع الجائعون,, لاترتاح حتى يبتسم المتعبون.. سوسو,كانت على خلاف مع فوفو,وفوفو هذه كانت تؤام سوسو,كان يطلق عليها" فوفو المناضلة",وفوفو حملت السلاح يوماً بوجه الكلاب السائبة..وقدمت ماقدمت حتى اكل الدهر من صبرهاوتركها عجوزا ناحلة, إلا أنها وبعد ان اتخمتها الموائد الزائفة والوعود الكاذبة تحولت الى شمطاء,فاسدة,خرجت عن دستور الدار وقوانين الأرض,فلم تعد تهتم باليتامى,وماعادت تصاحب سوى الذئاب,معللة هذا العبث بالسبيل الأقوم للنيل من قطاع الطرق المتوحشين.. فوفو,كشفت عن عورتها بعد ان صافحت أشباح الليل.. وهؤلاء لامكان لهم,جاؤوا من اقاصي الكون وتدفقوا غرباناً الى مدينة الحلم الجميل.. لكن فوفو,لها" نظرتها الثاقبة"هكذا كانت تؤمن"لذا باعت اعمدة الدار مقابل كومة من خشب يسند سورها الخارجي..وبدأت فوفو ترقص وتتعرى يوما تلو يوم,فوفو تكرشت..فوفو تزينت,فوفو تملك السيارات الفارهة,فوفو جاءت,ومن خلفها المطبلون..لكن فوفوفقدت هيبتها التي كانت تعلو ملامحها وكلماتها..القي في قلب فوفو الكثير من الحقد وماعادت تهتم سوى لجسدها المترهل المشبع بالطعام الفاسد والذهب المزيف الرخيص.. وسوسو الزاهدة,كانت ترفض أحااديث الليل,وتنتفض غضباً إذ ماسمعت نداءا يجمعها والدخلاء في ذات البيت.. سوسو ياسوسو لكن سوسو,ظهرت يوماً في ساحة المدينة تتجول بردائها الطويل الأنيق..تحمل كتاباً مقدساً وتطوف المدينة المنكوبة بصمت عميق... ومع هذا كان الجميع يسمعها,ويدرك حزنها,ف فوفو كانت قد أتت على كل شئ جميل بتخليها عن أشجارها ومفاتيح بساتينها.. كان لوقفة سوسو في الميدان وحيدة, الأثر الأقوى في نفوس اليتامى,,مع انهافي الحقيقة لم تكن وحدها في الميدان,فهنالك جوجو الاحمر,وجوجو الأخضر..لكنهم لم يكونوا كما سوسو,ف سوسو كما هو معروف عليها"مكرها"فهي تعرف ان الميدان كبير لكنها تدرك اي من الزواياتلك التي ستجعل عين الشمس تلقي عليها بضيائها وتلمّع من ملامحها القابعة خلف ستار.. سوسو,ياسوسو.. كان يومها حين اعلنت انها تريد ان تترك الصمت وتواجه بطش شقيقتها فوفو.. فوفو يافوفو هاجت,وماجت,وصرخت حتى ضُربت على أم رأسها.. فكانت سوسو هي الفائزة هذه المرة.. هاج اليتامى بخطى واحدة صوب سوسو,مهنئين لها هذا الفوز العظيم.. بل فوزها الساحق الماحق.. سوسو ياسوسو خلعت وشاحها الأخضر,والقته على المدينة,معلنة تأريخ جديد بإنتظار هذا الشعب العتيد.. سوسو ياسوسو سوسو رقصت,سوسو جلست على الكرسي,سوسو تكرشت,سوسو لعبت,سوسو اعجبها الوضع فراحت تتمسك بالكرسي أكثر,سوسو أستعانت بأصحاب الحجج المتلونة, وعمائم أكبر من اطار العجلات التي تركبها سوسو.. سوسو ياسوسو تعلمت التملق,بدأت تنطق,اتقنت الرقص على نوتة الكلمات والحان الخطب المدوية.. سوسو ياسوسو, بدأت تشلح,تتغنج,ولاتخجل.. سوسو أضحت راقصة تعري .. سوسو هي راقصة البلد الاولى..لامنافس لها,كسرت سوق فوفو..فالأخيرة كانت تعاني المرض,والسرطان بدأ ينخر مايطاله ومالايطاله يتركه للهواء المتعفن,كي يقوم بسلخ الجلد وينثره فسادا في الأرض.. فوفو..انقلبت على ذاتها ,ليس اصلاحاً ولكن حقدا.. بدأت تأكل بعضها البعض.. فوفو,مصابة بلعنة الغدر.. فكما غدرت بالأرض أخذ التأريخ يومه وبدأت بقتال الذات.. و سوسو..سيدة الرواية ال"طاهرة"..المتمنعة, "التقية",اول ماكشفت عن فخذيها حين ركلت ابنائها اليتامى,ودحرجت رؤوسهم من اعلى السلم حتى غياهب الجحيم.. أذاقت المدينة ويلات واحزان جمة,تفوق مافعلته فوفو.. حتى فوفو كانت أشرف منها,لم ترتد زياً لايخبر عن هويتها,لم تتفنن بإنتزاع الاحاديث ولا الأيات وتلصقها بألسنة المتحدثين على المنابر.. ومع هذا,فإن سوسو وفوفو سيان في الكذب والخداع وزيف المبادئ.. فوفو الملعونة وسوسو المسخ الهائجة.. سوسو,الان تستهبل,وتتفنن في ايقاع نفسها بالمقالب.. يضحكني غبائها,وتصميمها على كلمة مبادئ.. سوسو الأن تطالب بنصف التركة!! سوسو تريد ان "تتفشخر" بذكائها الرباني فتلقي عن غير قصد اجمل نكتة قيلت على مدى القروووون المنصرمة والاتية منها" إن سوسو توافق على قيام دولة فلسطينية في حدود عام 1967 إذا وافق الشعب الفلسطيني على ذلك من خلال استفتاء. لكن سوسو تقول إن المصالحة الوطنية مع حركة فوفو ضرورية قبل إجراء ذلك الاستفتاء".. هل رأيتم سوسو ديمقراطية, سوسو تؤمن بالشورى, لكن سوسو فقدت"مكرهاوقدرتها على التمثيل" منذ ان اعتلت منصة التعري,ومنذ ان ازاحت الستار عن مكتشف مواهبها الخلاقة!! ومنذ ذلك الحين بدأت بألقاء نكاتها السمجة وبدأ مشوارها مع الفن الهابط.. "سوسو ياسوسو" عقل سوسو العوراء,منقاد كما الحملان خلف العباءات السوداء الطويلة.. مقيد بلحى العجائز الآتين من فوهة جهنم.. سوسو العوراء عارية الان.. لاتلتحف حتى بقطعة ورقة رسمية تثبت هويتها العربية.. سوسو الشمطاء,يظلها اكاذيب عن الشجاعة والقوة المستمدة من عباقرة الخداع والزيف.. سوسو ياسوسو اوف منك ياسوسو,طوال تلك السنوات,وكنتِ تنامين على طلسم من كتاب اعجمي,تلقي بارواح اليتامى في الهواء وتخبري المتسألون "إننا عن أرضنا لمدافعون وان عز السلاح"!! فعلاً ياسوسو, أنتِ إخت ذلك المتعمم بالفتنة والقبح "نص زلمة" الراقد كالبغل في جنوب البلد الحزين.. سوسو.ياسوسو تعري فاليوم يومك..كما كان لفوفو أيامها.. سوسو يا سوسو, استمري,وتاجري,واكذبي واكتمي صرخات المعذبين,أقتلي بكلتا يديك اخر النبضات واولى علامات الحياة.. احثك على القتل ,فإستمري.. أستحلفك أن تبيعي ماتبقى من فتات وطن..وارجوك ان تقتلي الصبية المتواجدين خلف مقاعد الدراسة,والفتاة الذاهبة نهاراً لملاقاة حبيبها.. خذي الرجال جميعهم,الى محرقة لا نجاة منها..كسري نوافذ المدينة,هشمي القبور..استجدي الدموع وانتِ صانعة الحزن.. تتبعي اوامرالمجرمين حرفاً بحرف.. وتذكري,وليس انت فقط,بل جميع حكوماتنا البغيظة والتي تقتلنا كل يوم,من خليجها المترع بالعمالة حتى محيطها النائم في احضان الغريب: "وبشر القاتل بالقتل ولو بعد حين".. مريم الراوي

