مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

من صفات الحاكم بأمر الله الفاطمي

التفاصيل
كتب بواسطة: Nizzar2000
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 02 نوفمبر 2003
الزيارات: 13

من صفات الحاكم بأمر الله الفاطمي صفات تنفي أنه من البشر : (صفات دائمة لا تتغير ) لا يأكل , لايشرب , لاينام , لايتبول , لايتغوط . لاظـــــــــــل له . لا تأثير لظروف وعوامل الطبيعة والمناخ والطقس عليه : من حر شديد أو برد قارص أو زمهرير أو عواصف مطرية أو ثلجية أو زوابع أو أعاصير أو عواصف رملية ..... لاجسد له , وإنما هو صورة ناسوتية : ( أي كصورة البشر لكنها حقيقةً ليست صورة بشرية ) ومن صفات هذه الصورة إنه عند الاقتراب منها ومحاولة لمسها فإن اليد تسبح بالفراغ والهواء , وتنتقل الصورة بلمح البصر من مكان لآخر قريباً كان أم بعيداً, بغير تقلقل ولا تململ ولا حركة ولا سكون . ومن صفات الصورة الناسوتية أيضاً (وهذا الأمر خاص بالموحدين ) تبدو كأنها مرآة صقيلة يرى الموحد بها شكله وكأنه ينظر بالمرآة العادية , لكن بفارق كبير ,فالمرآة العادية تظهر إعتلال جسمه إن كان مصاباً بعاهة جسمية أو آفة ما أو عيب أو ندبة أو آثار حرق أو جرح قديم أو تشوهاً ما . بينما بالنظر في الصورة الناسوتية تختفي جميع العيوب الجسمية ويرى الناظر صورته تامة كاملة بأبهى وأجمل شكل لها خالية من جميع العيوب . والأكثر من ذلك فلو كان هناك حشد كبير قبالة هذه الصورة الناسوتية , فإن كل واحد من هؤلاء يرى صورته فقط ولا يرى صور الآخرين . لم يتخذ له زوجة ولا ولدا , والكثير من البعيدين ( أي الذين هم ليسوا بتماس مولاي الحاكم ) قالوا غير ذلك لاعتقادهم بأنه بشر مثلهم يحتاج لما يحتاجون له, وأكثر من ذلك جعلوا له ولدا , فما علي الظاهر إلا لقيط شيعي , ومن تقريب مولاي الحاكم له , حكمة بالغة , ليطمئن علي الظاهر ويظهر كل خبائث نفسه , وليتوهم بأن مولاي الحاكم غير قادر على كشفه ( هم يمكرون والله يمكر والله خير الماكرين ) , فعلي الظاهر هو الدجال , وكان مولاي الحاكم يعلم ما سيفعله بالموحدين بعد غيبته , فعندما وجده الذين ليسوا بتماس مولاي الحاكم مقرباً عنده ( مقرباً لغاية وحكمة ) قالوا هذا ابن الحاكم , لكنهم لايعلمون أن لا زوجة لمولاي الحاكم , والأمر مشابه في تقريب عبد الرحيم بن إلياس , وعباس بن شعيب , وأحمد بن العوام..... وغيرهم لان عبد الرحيم بن إلياس هو نفسه محمد بن عبد الله , وعباس بن شعيب هو نفسه علي بن ابي طالب, وأحمد بن العوام هو نفس عثمان بن عفان وجعفر الضرير هو نفس عمر بن الخطاب ...... وغيرهم وهو عليم بجميعهم . أيضاً ليس له آباء أو أجداد فالقائم والمعز والمنصور والعزيز , جميعهم مقامات ربانية , ناسوت متعدد( في ظاهر الأمر ) للاهوت واحد لا إله إلا هو, فالحاكم هو القائم وهو المعز وهو المنصور وهو العزيز , أيضاً لم يتخذوا زوجة ولا ولداً , ببساطة لأنهم ليسوا بشراً ( بل الأصح لأنه ليس بشراً), وقد تواجد الناسوت في أكثر من مقام في نفس الوقت , كتواجد العزيز والحاكم بنفس الوقت , وهو هو نفسه , أوتواجد ثلاث صور ناسوتية بنفس الوقت , الحاكم والعزيز والمنصور وهم جميعاً واحد للاهوت واحد ( وهذا شكل من المقدرة والأعجاز , والممثول الحقيقي للآب والأبن وروح القدس , فجميعها مسميات لناسوت واحد ) . عالم بالغيب , وكان أهل القاهرة يخافونه في السر والعلانية , لأنه عاقب كثيراً منهم لأمور اقترفوها في السر والعلانية . وكان يعلمها لوحده من ذاته دونما إرساله من يتنصت أو يسترق السمع , وكان يأتي بالمذنبين من جميع أنحاء مصر. أي لو أذنب شخص في القاهرة , وبنفس الوقت أذنب شخص أو مجموعة أشخاص في الصعيد , وبنفس الوقت مجموعة في القاهرة وغيرهم وغيرهم ,كان يأتي بهم جميعاً ويذكرهم بأسمائهم ولأي ذنب أتى بهم , وزمن ارتكاب كل واحد منهم لذنبه , ويستغربون ويتعجبون ولا يستطيعون الإنكار, ويعترف كل منهم بالحال , ومعرفته بالغيب دونما زيادة أو نقصان , أي لايفتري على أحد منهم بقول زائد عما عمل بالمقابل لا ينقص شيئاً مما ارتكب هذا الشخص , أو ارتكبوا . كان يعلم السرائر وخفايا النفوس ويأتي بالمذنبين , ويواجههم بجميع ما أضمروه في نفوسهم , وساعة ارتكابهم هذه الذنوب التي أضمروها في نفوسهم . وعندما أمر أهل القاهرة أن يسجدوا له عند ذكر اسمه على منابر الجوامع , فسجدت القاهرة جميعها له إلا بعض الأئمة والشيوخ ,الذين قالوا نحن في بيوتنا فمن يرانا , فأتى بهم جميعاً وواجههم بما قالوا وبما أضمروا وبالوقت والساعة , فما كان من كل منهم سوى الاعتراف , وعاقبهم على ذلك لكل واحد منهم عقاب يوازي ذنبه المعلن والمضمر . كان يعلم الغيب المستقبلي : وكان يذكر أن بتاريخ كذا بساعة كذا بدقيقة كذا سيحدث كذا وكذا , في جميع المجالات .... حروباً , براكين , زلازل , ظروف معيشية , مجاعات , أسواق ,سلع , غلاء , ........ وأيضاً بالأمور المستقبلية للبشر , فكان يقول فلان في يوم كذا في وقت كذا سوف يفعل كذا وكذا , ..... وجميع ما يقوله لانقاش فيه ولا زيادة ولا نقصان . باختصار يعلم غيب السموات والأرض, وغيب الماضي والحاضر والمستقبل . هزمه الجيوش الجرارة: بظهوره لهم بصورته الناسوتيه وبمفرده وكان يستخدم الأداة حسب الذنب فإن كان الذنب صغيراً , كانت تتملك عناصر الجيش الرجفة أو الرعدة والخوف , بينما القواد والأمراء تتملكهم الرهبة والرعب الشديد , وان أرادوا أن يهجموا يُقمَحوا ( أي يقيدوا ويغلوا في الأيدي والأقدام والأعناق لكن بدون قيد أو أغلال ) ,أو يقصموا(وكأن جميع عناصر الجيش مقصومة الظهر مشلولة الرجلين يزحفون على الأرض زحفا ), أويفلجوا ( حيث تصبح الرجل اليمنى والساعد اليمنى التي تحمل السلاح مشلولة ولا يستطيع تحريكها ), أو يجمدوا (يجمد كل منهم بالوضعية التي كان فيها , فإن كان فاغراً يبقى فاه مفتوحا مجمداً , أو رافعاً ساعده يبقى ساعده مرفوعاً مجمداً .........) أو يصلّبوا( حيث يصبح الفرد منهم كالتمثال الجلمود بدون حراك ), أو يُغرَقوا ( حيث تغرق الأقدام في الأرض حسب النوايا , وقد يغرقوا جميعهم حتى الخصر أو أكثر ...) , أو يمطروا ( من غمام يتطاير منه الشرر , يهبط عليهم ويلف كامل الجيش ) , أو يسمعوا صيحة ( فإذ هم جميعاً خامدون إلا من أراد له الحياة ), وأن كان الجرم كبيراً يصعقوا كصعق البرق جميعاً دفعة واحدة بأقل من لمح البصر , أويخسف بهم ( يقلب عاليها أسفلها ويتبدل وجه الأرض وكأن لم يكن أحد من الجيوش الجرارة هنا ) , ويميت من أراد ويبقي حياً من أراد , وإن أراد أن يصفح عنهم يثني عزيمتهم ويؤثر على نفوسهم , ويجعلهم يتخذون قراراً بتأجيل الحرب ويجعلهم يعودون إلى ديارهم , دونما أن يظهر لهم أويتحرك من مقامه , وإن كان غير راض على قوم ما يؤثر على نفوسهم في بلادهم دونما أن يظهر لهم أو ينتقل من مقامه , ليجمعوا جحافلهم , ويأتي بهم من تلقاء أنفسهم إلى المكان الذي يريده فيظهر لهم كلمع البرق ليقع عقابه بهم موازياً لذنبهم , وما ظهوره وتنقله إلا كلمع البرق بل أسرع . جميع هذه الأشكال استعملها , إن كان ذلك على جيوش , أو عشائر , أوأشخاص مختارين , وهناك أسلوب الجلب والجر حيث كان يأتي المذنب إليه مسحوباً من وسط أهله وعشيرته , مجروراً من تلقاء نفسه , وكأن هناك جنوداً يدفعونه و يجرونه وإن عاند يجر على الأرض جراً , وكان أهله وذويه وعشيرته يرتعبون ويتعجبون كيف يجر ويشحط على الأرض من تلقاء نفسه ولا يستطيع أحد مساعدته حتى ولا الاقتراب منه .وهناك شكل أخر هو الذبح حيث ينحر المذنب الذي يستأهل الذبح من الوريد إلى الوريد ويطبق على كبار الطغاة والمنافقين والظلمة , وهذا الشكل مخيف للمذنب وعبرة ومأدبة لكل من حضر وغاب . وهناك إسلوب السلخ حيث يسلخ جلده ويحشى تبناً ويوضع على باب زويلة أو أي باب أوساحة من ساحات القاهرة المعزية , مأدبة له وللآخرين . قالت السنة إن الهنا فوق سابع سماء جالس على كرسي العرش , وقالت الشيعة إن الهنا هو إمامنا علي بن أبي طالب , قال مولاي الحاكم بأمر الله بعزتي وجلالي وأرتفاعي بأعلى علو مكاني ما جئت من أجلكم ولا من أجل أن أثنيكم عن معتقدكم , لكن لنا لقاء آخر لا ينفع به الندم ولا تفيد به الشفاعة . فهناك أشخاصاً أخترتهم بنفسي من مسلك التوحيد , جئت من أجلهم ومن أجل هدايتهم , لمعرفتي بهم منذ أكثر من 343 مليون سنة , وهم أيضاً يعرفوني . قالت اليهود الهنا إله بني إسرائيل , وقالت النصارى يسوعنا يجلس على يمين أبيه مع الربة مريم , قال مولاي الحاكم بأمر الله أنتم الآن احملوا قرامي الحطب في أعناقكم وأنتم إحملوا صلبانكم , وانتظروني . أنسيتم لقائنا بمقابر طير بالقرافة , ووثيقة العهد الذي كتبتموه على أنفسكم ودونها إمامي سلمان الفارسي , والذي هو حاضر الآن معنا فهو الأمام حمزة بن علي بن أحمد , ومن كتب على نفسه الوثيقة والعهد في زمن الأمام سلمان هو أنتم أنفسكم , وهل يخفى علي خافية في الماضي أو الحاضر أو المستقبل , أم تحسبوني أنسى , أو لم أكن حاضراً . قالت السنة والشيعة إلاَّ رسول الله , قال مولاي الحاكم بأمر الله وهل أبقيتم أنتم وجحافلكم الزاحفة ماء لوجه الله !!!؟؟؟ أأصبحت عندكم طوراً طاغية وديكتاتوراً ,وطوراً جزاراً, وتارة مجنوناً , وتارة مهزلة وحديثاً للتندر والفكاهة في مراقصكم الليلية التي تسمونها حلقات الذكر والمجالس الإيمانية , وتارة غريب الأطوار , وعلكة تتعلكها مومساتكم وكركوزاتكم , وفي مقاهيكم ومنتدياتكم وشوارعكم ومسارحكم وترهاتكم ........... وتدافعتم شرفاً إلاَّ رسول الله .... من يكون رسول الله؟؟؟ , ألا تستحيون من وجه الله , إنها ذكرى لمن يدّكر , ولنا لقاء آخر , ومقابل هذه الغمزات واللمزات سوف تبكون بدل الدمع دماً فانتظروني , فإن كنت ربكم فالويل ثم الويل لجميعكم , وأن وجدتم إله غيري فهنيئا لكم . قال الأمام أبو الفضل حمزة بن علي بن أحمد الزوزني الصفوي : بل إلاَّ وجه الله . فأنا المهدي المنتظر , وأنا صاحب القيامة والميزان , وأخبركم أن لا شفاعة عندي لأحد حتى لو كانت شفاعة الملائكة الكروبيين ,طالما الله لن يشفع لكم , وأقول أيضاً إن وجدتم إماماً غيري , فهنيئاً لكم. لكن إن جيء بكم ولم تجدوا غيري ( ولن تجدوا غيري ) فلسوف تروا العجب العجاب , ولسوف أحاسبكم بأثقل الموازين , ميزان حرمة الخالق العظيم و كرامته. فيا ويلكم مني , فانتظروني , فأنا بغاية الشوق لكم .... فلنا لقاء . التوقيع : afeef_alaawar

حواتمة والعربية : كيف يكون القادة !!

التفاصيل
كتب بواسطة: زياد ابوشاويش
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 02 نوفمبر 2003
الزيارات: 8

حواتمة والعربية : كيف يكون القادة !!

بقلم : زياد ابوشاويش

فتح لقاء الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة بالعربية عبر برنامج بالعربي على جملة قضايا وعناوين ، أحاول في مقالي هذا استعراض ما تيسر منها بشكل مختصر وأرجوه مفيداً للجميع بما في ذلك الرفاق في الجبهة الديمقراطية وأبو خالد على وجه الخصوص .

وأبدأ أولاً بالقول أنني أعرف الرفيق نايف حواتمة بصفاته الايجابية والسلبية وهو رجل دمث وخلوق ومتزن على الصعيد الشخصي ولا تنقصه الشجاعة والإقدام على الصعيد السياسي ، كما لا تنقصه اللباقة والقدرة على التكيف مع أصعب المواقف والظروف ، وهو ذو ناطقة عربية سليمة ويحسد عليها ، كما أنه يتميز بطلاقة لسان قلما نجدها عند غيره من القيادات الفلسطينية ، وأنا احكم هنا من خلال متابعة لصيقة وليس من سماع أو منقول .

وفي الجانب الوطني كنت ولا زلت من مؤيدي وحدة اليسار وخاصة الجبهتين الشعبية والديمقراطية حتى لو كان أمينها العام نايف حواتمة على ما هناك من تحفظات معقولة عليه من الجبهة الشعبية وكادراتها . كما انه لا يمكن لهذه الوحدة أن تبقى معلقة على مشجب الاختلاف البسيط في البرنامج السياسي والمواقف الشخصية والحقيقة أنها بخلاف هذا ، ولان موضوعنا ليس وحدة اليسار، فسأكتفي هنا بالموقف الذي يقول : أن إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية وإعادة تفعيل دورها يتطلب تفعيل وإصلاح مكونها الرئيسي من الفصائل وليكن طليعة هؤلاء الجبهتين الشعبية والديمقراطية إذا أريد لهذه الأزمة أن تحل وأن يمضي مشروعنا الوطني قدما للأمام ، وهو الأمر الذي يرتب على الجميع وخصوصاً نايف حواتمة دورا أعلى ونهجاً آخر في مسائل يشكل مقالنا هذا وعاءً لأحدها .

إن اللقاء المذكور بين الأمين العام للجبهة الديمقراطية والسيدة جيزيل خوري كان ليمر مرور الكرام لولا آخر دقيقتين من اللقاء ،حيث كان السؤال الأخير مدهشاً والإجابة من نايف حواتمة أكثر إدهاشا . وقبل أن أتناول هذه القضية وما تشير إليه وما قصدناه لابد أن أعرج على عنوانين فرعيين بعجالة وبدون تفاصيل كثيرة .

الأول طبيعة العلاقة السورية الفلسطينية وخصوصا ما يتعلق منها بالشأن الفلسطيني والقومي العربي ، وفي هذا فان توضيحاً بهذا الشأن ربما يكون مفيداً لمن أراد الحق والحقيقة ولا تحكمه أغراض أو أهواء أو هواجس ، وهذا التوضيح يقول أنه برغم العلاقة الطيبة جداً التي تجمع حماس بسوريا نظاماً وجماهير إلا أن هذا لم يمنع أي كاتب فلسطيني أو مجرد مواطن من قول رأيه فيما جرى بغزة ، ومنها ما هو أشد قسوة على حماس من بيانات كتاب فتح في الداخل

كما أن سوريا تحاذر إعلان موقف منحاز تجاه احد طرفي الصراع باتجاه تأييد الانقلاب الذي أقدمت عليه حماس أو العكس ، وهي لا تضع خطوطاً حمراء على مواقف الناس في هذا الشأن ولعل الجميع يعلم أن كل فصائل العمل الوطني متواجدة بسوريا بما فيها حركة فتح الأم ويقول الإخوة رأيهم فيما جرى بحرية ولعل حادثة مسجد الوسيم تظهر الأمر بجلاء ، حيث وقف مواطن فلسطيني قيل انه من حركة فتح ليقول لمشعل انك لا تمثل احد وانك لا تقول الصدق ولم يتم اعتقال الرجل أو توبيخه . وهذا ينطبق على قول الرأي فيما يتعلق بالقضايا القومية العامة مثل الوحدة والعلاقات العربية العربية ومواجهة الأخطار الخارجية إلى غير هذا من المسائل التي نواجهها باستمرار .

أما فيما يتعلق بسياسة النظام الداخلية، فهناك خطوط حمراء وصفراء وغيرها من الألوان وهذا أمر مشترك بين كل الأنظمة العربية ولا تنفرد به سوريا ، لأن أمن النظام أولوية مطلقة هنا .

والثاني هو أن كل الفصائل الموجودة على الأراضي السورية ومن بينها الجبهة الديمقراطية تعمل بحرية ومكاتبها لا تغلق أبوابها ، وتمارس نشاطها الداخلي كما تريد ، وفي النشاط الجماهيري خارج مقراتها أو النشاطات الكبيرة يتوجب تبليغ الضابطة الفدائية واخذ موافقتها . والجبهة الديمقراطية التي تقيم على الأراضي السورية من 38 سنة تقريباً لم تواجه أزمة مع سوريا أو النظام السوري تؤدي إلى إغلاق مكاتبها أو اعتقال قيادتها أو طردها من الأراضي السورية وغير ذلك من الأمور التي تنتج عن خلافات حادة وغير قابلة للحل ، وبالعموم فان الرفاق في الجبهة الديمقراطية يعملون بحرية في سوريا ، وليس لهم مشاكل ملفتة مع النظام أو أجهزة الأمن . وشيء آخر لابد أن أذكره قبل أن أتناول اللقاء المقصود بدروسه في هذا المقال ،وأشير إلى أن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين هي الفصيل الرئيسي الوحيد من فصائل منظمة التحرير التي تتبنى الكفاح المسلح وليست مدرجة على لوائح الإرهاب الأمريكية أو الأوروبية ، وذلك لسببين الأول أن الرفاق في الجبهة الديمقراطية يعلنون وبوضوح أنهم يتبنون فقط القتال ضد العدو على الأراضي التي تم احتلالها العام 1967 ، وهم في هذا يخالفون سياستهم القديمة على هذا الصعيد والتي أنتجت عمليات نوعية أدمت الإسرائيليين ومثلت علامات مضيئة في تاريخ الجبهة والمقاومة عموماً . والثاني أن الجبهة الديمقراطية تتبنى حلاً يقوم على مبدأ الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 مع حق العودة والقدس كحل نهائي للقضية وليس كهدف مرحلي كما كانت تتبناه سابقاً .

إذن لا مشاكل أيضاً للجبهة على صعيد دولي ، ومن هنا تأتي الدهشة من السؤال والجواب واليكم التالي :

تسأل السيدة جيزيل خوري وهي المعروفة بعدائها لسوريا قبل وبعد مقتل زوجها المرحوم سمير قصير الكاتب والصحفي المعروف واتهامها سوريا تصريحاً وتلميحاً بالوقوف وراء الاغتيال ، ولا تترك فرصة إلا  وانتهزتها للغمز من قناة سوريا ، تسأل الرفيق حواتمة بابتسامة موحية : سيد حواتمة أين تقيم اليوم ؟ وهل ستعود إلى سوريا ؟ وقد كررت السؤال الأخير أكثر من مرة والرجل يجيب بشكل غريب وابتسامتها تتسع ، وكأنه لم يلحظ ذلك فبماذا وكيف رد الرفيق أبو خالد على المذيعة الناجحة ؟ لقد بدأ رده بأنه يقيم في أكثر من مكان وأنه مكث عشرة أعوام متنقلاً بين بلدان المغرب العربي ، وأنه لا مكان محدد له وأن هذه مرتبطة بظروف عمل الجبهة إلى آخر ما قاله وهي تكرر السؤال وهو لا يجيب حتى اكتملت ضحكتها على الآخر فتركته بشكره على اللقاء !!!

والآن أسأل وكل الناس تعرف ما سأقول لماذا يرد الرفيق الأمين العام للجبهة الديمقراطية بهذا الشكل المراوغ على المذيعة والكل يعرف أن مكان إقامته الدائمة دمشق ، وان مكتب الجبهة الرئيسي بدمشق ( منطقة الازبكية ) ، ويستطيع أي مواطن فلسطيني أن يذهب ويرى الرفيق حواتمة ، كما أن بيته وإقامته الدائمة أيضاً بدمشق ؟؟؟؟؟؟ وما قصة المغرب العربي هذه ؟؟

لماذا ولا مشكلة بين الجبهة وسوريا والمذيعة لا تسأل ببراءة أو قاصدة خيراً لنا ولشعبنا ؟؟

إن ما أريده هنا ليس الموقف السوري تجاه أي قائد فلسطيني أو فصيل فلسطيني فهذه مرت بعشرات الظروف منها الجيد ومنها السيئ ولا علاقات بدون توترات حتى داخل البيت الواحد وليس المقصود هنا الدفاع عن سوريا وحسن معاملتها للمقاومة خصوصاً ، فهذا أيضاً ليس مجاله هنا ، لكن ما يهمنا هو سلوك قادتنا تجاهنا ومصداقيتهم أمام شعبهم وأسلوبهم الذي يجب أن يكون موضع ثقة كبيرة ، وخاصة بالنسبة للرفيق حواتمة الذي نلقي عليه اليوم مسؤولية جسيمة في أمرين : الأول العمل على وحدة اليسار ومغادرة عقلية الذات والاستئثار ، والثاني العمل على حل الخلاف الفلسطيني ، وهو صاحب الباع الطويل في اجتراح الأفكار والطرق للالتفاف على المعضلات وعلاجها .

إن بحثاً عميقا ووافيا للسبب الرئيس في هزائمنا المتكررة ، وشعبنا على الخصوص رغم كل التضحيات ، ورغم توفر الإمكانيات ، قد خرج باستنتاج هام يقول : أن السبب يعود لعدم توفر قيادة حكيمة لهذه الأمة ولشعبنا الفلسطيني طوال تاريخ أزمته التي تمتد لقرن كامل ،وأنه حان الوقت للتفكير في هذا الأمر ، وليس صعباً أن نقول الآن ما هي مواصفات القيادة التي تحقق لنا الانتصار وتقود شعب عظيم يقدم كل شيء من أجل قضيته وأهمها الصدق مع شعبه ، لكن الأهم أن نجد من يلتزم بهذه المواصفات ، وليعذرني الرفاق والأصدقاء في الجبهة الديمقراطية فقد رأيت من واجبي أن أسجل نقدي علناً وفي مقال .. والمصلحة العامة الفلسطينية من وراء القصد ، وأكون ممتناً لو تلقيت رداً توضيحياً فربما أكون مخطئاً وجل من لا يخطىء .

زياد أبوشاويش

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

نصيحتان إلى القوم ...؟

التفاصيل
كتب بواسطة: م. زياد صيدم
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 01 نوفمبر 2003
الزيارات: 6

مساكين 36.000/ طالب وطالبه توجيهي قدرهم أن يكونوا من ساكني قطاع غزة وقدر الحكومة الشرعية أن تعتمد لهم شهاداتهم ليتمكنوا من دخول الجامعات داخل وخارج الوطن ولو أن هناك جامعات ستقبلهم بدون اعتماد مديرية التربية والتعليم (رام الله ) وحين التخرج بعد 5 أو 4 سنوات فماذا هي النتيجة فان ما بني على باطل يكون باطل فمعظمنا كان طلاب جامعيين ونعلم بأن شهادة التخرج الجامعي لابد وان يرافقها شهادة إتمام الدراسة الثانوية أليس كذلك ؟؟؟ إذا وعليه فلن يتم الاعتراف بشهاداتهم العليا لاحقا ؟؟. وقدر الحكومة الشرعية في رام الله أن تجد لهم طرقا سالكة للخروج والسفر إلى الجامعات المختلفة خارج الوطن كعادة طلاب قطاع غزة عبر العقود الماضية ، وقدر الحكومة الشرعية تذليل كل العقبات (إغلاق المعابر ) في سبيل شبابنا المثابر خوفا من أن ينتهوا عناصر للمليشيات الفانية علميا وأدبيا وأخلاقيا....وقدرنا هنا في القطاع أن نسمع أقوالا وخطبا جوفاء لا معنى لها وقدرنا أن نستمع كما اليوم خطبة الجمعة التي تسيء للخطيب قبل أن تسيء للمصليين فهي كلام أجوف بعيد عن الصدق والواقعية والعملية ... هذا قدرنا صنعناه بأيدينا فلنتحمل خطأ وفداحة ما فعلناه ؟؟؟؟ . اليوم أنا حزين جدا على آلاف مؤلفة من خريجي الثانوية العامة لأنهم ينظرون نحو الضفة بكل أمل إلى حل مشاكلهم ونحن على يقين بأن رام الله لن تخذلهم وستعمل المستحيل من أجلهم ...وقدرهم وبنفس الوقت أن يستمعوا إلى كلام لا يغنى ولا يسمن من جوع من هرطقيات الكلام الذي يحزن ويؤلم السامعين ويخجل من لا خجل في وجوههم ومع هذا أملهم بالله وبشرعيتهم الحقيقية في رام الله.... فهم في النهاية رهائن القوم الواهمون، المفلسون العابثون، المتربصون لمن يريد (......) لتسجيل مواقف مسبقة لإطالة زمن وجودهم على قلب أبناء قطاع غزة شاءوا أم أبوا ، شرعيتهم القول المأثور ( القانون لا يحمى المغفلين) نعم فقد كنا مغفلين من المعنى الحقيقي لديمقراطية الانتخابات الأولى .... فهل لكم من الدخول في جولة ثانية من الانتخابات الديمقراطية لتجددوا شرعيتكم أيها القوم ؟؟.... مساكين حجاج قطاع غزة لن يسمح لهم بعبور معبر بيت حانون (ايرز) للتوجه إلى الأردن ومنها إلى الديار المقدسة كما السابق فدوما وأبدا غادر الحجاج عن طريق الأردن قبل قدوم السلطة...لماذا لأن القوم هنا يبحث عن شرعيته على حساب اللحم الحي والشعب الرهينة. فنصيحتي الأولى: للقوم أن انتهجوا نهج الفصائل الفلسطينية في بداية مشوارها الكفاحي قبل 40 عاما حينما كانت تبحث عن اعتراف و شرعية دولية وعربية فقد صبت حمم غضبها على العالم الخارجي للفت الأنظار لا على مواطنيها المساكين فالفصائل نجحت في أخذ الشرعية والاعتراف الدولي بالقضية فمواطني العالم ومصالحهم الاقتصادية كانت الأهم لحكوماتهم من الدجل والافتراء الصهيوني وجعلوا التعاطف سندهم بشرعية وعدالة قضيتهم التحررية الفلسطينية ولكن يا قوم لماذا لا تنهجوا ذاك النهج إن كنتم تبحثون على اعتراف العالم بكم أتخشون الكرسي وأي كرسي لكم الآن ؟؟؟ أتخشون الحكم فأي حكم لكم الآن ؟؟؟ أتخشون القيامة ويوم الحساب العظيم فأعمال الخير ستشفع لكم (كما تقولون )؟؟؟ أتخشون المقاومة فلا أعتقد فعندكم رجال يريدون الجنة بقتال الأعداء وترسانة من القاذفات والصواريخ قد رأيناها بأم أعيننا في الانقلاب المرفوض ومثلها من الغنائم المستولى عليها من بقايا الفلول الهاربة والتي لم تقاتل (الأعداء ) ؟؟؟؟؟ أليس هذا ما تقولوه .... أما نصيحتي الثانية: اتركوا شعبكم ومواطنيكم في قطاع غزة ولا تجعلوهم رهائن ودروع بشرية لأغراضكم ولتتجهوا نحو الشعوب الأجنبية لتضغطوا على حكوماتهم وأنظمتهم لصالحكم من اعتراف وشرعية فهنا شعبكم مسكين وفقير ومظلوم على مر العقود فلا تحملوه بما لا يستطيع فاتركوا طلابه وحجاجه ومبعديه لمن يستطيع المساعدة وتقديم العون والخدمات العملية لا الكلام وطق الحنك فقد بقى قليل من عقولنا فارحمونا فقد يرحمكم الله فمن يدرى فهو واسع الرحمة !!! فهذه الأجيال الصاعدة التي تقرأ الحزن والألم في عيون كبارها وتتحدى بأبسط الوسائل لتعبر عن وجودها الدائم !!! هذه أجيال لن ترحم ولن تشفع مآسي والديهم وما يرون من ألم وعذابات وتحطيم معنويات جراء هرطقيات فارغة من أي مضمون ولا تعكس سوى امتهان لكرامة الإنسان بعدم الصدق والأمانة. فهذه نصائح والله صادقة من قلب صادق لا يبتغى سوى توحيد الجهود نحو عدو حقيقي يتفرد بالقضية بعد تجزئة الجغرافيا وتكريسها عمليا من جانبكم فاحذروا عواقب أعمالكم على المستوى الوطني كله ولا نبتغى غير رضا الله ورضوانه. إلى اللقاء

((لم يخلف اجتماع العرب ثمرة يستفاد منها))

التفاصيل
كتب بواسطة: سارة الكندري
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 01 نوفمبر 2003
الزيارات: 5

 

 

((لم يخلف اجتماع العرب ثمرة يستفاد منها))

 

 

بالامس اثناء تجوالي في احدى مواقع الانترنت الشهيرة باحتضانها لافلام مصنوعة من قبل العامة

 

تصفحت وكتبت اي كلمة توقعني على مشهد لربما اعاد الي جو الفرح والفكر المرح ... فقد انهكتنا العطلة الصيفية بروتينها المعتاد

 

لكن

 

دائما الفرحة لاتكتمل

 

 

صدمت مما اراه ...

 

لقطات بعناوين مثيرة

 

رؤس اقلام ملتهبة  تجذب الاعين ما ان يقع البصر عليها

 

لربما جذبت لها عقل مراهق او طيش جاء في خريف العمر

 

اصبت بالاشمئزاز

 

تعليقات وضعت من قبل البعض لايصح بتاتا ان تراها الاعين

 

خروج عن السياق الرئيسي  ابتذال بالحوار  اقبح الشتائم انطلقت من قبل المتحاورين

 

والسبب مشهد يرجع لطائفة معينة او سخرية من شخصية تعتبر  مقدسة من قبل البعض و و

 

لربما كان هذا المشهد معتادا ومتوقعا من ابناء جلدتنا

 

فالمثل القائل

 

((اهل مكة ادرى بشعابها))

 

 

لاادري ولااعلم من اين الخلل

 

فهل العقول مازالت جاهلة بميزان الصواب والخطا ام زيادة قلة الوعي باستغلال التكنولوجيا في المفيد

 

فضائح منشورة  اعراض منتهكة  لاحرمات تحفظ

 

الهذه الدرجة وصل الانحطاط الاخلاقي عند البعض

 

اثارة غرائز صغار العقول ,,,  باتت الان وسيلة مربحة ’’’ بل ولافتة استغلها الكثيرون

 

فاضت الانفس وثارت العقول

 

الى متى؟؟؟

 

((لم يخلف اجتماع العرب ثمرة يستفاد منها))

 

 

بفضائياتنا التي اصبحت كازينوهات مفتوحة على مدار الساعة

 

او انتاجاتنا الفنية  المروجة لثقافة العري والانسلاخ الاخلاقي

 

وكان مشاكلنا اصبحت محصورة في قضية معينة طرحت في اولى السوابق كخطوة جريئة ولكن توالت بعدها الاطروحات بشكل لايدل على اي علاج لمشكلة اجتماعية او انحراف خلقي

 

بل الابتذال الواضح والمثير للجدل دائما في معالجة قضية ما

 

الجراة في طرح المواضيع بارخص الاساليب

 

مشاهد اصبحنا نحن نخجل من رؤيتها

 

الفاظ لايصح بتاتا ان تعرض على المشاهد بشكل عام

 

وقاحة هذه اسميها ام موضة رائجة

 

لانلام عندما نصرف النظر لمشاهدة الفضائيات الاجنبية او الانتاجات الغربية

 

فهم باقل تقدير لارادع لديهم سواء على الصعيد الديني او الاجتماعي او حتى الاخلاقي

 

 تاتي المصيبة عندنا

 

نحن اهل الدين والعلم

 

نحن من كنا يوما اسياد هذا العالم بعلومنا وتفوقنا

 

 

 

 

 

دوامة نعيشها نحن ام انها السياسة الجديدة المتبعة

 

 

الاستخففاف بالعقل المشاهد وطمس الهوية الاسلامية

 

 

برامج تافهة معروضة على مدار الساعة

 

 

لارقابة تمارس

 

ولاضمير يراقب

 

اثارة الفتن والغرائز

 

نشر الدجل والشعوذة

 

استيراد الانتاج الغربي بحلوه ومره

 

التقليد الواضح لعروض العم سام

 

((لم يخلف اجتماع العرب ثمرة يستفاد منها))

 

 

اخر الاخبار

 

اجتماع وزراء خارجية العرب لحل القضية الفلانية

 

اجتماع عاجل وطارئ لمناقشة الازمة االفلانية

 

 

وفي نهاية الاجتماع

اوصى وتعهد فلان وفلان بالاهتمام بالقضية الفلانية و  و الخ من المسلسل الدرامي الذي اعتدنا مشادهته !!

 

لااعلم اجتماعاتهم هذه سخرية بنا ام ماذا؟؟

 

و    و   و

 

طفح الكيل

 

طفح الكيل

 

طفح الكيل

 

 

 

الغرب وصل الى القمر

 

 ونحن ...................................

 

الى اين ياترى !!!!!!!!!!!!!!

 

اخيرا

كلامي على فئة فئة معينة من البشر

 

و

 

ل

 

ك

 

ن

 

بكــل

 

ص

ر

ا

ح

ة

 

اعتقد

 

بــانــ

 

((لم ولن يخلف اجتماع العرب ثمرة يستفاد منها ان استمرت الاوضاع جارية كما هي كالمعتاد))

 

يقول الشــاعر

 


إني يئست ويأس يأسي يائسً   ,,,   من كثر خيبات العرب يئس الأملْ


يا أمة ً تغتال طوعا نفسها   ,,,   عجبي أو ان الدفن ِ كرها لم يزلْ


قلبي من النكسات مات وإنما     ,,,   عجبي أنا ، في القبر قهرا يشتعلْ

 

 

 

ردود لابد منها لاسئلة صادقة ونزيهة

التفاصيل
كتب بواسطة: زياد ابوشاويش
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 01 نوفمبر 2003
الزيارات: 9

ردود لابد منها... لأسئلة صادقة ونزيهة

بقلم : زياد أبوشاويش

لقد أثار العديد من الإخوة تساؤلات حول ما جرى ويجري وهي انصبت في أغلبها على درجة المسؤولية التي يتحملها طرفا الصراع ، ومن منطلق الحرص والنزاهة، الأمر الذي يلزمني بإعطاء إجابات صريحة وصادقة ونزيهة على هذه التساؤلات خصوصاً ما تعلق منها بموقفي تجاه إدانة الحسم العسكري الذي قامت به حماس ، وهو الموقف الذي بدا مختلفا عن موقفي قبل هذا الحسم . وقبل أي حديث لابد أن أصحح للبعض خطأ مساواتهم بين كلامنا عن الانقلاب بمعناه الدستوري والشرعي وهو ما لم نقله في أي وقت ، وحديثنا عن الانقلاب على صيغتنا الوطنية فيما يخص علاقاتنا البينية ، وكما تلاحظون فالفرق كبير ، حيث الاجتهاد في الأولى ممكن على خلفية نجاح حماس في الانتخابات وتشكيلها الحكومة برئاستها ... إلى آخر السياقات الدارجة لنفي وقوع انقلاب على الشرعية باعتبار حماس جزء أساسي من الشرعية.  وقد اعتبر العديد من القراء حديثي عن الانقلاب على الصيغة الوطنية كما هو وارد نصاً في مقالاتي،  ذاته الانقلاب على الشرعية الدستورية وهذا خطأ .

ومع ذلك يكون مفيداً أن أشرح للجميع  لماذا وأنا المؤيد لكل ما تقولوه حول حق حماس الشرعي في اخذ فرصتها لقيادة المرحلة نتيجة لانتخابات نزيهة وشفافة جرت وفازت بها حماس ، وموقفي المدين بكل وضوح للحسم العسكري الكارثي الذي قامت به حماس ، وربما لو راجعتم مقالاتي السابقة لوفرتم على الجهد والوقت ولكن لا بأس... واليكم التالي :

عندما كانت حماس حركة مقاومة وقبل أن تغوص في مستنقع أوسلو عبر المشاركة في أهم افرازاتها السياسية كنا بألف خير رغم كل الحصار الذي كان مفروضاً على الرئيس الراحل ياسر عرفات ، فالهجرة الصهيونية في أدنى مستوياتها ، وأمريكا تبحث بكل قوة عن وسيلة لمفاوضات مباشرة بيننا وبين اسرائيل ، والعدو يتلقى ضربات موجعة من الاستشهاديين الأبطال ، وبنادقنا كلها باتجاه هذا العدو ، وحوارنا يجري حول القضايا الجدية من عيار إعادة تفعيل منظمة التحرير ، والمشاريع الاقتصادية تنهال علينا رغم اشتباكنا اليومي مع العدو ، ليس هذا فحسب، بل إن "اسرائيل" ذاتها لم تكن تجرؤ على تأخير ضرائبنا كما فعلت لاحقاً ، وكانت الناس تتلقى رواتبها ، وأخيراً في هذا الصدد اضطرت اسرائيل للانسحاب من غزة من طرف واحد وبدون قيد أو شرط ، وفي واقعة شديدة الدلالة لمعرفة الفرق نستحضر مأساة أهلنا في معبر رفح ، فعندما كانت حماس في المعارضة أو بالأحرى كانت مقاومة وكان حراس المعبر ليسوا من حماس قامت حماس بكسر الحواجز وإدخال أهلنا بالقوة المسلحة ، والآن وحماس هي السلطة في غزة ورجالها هم الذين يحرسون بوابة العبور لا نجد حماس تفعل هذا لإنقاذ الناس من المعاناة والإذلال الذي يمارس عليهم ، وأترك تقدير الأمر لكم أيها السادة .

هذا ما كان قبل أن تأتي حماس وتلبس برنيطة الوزارة الهزيلة، والتي يستطيع جندي صهيوني تعطيلها ووقف عملها... أو حاجز تافه من عشرات الحواجز المقامة فوق أرضنا .

وحتى تكونوا في الصورة فقد نصحنا الإخوة في قيادة حماس وهذا كلام موثق ومني شخصياً وبحضور العديد من الإخوة أن تكف حماس يدها عن الحكومة، ولا تتورط فيها وتكتفي بالمجلس التشريعي وتكون صمام أمان للموقف السياسي وللمشروع الوطني ، لكن الإخوة في قيادة حماس لم يستوعبوا الوضع الإقليمي والدولي كما قال الأستاذ هيكل في حديثه للجزيرة قبل بضعة أسابيع ، كما لم يكونوا مستعدين لفهم المسؤوليات الجسيمة والثقيلة التي سيتحملونها نتيجة تشكيلهم للحكومة، أقلها رواتب موظفي هذه الحكومة وعسكرها ، إلا إذا كانت حماس تريد أن يستجدي أو يتسول محمود عباس النقود من أمريكا والغرب، وبالتالي هو جاسوس وابن كلب ، ثم يعطيها لحماس  لتنفق على عملها في الوزارة ، هل هذا منطق ؟ لدرجة أن الأخ الدكتور موسى أبو مرزوق قال وفي حضور مجموعة إخوة كنت بينهم: أنهم فوجئوا بالحصار كما فوجئوا بالنجاح الباهر في الانتخابات .

إذن هناك تخبط وهناك قلة خبرة وهناك التزام بقرارات حركة الإخوان العالمية لمصلحة مشروع اسلاموي أشار له الأخ أبو مرزوق في لقاءنا معه، لا يعلم متى ينجح إلا الله ، وعلى حساب موقف وطني ضروري، يتعلق باستمرار الكفاح والمقاومة ووضع أولويتة الوطنية على كل ما عداها في هذه المرحلة التي يميل فيها ميزان القوي لمصلحة العدو .

ورغم كل هذا الذي اذكره لكم حول الفترة السابقة ونصائحنا لحماس بالابتعاد عن هذا المستنقع إلا أننا بقينا نؤيدها ونحبذ دعم الآخرين لها بل وندينهم على مشاركة البعض منهم في حصار حكومة حماس ، ذلك أننا تعودنا كمناضلين ومثقفين على قول الحق، والحق كان مع حماس ، برغم إدراكنا أن حماس لن تتمكن من الاستمرار في الحكومة إلا على حساب جوع الناس وآلامهم ، وعلى حساب المشروع الوطني برمته لسببين : الأول هو انه من غير الممكن ولا المنطقي وبحكم عوامل كثيرة أن تكون حماس حكومة ومقاومة ، فهي كحكومة مجبرة على احترام القوانين والبروتوكولات الدولية ومجبرة أيضاً على وقف المعارك حتى تستطيع تسيير عملها بشكل جيد لكونها ببساطة تتلقى كل شيء تقريباً من اسرائيل ، ومجبرة على التعامل مع مستويات مختلفة من السلطات الصهيونية ، ولا أرى ضرورة لتعداد القضايا التي على أي حكومة فلسطينية التعامل مع اسرائيل بخصوصها فهي بالمئات وليس بالعشرات ، وليس الكهرباء والماء أهمها .

لكل هذا فان حماس لا بد أن تكون بمستوى تشكيل حكومة، وهي فعلت ، وبكل أسف شكلت بسذاجة حكومة من حماس فقط ، ولم تنتبه جيداً لقرارات أمريكية وصهيونية وأوروبية بل وعربية وإعلانات بالمقاطعة ووقف المساعدات وكل أشكال التهديد والحصار، وبدل أن تورط الآخرين في الحكومة ليشكلوا غطاء لها ، رفضت مطالب البعض بان تعترف بمنظمة التحرير ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب الفلسطيني وأخذت على عاتقها مسؤولية نعرف كلنا أنه لن يكون بمقدورها تحملها لألف سبب ، وقد كان أن عطلت دولة الاحتلال عمل الوزارة والتشريعي وغير ذلك من عراقيل ، من الطبيعي أن يضعها العدو أمام حركة مقاومة ، هذه الحركة التي لم تعد كذلك منذ إعلان التهدئة والميل للمشاركة في المغانم الأوسلوية . هذه هي الحقيقة وليس كلام عاطفي، وغيره من الأمور التي ليس لها وجود في قاموس الصراع الذي نخوضه، ونقول أنه صراع وجود وليس صراع حدود . إذن كان هناك حصار وكان هناك ضغط وكان هناك تعاطف كبير مع حماس ، وفي الجانب الآخر كان هناك ردود فعل من بعض أقسام فتح ومجموعات لها مصلحة في عرقلة عمل حماس ، ورأت أن الفرصة سانحة للرد على تصرفات حماس وعرقلتها لعملهم وسلوكهم السابق ، وتخريب المفاوضات التي كانت تجري عبر عمليات عسكرية استشهادية ، لها طابع سياسي مدروس ومفهوم وكنا نحبذه ونؤيده ونسعد به .

وقد تطور الأمر ، لنجد أنفسنا جميعاً رغم كل التحذيرات والمناشدات أمام قتل متبادل فمن جهة بعض المتنفذين في حركة فتح ومن والاهم يقومون بذلك لأجندات خاصة بهم، متساوقين في هذا مع السياسة الأمريكية للمنطقة والفوضى الخلاقة المعروفة وسيئة السمعة ، ومن جهة أخرى متطرفين من حماس يقومون بالقتل انتقاماً من مرحلة سابقة تم فيها اعتقال عدد كبير من قياداتهم في الأمن الوقائي وعوملوا بطريقة مهينة وغير إنسانية . من هنا سمعنا عن قتل الضباط في الأمن الوقائي والأمن الوطني وبأسماء معروفة ، كما لاحظنا أن الاشتباكات عادة ما كانت تدور حول مقرات هذه الأجهزة وعند بيوت رموز تيار التطرف الفتحاوي المواجه لحركة حماس والمعني بإضعافها بل وخنقها وهذا يشير للجهة المهاجمة وهي في الأعم حماس .

أي بوضوح كانت سياسة حماس عدم البدء بالقتال ، ولكن عندما يبدأه الآخرون ، فان الأوامر كانت بالرد بكل قوة ، وبكل أنواع السلاح ، وبالهجوم المضاد أينما توفرت فرصة للانتقام ، وهذا كان أمراً مؤسفاً ، وتطور الوضع بشكل مريع مما اضطر الطرفين للذهاب لمكة وتوقيع اتفاق يلزم طرفيه بعدم اللجوء للقوة لحل أي مشكلة مهما كانت ، وقد أحرم الجميع وأقسموا على القرآن فماذا كانت الأمور بعد أقل من شهرين على التوقيع ؟ هل التزمت حماس ؟ تقولون دايتون وهذا أمر معروف وسابق على اتفاق مكة ، ليس لأنه توجد مؤامرة وخطة وخلافه من هرطقات العقل العربي المتخلف ، بل لان دايتون وغيره معني بتنفيذ السياسة الأمريكية والمرتكزة أساساً على حماية أمن اسرائيل ، وهو الشق الأهم في اتفاق أوسلو التفريطي ، الذي انزلقت حماس لدخول مستنقعه ، ويمكن لكل مواطن فلسطيني أن يقرأ اتفاق مكة ليجد سياسة مرنة جدا بل وتنازلية من حماس واحترام لكل ما وقعته قيادة المنظمة المتنفذة من اتفاقيات ، وأسوأها أوسلو  . إذن بقي الشق الأمني وعدم انصياع أجهزة الأمن لحكومة الوحدة لوطنية التي ترأسها حماس ، فكيف عالجت حماس الأمر ؟ :

من المفترض تبعاً لاتفاق مكة أن يكون اسم وزير الداخلية توافقياً أي يسميه هنية ويوافق عليه الرئيس ، ولعل الجميع لاحظ كم من الوقت أخذ الطرفان للاتفاق على تشكيل الوزارة وكانت محاصصة ليست لائقة بحماس وحديثها الدائم عن المقاومة وزهدها في السلطة والمواقع القيادية والامتيازات ... إلى آخر الحديث المتكرر والمعروف ، والذي أعتقد انه لم يعد يقنع أحد . وفي طرف فتح فقد كان تيار التطرف والمتساوق مع المشروع الأمريكي يلعب دوره التعطيلي والتخريبي ، وكانت حماس تعرف كل شيء .

المعروف الآن وبعد لقاء الزهار مع قناة العربية في برنامج نقطة نظام أن حماس كانت قد اتخذت قرار الحسم العسكري منذ ستة أشهر ، وعندما سأله المذيع بطريقة تدين حماس قائلاً : " إذن كنتم في مكة توقعون باليد اليمنى على الاتفاق وتقومون باليد اليسرى بحفر الأنفاق تمهيدا للهجوم " فرد الزهار "أننا ما حفرنا الأنفاق سوى أسفل جهاز الأمن الوقائي بخانيونس بسبب سفالة وإجرام بعض قياداته" . إذن الأمور عند حماس جاهزة للاستيلاء على كل السلطة واحتلال مقراتها ، وقد أكد ذلك الأخ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس ، وليس الموضوع موضوع اضطرار وخلافه مما نسمع . ومع ذلك وبسبب اليمين المغلظة في مكة وبجانب الحرم كان على حماس أن تلجأ لجملة من الأساليب الأخرى لإجبار الطرف الآخر على التسليم بحقها ، وكنا جميعا سنبقى في صف حماس ، خصوصاً أن حماس ومنذ أكثر من عامين تستطيع أن تحسم الأمور في قطاع غزة لمصلحتها فهي صاحبة الكفة الراجحة هناك .

إن كل نصائحنا ونصائح من يحبون حماس ذهبت أدراج الرياح ، وقام الأخ الزهار والريان وبواسطة الأخ الجعبري المسؤول العسكري لحماس بالانقضاض على المقرات والمواقع واستولوا عليها ، ولم نرهم يستهدفون القلة المنحرفة وأصحاب دايتون... بل بكل أسف الجنود والضباط الذين لا ناقة لهم في كل هذا ولا جمل ، وهنا لن اكرر حجم التجاوزات والقتل والسحل والإعدامات الفورية وغيرها من جرائم رافقت استيلاء حماس على كل شيء ، بل يمكن لأي أخ أن يطل على ذلك من خلال أهله أو مواقع الانترنت ، وحتى قادة حماس لم ينكروا هذا بل أسموه تجاوزات غير مقبولة وتقع في الحروب وهو الكلام الذي لا يقبله أي مواطن صاحب ضمير .

إن ما ذكرناه حول الانقلاب على الصيغة الوطنية له ما يبرره بالوقائع والنتائج وليس بالكلمات الغامضة والايديولوجيا المتطرفة أو الجامدة ، فنحن الآن أمام وضع غريب وخطر للغاية وكما أسلفت في مطلع ردي هذا حول أوضاعنا قبل أن تأتي حماس للسلطة ، ومن نسيه آمل أن يراجعه ليرى الفرق بين ذاك وبين واقعنا الحالي وانقسامنا ومراراتنا وانكساراتنا ،وهو سيعرف حجم الخطأ الذي ارتكبته حماس بالحسم العسكري ، ومن لا يعرف نشرح له :

نحن الآن في أسوأ حالاتنا الوطنية من كل النواحي ، ونحن الآن منقسمون وخسرنا أهم أسلحتنا لإنجاز مشروعنا الوطني وهو وحدتنا الوطنية .

نحن الآن نواجه بعضنا بعضاً على كل الأصعدة بدل أن نواجه اسرائيل .

نحن الآن نتسول الهبات والمساعدات والتسهيلات بدل أن كنا نفرضها بمقاومتنا وبوحدتنا .

نحن الآن انشطرنا إلى قسمين وحاصرنا أهلنا في غزة ،ووضعنا أهلنا في الضفة بين فكي التنين ، كما سهلنا على أصحاب دايتون ، والذين لم تطالهم حماس كما تدعي لتبرير هجومها بسوء ، بل جعلت كل الطرف الآخر اقرب لدايتون وللحلول الأمريكية ، وأقول ذلك بأسف وبمرارة ، ولعل قادة حماس يعرفون جيداً ما نقول .

نحن الآن مكشوفون أمام العدو وفي المقدمة حركة حماس التي زاد حصارها ، وبالتالي لا هي عادت مقاومة ولا هي مارست حكماً وهمياً سعت إليه للأسف بمزيد من الدم والفرقة . كما أن مظلة الشرعية الإقليمية والدولية التي كانت تستظل بها حماس قد رفعت عنها ، فما جدوى حسمها العسكري ؟؟؟؟؟. ألا يتبصر الناس كيف آلت الأمور وبأي اتجاه أم أننا فقط نضع الحق على المستفز المتواطىء والمتآمر على حد وصف حماس لنبرر المصيبة التي نحن فيها بعد الحسم العسكري ، وبدل أن تتجه كل قوانا وجهدنا لمقاومة العدو وحماية شعبنا وقضيتنا ترانا بعد قصة حماس نضع كل هذا في خدمة تهدئة الوضع بين حماس وفتح ومحاولة المصالحة ، وهي كما نرى صعبة ومعقدة بعد الجرح الذي أوغل في لحمنا وروحنا ، ولمن لا يعلم فان الأسد الجريح أشد خطراً وأكثر ميلاً للهجوم والانتقام ، وهكذا هي حركة فتح الآن ، وحماس مشلولة ، إذن ماذا بقي لنا ؟ وهل هذه نتيجة تسر أي مواطن ؟ أو مطلق مواطن عربي يرى في قضيتنا همه الأكبر، أو قضيته المركزية؟ ........ لقد فضحنا أيها الإخوة .

وقبل أن أختم يجب أن يعرف كل قارىء كريم أن إدانة الحسم العسكري من جانب حماس لا يعني مطلقاً تبرئة الطرف الآخر المتآمر والمستفز ، بل والذي انتقدناه وانتقده كل شعبنا ، لكن هذا الطرف ليس فتح كلها ، هذه الحركة الجريحة الآن والتي تمر بأسوأ أيامها ، من واجبنا أن نقف بجانبها كما هو واجب حركة حماس ، وأنا لست فصائلياً ، وتخلصنا منذ زمن من هذه العقلية التقسيمية التخريبية ، لكننا نعرف جيداً ماذا تعني فتح لمشروعنا الوطني .

إن الدفاع عن الحسم العسكري باعتباره شراً لابد منه لان حماس واجهت ضغطاً ، أو أنها اضطرت لما قامت به سيجعل الحل أمراً عسيراً إن لم يكن مستحيلاً ذلك أن الحقيقة هي أن حماس لم تكن مضطرة ، وليس لحماس أو غيرها الادعاء بأنهم بما قاموا به إنما حرروا المسجد الأقصى ، وكما رأينا بكل الحزن والأسف كيف كان مقاتلوا حماس يركعون ويسجدون أمام المقرات التي يستولون عليها ولا أعرف لماذا الركوع والسجود ؟... إن الركوع والسجود هذا يجب أن يكون فقط عندما نحرر أرضنا ، ونستعيد مقدساتنا وليس بانتصارنا المهزوم على الشقيق والأخ والشريك ، فهذا أمر غير مقبول وينبىء بثقافة عوجاء عرجاء متطرفة وخربة .

يسألني البعض عن دحلان وهل هو اختيار الشعب ؟ وأجيب نعم هو اختيار الكتلة الانتخابية وبأغلبية كبيرة جداً في منطقته ( خانيونس ) وهو بهذا عضو شرعي ربما أكثر من غيره في قائمة فتح ، وهو قد أصر على أن ينزل في قائمة الدوائر وليس التمثيل النسبي لقوائم التنظيمات على فتح . إذن رغم انه شرعي إلا أننا انتقدناه وتحدثنا عن مشاريعه وأمواله ... إلى آخر الكلام المعروف ، وكونه عضو في المجلس ، شرعي أو غير شرعي ، لا يعفيه أو يبرئه من تهمة التوتير التي أدت لكل هذا ، وهو في ذلك يشبه بعض قادة حماس كالزهار والريان على سبيل المثال مع فارق التوجهات السياسية ، إنما النتيجة واحدة، ولذلك فان الحل يجب أن يكون جزء منه،إبعاد هؤلاء عن مركز القرار في الحركتين وقد كتبنا هذا الكلام قبل النهاية المأساوية التي نراها الآن . إن من يريد الحق ومصلحة شعبنا عليه أن يطالب بعودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل المعارك المخزية مع تعديلات جدية في طريقة إدارة الشأن العام وإصلاح الأجهزة الأمنية وخضوعها للقانون ، وليس بالانهماك في الدفاع عن هذا الطرف أو ذاك على خلفية العاطفة التي نحترمها ونقدرها ، ولكن لا نجعلها الحكم في مستقبل قضيتنا ومقاومتنا ، ومن يحب حماس عليه أن ينصحها بالعودة للمقاومة وترك الحكومة الأوسلوية لأهلها ، والمعارضة والتحكم في القرار من خلال المجلس التشريعي ، أو القبول بانتخابات جديدة مبكرة وقد حان وقتها الآن بعد كل ما جرى ...آمل أن أكون بهذا قد أوضحت الأمر ، وأتمنى أن يوفق الله قيادة الطرفين للالتقاء على كلمة سواء تنهي هذا الوضع الشاذ والخطير لمصلحة شعب قدم كل شيء وأعز شيء، ويستحق من الطرفين التنازل له ولمصلحته وعدم التمسك بالمواقف العدمية غير المجدية ، وأنا هنا أخص حماس بندائي ، والله من وراء القصد...ووطننا فلسطين.

ملاحظة : هذا المقال كنت قد جهزته من شهر تقريباً كرد على تساؤلات كثيرة صادقة ومن نفوس نزيهة وحريصة وردت لي سواء عبر البريد الالكتروني أو التعقيبات المباشرة على مقالاتي بعد أحداث غزة المؤسفة ، وقد أرجأت نشره عل وعسى لا نحتاج لنشره بمصالحة أخوية تعيد اللحمة لصفوفنا ، غير أن الواقع لم يكن بهذه الأماني الوردية ، وليعذرنا القارىء الكريم على تكرار بعض مبررات موقفنا تجاه السلوك الحمساوي الجديد أثناء وبعد الحسم العسكري المدان .

زياد أبوشاويش

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  1. الوحدة الموضوعية في سورة الكهف
  2. البحرين والسعودية والامن القومي العربي
  3. عقول ساسة العراق واقدام اللاعبين
  4. فواجع قادمة فلتنتبهوا يا حكام السفاري.

الصفحة 153 من 258

  • 148
  • 149
  • 150
  • 151
  • 152
  • 153
  • 154
  • 155
  • 156
  • 157

المتواجدون الآن

96 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك