مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

ملك عجوز

التفاصيل
كتب بواسطة: ربيع عقب الباب
نشر بتاريخ: 10 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 14 يناير 2009
الزيارات: 2258

ملك عجوز

وإبريق خواء

يبلل معصمه ليبدو صبيا

و تخرج من بين أنيابه

قطرات قتيلة

يستنزفها كى لا تفلت - فى غفلة -

مثلما يفعل منذ ثمانين عاما

ويكون كما تحب الهوام !!

يسألونه مرارا عن الجنود

فينظر إلى لعبة من ورق

ويتآوه : جمجمتى مفرغة

فلا تستصرخونى ..بل خاطبوا

سيد الوقت .. و أمير الموت !!

و تطل من جوفه جمجمة

تحمل الآفا من ثقوب

و تسرح فى عظامها

كائنات بقبعات عالية

وجدائل مضفورة

يقول : مالنا .. و لعبة معادة مع الذباب ؟!!

ويلتوى على جذع كرسيه

و يكحل عينيه

ثم يقلعهما معا

ويستبدلهما ببللورتين

مموسقتين .. لهما ترانيم

معبد قديم

ويسجد لأيقونة رافعا عَجْزه

فتبلل كالحه دماء غزيرة

اعتصرت من عظام

صبية هناك

ونساء ضحايا

وشيوخ يقيمون ليل المصير

فى ديار غزة المدنسة

فجأة يتعملق

ويرفع حرملة مثل الكردينال حين يصحو من موتته

ويحط على رفات وزرائه

ويمنحهم بركاته

قبلات داميات

فيصيحون مرددين : يعيش الملك

تموت غزة .. وتحيا .. وتحيا لعبة الانكسار !!

 

دين المحبة...قصيدة الإسلام

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد بشناق
نشر بتاريخ: 09 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 09 يناير 2009
الزيارات: 7556

قصيدة الإسلام

جنائزية أطفال غزة

التفاصيل
كتب بواسطة: مسار رياض
نشر بتاريخ: 09 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 09 يناير 2009
الزيارات: 2933

شموعٌ

بلا رغبةٍ تشتعلْ

وتبدأ قُدَّاسَها في خشوعْ

هدوءٌ مِنَ الموتِ أعمقُ

يرسمُ في جبهةِ القصفِ خطَّ الدموعْ

Read more: جنائزية أطفال غزة

آه يا غزة

التفاصيل
كتب بواسطة: خضر أبو إسماعيل
نشر بتاريخ: 05 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 05 يناير 2009
الزيارات: 2486
يا امرأةً أرملةً ثكلى
قد ذاب القلبُ بمحجرها
وتلوَّنَ ورداً خـدَّاها
ونجيعُ القلبِ يضمِّخها
والصفرةُ تعلو محياها
وتصيحُ جراحٌ راعفةٌ
والنصلُ يغوصُ برمته
والفاعلُ تعلو سحنتَه
ضحكاتُ الذئبِ على حملٍ
والصخرُ يعرقلُ ممشاها
---------
أوثانُ العربِ بمقعدها
تتثاءبُُ من حبِّ كراها
تتناومُ تغفو في دعةٍ
والذئبُ يسنُّ مخالبَه
والنابُ الأصفرُ منغرسٌ
في قلبِ القلبِ يمزِّقهُ
تتجارى في الأرضِ دماها
----------
الصخرُ حنونٌ منشقٌّ
عن نبعٍ يعطي خيراتٍ
لتفيضَ النعمةُ حانيةً
والخلق تعبُّ محاسنَها
والحبُّ يكللُ ممشاها
---------
والناسُ طواغيتٌ تقسو
والظلمُ يسودُ على سَعَةٍ
والقهرُ يحطِّمُ أحراراً
والأقصى يزأرُ مهتاجاً
والصخرةُ تبكي موتاها
---------
يا جبلَ الزيتونِ ترنمْ
يا جيلَ الإيمان تقدَّمْ
لبناءٍ في المجد الأعظمْ
بنيانٌ للعُرْبِ تهدَّم
يحتاجُ بناةً لا تُهزم
سيروا يا جيلاً أكرمْ
حتى تنهوا عصراً مظلمْ

فجِّر دماك

التفاصيل
كتب بواسطة: عبدالجواد خفاجى
نشر بتاريخ: 05 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 05 يناير 2009
الزيارات: 2256

 

( إلى المرابطين في غزة )

  اللهُ أكبرُ إنَّ الحـــــــقَ منتــصــــرُ   =   ما شـــــــاءَ رَبُّكَ إنَّ الظُلمَ يَنْدَحِرُ

أرضَ الرِّسالاتِ، يا أرضَ الأُولى وُعدُوا= إن تنصروا الله في الآماد تَنْتَصِروا

مهمَا بدتْ طُغمةٌ رعناءُ تحتَشِدُ =  فإنَّها صَوْلةُ الإفْكِ الهَشِيمِ يسْتَعِرُ

ثُوْرِي كثيراً ، وَهُبىِّ وانفثِى حِمَماً = آنَ الأوانُ وإنَّ اليـــــــومَ مُنتَظَرُ

مُوْرِي جَحيماً .. فإنَّ اليَومَ مَوْعِدَهُمْ= هُمْ عُصْبَةُ الشَّرِّ لا تُبْقى ولا تَذَرُ

هذى جماجمُ أطفالٍ لنا شــــهدتْ :=   إن اليهود لَعَيْنُ الشَّــــــرِ تأتمرُ

ها إنـــهم فخَّـخُوا هذا المدى شَــرراً =  عَوْدٌ على البدءِ ، ما عادوا ليزدجروا

سَلُوا التَّـــواريخَ كم كانت لزُمْرَتِهم = فظائعٌ ســــــجلتَها الآيُ  والسِّيَرُ

ها إنها جَلوةٌ ، والصُّبحُ ينفلقُ = ما شئتَ كُنْ .. يا سليلَ النور تنتفضُ

يا آيـةَ الفتحِ والتحريـرِ فى وطني = يا الجوهرُ الحرُّ ، لم يعصفْ به العَرَضُ

أسْرجْ جيادَكَ إنَّ العُربَ قد وهنوا = لا تركَننَ لأوصالٍ بها الأَرَضُ

أنتَ النَبَالَةُ إن يرجوا ، وإنهمو  = فتحُ النبالاتِ لولا أنهم غَمضوا

هذا صباحُ البُطولاتِ التي انتفضتْ =  أقبلْ هَصُوراً ، وصُلْ من حيث ما رَبضوا

فَجِّرْ دماكَ ، لأنتَ النبعُ والمطرُ =  فَجِّرْ دماكَ ، فأرضُ العُرْبِ ترتَمضُ

اُنثرْ دِماكَ ولا تأبهْ بمعترضٍ =  يبغى الكلامَ ، وسِلْمَ الضَّعفِ ما عرضوا

وجهٌ لِموْتِكَ واحدٌ .. فمُتْ ظافراً =  لكَ الخلودُ وأنتَ الحيُّ مفترَضُ

%%%%%%أيا سليلاً به الآمالُ تَنْتَعِشُ = احرصْ على الموتِ يَسْترخِى لكَ الغَلَبُ

أرْضُ البُطُولاتِ لم تَحفَلْ بميِّتَةٍ  = بالعيشِ ، والعيشُ ما تَشْدُو به الحِقَبُ :

في كلِّ صقعٍ دمُ الشهادةِ العَطِرُ =  تَذكُو بهِ الرِّيحُ والأمْواهُ والشُعَبُ

كيف استحال المخاض اليوم مهزلةً  = جبالُ يَعْرُبَ فى مخاضِها العَجَبُ !

كيفَ استحالتْ أسودُ البيدِ فِئْراناً =  إذا رأتْ ظِلَّها فى البيدِ تَرْتَعِبُ ؟!

وَثَمَّ أسيافُ أجدادٍ لنا هَتَفتْ : =  إنى صَديتُ فأين الخيلُ والعَرَبُ

أينَ البِطَاحُ التى سالتْ دَمَاً لَجِباً =  هلْ غَابَتِ البَطْحَاءَ أم غَابَ الدَّمُ الشَّخِبُ ؟!

     

دعوتان: دعوة للحياة، دعوة للموت

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد سلمان عوض البلوي
نشر بتاريخ: 05 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 05 يناير 2009
الزيارات: 2837
 دَعوَةٌ لِلحَيَاة:

تَسْبِقُنِي دَمْعَة .. وتَتْبَعُنِي دَمْعَتَان
جِئتُكِ _والحُزنُ قلبي_ هَاربًا مِنْ حُزنِ قلبي .. وعلى شَفَتَيَّ سُؤَال:
أتُرَانِي أبحَثُ فِيكِ عَنِّي .. أَمْ أَبحَثُ فِيَّ عَنكِ .. أَمْ كِلانَا يَبحَثُ في الآخَرِ عَنْ النِسيَان؟.

Read more: دعوتان: دعوة للحياة، دعوة للموت

غالية

التفاصيل
كتب بواسطة: محفوظ فرج إبراهيم
نشر بتاريخ: 04 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 04 يناير 2009
الزيارات: 2470

غالية غالية 

كهيامي في الخطو على رمل (الثرثار) 

أباري الموج أقارن بين تقوسه 

ولفيف الأوراق على الميسم في الورد الجوري 

الجاثم فوق خطوط شفاهك 


كأني أقرأ في آثار دبيب الطير على قارعة الشاطئ 

رسائل أمورية 

يتسرب من بين نهايات الخط 

على شجني 

رجع حديث كانت( دنيا) ناجتني فيه 

بحفل فرعوني

في (الجيزة )

أتذكر من عبث الطير بنشوته

بمحاذاة صغار الأسماك

كفيها تمسك بي

تأخذني وتقول

تعال معي أطلعك على الأعراف الفرعونية

في عقد الحب الأبدي

أتذكرها انتشلت عيناها

غرقي

حين أنزلقت قدماي بوديان (قنا)

قالت أنا من فتيات المعبد

في بابل

إحدى حوريات القصر لأفروديت

أهداني الكاهن

بعد محاولة الرومان

الاستحواذ على سحنتي الحنطية

أبهرهم لون مُحيّاي

وهالة عيني السوداوين

وقوامي الفارع كالرمح

أهداني الكاهن

خوفا من أن يتسرب لوني

للملك الفرعوني

المومياء المركونة

تحت الهرم الأكبر

مختوم ميسمها في صدري

هربت بي الأم الكبرى نحو( قنا)

فتلوح سيماء جمالي بالخصب

وأنا مازلت على حالي

تدور نوارس سامراء

على جرف الكهف ورائي

تنقر في حجر أكدي نخرته

الأمواج وأقدام الصيادين

قيل بأن السمك البني

إذا غاب الصيادون

يلامسه ويغازل فرط نعومته

لا أدري أشعر أن الأزميل المبضع يمسك فيه

(علاء بشير)

يمرّ على الثغرات السوداء المرسومة فيه

تنقلني قطرات الماء

إلى أمرأة خرجت من حانة( سدوري )

إلى دجلة

غطست قرب الكهف

وظلت نقط الماء البراقة تلمع في ساقيها

سألتني عن زمني

قلت

بيني وغناء (ابن عبادة)ألفا

حين بكى (علوة)دار الزورق فيه على القاطول

ودن الخمرة يجنح فيه

إلى الشام

قالت هل أطلعك على زمني

إذن اتبعني نحو جزيرة عشقي

هذا زورقنا من خشب (الجاوي )يعشقه الماء

لأن عبيري يتسرب بين مساماته

خذ مجذافك في زاوية

أنا في الأخرى أتطلع

لون النرجس في عينيك

دع مجرى الماء يحدد وجهتنا

حين تراخي كفينا

دعه يبرقعنا بنثيث الموج

وحين أهمّ إليك

ويميل الزورق فينا

يأوي عند سواحل

منفاي

في هذا البستان

تألفني الحيوانات ويألفني الطير

وستجفل منك ولكن مادامت كفي في كفك

سوف تعود

هذا مدخل كوخي الذهبي

كل فضائيات الأرض

بأغانيها

وبرامجها

الرومانسية

تحت غطائي الآشوري

توغل في ذرات ترابي لترى الأعراق

الحبلى بالنشوة والثمر النوراني

أوتعلم أن سلالات العشاق

المنسيين لصفو براءتهم

وسمو طقوس الحب

بمجرى دمهم

كانوا من تلك الاصقاع الامورية

فانتشروا في الارض

وأنى دفنوا

كانت تربتهم تعبق في رائحة المسك البغدادي

هذا الطمي القادم من ذرات نيازك

باركها الله

وأرسلها

لتذوب بقاع النهر

جسدي البض تلوّح بعد التكوين

بضوء الأنجم

لا الرومان ولا اليورنيوم

يزيلون بريقه

عمدني الكاهن

حين تفاقم منسوب التهرين

بحناء الفاو

قمطني بجريد البرحي

أهداني

دجلة كي تشغلها النشوة حين يعانقني الموج

يغادرها العضب الجارف

غرقت في جسدي حتى اغرقها

الحسن

تراخت

ألقتني في مدخل بوابة تلك الأيكة

فاغنم من عشبة أوتو

الثعبان الأكبر

سوف يقطعه الاحرار

مواكب الشهداء

التفاصيل
كتب بواسطة: د. محمد الجاغوب
نشر بتاريخ: 04 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 04 يناير 2009
الزيارات: 2737

يُستشهدُ الأبطالُ في طعنِ القنا
  ويُجيّفُ الأنذالَ ماخورُ الخنا
 

 في كلِّ يومٍ فارسٌ مُترجِّلٌ
 
   ومواكب الشهداءِ تصنع مجدَنا 
 
  
لا ، لن يفُتَّ الموتُ فينا ساعداً
 
 فالحُرُّ يلقى الموتَ سهلاً هيّنا
 
 
 
المجدُ للشهداء في عليائهمْ 
 
  ويموتُ في الإذلال طلابُ الهَنا 
 
 والموتُ للعملاءِ مِمّن لوَّثوا 
 
شرَفَ العروبة واستطابوا ظُلمَنا
 
 يا شعبنا إنّ الظروفَ عصيبةٌ 
 
وتراكمُ الظلماتِ يملأ دربَنا 
 
يا شعبنا هيّئ سلاحَكَ للعِدا 
 
  
 أيّانَ كانوا خلفنا أو بيننا 
  
يتحيّنُ الجبناءُ منا غفلةً 
 
كي يُغمِدوا في صدرنا سهمَ الفنا 
 
 قلبوا لنا ظهر المِجَنِّ عداوةً 
  
 فالكل منهم خَصمُنا وغريمُنا


 

يا أرض غزة بالإباء تكلمي

التفاصيل
كتب بواسطة: ضياء الجبالي
نشر بتاريخ: 04 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 05 يناير 2009
الزيارات: 2914

هل عاصرَ الزعـماء ُ.. مِن مُســتعـصِـم ِ؟؟
أم , حـاصرَ الفـقـهـاء َ.. رُعـب ُ تـكـتـُّم ِ ؟؟
يا أرضَ غـــزة  َ.. بـالإبـاء ِ.. تـكـلــَّمي ..
وَعَمي صباحاً .. أرض َغـزة َ, واسلمي ..

Read more: يا أرض غزة بالإباء تكلمي

سالومي

التفاصيل
كتب بواسطة: سلوى حسني
نشر بتاريخ: 03 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 03 يناير 2009
الزيارات: 2433

 ســــــيدي...

إمبراطور المودَه

قادمةُ...من الدرب البعيد...

في جعبتي بعض الحكايا..

من أجل مولاي الســـــعيد...

فليعزف الناي ويشــــــــــدو..

ســـــــــــامرٌ..فاليوم..عيد..

كان يحكي أنه

في ذات لـــــــيله

قادمٌ.....نحـــــــــوي

و لايدرين...ويــــــــلَه

كان يا مولاي...

سيفـــــــــــــــــــــــــــاً

كان أمرًا...عبـــــــقريا...

حينما يخطـــو...خُطــــــاهُ

تخالـُــــــهُ.. بين الثريــــــــــــا

فارســــي...

عشــــــــقي..

حبيبـــــــــــــــي...

إنني...

لن أحفظ العهد....المديــــــد.

و اقتربْ...

احســــــــو عن الجفن السهاد

و اشرب..من الشهد..الشهيــــــا

ربما يوما ستفتح مقلتيك

فلا...تجدن....شيـــــــــــــــا

ربما..يا قاتلي المقتولُ..

لا تجدن.....ريــــــًـــــــــا..

رقصة العـمـر التي أبدعتها

في صخب إعصار الحقولْ

لأرقصن علي أصدائها

عمــــــرا....يطــــــــــــول

و لأكتبنك ـ يا حبيبـــــــــي ـ

في المدي..جرحا....شقيـــــا

يا صـــــبوةً للروح

و العشق...الفتيــــــــــــــا

هلا إليك....ضممتني.....

ضمــــــــــــاً..قويا.

حتي أعود.. سحابةً..

حتي أذوووووووب

و أختفي..

شيئا.....فشيــــــــــــــا...

هلا....شربت الخمــــــر

من عيني...

و من....شفتيـــــــــــــا

حتي...

تفيــــــــــــــــق

بعض الرفـــــــــــــــــــــــــــات

علي الطـــــــــــريق

فما..قد كنت يا عشقي

سوي...

وهمــــــــــاً...غبيـــــــــا

فالحق أني -آســــــــــفه-

ما كُنتَ....قدر العاصـــــــفه...

و لقد خلصتُ الآن...منك..

و من جلدي القـــــــــــــديم..لأنني..

في الأصـــــــــــــل

- حيـــــــــــــــــــــــــــــه !!-

سلوى حسني طبيبة مصرية تعمل في المملكة العربية السعودية، لها أربعة دواوين شعرية (بوح الأنثي ـ بحيرة و مطر ـ دماء ليلي ـ قصائد حمراء) وجميعها باللغة العربية الفصحي، فضلا عن آخر دواوينها (مزيكا) وهو بالعامية المصرية وتحت الطبع حاليا.
 

قصيدة ( ليلة فاترة )

التفاصيل
كتب بواسطة: عبدالنبي عبادي
نشر بتاريخ: 02 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 01 مارس 2009
الزيارات: 2564

" ليلة ٌ فاترة ْ " !

        هكذا قالها..

            واعتلت وجهَهُ..

                          لحظةُُ عابَرة ْ..

 قالَِ :

" هل نستجيبُ لحزن ِ البلادِ

   وضيق ِ العبادِ

        الذين ارتضوا..

                طعنة ً غادرة ْ؟!!"

 

" ليلة ٌ فاترة ْ " !

 

كيف ألقى السؤالَ..

ولم يلتهبْ ؟!

كيف لاقى السؤالَ..

ولم ينسحبْ ؟!

 

كيف كان الذى

حـُلْمهُ.. حـُلمهُ !

        " موجة ٌ فائرة  " ْ!

 

" ليلة ٌ فاترة ْ "!

 

..النجومُ هوتْ ..

             فوق

                 حقل الـذُّرة !

 

والكلابُ التى لم تعد تنتبه ..

 

لم تعـُد قادرة ..!

 

( فهل أنتَ أنتَ ؟!

وهل نحنُ نحنُ ؟! )

هكذا قالها

 

وانطفا

 

كالثقاب الذى ملـَّهُ

منْ لـَهُ ؟!

 

والثقابُ انطفا

والدُّخـَانُ اختفى

فمن ذا يدلُّ الجنونَ عليهِ ؟!

ومن ذا يقودُ الظلامَ اليهِ ؟!

والجميعُ هنا صافحوا كفـّهُ..

                   صافحت أذنَهُ..

                   ضحكة ٌ ماكرة ْ!!

 

" ليلة ٌ فاترة " !

إن أراد الهربْ..

لا الفضا يستجيبُ

ولا دربُهُ

بينما الكل يمضى ويمضى

سعيدًا..

بما ناله من هَرَبْ !

لا الفضا يستجيبُ

ولا حزنُهُ..

والعيونُ التى أبْصَرَتْ

            عُريَهُ..

               لم تزَلْ..

                     ساخرة ْ !

حين عاد إلى بيتهِ

استيقظـَتْ أمُّهُ :

" هل تريدُ العشاءَ " ؟

فلم ينتبه

وارتمى في السرير

              وفى وجهه..

                     دمعةٌ فاترة ْ !

 

 

 

                                                                               عبدالنبي عبدالسلام عبادي


 

 

 

تائه في وطن

التفاصيل
كتب بواسطة: عزيز العرباوي
نشر بتاريخ: 02 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 03 يناير 2009
الزيارات: 2552

يتمترس في لهفة الطمع الباديه..

غائب كالفتيان الجائعين..

كبقايا الحياة..

في كوكب القراصنه..

تتباعد ينابيع الخير في بلدي..

ورأسي يتصدع..

ويحصي الزمن..

ليسير إلى "تندوف"..

والجفاف المنتشر..

من هول العقول المتخلفة..

Read more: تائه في وطن

الصفحة 17 من 179

  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21

المتواجدون الآن

208 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك