مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

احبك

التفاصيل
كتب بواسطة: فراس عبد العزيز حسيين
انشأ بتاريخ: 19 مارس 2007
الزيارات: 5

احبك ........ اغنية غنيتها لك وقلبي دندنها
احبك ........ شعر جواي ليك بلابلي تغردها
احبك ........ والناس تسمعني كيف انشدها
احبك ........ غنوة طيوري لك وحدك غردتها
احبك ........ من قلبي تصدر كلماتي واعدتها
احبك ........ كلمات ما يوما لغيرك ابدا قلتها





اخوكم فراس عبد العزيز
00963967890847

انا والقمر وحب الصبا

التفاصيل
كتب بواسطة: فراس عبد العزيز حسيين
انشأ بتاريخ: 19 مارس 2007
الزيارات: 7

انا والقمر وحلم الصبا وحب العمر ...... انا وصبا وحب الزمان وضوء القمر
حلم السنين منذ الصغر حتى الكبر ....... عشق الصبايا في صبيه منذ الصغر
حب الغرام وحب اليالي حتى السهر ..... سهر الليالي وعزف الاغاني بالوتر
يا لهفة القلب وعشق الروح للسمر ...... انت المنى لليل الزفاف تحت المطر
انت منية الروح بعد طول السفر ....... انت قدري في الحياة فما احلى القدر
صورتك في خيالي ورسمتك قمر ...... صورت احلامي فيك فصارت الاف الصور
انت عمري وعشق الفراش للزهر ..... اسمك اغنية وصوتك لحن يعزف من وتر


اهدي هذه الكلمات لكل من دق قلبه لحب
فراس عبد العزيز
00963967890847

انا والقمر

التفاصيل
كتب بواسطة: فراس عبد العزيز حسيين
انشأ بتاريخ: 18 مارس 2007
الزيارات: 6

جلس القمر
فكان بشر
عينها قطرة من بحر
صوتها لحن من وتر
عطرها فاح وانتشر
عروس بلا عرس
طولها يسر النظر
فستانها خيطها الملائكة
وارتدها مليكة من البشر
شفاها لون الزهر
ولها قلبي انبهر
جذابة كعروس البحر
هي حبيبيتي سمر
فسمر مثل القمر

      مع تحياتي لكم

      الدكتور فراس

00963967890847

عصفورة قاسيون

التفاصيل
كتب بواسطة: إباء اسماعيل
انشأ بتاريخ: 18 مارس 2007
الزيارات: 7

عصفورة قاسيون

شعر : إباء اسماعيل

وآتيكَ يا جبلي الآنَ

              عصفورةً منْ حنينْ ...

أمدُّ جناحيَّ فوقَ عرائشِ روحِكَ

أقطفُ ريشَ اغْترابي

                    نجوماً

                  تسافرُ في ليلِ عينيكَ صمتاً

                  على صخبِ الغائبينْ ...

وآتيكَ منْ صرخةِ الشّوقِ

                  مثلَ الفراشةِ

آتيكَ فجراً تربّى

على دهْشةِ الياسمينْ ...

وألقي مجامرَ عمْري

                  وروداً

                  تَبعْثرُ عندَ سفوحِ البلادْ ...

يشاهدني قاسيونُ

كطفْرةِ نورٍ غريبهْ ...

أطيرُ على مفرقِ الصّبْحِ

                يأخذُ النّورَ منْ وجْنتيكَ

وأُثْمرُ بشْرى على ساعديكَ

ألمُّ الرّمادَ

وأحلمُ حلمي الخرافيَّ

              يفْتحُ شرفتَهُ عالياً

ويضيئُ على أُفُقٍ منْ حدادْ ...

 

       ************

رأيتُكَ بوحَ السّنابلِ

               والأُمْنياتْ ...

رأيتُكَ زهْراً يفوحُ

وغيماً يُساقطُ نوراً

              يعطّرُ كلَّ الجهاتْ ...

رأيتُ خطاكَ وقامتَكَ الضّوءَ تعْلو

رأيتُ الجراحْ ...

سألْتُ  عنِ الحزْنِ

           في قعْرِ عينيكَ

لكنّني غبْتُ في النّورِ

           يخْرجُ منكَ اشْتياقاً

ويغْمرُني بالصّباحْ ...

رأيتُ على السّفْحِ خدّيكَ

          يزْدهرانِ نجوماً ...

أتقْبلُ هذي الغريبةَ ،

         هذي القريبةَ

والحُبُّ في الرّوحِ صفْصافةٌ 

وغبارُ الغريبةِ دمْعٌ تهادى

            على درَجاتِ الرّياحْ ؟؟!!...

       *************

قاسيونْ ...

منْ وراءِ البراري الرحيبةِ

ها يُقْبلُ الآنَ ،

      أبْناؤُكَ العاشقونْ ...

يقْبلونَ كغيمِ تفتّحَ في الأُفْقِ

يفْترشونَ سجاجيدَ أرْواحِهمْ

                في ذُراكْ ...

قاسيونْ ،

ورْدةٌ منْ بياضِ الطّفولةِ

تفّاحةٌ

وفصولٌ تخبّئُ أشْواقَها

          ومداها الحنونْ ...

سأُغنّي التّرابَ الذي

         يشْبهُ النّورَ

         في راحتيكَ

وأحْملُهُ في دمي

وأُغنّي الورودَ التي أينعتْ

          في دمِ الأرضِ نوّارةً

          كي تمرَّ السّنونْ ...

قاسيونْ !!!...

 

     ************

جميلٌ أنتَ

     في نومِكْ

      وفي صحْوِِكْ ...

وتورقُ في دمي الأشْواقُ

منْ وهْجِكْ

ومنْ ألْحانِ أنْفاسِكْ ...

وأرْسمُ ضحْكةً للأرْضِ

          لمَّا في المدى أمْضي

          وفي قلْبي فراشاتٌ

          تضيئُ الزَّهْرَ

          في قلْبِكْ ...

وأصْعدُ بيدرَ الأحْلامِ

كي أحْظى

بحلْمٍِ منْ شذا ورْدِكْ ...

ألمُّ النَّارَ منْ درْبي

وأزْرعُها بليلِ الغرْبةِ الصَّمَّاءَ

كي أجْلو دروبَ الحُبِّ

            في ليلِكْ ...

وفي سرّي

وفي علَني

لحقْتُ بنورِ أسْرارِكْ ...

كأنّكَ روحُ أُمْنيتي

تضيئُ الليلَ والرّؤيا

ولاتتْعبْ ...

وضاءتْ فيكَ أزْمانٌ

وأسئلةٌ نكسّرُها بأجْوبةٍ

وآفاقٌ تجمّعنا

       على شَجَنٍ

       على وطنٍ

فترفعنا إلى روحٍ مقدّسةٍ

وتحْضننا الحواسُ العَشْرُ

نبْصرُ ضدَّنا الآتي

ونبْصرُ مثْلَنا في الشّمسِ

نبْصرُ ضوءَنا المجنونَ

مثْلَ النَّبْعِ

يصْعدُ منْ ذرى الكوكبْ ...

يسيلُ ... يسيلُ

في أرْضِ

نجمّعها ونرْفعها

إلى الأحْلامِ

نصْرخُ هاهُنا وطنٌ

نحيّيهِ

ونصْعدُ في مواسمِهِ

ربيعاً منْ هوى صوتِكْ

جميلٌ أنتَ

في نومِكْ

وفي صحْوِكْ !!!! ....

***

ك.خ

 

حتّى لعب الأطفال

التفاصيل
كتب بواسطة: الحبيب دربال
انشأ بتاريخ: 17 مارس 2007
الزيارات: 7

...حتّى لعب الأطفال ! شعر: الحبيب دربال –تونس فتحواالنّيران على لعبي ، كانوا يخشون صواريخي الورقيّهْ رشّاشي الخشبيْ و سيوفي الفضيّهْ حتّى عكّازة جدّي البنّيّهْ لم تنج من اللّهب ، ظنّوها فخّا لا يرحمْ ، يتحوّل بالتّدريج فخاخا سحريّهْ تنقضّ على الأعداء ، لذلك شنّوا الحرب على لعبي ، ثمّ انهالوا على كتبي، لم تسلم مقلمتي الخشبيّهْ. حين رأوني في أوج الغضب ضحكوا منّي، أهدوني كيسا حلوى ثمّ انصرفوا. ألقيت الكيس بعيدا عنّي فانفجرت كلّ الحبّات، لكن لم أنس : صواريخي الورقيّهْ، رشّاشي الخشبـــي، و سيوفي الفضّيّـــهْ.

330 ARLENE ST STATEN ISLAND NY 10314 USA

التفاصيل
كتب بواسطة: زياد علان
انشأ بتاريخ: 17 مارس 2007
الزيارات: 6

ارجو ان تنشرو هده القصيده التي كتبتها عن الرسول الكريم صلى الله عتيه وسلم

                                              محمد رسول الله
قد بشرت  كتب السماء   بمولد
سيقود في الدنيا مسار  خطاها

حملته  امنة    برحم    طاهر
وكفيلها   بالحمل   كان  اله
قدخصها دون  النساء   بحملها
فاستبشرت  خيرا  بما   اعطاها
فاجائهاذاك  المخاض  واسرعت
تدافع  الانفاس  في   راتاها
بمخاضها  هذا   ستولد   امة
ستغير  التاريخ  من  دعواها
قد حان موعده  لتخرج  حملها
للارض  سيدها  ونور   هداها
بشرى  لامنة  بما   قد  انجبت
ام  تضم   رسولها    بيداها
خسفت له شمس الشموس اذ انجلى
وجه توارى من  ضياه  ضياها
طال انتظار الارض يوم وصوله
فتنفست   طيبا  له   بهواها
وتبسمت  من  بعد  طول  تجهم
حين  التقت  نظراته  بسماها
حلت السماء تلالؤا  بنجومها
فازداد من ذاك  الحلاء  حلاها
يا خير من وطئ التراب  نعاله
ام  القرى  بنعاله   تباها
وطئت له تلك الجبال اذانزوى
فيها بذاك الغار حين  اتاها
فمضى به يقضي الشهور  تاملا
ويسائل الاشياء  عن  معناها
من قدر  الابعاد  بين  نجومها
من  ابصر  العينين حين  راها
انى  لنفس  ان  تحار   بخلقها
من  يا ترى اوحى لها  نجواها
من بث في تلك السماء  نجومها
من قد احاط بها  ومن  سواها
من اوجد الايقاع  في  ومضاتها
من يا ترى قد صاغها وبناها
من قال لشمس اشرقي اذ اشرقت
من اين جائت بالضياء  تراها
من خلف هذا الكون يوجد خالق
اذ  تنتهي الاشياء لا  يتناها
يرجو  ولا  ينفك   في   الحاحه
اذ ارهق النفس اللحوح رجاها
واذا بوحي  الله  يدخل  غاره
واتى  بايات   له   وتلاها
قد ضمه  وحي  السمء  ثلاثة
خارت  له  اوصاله  وقواها
ومضى رسول الله  يطلب  بيته
اذ  زملته   خديجة   بحماها
ما كان يقرؤ حين اقرئ عنوة
ايات وحي  الله  اذ  اوحاها
فاستحوذت عقل الرسول وقلبه
طبعت مع الوجدان لا  ينساها
وتلذذت  شفتاه  في  تردبدها
وانساب من فمه الطهور شذاها
لا شعر يعدلها اذا  ما  رتلت
سلبت قلوب القوم  حين  تلاها
وسرت باعماق النفوس بنورها
وتلقفت تلك  النفوس  هواها
ما كانت  الايات  صنع  محمد
بل وحي  رب  قادر  اوحاها

مرثية على ورق الخريف

التفاصيل
كتب بواسطة: عبد الكريم بدرخان
انشأ بتاريخ: 16 مارس 2007
الزيارات: 10

مرثية على ورق الخريف
عبد الكريم بدرخان  
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30



31
32
33
34
35
36
37
38
الـــــيـــــومَ يــشـــتـــعـــلُ الـــخــــريــــفُ فـــــــــــي iiدمـــــنــــــاi
والأفْــــــــــقُ مــــــــــن صُـــــفـــــرةِ الأحــــــــــزانِ iiيـــغــــتَــــرِفُ
الـــــــــــــــدربُ فـــــرَّقـــــنـــــا والـــــلـــــيـــــلُ يـــجـــمَـــعُـــنــــا 
عـــــلـــــى كــــــــــؤوسٍ بـــــهـــــا الأســـــتـــــارُ iiتــنـــكَـــشِـــفُ
الـــلــــيــــلُ يُــــظــــهــــرُ مــــــــــــا الأنــــــــــــوارُ iiتـــحـــجـــبُـــهُ 
عــــــشـــــــاقُ غُـــــــرَّتـــــــهِ أعــــمـــــاهـــــمُ iiالــــشَـــــغَـــــفُ
نــبــكـــي عـــلــــى ذكـــريــــاتٍ فــــــــي الــــــــرؤى iiعــــبَــــرَتْ 
الــــــوهـــــــمُ يــســـكُـــنُـــنـــا والــــحـــــلْـــــمُ iiوالــــصَـــــلَـــــفُ

     أبـــكــــي عـــلــــى ســــكــــرةٍ فــــــــي ظــــــــلِّ ســوسنـــــــــةi

أيـــــــــــامَ مـــــــــــن خـــــمــــــرةِ الــــتُــــفــــاحِ نــــرتــــشِــــفُ
الـــعـــطــــرُ يُـــمـــطــــرُ فــــــــــي مـــلْـــكُــــوتِ iiحَــضْـــرتـــهـــا 
والــــــرعـــــــدُ زلْــــــــــــــزَلَ .. آنَ الــــنـــــهـــــدُ iiيــــرتـــــجِـــــفُ
دعِ الــــبـــــكـــــاءَ عـــــــلـــــــى مـــــــــــــــاضٍ iiنُـــجــــمِّــــلُــــهُ 
لا الأمــــــــــــسُ يـــنـــقـــذُنـــا لا الــــــدمــــــعُ لا iiالأسَـــــــــــــفُ
الـــــرمـــــلُ عـــــشَّــــــشَ فـــــــــــي أحـــداقِــــنــــا iiزمـــــنــــــاً  
والــــــجـــــــدبُ أوغَـــــــــــــلَ فـــــــــــــي الأرواحِ iiيــــقــــتَـــــرِفُ
أيـــــــــــا حـــمــــامــــةُ .. هـــــاتــــــي مــــــــــــا iiيُـــبَـــشِّـــرُنـــا 
أرضُ الــــحــــضــــارةِ فــــــــــــي الــــطــــوفــــانِ iiتــــنــــجَــــرِفُ
فــــلــــم يــــعــــدْ ( بــــدرُهــــا )(1) يُــــهـــــدي الــــظـــــلامَ رؤىً   
صـــــوتــــــاً مـــــــــــع الـــنــــغَــــمِ الـــقُــــدْســــيِّ يـــأتــــلِــــفُ
ولا ( ابــــنــــةُ الــجَــلَــبـــيْ )(2).. نـــــــــورٌ يُــــذيـــــعُ هـــــــــوىً  
يـــــضـــــيءُ فــــــــــي أمــــــــــلِ الـــعـــشــــاقِ أنْ iiيـــقِـــفُــــوا
نـــصــــيــــحُ .. لا يُـــــرجــــــعُ الـــخـــلـــيـــجُ أيَّ صــــــــــــدىً(3)  
نـــــــهُـــــــزُّ نـــخْـــلَــــتَــــهُ .. يـــــسَّـــــاقـــــطُ iiالـــــسَـــــعَـــــفُ
الــــجـــــرحُ أكــــبـــــرُ مـــــــــن بــــحـــــرِ الـــــدمـــــاءِ iiفـــــمـــــا 
يُـــــجـــــدي الـــــرثـــــاءُ عـــــلـــــى الأطــــــــــلالِ والـــلَــــهَــــفُ
الــــشِـــــعـــــرُ ديــــوانُـــــنـــــا والـــــــمـــــــوتُ iiدَيــــدَنُـــــهـــــمْ   
ومــــلــــحُ أصـــواتِـــنـــا مـــــــــن بــــعـــــضِ مـــــــــا نَــــزَفُـــــوا
ســأُشــهِـــرُ الــصــمـــتَ ســيــفـــاً فـــــــي ســـمــــا لُــغَـــتـــي 
الـــصـــمـــتُ أبـــــلَـــــغُ .. حـــــيـــــن الـــقـــلــــبُ iiيــنْــقَـــصِـــفُ
الــــهـوامــــش ii:
(1) بـدرهــا : بـــدر شـاكــر الـسـيّـاب، الـشـاعـر الـعـراقـي iiالكـبـيـر.
(2) ابنة الجلبي : حبيبة الشاعر في ديوان ( شناشيل ابنة الجلبي ).
(3) إشـارة إلـى قصيدتـه الشهيـرة : (( أصيـحُ بالخليـج : يــا خلـيـجْ..
يــا واهــــــبَ الـــلــــؤلــــؤ والمحــــارِ iiوالـــرّدى
فـــــيــرجـــعُ iiالـــصـدى
كــــأنـــهُ الــــنـــشــــيـجْ .. ii))
الـــــشـــاعــر عـبـــد الـكريـــــم بدرخان
****
ك.خii


خذ جناحيّ وحلّق

التفاصيل
كتب بواسطة: خالد شوملي
انشأ بتاريخ: 16 مارس 2007
الزيارات: 9

 

خذ جناحيّ وحلّق

 

 

يولدُ الطفلُ يصيحُ

فلماذا لا يصيحُ الشرقُ

أمْ أنّهُ جثمانٌ ضريحُ ؟

 

يأكلُ الذئبُ بساتيني ...

وقدسي ... أنبيائي يستبيحُ

 

مَنْ أنا ؟

مَنْ أنتَ ؟

هلْ نحنُ كما قيلَ طريحٌ وذبيحُ ؟

 

خذْ جناحيَّ وحلّقْ

أيّها الطيرُ الجريحُ !

 

نهضتْ كلُّ شعوبِ الأرضِ

فانهضْ أيّها الشرقُ

لماذا ألفَ عامٍ تستريحُ ؟

 

قصائد المريد في حومة العشق

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد عبده العباسي
انشأ بتاريخ: 13 مارس 2007
الزيارات: 7

قصائد المريد في حومة العشق

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

طائرة ورقية1ـ

×××××××××××
عند أطراف المدينة
التي تقوس إطارها الأرجواني
ساقلع بطائرتي الورقية
كي أعانق الضباب
تاركاُ من خلفي صداقات
تمت إلي أزمنة سحيقة
ارتدت علي أعقابها
مخلفة رماد سجائرها في المنافض.

2 ـ الأعداء :
××××××××
ظل طائرتي الورقية يناور الأعداء
وهم في لهفة لإصطياد أحلامي
ونحن صغار معلقة أفراحنا
بالخيوط كي تذوب في الهواء

3 ـ تصاغر :
×××××××
صغرت الأضواء في عيوننا
واستقرت خلف الآكام
لا أحد يدعونا مرة
لفنجان شاي علي طاولة
تناهت هي الأخري في الصغر.

4 ـ أمطار :
×××××××
كنا علي يقين بأن أرواحنا
لن تصدأ
ولن تهدهدها الرياح
مخلفة توق أشواقنا
ردحاً من الزمان
فلا تفسد قمصاننا الملونة
بأمطارها الحمضية.

5 ـ شموس :
××××××××
تلك الشموس المحلقة فوق رؤوسنا
تصطدم بمرآة علي الجدار
كي تناور صورنا الصغيرة بأحلام
تتوق لحب وعصافير تسقسق في المساء.


6 ـ رقابة :
×××××××
معبأة بدخان سجائرنا غرفنا الصغيرة
بمنأي عن الأهل نحن
وهم يرقبون خطواتنا المهلي
نحو كتب دراسية
والمعلم بعصاه الغليظة
ينتظر وقت دق الجرس .

7 ـ صورة :
×××××××
تلك الصورة المعلقة علي جدار
بيتنا قبيل حرب حزيران
لطفل يشبهني ، كنت هو
أحمل في عيناي وطني ًتارة ،
وتارة أخري يتحجر الدمع فيها.

8 ـ أسماء :
×××××××
من أين جاءوا بأسمائنا
من علي جدران بيتنا القديم
أو من سجلات المدارس
أو وقفوا عند البحر
ينتظروننا أن نتسلل
من وراء الموج.

9 ـ بكاء :
×××××××
الأسماك الملونة في حوضها الزجاجي
لا نصدق أنها تعيش هكذا حبيسة
نخرجها مثل ندف الثلج
تحبوعليها
ثم نبكي وحيدين
أنت وأنا .

10 ـ خيط :
×××××××
لأن البحر يضجر بموجه الذي يصطخب
كنت أحدق فيه كمرآة
تتخلي عن وجهي
ثمة أسماك من حولي تدمدم ثائرة
وأنا ألملم خيط سنارتي
الذي انقطع .


11 ـ غربة:
×××××××
مدينتي حبة لوز
تذوب في لعابي
بعد أن لوحتها الشمس
وضفرت خصلات شعرها
بحكايات عن مدن تذوب
تطل مدينتي من إطار زجاجي
يبكي من خلفه المطر .

12 ـ غياب :
××××××××
معطفك الرمادي يا أبي
لا زال معلقاً في مشجبه
بإنتظار عودتك ككل مرة من السفر
الآن يشكو آلام وحدته
والبرد القارس
بعد أن قررت الغياب الأبدي .

13 ـ طيف :
××××××××
كلما حط طير عند نافذتي في الصباح
زارني طيفك
أذكر المرات التي غادرتنا
مودعاً، خلف الضباب
في عين شوق لا يندمل جرحه .

14 ـ نسيان :
×××××××××
تلك التي أحببتها يوماً
صورتها كانت درباً من المستحيل
يسقط الآن صوتها
من هاتف المغيب
بلهجة متغيرة
نست أنها كانت تتوسد
علب الألوان
وتضم أوراقي إلي صدرها
تنصب كلماتها
كخرير ماء حط من علٍ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بورسعيد / مصر

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
انشأ بتاريخ: 13 مارس 2007
الزيارات: 7

أبي لهب

التفاصيل
كتب بواسطة: نصرالدين خيامي
انشأ بتاريخ: 11 مارس 2007
الزيارات: 7

أبي لهب....




قال: الزعيم أبي لهب ...
أنا الزعيم المنتخب
بالشرعية وقانون الكتاب ؟
ونحن الشعب ... ليس حطب
ونحن السوء المنقلب !!!
الخير فينا قد ذهب ...
والشر جاء واقترب
مشيدًا قصورًا من ذهب
لا تسئلن عن السبب
والكلب عضنا ووهب
ومن خنوعنا معجب
وللحكم صار منتخب
وابليس منه قد عجب
هذا هو الزعيم أبي لهب
وقلبه من الحجب
كأنه وماكسب
ولا لربنا اقترب
ولا صيام في رجب ؟
هل تشعرون بالغضب (...)
وقد تمادى وضرب ...

قال : أبي لهب ...
وصوته ذات لهب
ان كان عقلي محتجب
أو كان يومي في لعب ...
فالسوط عندي منتصب
حبل من مسد ...
لي شعبي العرب !!!...
والعقل منه قد ذهب
ونظامه بات في طرب
ودم يسيل للركب
والفساد علينا ركب
فلا عجب ... ولا عجب
ولا صيام في رجب

وأبي لهب ...
فقد فاز باللقب
وبسوط قد ضرب
ولمالنا نهب
فلا تقولون :
شيء عن أبي لهب
كي لا يشتد علينا الغضب ؟؟
والله عنه كتب
ومن كتاب ربنا
فقرأوا سورة " المَسَد "
( من شر غَاسِقٍ )
( إذا وقب )
تَبَّتْ يَدَ أبي لهب وتب .؟






شاعر الحرية : نصرالدين خيامي

قصيدة مبتزة

التفاصيل
كتب بواسطة: خالد أخازي
انشأ بتاريخ: 10 مارس 2007
الزيارات: 5

 

 

تبتزني هذه القصيدة الحمقاء....

حمقاء....

                     حمقاء...

تتدلى بشعرها العائم

 من غيمه ...

تغير لون فروها...

على سقط الضوء ...

مرة بهية...

لكن دوما عصيه...

بلهاء...

أكاد ألمس وهجها...

فتطير بعيدا..

            بعيدا...

بعيدا...                       

تمر قرب لوعتي....

توزع نظره...

ابتسامه...                                                

اصرخ : ها قد جاءت نخلتي

وفي الطلع بلح وفراش...

تمنيني بطبل...

                بخيمه 

واغتسال بعرق غيمها...

من قلق يخترق بوابة الصدر..

كل مغيب..

تبتزني...

تبتزني...

تطل من شقوق الروح

 وتهمس في غنج قاتل :

لك نسائم سواحلي... »

لك ظلال من غاباتي العذراء..

لك معاجمي المتمردة..

لك المعاني على سفوحي المنزلقة...

لك خرائط دغلي...

لك قورب من شمالي المتعدد

لا تتكسر أضلعه الزاهية...

على انزلاق الماء الثائر..

عند عتبة النهاية...

لكن...

أنا القصيدة....

امنحني دفء امرأة...

لأجدد اللقاء مع الحياة...

امنحني عشق امرأة...

يجوب دروبي ...

بلوعة وصل تم بين

فوصل وبين...

ينوع أعشاب حدائقي..

يسقي سمائي بالنجم والقمر الحائر...

أنا القصيدة...

أعفيك من ميزان النهايه...

أعفيك من وثنية الخليل...

أعفيك من اعتصار المعنى الجميل..

في رحى التفعيله...

لكن..

امنحني موسيقيا ...

سمفونية في عناق الكلمات..

لا تملأ عالمي بالوسائد والأسره....

كي لا أنام...

قبل الانتشاء الأكبر...

أنا القصيدة...

وحدي أعفيك من ورشات الكلام المتجهم...

مهما قرعوا الطبول وخدشوا الوتر....

يظل تجهم القصيدة مصيبة القصيده...

أعفيك من دلال النهايات....

أعفيك من شهادة ميلاد المعاني..

شرط أن تولد في ثوب جديد..

ترتديه امرأة من زماني....

لكن...

امنح خيمتي نارا وغناء

وامرأة تطهر جراحي

بلمسه...

                      بقهقهه....

باحتراق مستمر ...

بين أصابع مخمليه.

امرأة خزانة ملابسها...

ليست من ورق ووهم...

امرأة تحمي الكلام...

من الاحتضار في الرتابة...

                          من التفاهه.  

تعيد للكلمات صحوها

فالمرأة وحدها....

لا تترك القصيدة تنام...

                        قبل الذروه

*****************

تبتزني قصيدتي....

حمقاء...

                        غجريه...

تشعل الشموع في ليلتي..

تضع قبلة عابرة على خدي..

وتمضي...

تمضي ...

ملوحة بمنديل الكلمات..

كلما ناديتها في اضطرابي...

علها بها يستقيم شراع إبحاري

نحو جزر مواعيدها العائمه...

تعفيني من كل الرسوم القديمة...

 وتطالبني بوجه امرأة ...

 يجعلها  دوما مستيقظه...

                                 خالد أخازي 

                   الدار البيضاء المغرب...04/04/2008 

 

الصفحة 39 من 179

  • 34
  • 35
  • 36
  • 37
  • 38
  • 39
  • 40
  • 41
  • 42
  • 43

المتواجدون الآن

40 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • مساعدة موظف غير منخرط على إعادة الاتصال بعمله
  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك