يا ذا الجنون
أعلنتك صفراً في حياتي
فلا تعجب
مثل السكون كنت على قلبي
ولم تنصب
دعك من حالات عشقٍ باليات
ولا تتعب
ماضيك ضاع في زحمة المارّة
فلا تدأب
منذ يومين...أو منذ شهرين...منذ سنتين
ماعدت أذكر متى وكيف وأين...
ماعدت أحاول التفكير بالأحداث
أو عدت أرضى أن أصلب
تأريخ موتي صار ذكرى
وحياتي عادت مذ رحلت
وصار قبر وجدك مثل ملعب
أنا يا تمثال طين
معجونة من كل مخصب
مزاجية الطباع حين...
دفاقة الإحساس حين...
بعيدةٌ عن كلّ نجم
وفي حينٍ تلقاني أقرب
من دورة الأربع والعشرين ساعة خلقت
ولو شاء حال.. رجل الأربعين في الطباع أصحب
مغرورة في طيبتي
وجنوني صار هويتي
يامن رحلت خلف عبرات الدموع
يامن صرت من ماضٍ
لا أرضى فيه الرجوع
يامن يضيع بإبهامي المنصّب
دعك من عفويتي
فقد رحلت خلف تاريخي المتعب
وصار اسمي....
حديد يصهر
لا روحٌ تغلب
يا ذا الجنون
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سمر معتوق
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 8