مطارَد ٌ في بلاد ِ العُرب ِ إنساني

فلا تلُمْني إذا أخفيت ُ عنواني


أجري ويتبَعُني ظِلّي ويتبَعُهُ

ظِل ُّ الخليفة ِ حتى صار َ لي ثاني


مُكمّم ٌ والقوافي رهن ُ شاردتي

مُقَيّدٌ والفضا يشدو بألحاني


وقد أضيق ُ بجرحي حين يلهبُه ُ

لفح ُ من الظلم ِ من اسواط سجّاني


فأشتكي وطنا ً أوّاه ُ يا وطني

لولا بأنك موصول ٌ بشرياني

*

*

*


مسافر ٌ في فضاء الجرح في بلد ٍ

أنّى تلفتُّ لا أحظى بأخوان ِ


هم الغريبون أم وجهي يبين ُ لهم

من الهنود ِ فذا وجهي وألواني


مالي أكلمكم حتى كأن ّ على

رؤوسكم وكّرت عصفورة ُ الجان


مهلا ً .. فهذي حروفي حين أنطقها

جاءت من الوحي في أذكار قرآن ِ


وقد هربت ُ إليكم .. علّني سأرى

يدا ً تُمد ُّ .. فتجلو بعض أحزاني


مطارد ٌ كل ّ عمري .. ما ارتكبت ُ سوى

خطيئةٍ .. هي أن أحيا كأنسان ِ


وقال لي وطني , حتى وثقت ُ به

بأن ّ كل بلاد ِ العرب أوطاني


عذرا ً إذا شطّ َ حرف ٌ عن معاجمكم
أنا الغريب ُ ومن يحفل لطوفاني


أنا المشتت ُ والماضي بلا هدف ٍ
لأن ّ من ضيّع الأوطان يلقاني