كلمةٍ أصبحت متداولة وبكثرة في هذه الأيام وأصبحت ذات أهمية وشأن كبير وبدأت تعني لدى الكثير نقطة تحول ليتجاوز بها الكثير من العقبات التي قد تقابلهم في طريقهم نحو التغيير فحينما بدأت تتغير لديهم مفاهيم الحياة ورؤيتهم للمستقبل ليجدوا أنفسهم وقد حط بهم مركب الحياة على شاطئ التخلف والرجعية في زمناً انفجر فيه بركان التقنية وازدخر بكم هائل من الاختراعات التي جعلت العالم قريةٍ صغيرة مما جعلهم يحذون حذو الغرب ليكتسبوا الكثير من العلوم التقنية فكان أمراً ايجابياً نوعاً ما فساروا على منهج الغرب واخذوا كل ماهو غثاً وسمين لتنطلق عجلة التنمية تكنولوجياً وتبدأ رحلة سقوط القيم والمبادئ فأصبح الالتزام بالواجبات الدينية والاجتماعية تعقيداً لديهم ونوعاً من أنواع التخلف ليفقدوا هويتهم وهم يطاردون سراباً يسمى الحياة العادلة مطالبين بمساواة الرجل والمرأة متناسين أن دينهم دين العدل والمساواة وهو الذي حفظ حقوق المرأة كاملةٍ ولكن بعد أن أصبحوا ضحيةٍ للغزو الفكري ومطيةٍ للفكر الغربي يمتطونهم لنقل سمومهم وأمراض مجتمعاتهم إلينا يريدون أن ينزعوا عن المرأة حجابها وسترها لكي تصبح فريسةٍ سهله للذئاب البشرية بحجة أن تمارس حياتها بحريه ويجب أن يكون هناك احتكاك بين الرجل والمرأة في مجال العمل لتبادل الخبرات وأنا هنا لست ضد عمل المرأة ولكن يجب أن يكون في إطار مايسمح لها دينها ولكن للأسف أنهم يرون بأن صاحب هذا الفكر ملئ بالعقد النفسية ويرفعون ضده شعار (لاتصبح معقداً) لكي يكملوا طريقهم في الدعوة إلى الإنحلال الأخلاقي.
لاتصبح معقداً
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالعالي غازي المرزوقي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 5