- التفاصيل
- كتب بواسطة: مرام اسلامبولي
- الزيارات: 7
_ يهامسني الأزرق_
يهامسني الأزرقُ
لأن اللونَ وشايةُ الضوء ِ
عما يدور ببال الهواءْ ..
فما يدورُ ببال سماءٍ
تقوَّسَ فيها من الألوان سبعةٌ ،
و لِمَ ...
لِمَ قد تفكرُ حيناً بلون النحاسْ ...؟!!
يهامسني الأزرقُ
فتصغي حواسي المقصوصةُ ،
و تستريحُ أرواحٌ تجدَّلتْ في جسدي ..
يهامسني الأزرقُ
و يعجبُ ؛ كيف أفزعُ من همسهِ ...
فأشيرُ إلى نقشٍ اغبرَّ بين الضلوعْ ؛
هنا مرّةً
نهرٌ من أجداده غافلني ..
شقَّ برعونةٍ مجرى
و أنا
ما كنتُ أحسبُ إلا أنهُ
أزرقٌ يهامسني ...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عاشق الشعر
- الزيارات: 8
ملكة قلبي
رأتك عيناي فسقط فى هواكِ
أحقيقةُ انت أم صوره فى خيالى
نسيت بها العالم ولم أنساكِِ
يا من أحببتك من يوم لقياكِِ
أحببت فيكى براءة عيناكِِ
أحببت فيكى روعتك وبهاكِِ
سمعت صوتك فذبت فيكِِ
ملكتى قلبى من يوم رؤياكِِ
أبشرٌ أنت أم ملاكِِ
على وسادة حبك نمت لأراكِ
يتملكنى أحساس النشوه فى هواكِ
ليبعدنى دوما عن جفاكِ
جُعلتُ فى حبك كطفلٍ باكِ
ويزداد بكاءه من أجل أن يراكِ
هل تمنحيه لحظة فرحٍ معاكِ
راضٍ هو بالقليل فى هواكِ
تبعثى فى قلبه نشوه حين يراكِ
يسرى فى نفسه شكٌ قاضى
أتحبيه......أم هو فى وهمٍ ماضي
لعلكِ تُريحين قلبه الواهي
مع انه يتلذذ بعذاب هواكِ
صارع الحب وبات واهي
وما من دواءٍ لمرض هواكِ
نعم يحبك.......وهو بذلك باهى
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسين حسن
- الزيارات: 10
غـيــثُ الـنُّـبــــــــُـــــــــــوَّة
شعر / حسـين حسـن التلســـــيني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عُـرسٌ لميـــلاد الســــــيوف مع الحراب
فتـــــحٌ لبـــاب الشمس ، غـلـقٌ للســرابِ
كـتـمٌ لأنـفــــاس الكؤوس مع الشــــرابِ
دَفـنٌ لـدفـن بريـئـــــةٍ بيــــــن التــــرابِ
وبـــه نما ســـــلمان في ظل القبــــــــابِ
وجهنمــــــاً أمسـى على أنف العُبـــــابِ
وَهَوَى بخنـدقـهِ الظلام مع الضبـــــــابِ
وبكتْ سيوف الكفر في وادي اليبـــــــابِ
وغدا كتــاب الحرْبِ ، ذاكرة الحِسَــــابِ
نخلاً كريماً في ضفـــــــــــافِ الإنـتـســــابِ
وَشَدا صُهيبُ ، وشــمَّّ أزهـارَ الحُبَــــــابِ
تركَ الكنــــــــوز لحلق مزبلـــةِ الذبـــــــابِ(1)
ورأى بوجهِ المصطفى خيــرَ اكتســــابِ
أمَّ الكنـــــــــوز لســاعـةٍ مُرّ الحســــــابِ
فرمى لهُ المولى من السُّـــور المهــــــابِ
نجمـــاً مُضيئـــاً غالقــاً بـــابَ الذهــــابِ
وبلالُ شــــــلالٌ يموتُ بلا انســكـــــــابِ
أحدٌ علــى فمــــــهِ ، وهـالاتُ الكتـــــــابِ(2)
فرمى أميـــــة في طواحيـــــن الرِّكــــابِ
في الحشْــــر كي يجني عناقيــدَ الكتـــــابِ(3)
وبلالُ أذنَ كالينــــــــابيــــــــــــع الـعِـذابِ
لمْ يبق بيــــن جـــــروحهِ ســـــــــمُّ العَذابِ
******
ومدينـــــة الأنصــــــار حُبلى بالشهـــــــابِ
بندى بشــــاراتِ التـــــآخي ، والإهـــــابِ
فيهــا نجـــــــومُ الذِّكر جارٌ للصـــــــــوابِ
فيهـــا ضيــــــــــــاءُ البدر خـفـَّاقُ الثـــــواب ِ
وجبــــــالُ مكــــة بعدَ آهٍ ، وانتحــــــــــابِ
طربَتْ لحُسْــن المُصطفى بيــن الصِّحــابِ
وغدا الضَّلالُ أســـيرَ خوفٍ ، وانسحـــابِ
هَطلَ الحبيـــبُ بعـفــوهِ هَطْلَ السَّحـــــــــابِ
ورمى العـقـوبــة بيـــن حيَّــاتِ الهضـــابِ
وانهارتِ الأصنــامُ بالسُّـــــوَر الغِضَــــابِ
******
يارَحْمَـــــــة في حَضْـــــرةِ اللهِ المُجَــــــابِ
يــاشــــاهِـدَ الجنــاتِ ، والنـــار العُجَـــــابِ
للمُتـَّقـيــــــــنَ غدوتَ مشكـــــــاة العُبـــــابِ
مفتــــــــاحَ نـــــورٍ قد سَمَا في كلِّ بـــــــابِ
ياســــــــيدي عُدنا إلى ضــرب الرِّقـــــــابِ
وَحُبوبُنـــــــــا من صيدليـــــــاتِ العِقــــــابِ
أعراسُـــــــــنا رقصٌ ، وطوفٌ للشـــــــرابِ
وعـقـولنــــــــا فـي كفِّ سُكــرٍ ، واضطرابِ
وحيــــاؤنــــــا لحْمٌ لأســـــــرابِ العُـقــــــابِ
زيتٌ ، وكبـــــــريتٌ لعيـــــــدان الثـقــــــابِ
إنا لبـســــنــــا ثـــــوب كفر وانـتـهـــــــــابِ
وصلاتـنـــــــــــــا في جامــــع اللهِ المهــــــابِ
******
ياكوكبـــــــــــاً مـاصبَّ خمـــراً في الخَـوابي
ماقـيَّــــــــــــــدَ الأســــــرى بذلٍ ، أوعذابِ
ياسُــكرَ الفرقــــــــــــــان في قلبِ الجوابِ
ياسَـوْسَـــنــاً ماشــمَّ أشـــــــــــــــواكَ الكِذابِ
يـــاأكرمَ الكرمـــــــــاء ، يالغة السحـــــــابِ
ياخيمــة الشــــورى على كلِّ الصِّحــــــــابِ
وسـنــابلَ الميزان في الأرض اليـبــــــــابِ
وبذورَ آيـــــــــاتِ الهُدى بيــــــن اللبَــــــابِ
قَذَفَتْ جوامعـنــــــا بأثمــــــار الكتــــــــــابِ (4)
داسَتْ على أشــــــــــــواك ألسنـةِ العتـــــــــابِ
حَمَلتْ شــــوارعُنـــــــــــــا قلوبَ الإنـقـلابِ
والحرفُ شـــــقَّ طريقــــــــهُ بلظى الغِلابِ
(( تبَّتْ يدا )) وصدى تصاويـــــــرِ الذئـــابِ
مرحى لهدي المصطفى يـــوم المــــــــــــآبِ
ولبـــــــــاتـــــــــــــراتٍ طلقتْ دفءَ القِرَابِ
وخيـــــــولهــــــــا داسَـتْ على هـــام الخرابِ
مرحــــــى لخفق اللهِ في صدر القبـــــــــــابِ
ولفتيـــــــــــــــةٍ في زرعهمْ روح الشبـــــابِ
******
لو لمْ تكونــــــــــــوا من سـلالاتِ الذبـــــــابِ
لمْ ترســـموا الهادي بفرشــــاةِ السِّبـــــــابِ
ففؤادُ هادينـــــــا كآنيــــــــــــــــةِ السَّحــــــــابِ
ضمَّتْ زهورَ الأنـبـيــــــــــــا ضمَّ الصِّحـــــــابِ
وبــــهِ تـنـفـسـتِ الجبـــــــالُ مع الهضـــــــابِ
وَتخَضَّبَتْ كفُّ الحقيقــــــــــــةِ بالخِضــــــابِ
قتِلتْ جراثيــــــــــمُ النخاسَـــــــــــةِ بالحرابِ
وجرى على شــفــــةِ الثـــرى خيــــرُ الشَّرابِ (5 )
العراق/ ألموصل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ألحُبــَاب : الحُب 0
(2) ألكتاب : هو القرآن الكريم 0
(3) ألكتاب : هنا إشارة الى سورة ( الحاقة ) آية (19) وآية ( 25 ) 0
( 4 ) أثمار الكتاب : هي أمة القرآن 0
( 5) خير الشراب : هو القرآن الكريم0
(*) عذراً لكم ولجدنا ( الخليل بن أحمد الفراهيدي ) فقد استخدمتُ علة الترفيل في تام هذا البحر ، لا في مجزوئه اجتهاداً مني 0
- التفاصيل
- كتب بواسطة: cialis
- الزيارات: 8
cialis https://www.blogger.com/comment.g?blogID=3212130908235163080&postID=3772340337600869079 [url=https://www.blogger.com/comment.g?blogID=3212130908235163080&postID=3772340337600869079]cialis[/url] generic viagra https://www.blogger.com/comment.g?blogID=3608260251762420368&postID=2445444177380851920 [url=https://www.blogger.com/comment.g?blogID=3608260251762420368&postID=2445444177380851920]generic viagra[/url] generic cialis https://www.blogger.com/comment.g?blogID=1217539819418364129&postID=6959912810217470395 [url=https://www.blogger.com/comment.g?blogID=1217539819418364129&postID=6959912810217470395]generic cialis[/url] buy viagra https://www.blogger.com/comment.g?blogID=7340802128497259938&postID=8108146713530252933 [url=https://www.blogger.com/comment.g?blogID=7340802128497259938&postID=8108146713530252933]buy viagra[/url] buy cialis https://www.blogger.com/comment.g?blogID=1359052941993203303&postID=5896306383349170120 [url=https://www.blogger.com/comment.g?blogID=1359052941993203303&postID=5896306383349170120]buy cialis[/url] propecia https://www.blogger.com/comment.g?blogID=531512491631433939&postID=1482616047068072735 [url=https://www.blogger.com/comment.g?blogID=531512491631433939&postID=1482616047068072735]propecia[/url]
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ريان الشققي
- الزيارات: 9
قولي
....
تحت جناح الليل المظلم قبضة نارْ
تحت الشمس وفوق أديم الأرض ذهولْ
صنم الأحلام غبارْ
أشباحٌ تنشط فوق الزبد وتنأى
ونوارسُ شاطئنا يحبسها موجٌ فيه غواشْ
وصديق يصنعُ ناياً من مطاط
هذا اللحن الأخرسُ ..
ذابَ وخارْ
يا للعارِ .. ويا للعارْ
*****
يا غزة قولي للبحر تعال اركب معنا
يا غزة قولي للإنسان عليك لجام
وحمامةُ أصحابِ السلم تجيد العزف على الأوتارِ ..
ركامَ الوهم ودربَ سرابْ
ياغصن الغار إليك النارْ
*****
يا بحر وأنت المثل القدوةْ
ارحمْ طفلاً يرضع شمعةْ
قـبّلْ شيخاً يزرع إبـرةْ
رتّلْ آياتٍ تنهمر من الأخبار
حمِّلْ كنفَ الإنسان الأوزار
حمّلهُ الزيتون النافق
حمّله العار
حمّله الشمس وأرسل فيه الدمعة
وإليك النفس الأمّارة
وإليك عدوُّ دعاة البشرية
مَنْ حطّم أسوار القلعة
من أسرف في كسر الأنوار
من دندن فوق رحيل الماء من الترعة
من باع الإنسان السلعة
من راح يصبُّ العهرَ الساقطَ في الأنهارْ
*****
يا غزة قولي ..
أحضارة أهل الأرض عزيزة!
غصنٌ وزهور تنبت من جبروتْ
وصروح تشخص من بين الظلم عماد
وحضارة أهل الأرض عصابة فجر يرتع في الآثام
وشواظ فيه دخان
ومهاد تحرق أخلاق الإنسانِ .. كما الإعصارْ
*****
باعوكِ تراباً وحجارةْ
ورموك بقايا سيجارةْ
تركوك رماداً .. وبذارْ
*****
يا غزة تربطك الأحزان
حزنٌ يلثم حزناً يكمن في خلوةْ
لا قمر يضيء
لا نجماً يهدي في العتمة
وشمال الأرض يمور من الأنباء
وجنوب الأرض يغور من الأصداء
والشرق يغوص إلى الأهواء
والبحر يثورْ
أمواجاً تسطع فوق تلال الخيبة
أكوامَ حصارْ
*****
دعني أحلمْ
دعني أركض دون حدود
قد ملّت مني تأشيرة
(وجوازٌ) يصرخ يا ويلي
ضرباتٌ تتلوها ضرباتْ
أختامٌ وطوابعُ وشتاتْ
عَـلَمٌ يرحل نحو الشرق
عـلم يُهرع نحو الغرب
عـلم يختار سباتاً يصفو للأحلامْ
والشعب يحاول زعزعةَ الألغازِ ...
وفهْمَ الشفرة في الأسرار
*****
يا غزة عندي أمنيّةْ
وربيع يسرح نحو الماءْ
يا غزة فكي أربطة الأحزانْ
قولي مرحى ...
قومي جذلى ...
البحر سيبقى ...
ويزفُّ الموجََ العائدَ للشطآن
ونوارسَ حبلى
وعواصمَ تحيا بالإنسان
دون الرعبِ ... ودون اللغزِ ..
ودون (جوازٍ) ينتظر الإذن من السلطان على الأسوارْ
*****
يا غزة قومي حيّي نسراً جاءك من قانا
وصقوراً تحييها آمالٌ تنبت من صبرا
وعيوناً تنداح على شرفات الأقصى
جينين تزغرد في يافا
وكفانا في الروح على الأفكار حصارْ
*****
عودي .. لا تبكي
فالقادم عبوةْ
عودي .. لا تأسي
فالآتي يعزف لحن الموجة بعد الكبوةْ
شمساً وبحاراً وتلال
نجماً وزهوراً ونُضار
قمراً يرنو ...
أملاً يزجيه حصارْ
____________
ريان الشققي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسحق قومي
- الزيارات: 9
حرقتي في دمي مليون قافلة ٍ
أَحنُّ إليكِ والشوقُ أنهارُ كأنَّ في الهوى نهجٌ وأقدارُ
وأَمضي في ربيع ِ العُمرِّ أُنجزهُ وكأسي خمرةٌ صَهباءُ جُلنارُ
تُطوبُ نفسي في الذكرى مُوَدَتكمْ نشيدٌ في بحا ِ العُشقِ تيَّارُ
لأنتِ من سنين ِ الوجدِّ موهبتي وأنتِ شعيَّ المكتظّ ُّ أسفارُ
سرقتُ في ليالي الصيف ِ بَدرُكُمُ وأغنتني شتاءً سُحبُها الدارُ
كتبتُ في مسامات ِ الهوى قصصاً لِمَ صحرائي في الوجدِّ أخبارُ؟
سُليمى هلْ يحنُّ القلبُ إنْ هجرتْ عصافيرٌ غدتْ في الحُبِّ تذكارُ
سقيتُ روضةَ الستينِ أسبِقُها وتسبيني بطلٍّ رحتُ أحتارُ
هصرتُ الكرمَ أهواءً وأفئدةً وطيرُ النوح ِ أشجانٌ وسُّمارُ
غدوتُ في جنان ِ العُشقِ دَوحَتَهُ مرافىءُ أَمسنا ناحَ لها الجارُ
لأنتِ في دمي نجمٌ لقافيتي وما في الوحيِّ غيرُ السحرِّ أسرارُ
سجنتُكِ بينَ أشواقي بلا سببٍ فعُذري أنهُ في الشوقِ أنهارُ
حرقتي في دمي مليونَ قافلةٍ من المُهَجِ إذا ما شبت ِ النارُ
حرقتي في دمي كلَّ مواسمه ِ فلمْ يبقَ سوى قفرٌ وأحجارُ
أتذكري كمْ ليَّ في الشعرِ قافية ٌ وكمْ مرةْ حرمني منك ِ زوارُ
سقيتُ الصيفَ آهاتٍ مموسقةٍ أُغني في الربى ،الشطآنِ نوّارُ
كتيهِ الريم ِ إنْ ماسَ لهُ غنجٌ شذىً من صوبكمْ روضٌ وأزهارُ
شممنا العِطرَ قبلنا مباسمكمْ وهلْ في القُبلة ِ تحويني أقمارُ؟
رعاكِ اللهُ مهلاً من قيودِكُمُ لها في القلب ِ أغلالٌ وأوزارُ
ألمانيا 3/9/2007م
اسحق قومي
شاعر وأديب سوري مقيم في ألمانيا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسحق قومي
- الزيارات: 6
تجمَّلت ِ فأغريت ِ الجمالَ
تجمَّلت ِ فأغريت ِ الجمالَ ووحياً كُنت ِ للحُبِّ جلا لا
أَكُنت ِ زهوةَ َ العشرين َ فصلاً أَكُنت ِ رغبة َ النفس ِ اختيالا؟!!
خَلقْتُك ِ من مواسم ِ أُمسياتي ورحتُ أسألُ عنك ِ الخيالَ
هصرتُكِ في الليالي من كرومي وأبدعتُ الهوى شِعراً مقالا
تصورتُ ستبقى الزاهيات ُ ويبقى الكون ُ للأنس ِ مجالا
تجمَّلت ِ بعين ِ الطفل ِ حلوى وأغريت ِ الصبّا زهواً جمالا
تجمَّلت ِ كأنَّ السحرَ فيضاً ونبعُ العُشق ِ ألواناً دَلالا
لكلِّ موسم ٍ فيك ِ نشيدٌ بيادرُ أنت ِ من عُمري سلالا
لكلِّ لحظة ٍ فيك ِ ارتقابٌ كأنَّ الموت َ يغتالُ اغتيالا
تنافحت ِ شذا الزهر ِ أريجاً وظلُّ الغيم ِ إنْ يعلو الجبالَ
فأخفيت ِ كنوزَ السرِّ فيَّ ورحتُ هائماً أرعى الجِمالَ
كأنَّ دربَّ (تبانٍ) عصاني وليلُ الصيف ِ أوثقني اشتعالا
تساءلتُ عن الحُسن ِ الجميل ِ فكانتْ زهرة ً تتلو السؤالَ
أَأبقى للهوى قيساً يُحبُّ وتبقينَ ليَّ (بُثنى) حلالا
فديتُك ِ بعدَ أنْ شاخت سنيني وراحَ العقلُ يشتاقُ الكمالَ
وكمْ من عودةٍ جئتُ حنينا ولستُ أدري إنْ كُنتِ المآلَ؟!!
وكمْ من كرمة ٍ عُصرتْ شراباً وكمْ من لهفة ٍ زدتي ارتحالا
وغابَ كلُّ من كانَ أنيسي وأخفَ الموتُ أحبابي رجالا
وجدتُ كلُّ مافيها هباءٌ فليسَ يبقى مايطوي الزوالَ
فكانت كذبة َ الأوهام ِ تحيا بنفسي حتى أدركتُ المُحالَ
***
ألمانيا في 19/4/2008م
اسحق قومي
شاعر وأديب سوري مقيم في ألمانيا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسحق قومي
- الزيارات: 7
رسالة إلى الحلاج لمْ تُقرأْ بعدْ
ممالكُ صمتكِ اقفرتْ نواديها وأزهرَ غيثُكِ سرَّاً بما فيها
نفوسٌ تتلو في الليلِ معاصيها وترتاحُ إذا فُرجتْ مآسيها
يحنُّ في رُباكِ العشقُ من زمنٍ وأبقى للهوى عهداً أُناجيها
لأنتِ من جمالِ الكونِ أَنجمُهُ وقدْ فاحَ الشذى بالكأسِ صافيها
رحلتُ في مساماتِ الهوى عَمِداً وعُشقاً كانَ في التكوينِ يُعطيها
جبلتُ الروحَ من وجدٍ ومن سهرٍ وصرَّعتُ بيوتَ الشعرِ أُقفيها
أميسُ الأرضُ في الأوطانِ قدْ زَهُدتْ وبالعُشاقِ قدْ حبُلتْ أمانيها
تُهييءُ في مداراتِ الهوى وطناً وتسكُنني إذا جئتُ منافيها
أنا بحارُها في عُشْقها دمثٌ خمورٌ من بقايا الفجرِ أَسقيها
سقتني العِشقَ من كأسٍ مُدلهةٍ ورحتُ ذلكَ(الحلاج) أرويها
أنا في الكونِ والكونُ بيَّ ابتدأَ إذا غبتُ فمنْ يُعشبْ بواديها
تصوَّفتُ وصلصالي يُنازعُني وأُبدي العشقَ في جلِّ معانيها
خُرافةُ نفسي في نفسي أُحطمُها وأُبدعُ وحيَّها أَسقي فيافيها
سقى اللهُ هدوءاً كانَ يَسكُنني وأرويهِ بقايا الروحِ أَشقيها
عواصفُ من بناتِ الروحِ تغمرُني وأركبُ موجها أسفنْ أَعاليها
تصدَّرتُ قواميسَ الهوى وطناً وسافرتُ إلى شُطآنِ عينيها
جمعتُ ذاتي من بعضي أُلملِمُها وحطمتُ قيودَ السجنْ أُعاديها
وأسكرُ مع جفونٍ لمْ تنمْ أبداً وأشربُ خمرةً ملّتْ خوابيها
وأزهرتُ جدائلَ عُشقِ قافيتي وناصيتُ فحولَ الشعرْ أُلاقيها
أنا منْ زلزلتْ أحلامُهُُ مُدُناً وهزَّ اليمَّ فانداحتْ شواطيها
أنا من يَعْشقُِ الصمتَ بمعبدهِ وقدْ قالَ الهوى ما كُنتُ أَعنيها
صلبتُ الحُبَّ في عينيها أُغنيتي ورحتُ دمعةً تهجرْ مآقيها
على كفيَّ نيرانٍ أُؤججهُا فتحملُني كطفلٍ من بواكيها
رأيتُ فيها مايُشقي الغِوى سبباً ورحتُ في بحارِ العُشقِ أفنيها
تعلمتُ المواويلَ المُهجنةَ تجرعتُ سموماً منْ أفاعيها
وشرعتُ بحّاَر العُشقِ أزمنةً ً تعبدتُ بها وحياً وراعيها
صلبني الشوقُ في فجرِ صبابتها على أعوادِ ناقوسٍ بواديها
وحنتْ روحيَّ الولهى لمقدمها متى يا أيُّها الوهابُ تُعطيها
ستنبجسُ مياهُ العهدِ من قِممٍ ونشربُها كخمرٍ من معانيها
نرتِلُها زماناً كُنَّا أطفالاً عجيناً فوقهُ الصُلبانُ نبكيها
لعقنا دمنَّا ،الشُهداءُ مابرحوا وقافلةً تتابعُ سيرها ليها
وكمْ من قهرنا المجبولِ بالدمعِ سقينا تُربةَ الأجدادِ نرويها
بنصفِ ذراعنا المبتورِ كُنَّا إذْ نُصارعُ ثُلةَ الحيتانِ نرميها
تلوحُ من سنا الستينْ مُعجزةٌ وأبقى أنشدُّ عُشقاً تلاقيها
فنونُ الروضِ ماهبتْ نسائمهُ ولا عُرسُ الهوى إلاَّ لِنُهديها
حلمتُ أنها العشرون تلبَسُني فرحتُ الصبَّ تأسرني مغانيها
سئمتُ الكذبَ في نفسي مصارعةً ً وكمْ أشقتني في الفجرِ شواديها؟
سئمتُ الشاعرَ طلسمْ وأحجيةً ً فلا فُكتْ ولا سُمِعتْ أغانيها
هي في عُمريَّ آلافُ أزمنةٍ وحسناءٌ لعوبٌ في تثنيها
سأحرقُ كلَّ أكداسي لعودتها وأُشْعِلُ شمعةَ الروحِ ِ وأفديها
سابقى في دفاترِعُشقِها صباً وأعبرُ جسرها حبواً أُلاقيها
ستأتي عندَ أبوابي تُسائِلُني وأَزعمُ أني بالحُبِّ سأرُضيها
بحبِ الواحدِ الفادي أُرتِلُها عسى أنْ يغفرَ الرحمنُ عاصيها
هي عشتارُ في نفسي تُصالِحُني وجلجامشْ إذا بالعِشبِ يُغريها
هي الشُهداءُ للحقِ إذا انتقلوا وأرجعوا شمعةَ الروح ِ لباريها
هي الآياتُ في الأجيالِ قدْ حُفِرتْ متى يافجر ُتُشرقْ في دياجيها
***
اسحق قومي
شاعر وأديب سوري مقيم في ألمانيا
9/8/2007م شتاتلون
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خاالد أحازي
- الزيارات: 8
تسألني :لم يختفي الرجال وراء الأفق ليبكوا؟
لم يحزن الرجال بعيدا عن عين الألم؟
لم يسافر الرجال نحو منافي الروح؟
وحيدين ...
منهكين...
يجرجرون ظلالهم القاتمة
ليبكوا عشقا لا حياة لسحبه
غير الرعود والبروق
وانشطار القلوب.
تسألني:
لم يختفي الرجال ليذرفوا الدموع بعيدا؟
في أحضان الشفق الحزين
في خيام الليل الحائرة
في دهاليز الصدر الغائرة...
تسألني:
لم يبكي الرجال أحيانا على صدور الأمهات؟
لم يبكي الرجال أحيانا على نحور الجدات؟
وكثيرا ما يختفون وراء الشمس
ليبكوا عشقا مر من قريبا من شرفات الروح
ومضى لاهيا
غير معني بغناء شاعر.
منتظر
مرور عشق في بهاء..
يختفي الرجال ليبكوا...
يا سيدتي
يبكي الرجال خفية
لما تشح صدور النساء عن فيض الأمان...
لما تعجز أصابع النساء عن تجفيف منابع الآهات...
لما تتحول النساء كواكب جديدة...
بلا ماء ولا حديقة....
لما تعجز عيون النساء....
عن كنس الخوف في قلوب الرجال...
لما ينتشر الجليد فجأة
فيبحث الرجل عن خيمته
فتصير المرأة نخلة في واحة غيره..
لما يختار الرجال الموت من أجل الحياة....
فتختار المرأة الحياة من أجل الموت....