- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد اليوسف
- الزيارات: 14
قصيدة مهداة إلى الصحفي العراقي المجاهد منتظر الزيدي الذي قذف الرئيس الأمريكي بحذائه وإلى شباب غزة الأحرار وكل عربي شريف
مشاركة متواضعة من الشاعر أحمد اليوسف مجاز في الشريعة حاصل على دبلوم تأهيل تربوي ودبلوم دراسات عليا اختصاص مناهج وأعمل مدرسا في ثانوية مسلم عابدين في مدينة دمشق
العنوان :سورية ,دمشق , جوال :0991293498/023570458/أو عن طريق حسين اليوسف:0933508909أو عن طريق البريد الأليكتروني
قبلة وداع عراقية
أطــــلق حذاءيك فالنمرود ينتـــظر
يبقى الســــــلاح لباقي الخطب منتظر
بغداد تزهو بك الأيام تزدهـــــــــر
راياتنا تحــــت اسم الله تنــــــــــــتشر
يا جحفل الشـــــر هذا رأس قادتكم
يعلوه نعـــل كما الحرباء يســـــــــتتر
خالوه سيفا له أعناقهم خضـــــعـت
كالصقر من خــــوفه الغربان تـــندثر
قد كان تاجا على هامــــاتكم رفعت
ما أبشع الرأس تحـــت النعل تفتــخر!
هذا حـــــذاء فصيح عنده لـــــــــغة
ألفـــاظــــها ســـــــــــــهلة كالنبع تنفجر
قالت فـــــتاة برغم الأسر طاهـــرة
يا ســيد العصر يبغي السـوء من كفروا
دقت طـبول الوغى في أرض أمتنا
خمــسون ألــــــفا من الأعمام قد نفروا
عادت لنا كـــــما كانت مــــــكرمة
تمـــــشي الهوينى بثوب الــــعز تتـزر
حــــــورية من جنان الخلد قادمــــــة
ترضـاك زوجا بأرض النــيل تنــتظر
يا لـــــبوة في حمى بغداد مسكنــها
أشـــبالك اليوم فن الصيد قد خبــــروا
حكامكــــم أصبحوا أسباب حيرتكم
دكوا علـــيهم عروش الظلم وانهمروا
سيلا إلى ساحة التحرير أجمـــعكم
إن تــــــــم هذا ,بدا في ليلــــــــكم قمر
لن يخرج النفط مـن خصـــيانهم أبدا
آمــــالهم أصبحت بالعهر تنــــــحصر
شقراء في عالم الأوهام تصــــحبهم
ألقى بهـــا النـــخاس بالجـــــــنس تتجر
يا عسكر الــــشر يلهو في مصــائبنا
من يزرع الشـــــــوك مـــــــا سره الثمر
خمسون عاما مع الأوهام صــــحبتنا
ما جاءنا النــــــــصر أو فاتنا الـــــــــكدر
الطفل في غزة القــــــسام يرقبــــــكم
يبغي دواء لأم دمــــــــــــعها المــــــــطر
عن هرة ألقيت في النار ظـــــالـــمة
لا يغــــــــــفر الله ظلم الوحش فاعتـــبروا
لكنكم تحبسون الزاد عن أســـــــــر
في الليل تحــــــــــــــنو على أولادهم هــرر
ملــــــيون طـفل بلا ذنب يعاقبــــــهم
بالســـــــــــجن أعمامهم والبعض يعــــتذر
أسواركم أزهــقت أرواح إخوتـــــــكم
في ظلمة اللـــــــيل في الأنفاق قد حشروا
أطفالنا اليوم كالأشباح يرهقــــــــهم
جــــــــــــوع مقيم به الأســــــــــقام تستتر
أفعالكم يشبه الأعــــــــــــداء فاعــلها
الكل أمــــــــــــسى لـــــــــــنور الله يفتقر
كنـتـم مع العنزة الجرباء تخدعــكـم
أقوالها نحـــــــوكم بالحــــــــــقد تعتصر
صارت كما حارة الأيتام أمتــــــــــنا
حكــــــــــامها من خمور الذل قد سكروا
يا أمـــــتي انتبهي فالخيل قـــــــــادمة
أعـــــــــداؤك اليوم في الميدان قد ظهروا ثوري على الظلم عل الله ينـــــصرنـا
إني أرى المحـــــــــــتل بالنعلين يــندحر
الفقر ثوب عـــــــــلى الأيام يلبــــسنا
والضـــــــــــعف داء له في أرضنا صور
لا تقبل النوق ما يرضى به مــــــلك
يحـــــــــيا ذليلا بقول الغـــــــــير يأتمر
بغداد ضاعت كمـــا ضاعت عروبتكم
