- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد محمد علي جنيدي
- الزيارات: 4
نداء الحقيقة/محمد محمد علي جنيدي
يا رفاقي
تلك شمسُ اللهِ تعلو
لن تُعيقَ مبصرا
فاعذُروني أنْ أقولَ
نحن قومٌ لا نرى
نحن قومٌ كلَّ صبحٍ
كلَّ ليلٍ
نَدَّعي سُهْدَ الكَرَى
لسرابِ الوهمِ نمضي
كالسَّكارى
مِنْ لفيحِ البغضِ يرمي
بعضُنا بعضاً مرارا
يا رفاقي
هل بحقٍّ سوف نبقى الدَّهرَ
نُنعي ما جرى ؟
هل بحقٍّ ..
مسجدي الأقصى سيبقَى
في عيوني مُعسرا ؟!
أم سنطوي الدَّهرَ نوماً
في الأماني الحائرة
ثمَّ نرْضَى الحُلْمَ ينمو
تحت أشلاءِ الثَّرى ؟
اعذروني يا رفاقي
إن أردتُم فاعذُروني ..
نحن قومٌ قد ألِفْنا المعذِرة !
واتَّخذنا الشَّجْبَ رَدّاً
للطُّعونِ السَّافرة
تلك ومضاتُ الحقيقة
ليس فيها مِنْ سخافاتِ الوَرَى
الحقيقة ..
إنَّني لله أشكو
يا لأوجاعِ ضميري
أرقبُ الأحزانَ تدنو
مِنْ ضباباتِ مصيري
الحقيقة
ضاع عمري
تحت أجفانِ الحقيقة !
فاتركوها مرةً
تقتصُّ منّا
اتركوها ساعةً
تختارُ عنّا
ساعةَ الجدِّ صديقة
واسمعوها إذ تُنادي
في القلوبِ الحائرة
مَنْ يُرِدْ منكم يراني
في سمائي الصَّابرة
سوف أحيا ما بقيتُ
لن أعيقَ مبصرا
محمد محمد على جنيدي
عنوان 9 شارع مصطفى كامل متفرع من شارع الجمهورية / بني سويف
جمهورية مصر العربية
ت منزل وفاكس 002082231602 ----- ت محمول 0020105785807
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد ثلجي
- الزيارات: 4
" الرحيق في فم الفراشة "
مهداة الى شاعر الكلمة
مظفر النواب
ويحدونا الأمل ْ ..
تتفتح الأزهار كي لا تخرق الأغصان أبواب السماء ْ ..
وتعيث في الأرض الفساد ْ ..
كي لا يصح ّ سوى الصحيح ْ ...
من الف ِ عام ٍ نحن أبناء الكرام ِ ونحن سادات العباد ْ ..
من الف ِ عام ٍ متعبون وركبنا لا يستريح ْ ..
مذ غارت الأقدار .. نبدو في انعكاس الشمس فوق البحر ِ ..
نعلن ثورة للنصر ِ ..
نرفض أن نسلّم أو نباد ْ ..
من الف عام أيها الأصنام ْ ..
تكيّفنا وفي أعتى ألظروف ..
من الف ِ عام لم نهن أو نستكين ْ ..
كنّا إذا جن ّ الظلامْ
أو طوردت أقماره
كنّا نبادله الجنون ْ ..
كنّا إذا برد الرّصاصُ ..
وصودر المفتاح والأقفاصُ ..
كنّا يا صديقي لا نبين ْ ..
كنّا نموت وواقفين ْ ..
يا سيد الشعراء ِ
يا نفس ملتاع ٍ .. ويا امّا ً لطفل ٍ لم تراه ْ ..
يا ظلّنا المسكور ِ في أحلامهم ..
يا عُريَهم .. يا وارث المطر الأخير ِ ..
ويا بقايا الشمس في وضح النهار ْ ..
هلا انتهيت ْ ..
ام هل ستبدأ من جديد ْ ..
هل قايضوك بعشبك المصفر ّ من تعب ِ الطريق ْ ..
هل عذّبوك لكي تضيق ْ ..
هل شوّهو كلمات أمسك واستباحو غربة الوطن المعار ْ ..
هل خانك الأصحاب ُ والأغراب ُ والحبّ العتيق ْ ..
أم هل ستبدأ من جديد ْ ..
يا آخر الكلمات , تبحر في الجليد ْ
ماذا فعلت وأنت سيّدنا المهيئُ للبحار ْ ..
والمركب الخزفي ّ لا يثنيه موج أو مضيق ْ ..
ماذا فعلت ُ لهم ْ ..
وأنت الخصم والحكم العتيد ْ ..
يا آخر الأمراء لا يعنيك أنّك وحدك الموجود ْ ..
فذاك البدر في الليل الطويل وحيد ْ ..
والشمس واحدة ترى في أي أرض ٍ أو مسار ْ ..
والحب أصدق ما يقال بأنّه حبّ وحيد ْ ..
يا سيد الأقدار ْ ..
يا زهرة ثملى من الريح ِ الهبوب ِ ..
ومن توالي القاطفين ْ ..
يا هالة للفجر ِ ..
يا قرية للشعر ِ ..
أنّا قد نراك َ وقد علقنا في خيالك بين قضبان السجون ْ ..
ولمن تكون ْ ..
ولمن تعود ْ ..
ولمن صديقي .. لا تؤاخذني ..
لو تعدّيت الحدود ْ ..
إنّي أراك هناك خلف الموج تعلو ..
ثم تعلو كالبخار ْ..
لكنّك المطرود ْ ..
أراك وأنت أعلى نقطة في الكون ِ ..
في الضوضاء ِ تحمل راية الشرفاء في زمن القرود ْ ..
ولمن تعود ْ ..
يا غيمة لم يستقي منها الوطن ْ ..
لم تستثير عواطف البؤساء ِ ..
في زمن التواطئ ِ والفتن ْ ..
ولمن تعود ْ ..
والليل يرفض أن ينار ْ ..
يا موطن الخلفاء هلّا تستحي من لونه المحمر من أرق الوضوح ْ ..
هلّا تفتح الأبواب ثانية أليه ْ ..
كي يستريح ْ ..
محمد ثلجي
من ديوان " قصب الملح "
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الغزاوي رشيد-المغرب
- الزيارات: 5
احببت
فاتعبت ايمان افكاري
تعبت
وانا
ارى وجهها في كل حرف
من اشعاري
تعبت
وانا اقبل اناملي التي تكتبها
انثر كلماتي
فرحا
اجمعها شعرا
واستقبلها قصيدة باحضاني
فقط
لانها تحمل اسما
يشعل في مقلتي سؤالا
يرسم منطقة الهام
ليلهو باشعاري
تعبت
وانا
اشرب من عينيها
كل احساس
اسكر روحي
ورسم حبا في مداري
احببت كل النساء التي ارهقتني
جربت ان اتلذذ بالاسماء
لكن ايمان
اتعبت افكاري
قصيدة مهداة الى ايمان
الرباط8-4-2008
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أنور سيالة
- الزيارات: 5
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنت القصيدة
لا تطلبي مني كتابة قصيدة، فقصيدتك منقوشة في قلبي
يونيو 2005
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا تـَحْلمِي الحُلمَ الكـَبيرْ ... وتـَطـْـلبي مِني الكثيرْ
وتـَغـْمضي عِيْنـِيْكِ غارقـَة بـِبُـسْتاني الصغيرْ
تـَتـَفقدينَ وشَائِحِي ، ومَدَائِحِي ، وروائِعِي ، وقـَصائِد
الحُبّ الكـَبيرْ
تـَبْغينَ شِـعرًا قـدْ وعَدْتـُكِ أنْ أقدّمَهُ
على بَحْر (وفيرْ)
لا تـَنـْزعِي مِنـّي قـَوافِي ... نـُورهَا بهِ اسْــتـَنِـيرْ
لا تـَـخـْطفِي مِنـّي الزمردَ واللآلئ
فِي بَسَــاتِين الحَريرْ
لا تطلبي مِني قصيدهْ كَتبْتهَا عَبر الأثير
ووضعتُ فيها كـُلّ ما عِـندي مِنْ حبّ غـَزيـرْ
لا تدْخـُـلِي يَمّ التمَنـّي ... إنّ عَالمه خـَطِـيرْ
لا تخـْبري أحَدًا بوعْدي إنهُ وهمٌ كبيرْ
إن تـَطـْـلبين قصِـيدة فتغنجي الغـُنـْجَ المثيرْ
ما أرْوَع الأشـْـعار عِـنـْدِي حِـينَ تـُكْتبُ بالتـّغنـّج والبُخـُور وبالعَـبـِيـرْ
إنـِّي كـَتـَبْتُ الشّـعْرَ ألوانًا وعَرْشِـي
لا يَزالُ عَلـَى الغـَريـرْ
ورَأيْتُ فِيكِ قـَصِيدَة قـَدْ يَرْتـَجيها كُلّ فنـّان قـَـدِيرْ
إنّ القـَصـائِد تـْـنـْـحني قـُــدّام صَـــاحِبَةِ الدّلال
ومَنْ لـَهَا الشـّدق النـّظِـيرْ
لكنّ أنتِ قصِيدَتِي ومَلِيكـَـتِي وحَبيبتي وسَمِيرَتِي وأنا بحبكِ كالأسِيرْ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الدكتور شمدين شمدين
- الزيارات: 5
شمعدان الأحزان
*******************
فوق الأرصفة العرجاء
صمم النحاتون
هياكلهم
وانتظرت نساءهم كثيرا
رحيل الفجر
كي تطرزن لوحة التلاشي
في أيقونة
البقاء
كانوا بلا شك في القد ر
وكانوا تائبين للتو
من رجس
التشرد في الجسد
تواقين للنوم على الأرائك
المستكبرة
غير مشركين بغير
الجواري
الحسان
الله في الصورة الأعلى
على الجبين الأعلى
وخارج دروة المياه
هكذا صاموا ليلهم
عن الاحتلام
في الجب العتيقة
هنا في الطين الذي يؤذ ن
للمسافات
تختبأ الأفاعيل
ويرسو
الجنون
وحالما تتهيأ الأظافر
لطبع
الزمان
في انزلاقات المسامات
يصحو العفن
ويغدو التاجَ الذي يبذر
الرؤوس
ويمضغ
المعاليق
ويغرق في تنكات الشراب
الدسم
ليطفو على أراجيح القصر
فزاعة
طرقات وضيعة
انه الماجن الحنون
مازالت تتمتم النسوة
في الحديقة الخلفية
ومازال البلل يكتسح
الأقمطة المهترئة
في شجون المساءات
الأسى
للبحر شطآن
تنكح الرمال
وحالما تحبل
الرمال
تتهاوى القلاع
وتتعارك الصخور
لتفنى
صخرة فصخرة
في لحد
الملهى
الباقون في مراكب
الخريف
يسجدون للريح
ويعيدون للمحارة
لؤلؤها
المسلوب
عبثا تحاول
الحبال تعقيد رقبتها
فالرقاب
أثمرت باكرا
صرخة
والغيم أنشد صبحا
قيامة
وهاهوذا نوح يبحث
عن مأوى
أختصري أيتها العواصف
كلمات اللغة
ازيحي000 المقصلة
والمجرفة
والسيف والرمح
والبغي والويل
والكي
والشوي
والآه
والواه
وأبقي فقط أسماءنا
فانها للرحلة المقدسة
زوادة الحلم
المغفرة
الأفق صعلوك فقير
بائس
ينتظر النهم
ليستر جوعه
والشمس باردة
الشعور
والرواسي قُبَل من لا شفاه
لهم
الهَم طاف في تجاعيد
الرب
صحف كُن فيكون
والماء المَهين تبتلعه
أرحام من لا مبايض
لهن
عاقرات الكلمة
حاملات الأكذوبة
في لجة
المفاتيح
لا باب يقفل الآن
باصبعه يشير الربان
ويمضي يحجزه صراطه
وتخذله براقات
جنوحه
******************************
أحصيت الجهات
فكانت ثلاث
شمال
جنوب
غرب
أما الشرق فما زال
يبحث لنفسه عن ضوء
في خزانات الألوان
الرمادية
مالك الملك ذاك
العاشق
صلصال
الأخاديد
يتمدد في خاصرة الأوان
نفسا
وتنهيدة قبس
ويتلاشى
في عبق التهافت
زنار الوحشة
ماضون يكتبنا الأعلون
بلا فتحات
ولا ضمات
فقط لنا الكسرات
ولنا ان أرادوا يافطات
التباجيل
ماضون بلا حسنات
تحيكنا
مباضع التجميل
على
نول الفقاعات
العولمية
لتتقن في وشمنا
بالتفاسير
اليوم كالأمس كالغد
بواسير الخطا
تخلف الجميع في امساكات
الغنيمة
وتهذي في النفخة التي تسبق
مجيء
العسكر المترفين
نحن في التراب الآثم
حائضون
تيممنا من بيارق
الأسر
بالرغيف المرتعش
في فم
التوحد
والانكماش
أقزام ترتطم رؤوسنا بسقف
البلاغات
وتخطفنا من هول العناقات
أبيات قصيدة
فاجرة
في العرف النحوي
المتخم
بنقاط لا روح فيها
ولاأحزان
آه 00أيتها الأحزان
لولاك ما زنى أحد
ولا فاض المكان
ولا انبرى شاعر وحيد
يسرق القوافي
من أعين
الفراشات
ليعرضها
في البازار المملوكي
شمعدانا يلعن
العتمة
ليلا 00
نهار00
*******************
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد جنيدو
- الزيارات: 5
شرذمة ٌ (شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو)
رقصٌ على الإيقاع,
فوق الماء فوق النور,
والنقر الهزيل يحاصر الإحساس,
فافتحْ صدرك المشحون بالآهات,
واغسلْ جزءك المركون
في لغط التشابك والحميم
هي المشاعر مشرقه ْ.
في سرّك البشريّ يعبث تالفٌ,
وعلى مفاصله ترى مستقبل الأحلام مقصلة ً,
إليك طفولة الإيقاع مائلة,
وفيك معلـّقه ْ.
بغت ِ الشرارة,
والسجين معمّرٌ,
في الخامس المسلوب
يصلبه المغيث,
يفوق أجنحة السقوط,
فيهدر المقموع فوق هوية ٍ,
وهوية التكوين أصل ٌ فاقد الدرنات
في بطن التوالد
أمّه الأخرى غدتْ متفرّقه ْ.
هذي التلال من الضحايا,
باركوا البقاء على البراءات,
السلام على الطموح,
طموحه المسلوب يغدق وخزة ً,
وخلاصة التوالد مزهقه ْ.
أغزو سطور الحلم من باب البساطة,
نجمها المرسوم أغنية ً لعشاق التخيّل,
ينزف الإنشاد في صدر المغنّي,
والأماني شاهقه ْ.
في فسحة الإحباط تبقى النواة محلـّقه ْ.
ناي الغريب ورقصه,
يسمو فارداً فمه,
ويبتلع المدى صوراً لذاكرة ِالحضور,
وكل معترك ٍ يساعد
من على المتن الضعيف
أتى لكي يتسلـّقه ْ.
فتبارك الجبّار من موت الصغار,
وأصبح التاريخ أمـّاً للجنين مفارقه ْ.
سفر العواطف في العواصف
في النواقص والخبائث والتخالف
في خراب حكاية ٍ,
رمادها الأجواء في نفس ٍ
تحتل الحظ َّ,
فلسفة الضياع منافقه ْ.
فاسمعْ زئير الخوف في جسد الصراع,
صراخنا الموبوء في جحر التخفـّي
أبجديّة شرنقه ْ.
هذا الذي ملأ البلاد شواذه,
طبل المهالك والتهالك
يصدع المنسيّ في طرف النهاية,
صاحبي في الموت
يلتحف الشدائد,
عمره المثليّ بعض جهالة ٍ متحاذقه ْ.
لفـّتْ عيون الصدق,
أغلفة الرياء غشاوة,
وبكل زاوية ٍ فضاؤنا النسبيّ,
حاولْ فالتمزّق أقرب الطرقات
نحو حقيقة ٍ متحمْلقه ْ.
عثر الولادة قبل زرعك نطفة الإحساس,
والطاعون في رحم الأمومة ,
والأمومة صادقه ْ.
اقطعْ رؤوس الحقِّ من غير احتكام ٍ,
كل حادثة ٍعلى المطمور في ورق التآمر سابقه ْ.
يا غارقاً في جهلك الموروث
لمْ يبق َ احتمالٌ يصطفي,
كل المراكب في تلاطمك المدمّر غارقه ْ.
لمْ يبقَ لي قلمٌ أزوّجه الحلال,
ونصف مسألتي تدور على فراغ ٍ,
والمصيبة ساحقه ْ.
يا من تراهن بالحوار خلاصنا,
كل الدلائل أعطت ِالإحقاق,
إنّ حضورهمْ لو في الصلاة مفاسد ٌ,
حتى المحبّة فاسقه ْ.
يا دربنا المردوم من دمنا,
يمرّون البغاة ويرقصون,
تكاثر الأوغاد فينا كالجراثيم المميتة والبلاء,
تمالك الأعصاب في زمن ٍ
يقال به القضية مارقه ْ.
رقص ٌ على الأوجاع,
خبط ٌ ثائرٌ,
والصوت في الأرجاء يملكني,
ويسقطني أكلـّم صمته الثاني,
لأغفر ذنبه,
ما أزمتي غير الثقه ْ.
وعلى الرصيف ترى لحوم العشق,
صيّاد الشروخ يناظر المشروخ
تحت عيونه غضبٌ وحقدٌ,
والصروف محدّقه ْ.
أحلامنا المنسية العنوان,
في كبت ٍ تنام,
وفي الحظائر تلتقي نفس الحماقة,
طعمها الويلات,
كـُلْ من صحنها المسموم
لقمتك البريئة فالمصائر مرهقه ْ.
فرط الحديث تماسكوا,
جلب الكلاب جلابها,
جلَّ الحريق بأضلعي,
صارتْ بزعقة موتنا متفزلقه ْ.
ضرْب البغيض على الرؤوس,
وكل رأس ٍ فوق ذرّات التراب سيقطعُ,
المفروض أنَّ رؤوسنا قبل الخيانة بارقه ْ.
بعد النكوص لأيِّ أمٍّ يولدون,
لمن سينتسبون عرْفاً,
حالهمْ في الثالث المشئوم,
بل في التاسع المكتوم,
أصبح مسكن الإبليس في جسد الأميرة,
والأميرة عاشقه ْ.
أهي النهاية؟!
صوتنا المكبوت صاح,
ليسأل الخروم في قلق الضمير,
يردُّ في شرك ٍ غريب ٍ,
إنّ ذات الأبجديّة ضائقة ْ.
سيعود شمشون العظيم من البغاء,
ورحلة التطهير سبقٌ خارقٌ,
كل المزايا خارقه ْ.
بين الضجيج المرّ لا تلقى سوى الآلام,
ثقْ أنّ المنايا واثقه ْ.
بين الشعاب هداية المتشعّبات,
وجرعة الإقدام في إملاء مذبحة ِ السليط الحارقه ْ.
جرحاً يفور بلكنة ٍ تتملـّقه ْ.
بين الخراب ضاع حاو ٍ,
يفلت السجّان من حكم السجين,
كلاهما في السجن نصراً,
يسند الأحكام,
كي يلج العقول تحقـّقه ْ.
فرأيت في خلط الأمور تأمّلات ٍ مغرقه ْ.
بعثرت أوراق الوثائق,
لم أجدْ غير الكرامة شارقه ْ.
فرجعت أمضغ لوعتي,
سيفاً يطال القلب
طعناً في جذور ٍ باسقه ْ.
لكنْ معمعة الفروع بغتْ,
فأصبح صيدها بضلال نهج ممكن,
ورأيت برعمها المهان على الهشاشة واقفاً,
قلت البلية لاعقه ْ.
ماذا رأيت على حدود القول؟!
غير الخيانة,
وبصورة ٍ كانتْ على سطور المجد شامخة ً,
فصارتْ بعد فرقتها
بذلٍّ غارقه ْ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
15/4/2008
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
سوريا حماه عقرب
0096333448261
00963932905134
بعد الوقت
(شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو)
يحين الوقت,
يسقطني شظايا دمعة ٍ,
زمناً يداول جرحه فوق انكساراتي.
يحيط تصوّري وجه الأماني
لوحة ً فوق الصليب,
وأنبش الأيام عن ألق ٍتراءى,
أغلق الباب الكبير تخاذلا ً, خبثاً,
وأرداني لآهاتي.
كما الإحساس في وجع الفراق,
تناثرتْ ورقاً على الأشلاء,
يمكنها التماهي ضمن ويلاتي.
يحين الوقت,
أنت الدفء هاربة,
أنا الموت الجديد على القصيدة,
لغوة العصفور تحت الثلج,
أمي صرخة ٌ دوّتْ بأنـّاتي.
خفتْ والنور يثريها,
فأيقن طبعها
إنّ الوصول إلى النهاية
كالوصول إلى احتضاراتي.
يصاحبني الشجون,
وأكسر الصمت الرتيب على دقائقنا,
فتوقظني الخطايا,
أنت ذاكرة التخيّل,
لا أحب الموت في عينيك,
لا الإبحار في المجهول
في ملكوت صيحاتي.
أحبك ضحكة ً في الحزن راقصة ً
على برد الخفايا عمق ليلاتي.
يحين الوقت,
لست البدء,
لا الحزن المكبّل في ضلوعي,
يسرق الضحكات,
ينسى دموعي ثأر ويلاتي.
أيا من تسرق الظلمات من صدر البكاء,
وتنشر الأحلام رائعة المسرّات ِ.
أحب ُّ تلاطم الموج الخطير
على لواحظك البديعة,
يستفيق الموت من سخطي عجوزاً أشعثاً,
لا يستعيد القبْل لا البعد الأخير
يداً تصافح غصـّة الذات ِ.
أكنُّ السرَّ داخل ثورتي,
فيصيح مستعراً ويدهس مـدَّ ثوراتي.
أنا الصخب الملام ,
فعدْ غريب الدار ,
أرض الرجع دقـّتْ
في ضحايا من معاناتي..
جدال الكون أن كنت البقاء
وإنْ هدى السرب المسافر
في ضلال العقل في مسافاتي.
رجعت إليك مكتئباً ,
فنيراني تسوّر أرض أشعاري,
وأخيلة النبوءات ِ.
أحبك والبداية أقرب الأشياء
في صدر النهاية,
يسعد الوقت الهزيع نحيب صيحاتي.
تمالك نفسك المسمومة الأحلام
في كفّ القضاء,
وصنعة الأقدار ردَّ صدى الدعاءات ِ.
سلاماً من صغير ٍ أشرقتْ يده
ضياءً يسري ويهدي زيف أفكاري,
يقود خطى البدايات ِ.
ونحن نزاوج الخبث اللعين من الخديعة,
يبرق الفجر الجميل في عينيك
يصطاد النهايات ِ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
آذار/2008
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
سوريا حماه عقرب
0096333448261
00963932905134
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد ثلجي
- الزيارات: 4
الأفواه المغلقة/
من ديوان " قصب الملح "
محمد ثلجي
وخرجت أبحث عن ضماد ٍ في غبار الأتربة ْْ ..
لا شيئ يحدوني سوى أنّي جدير ْ ..
وقوائمي سبع ٌ كأصل الخلق منقطع النظير ْ ..
لي إخوة كثر ٌ .. وأمّي في الهموم ِ مغيّبة ْ ..
وأبي قعيد ٌ فوق كرسي ٍ يحاول أن يطير ْ ..
وخرجت وحدي .. كالضرير ْ ..
أتفحّصُ الطرقات , والأبواب, والأغراب , والأمل البعيد ْ ..
لا شيئ يتبعني سوى ظلّي الوحيد ْ ...
وصدى الصراخ ُ ودمعتين ِ من العيون المتعبة ْ ..
***
لا بدّ أن أمضي ولو بين المحال ْ
لا بد ّ إلّا أن أزال ْ..
قلبي هناك َ نعم ْ .. وأنفاسي تراق ْ ..
ولذا أحاول في خجل ْ ..
أن أرتجل ْ ..
عن ظهر أحزان الفراق ْ ..
عمّا تلظـّى في الخيال ْ ..
لا بد ّ الّا أن أزال ْ ..
كي لا أحال ْ ..
مثل السؤال ْ ..
كي لا أضيق َ .. ولا أعيق َ توغـّل الأنهار ْ ..
كي لا أعود بخيبة الضوء المسلـّط في النّهار ْ ..
قالوا بأني سوف أهزم في النزال ْ ..
وبأنني سأعود فارغة يداي َ وصورتي ..
تبدو على السطح السّراط ِ محدّبه ْ ..
***
وخرجت أبحث في احتمالات ٍ تكاد ُ مخيِّبه ْ ..
في عتمة الليل المغطـّى بالهدوء ِ ونزف ِ أعمدة الطريق ْ ..
في كل ّ شيء ٍ مستحيل ْ ..
حتّى النّجوم بحثت فيها عن صديقْ ..
وحجارة عطشى .. وأجساد يغلـّفها النّحول ْ ..
وبحثت عن بيتي العتيق ْ ..
عن طفلة ضيعتها يوم التفت ّ إلى الغياب ْ ..
كي أستطيع لباسها مثل السوار ْ ..
كانت تجيد ُ غنائها في آخر الليل ِ الطويل ْ ..
مثل العصافير الصغار ْ ..
كانت وكنت إذا تقول ْ ..
لي يا حبيبي لا أجيب ْ ..
حتى تزيد ْ ..
ضيعتها يوم اقتربت من الوصول ْ ..
والآن َ أرقد ُ في ذبول ْ ..
مثل الحقول المجدبة ْ ..
***
وخرجت أبحث عن بقايا ما تكوّن في صباي ْ ..
عن هالة ٍ قمرية ٍ ..
شيّدتها من مقلتاي ْ ..
عن عجز أطفال ٍ تراودهم تخاريف ُ الوعود ْ ..
فكأنهم يدنون َ من خيط رفيع ْ ..
يتعلّقون به .. وأفواه تجوع ْ ..
وعيون أمّي تستحي
وأنا كذلك حائر وقواي ْ .. تخور معذبة ْ ..
وخرجت لا أدري إلى اين المسير ْ ..
عيناي َ يخنقها البكاء ُُ .. ولوعة حرّى ونزف ْ ..
بين الضلوع ِ .. وغصّة تربى وخوف ْ ..
ما زلت اذكر كل شيء ْ ..
صوري الكثيرة في الجدار ْ ..
وتخيّلاتي في المساء ْ ..
ما زلت اذكر أنني أخرجت ذاتي مثل قيء ْ ..
يوم اشتهيت ُ طعامهم .. لو يأكلون ْ ..
مثل الذباب المرتخي فوق القمام ْ ..
لا ارض تحتي كي أنام ْ ..
كانوا هناك َ ويلعبون ْ ..
وأنا احدّق في جنون ْ ..
نحو البطون ِ المعشبة ْ ..
***
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ابراهيمالنحاس
- الزيارات: 5
نجمة من رماد
مخالبها الستة-العمر-تنمو
تهدهدها قاعسات المآذن
والوجه
أعينه نافرات
فعين
محلّقة فى سماء الصهيل
وعين
محنّطة فى التراب
وعين تراقب
رجع نعيق يلح بتطبيع صخر العلاقة
والشعب
ترهقه حيرة
خائن لو أطاع
خائن ان عصى
أأنسى
على كاهلى الغض
وقع أنين دماء الشهيد
***.
شعر /ابراهيم موسى النحاس
رئيس نادىالأدب
قصر ثقافة الصف-الجيزة
جمهورية مصر العربية
***
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أكرم عطوة
- الزيارات: 4
في يوم الأسير الفلسطيني شعر للأطفال ...بعنوان "طفل الأسير"
في ليلٍ سُرقتْ أنوارهْ
طفلٌ يَكتب أشــــعارهْ
تعال إليَ يا بابا
فوجهكَ قمرٌ ومنارةْ
أرسلتُ إليكَ أشواقي
مع قبلة حبٍّ وعناقي
تعال إليَ يا بابا
لأنجز وعداً لرفاقي
لرفاقي أعطيتُ وعداً
إنْ عدتَ إليَ يا بابا
ستُطعمُهمْ ماما كعكاً
وطعاماً حلواً وشرابا
أقبّلُ ماما منْ خدٍّ
تبلّل منْ دمعٍ جارِ
يبوحُ بشوقٍ مشتعلٍ
بقلبٍ يغلي كالنّارِ
كفاكِ همّاً يا ماما
كفاكِ أرقاً وعذابا
سيَأتي بابا في يومٍ
وسيَفتحُ للنصر بابا
قد قلتُ منْ أجله شِعرا
أتلوهُ دوماً في صفّي
وحينما أتلوه أبكي
ليس من خوفٍ أو ضعفِ
بابا بطلٌ في السجنِ
يحطّم قيدكَ ياوطني
بابا بطلٌ في السجنِ
يسطّر مجدكَ ياوطني
"أكرم عطوة"
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محفوظ فرج
- الزيارات: 4
أحبو فوق مسافات الجرح
لألمح هالة عينيك
كما يبرق في القلب حنيني
نحوك
كدجلة تلتف سواقيها حول بساتين
النارنج
كتلفت رمش جنان يتسلل في اوردتي
خمرا أزليا
وأقول اثير بوحك في اجنحة النورس
اذ يتقافز في الغرين
مشدودا بالأحراش
أثير بوحك
وهو يلامس أرداف الأحرف
والصدر النافر في الأصوات
أقول جنان
فيلقي القداح على وجهي
انداء عبيره
وتغرد
كل عصافير المنصور على نغمتها
ينحدر الشوق الى بغداد
عميقا
كتعلق جذر الزيتون
بماء الزاب
ينحدر الشوق غريبا
يستقطب كل جمال الجبل الاخضر
ويحدث درنة عما لاقاه
على طول البحر الابيض
رأيت جنان تلبس شالا ورديا
تتوسل موسيقى الأحرف فيه
وتحدثه عن أزمنة الحب على أكتاف الوديان
تحفر في الصخر لتنبت
وردا في مختلف العطر ومختلف الالوان
من بنغازي حتى الابرق
كانت في بيروت تغني للعشق
الطاهر أنغاما أصفى من موسقى الخلجان
انقى من سورة كأس يبرق
في عيني فاتنة
تتلذذ فيه الشفتان
تسأل عن أحباب
يسأل عنهم ورد النرجس
في بابل
وأنامل تمسك أوراقا تركوها
كي تتعطر في حرف ريان
كنت اراها تتنقل مثل فراشة
وقميص لاتتمالك الا ان تتشبث
في أذيال براءته
حتى خط الافق الأبعد
ترسم فوق شغاف الروح
لوحات الغاب المتغلل في اعماقك
تدلف في زورقك الفضي
الى اعشاش الطير المسكونة
بالح-ب على اغصان الشجر
المتدلي وهو يلامس سطح الماء
كنت اراها في العشار
تدندن في أشعار السياب
فيبتسم (الحجاج )
للثغتها حين تمر بلفظة( فعلل)
وضفاف الشط العربي
يساورها المد على الانغام
ويراقصها السعف البصري
فتلف عباءتها حول الخصر
الوجه جنان
لكن ملامح سحنته
فيه من الرمان الشامي
يخالطه نظرات ساحرة لبنات
زوارة
قالت انظر ما احلى غابات الزيتون
الممتدة في تونس
خذني نحو مصبات الماء
كي نتخلص من آثام الماضي
نغسل قلبينا بمداد الحب الرقراق
دع روحينا تنطلقان
الى اشهى منتجع أخضر
نستنطق كل دهاقين العشق
بسوسة
هل مر بكم قلبان رقيقان
كقلبينا
دعني أطلعك على اكسير الفتنة
بين الأزرار
انظر كيف تلاقى غصنان
على شجر التفاح
وكيف تلوّح بالشوق الثمر الناري
انظر للعصفور الدوري
ينط من الأعذاق الى التين
واسمع بوحي
مثل حنين صبايا الزوراء
بأرض قاحلة
نحو منازلهن
مثل فتى تركته الهجرة
يندب من فارقهم
في ذي قار
أقول جنان
فيستيقظ كل سبات
العشب النابت عند مرافئ
وادي النيل
ويدور الكروان على أكتاف
الخرطوم
يشقشق مذهولا في قامتها
ورشاقة نقل خطاها
في الماء الضحضاح
تتبسم أكمام الورد الجوري على طول الشاطئ
في بيروت
بعبير أزلي
كعبير الفردوس
وتنتشي القمصان
الحجاج هو : الشاعر البصري المبدع ( كاظم الحجاج )
زوارة مدينة ليبية على الحدود التونسية الليبية تنماز بجمال حسناواتها
***
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خليل مزهرالغالبي
- الزيارات: 4
(فراغ الطاولات )
........................ خليل مزهر الغالبي
من يبقي على قبضتِه وذلك الغصن
من يطيل النظر
لقد طاردتنا العواصف وقلبت الاوراق
لاروح تتنزه …
دعونا احبتنا...
دعوناهم على فراغ طاولاتنا
وجمعنا حكاياتهم وافرغناها
لاأسم لهم او إدعاء او بقايا
من اول النهارشددنا تمزقنا
بألاف من القصائد والارصفة
اعتذرنا لبقايا احلامنا وما تفوهنا به من عكازات وخيام
انزلنا عن ظهورنا الحجارة
وفتحنا الليالي وكسرنا بقية الاقفال
لماذا باقية ايتها الصراخات اذن
من يتسكع بدون قبلات او وطن
لنحدق بأيدينا ونتلوا ما ادعتْ
لا احد على الخط لبدء اشاراتنا
بدأنا تسولنا اللطيف ودحرجنا حواجزهم
لا وسائد لجروحنا….
لملمنا الحجارة وذبول مواعدينا
واستقبلنا مالا يأتي
...........................................................
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد شوملي
- الزيارات: 5
لمن تزرع الورد ؟
خالد شوملي
لمن تزرع الورد ؟
لمنْ تزرعُ الوردَ ؟
والشمسُ غارقةٌ في سباتٍ عميقٍ
هوَ الليلُ سيّدُ هذا الزمانِ
عواءُ ذئابِهِ لا ينتهي
والمرايا مكسّرةٌ لا ترى أو تحسُّ
على شفتيِّ مدينتِنا
يتربّصُ سورٌ
وخلفَهُ ألوانُ أحلامِنا
جثثٌ
متناثرةٌ في الزوايا
لمنْ تزرعُ الوردَ ؟
والحربُ دائرةٌ في عروقِ الورى
والعصافيرُ قدْ هجرتْ غابةَ القلبِ باكيةً
وفَراشُ المحبّةِ غادرَ شُرفةَ روحي
لمنْ تزرعُ الوردَ ؟
والحلمُ يُشنقُ قبلَ نضوجِهِ
والحبُّ يَشهقُ في وطنِ البرتقالِ
أبي قلْ !
لمنْ تزرعُ الوردَ في ساحةِ الحربِ ؟
دبّابةُ الموتِ تكسرُ أضلاعَهُ
قلْ لمنْ ؟
لكِ أنتِ القصائدُ يا طفلتي !
***
ك.خ