قوارب نائيه عقيل جاسم لشوارع مترفة بظلال لا تتوسد الارض يحاصرني المهاجرون الى كلماتهم حيث تنبع من الافواه رائحة القلق منذ عدة نبؤات وحدي اشاطر الغيمة سموها يحفرون ذاكرتي مدني" انا اعاشر خرافاتهم كم من الصمت الد لتسمية الحقيقه هناك يطلقون لعابهم تلقي الحدائق عنوستها والمارة يرددون احلامي قال لي حين سرق الخطاطون الواحه انها المره الاولى التي يرى النور كم من الصلوات تدخر المدينة لخرابها ليس ثمة نهر نعبره لذا اترقب انهيار الغابه هنا فقط تحدثكم السيده ...... ان للتضاريس لغة الفصل في ميلادكم الاول وكل ما احفظه منها ان القوارب لن تعود لذا يتصارعون ايهم يمسك بيديها كنت وحدي اخيط فتوحاتهم لاني اعرف ان للنهاية نهايه حيث لا ماوى للبلاد من غيري ولاماوى لهم معي عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.