والقــــــــــــدس كادت من الإهــمال تنتحر
فليصمت الغير إني لست أرهبــــكم
ما دام يجري على غايــــــــــاته الـــــقدر
أنشـــودة أنت يا بغــــداد أكــــــــتبها
بالعطر من وردك الفــــــــــواح تختــــمر
أبيات شعري إلى أسماعكم وصـــلت
كالطـــــفل يرجـــــــو قبولا حين يعــــتذر
والشعر عبء على مثلي وقد ظهرت
في ذروة المجد أفعــــــــــــــــــال لكم كثر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد اليوسف
- الزيارات: 9
مَعْـــــبرُ النـُّــــــــــعوشُ
القدسُ باكية ٌوتبكي الشامُ والحرمُ
أشـلاءُ قومي لـــــــها النيرانُ تلتهمُ
أطفالُنا أصبحوا صيـــــداً لـطائرةٍ
حمــقاءَ تبدو على أطـرافِها الحـِـممُ
والدَّربُ بالوردِ مفروشٌ لِعــَـاهِرَةٍ
ألقى خِـــطَاباً لدَى اسـْـــــتقبالِها قَزَمُ
شَاهدتُ بالأمــس ِأمــَّاً ودَّعتْ وَلَداً
راحتْ منَ النَّعش ِتدنو وهيَ تبـــتسمُ
ألقتْ على خــــــــدِّه ِالمغبرِّ قبُلتَهَا
ُثمَّ انثنتْ نحْــــــونَا تدْعو لِمنْ سلمُوا
عارٌ على أمةِ الإسلام ِأجْمــــــعُها
أولادها قـُـتــُّــــــلوا ِمنْ قبْلِ أنْ فُطموا
لو كانَ فيكم شَـــريفٌ واحدٌ رَهِبُوا
أو كانَ منْكمْ شُــــــــجاعٌ واحدٌ نَدِمُوا
َقدْ أصبحتْ دودةُ القزِّ تكرهـُـــــكُم
سـَــــــــــوءاتكمْ تجعلُ الديدانَ تنهزمُ
لا يُفتَحُ المعبرُ المشؤومُ في رفـــــحٍ
إلا لِنعشٍ بِهَا الأشـْـــــــــــلاءُ والرِّممُ
((1))
منْ كانَ يرجوعـُــبوراً صوبَ إخوتِه
هـــــــــذي نعُوشٌ على أخشابِها العَلمُ
أَهلا ًبِهِ جُثة ًفي النَّعـــــــــِش نحفظُها
أجــــدادُنا حنَّطُوا الأَمْواتَ واحترَمُوا
أبوابُنا أمــــــــــــسَكتْ ليفني مَفَاتحَها
هذا اتــــِّـــفاقٌ معَ الإذعانِ ينســـــجمُ!
أينَ المُــــــــــــعزُّ الذي تحكي مآثرَه
في كُلِّ سِــــــــــفْر ٍعلى تاريخنا قلَمُ
يا مُرسلَ العونَ عبرَ الجوِّ منْ قـَطَرٍ
أوصَافُكَ الحسنُ والإحســانُ والكَرَمُ
طهرانُ مدَّتْ لنَا يَداً نُبـَـــــــــــاركُها
الزَّادُ مِنْها ومنها الشَّـــــاشُ و الِخَيمُ
وَتُركِيَا اليومَ مـَـــــــالتْ نحْو إخوتُها
قدْ راعها أنْ ترى صـِـــهيونَ يَنتقمُ
مَهْــــدُ الدِّياناتِ ضجَّتْ مِنْ دناءَتـكُم
الخُــــبزُ يفنى وَتَجْـري فَوقنَا الحِممُ
الغاز والنِّـــفط مجانا لســــــــــادتكم
والجوع والموت مجـــــــــانا لأهلكم
((2))
بالذل بعتم كنوز الشعب في عـــجل
لم تكسبوا ذهــــــــبا بل ضاع دينكم
خلىّ النفاق الذي تحيون ســــــــــنته
في أســـــــفل النار يوم الدين درككم
أم لها خمسة في حجـــــــــــرها قتلوا
قالت: بما أنفــــــــــــذ الرحمن ألتزم
أرواح أجــــــــدادكم في القبر تلعنكم
كانوا أســــــــــودا وأنتم بعدهم غنم
إن يخذل الليث في الغابات أســــرته
أشباله تحت فك الخصم تنحــــــــطم
لكنها بعد هذا الخطب تــــــــــــتركه
يحيا وحيدا به الأســـــــــــقام تزدحم
كتــــبها :أحمد اليوسف في //29//12//2008م// بمناسبة العدوان عل غزة
((3))
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الفتاح لباردي
- الزيارات: 12
…. تأسرني توقف نبض قلبي، .. تنفذ الى أعماقي حتى نخاعي، : حتى اعماق الأعماق إلى نخاع النخاع باسمة وتستقر ..أقول :فاتنتي ! تقول:لا تسرف ( تخاف علي أم مني؟ ) """"""""""""""""""""""" ….عيناها الساحرتان تخفيان أكثر من سر .وتنطقان بكل لغات العالم هما أعذب الألحان تنساب حرة بلا وتر، . وتسمع كلماتها من به صمم """""""""""""""""""""""" ! قالت:قتلت ملكك قلت: بل قتلتني أنا . خذي ملكي،بيادقي....وملكتي :خذي كل نفائسي .. أحلامي، ذاكرتي و بنات أفكاري . وامنحيني قلبك . تقول:قلبي في إجازة ... ألملم خيبتي أضعها جنب ألآمي في صندوق قديم بركن قصي بذاكرتي العتيدة الخبيرة بالألم والخيبات ... يرحل ذهني بعيدا... ينام الناس ويبقى صاحيا يجتر الذكريات """""""""""""""""""""" ما أجملها وهي تحكي ظلم السنين و البشر وحكاية" بين قوسين" تزداد سحرا في عيني، أقبل يدها تعتذر:قلبي يدق لغيرك أعود لصندوقي القديم ويرحل ذهني بعيدا ينام الناس وأبقى وحيدا....أنتظر...؟ في عتمة الليل، ألمح طيفها يبتعد ألوّح لها، لا تراني ألزم مكاني علّها تعود يصحا الناس وأبقى أنتظر أن تعود تمارة 14/12/2006
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد حلوي
- الزيارات: 11
ما بالكم يا عرب
استنكار ...رفض...شجب ...إدانة
أيقنت أنى في الكلام أساتذة
استنكار لمذبحة أصبحت في أنفسنا خالدة
دمائك يا غزة والله من عيوني سائلة
نواح طفل في آذاننا أصبح تسلية
صياح أم على أسماعنا كان من زماااااااااااان علانية
يا أسيادي يا أحفاد معاوية
يا زعماء أمتي الباكية
انظروا ماذا حل بغزة النائية
محاصرة ...نازفة ...تنادي يا عرب أريد خلاصية
كلاب الغرب نهشت أعضائية
دمرت بيوتي ...قلت شبابي ..وتسلت بأطفالية
خنازير اليهود ...قتلو كل أولادية
يا عرب قحطان ...يا أحفاد عدنان
يا من على أسماع الدنيا نغلب وبكل سهولة نهان
أصبحنا نتمنى من اليهود نعمة الاطمأنان
غدونا كالخراف يرعانا راعي الأمريكان
يجلدنا ...يغتصبنا ...يمنع في روحنا الأمان
يبرهن بكل ما أوتيا من برهان أننا قتلتنا الحنان
الإرهاب وسام علق على كل صدور العرب يا إخوان
ما بالكم يا عرب
ما بالكم يا آل خالد يا أولاد طارق
ما بالكم نيام
أشلاء الشهيد نثرت في ثنايا غرة بتوقيع جبان
آهات الأرامل زادت بأمر حاكم أرض الكنان
وفي الآخر كعادتهم زعماؤنا تنادينا بالسوط
التهدئة ...التهدئة يا أخوان
لماذا ...لماذا ...لماذااااااااااااااااااااا ...تدون دمائنا في صفحة النسيان
لما ذلنا ....كالماء نحتسيه بأمر السجان
لا تعليق ...لا تعليق ...لا تعليق
كراسينا قد عجب منها الإنس ومن ثم الجان
الكرسي ....يا أخوتي ساحر الفرسان
أهداه ابليس لزعمائنا من سالف العصر والأوان
عند سيقانه تنسى الدنيا ...وتهمش الأديان
وعلى منكعيه ترتكي أيدي سادت الأوطان
وبمركئه تقام أهم مزادات العلان
وأهم بضائعه ...
أولا ..كرامة الإنسان
ثانيا ..حرمة الأديان
ثالثا ...الأقصى
رابعا ...بغداد
خامسا ...تاريخ محمد سيد الأنام
سادسا ... سابعا ...تاسعا ....عدو معي يا إخوان
فوالله الكرسي عجب منه حتى ملك الجان
بغداد ...أقصانا ....يا أم عبد الرحمن
صبرا فلقد كشف القرآن
عن حال أحوالنا الآن
صبرا يا غزة ...بل صبرا يا عزة
يا نبع شهداء الجنان
صبرا ...صبرا يا أم عبد الرحمن
يا أم كل الأوطان
شعر وتنسيق :أحمد حلوي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالحميد العطوي
- الزيارات: 9
الاخوه الكرام اعضاء مجلة اقلام الثقافية .....السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يطيب لي مشاركتكم بهذه القصيده , وهي بالفصحى , لعل ان تجد حظها في النشر لديكم , وشكراً لكم . ..........
أنادي الذي بهوى الحسان تفردا
أنظر فؤاداً لا يطيق فيصمدا
الزمت نفسي الصبر حتى أنني
لا أستطيع عليه أن اتجلدا
لو كان أبقاه المقام لعاده
وهو الشغوف لأن يزيد به المدى
وما ثنيت القلب خشية قوله
لكن ثناء العارفين تجددا
قمرٌ يضيء ونجمه من حوله
وساهرٌ في ليلهِ قد أنشدا
جاءت بهِ الأيام قلّ مثيلها
ومضى بهِ شوقاً ولم يترددا
ولم يخب حظٌ له في قصده
ولم يعد عما أراد وأوعدا
فسرّه كيف الوصول لوصلهِ
وأسرّه ما قد أسرّ وأسعدا
وشاكرُ النّعماء صان نعيمهُ
ومنعمٌ لمّا عليهِ توسدا
حلت بهِ خلق الكرام وأصلهُ
ولا يُرى فيما يقول مفندا
فراود الطيف الذي قد طاف بي
شوقاً مع الأيام عشقاً قد بدا
فصد أبواباً يحاذر فتحها
وأتاح باباً للهوى قد أوصدا
ويقول قولاً من محاسن قوله
قولاً يقال ولا يقال مقلدا
أتاه شوقاً فاستزاد بمثله
وأتى عليه لعل أن يتزودا
نادى المنادي فاستجل بقدره
ونظرت بالخبر المقدم مبتدا
فكأن أرضاً قد أتاها أزهرت
وتبدلت ورداً تقاطر بالندى
وتجاورت سحباً أفاء بظلها
شوقاً يساق مع السحاب توددا
وأبتل غصنٌ قد أطل بفرعه
وعلاهُ طيرٌ في السماء وغردا
وراءٍ رأى الطرف الذي يهوي بهِ
روّى وأروى ما أراد وأوردا
يُصيب رأياً قد أثار بفكره
ويثيرُ من نسق الخطاب تواردا
فالنفس لانت وأستجد به الهوى
وسما بقلبٍ فالطروبُ رواكدا
أوفى البنانِ ولا يكون لمثله
من الحسان في رميهِ قد سُددا
ولقد أصاب وهو المصاب برميه
كيف المصاب مع المصاب ممددا
ليست كأذكار بشكوى أصابها
قد صاب قوماً في حديثٍ قد بدا
حبل الهوى دوماً يصبُّ بوصله
لم يسترح ولقد مددت له اليدا
حوراء نالت لا تمِلُ بخدرها
وافت بحسن يستميلُ نواهدا
غير الذي أو حين يأتي وكلما
فيما يكون أو حيثما كانت عدا
قد قال قلب قوله مع قولها
قولي بقلبي ما يُقال مقيدا
لا تحسبين الليل ينكر صبحه
لا والذي قد تعشقين تبعّدا
والنجمُ يسهر في الدجى طلباً لهُ
والبدر كالعرجون عاد وجددا
والليل يصفوا في سماء مساءه
لما أنجلى عنه الظلام وبددا
فأتى النسيم يزوره في روضهِ
بعد الغياب مداعباً ومُسددا
وموردٍ عذبٍ عشقت ورودهُ
قد طاب ورداً فاستحق الموردا
في ظل باسقةٍ تأصل عرقها
وأهتزها بعد القيام فأنضدا
بالرأس تاجٌ والسيوف بقربهِ
يردين من رام المرام مع العدا
أرخى ظلالاً يستطاب حديثها
وسرّى لنفسٍ ما ألمّ وأجهدا
منازلٌ فيها الكرام ولجنها
أصبن قدراً للكرام ومنتدى
يزدان حسناً إن تلاقينا بهِ
وبهن يغدو في الجمالِ مجددا
رطبن طعماً دون ذلك مطلبٌ
وبها الجزاء مع الكتابِ مخلدا
فكأن داراً قلّ فيها أصبحت
من دونهن كما الهشيم معضدا
لولا العيون ومدادها في ماءها
ومعينها في عينها لا يرتدا
نادت عليه بنظرةٍ من عينها
وتغضُ عنه إن ناظرتهُ تزهدا
فقد رآها ولا يراها في حيرةٍ
وحنينها أسفاً عليه تكمدا
والمرء غالب في المنال وربما
قد صار عوقاً ما يشاءُ مهددا
ما كان يغشى لولا أن خليلهُ
أماط عنه من اللثام فأوقدا
فليس ينوي إلا الرباط لوصلهِ
متوكلاً وبعزمه أن يُعقدا
أجاب صوتاً لا يُرادُ لغيره
ما ذاك إلا للمريب ترصدا
وأناخ بوسطٍ للشعاب ركابهُ
لا السيل يخشى سيره المتجرهدا
يجري عليه ما تعاهد غيرهُ
ويجري بهِ رأي لوهم أبعدا
يبقي به وهو المريد لوصله
كذا المبادر لا يريدُ تفردا
فما خلا يخلوا الخليل بخلّهِ
ولا أنجلى نعتُ الجلال فأوجدا
يحثُ نحواً من خطاهُ لأجلهِ
ومن سار قبلاً عاب أن يترددا
وأطلال ذكرى في معارج عهدهِ
لاقت سنا برقٍ أضاء فأصعدا
روافد العهد القديم طلبنهُ
ويطلبنهُ العهد الجديد روافدا
لعل أن يحدوا لما يسمو له
ليرى بهِ أن المقام ممجدا
أيدان من مد اليدان لوصله
وهل لجرحٍ من يديه أن يُضمدا
وسائلٌ يهوى السؤال وظنهُ
صمت المجيب عن الجواب توجدا
لا الظن يصدق في الصبابةِ حدسهُ
عشق الظنون يسوقه نحو الردى
ولا الليل يلقى بالنهار تلاقياً
يواريه ستراً أو يكاشفهُ صدى
والضيف يكرم عند أول منزلٍ
يدنو إليهِ راغباً أو أبعدا
وإذا السقيم لايستقيم في صنعهِ
فصنيعهُ بعد النفاق تمردا
عادت له دون الجزاء نقيضها
كغارسٍ أوفى الجناةَ ليحصدا
والأمرُ منه سجيةٌ في طبعهِ
بالكاد يعرف في وصفه متبلدا
جاءت له وبها غوابرُ عصرها
صنوفٌ تهاوت أزدرتهُ الألودا
ويومان عمرك فأغتنم أكفأهما
وأركن إلى ذات المعالي عن الردى
وأقبل عليها راغباً في ملكها
وأقبل إليها وقد عرفت الموعدا
واجعل لنفسك عند نفسك صاحباً
إن عز أمرٌ ترتجي أن يرفدا
ولا ترد الذكر عنها جهالةً
تريد صفحاً أن تغرك أبجدا
دعا وأمّن للدعاءِ في خلوةٍ
يلقى بها قدرٌ عليه تحددا
ليست ككل العنق قد يرنوا لها
معدولها في الحسن ينطق رائدا
كذا المتون لا يستطابُ مآلها
إلا وعنها مخبرٌ قد أسندا
سبلاً تصدُ عن السبيل سبيلهُ
وما السبيلُ الى السبيلِ مقيدا
لا يدرك الغيب المغيب غيبهُ
ينجوا بهِ أو منكرٌ قد الحدا
مال المكارمِ قد تقاصرَ عزمها
وجاءها بأسُ الرديء فأفسدا
فالكل يسعى سعيهُ من دونها
إلا قليلٌ أو أقلّ وأقصدا
داعى الدعيُّ أن ينوء بحملها
وليس إلا مسرفٌ مترددا
أدى الشهادةَ دون أن يُدعى لها
في مجلسٍ الثلثُ فيهِ تسيدا
فقانعٌ بها في الحياةِ ومعترض
يشقى ليلقى في الحياةِ تكبدا
وما التزمت من الوعود فجد بهِ
إن الوفيَّ على الوفاءِ تعودا
وإذا يشاءُ مع اللقاء فخذ بها
فما تقدر للقضاء وحددا
ولو تباطىء سعيُها من لائمٍ
بلقاءِ يومٍ أو توافيهِ غدا
ولا تضيع مكارمٌ مع جاهلٍ
إلا بإذن الله تلقى مجددا
حديثُ نفسٍ أن تحوز رضاءها
بحظٍ رشيدٍ ترتضي أن يُرشدا
لا كالتي من دون تلك وإنما
أولى وأولى ثم أولى فأوكدا
هيهات أن ترعى الحياة بمعزلٍ
وتلك المداركُ في الزمان تعددا
صارت كذلك بعد ما كانت على
وكادت تكون وقد تداركها الهدى
قد أقسم الرحمن بالقلم الذي
خبرٌ يُسَطرُ للسماءِ وقُيدا
يجلوا به كل الظلام عن الورى
ويُنير ليلاً قد تتابع سرمدا
ويطرد الجهل المعممُ وصفهُ
على العقول وحقهُ أن يطردا
تلك النقول وقد تسطر حرفها
أبقى بها قلمٌ فصارت تقتدى
والحرفُ يأتيهِ المدادُ وأمرهُ
كبان ِ قصرٍ قد يكونُ ومسجدا
وإن بدت بيضاء يكمل بدرها
فحاجب الغيم المعتّمُ أسودا
فيكون بأمر الله غيثاً ماطراً
لتسر بيسرٍ معهُ يسر مسردا
لا تبتئس فالمرجفون مآلهم
دارت بهم شر الدوائرِ أنكدا
وإذا دهتك من النوائب بعضها
فأعلم يقيناً أن غيباً قد بدا
ما تستوي إلا ويظهرُ ميلها
لا ترعوي إلا لامرٍ شُددا
فحالها من حالها وهي التي
فانبذ إليها إن المصائب تُفتدى
من عاش يبلى بالصحيح وغيره
كذا الصراطِ على السعيرِ ممددا
خذ بالعدول لكلِ نهجٍ لايفي
وخذ بالعدول لكلِ نهجٍ أُفردا
وحمل التي أشفقن منها جهالةً
أشدُ بها ظلماً يقال ومشهدا
والمرء ينقص أمرهُ من أمرها
فإن لم يزد منها توارى زائدا
ياليت كانت لا تفيدك بعدما
فأترك أذاها وأعتبر مسترشدا
ومنصف لك من يخصك خصلة
يُحصيك من شرِ الخصالِ وأحمدا
للضامرين من الضمير ضميرهم
غاب الضمير عن الغياب فأرشدا
ومشارك لك قد بليت بقوله
إن جد أمرٌ في اللقاء تحيدا
من ذا الذي لولاك كنت لما أتى
ومن ذا الذي ألفاه ميلاً فأسندا
من ينتصر للناس يرقب شرهم
ومن ينتصر لله يُبوأ مقعدا
والموت وصل بالتي ستنالُها
وإن بدا لك فيه قطعٌ أو بدا
ولا يضر القوم جهل عدوهم
إذا العزومُ مع الرجال تأكدا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الفتاح لباردي
- الزيارات: 16
ما خذلتني يوما، وحدك يا فيروز بجنبي دوما في غربتي الداخلية.. في سكوني وشرودي.. وفي خيالاتي اللانهائية أجدك يا مؤنستي. اهرب من هزائمي إليك ارتمي بين ذراعيك أحس هدوءك فيذهب وجلي **** ما عدت أطيق فراقك يا سيدتي فضميني إليك ودعي يدك تعبث بشعري فاني طوع يديك سئمت الضجيج فعدوت لجنبك سامحيني على جرأتي سامحيني واسمعيني أحلى ما لديك أسمعيني **** خذيني في سفرك أين تشائين مري بي في جميع المحطات حدثيني عن الناس والأشجار والطرقات والأحجار عن الوطن الجريح والعصافير ومراكب الصيادين عن مدن لا تنام وانهار لا تستريح **** غني لي يا سيدتي بصوتك الجبلي الغامر احمليني إلى أزقة بعلبك ودروب بيروت ومساجد القدس العتيقة أسمعيني مواويل البسطاء ودبكة العشاق وآهات الأشقياء كوني لي وحدي فأنا مسكون بك، وبصوتك صرت واحدا من الأشقياء
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المصطفى زغاري
- الزيارات: 13
من غزة ابكيا
ابكي من شدة المي
اهدا هو اتفاق السلام
الكون متخم و ابن غزة جوعان
اهدا سلم ام من الحقوق حرمان
لا خبز و لا غاز و لا ماء
في غزة سوى ما اتى من السماء
تتفرجوا ايها الاءخوة الشقاء
تدعوا حفدة الخنازير يحاصرون
يسبون يشتمون و يقدفون
ايها القادة العرب استيقدوا
فيقوا من سباتكم و انهضو
فان حفدة الخنازير فعلوا ما شاؤو
كفانا خوفا من الغرب
تقوا في قوتكم ايها العرب
سلاحنا بين ايدينا و به اتنصر سيدنا
انه الءسلام و ليس من غيره لدينا ا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. ديلمان داود سلمان
- الزيارات: 13
في زمن الحب الباردِ
أكتب عن قصة حب في عمق الثلجْ
وأحاول أن أرسم شمساً
وأحاول أن أعطي آلاف الأشباحِ
بمعنى الحب البارد درساً
فأفشلْ
وأحاول تبرير سقوطي
وأفشلْ
وأحاول تبرير سكوتي
وأفشلْ
وأحاول أن أفعل شيئاً
أن أصرخ أن كسر قيداً
وأفشلْ
سنوات مرتْ
وأنا أبحث عن مرجْ
سنوات والعشب الأخضر لا ينبت فوق الثلجْ
في زمن الحب البارد
لا يخفق قلبْ
لايعرف للشرق الدافئ دربْ
في زمن الحب الواقفِ
تتشابه كل الأشياءْ
فيه الجمر الحارق يصبح ماءْ
وفيه الحب الجارف يصبح ماءْ
في زمن الحب الكاذبِ
لا ينمو النرجسْ
ولا يوجد للشعر مكانْ
لا يوجد في زمن الحب الباردِ
إلا الثلجْ
سنوات مرتْ,
وأنا أبحث عن مرجْ
سنوات والعشب الأخضر لا ينبت فوق الثلجْ
د. ديلمان داود سلمان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فوزيه القثمي
- الزيارات: 11
اطفال الحجارة
ابكوني اطفال الحجارة
اشعلوا في القلب نيران وناره
هزوا الفؤاد وحطموا اوتاره
ملؤوالدنيا عجبا وناره
ملؤها سخطا لاعداء القـذارة
سحقوا العدوا بايدي صغيرة وحجارة
اوجعت الاعداء ضربا وحرارة
حطموا القيود واظهروا البسالة
واظهروالشجاعة والاقدام والحماسه
ما خافهم مدفع رشا ش وقنابل وناره
خاضوا المعارك بايدي صغيرة وحجارة
وعجب العالم من اطفال الحجا رة
فوزيه القثمي 1422
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اكرم شاهين
- الزيارات: 14
|
حنين إلى ا لرصيف البعيد0000 ورائحة الصباح حيث أنامل أمي تحيك الوقت حولي كأشعة الشمس 00000000 إلى انكسار عينين يصوبهما أبي إلى قلبه احتجاجا على الأيام حنين 0000 إلى كلام ليس كالكلام محفور على قاع النهر وداخل مغارة المدينة وفي عيون أصدقائي أكرم شاهين |
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اكرم شاهين
- الزيارات: 15
دفاتر وطن
( 1 )
الوطن كما يشتهيه طفل
وليس
كما يشتهيه
تاجر
هو وطني0000000
( 2 )
وطني 0000
ليس شهادة ميلاد
او جواز سفر
وطني ليس
بطاقة هوية
وطني 00 دمي
وبقايا الوجع
في ذاكرتي
وطني هويتي!
( 3 )
وطني..
اول الارض
واخر الشمس
وبداية الغيم
حين يلد المطر
( 4 )
وطني 0000
رحمي الاخر
ودايتي الاولى
وحرفي الاول والاخير
روحي الباقية
على حافية الهاوية
( 5 )
وطني0000
اول الصباح على قمة جبل
اول الربيع على سفح واد
واخر الغدير في حقل جدي
وطني اول الكلمات
( 6 )
وطني0000
الاصدقاء الخائبون 00
الاصدقاء الخائنون000
والأصدقاء الصادقون
مثل شهقة أمي حين موتها
( 7 )
وطني
إحزان أصدقائي
وأوجاعهم
قصائدهم
وفقرهم
وارتشاف الحب
في أقداحهم
( 8)
رائحة التراب بعد المطر
وطني
تناثر الياسمين
على رصيف صغير
ظل نرجسه في أصيص
وشرفة على صباح دافئ
( 9 )
فرح ولدي
خوف زوجتي
وانسكاب الحب في جسدي
هو وطني
أكرم شاهين
م.ح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ضياء الجبالي
- الزيارات: 14
مــلــحــمــــة ُ.. " الـمـــارد ُ.. مــُنـتـظـرُ الـزايــدي " ..
==========================
الـمـــارد ُ.. مــُنـتـظـر ُ, الـزايـدي ..
تـــاريــخ ُ.. عــِراقــي ٍّ, نـجــْــدي ..
عـِمـــلاق ٌ .. كــشـمــوخ , الـطـود ِّ ..
بـطــل ٌ .. ولـِمــلــحـمـة ِ, الـمــجــد ِ..
فــارس ُ, نـصـر ٍ.. مـُـنذ ُالـمــهـد ِ..
أســـــد ٌ ,, و زعـــيــم ٌ , لــلأُسـْــد ِ..
هـو قـائــدُ .. تحــريـر ِ, الـعــِقـد ِ..
وزعــيـم ٌ.. مـن خــيـر ِ, الـجــُنـد ِ..
هـو صــانع ُ.. أمــجــاد ِ, الـخــُـلــد ِ..
و مــُحــطــِّم ُ.. أصــنـام ِ, الـهــَدد ِ..
===========
الـمــارد .. مــُنـتـظـر ُالـزايـدي ..
عــربـــي ٌ .. أبـَّــاً , عــن جــــــد ِّ ..
وســلــيــل ُ, الأجـــداد ِ.. الـجــُدُد ِ..
بســـلاح , ِ الأعــراب ِ.. الأبـــدي ..
قــذفــاً , بحـــذاء ٍ .. بـالأيــدي ..
قــد وفــى َّ .. و بـأبــلــغ ِ , رد ِّ ..
وانهـال .. على بوش َ, الوغــد ِ ..
والنعـل ُ.. كَسهم ٍ, مـِن غـمـْد ٍ ..
قد أحــنـى .. هــامــات ِ, العـبْـد ِ..
واصــطــاد لــنـا .. أرنب َ صــيـد ِ..
==================
ســار .. إلى الـغــازي, مع الرصد ِ..
وتـقـدَّم , شـعـباً .. كـي يفـدي ..
بـالــرفــض .. لإذلال ِ, الـرغـــد ِ ..
واجـــه َ, طــوفـانـاً .. كـالـسَّــد ِّ..
وأتى , المـسـتعـمـر َ.. عن قـصـد ِ..
وبـدون , ســـلاح ٍ .. عـن عــمــد ِ..
وتـصــدَّى .. بـســـلاح ِ, الـزِّنـد ِ..
لـجـيـوش .. الـعــُدَّة ِ, و العــدد ِ..
أعــزل ُ .. لا يــأبــه ُ, بالــنـقـد ِ..
بحـذاء ٍ .. كـالـسـيف ِ, الهـندي ..
============
لـم يخــضـع ْ.. لا , لـم يسـتـجـد ِ..
لـيُضـحـِّي .. كـالـصـخـر ِ, الـصـلـْد ِ..
بـبـطولـــة ِ.. عــزم ٍ, و تحــدِّي ..
وشــمَ , الأعـــداء َ.. على الـخــَـد ِّ ..
بالـعــار ِ, وبالـخــزي , المـُندي ..
وإذا , بالـغـازي .. الـمــُبـتـعـِد ِ..
يـغــدو , كالـفــأر ِ.. الـمـُرتعـِد ِ..
بذهــول , الـوجـــه ِ.. الـمــُسـْـوَد ِّ..
يبكـي .. لـلـخــيـمــةِ , والـوتـد ِ..
يشــنـقـهُ .. حــبـل ٌ , مـِن مــَسـد ِ..
====================
مـلـيـون عـراقـي .. وا كبدي ..
أفـناهـم , بوش ٌ .. وا كـمـدي ..
يذبح في العـُرب ِ.. وبالحـقد ِ..
والعـُرب ُ.. تـُحـيـطـهُ , بالـود ِّ..
قد سلمت ْ, يدُكم .. يا ولدي ..
قد صـان , حـذاؤك .. لـلـعـهـد ِ..
كالـبرق ِ.. كإعـصـار , الرعد ِ..
جـازى الـســفـاح َ,, وبالـجـلـْد ِ..
وسـلـمـتَ يمـيناً .. يا زايدي ..
ويســاراً .. يا فـخــرَ الــبـلــد ِ..
===========
وطـن ٌ .. قد كان , على الـبُعد ِ..
يبحـث عن .. رُمـح ٍ , ذي جـلـدِ ..
مـُرتـقـب ٌ.. لـِمـحـقـِّق ِ, وعــْـد ِ..
مـُنتـظـر ٌ .. وانتفض َالزايدي ..
فـجــراً .. بالــنور , وبالـوقـْد ِ..
شـمـسـاً .. بالـنار , وبالصـهـْد ِ..
صـوتــاً .. لـصـمــود ٍ , وتـصـدِّي ..
وطـــن ٌ عــربــي ٌ .. بـالـــوَرد ِ..
كـلــَّلـكـم .. لــخـــلـود ِ, الأمــد ِ..
هو ذاك العـيد ُ.. بمـُعـتقـدي ..
=================
عـلـِّمــنـا .. تحـطـيمَ , الـقـيـد ِ..
بل أرِنـا .. تــأديـبَ , الـقـِـرد ِ..
فـحـذاؤك .. تـريـاق ُ, الـوجــد ِ ..
لعـيون ٍ.. يشفي .. مـن رمــد ِ..
مـَن لـي .. بحــذاء ٍ, كالـشـهـد ِ..
ليكون .. رفيقي , أو سـندي ..
ويظــل .. شــعـار َ, المـجـتهـد ِ..
وسـفـير َ, العرَب ِ.. المـُعـتَمـد ِ..
قد وافى , الـفـرْح ُ, وبالـمـدد ِ..
فأقـيموا .. أفـراح َ, الحــشــد ..
==========
الـيـومُ العـيد ُ.. أيا سـعـدي ..
وأخـذتُ بـثــأري .. يا عـضـُدي ..
دندن .. بحـذائـك .. يا زايدي ..
ألـحـــان َ.. صـــَبـا , و نهــاونـد ِ..
واصدح , و اطربني .. يا وعـدي..
أنغــام َ.. حــِجــاز ٍ , أو كـُردي ..
رقـِّصـنا .. غــربـي , أو بـلـدي ..
واعــزف .. وبعــزف ٍ,. مـُـنـفرد ِ ..
أسـمـِع ْ.. شـهـداءً , في الـلـحـد ِ..
بــرِّد ْ.. لــدمــــاء ٍ , فـي نــكــد ِ..
=================
بـشـمـوخ , إبـائــك َ .. لـمْ يـَرد ِ ..
بشـجـاعـة ِ, رفضـك َ.. لـم نَجـد ِ..
زَيـدي , مــا بعــدك , مـن زود ِ ..
ونســاء ُ .. لـِمــثـلـك َ.. لم تـلـِد ِ ..
جــــودي .. يـا نـار ُ, و بالــبـَرْد ِ..
وأحــيـطـي .. بنعـيم ِ, الـبـَرَد ِ..
ضـرغـامـاً .. كـالصـقر ِ, الفـهـد ِ..
وفـتــى ً.. مـِن قـبـل ِ, ولا بعـد ِ..
في الحـِكـمـة ِ.. أبلغ َ, مِن غـاندي ..
=========
فــضــلـُك َ.. لـلـشــرق ِ, بـِلا حـــد ِّ..
بـِســـلاح ٍ.. لـلــنـســفِ , أشـــد ِّ..
وأعـدت َالـروح َ.. إلـى الـجــســدِ ..
و نـُعــيـذك .. بـالــِّلــهِ , الأحــد ِ..
وبـحـفـظ .. الـرحـمــان ِ, الـفــرد ِ..
مـن شـر ِّ.. الـنفث ِ, وفي العُقد ِ..
يا راجـم َ.. شـيطـان ِ, الـحــسَــد ِ..
تحــمــيـك .. مــلائـكـة ُ, الصـمَـد ِ..
وتـصــونُك .. يـا فـخــر َ, الأبـــد ِ...
====================
الشاعر ..
ضياء الجبالي