نداء الحقيقة

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد محمد علي جنيدي
نشر بتاريخ: 03 أبريل 2007
انشأ بتاريخ: 03 أبريل 2007
الزيارات: 7

نداء الحقيقة

يا رفاقي
تلك شمسُ اللهِ تعلو
لن تُعيقَ
مبصرا
فاعذُروني أنْ أقولَ
نحن قومٌ لا نرى
نحن قومٌ كلَّ صبحٍ
كلَّ
ليلٍ
نَدَّعي سُهْدَ الكَرَى
لسرابِ الوهمِ نمضي
كالسَّكارى
مِنْ لفيحِ
البغضِ يرمي
بعضُنا بعضاً مرارا
يا رفاقي
هل بحقٍّ سوف نبقى
الدَّهرَ
نُنعي ما جرى ؟
هل بحقٍّ
  ..
مسجدي الأقصى سيبقَى
في عيوني
مُعسرا ؟!
أم سنطوي الدَّهرَ نوماً
في الأماني الحائرة
ثمَّ نرْضَى الحُلْمَ
ينمو
تحت أشلاءِ الثَّرى ؟
اعذروني يا رفاقي
إن أردتُم فاعذُروني
..
نحن قومٌ قد ألِفْنا المعذِرة
!
واتَّخذنا الشَّجْبَ رَدّاً
للطُّعونِ
السَّافرة
تلك ومضاتُ الحقيقة
ليس فيها مِنْ سخافاتِ
الوَرَى
الحقيقة ..
إنَّني لله أشكو
يا لأوجاعِ ضميري
أرقبُ الأحزانَ
تدنو
مِنْ ضباباتِ مصيري
الحقيقة
ضاع عمري
تحت أجفانِ الحقيقة
!
فاتركوها مرةً
تقتصُّ منّا
اتركوها ساعةً
تختارُ عنّا
ساعةَ
الجدِّ صديقة
واسمعوها إذ تُنادي
في القلوبِ الحائرة
مَنْ يُرِدْ منكم
يراني
في سمائي الصَّابرة
سوف أحيا ما بقيتُ
لن أعيقَ
مبصرا

محمد محمد على جنيدي
عنوان 9 شارع مصطفى كامل
متفرع من شارع الجمهورية / بني سويف
جمهورية مصر العربية
ت منزل وفاكس
002082231602 ----- ت محمول 0020105785807
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

قصيدة ادا صفت القلوب غدت جميعا من ديوان شظايا النفثات للشا

التفاصيل
كتب بواسطة: رزاق عزيز مسلم الحسيني
نشر بتاريخ: 02 أبريل 2007
انشأ بتاريخ: 02 أبريل 2007
الزيارات: 6

   رزاق الحسيني   السويد                         ابائي للهوى ياءبى الخضوعا        وقلبي من جوى هد الضلوعا           فعقلي والفؤاد بي استبدا         فما ادري لمن اغدو مطيعا        فقلبي للجمال ادا تبدى     يرف كطائر يخشى الوقوعا                              يهيب به الهوى فيجيب طوعا         ويسقط في حبائله صريعا                            فما نزع الهوى مني حياءا        ولست بقائل فحشا خليعا             وما خير الحياة بغير حب    يحول زلالها سما نقيعا                   ويغدو روضها قفراجديبا          ويغدوحسنها قبحا شنيعا    بغير الحب لن نحيا بسلم            ادا صفت القلوب غدت جميعا               وعقلي في الخطوب السود يدكو           فيسرج دربي الداجي شموعا                 حباني الله عقلا المعيا              بحل المشكلات غدا ضليعا

إعزف بكمانك في الأفق الأزرق

التفاصيل
كتب بواسطة: طالب همّاش
نشر بتاريخ: 02 أبريل 2007
انشأ بتاريخ: 02 أبريل 2007
الزيارات: 6

 

إعزف بكمانك في الأفق الأزرق

طالب همّاش

من موضعيَ الواطىء من ظلمةِ داري .

