مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

ذاكـــــــرة الـمــــــــــاء

التفاصيل
كتب بواسطة: نادين عبد الله
نشر بتاريخ: 22 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 22 يناير 2009
الزيارات: 2271

كَمْ أعْـشَقُ أنْ ألمَحَكَ فِي سُكونِي

طاقَـةً كامِنَةً

بيْنَ الأنا والأنْتَ

تفيقُ في غَـفْوَتِي

Read more: ذاكـــــــرة الـمــــــــــاء

سَيُـــدَوِّنُ التَّاريـــخُ مـــا يَأْتـــي:

التفاصيل
كتب بواسطة: هلال الفارع
نشر بتاريخ: 18 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 18 يناير 2009
الزيارات: 2912
في ذَاتِ صُبْحٍ،
لَمْ يُفِقْ أَطْفَالُ غَزَّةَ
- مثلَ عادَتِهِمْ –
عَلَى وَقْعِ النَّدَى والضَّوْءِ فَوقَ صَفِيحِهمْ،
لَمْ يَسْتَجِيبُوا لِلنِّداءِ،
بِعَالِيَ الصَّوْتِ

Read more: سَيُـــدَوِّنُ التَّاريـــخُ مـــا يَأْتـــي:

كُلُّنا صِرنا حَمَام

التفاصيل
كتب بواسطة: عبدالعزيز جويدة
نشر بتاريخ: 16 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 16 يناير 2009
الزيارات: 2625

 مازلتُ أقرأُ في العيونِ الحائرةْ ..

مازلتُ أقرأُ في العيونِ الحائرةْنفسَ السؤالْ

القلبُ مُنكسرٌ ،

والصوتُ غاضِبْ ,

والحالُ نفسُ الحالْ

مازالَ يَقتُلُني السؤالْ ...

Read more: كُلُّنا صِرنا حَمَام

بيادق النفط

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد علي صابوني
نشر بتاريخ: 15 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 14 يناير 2009
الزيارات: 2772

 

ناقوس دق ولم يسمع

ذبحت غزة ....!

جبلت رائحة البارود

بأشلاء الأطفال الرضع ..!

نحرت أحلام وأمان ٍ

نثرت كركام لا يجمع

وعيون ترقب بحياء ٍ ما يجري

والقادم أفظع .

 

Read more: بيادق النفط

نيل لا يجف

التفاصيل
كتب بواسطة: ربيع عقب الباب
نشر بتاريخ: 15 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 16 يناير 2009
الزيارات: 2362

المحلة - هذه اللئيمة -

تبلل بسمتي بالدهش ،

و تقشر وحشتي إليك ..

حين تضيِّق حبل بهجتها ..

بصدرى !!

فيهمى دمى ،

و يرتج طائري منفلتا -

صوب الحقول -

من تكون ..؟!

تلك التى  أطلقتَ فراشاتها ..

فى سماء المدينة ؛

تلألأ سحرا  لألف دهشة ودهشة .

ترصع حوانيتها بالنجوم ،

وأزقتها بالحكايا ،

وتزوم فى فضة نهرها ..

حروف الولادة :

قابلة ،

وامرأة بهية ،

وقط مسحور ،

وأميرة عبقرية ،

وولد ينبش فى بياض التواريخ ..

عن دفء يوارى ،

وجها غفلا لوقت زنيم ! ؛

فيصنع من الطين فخاخا ..

وآنية ،

ويلقيها للنهر -

وهو يربت فضته فى مقلتيه ..

بزفرة .. وبعض حديث - !!

 

المحلة تريد تعانق أبجديته ..

تفترش الحكايات ،

وترقص على مشهد للنبالة ،

ترى مهرجانا ..

لقبضة تغتال تنينا ،

وسرادقا لخفافيش ليل مزخرف الكآبة  !

من أين يأتي نيل الفتى ..؟!!

و لا تدرى .. أن شلالا يدفق ،

من حروفك .. و أن خيطا رقيقا ..

يأتى من قطيف دمك ..

من هناك .. حيث أنت - محلة أخرى -

وردة حمراء ترسم وجها يعانق ،

سنبلة ومنجل !!

 

مالك مدينتي تحاصرينني ،

وما للوجوه الرخامية تنبض فجأة ..

بالرحيق ؟!

كأنني عابر شريد ،

حط على أعتابك - فى غفلة -

من طريق مرصودة للمنايا !!

وما كنت سوى هذا الفتى ،

من دق ناصية قلوب غوية ..

توحدا ، وغناء كغصن طرى فى وجه ريح ،

يعطى نزفه للهباء !

أعود إليك بها .. بعد اندياح المطر ،

ومراوغة الطيور مضيق الشرود ..

فرارا من فخاخ سحرة فرعون ..

يسابقها حنينها للشجر !

يسلكنى خيط يصلني بك .. بها ..

بقمر السماء ،

ونيل من ضياء .. لا يجف !

لك .. لى ،

وبه تكونين آية ..

فى الأرض ، وفى السماء !!

 

 

!

تلك التى  أطلقتَ فراشاتها ..

فى سماء المدينة ؛

تلألأ سحرا  لألف دهشة ودهشة .

ترصع حوانيتها بالنجوم ،

وأزقتها بالحكايا ،

وتزوم فى فضة نهرها ..

حروف الولادة :

قابلة ،

وامرأة بهية ،

وقط مسحور ،

وأميرة عبقرية ،

وولد ينبش فى بياض التواريخ ..

عن دفء يوارى ،

وجها غفلا لوقت زنيم ! ؛

فيصنع من الطين فخاخا ..

وآنية ،

ويلقيها للنهر -

وهو يربت فضته فى مقلتيه ..

بزفرة .. وبعض حديث - !!

 

المحلة تريد تعانق أبجديته ..

تفترش الحكايات ،

وترقص على مشهد للنبالة ،

ترى مهرجانا ..

لقبضة تغتال تنينا ،

وسرادقا لخفافيش ليل مزخرف الكآبة  !

من أين يأتي نيل الفتى ..؟!!

و لا تدرى .. أن شلالا يدفق ،

من حروفك .. و أن خيطا رقيقا ..

يأتى من قطيف دمك ..

من هناك .. حيث أنت - محلة أخرى -

وردة حمراء ترسم وجها يعانق ،

سنبلة ومنجل !!

 

مالك مدينتي تحاصرينني ،

وما للوجوه الرخامية تنبض فجأة ..

بالرحيق ؟!

كأنني عابر شريد ،

حط على أعتابك - فى غفلة -

من طريق مرصودة للمنايا !!

وما كنت سوى هذا الفتى ،

من دق ناصية قلوب غوية ..

توحدا ، وغناء كغصن طرى فى وجه ريح ،

يعطى نزفه للهباء !

أعود إليك بها .. بعد اندياح المطر ،

ومراوغة الطيور مضيق الشرود ..

فرارا من فخاخ سحرة فرعون ..

يسابقها حنينها للشجر !

يسلكنى خيط يصلني بك .. بها ..

بقمر السماء ،

ونيل من ضياء .. لا يجف !

لك .. لى ،

وبه تكونين آية ..

فى الأرض ، وفى السماء !!

 

 

 

و لم أكن أدرى !!

التفاصيل
كتب بواسطة: ربيع عقب الباب
نشر بتاريخ: 14 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 14 يناير 2009
الزيارات: 2332

امرأة ..

متواترة الإيقاع ،

فواحة بمسك يسلك ..

حبائل الرجال حتى منابع الوهج .

تتجاوز أنفاس المعاني -

إلى تجلى فيوض الشرايين ،

فى برزخ النجدين -

بصة التدفق  جنون يلهث الهواء !

مخمورة بنرجس الالتذاذ ،

تدغدغها نوارس بيض ..

لا شية فيها ،

وتولد دفقا وانفراجا ..

بتزامن عبقري ،

تحلق فى تويج وردة ..

هائمة الرؤى بامتياز !

على جثة تتهادى ..

مبعثرة أشلاءها كغبار ..

طوحته – دون أسف - للهباء ،

ثم استوت على الجودى ،

تستقبل الندى ..

و يعاسيب قادمة من سفين الانتقاء -

فمسكها مموسق يخاتل الأرواح ..

ولا يبرح موطئا له ..

حيث سكن و أورق الاستلاب - ،

يتفجر من لؤلؤ الكفين ..

نهر فى بياض الثلج ماؤه ،

وثناياه مضفورة باللؤلؤ والياقوت ،

ومن تبر خالص آنيته ،

ومن القدمين يسيل ! ،

و يطل قمر شهيد ..

فتدميه حرقة وولها ..

فيكون شهيدا لمرات .. أرادت ،

غريقا في كوثرها الممتد حتى  سرة الفردوس !

يدميها انصهارا ،

فتبتليه رعدة  إثر رعدة إثر .... ،

و تشظيه إبحارا فى مسارب الجنون ،

جائعا .. لحنطة بين حبائل ياقوتها الأذفر !

وهى جحيم من وجع ..

أرقه عبور فى مستحيل نشوة .. لا تنفض ،

فأبدع النجوى كقوس قزح ،

واصطفى مضطرب اليقين ؛

انتحارا ولقيا ..

فما خلف الرجف إلا رجفا مثله ،

ووحشة لا ترتوي .

مشتعلة زهرتها بين عسل و خمر  ،

ولؤلؤها بئر ظامئة ..

من أسود جدائلها حتى مسك تربها ،

و على بشرتها زعفران من كلمات :

العابر ميت .. و شهيد ،

من لم يستصرخ الوخزة !

و في اللوثتين ذهاب وتلاشٍ ،

وموت بطيء يطال مغضوبا عليه ؛

فمحالا تصفو له أجنحة الطيور ، و ألوان الفراشات ..

وما حاجته إليها ؟!!

ألم يمر عابرا ، و ابتلاه ريحها ؟!

أولى به موت لئيم ..

ماضي الحسرات ..

بلا دمعة ..

أو محض هجسة تداخلها ،

شئت أم أبيت هكذا ؛

وهل تبكى الفراديس ساكنيها ..

وهى لا تعرف وحدة وانعزالا ؟!

 

يالغفلتك أيها العابر الباكي ،

مت .. و لا تحلم بنظرة ،

أو بعض حنطة ؛

فما كنت سوى عابر لعشب نداها ..

وحاذر .. فتحت عسلها ، و لبنها ، و خمرها ،

لاذع من سموم ما خلف القطر ،

على زئبق الرغبة !!

: لكنها .. قالت مالم تقل كل الحكايا ،

وأينع داخلي فستق وحشتي ،

ومزق قشرة عازلة !

تقول سيدة وقتي :" وهل كان حقا ؟!! ..

لا تعيد تعبيد ما استعصى ؛

فوقتك هواء زارني ..

و لم يشعلني ..

و خيب النعناع و العسجد ،

وغاض النهر في كفىَّ ،

وهما خلته  ريا !! ".

 

امرأة هى ،

أم فردوس ،

أم كانت نطفة من جحيم ..

وعقابا .. ولم أكن أدرى ؟!

 

كانت غزة

التفاصيل
كتب بواسطة: كفا الخضر
نشر بتاريخ: 12 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 12 يناير 2009
الزيارات: 2542

 

 

 

كانت غزةُ حقلا يعبق بالإزهار

وصارت حقلا يحصد احلاما...

أعمارا....

ينضح موتا ليل نهار

كانت غزةُ

شمسا تشرقُ تمنح فرحا للأطفال

وصارتْْ غزةُ

سطرا يفزعُُ بالإخبار

وكانت غزة تنشد أغنية الليمون

Read more: كانت غزة

زمنٌ بالمتر المربع

التفاصيل
كتب بواسطة: يحي وزناجي
نشر بتاريخ: 12 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 12 يناير 2009
الزيارات: 2444

 

النص:

لملمْ جراحك يا فَطِنْ...

لملم جراحك واقتطِعْ مما تبقى من زمنْ...

مساحةً لموقفٍ يكفيك شر الزلزلهْ...

فلا مكان في الزمان للخضوع والوهنْ...

كَلاَ زمانَ في المكانِ للأُلى...

وافطِمْ فأُمُّ المهزلهْ...

حكايةُ البطولةِ المؤجلهْ....

إلى غدٍ بلا ولا...

ولات حين مرجله...

والْعَنْ على ...

خنوثةِ المواقفِ المشكَّلهْ...

من الأجلْ بلا أجل ولا خجلْ...

وبين لا المُفعَّلهْ...

الملصقاتِ رغمنا...

على بقايا وجهنا بِ"المَْيدِ إنْ"...

شواربًا معدَّله ...

على مقاسِ" شابِلِنْ".

سيدتي الأرض...

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد بوحوش
نشر بتاريخ: 12 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 12 يناير 2009
الزيارات: 2483

سيّدتي الأرض ،
أو سلـّة آدم المعلـّقة
فـي جنائن الوهم
سأعرّيك .. وآخذك فاكهة جميلة
أكوّرُك ثمّ أركـلك ،
وبجرّة سيف أفسخ نسلك .
يا كعكة الألـم الأبديّ ا
يا فردوس الآثام ا
سأجوبُ خطوط العرض
وخطوط الطـّول ،
أقف في خـّط الاِستواء ، وأستريـح
كالجالس يأسا على صخرة عائمة .
لوكان لي ما شئتُ ، سيّدتي ،
لمحـوتُ تاريـخ الخليقة كـلـّه
ولو أستطيـع ، محوتُ
اللـّغات ، والأجناس ، والألوان
محوتُ الرّسالات ، والأديان ،
والأعراق ، والأعراف ..
ومحوتُ الحضارات والأوطان .
أعدتُ كتابة بغيك بزوجيْ
حذاءٍ ، ويد من صديد ،
( ألستِ سيّدتي ، من عبث ،
ومن عدم وجنون ؟ )
لو أستطيـع ، سرقتُ أسرارالنّار
وسوّيتُ إلاها ليعدلَ بين الأمصار
وبين النّاس ، ليُعيد ترتيب بحارك
وسهولك ، وأنهارك ، وجبالك ،
وليرسمَ بالأزرق والأخضر
خرائط شاسعة ، لكنّه ، حتما ،
لن يرسم خارطة " أمريكا "
فما حاجة الأرض لنسل عقيــم
ولعولمة بائسة . ما حاجة الأرض
للحكماء ، للأنبياء ، للفقهاء ،
للأمراء ، للأولياء ، وللوسطاء
ما حاجة الأرض للنّفايات
النّوويّة ، والبشريّة ما حاجة
الأرض لهذا البكاءِ؟
لو أستطيع، عشقتك ، سيّدتي ،
لأنّك تحتضنيـن " الفرات"
ومجد " العراق ".
لو أستطيع استنبـتّ من آثامك
أجنحة للهذيان المرّ وللـّطيران
حتّى أجوبك شرقا وغربا
جنوبا ، شمالا ،
وأفقا وعمقا ..
وأرقصُ .. أرقصُ ..
أرقصُ فوق خرابك
لكم أنت مرعبة وغانية ا

لكم أنت فاتنة وغاوية ا
يا " كعبة " الأحلام
يا ملكوتَ الأشواق
ولوْ .. أستطيـع ، أخذتكِ ،
وكوّرتكِ ، ثمّ ركلتكِ أيّتها
الكرة الأرضيّة ، وألقيتُ
بكِ في قمامة الأموات.

* * *
لو لا " هولاكو" ولو لا " المغول "
لكنتُ عشقتكِ ، سيّدتي الأرض .
 

 

 

نحن عشاق الحياة

التفاصيل
كتب بواسطة: عبدالعزيز جويدة
نشر بتاريخ: 12 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 12 يناير 2009
الزيارات: 2939

ها نحنُ عُشاقُ الحياةْ
ها نحنُ عشاقُ السَّنابلِ ، والجداولِ ،
والمياه
ها نحنُ عشاقُ المآذِنِ ، والكنائِسِ ،
والإلَهْ

Read more: نحن عشاق الحياة

الوجهُ البشعُ لِـ 27 ديسمبر

التفاصيل
كتب بواسطة: عبدالله علي الأقزم
نشر بتاريخ: 11 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 11 يناير 2009
الزيارات: 2912

فلسطينٌ

على  صدري

 زلازلُ  عالَم ٍ دام ِ

 حضنتُ

 بحضنِها  شمسي

 و فوقَ جراحِهـا

 نطقت

 كـتـابـاتـي

 و أفلامي

 

Read more: الوجهُ البشعُ لِـ 27 ديسمبر

قصيدة " دقوا الطبول "

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد بشناق
نشر بتاريخ: 10 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 10 يناير 2009
الزيارات: 3732

الصفحة 16 من 179

  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20

المتواجدون الآن

104 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك