سجدة ٌفي محرابها

__________

 

عاقريني العُمْرَ عشقا ً. .

عـَلــّني

أنسى جذوري اليعربية ْ

* * *

راوديني في الدّجَى

سـِـّرا ًوصومي

فالعيونُ

عيونُ والينا المُفـَدّى

في الدجّى

يستيقظون ْ

في ثيابي يبحثونْ

عن معاناتي

وأنــّاتـيْ

وفي دمعي الهتونْ

عـَلـّهـُمْ . . .

في بحثهمْ  . . .

يسترشدونَ بزفـْرة ٍ

بعدَ الشهيق ِإلى الدروب ِالمقدسية ْ

* * *

بتّ ُفيها

أمتطي سِجـّادتي

وأطيلُ في المحراب من ولهٍ وزُهـْد ٍسَجدتي

أدعو لربّي

أن يُعَجـّـلَ في زوال الجاهلية ْ

* * *

يا واحتي الخضراءَ عـُذرا ً

إنّ صَحْوي

من سـُباتي

قد يُجدّد أنـّـتي

في عـِشـْق ِمـُلهمتي

وأصبحُ بعدما

كنتُ المتيّمُ . . .

نازفا ُ

ًومـُقـيـّدا ً

في سجنهمْ

وبكلّ أنواع ِالسلاسل ِ

في يدي ّ

وأرجلي

تتهاطلُ الدمعاتُ من مُقـَل ٍ لديّ

وها أنا

صرتُ الضحية ْ

* * *

وانظروا يا عاشقين

بغداد ُ

والأنبارُ

والنجفُ المُشَرّفُ

والفراتُ

وماء دجلة َعـُمّدَتْ

فيها الأصالة ُوارتوتْ

دُكـّتْ جوانبُها

والنارُ تحرقُ إرثها

تاريخَها

وحضارة َالآشـور ِ

حتى ( نينوى )

وأتى الحريقُ على الحصون البابلية

* * *

يا ربنا الباري

يا مبدعَ الكون ِالفسيح ِقد انقضى

عـَهْـد ٌ

تسامى فيه أبطال ٌ

عـَلتْ هاماتهم

فوقَ المشانق ِشـُرّعـَا ً

قـَيـّضْ لنا

(الفاروق َ)

أو ( سـَعـْد َ ) المُفـَدّى

في الورى

كي ما تعود لنا

معشوقة القلب ِالكليم ِبأرضنا

وتعودُ تصدحُ في الدُنـَا

صلواتـُنا

والقبة ُالصفراء ُ

تعلوها البيارقُ عِـزة ً

وتزولُ من أوطاننا

كل الشخوص ِالبربرية

 

* * *