من ظلّي المحفورِ على جدرانِ الحبر العاري .

حين تلوحُ الأيام محطّمةً

والورقُ الساقطُ من أشجار خريفِ العمر

يغطّيني كالأكفانْ  !

وتصاويرُ أحبّائي

تتساقط كقصاصاتٍ سوداء َعلى أصص ِالورد

وفوق كراسي النسيانْ ..

من بيتي المرفوعِ على جدران ِالليل بلا جدرانْ ..

أتطلّعُ نحو الشرفات العليا

فأرى جاري  الناظرَ بحو بحيراتِ المغربِ كالظمآنْ  ..

يتأمّلُ في الأفقِ المُرسل ِ

سربَ عصافيرِ الجنّةِ  ،

والبجعَ المتناثر تحت شراعِ الغيم

            شرائطَ للأحزانْ  ..

يتأملُ في الليلِ مجاهيلَ الليل

ويعزفُ أنغاماً مسكرةً

كنداءاتِ الحيرة في الناي ..

كما يتطهّرُ قلب ُالغيمة ِفي قزح ِالعذراءِ

كما تُذرفُ من عين القدّيس ِ

على كفّ العاشق ِحبّاتُ الرمانْ !

فأمدّ يديّ إليهْ

وأناديهْ :

أحزانكَ في الليل ِكمنجاتٌ جوعى

وأغانيكَ  العذبة تسقطُ كالدمعاتِ على عينيّْ

فإليّ .. إليّْ  !

يا بوذا الليل السهرانْ

إعزف ْبكمانكَ في الأفق  الأزرق ِ

كي أتأمّلَ حزنك في ضوءِ القمرِ السكرانْ !

*          *          *

ما أجملَ أن تتقطّر َقرب دموعكَ

في أوقاتِ المحنة ِدمعاتُ أخيكْ  !

إعزف ما يجعل ُقلبَ الأمل الواقفِ في بابِ الدمعةِ

حرفَ نداءٍ يرثيك ْ!

*          *          *

... ما يجعلُ ضوء َالقمر الأبيضَ

ينحلّ على صدر ِالعاشق

غصّات ٍ.. غصّاتْ  !

*          *          *

إعزفْ كي تتطهّرَ نفسي السكرى

في لحظات ِالصمت ِالصوفيّ

وتنحلَّ سكينةُ حزني السرّانيّ 

                        إلى قطرات ْ!

*          *          *

إعزف كي يهتزَّ مهبُّ الريح

على الأوتار

ويرتعش َ الأمواتْ  !

إعزف ما يجعلُ روحي

تتكهرب ُبالأنوارِ الوردية

فوق غصون ِالرؤيا كالكروانْ ..

فأنا أهتزّ  حزيناً ورقيقاً

كالوتر ِالمشدود على جسم ِكمانْ  !

عزفك سحريٌّ ، سرانيٌّ

أرأفُ من نسمات الفجرِ

وأطيبُ من قلب العصفورْ

*          *          *

وأنا قدّيس ُ العمر المتأمّل ُعند طلوع ِالفجر

طيورَ صلاتكَ سابحة ًفوق بحيراتِ البلّورْ  .

فاعزف كي تتقطّر َأوجاعُ الشاعر

من مصباحِ الليل الدامعِ

في كأس ِالصمت المكسور ْ !

*          *          *

نوراً مجروحاً يتقطّرُ من جمرة نورْ  !

*          *          *

ما أجملَ أن يصبحَ قلبي  طيرَ سنونو

يشرب ُدمعات ِمراثيكْ !

ما أجملَ أن تبلغ َزقزقةُ العصفور بصدري

أجراسَ أغانيكْ  !

ما أجملَ هذا العزف َالنازف

فوق عذابات ِالإنسان ْ!!

ما أجملَ هذا الكون العالي ..

موسيقى  سارحةٌ

وفضاءٌ  صافٍ

تتصوّفُ في قدّاس ِسكينتهِ البيضاء

نفوس ُالرهبانْ  !

ما أجمله .. كوناً يتلألأ أزرقَ

تحت قناديلِ الرحمان ْ!!

فارفعْ صوتكَ في بُحْرَانِ  الوحشة ..

عذّبني بنحيبكَ ،

واقتلني بأنينكَ ، انزلني وارفعني

كسراج ِنبيذ ٍأعمى

لأحدّقَ كالذاهل في رؤياكْ !

                             فأراكْ

مكسوراً وعطوفاً ونقيَّ القلب

فأسقي نفسي الظمآى  من ينبوعِ أساكْ  ..

حلّق بجناحيكَ لتحملَ آلامي كالطير

لأبصرَ أزهارَ الدنيا في عينيك َ..

وتبصر في عينيّ  سماواتِ الخسران ْ !

يا جارَ الليل السهران ْ!

يا بوذا الواقفَ فوق سكونِ العالم

والشاردَ كالراعي بين قداديس ِالسلوانْ !

اعزف أغنيةً عن حزنِ أخيكَ المتعبّد

عن  غربته بين سراةِ الناس ْ  !

.. أغنية تتلامسُ موسيقاها العذبةُ كالأجراس ْ  ..

فكلانا تتساقطُ أوراقُ كآبته

من بين يديهِ  ،  وتبلله الحسراتْ

وكلانا يغمضُ عينيهِ على طيف صديق ٍغابَ

ويبكي منفرداً في القداسْ  !

وكلانا لا ينزحُ من بئرِ لياليه السوداءِ

سوى الدمعاتْ  ..

فاعزف ما يجعل ُأوتارَ كمانك

تتألّم ُكالمطرِ المرِّ  على صدر ِالأمل المهزومِ

وكالريح ِعلى طرقات الحادينْ  !

فأنا في هذي الوحدةِ

نحَّاتُ تماثيل الغربة من أحجارِ الدمع

وصدّيقُ البكّائينْ  !

أنحتُ أصناماً غابرة الحزنِ لأسلافي المفقودينْ  ..

أسقي أزهارَ النرجس من ماء الغصّاتِ

فترشحُ عطرَ الزهر حزين ْ  .

لا امرأة لتردّ ضفائرها الذهبيةَ فوق جبيني

فأقول لها :

كأسُ النهدِ صغيرٌ في الأبيضِ يا زهراءُ فغطّيني  !

فالليلُ حزينُ المطلع

والظلمة أصفى من عين ِالسكرانْ  !

..أنحت ُوحشتنا

أنقلُ يأسَ الروح إلى الصلصالْ ..

أنحتُ في الصمتِ المبهم شمس َزوالْ ..

أنحتُ أوجاعَ العازفِ إذ تترقرقُ في سكراتِ الموّالْ ..

أنحت ُوجهَ فتاة ٍأ جمل من  قوس هلالْ ..

*          *          *

يا بوذا الليل  المتأملِ

هل أبصرتَ جمالَ المصلوب ِيضمّ عذابات ِ

الدنيا بين ذراعيهِ

ويعلو فوق غروب ِالشمس الزائل ِكالربّانْ ؟

هل أبصرتَ شقيق َمراثيك

يمارسُ حزناً روحانياً في البيت

ويرفع ُنحو سماواتِ الفجرِ نحيباً منفردًا

ويموتُ على الصلبانْ .

فأنا لست سوى شبحٍ مهجور ٍ

يمشي كالظلِّ على الطرقاتْ !

لكن حين يشيعُ الليلُ  وتنطفىء الحجراتْ  ..

أتطلّع ُنحو الشرفات العليا  فأراه ..

العازف إيّاهْ

يطبقُ كفّيهِ على عينيهِ  ويبكى كالكهّانْ

ويسيلُ كدمعةِ حزنٍ في لحن كمانْ .

***

ك.خ

       

 

الصفحة 37 من 179

  • 32
  • 33
  • 34
  • 35
  • 36
  • 37
  • 38
  • 39
  • 40
  • 41

المتواجدون الآن

98 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك