مقالات متنوعة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ابراهيم خليل ابراهيم
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 7
من الذكريات المحببة .. ذكرى الاسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام الذى امر الله بتطيره للطائفين والعاكفين والركع السجود .. الى المسجد الاقصى الذى بارك حوله .. وذكرى العروج من بيت المقدس فى فلسطين العزيزة الى سدرة المنتهى فوق السموات .
لقد كان الاسراء و المعراج نفحة علوية ونسمة عطرة ندية هبت على قلب الرسول صلى الله عليه وسلم وقلب اصحابه فى مكة المكرمة قبل ان يهاجر الى المدينة المنورة حين كانوا يعانون من قسوة قريش وحلفائها ويكابدون من جهلها وايذائها ..وكانت هذه النفحة راحة للنفوس وطمأنة لقلوبهم .. وبشرتهم بان الله الكريم الودود لايتخلى عن حزبه ولايخذل اولياءه
لقد كان المجتمع المكى غير كريم ولامهذب فى معاملة الرسول صلى الله عليه وسلم وكان شديد الاذى للمؤمنين من ضعفاء المسلمين فكانوا يعذبونهم ليفتنوهم عن دينهم الحق بشتى الوسائل ومختلف الاساليب فاشتدت قريش فى مضايقتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ان فقد اعز عزيزين من اهله هما : عمه ابو طالب نصيره وستده .. وزوجته خديجة عونه وعضده .
واراد الله تعالي ان يكون الاسراء من مكه الي بيت المقدس ، ثم العروج من بيت المقدس الي سدرة المنتهي فوق السماوات .
اسراء ليلا برسول الله صلي الله عليه و سلم .. خاتم المرسلين ، وفي شهر حرام هو شهر رجب ، ومن بلد حرام هو مكه مولد المصطفي صلي الله عليه و سلم .. من مسجد حرام هو اول بيت وضع للناس وقبلة الصلاة للمسلمين واليه تشد الرحال للحج كل عام .. الي بيت المقدس اولى القبلتين و ثاني الحرمين و مهد الرسالات ، و عروج الي السماء مهبط الوحي و مستقر الملائكة الكرام ، و ارتقاء الي سدرة المنتهى حيث كانت المناجاة و فرض الصلاة
ولقد كان لهذه الرحلة اثرها العظيم فى نفس الرسول صلى الله عليه وسلم وفى نفس اصحابه الكرام وفى مستقبل الامة السعيدة التى تؤمن بهذا النبى العظيم .
اما الرسول صلى الله عليه وسلم فقد استيقن بتكريم الله له وانه لن يتخلى عن نصره .
واما اصحابه فقد كان هذا الحادث الخطير امتحانا فاز فيه من اراد الله له السعادة فثبت على الحق وصدق باخبار السماء وعلم ان الله شديد القوى يفعل مايشاء .
واما الامة فقد سعدت بفريضة الصلاة التى تنهى عن الفحشاء والمنكر والتى هى صلة بين العبد وربه كما عرفت من اخبار مارأى الرسول صلى الله عليه وسلم فى رحلته مااعده الله للطائعين من نعيم ومااعده للعاصين من انكال وجحيم .
وعندما تمر علينا ذكرى الاسراء والمعراج وجب علينا نحن المسلمون ان نذكر البيت المقدس الذى اسرى الله برسوله صلى الله عليه وسلم اليه واجتمع فيه باخوانه الانبياء ومنه عرج الي السماء .. وواجب علينا ان نصونه طاهرا عزيزا كريما من دنس الصهيونية .
وذكرى الاسراء و المعراج تذكرنا ايضا بفلسطين الحبيبة التي يجب ان نستردها من شذاذ الافاق ،الذين احتلوها بالغدر و الخيانة ، و شردوا اهلها في بلاد الله ، و استولوا عليها بالبغي و العدوان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ايمن كراجه
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 7
- التفاصيل
- كتب بواسطة: م.زياد صيدم
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 9
لم تكن بالسهولة أن تتمن طق في عقلي تصريحات تناقلتها بعض وسائل الإعلام المحلية حول وجود نوع من الأمل القريب في إنهاء الحالة المزرية للأوضاع الفلسطينية التي نشأت نتيجة لتمزيق وحدة الأرض بفصل قطاع غزة عن الضفة وضرب النسيج الاجتماعي للشعب الواحد في أكبر مأساة بعد نكبة عام 48 ونكسة عام 67 مما جعلها بحق وكسة عام 2007 فالواقع الذي نعيشه بشكل ملموس واحتكاك مباشر بالأوضاع من حولنا تبشر ببؤس أكبر ويأس أشد فهذا القطاع البائس اليائس من رحمة الله إلا قليلا ومن هذا القليل يرجى أن يكون الفرج في المستقبل المنظور!! ولكن دعونا نقر بان كل ما أثارته في الأسبوع الماضي وسائل إعلامية حول اتصالات فلسطينية/ فلسطينية وحوارات سرية كانت تهدف كلها إلى بيع أوهام إلى ( الشعب الرهينة ) وجعله يعيش على أمل واهم بقرب إنهاء الوضع اللامنطقى والشاذ القائم . أنها فقاقيع غازية هدفها عملية سيكولوجية خالصة تخدم المنقلبين أنفسهم بإثبات أنهم ما يزالون متواجدين على الساحة السياسية المحلية ولو إعلاميا وتخفيف حدة الاحتقان المحلى والعربي والاسلامى على حركة حماس والمتعاطفين معها وخاصة من الإحراج المستمر للجهات الشعبية الممولة بسخاء لهم في العالم العربي والاسلامى فقد تعزز لديهم مؤخرا بان ما أحدثته حماس لهو دربا من دروب الجنون فلا المكان ولا الزمان مناسبين .وما يدعونا للتشاؤم هو استمرار رأس ( الحكم العسكري ) في القطاع يزخر بالتصريحات التي توحي بأن الأمور تسير بشكل طبيعي وتحسن مستمر واستقرار ملحوظ ؟؟؟ ومؤشراتهم لهذا شواطئ البحر المكتظة بالسكان !!!.والهدوء الغريب الذي يسبق العاصفة ..!! إن دهاء السيد/ أحمد يوسف مستشار السيد /هنية (رئيس الوزراء المقال في وزارة الوحدة) هو من وراء تلك الفقاعات الغازية التي من شانها إنعاش الإنسان لوقت قصير وبالتالي إراحته ولكن سرعان ما يزول الشعور بالانتعاش من نفى لكل ما يشاع ومن أعلى مصادر في السلطة الشرعية والرئاسة وبشكل قاطع لا يقبل التأويل أو التسويف بعدم وجود أي من تلك الحوارات ولا أحد مكلف بإجرائها طالما وأن الانقلاب ما يزال قائما وتداعياته ما تزال تضرب ذات اليمين وذات الشمال ...... وآخرها مشكلة العالقين على معبر رفح والتي حلتها الشرعية الفلسطينية بعد رفض حكومة غزة لكل الحلول وموت 31 مواطن عالق. وطلاب ونتائج التوجيهي والمشاكل التي أوجدتها بخصوص شهادات التوجيهي واعتمادها ونتائجها الغير دقيقة فكثير من الأسئلة تثار حولها !! وهى بلا شك في طريقها للحل من قبل الشرعية أيضا وهنا وبكل مرارة وألم نتساءل وماذا بشأن رؤية هلال شهر رمضان المبارك فهل سنحترم مفتى القدس والذي يتبع رام الله أم سيكون هناك إفتاء (وما أكثرهم ) ورؤيا أخرى في غزة؟؟؟ وبالتالي ينعكس على يوم العيد ..ولا ننسى موضوع الحجاج حيث قدمت الحلول لهم من رام الله ليسلكوا طريق الأردن وهذا كان سائدا قبل دخول السلطة الوطنية فالمعبر مغلق إلى شعار آخر لعدم توافر شروط وبنود الاتفاقية المبرمة ، نقول هذا فقد رفضت حكومة غزة إقرار حل رام الله ؟؟ فلماذا تلك الممانعة من عسكر غزة طالما لا يملكون حلولا ولن يملكوها، إذن فالغرض من ذلك مزيدا من الذل والقهر للسكان الرهينة فهل يطمحون بأن يتحول الحكم العسكري إلى حكم مدني في وقت منظور ؟؟؟ فى ظل هذا الوضع القائم فهذا صعب المنال بل ومرفوض من قوى إقليمية وعالمية ومحلية بطبيعة الحال. ولهذا نقول بأنها فقاعات غازية أمامها أهداف معلنة وتخفى ورائها أهداف أخرى نجهلها وربنا يستر من القادم !!! وسيبقى الوضع هنا على ما هو عليه حتى يأذن الله بأمر من عنده وما على الله ببعيد، فقد تعودنا أن نبيت على أمر ونصبح على أمر آخر جديد والسياسة تصنعها الأحداث عندنا ولكن لنحذر جميعا بأن الأحداث نفسها ((هم )) من يصنعها لنا للأسف الشديد فنحن لم ولن نكون يوما من صانعي الحدث وهذه هي الحقيقة التي يجب أن نقر بها لمن يريد الحقيقة.... فمتى ندرك ذلك من أجل مصالح شعوبنا ونبين للشعب ونصارحه بحقيقة ما وراء الفقاعات الغازية في لحظة صدق ولو لمرة واحدة .....فقد تغير مجرى التاريخ عندنا وفى منطقتنا كلها. إلى اللقاء. تفضلوا بزيارة: http://blog.amin.org/ziadsaidamyh
- التفاصيل
- كتب بواسطة: صدقي موسى
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 8
الأسطورة المقاوِمة: لازِمة من لوازم الإرث الفلسطيني
صدقي موسى
كاتب وصحفي
قبل أشهر كتبت هاآرتس تحليلا بقلم عموس هارئيل وآفي إساتشاروف تحت عنوان "إسرائيل تسهم في إضفاء الأسطورة على الصراع الفلسطيني" تحدثت خلاله عن عدوان الاحتلال على بيت حانون وتصدي المقاومة الفلسطينية له، موضحة أن المعارك التي دارت في بيت حانون، وخاصة الحصار الذي فرض على مسجد الأنصار، قد يصبح أسطورة تأسيسية في الرواية الفلسطينية للعمل الفلسطيني المقاوم.
وأضافت هاآرتس أن الأطفال في المناطق الفلسطينية سيستمعون في الأعوام المقبلة لقصة عملية إنقاذ رائعة، فضلا عن المعارك التي حدثت في مخيم جنين وحصار الكنيسة في بيت لحم، كما سيستمعون إلى كيفية تمكن عشرات من النسوة من تخليص ستين مسلحا كانوا يختبئون بالمسجد من الحصار الإسرائيلي.
وقالت أن أحدا لن يتساءل لماذا تخاطر عشرات النساء بحياتهن من أجل مجموعة من المسلحين الذين يُعدَون المسؤولين عن الكارثة التي تحدث في بيت حانون.
هذه شهادة إعلام صهيوني، ونظرته الإستراتيجية الحذرة لما يجري على الساحة، والتي أدركت أن الفلسطينيين بانتفاضة الأقصى قدموا نموذجا نضاليا يحسدون عليه ويقدرون، عبر قصص البطولة والتضحية، ومواقف الصمود والثبات التي تجلت في الانتفاضة، وأضحت تتناقل قصصها كأنها "أساطير" وملاحم بطولية يستحيل حدوثها في هذا الزمن.
في هذه الأيام، أصبحت مثل تلك القصص يتراجع ذكرها أمام أحداث ومواقف تبعث على الشعور بالإحباط والكآبة وتكاد تتردد قصص البطولة بلسان "الله يرحم أيام زمان!!" أو حتى الخوف من انه لم يعد يلقى لها بالا؛ بل إن هناك محاولات لتجاهلها وطمسها.
وهذه طامة كبرى، ومصيبة أعظم؛ فالشعب الذي يحترم تاريخه سيحترم مستقبله. ويستثمر تضحيات أبنائه للتقدم خطوات للأمام، وإذا لم يكن هناك تاريخ في حاضرنا فلن يكون لنا مستقبل؛ ومعنى ذلك عدم الاستفادة من التجارب والاستغراق في التفاصيل والضياع بين السطور، ولن يكون هناك بالتالي إمكانية لبناء إستراتيجية قادرة. و من هنا تأتي ضرورة الحفاظ على المخزون والذاكرة حتى نستطيع أن نرسم المستقبل.
ومن غير المعقول أن نهدم أو نتجاوز ما بني سابقا ونبدأ من جديد؛ فالدور تكاملي. ونحن نمتلك مخزونا تكامليا من المقاومة والتاريخ النضالي، والشعب يزداد صمودا وثباتا، وتتضح قضيتنا العادلة لدى دول العالم، ورافق ذلك ارتفاع الشعور والوعي القومي والإسلامي بأهمية هذه القضية، وأصبحت قضايا المنطقة متشابكة معها ومعلقة عليها، وأكبر دليل هو ما جاء في توصيات "بيكر-هاميلتون".
طبيعة الحال مخزون المقاومة والصمود له تغذية راجعة، فأسطورة جنين أحيت المقاومة في الشعوب المظلومة، فلم تذهب دماء الشهداء هباء منثورا؛ فنقرأها عند القوى المقاومة وعيون المقهورين في العالم.
كما لم يصبح تحرير فلسطين شعرا يترنم به بل؛ أصبح يتجسد واقعا على الأرض، وإن أكلت المستوطنات والجدار الظالم من أرضنا أجزاء وحولتها للكانتونات، فحتمية الصراع بين الشعب المقهور ومحتله تحتم أن تتواجد بؤر تثير هذا الشعب وتدفعه لأن يكون في ثورة دائمة وجاهزية للدفاع عن أرضه وهذا ما يفعله منظر المستوطنات والحواجز ودماء الشهداء والجبروت والطغيان.
ودرجة بطش الاحتلال وزيادتها هي التي تعطي الهيبة للمقاومة الفلسطينية وتضفي إليها وصف "الأسطورة" وما يقابلها من ثبات فلسطيني بإمكانيات متواضعة، فاعتقال الاحتلال للمناضل سعيد العتبة منذ 31عاما، وصموده وثباته أضفى "أسطورة" لهذا الرجل، ومواجهة المحتل لأطفال الحجارة بالدبابات؛ كما شاهد ملايين الناس الشهيد فارس عودة وهو يتحدى الدبابة. أضفت لهذا الطفل "أسطورة" تحكيها الأمهات لأطفالهن.
وما نعلمه علم اليقين أن "أسطورة" الشعب الفلسطيني المقاوم حقيقة واقعة متجددة لا تنتهي وليست خرافة، مما يجعلها حية في قلوب وعقول الأجيال المتتالية نموذجا وتاريخ فخر يزدهر كل عام بدماء متدفقة تروي الأرض الطاهرة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالعالي غازي المرزوقي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 8
كلمةٍ أصبحت متداولة وبكثرة في هذه الأيام وأصبحت ذات أهمية وشأن كبير وبدأت تعني لدى الكثير نقطة تحول ليتجاوز بها الكثير من العقبات التي قد تقابلهم في طريقهم نحو التغيير فحينما بدأت تتغير لديهم مفاهيم الحياة ورؤيتهم للمستقبل ليجدوا أنفسهم وقد حط بهم مركب الحياة على شاطئ التخلف والرجعية في زمناً انفجر فيه بركان التقنية وازدخر بكم هائل من الاختراعات التي جعلت العالم قريةٍ صغيرة مما جعلهم يحذون حذو الغرب ليكتسبوا الكثير من العلوم التقنية فكان أمراً ايجابياً نوعاً ما فساروا على منهج الغرب واخذوا كل ماهو غثاً وسمين لتنطلق عجلة التنمية تكنولوجياً وتبدأ رحلة سقوط القيم والمبادئ فأصبح الالتزام بالواجبات الدينية والاجتماعية تعقيداً لديهم ونوعاً من أنواع التخلف ليفقدوا هويتهم وهم يطاردون سراباً يسمى الحياة العادلة مطالبين بمساواة الرجل والمرأة متناسين أن دينهم دين العدل والمساواة وهو الذي حفظ حقوق المرأة كاملةٍ ولكن بعد أن أصبحوا ضحيةٍ للغزو الفكري ومطيةٍ للفكر الغربي يمتطونهم لنقل سمومهم وأمراض مجتمعاتهم إلينا يريدون أن ينزعوا عن المرأة حجابها وسترها لكي تصبح فريسةٍ سهله للذئاب البشرية بحجة أن تمارس حياتها بحريه ويجب أن يكون هناك احتكاك بين الرجل والمرأة في مجال العمل لتبادل الخبرات وأنا هنا لست ضد عمل المرأة ولكن يجب أن يكون في إطار مايسمح لها دينها ولكن للأسف أنهم يرون بأن صاحب هذا الفكر ملئ بالعقد النفسية ويرفعون ضده شعار (لاتصبح معقداً) لكي يكملوا طريقهم في الدعوة إلى الإنحلال الأخلاقي.