مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

ثورة يوليو المجيدة...عبد الناصر يقوم من جديد

التفاصيل
كتب بواسطة: زياد أبوشاويش
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 17 أكتوبر 2003
الزيارات: 10

ثورة يوليو المجيدة... عبد الناصر يقوم من جديد

بقلم : زياد أبوشاويش

من المحيط الهادر إلى الخليج الثائر نهتف لبيك عبد الناصر ، وها هو اليوم وطن المحرومين والفقراء ينادي ابنه الذي غيبه الموت منذ سبعة وثلاثين عاماً كأنما الأمس القريب ، بل هو الآن في حاجته أكثر من أي وقت مضى .

 هو القائد ليس ككل القادة ، وهو المناضل ليس ككل المناضلين ، وهو الرجل ليس ككل الرجال . صاحب الهامة العالية والمقام الرفيع ، ابن الشعب وحبيبه وصفيه ، الجسور في مقارعة الخطوب ، الصادق في ميدان المواجهة ، المتمكن من نبض الناس وصاحب البوصلة التي لا تنحرف . قيل فيه وعنه الكثير ، وسيقال أكثر طالما بقيت لنا عقول وقلوب وذاكرة .

الصوت الذي ما على عليه صوت ، والعربي الذي عاش ومات لعروبته ، والمصري الذي جعل مصر قبلة الأحرار والثوار في الوطن العربي وكل العالم ، والفارس الذي قدم كل حياته ليجعل من أمته طليعة الأمم والحضارة كما كانت ، ولينهي عهد الذل والهوان ويعيدها لمكانها الطبيعي موفورة العزة والكرامة .

تتسابق الذكريات ويلح الواقع بأبجدياته اللعينة فيرتبط الأمس باليوم وتتراءى لك صور الزعيم الخالد جمال عبد الناصر وهو يهتف وينادي ، فمرة تراه فوق منابر المساجد والأزهر على وجه الخصوص ، وتارة أخرى تراه بين الجنود على خط النار في الجبهة الأمامية ، وثالثة في غزة وهو يتحدث لأفراد جيش التحرير الفلسطيني ، ورابعة وهو في معقل العروبة وحصنها المفترض جامعة الدول العربية ، وخامسة وسادسة وعاشرة . الرئيس يغضب وتعرف الناس أنه غاضب لجرح أحدثه أحد الحمقى في جسد الوطن ، الرئيس يسخر فتسمع أنها تطال من ارتضى لنفسه ولشعبه الهوان ، الرئيس يضحك أو يبتسم فنفرح جميعاً لأنه الفرح المرتبط بنجاح الأمة أو انتصارها في أحد معاركها الداخلية في البناء أو الخارجية ضد أعداء الإنسان والبناء .

لم نسمع أنه سعى لمجد شخصي أو ثروة ، كان حين يخاطبنا نشعر أننا قبضنا على الحلم بأيدينا ، وأنه أصبح قريب المنال ، كان يعوضنا عن كل ألم وغصة إحباط ، بنور ساطع وأمل يلون حياتنا فيبدو لنا الوطن العربي قرية صغيرة نستطيع أن نحاور فيها أبعد جار كما أقرب الجيران ، ومن موريتانيا في أقصى الغرب إلى عدن في أقصى الجنوب الشرقي كنا نسمع نبض الشارع يهتف لعبد الناصر ، وعندما يتعرض أي قطر عربي لمحنة أو تقع به نازلة تتجه العيون للقاهرة لتسمع بشأن الحدث رأي وموقف القائد والزعيم الذي صدق أمته وشعبه الحب والوفاء فصدقته الأمة والشعب الحب والوفاء .

هل نتحدث عن إنجازات عبد الناصر أم عن عطائه لامته أم عن مواقفه الشجاعة وكلماته المليئة بالعزة والفخار؟ أم عن مساهماته الانسانية شرقاً وغرباً ؟.. عن نشاطه الآسيوي أم عن نضاله الإفريقي؟ ،،، أم نتكلم عن انكسارا ته وحجم التآمر عليه

 وكيف مثل هدفاً لسهام المتربصين بالأمة عساهم يصيبوها في مقتل إن أصابوه في مقتل؟ ... لم تتجسد أمة في رجل عبر التاريخ كما تجسدت أمتنا العربية بشخص عبد الناصر ، ولم تحب هذه الأمة قائداً من قادتها مثل ما أحبت عبد الناصر . ويبقى السؤال مشرعاً : لماذا رغم مرور كل هذا الوقت تجد المشروع العربي بكل مكوناته الأساسية ما زال مرتبطاً باسم عبد الناصر ومشروعه ؟؟ ولماذا لم نشاهد حتى الآن أي بديل جدي وممكن لبرنامج عبد الناصر القومي، والذي يستقي مقومات نجاحه ومبررات تكوينه من البرنامج الوطني الذي اختطه جمال عبد الناصر لمصر وحاول تعميمه في المنطقة العربية ؟ ولماذا لم ينل أي زعيم أو قائد عربي ما نال الرجل من الهجوم والمكائد والتآمر ، الهجوم على غير جبهة، مثلما نال الزعيم الخالد جمال عبد الناصر ؟ لعل الإجابة بسيطة بساطة عيش الرجل وعصاميته وطهريته ، الرجل يمثل أمة ، وهذه أمة ليس من مصلحة الغرب والاستعمار أن تنهض ، إذن نضرب رمزها وتجربتها الصادقة والواعدة الوحيدة ،أي نضرب مصر وعبد الناصر وقد فعلوا .

نحتاج لعشرات المقالات وربما المئات إن أردنا تعداد ما أنجز الرجل وما خاض من معارك قومية ووطنية ، فهذه مجالها الكتب والدراسات ، لكننا لا نستطيع إغفال الحديث عن أهم ركائز مشروعه الذي لا يزال صالحاً حتى الآن والذي بتنا في أمس الحاجة له ، كما لا يمكننا التغاضي عن تجديد العهدة الناصرية وترميمها مجدداً بعد ما أصابها من التشويه والتزوير والانحراف على يد بعض من اعتاشوا ذات يوم على شعاراتها وبريق إنجازاتها وفي ظلال قائدها الكبير وباسمه ، هذه العهدة التي تبقى ذلك العهد وذلك الدين في أعناقنا تجاه امتنا وتجاه مستقبل شعوبنا العربية المغلوبة على أمرها .

في كلمته أمام أفواج المقاومة الشعبية الفلسطينية بقطاع غزة سنة 1957 يقول عبد الناصر : " القومية العربية- أيها الإخوة- هي السلاح الرئيسي --- القومية العربية التي تمتد من مراكش إلى بغداد ، هذه هي سلاحنا وهذه هي قواتنا " ويستطرد في نفس الخطاب : " القومية العربية هي درع كل وطن عربي وكل بلد عربي ، حتى يستطيع المحافظة على كيانه " .

وعلى هذا المنوال يمضي القائد التاريخي لينبه الأمة لمكمن قوتها وكيف تحافظ على كيانها وتحمي تراثها وحضارتها .

وفي خطابه بدمشق وأيضا أمام وفد فلسطين بتاريخ 24 / 3 / 1959 ، وبعد أن يتحدث عن الوحدة كسلاح من اجل فلسطين والأمة العربية وكرامتها وعزتها يقول في معرض حديثه عن هزيمة 48 ونكبة فلسطين : " واني أرى بينكم- أيها الإخوة- بعض الوجوه التي كانت في هذه الأيام معنا جنبا إلى جنب في فلسطين تقاتل ، كنا نصبر على هذه الهزيمة وعلى هذا الإذلال بمرارة عميقة في قلوبنا ، وكنا نشعر كجنود في المعركة أن هذه الهزيمة وهذا الإذلال ليست من فعل الصهيونية والاستعمار ، ولكنها من فعل أعوان الاستعمار ، ومن فعل الحكام الذين تنكروا لقوميتهم وعروبتهم فتخاذلوا عن نجدة إخوانهم بل تظاهروا بنجدة إخوتهم ثم طعنوهم في الخلف " . ويقول في نهاية خطابه : " وبالنسبة لفلسطين وشعب فلسطين لابد أن يتحد شعب فلسطين دا الأساس الأول ، كل من يحاول أن يبذر الخلاف لمنفعة شخصية يبقى طبعا خان قضية فلسطين " .

إذن في صلب برنامج عبد الناصر تقع قضية فلسطين والقومية العربية والوحدة العربية ، ولكل قسم منها مقومات ومرتكزات وطرق للتحقيق منها السياسي الفكري ومنها الاقتصادي التكاملي ومنها العسكري وكل مقومات القوة التي كان دائما يرى أنها ضرورية لإحقاق الحق . وفي هذا لم يدع ناصر إلى مهادنة الاستعمار أو مجاراته أو التسليم له، بل إلى القتال ضده في كل مكان وبكل صورة ممكنة ، وكان يعتقد أن المكونات القومية لبرنامجه تؤهل هذه الأمة لإمكانية التخلص من كل رواسب الاستعمار القديمة وحالة التبعية التي وجدها الرئيس الراحل فور تسلمه زمام السلطة في مصر اثر ثورته المباركة عام 1952 .

وبوضوح اكبر لم يكن الرجل واقعيا على طريقة حكامنا الأشاوس في هذا الزمن الأغبر ، وعلى هذا الصعيد تحديداً كان تحدي الكرامة والعنفوان،،، وخاض الرجل معارك شرسة تكللت غالبيتها بالنصر سواء في الجزائر أو اليمن أو أي قطر عربي آخر كان يجاهد من اجل استقلاله ، وكذلك في معارك وطنية داخلية لكنها ذات بعد قومي كتحرير الاقتصاد من التبعية والارتهان ،ومعارك وطنية خارجية ذات بعد قومي مثل تأميم قناة السويس .

وفي كل الإصلاحات الداخلية المرتبطة بمصلحة الوطن المصري كان الرجل شديد الواقعية بدرجة كبيرة ومرناً جداً ومدركاً لأبعاد كل خطوة أقدم عليها ، وليس كما يصور البعض عن جهالة بأن الرجل كان متسرعاً في أخذ بعض القرارات كالتأميم مثلاً أو قانون الإصلاح الزراعي ، بل كان متوازناً ومدركاً سلبيات كل قرار ، لكنه كان يوازن ويقارب بين التغيير على قسوته وما يصاحبه من ارباكات وبين بقاء الحال وما فيه من ظلم وإجحاف بحق أغلبية الشعب الذي منحه ثقته، والذي يقدم خيرة أبنائه دفاعا عن الوطن والقضية . وكانت هناك طبعا قرارات وإجراءات يجمع عليها المحللون والمراقبون كيفما كان انتماؤهم وولاؤهم ، مثل تمصير البنوك وإداراتها وتحكم الدولة في مفاصل الاقتصاد الرئيسية ، أو ما نسميه الاقتصاد الموجه عبر ما كان يعرف ولا يزال بالخطط الخمسية وغيرها من الإجراءات التي لا يمكن للثورة أن تنجح وتستقر لها الأمور بدونها ، ولعل معركة بناء السد العالي ونتائجها والحديث الذي لا زال يترى والاجتهادات المختلفة حول صوابية وجود السد يظهر إلى أي مدى كان الوضع كبيرا وفي حاجة لرجل كبير ولديه الهام كعبد الناصر .

إذن فقد كان البرنامج واضحاً وهو مازال كذلك ببعديه القومي والوطني ، وما زلنا في حاجة ماسة لجعل هذا البرنامج عاماً لوطننا العربي من أقصاه إلى أقصاه وهو برنامج بملامح عربية أصيلة وبلا قواعد أمريكية لحمايته أو مظلة إقليمية لستر عوراته ، ولا إلى أنظمة شمولية لضمان صيرورته ونجاحه ، بل إلى عقول صافية وقلوب نظيفة ووجدان عربي ينتصر لكرامة وتاريخ هذه الأمة ويقدر زعماءها وإنجازاتهم الكبرى وعلى رأسهم القائد الفذ جمال عبد الناصر . نحتاج إلى طليعة ناصرية .

وحول عهدته التي اشرنا لها في معرض حديثنا عن برنامجه لابد أن نظهر إلى أي مدى كان القائد الكبير مقتنعا بما ينادي به ومؤمناً بصوابية مسعاه ، الأمر اللازم والشرط الضروري لنجاح أي مسعى وتحقيق أي هدف ، هذا الإيمان الذي كان يصل عنده حد القداسة .  لقد لخص الزعيم الخالد جمال عبد الناصر عهدته لهذه الأمة على النحو التالي : " لقد كان ضياع فلسطين مسؤولية كل فرد وكل دولة وكل حكومة من حكومات وأفراد الوطن العربي ، وعليه فان مسؤولية استرداد فلسطين هي مسؤولية كل الأمة وهو أمر ملزم لنا جميعاً ، كما نهى عن استفراد أي دولة مهما كانت مكانتها بالتفاوض أو المعالجة المنفردة للقضية الفلسطينية تحت أي شعار ومهما كانت الأسباب . ورأى عبد الناصر أن تحرير فلسطين هو المدخل المنطقي لتنفيذ برنامجه القومي والوطني . وقال الرجل حرفياً : " عندما طعنت فلسطين طعن كل منا في شعوره ووطنه " .

تمر اليوم الذكرى الخامسة والخمسون لثورة يوليو المجيدة ونغتنمها فرصة طيبة لتأكيد ولاءنا لأهادفها ومبادئها ... ولاءنا لبرنامجها وعهدة قائدها القومي ، بطل العروبة الذي ما أسقطته النوازل والخطوب ولا المؤامرات والهزائم العسكرية ، بل جعلته أكثر صلابة وأكثر تمسكاً بأهداف الثورة ومنطلقاتها الوطنية والقومية الكبرى ، ولنضع على قبره وردة حب ووفاء له ولمصر العربية وشعبها العربي الأصيل ، والذي لا يزال محافظاً على حبه لأمته برغم كل المعاهدات والاتفاقات التي تطوق عنق مصر ، والذي تسعى قواها الناصرية والقومية والتقدمية والإسلامية وغيرها لتمزيق هذا الطوق وقذفه في وجه من صنعه ومن وضعه . وستبقى ثورة يوليو منارة لكل عربي شريف ولكل حر يسعى نحو الإنسان،،، مستوفي الكرامة،،، كما أراده جمال عبد الناصر ،،، وكما أرادته ثورته المباركة .

زياد أبوشاويش

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

أريد أبي

التفاصيل
كتب بواسطة: سامي الأخرس
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 17 أكتوبر 2003
الزيارات: 9

عبد الباري عطوان أدعوك للاستماع لقصيدة " أريد أبي" *** سامي الأخرس لا زال صدي صرخات هذه الطفلة التي رددت قصيدة الأسري بيوم الاحتفال والتضامن يرنو ويدوي بكل ركن ألجأ إليه " أريد أبي ... أريد أبي " صرخة هزت وجدان كل من أستمع وشاهد دموع هذه الطفلة وهي تصرخ أريد أبي ، صرخة أحيت من ماتت ضمائرهم ولم يشعروا بحجم الألم الذي حملته طفلة صغيرة وهي تبحث عن أبيها بين من يحتضنوا أبنائهم وأطفالهم ، هزة عنيفة شعرت بها بأعماقي استدعت المشهد فأمتزجت صورتها مع مشهد الأسري وهم يسجدون على أرض الوطن بعد تحريرهم وفق مبادرة حسن النوايا الصهيونية ، وسواء كانت الصفقة حسن نوايا أو سوء نوايا فلا يهمني هنا سوي ابتسامة هؤلاء الأبطال وهم يعانقوا شمس الحرية ودفء الأرض ، والشوق لمعانقة أطفالهم ، أبطال نالوا حريتهم المقيدة خلف قضبان النسيان . صرخة الطفلة " أريد أبي " يبدو إنها لم تلمس مساحة الحنان والحب في قلوب العديد من أصحاب الخطب السياسية ورجال التسويق السياسي الذين أصبحوا يديروا ظهورهم لمشاعرنا في سبيل الترويج لبضاعتهم السياسية ، وتغليف عقولهم بالأستغباء أحياناً ليتلاعبوا بمشاعر أطفال حرموا من آبائهم ، حتى أصبح الموقف السياسي يبرر لهم الاستخفاف بحرية الأسري ومشاعر ذويهم ، والعبث بمساحة الفرح التي كانت كالبلسم وسط أمواج الألم العاتية التي عصفت ولا زالت تعصف بنا ، مساحة الفرح الحقيقية التي وجدت لها مكاناً طبيعياً في القلب بين شبكة عنكبوتيه نسجت خيوطها من دماء ، وقتل ، ووطن يتلاعب بقضيته ومصيره . منذ زمن بعيد لم اشعر بلمسه الفرح التي لامست قلبي وأنا أراها بعيون أولئك المحررين الذين أفنوا زهرات عمرهم خلف قضبان المجهول والنسيان ، وسطوة الجلاد ، وقسوة الزنزانة ، وحرم أطفالهم من ترديد كلمة أبي كباقي أطفال العالم . " أريد أبي ..... أريد أبي " هذه الكلمات تمنيت بلحظة أن أحملها بصرخاتها وعنفوانها ، بحزنها وألمها ، وحرارتها وصدقها ، كلمات وصرخات كالصاعقة هزت أعماقنا ، أحملها وأهديها إلي الصحفي والمحلل الفلسطيني عبد الباري عطوان الذي وللأسف لم يجد وسيلة للترويج لموقفه السياسي سوي تسويف فرحة أسرانا ، فأستخف بهم وأستخف بتضحياتهم وسنوات عمرهم التي أفنوها خلف القضبان حباً ووفاءً لفلسطين ، ليحولهم بكلمة وهو يترنح على كرسيه المريح لسجناء جنائيين ، جردهم من شرف نالوه بتضحية ، ليمرر موقف سياسي ، فهؤلاء أيها الصحفي والسياسي الوطني أسري لم يتم اعتقالهم لأنهم لم يحملوا تصاريح عمل داخل الكيان ، بل معظمهم إن لم يكن جميعهم أعتقل وهو يتثبت ببندقيته ، لم يسقطها ، ولم يهرب من الميدان . فكان عليك أن تبحث عن وسيلة أخرى تروج بها لبضاعتك السياسية بعيداً عن الأسري وتضحياتهم ، فكل فلسطيني حر وشريف لا يبحث عن الوسيلة وإنما الحقيقة التي وجدنا أنفسنا نعيش لحظاتها بحرارة العناق بين الأسير وذويه وأطفاله ، فهل هانت علينا تلك اللحظة الرائعة؟! كنت أتوقع منك أيها الوطني أن تدعوا القوي والفصائل للتنافس فيما بينها لتحرير مزيدا من الأسري ، ليدخل الفرح حياة شعب غادره الفرح والسعادة منذ زمن بعيد ، وكم تمنيت عليك أن تبحث وتسأل أهل غزة عن الثمن الذي قدموه مقابل أسر الصهيوني شاليط من موت ، وجوع ورغم ذلك لم يأنوا أو يشكوا بل لا زال لديهم الاستعداد لتقديم المزيد من التضحيات من أجل الحفاظ علي أمل تحرير أبنائهم من الأسر. فلا تسرقوا فرحة أطفالنا من أجل مواقف سياسية ، ولا تتاجروا بابتسامة زوجة ، وأب ، وأم من أجل مناصره موقف على أخر .... وأكررها لك ولغيرك أدعوكم لسماع صرخات الطفلة " أريد أبي ... أريد أبي " وأصرخ معها " أريد وطني ". الحرية لأسرانا ....... بكل أطيافهم وانتماءاتهم ... سامي الأخرس 22/7/2007

الى كل كاتب وقارىء .. نسمعهم كلمة حق

التفاصيل
كتب بواسطة: زياد أبوشاويش
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 13 أكتوبر 2003
الزيارات: 7

إلى كل كاتب وقارىء .. نسمعهم كلمة حق

اقتراح : زياد أبوشاويش

تحية لكل الأقلام الشجاعة والنزيهة ولكل لسان نطق بكلمة الحق في زمن الغرائب هذا وبرغم المرض الشديد الذي أعانيه ، والذي زاده ما سمعت من تعديات وتجاوزات تفوق كل تصوراتنا الطيبة عن حركة مقاومة اسمها حماس قدمت لشعبنا ولقضيته خيرة أبنائها من قادة ومناضلين صادقين مؤمنين محتسبين استشهدوا ملتحقين بمن سبقهم على هذا الطريق . هذه التعديات والتجاوزات التي طالت أهلنا ومناضلين وبسطاء ومؤسسات وغيرها من الأسماء التي تتوارد يومياً من قطاع غزة الصامد الصابر والمحتسب .

ولأن ما سمعناه خلال اليومين الماضيين من تصريحات من الأخوين خالد مشعل وإسماعيل هنية لا يبشر بخير ولا يوحي بنضج في ردة فعل يجب أن تكون محسوبة وتراعي مشاعر ومصالح شعبنا ، ناهيك عن تصريحات وممارسات من آخرين يشكلون الآن سلطة فرضت علينا بقوة السلاح ، وشكلت ظاهرة جديدة وغريبة على تاريخنا وعلاقاتنا الوطنية بمعناها الواسع وليس بجزئياتها الفصائلية . تلك التصريحات التي تنبىء بمستقبل مظلم لكل آمالنا في وحدة وطنية تنتج عن حوار يسبقه تصويب للمسار وتراجع من حماس ب " لا ضرر ولا ضرار " ولان السيد هنية يصر على الخطأ ويقول أنه غير نادم على الحسم العسكري والاستيلاء على السلطة في القطاع ، ولان السيد خالد مشعل يعتبر القتل والسحل والتعذيب والإعدامات الفورية بلا محاكمات وإهانة العلم الفلسطيني وتحطيم الجندي المجهول ، وترويع الناس في بيوتهم إلى آخر هذه الجرائم والتعديات من الأمور الفرعية ويستنكف عن الاعتذار عنها لشعبنا ومن قتلوا أو أهينوا ويتلطى خلف جمل وتعابير لم تعد مقنعة لأي مسلم بل تسيء للإسلام من نوع " اعتذر إلى الله " وكأن الله في حاجة لهكذا اعتذار!!! .............. لكل ما تقدم وحتى يعرف الإخوة في حماس أنهم في غزة وخارجها لا يتعاملون مع قطيع من الغنم، أو مع رعيتهم التي أمرهم الله عليها، وحاشى لله أن يفعل... فقد وجدت من واجبي أن أدعو كل كاتب وقارىء أن يناشد بكل الصراحة والوضوح قيادة حماس وكادراتها التوقف عن هذا العبث وهذا النهج المدمر ، وأن يتقوا الله في شعبهم وأننا نشجب ونستنكر بأشد لهجة ممكنة هذه الممارسات والتصريحات ، كما كنا نرحب بأشد الوضوح بممارسات نظيفة وعظيمة من الحركة الإسلامية وعملياتها الاستشهادية التي توقفوا عنها منذ انخرطوا في لعبة السلطة الاوسلوية ، هذه السلطة التي طالما اعتبروها رجساً من عمل الشيطان.

إنني باسم كل المظلومين وباسم كل كلمة طيبة دافعنا فيها عن حق حماس وساندنا مظلوميتها تجاه تجاوزات الآخرين بحقها على كل الأصعدة سواء في السلطة أو الأجهزة الأمنية ، وباسم كل قلم وطني نزيه وشريف أدعوكم أيها الإخوة للتوقيع بأسمائكم الحقيقية على هذا النداء لحركة حماس بالتوقف الآن وليس في أي وقت آخر .... اللهم قد بلغنا ... اللهم فاشهد .. ولا حول ولا قوة إلا بالله

أخوكم / زياد أبوشاويش

 

 

عالق على معبر الموت

التفاصيل
كتب بواسطة: رامي المجدلي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 11 أكتوبر 2003
الزيارات: 6

الحمد لله الذي شرفني بأن أكون مع العالقين على معبر رفح 

 ترددت كثيرا في الكتابة

ماذا سأكتب ؟ فقد كتب الكتاب والقادة , واستفاض علماء السياسة في سرد الاسطوانات المحبطة التي لا تبقينا في أماكننا فحسب بل تجرنا رغما عن أنوفنا الي الوراء 

 لا اود القول انني اعرف ماهي مشكلة اغلاق معبر رفح , لكنها تحتاج القليل من التفكير لتشخيصها 

وما اعتقده ان القادة  بتعتنا بتستعبط , كما يقولون بالمصري

قال قائل ان الجحيم يحل اذا انعدم المنطق , وانا اعيش في هذا الجحيم لا لكوني مع العالقين على معبر رفح ..ولان.. ولان.. بل لاني ارى الامنطق يمارس من الجميع علينا وكانهم يتلذذون في تعذيبنا

 ليس من المنطقي ان يتمسرح قادة الحكومة الشرعية من رام الله الى مصر وتل ابيب ويلتقون باراك مرة وليفني اخري, هذا الظاهر والله اعلم بالباطن ,و الله اعلم شو بيعملولنا الطهاه في مطبخ الحكومة الشرعية من خوازيق

 هذا في الوقت الذي تم فيه ادخال المرحلين في مطار العريش الي غزة عبر معبر رفح -ونحن مع ذلك-ومرة يتم ادخال 150 عضو من الفارييين الذين خافوا البطش من ابناء وطنهم-كما يصور- عبر معبر كرم ابو سالم من غزة الى مصر ,ومرة يتم اعادة 20عضو او قائد من الفاريين مرة اخرى من مصر الى غزة وقبل هذا كله يسمح للمتسللين الفارين ان يعبروا الصور والبحر من غزة الي مصر و الذي لا يعبرهما احد  , صحيح  ...هناك ايضا 200 سوداني دخلوا من مصر الي اسرائيل وليس الي غزة ولا اعرف هل دخلو عبر معبر رفح ام كرم ابو سالم .شو هالمسخرة هده

وبذات الوقت يتمسرح قادة الحكومة الربانية الي القاهرة وغيرها رايحيين جايين, وهم اهل القوة و لا يريدوا اللجوء لحسم الموقف عسكريا ,يعني مثلا تجريف ثغرات من الصور الفاصل الهزيل  كما وسبق ان فعلوا,لم يفعلوا ذلك لانهم يلهثوا على علاقة شعرة معاوية مع مصر , لا بل انهم حسموا الموقف عسكريا في اطلاق صواريخ على معبر كرم ابو سالم حين تم الاتفاق على فتحه خوفا من الانتقاص من شرعيتنا, ويتمسكو بسيادة معبر رفح الذي ابرم باتفاقية خونوا من ابرمها انذاك 

والمعضلة ان الكل يعمل لنا وللوطن-وايضا لله- وقلبه على الناس المسكينة

هل كل هؤلاء عاجزون عن ادخال العالقين على معبر رفح ؟

ونقول ان العالم ظالم ومجرم ولا يتعاطف معنا , والله اننا نحن المحترفون في جلد انفسنا بسوط جهلنا

 لو اردت سرد اليوميات والخواطر التي اعيشها واراها واسمعها في العريش  لما اتسع المقام, لكني اود القول ان التضليل الممارس من قياداتنا لا يجب ان يقابل بصمتنا نحن على الاقل ونحن ندرج انفسنا مع لائحة المثقفين

ما استرعاني خلال الفترة السابقة ان اشياء حدثت ولم يجل بخاطر احد تبني اي شيء منها 

طفل من الخليل يلعب ويقتل وتنهشه الكلاب

صحفي يطلق الرصاص عليه بشكل ابشع من اصطياد فريسة 

سيارة اسعاف هشمتها الدبابات الاسرائيلية بعد انسحاب جيش الدفاع الاخير من غزة 

  اضف الي ذلك.. 28 روح تقبض منذ بداية ازمة معبر رفح

المشكلة ان كل ما ذكرت ليس من الوثاق السرية

كلنا رايناه حتى انه طاردنا في احلامنا

ونتسائل لماذا لا يتعاطف العالم معنا؟ ببساطة لاننا لا نعرف كيف نستثمر ونسوق ما لدينا من اوراق, ونحن اصحاب حق , بمعني اننا لا يلزمنا فبركة واقناع ولف ودوران حتى ننجز المهمة, بل انها منجزة ومرئية ولكننا نطمسهاباللف والدوران في دائرة جهلنا الذي نجلد انفسنا به 

ثم نقول اين العرب والمسلمين ..لا اعرف لماذا لم نمل بعد من النداءات للعرب والمسلمين والعالم

مثلا: ماذا يلزم من العرب والمسلمين والعالم كي تعمل السفارات والقنصليات الفلسطينية للعمل على ادراج ما ذكرت في اعلام دولهم او خلال اي فعاليات اخرى ..المعذرة من وزراء الاعلام والخارجية..و..و.. والسياحة على تدخلي السافر , وليعذروني على جهلي وخيانتي

اما ان الاوان ان نفهم كينونة الوجود؟ وكيف هي الموازين التي على اساسها تسير الامور؟

هل حل مسالة معبر رفح معقدة الى هذا الحد؟ ام ان القادة الافذاذ هم من عقدها؟ هل العالم الى هذا الحد ظالم ومجرم ام ان قادتنا هم البلهاء في ايصال رسالتنا للعالم؟

من من قادتنا تبنى قضية موضوعية وعمل عليها بجدية وفشل؟ اما تعتقدون ان هيفاوهبه نجحت بتالق لانها تبنت قضية موضوعية - او باللغة الفنية لون معين- وعملت عليها ونجحت؟  

متى سيتبني الوطنيون الخيانة ويكفو عن الوطنية؟ اتساءل اذا كانوا وطنيون , أهم فعلا كذلك؟اذا فمن الخائن؟

انا........... انا الخائن 

 اعتقد انه من المناسب جدا الان العمل على انشاء حركة تحررية جديدة ,ولنسميها الخائنون,ولتكن مؤقتة الي حين سحق الوطنيين,ولتضم كل من هو انسان  

لتكن الخائنون تحررية مما يطرحه الوطنيون

 لانه اذا ما كان يمارسه الوطنيون.. هو الوطنية  , فاننا اذا نحتاج الي الخيانة , عساها تخرجنا من القعور المظلمة التي قادنا لها القادة  

 

رامي المجدلي

أهلا وسهلا بعودة الكبار.

التفاصيل
كتب بواسطة: م.زياد صيدم
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 09 أكتوبر 2003
الزيارات: 8

أهلا وسهلا بعودة الكبار. بقلم م. زياد صيدم ياسر عرفات رحمك الله أيها القديس في زمن البذخ أيها الناسك في زمن اللهو أيها العملاق في زمن الصغار كم كانت حكمتك وبعد نظرك في أن تبقى منظمة التحرير الفلسطينية صاحبة القرار الأول والأخير للسلطة الوطنية الفلسطينية فكانت كل الأوراق الرسمية والاتفاقيات الموقعة الصادرة منك (مكتب الرئيس ) تذيل من أعلى باسم منظمة التحرير الفلسطينية وأسفلها السلطة الوطنية الفلسطينية فان دل هذا على شيء فإنما يدل على بعد ثاقب وقراءة مستقبلية لاحتمالات أل 1% وهذا لا يستوعبه إلا قائد شعب وزعيم أمه اسمه أبو عمار/ ياسر عرفات الشهيد الخالد. إن اللذين يشككون في منظمة التحرير الفلسطينية كالذين شككوا بفتح قبل الانتخابات التشريعية الأخيرة والأخيرة...!!!!! ( لزمن تقرره منظمة التحرير فقط ولا غيرها )...... حيث كانت النتائج التي نعلمها جميعا، ومنذ مدة وسعار الكلمات تنخر في الطعن بشرعيتها والتشهير بهشاشة منظمة التحرير وكأنها خلقت لتمثل فلسطينيي الداخل فقط والبالغ تعدادهم 3.6 مليون نسمه وهذا ليس صحيحا فهي الممثل الشرعي والوحيد لقرابة 9.5 مليون نسمة من الفلسطينيين في الزوايا الأربع على وجه الأرض . وإذ نرى فشل هذه الحملات المجنونة والمنظمة وفق منهج مدروس بعناية وقع فيه كثير من الكتاب الوطنيين والمخلصين للقضية عن حسن نية في الآونة الأخيرة من النيل من مكانتها الاعتبارية والشرعية والقانونية فوقعوا بين مطالب الاصلاح والتفعيل لخير القضية وبين نوايا المجرمين الطامعين بأهدافهم الشيطانية ...!!!! حدث هذا بالرغم من علمهم المسبق (الشياطين ) بأن تخطى منظمة التحرير بفصائلها الوطنية و مستقليها وبشخصياتها الوطنية على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والأكاديمي يتطلب عقد جلسة لهيئة الأمم المتحدة (الجمعية العمومية) لسحب الاعتراف بها. ثم بعقد قمة عربية كاملة (بالإجماع ) لسحب الاعتراف بها ممثلا وحيدا للشعب الفلسطيني ثم بعقد المجلس الوطني ليحل نفسه وبالتالي يحل منظمة التحرير لاحقا فهو برلمان المنظمة لمن لا يعلم هذا من الإخوة القراء العرب .....فلا أعتقد بأن ذلك سيكون أمرا سهلا وحتى بكوابيس ليلية لواهمين مرضى بالأوهام المستديمة فلن يحصلوا على تلك الأحلام أبدا في أحلك دروب جنونهم . إن أكبر انجاز لمنظمة التحرير هو المتجسد في حفظ الهوية السياسية وحلم الدولة وعودة اللاجئين بمعنى المشروع الوطني الفلسطيني والقدوم على أرض فلسطين كخطوة أولى كان ذلك قبل 13 عاما فقط فهل كانت تلك مدة زمنية شاسعة في عمر الشعوب لينسوا أو يتناسوا هذا الانجاز الذي أنفسهم به يقتتلون على فتات ما تم الوصول إليه كخطوات أولى على طريق طويل وشائك للوصول إلى الحلم المنشود للأجيال الحالية والقادمة لنعطيهم أرضية صالحة قوية للذهاب بعيدا وحسب نواميس ومعتقداتنا الدينية الراسخة رسوخ الجبال فينا ؟؟؟!!!. فأهلا وسهلا بعودة كبار منظمة التحرير الفلسطينية الأخ فاروق القدومى والرفيق نايف حواتمه وهم من مؤسسي فتح و الجبهة الديمقراطية على الترتيب، ركنان أساسيان من أعمدة العمل الوحدوي الوطني الفلسطيني عبر مسيرة 40 عاما من العطاء المتواصل والتضحيات الجسام. نعم الآن وليس غدا لتعزيز منظمة التحرير الفلسطينية فهي قائد الشعب الفلسطيني الشرعي والوحيد وهى التي تسد الفراغ التشريعي للسلطة الوطنية الفلسطينية بعد تعطيل للمجلس التشريعي في الداخل فهي التي وقعت الاتفاقيات التي بموجبها أقيمت السلطة وهى التي بيدها حل السلطة إن شاءت أو حلها في غزة إن شاءت أم في الضفة إن شاءت فكل الاحتمالات وارده فهي الشرعية القانونية للسلطة الوطنية الفلسطينية ولجميع تواجد الشعب الفلسطيني عامة في جميع أماكن تواجده الجغرافية وهى باختصار شديد أما م قرارات مصيرية في الأسبوع القادم ينتظر المجلس المركزي للمنظمة بصفته الاعتبارية والقانونية والتشريعية بعد ما حدث في قطاع غزة من قلب القوانين والدستور وفرض شريعة القوة وخسران التحرك السياسي الجماعي لحكومة الوحدة الوطنية السابقة وتخطيها نهائيا وكأنها حدث من الماضي وتغييب لسلطة التشريعي منذ 16 شهرا متواصلة طبعا هذا ما كان ليحدث لولا الانقلاب العسكري الذي حدث على القانون والدستور فكل ما يجيء بعده لن يسمح للحديث عن قانون ودستور تم القفز عنه وتهشيمه نهائيا وهذا يحدث في جميع بلاد العالم لهذا توجب الرجوع للحاضنة الأم للخلاص والفصل والجزم. والى الإخوة فاروق القدومى رئيس الدائرة السياسية للمنظمة والرفيق نايف حواتمة أمين عام الجبهة الديمقراطية عضوا اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أهلا بكما وسهلا في وطنكما وبين شعبيكما المنتظر للعمل الوحدوي وإعادة القضية إلى سابق عهدها في الصدارة فكفانا تشرذما وضياعا بين الأقاليم وكفانا أوراقا بيد هذا وذاك فلنلتفت إلى مصالحنا الوطنية والقومية فيا أيتها القافلة سيرى والله يرعاك وشعب منظمة التحرير وقواه الوطنية في كل مكان من خلفكم والقوى العربية والوطنية من خلفكم وقوى التحرر العالمية والدول الصديقة من خلفكم ودول عدم الانحياز والدول الإسلامية من خلفكم يشدون من أزركم في سبيل التحرير وعودة الحقوق السليبة فلا يصح إلا الصحيح. فأهلا وسهلا بالجميع تحت رعاية الأخ الرئيس أبو مازن خير خلف لخير سلف. إلى اللقاء.

  1. الحصول على البيض لا يتطلب ذبح الدجاج
  2. حال الأمة بين خطر التفرد الأمريكي والأطماع الاقليمية
  3. شيطان الإرهاب
  4. الجزائر: خطر المخدرات

الصفحة 155 من 258

  • 150
  • 151
  • 152
  • 153
  • 154
  • 155
  • 156
  • 157
  • 158
  • 159

المتواجدون الآن

90 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك