- التفاصيل
- كتب بواسطة: نادين عبد الله
- الزيارات: 2271
كَمْ أعْـشَقُ أنْ ألمَحَكَ فِي سُكونِي
طاقَـةً كامِنَةً
بيْنَ الأنا والأنْتَ
تفيقُ في غَـفْوَتِي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هلال الفارع
- الزيارات: 2912
لَمْ يُفِقْ أَطْفَالُ غَزَّةَ
- مثلَ عادَتِهِمْ –
عَلَى وَقْعِ النَّدَى والضَّوْءِ فَوقَ صَفِيحِهمْ،
لَمْ يَسْتَجِيبُوا لِلنِّداءِ،
بِعَالِيَ الصَّوْتِ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالعزيز جويدة
- الزيارات: 2625
مازلتُ أقرأُ في العيونِ الحائرةْ ..
مازلتُ أقرأُ في العيونِ الحائرةْنفسَ السؤالْ
القلبُ مُنكسرٌ ،
والصوتُ غاضِبْ ,
والحالُ نفسُ الحالْ
مازالَ يَقتُلُني السؤالْ ...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد علي صابوني
- الزيارات: 2772
ناقوس دق
ولم يسمع
ذبحت غزة ....!
جبلت رائحة البارود
بأشلاء الأطفال الرضع ..!
نحرت أحلام وأمان ٍ
نثرت كركام لا يجمع
وعيون ترقب بحياء ٍ ما يجري
والقادم أفظع .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ربيع عقب الباب
- الزيارات: 2362
المحلة - هذه اللئيمة -
تبلل بسمتي بالدهش ،
و تقشر وحشتي إليك ..
حين تضيِّق حبل بهجتها ..
بصدرى !!
فيهمى دمى ،
و يرتج طائري منفلتا -
صوب الحقول -
من تكون ..؟!
تلك التى أطلقتَ فراشاتها ..
فى سماء المدينة ؛
تلألأ سحرا لألف دهشة ودهشة .
ترصع حوانيتها بالنجوم ،
وأزقتها بالحكايا ،
وتزوم فى فضة نهرها ..
حروف الولادة :
قابلة ،
وامرأة بهية ،
وقط مسحور ،
وأميرة عبقرية ،
وولد ينبش فى بياض التواريخ ..
عن دفء يوارى ،
وجها غفلا لوقت زنيم ! ؛
فيصنع من الطين فخاخا ..
وآنية ،
ويلقيها للنهر -
وهو يربت فضته فى مقلتيه ..
بزفرة .. وبعض حديث - !!
المحلة تريد تعانق أبجديته ..
تفترش الحكايات ،
وترقص على مشهد للنبالة ،
ترى مهرجانا ..
لقبضة تغتال تنينا ،
وسرادقا لخفافيش ليل مزخرف الكآبة !
من أين يأتي نيل الفتى ..؟!!
و لا تدرى .. أن شلالا يدفق ،
من حروفك .. و أن خيطا رقيقا ..
يأتى من قطيف دمك ..
من هناك .. حيث أنت - محلة أخرى -
وردة حمراء ترسم وجها يعانق ،
سنبلة ومنجل !!
مالك مدينتي تحاصرينني ،
وما للوجوه الرخامية تنبض فجأة ..
بالرحيق ؟!
كأنني عابر شريد ،
حط على أعتابك - فى غفلة -
من طريق مرصودة للمنايا !!
وما كنت سوى هذا الفتى ،
من دق ناصية قلوب غوية ..
توحدا ، وغناء كغصن طرى فى وجه ريح ،
يعطى نزفه للهباء !
أعود إليك بها .. بعد اندياح المطر ،
ومراوغة الطيور مضيق الشرود ..
فرارا من فخاخ سحرة فرعون ..
يسابقها حنينها للشجر !
يسلكنى خيط يصلني بك .. بها ..
بقمر السماء ،
ونيل من ضياء .. لا يجف !
لك .. لى ،
وبه تكونين آية ..
فى الأرض ، وفى السماء !!
!
تلك التى أطلقتَ فراشاتها ..
فى سماء المدينة ؛
تلألأ سحرا لألف دهشة ودهشة .
ترصع حوانيتها بالنجوم ،
وأزقتها بالحكايا ،
وتزوم فى فضة نهرها ..
حروف الولادة :
قابلة ،
وامرأة بهية ،
وقط مسحور ،
وأميرة عبقرية ،
وولد ينبش فى بياض التواريخ ..
عن دفء يوارى ،
وجها غفلا لوقت زنيم ! ؛
فيصنع من الطين فخاخا ..
وآنية ،
ويلقيها للنهر -
وهو يربت فضته فى مقلتيه ..
بزفرة .. وبعض حديث - !!
المحلة تريد تعانق أبجديته ..
تفترش الحكايات ،
وترقص على مشهد للنبالة ،
ترى مهرجانا ..
لقبضة تغتال تنينا ،
وسرادقا لخفافيش ليل مزخرف الكآبة !
من أين يأتي نيل الفتى ..؟!!
و لا تدرى .. أن شلالا يدفق ،
من حروفك .. و أن خيطا رقيقا ..
يأتى من قطيف دمك ..
من هناك .. حيث أنت - محلة أخرى -
وردة حمراء ترسم وجها يعانق ،
سنبلة ومنجل !!
مالك مدينتي تحاصرينني ،
وما للوجوه الرخامية تنبض فجأة ..
بالرحيق ؟!
كأنني عابر شريد ،
حط على أعتابك - فى غفلة -
من طريق مرصودة للمنايا !!
وما كنت سوى هذا الفتى ،
من دق ناصية قلوب غوية ..
توحدا ، وغناء كغصن طرى فى وجه ريح ،
يعطى نزفه للهباء !
أعود إليك بها .. بعد اندياح المطر ،
ومراوغة الطيور مضيق الشرود ..
فرارا من فخاخ سحرة فرعون ..
يسابقها حنينها للشجر !
يسلكنى خيط يصلني بك .. بها ..
بقمر السماء ،
ونيل من ضياء .. لا يجف !
لك .. لى ،
وبه تكونين آية ..
فى الأرض ، وفى السماء !!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ربيع عقب الباب
- الزيارات: 2332
امرأة ..
متواترة الإيقاع ،
فواحة بمسك يسلك ..
حبائل الرجال حتى منابع الوهج .
تتجاوز أنفاس المعاني -
إلى تجلى فيوض الشرايين ،
فى برزخ النجدين -
بصة التدفق جنون يلهث الهواء !
مخمورة بنرجس الالتذاذ ،
تدغدغها نوارس بيض ..
لا شية فيها ،
وتولد دفقا وانفراجا ..
بتزامن عبقري ،
تحلق فى تويج وردة ..
هائمة الرؤى بامتياز !
على جثة تتهادى ..
مبعثرة أشلاءها كغبار ..
طوحته – دون أسف - للهباء ،
ثم استوت على الجودى ،
تستقبل الندى ..
و يعاسيب قادمة من سفين الانتقاء -
فمسكها مموسق يخاتل الأرواح ..
ولا يبرح موطئا له ..
حيث سكن و أورق الاستلاب - ،
يتفجر من لؤلؤ الكفين ..
نهر فى بياض الثلج ماؤه ،
وثناياه مضفورة باللؤلؤ والياقوت ،
ومن تبر خالص آنيته ،
ومن القدمين يسيل ! ،
و يطل قمر شهيد ..
فتدميه حرقة وولها ..
فيكون شهيدا لمرات .. أرادت ،
غريقا في كوثرها الممتد حتى سرة الفردوس !
يدميها انصهارا ،
فتبتليه رعدة إثر رعدة إثر .... ،
و تشظيه إبحارا فى مسارب الجنون ،
جائعا .. لحنطة بين حبائل ياقوتها الأذفر !
وهى جحيم من وجع ..
أرقه عبور فى مستحيل نشوة .. لا تنفض ،
فأبدع النجوى كقوس قزح ،
واصطفى مضطرب اليقين ؛
انتحارا ولقيا ..
فما خلف الرجف إلا رجفا مثله ،
ووحشة لا ترتوي .
مشتعلة زهرتها بين عسل و خمر ،
ولؤلؤها بئر ظامئة ..
من أسود جدائلها حتى مسك تربها ،
و على بشرتها زعفران من كلمات :
العابر ميت .. و شهيد ،
من لم يستصرخ الوخزة !
و في اللوثتين ذهاب وتلاشٍ ،
وموت بطيء يطال مغضوبا عليه ؛
فمحالا تصفو له أجنحة الطيور ، و ألوان الفراشات ..
وما حاجته إليها ؟!!
ألم يمر عابرا ، و ابتلاه ريحها ؟!
أولى به موت لئيم ..
ماضي الحسرات ..
بلا دمعة ..
أو محض هجسة تداخلها ،
شئت أم أبيت هكذا ؛
وهل تبكى الفراديس ساكنيها ..
وهى لا تعرف وحدة وانعزالا ؟!
يالغفلتك أيها العابر الباكي ،
مت .. و لا تحلم بنظرة ،
أو بعض حنطة ؛
فما كنت سوى عابر لعشب نداها ..
وحاذر .. فتحت عسلها ، و لبنها ، و خمرها ،
لاذع من سموم ما خلف القطر ،
على زئبق الرغبة !!
: لكنها .. قالت مالم تقل كل الحكايا ،
وأينع داخلي فستق وحشتي ،
ومزق قشرة عازلة !
تقول سيدة وقتي :" وهل كان حقا ؟!! ..
لا تعيد تعبيد ما استعصى ؛
فوقتك هواء زارني ..
و لم يشعلني ..
و خيب النعناع و العسجد ،
وغاض النهر في كفىَّ ،
وهما خلته ريا !! ".
امرأة هى ،
أم فردوس ،
أم كانت نطفة من جحيم ..
وعقابا .. ولم أكن أدرى ؟!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: كفا الخضر
- الزيارات: 2542
كانت غزةُ حقلا يعبق بالإزهار
وصارت حقلا يحصد احلاما...
أعمارا....
ينضح موتا ليل نهار
كانت غزةُ
شمسا تشرقُ تمنح فرحا للأطفال
وصارتْْ غزةُ
سطرا يفزعُُ بالإخبار
وكانت غزة تنشد أغنية الليمون
- التفاصيل
- كتب بواسطة: يحي وزناجي
- الزيارات: 2444
النص:
لملمْ جراحك يا فَطِنْ...
لملم جراحك واقتطِعْ مما تبقى من زمنْ...
مساحةً لموقفٍ يكفيك شر الزلزلهْ...
فلا مكان في الزمان للخضوع والوهنْ...
كَلاَ زمانَ في المكانِ للأُلى...
وافطِمْ فأُمُّ المهزلهْ...
حكايةُ البطولةِ المؤجلهْ....
إلى غدٍ بلا ولا...
ولات حين مرجله...
والْعَنْ على ...
خنوثةِ المواقفِ المشكَّلهْ...
من الأجلْ بلا أجل ولا خجلْ...
وبين لا المُفعَّلهْ...
الملصقاتِ رغمنا...
على بقايا وجهنا بِ"المَْيدِ إنْ"...
شواربًا معدَّله ...
على مقاسِ" شابِلِنْ".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد بوحوش
- الزيارات: 2483
سيّدتي الأرض ،
أو سلـّة آدم المعلـّقة
فـي جنائن الوهم
سأعرّيك .. وآخذك فاكهة جميلة
أكوّرُك ثمّ أركـلك ،
وبجرّة سيف أفسخ نسلك .
يا كعكة الألـم الأبديّ ا
يا فردوس الآثام ا
سأجوبُ خطوط العرض
وخطوط الطـّول ،
أقف في خـّط الاِستواء ، وأستريـح
كالجالس يأسا على صخرة عائمة .
لوكان لي ما شئتُ ، سيّدتي ،
لمحـوتُ تاريـخ الخليقة كـلـّه
ولو أستطيـع ، محوتُ
اللـّغات ، والأجناس ، والألوان
محوتُ الرّسالات ، والأديان ،
والأعراق ، والأعراف ..
ومحوتُ الحضارات والأوطان .
أعدتُ كتابة بغيك بزوجيْ
حذاءٍ ، ويد من صديد ،
( ألستِ سيّدتي ، من عبث ،
ومن عدم وجنون ؟ )
لو أستطيـع ، سرقتُ أسرارالنّار
وسوّيتُ إلاها ليعدلَ بين الأمصار
وبين النّاس ، ليُعيد ترتيب بحارك
وسهولك ، وأنهارك ، وجبالك ،
وليرسمَ بالأزرق والأخضر
خرائط شاسعة ، لكنّه ، حتما ،
لن يرسم خارطة " أمريكا "
فما حاجة الأرض لنسل عقيــم
ولعولمة بائسة . ما حاجة الأرض
للحكماء ، للأنبياء ، للفقهاء ،
للأمراء ، للأولياء ، وللوسطاء
ما حاجة الأرض للنّفايات
النّوويّة ، والبشريّة ما حاجة
الأرض لهذا البكاءِ؟
لو أستطيع، عشقتك ، سيّدتي ،
لأنّك تحتضنيـن " الفرات"
ومجد " العراق ".
لو أستطيع استنبـتّ من آثامك
أجنحة للهذيان المرّ وللـّطيران
حتّى أجوبك شرقا وغربا
جنوبا ، شمالا ،
وأفقا وعمقا ..
وأرقصُ .. أرقصُ ..
أرقصُ فوق خرابك
لكم أنت مرعبة وغانية ا
لكم أنت فاتنة وغاوية ا
يا " كعبة " الأحلام
يا ملكوتَ الأشواق
ولوْ .. أستطيـع ، أخذتكِ ،
وكوّرتكِ ، ثمّ ركلتكِ أيّتها
الكرة الأرضيّة ، وألقيتُ
بكِ في قمامة الأموات.
* * *
لو لا " هولاكو" ولو لا " المغول "
لكنتُ عشقتكِ ، سيّدتي الأرض .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالعزيز جويدة
- الزيارات: 2939
ها نحنُ عُشاقُ الحياةْ
ها نحنُ عشاقُ السَّنابلِ ، والجداولِ ،
والمياه
ها نحنُ عشاقُ المآذِنِ ، والكنائِسِ ،
والإلَهْ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالله علي الأقزم
- الزيارات: 2912
فلسطينٌ
على صدري
زلازلُ عالَم ٍ دام ِ
حضنتُ
بحضنِها شمسي
و فوقَ جراحِهـا
نطقت
كـتـابـاتـي
و أفلامي
