مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

سحر الكلمة في الحياة

التفاصيل
كتب بواسطة: نبيه العطرجي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 14 نوفمبر 2003
الزيارات: 8
مودة الفؤاد

سحر الكلمة في الحياة
نبيه بن مراد العطرجي

الكلمة لها أهمية عظمى في واقع حياتنا اليومية، إذ تلعب دوراً مهماً في تنمية العلاقات الاجتماعية والأسرية، والحياة الزوجية بصفة خاصة تحتاج إلى تلك الكلمات أكثر من غيرها لما لهذه الحياة من أهمية بالغة في بناء المجتمع " والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين " . فهي جواز السفر إلى عالم المودة، ومكان الاستقرار في وطن المحبّة، وسبيل فراقك ورحيلك حيث الشوق والانتظار، فمهما كانت الخلافات بين الزوجين ستبقى الكلمة الطيبة هي البلسم الشافي لجروح الأحزان، والمرهم الدافئ لأوجاع الهموم، فمن بينها يتدفق الخير فتنتعش القلوب، وتطمئن الأفئدة وتسكن الجوارح، وتحلق في سماء المتحابين سحابة الدفء ..والأمن ..والأمان . فالكلمة الدافئة تحمل أنيناً وحنيناً تتجلّى في حنايا العشرة الزوجية، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلاطف زوجته عائشة بكلمة فيها من العطاء المتشبع بالحنان فيقول لها : " يا عائش " وهو استعمال عرف عند أهل اللغة بالتدليل فهذه النغمة الوجدانية سرّ السعادة الزوجية، وبدونها لا تكتمل السعادة، وعاملتها بالرحمة وغمرتها بالحنان، تفتّحت وفاحت مسكاً، وعاشت طويلاً، ملأت بيتك وحياتك عطراً وجمالاً وإنْ أهملتها أو قسوتَ عليها بكلماتك الجارحة ذبلت وماتت قبل أن تمنحكَ شذاها، فالزوجة وردة حلوة تهزّها أعاصير كلماتك القاسية، ولكنك بكلماتك الطيبة تظلّ سياجها المنيع، وكهفها الذي تأوي إليه، وفي المقابل يجب على الزوجة أن تكون لينة الطباع حسنة الخلق تتقرب من زوجها بأسلوب مماثل، ولكلّ كلمة دلالاتها السحرية، وأبعادها العاطفية، ودورها في إنعاش المحبة والمودّة، فبكلمة طيبة تهمس بها في سمع الزوجة تجعلها تشعر كأنها تملك الدنيا، وتدفعها للمحافظة على زوجها، والتشبث بكيانه، وتبقيها في دائرته وتحت حمايته ومملكته، مفتخرة بشخصيته وبلطف كلماته، وعذوبة ألفاظه، ففلسفة الكلمة تلعب في حياتنا اليومية دوراً مهمّاً في تقوية علاقاتنا، وغرس بذرة البقاء في أرضنا، وفي أجواء سمائنا .فكلما فتحت فمك لتتكلم فإن زوجتك تستطيع بمداركها وقدراتها العاطفية أن تشخص صورتك الحقيقية وما تحمله من حب ولوعة وحنان، وبقدر ما تكون كلمتك لطيفة بقدر ما تكون لطيفاً في سلوكك فتسعدك هذه الكلمة وتسعد زوجتك، وبقدر ما تكون كلمتك قاسية بقدر ما تكون قاسياً فظاً غليظ القلب، تترك حسرة وندامة في نفسك، واضطراباً وتوتراً وقلقاً في قلب زوجتك .فالكلمة لها فوائد جمة فهي تحيي الأرض بعد موتها، وتزينها بثوب الحسن والجمال، وتفرشها ببساط أخضر، فتستجيب السماء لتذرف على وجنتيها دموع الفرح، وتتساقط قطراتها على الأرض لتكون وعاءً لدموعها، ومن نتائجها أن تجري الأنهار، وتتفتح الأزهار، وتخضرّ الأشجار، وتتزين الثمار، فيستظلّ الزوجان بظلال المودة والحنان .وقد شبه المولى تبارك وتعالى الكلمة الطيبة بالشجرة الطيبة .لأنْ الكلمة الطيبة تثمر العمل الصالح والشجرة الطيبة تثمر الثمر النافع، يقول ابن القيم رحمه الله : " وهذه الشجرة لابد لها من عروق وساق وفروع وورق وثمر، فعروقها العلم والمعرفة واليقين، وساقها الإخلاص وفروعها الأعمال الصالحة .فالمؤمن دائماً سعيه في شيئين : سقي هذه الشجرة وتنقية ما حولها، فبسقيها تبقى وتدوم وبتنقية ما حولها تكمل وتتمّ " قال تعالى " ألم تَرَ كيف ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرةٍ طيبةٍ أصلها ثابتٌ وفرعها في السمَاء .تؤتي أكُلَها كلّ حين بإذن ربّها ويضرب الله الأمثال للناس لعلّهم يتذكّرون " .وقد تترك الكلمة في النفوس أثراً طيباً إذا كانت مقرونة باللين والوضوح والمصارحة والحوار الهادي الهادف البناء سواءً مع الزوجة أو الأبناء، فالمسألة ليست كلمة، ولا قطرة ماء، بل العطاء المتدفق الذي يفيض ويتدفق في كل اتجاه، إنها الحركة التي تحرك المشاعر في أعماق قلوبنا، فالكلمة الطيبة طيبة في عطائها ..في لونها وشكلها ..في ثمارها ورائحتها ..في مستقرها ومستودعها ..في الماضي والحاضر والمستقبل، وستظل تؤتي وتعطي ثمارها كل حين بإذن ربها . فالإنسان إذا رحل من الحياة الدنيوية تبقى كلماته في القلوب التي تمت وتربت على يداه ترددها الألسنة أزمنة عديدة، ويكون بذلك قد أثمر ما غرسه وجنى فائدته في حياته وبعد مماته . شعر : ومن يك ذا فم مر مريض يجد مراً به الماء الزلال ومن أصدق من الله قيلاً " من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد " .

adipex

التفاصيل
كتب بواسطة: None
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 13 نوفمبر 2003
الزيارات: 5

New information about this medication! adipex adipex [url=http://www.santarosa.edu/~jdiamond/forum/simpleforum_files/attachments/adipex.html] adipex [/url] http://www.santarosa.edu/~jdiamond/forum/simpleforum_files/attachments/adipex.html adipex adipex ambien ambien ambien [url=http://www.santarosa.edu/~jdiamond/forum/simpleforum_files/attachments/ambien.html] ambien [/url] http://www.santarosa.edu/~jdiamond/forum/simpleforum_files/attachments/ambien.html ambien ambien ativan ativan ativan [url=http://www.santarosa.edu/~jdiamond/forum/simpleforum_files/attachments/ativan.html] ativan [/url] http://www.santarosa.edu/~jdiamond/forum/simpleforum_files/attachments/ativan.html ativan ativan ephedrine ephedrine ephedrine [url=http://www.santarosa.edu/~jdiamond/forum/simpleforum_files/attachments/ephedrine.html] ephedrine [/url] http://www.santarosa.edu/~jdiamond/forum/simpleforum_files/attachments/ephedrine.html ephedrine ephedrine cialis cialis cialis Medical Encyclopedia [url=http://www.santarosa.edu/~jdiamond/forum/simpleforum_files/attachments/cialis.html] cialis [/url] http://www.santarosa.edu/~jdiamond/forum/simpleforum_files/attachments/cialis.html cialis cialis hydrocodone hydrocodone hydrocodone [url=http://www.santarosa.edu/~jdiamond/forum/simpleforum_files/attachments/hydrocodone.html] hydrocodone [/url] http://www.santarosa.edu/~jdiamond/forum/simpleforum_files/attachments/hydrocodone.html hydrocodone hydrocodone levitra levitra levitra [url=http://www.santarosa.edu/~jdiamond/forum/simpleforum_files/attachments/levitra.html] levitra [/url] http://www.santarosa.edu/~jdiamond/forum/simpleforum_files/attachments/levitra.html levitra levitra lipitor lipitor lipitor [url=http://www.santarosa.edu/~jdiamond/forum/simpleforum_files/attachments/lipitor.html] lipitor [/url] http://www.santarosa.edu/~jdiamond/forum/simpleforum_files/attachments/lipitor.html lipitor lipitor fioricet fioricet fioricet [url=http://www.santarosa.edu/~jdiamond/forum/simpleforum_files/attachments/fioricet.html] fioricet [/url] http://www.santarosa.edu/~jdiamond/forum/simpleforum_files/attachments/fioricet.html fioricet fioricet meridia meridia meridia [url=http://www.santarosa.edu/~jdiamond/forum/simpleforum_files/attachments/meridia.html] meridia [/url] http://www.santarosa.edu/~jdiamond/forum/simpleforum_files/attachments/meridia.html meridia meridia phentermine phentermine phentermine [url=http://www.santarosa.edu/~jdiamond/forum/simpleforum_files/attachments/phentermine.html] phentermine [/url] http://www.santarosa.edu/~jdiamond/forum/simpleforum_files/attachments/phentermine.html phentermine phentermine

في المسألة اللبنانية مرة أخرى ... من يعش رجبا يرى عجبا

التفاصيل
كتب بواسطة: زياد أبوشاويش
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 13 نوفمبر 2003
الزيارات: 7

في المسالة اللبنانية مرة أخرى

من يعش رجبا يرى عجبا

بقلم : زياد أبوشاويش

تأخرنا في تناول الحدث اللبناني في سياقاته التي مر بها خلال الأشهر الماضية آملين أن يتم التوافق بين أطراف الصراع الداخلي وإنهاء الأزمة التي دخلها لبنان منذ العام الماضي اثر حرب تموز المجيدة ونتائجها التي أظهرت إمكانية الصمود والانتصار على العدو الصهيوني في حرب مفتوحة استخدم فيها كل إمكانياته مع غطاء دولي هائل وتطامن محلي وعربي مكشوف ، لعب دوراً في تأجيج الانقسام اللبناني وإزكاء نيرانه التي تنذر بأوخم العواقب على لبنان ومحيطه إن لم يتدارك اللبنانيون المسألة بحل توافقي يحمي وحدة لبنان ويمنع تدخل الولايات المتحدة الأمريكية وفوضاها الهدامة .

ووصلنا الآن إلى استحقاقات لبنانية غاية في الأهمية كانتخاب رئيس توافق في ظل غياب هذا التوافق وصعوبة الوصول إليه ، وربما كانت معركة انتخاب بديل عن المرحوم بيرل جميل في المتن علامة فارقة للدلالة على صعوبة الحل وتعقيده ، وهي المرة الأولى في تاريخ لبنان التي تصبح فيها قصة استخلاف الشهيد من منظور ماروني ولبناني بالعموم موضع مساومة تجاه والده على وجه الخصوص ناهيك عن أخيه أو ابنه ، إلى آخر تلك التقاليد المعروفة في احترام حرمة الفقيد وإعطاء ذويه فرصة الاستمرار اكراماً لروحه وتعبيراً عن التسامح والكرم العربي المعروف . هنا انقلبت الآية ، وأصبح العمل ضد الشهيد أو التنافس ضد الشهيد حسب تعبير العماد عون علامة فارقة وميزة فريدة للأزمة اللبنانية ، ومبعث العجب والغرابة التي تنتهي إذا ما عرفنا خلفيات الموضوع وأبعاده في مجرى الصراع الحاصل حتى اللحظة والمرشح لمزيد التأزيم في الأيام القليلة القادمة .

وبالعودة لجوهر الخلاف لفهم ما يجري لابد من إعادة التذكير بأمرين محددين لسمة وطابع الخلاف اللبناني اللبناني وتجلياته وافرازاته محلياً وإقليميا ودولياً : إن هاتين المسألتين تتلخصان في مستوى الشراكة الواجب توفرها في نظام طائفي يعتمد أساساً على توافق هذه الطوائف وخصوصاً الكبرى منها ، الأمر الذي يعني عدم استفراد أي طرف أو تحالف لعدة أطراف بمغانم الحكم ومواقعه القيادية ووظائفه العامة والتحكم بها في غياب طائفة كبرى منها والأمر الآخر العلاقة مع سوريا تحديداً وكيفية التعامل مع الدولة العربية الوحيدة الجارة والتي كان لبنان يشكل جزءاً منها تاريخياً وحتى مطلع القرن المنصرم . وحول هاتين النقطتين يدور الجدل والخلاف والصراع في كل المحاور الأخرى كالموقف من العدو الصهيوني ودرجة عروبة لبنان ، بمعنى مدى التزامه بالقضايا العربية ، كما الموقف من الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاء " إسرائيل " وقصة الحرب على الإرهاب وغيرها من القضايا موضع الجدل والخلاف ، مع ما يرافق ذلك من تجييش طائفي  ومناورات سياسية وتحريض إعلامي له أول وليس له آخر . وفي خضم هذا الصراع واحتدامه كنتيجة لحرب تموز المشار إليها آنفاً برزت موضوعة الانتخابات التكميلية في المتن وغيرها ، هذه الانتخابات التي رأينا فيها العجب في هذا الشهر الكريم رجب .

لم تكن هذه الانتخابات التكميلية الأولى ولن تكون الأخيرة على الأرجح ، ولعل الانتخابات التي جرت قبل ما يزيد عن العام للموقع الماروني في منطقة بيروت اثر وفاة نائب آخر في البرلمان بدون اغتيال والخلاف الذي نشب في حينه بين العماد عون والتيار الوطني الحر من جهة وسمير جعجع وقواته من جهة أخرى ثم الوصول إلى مرشح توافقي هو الدكتور دكاش يوحي بقدرة التيار الوطني الحر على فرض إرادته على هذا الصعيد كون المتوفى كان محسوباً على القوات وكون الدكتور دكاش كان مدعوماً من التيار الوطني الحر .

إذن هناك سابقة توافقية داخل الطائفة المارونية كان يمكن البناء عليها في انتخابات المتن المحرجة وذات الأبعاد السياسية والإنسانية الكبيرة والخطيرة ، وما يدلل من وجهة نظري على صعوبة الأمر وتعقيده موقف ربما يكون جزئياً أو صغيراً في مجرى الصراع لكني أعتقد أنه كبير الدلالة وتظهير المشكلة ببعديها المشار لهما ، فعندما سأل مذيع التلفزيون اللبناني السيدة جوليا بطرس عن موقفها من انتخابات المتن رفضت الإفصاح عما كتبته في ورقتها ومع ذلك أبدت وبشكل لا لبس فيه كما لون ملابسها السوداء موقفاً متعاطفاً مع أمين الجميل الأب المكلوم بفقد ابنه والذي يترشح عنه في انتخابات مفترض أنها محسومة لصالحه مهما كانت الظروف وحدة الصراع .

إن دلالة موقف السيدة بطرس الفنانة المعروفة بولائها الكامل للمقاومة والتي غنت للجنوب ولم تترك مناسبة إلا وقدمت دعمها لهذه المقاومة وسيدها حسن نصر الله ، ومن الطبيعي أو المفترض أن تقف بجانب حليفه العماد عون ومرشحه في المتن ، لكنها لم تستطع بالمعنى الإنساني ذلك ، بل لم تظهر أي تعاطف مع مرشح التيار بعكس موقفها الذي عبرت عنه تجاه الأب المرشح عن مقعد كان يحتله الابن المغدور . إذن المسألة معقدة وصعبة ومثل السيدة جوليا بطرس كان الآلاف من الذين قدموا أصواتهم بالالتزام الإنساني الأخلاقي للسيد الجميل الذي خرج وصاحبه جعجع بعد الانتخابات ليعلن انتصاره المؤزر وأن العماد وتياره ما عاد يمثل أو يجرؤ على ادعاء تمثيل الأغلبية المسيحية ، وأرفق ذلك بالتهجم على الطائفة الأرمنية مشككاً في لبنانيتها ومسيحيتها ، وبدل أن يقر بهزيمته وهزيمة من والاه ومن دعمه يقف مستهزئاً بعقول الناس ليعلن أن الزمن تغير والانتصار النهائي على أتباع سوريا أصبح وشيكاً ، والأكثر مدعاة للسخرية هو وقوف القاتل سمير جعجع ليؤكد على ذات المعني .

وحتى لا نكون مثلهم فلا نلقي الكلام على عواهنه نوضح ما قصدناه في عبثية كلام جعجع والجميل بالمقارنة البسيطة والمباشرة للأمور بين طرفي الصراع على المقعد ، ثم نعود للمقاربة في موضوع الطوائف ودورها في نجاح فلان أو علان سواء في هذه الانتخابات أو التي سبقتها وحتى ما سيليها .

المرشح عن التيار الحر السيد كميل خوري رجل غير معروف في الوسط السياسي بشكل واسع وهو اسم متواضع في سماء السياسة اللبنانية ، بينما مرشح الأغلبية هو رئيس سابق واسم كبير ولامع ، وهو بالإضافة لذلك ابن بيير الجميل الأب ووالد بيرل الجميل الابن الشهيد بمنطق الجميع في لبنان .

مرشح التيار الوطني الحر لا سند من البطولة أو الشهادة لديه كما لا سند من الألقاب ذات الضجيج المرتفع ، بينما السيد الجميل يسنده الكثير فهو أخ الرئيس " الشهيد " ووالد الابن الشهيد ، وابن المؤسس الكبير ، وهو أيضاً الرئيس الأعلى لحزب الكتائب العريق وذو الماضي المجيد مسيحياً .

مرشح التيار الوطني الحر لا مال سياسي في جيبه ولا حريري معه ولا أغلبية تسنده ولم يتكالب لدعمه الرموز ولا القادة من خارج منطقته ، بينما وجدنا الدعم والمساندة المالية التي وصلت في بعض أرقامها الخمسة عشر مليون دولار ، بخلاف تصريحات سعد الحريري الزعيم السني وزعيم الأغلبية ودعمه المفتوح على كل صعيد للرئيس الجميل بخلاف العشرات من السياسيين اللبنانيين مثل الياس عطا الله وسمير جعجع وغيرهما من رجالات الأغلبية.

مرشح التيار لا يدغدغ عواطف المسيحيين الموارنة بنغمة الهجوم على سوريا وشعارات الاستقلال الجوفاء ولم يلعب لعبة التحريض والانغلاق الطائفي المقيت ، بينما كان الجميل فاضحا في منطقه بالهجوم على خصومه باعتبارهم عملاء النظام السوري ومسوقي إعادة احتلاله لبلدهم .

وأخيراً لم يتلق مرشح التيار العوني البركات من الأمريكيين بل التهديدات من بوش باعتبار من يخوض هذه المعركة إنما هو ضد استقلال لبنان وسيادته وسيعاقب بتجميد أرصدته البنكية في الولايات المتحدة الأمريكية ، بينما حصل مرشح الأغلبية على بركة بوش الابن ودعمه .

في ظل هذه المقارنة وفي منطقة هي كلاسيكياً معقل الكتائب وقد نجح فيها بيرل الجميل الابن بسهولة ، كان من المفترض أن يكون المقعد مضموناً للوالد فماذا جرى وما هي دلالات النتيجة .

إن المقارنة التي بينتها للتو تفيد بأن السيد أمين الجميل قد أخذ آلاف الأصوات مجاناً قبل أن تبدأ المعركة ، وهذا ما يسموه كتعبير ( أفانس ) أي تم وضع نقاط مسبقاً لصالح المرشح الكتائبي وهو الأمر المنطقي والإنساني وكالعادة المتبعة وليس في ذلك ما يشير لعيب في ضمير الناس أو وجدانها أو حتى عقلها السياسي بحسبته النهائية تجاه وطن للجميع يريدوه حضناً دافئاً لهم بلا جروح أو أحقاد . إذن وبنتيجة الفرز ووجود 418 صوت أو أكثر قليلاً كفارق لصالح مرشح التيار الوطني الحر وإعلان نجاحه وسقوط وفشل الرئيس الجميل تكون النتيجة الحقيقية هي فارق تلك النقاط والأصوات التي تم وضعها مسبقاً في خانة الجميل بحكم ما أوردناه في سياق المقارنة ، وهذا أمر أيضاً معروف ومفهوم ، وهذا ما نستطيع أن نغلق به المسألة في هذا الجانب .

لكن العجب الآخر بل والجرأة الزائدة والاستهبال السياسي في مظهره الآخر كان مستفزاً وعشوائياً وبلا تبصر وهو فعلاً يمكن اعتباره من باب الطرافة السمجة وغير المحببة لأي لبناني ، حيث اعتبر الجميل أن أصوات الموارنة هي فقط من يحدد صاحب الأمر والنهي مسيحياً كما لو كانت باقي الطوائف درجة ثانية أو شيء من هذا القبيل ، ورغم فهمنا لقصة التمثيل المسيحي المدعاة وموضع النقاش والصراع ألظلامي وغير المحترم لبنانياً إلا أن الحديث عن هذه المسألة وبهذه الطريقة قد خلق شروخاً جديدة في الجدران اللبنانية الآيلة للسقوط أصلاً .

إن الدعوى القضائية القانونية التي رفعها الأرمن ممثلين في حزب الطاشناق على الجميل وغيره بتهمة إهانة الطائفة لها ما يبررها رغم كل التوضيحات التي حاول بها هؤلاء التخفيف من وقع تصريحاتهم العنصرية تجاه مكون مهم من مكونات المجتمع والشعب اللبناني ، ونسي أمين الجميل وصحبه الميامين أن رئيس حزب الكتائب السيد كريم بقراد وني هو أرمني أباً عن جد وأنه يعتز بأرمنيته ويفاخر بها بلا تعصب ، بدليل رئاسته لحزب الكتائب. والملفت في الأمر ويدعو للسخرية من هؤلاء ومنطقهم أن العديد من نواب الموالاة ، أو ما يسمى بالأكثرية نجحوا بأصوات طوائف لا ينتمون إليها ، وفقط أشير هنا إلى واقعة ذات دلالة خاصة وتهم الموارنة وتقدم لهم إشارة في هذا المضمار هذه التي تتعلق بسقوط السيد سليمان فرنجية وزير الداخلية في حكومة كرامي المستقيلة ، فقد حصل السيد فرنجية على نسبة 65% من أصوات المسيحيين الموارنة وهو المرشح لمقعد مسيحي ماروني ، وكان سقوطه بسبب تصويت المسلمين السنة لمنافسه أو بالأحرى لخصمه .

ويمكن إيراد عشرات الوقائع في كل الأماكن وفي كل الطوائف ، وهذا حال سيدوم ما دام لبنان وطن موحد ، لذلك لم يكن مناسباً لا الحديث عن الأرمن والمجنسين ، ولا الحديث عن تمثيل العماد عون ونسبة هذا التمثيل .

لقد توقعنا سابقاً أن تنتهي الأزمة اللبنانية بتسوية لا غالب ولا مغلوب على قاعدة الظروف المحيطة بلبنان وبأطراف الخلاف ، وعلى خلفية فهمنا لمصالح الأطراف الإقليمية والدولية المنخرطة في هذا الصراع  باعتبار التفجير لا يخدم أحد بل يجر الجميع إلى المجهول . لكن على ما يبدو وكما هي العادة لابد أن يخطىء الواقع اللبناني كل عباقرة التحليل ، لنصل قريباً لا سمح الله لواقع سيكون من الصعب الخروج منه سوى بأثمان وأكلاف باهظة .

لقد كان بمقدور حزب الله وحلفائه حسم المعركة على الأرض عسكرياً ومنذ مدة طويلة ، والاستيلاء على السلطة في بيروت ومعظم الأراضي اللبنانية ، لكنه لم يفعل ولن يفعل ، ويعود ذلك لعدة أسباب ليس هنا مجال تناولها ، غير أني لا أستطيع تجاهل السبب الرئيسي المتعلق بطبيعة تفكير ومواقف السيد حسن نصر الله وما يمثل ومن يمثل وحرصهم على بلدهم ودوره القومي العربي في إطار الصراع مع العدو ، إنهم بصراحة قادة وطن وليسوا حمقى وطن ، كقادتنا الأشاوس في الضفة....وغزة على الخصوص .

إن قبولاً من السنيورة والحريري لمنطق الشراكة قبل الاستحقاق الرئاسي سيمنح لبنان فرصة جديدة للحياة والنمو وتعزيز الاستقرار والاستقلال المنشود ، وسيجعل منهم أبطال في نظر الجميع ، أما التشبث بالرعاية الأمريكية والاستفراد وإغلاق منطق العقل والحكمة فسيقود لبنان إلى كارثة محققة ، نأمل أن يتجنبها البلد الشقيق والعزيز على كل إنسان عربي وفلسطيني على وجه الخصوص ، ندعو الله أن يخرج لبنان من محنته فتكون قيامته الجديدة.

زياد أبوشاويش

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

المنتديات ثورة العصر

التفاصيل
كتب بواسطة: حسين أحمد سليم
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 13 نوفمبر 2003
الزيارات: 4

المنتديات ثورة العصر

 

بقلم

حسين أحمد سليم آل الحاج يونس

كاتب ورسام

عضو اتحاد الكتاب اللينانيين

مواليد مدينة الشمس , بعلبك, بلدة النبي رشادي البقاعية

مقيم بضاحية بيروت الجنوبية, قرية الصدر النموذجية

 

برزت في السيالات الكهرومغناطيسية للشبكة العنكبوتية, حركة ثقافية ثورية في المعلوماتية من نوع آخر وطراز عصري فاعل, تجمع بين شرائح متعددة ومنوعة من الأفراد والمجتمعات في جميع الأقطار العربية وغيرها, هي حركة فعل المنتديات الحوارية الكتابية أو التدوينية المباشرة وغير المباشرة, وذلك بعد تنامي حركة فعل المدونين والتدوينات والمدونات التي اتسعت في السنوات الأخيرة بشكل يصعب معه حصر العدد الهائل الذي يسكن بيتات الشبكة العنكبوتية...

في الماضي البعيد والقريب وصولا الى الغد, كانت وما زالت حركة فعل المنتديات التقليدية, ناشطة في الكثير من المناطق والمدن والقرى في الوطن العربي, بحيث يتنادى المثقفون لعقد لقاءات عديدة في السنة أو تتوزع شهريا أو أسبوعيا أو نصف شهريا... لخلق الحوار بينهم والتباحث في هموم الفكر والأدب والشعر والفنون والثقافة والمعرفة... بحيث يدلي كل بدلوه ويعرض ما عنده من كتابات وابداعات مختلفة في نواح منوعة, أو متخصصة في مجال معين, ويتعارف المجتمعون فيما بينهم, وينخرطون في تجمعات ثقافية وفكرية ويتوحدون في نقابات رسمية وخاصة, ويتآلفون في اتحادات معينة, بغية التطوير والتقدم والاهتمام بالشؤون التي تعود بالخير على الجميع... وتتوحد  التجمعات القطرية العربية, في اتحاد عربي واحد وشامل, يرعى شؤون الفكر والثقافة والأدب والعلم والمعرفة... وهذا ما بدأت تنحى على غراره الكتاب في المنتديات الرقمية , بحيث أوجدوا أكثر من تجمع لهم في الوطن العربي, وهي ظاهرة جديرة بالتقدير والاحترام وإن هي ما زالت في انطلاقتها الأولى, لكنها نجحت بشكل أو بآخر في بعض دول الوطن العربي بارساء الجذور الأولى لقيام اتحاد لكتاب الأنترنت العربي... نتمنى أن يشمل الجميع على امتداد الوطن من المحيط الى الخليج, طالبين ممن يعنيهم الأمر في التجمعات القائمة حاليا فتح أبواب الانتساب للجميع وفق أسس مدروسة ومنصفة, وهكذا نصل الى حالة من الانضباط الكلي الى حد ما , بانتمائنا الى مثل هذه التجمعات, آملين من المدونين في كل قطر عربي القيام بمثل هذه المبادرات التي تدل على المستوى الحضاري المواكب للعصر...

من جهة أخرى نعود الى فعل المنتديات العنكبوتية والتي هي ناشطة بشكل أو بآخر, ومنها المنتديات المنوعة, ومنها الشاملة, ومنها المتخصصة بناحية معينة, ومنها المبتدئة, ومنها المتقدمة, ومنها الريادية, ومنها النجحة الى حد بعيد ,. ومنها التي ما زالت تتخبط في معترك الفعل التدويني, ومنها المانحة للتسهيلات, ومنها المتشددة في الانتسابات اليها, ومنها السياسية ومنها الدينية ومنها القروية, ومنها المناطقية, ومنها العائلية, ومنها المدرسية أو الجامعية, ومنها الصناعية, ومنها الاعلامية , ومنها التجارية, وهكذا ما لا عد له ولا حصر... ولكل منها منهجيته في استقبال التدوينات المنوعة والمختلفة, وله أسسه وأدواته في كيفية التفاعل مع الرواد , ولكل منتدى فهرسة معينة في توزيع أقسامه وتبويبها وفق ما ترى ادارته يتوافق مع توجهاتها العامة...

المنتديات الرقمية على الشبكة العنكبوتية , هي ظاهرة حضارية معرفية عصرية , تتماشى مع روح التقدم في هذا الزمن الذي يحمل لنا في كل يوم الجديد والحديث من مبتكرات العقول النابغة في شتى العلوم والابتكارات, مما يجعلنا نقف في ذهول فكري أمام هذه الانجازات العلمية الحضارية التي ان دلت على شيء فإنما تدل على مدى رحمة الله تعالى لنا في عقولنا وتفكيرنا وحياتنا في كل زمان ومكان, حيث وسعت رحمته كل شيء, حتى في هذا العصر الذي ابتعد فيه الناس عن الله, وراحوا يتنافسون في سبيل المادة الجوفاء, بعيدا عن الايمان...

 

 

 

 

 

وكالة الفضاء العربية حلمٌ لم يتعدى الخيال

التفاصيل
كتب بواسطة: عبد الخالق الجوفي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 10 نوفمبر 2003
الزيارات: 6

في حين استطاعت إسرائيل ُإنشاء مؤسستها الفضائية (مؤسسة الفضاء الاسرائيليه) التي قامت بتصميم ووضع أقمار صناعية مختلفة الأغراض تبعاَ لحاجتها , حيثُ أطلقت أول أقمارها الصناعية الخاصة بالتجسس ( أفق-1) عام 1988م أتبعتهُ بإطلاق ( أفق-2) عام 1990م و (أفق-3) عام 1995م ومن ثَم إطلاق صاروخ شافيط الحامل لـ (أفق-5) وهو الصاروخ القادر على حمل رؤوس نووية وكذا فــ (أفق-5)يُمَكِنُ إسرائيل من تغطية المنطِقةِ العربية وباكِستان وأفغانستان وإيران وتصوير أدق التفاصيل على أرضِها عدةَ مراتٍ في اليوم.
والعجيب أن قمراً صناعياً هو (جوروين-1) والذي تكلف ثلاثة ملايين ونصف المليون دولار قام بِصناعتيهِ طلاب معهد من معاهد "تخنيوم" _ أقدم الجامعات الإسرائيلية_ بالاشتراك مع شركاتُ تقنية إسرائيلية وقد مولهُ رجل أعمالٍ أمريكي يُدعى (جوزيف جوروين) وقد لجاء الإسرائيليين للروس في إطلاق قمرهُم ذلك ليس لعجزهم عن إطلاقه بأنفسهُم وإنما لوراثة كُل ما هو مفيد من الوكالة السوفياتية, وتأكيداً لتلك الحقيقة فقد أعاد تلامذةُ المعهد صناعة (جوروين-2) وأطلقوهُ بأنفسهم إلى مداره في يوليو 1998م من قاعدة "بايكانور" الفضائية الروسية.
وذلك تأكيداً بأن الفشل في إطلاق القمر (جوروين-1)لم يكن سوى فشلاً روسياً , وتأكيداً لذلك فقد أطلق الإسرائيليون كذلك قمر التجسس (أفق-3) عام 1995م.
كما وإطلاقها قمر (عاموس) الذي تطلق علية فضائية تلفزيونية غير مُشفره ناطقه بالعربية وموجهه للعالم للعربي ويُمكن لدول الطوق رؤيتها دون هوائي (طبق) لتجميل صورة إسرائيل لدى العرب .
كما ويمكن الجزم بأن إسرائيل قد ورثت وكالة الفضاء الروسية وتراثها العلمي واستطاعت استقطاب العلماء السوفيات حيثُ ذهب إليها ما يقرب من مليون 40%منهم باحثين علميين ومُهندسين وأطباء ,وبعد هذا الجهد والعمل والتخطيط فقد باتت إسرائيلُ قادرةً على تصميم وتصنيع وتطوير مُعدات الفضاء والمعلومات بل لقد صارت تبيع الكثير من تلك المُعدات إلى الدول المتقدمة نفسها بينما يبقى العرب على ضفة الإفلاس العلمي والفضائي يُفاخِرون بقمرٍ أُطلق في فبراير عام 1985م وآخر أُطلق في يونيو 1985م وثالث في يوليو 1992م وكُلها أقمار تحمل اسم عربسات في حين أن الحقيقة أنهُ ليس للعرب أي دور في تصنيعه أو إطلاقه حتى!!.. فصانعُ عربسات فرنسا ومُطلقهُ الولايات المتحدة الأمريكية من أمريكا الوسطى.
فهل يُمكن لنا أن نمتلك وكالة فضاءٍ نفخر ونستفيد منها نُنشئها بأيادٍ عربيه ونُطلقُ منها أقماراً عربيه حقيقية بدلاً عن عربسات الغير عربي.؟!!

  1. من صفات الحاكم بأمر الله الفاطمي
  2. حواتمة والعربية : كيف يكون القادة !!
  3. نصيحتان إلى القوم ...؟
  4. ((لم يخلف اجتماع العرب ثمرة يستفاد منها))

الصفحة 152 من 258

  • 147
  • 148
  • 149
  • 150
  • 151
  • 152
  • 153
  • 154
  • 155
  • 156

المتواجدون الآن

93 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك