قليلٌ مِن ماءِ

على نار هادئةْ

الندم في العيونِ

يسقطٌ

و أسلاكٌ الحنينِ لا تَكٌفٌ عنْ تَجْريحِ المٌسْتقبلِ

بتمرير مزيدِ من الكَهرباءِ باتجاه الحواسْ

يبدو العالمٌ جِسرا متهالكا من الموسيقى

أٌفتتٌ هدا الرِِِيشَ على جٌلودِ الموْتى

و أصعدٌ بالغناءِ إلى رٌخامِ الطَبيعة

هادئَا كالهزائِمِ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مٌمْتلئا بِرغائِبِ النَدى

خاضعا لما يٌمليه عليَ الماءْ

و قد أتقاسمٌ هدا العبْءَ الثَقيل

مع صفوة الكائناتْ

الكائناتٌ الأكثر حِرْصا على إنضاج الهواء

آه كمْ قليلٌ هدا الماءْ

في قبضات الأصدقاءْ

و في تلك الطعناتِ الحميمةْ

كلما أوشكتْ طريقٌ على نهايتِها

أو أقفرت سماء

ابتهجتٌ كثيرا و مددتٌ يدي

إلى خارجِ

الحياةْ

 

كمال أخلاقي-المغرب-