مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

قلبي على غزة

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد العصار
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 21 مارس 2007
الزيارات: 3

قلبي على غزة.......!؟

هذه المرة الحديث فيها مختلف عن كل المرات السابقة ..الكل يغرق في النوم وغزة وأهلها وحدهم يدفعون فاتورة الوطن ,وبالتحديد مساكين غزة الذين لا يوجد لهم أب شرعي معروف، الذي يدور اليوم في المنطقة لابد من الانتباه له جيداً، فالمناورة التي تجريها دولة الاحتلال هي الأولى من نوعها وغير المسبوقة في الحجم أو النوعية وقد أجمعت مصادر أوربية أن هذه المناورة هي هجومية التنفيذ , وهذا كله يمكن أن يوضع تحت بند التوقعات ,ولكن الأمور التي علينا أن نأخذها بجدية مطلقة الهدوء المريب الذي قامت به "إسرائيل " خلال الفترة السابقة رغم ان صواريخ المقاومة لم تتوقف ولم تحدث هدنة , فيبدو أنهم استوعبوا الدرس جيدا من حرب تموز  الماضية وهي أن الحرب لابد أن تكون مفاجئة وسريعة وتوجه فيها ضربات مؤلمة للقيادة السياسية وإحداث خلل واضح في شبكة الاتصالات التي توجد بين أفراد المقاومة .

والحقيقة أنهم قاموا بتجريب شل الشبكة أكثر من مرة،  وحققوا درجة عالية من النجاح لإن إمكانياتهم  التكنولوجية غاية في التطور,كما إن اجتياح الشمال الأخير والمفاجئ أعطاهم بعض الحقائق الميدانية على الأرض .

واليوم يقوم المحتل بإعاقة دخول المواد الأساسية من المحروقات والتي ستذهب بالبلد نحو الشلل التام لو استمر الأمر خلال الأيام القادمة، وبالتالي يكون هو المتحرك الوحيد على الأرض كما أنه سيقوم بضرب أي هدف متحرك لأنه سيعتبر من خطوط الإمداد للمقاومة على الأرض.

وعندما نتحدث عن اجتياح الشمال السابق فلابد أن نعرف أن الاحتلال سيعتمد في الضربة القادمة لغزة على سياسة إفراغ الأحياء السكنية من الأهالي حتى يستفرد بالمقاومة ورجالها وتكون أهدافه محصورة ومركزة .

لذلك لا يجوز استبعاد أي مغامرة صهيونية في الأيام القادمة باتجاه غزة وخصوصاً أن الجبهات الأخرى من الصعب المغامرة فيها قبل تحقيق أي "نصر"معنوي للجندي الصهيوني المذلول في حرب تموز، ولا ننسى أن أحد أهم توصيات لجنة فنغراد هي استعادة القدرة على الردع في أقرب فرصة ممكنة ,والمناخ اليوم أكثر من ممتاز ومؤآت لهم لتحقيق ذلك وخصوصا في ظل الدعم الدولي الغير محدود حيث استطاعوا أن يقنعوا العالم أن تنظيم القاعدة موجود الآن في غزة وهو ينمو، بل وقام بعملية إطلاق النار على وزير الأمن الداخلي يوم الجمعة الماضي ، لذلك تحدث أحمد جبريل عن قرب الاجتياح الواسع والمدمر لغزة وقال: إن مصادره استخبارات غربية .

وفي الأفق تأتي زيارة عراب المنطقة والمخطط الأول لها تشيني والزيارات المكوكية لرايس وإجهاض القمة العربية التي عقدت في دمشق .

حقيقة يجب أن نخاف على غزة التي لم تتوحد بعد، يجب أن نخاف على الناس من القادم السيئ إذا كنا مهتمين بمصالحهم وإذا كانوا أهم أولويات مشروعنا .

قلبي على شعبي وأهلي والغلابة الذين لا يملكون حولا ولا قوة في ظل تغلب روح الانتماء للأحزاب والتنظيمات التي لم تعد كما كانت، لذلك قلبي على غزة؟؟؟؟؟؟؟؟؟ محمد العصار

 د.أ.د

 

قراءة في المفاوضات الفلسطينية- الإسرا

التفاصيل
كتب بواسطة: سليمان عباسي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 17 مارس 2007
الزيارات: 4

                       قراءة في المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية

        مع اعترافنا التام أن خيار التفاوض يعتبر شكلاّ من أشكال النضال السياسي وهو أسلوب اتبعته العديد من حركات التحرر الوطني العربية منها أو الدولية ولكن للتفاوض قواعد وركائز أهمها تكافؤ القوى والمصداقية وتوافر الرغبة المشتركة في التوصل إلى حلول تلبي مصلحة الطرفين بشكل شبه متساوي.

       لكي تكون قراءتنا للمفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية واضحة وتحاكي الواقع لابد من الإشارة إلى نقطتين أساسيتان لايجوز إهمالهما أو التغافل عنهما :

1-   النوايا الإسرائيلية وخاصة أنها معلنة وليست بحاجة للتفسير أو التأويل وعلى لسان كبار قادتها العسكريين والسياسيين وآخرها تصريح ليفني وزيرة الخارجية الإسرائيلية بعد نشر بعض التفاصيل حول لقاءاتها السرية الخمسون مع أحمد قريع مفوضاّ عن السلطة الفلسطينية في رام الله بأن إسرائيل تعتزم تحديد الخطوط الحمراء في المفاوضات مع الفلسطينيين ولن تساوم عليها موضحة بأن تلك الخطوط الحمراء في شؤون الأمن واللاجئين والأماكن المقدسة أي بمعنى رفض عودة اللاجئين الفلسطينيين ورفض التفاوض حول القدس الشرقية وتحديد الحدود ضمن حدود جدار الفصل العنصري(( يشار إلى أن جدار الفصل العنصري يبلغ طوله 790كم أقيم منه حتى الآن 490كم  وينتظر الانتهاء منه في عام 2010م  )) .

ولابد من التذكير أيضاّ بتصريح حاييم رامون نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي بأن حدود أي أتفاق مع الفلسطينيين سيكون ضمن جدار العزل وأن إسرائيل لن تفاوض حول الحرم القدسي والقدس القديمة .

وقد أشار تقرير صادر عن حركة ( السلام الآن ) الإسرائيلية إن إسرائيل تقوم ببناء 101مستوطنة في القدس والبؤر الاستيطانية العشوائية لافتاّ النظر بأن البناء استمر في 60بؤرة عشوائية من البؤر التي التزمت إسرائيل بتفكيكها قبل أربع سنوات وأن تصاريح البناء أعطيت حتى لمستوطنات شرقي الجدار العازل .

2-   إدراك السلطة الفلسطينية في رام الله أن جميع أوراقها من النوع الأخلاقي والمعنوي والحقوقي بينما الأوراق الإسرائيلية من النوع العسكري والاستيطاني والاقتصادي وإن حصولها على الموافقة الإسرائيلية على الدولة الفلسطينية ستكون بعيدة كل البعد عن مرجعيات قرارات مجلس الأمن حول القضية الفلسطينية التي سقطت بمرور الزمن وغابت بقوة التسامح العربي وواقعيته وموضوعيته ومنوط فقط بموافقتها على التصور الإسرائيلي للحل النهائي وأن تلك المفاوضات لا ترى فيها إسرائيل إلا غطاء لها لمواصلة مخططاتها الاستيطانية وإجراءاتها التعقيدية على الأرض وستاراّ دخانياّ للتغطية على أجندتها الخاصة بشأن المصير النهائي للشعب الفلسطيني وقد جاء ذلك على لسان كبير مفاوضيها صائب عريقات بتصريحه الأخير :

    أ-إن الوعد الإسرائيلي الذي قطعه اولمرت بإزالة 50حاجزاّ وساتراّ ليس سوى كذبة إسرائيلية .

 أكدت وثيقة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن ما تروجه إسرائيل من معطيات حول إزالة الحواجز بعيدة عن الحقيقة وأن الحواجز التي أزيلت هي إما مؤقتة و مهملة وغير مهمة أو أزالتها أمام وسائل الأعلام وأعادت نصبها بعد ساعة                                                          

ب-هناك مخططاّ إسرائيليا معتمداّ ويجري تطبيقه على الأرض منذ سنوات لخنق ومحاصرة جميع المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية بشكل محكم وتحويلها إلى جزر ومعازل .

ج-إن الحكومة الإسرائيلية نشرت وتنشر عشرات المناقصات الرسمية لبناء مئات من الوحدات الاستيطانية في أراضي الضفة الغربية والقدس الشرقية .

(( لابد من التنويه إن الحكومة الإسرائيلية وعدت كوندليزا رايس أثناء زيارتها الأخيرة بإعلان خطط لبناء 600وحدة سكنية في مستوطنة بسغات زئيف ))  

ء-إن إسرائيل لم تف بأي من التزاماتها في خطة خارطة الطريق وتعتمد سياسية المماطلة والتهرب وإدارة حملة علاقات عامة لمخادعة وتضليل المجتمع الدولي .

وللموضوعية والواقع نقول أنه من الطبيعي أن الإسرائيليين يحاولون الاستفادة من الفرصة التاريخية المتاحة حالياّ أمامهم لتحقيق أقصى ما يمكن، مستفيدين من وجود إدارة أمريكية داعمة بشكل مطلق للتصور الإسرائيلي للحل النهائي ومن وجود أسوأ وضع عربي يعاني من شبه انهيار أمام الضغوطات الأمريكية- الإسرائيلية وفي ظل انشقاق فلسطيني –  فلسطيني لم يسبق له مثيل ولكن وبنفس الوقت من غير الطبيعي إصرار السلطة الفلسطينية في رام الله على الاستمرار في هذا العبث التفاوضي والجري وراء سراب تلو سراب  فالرهان على النوايا الحسنة الأمريكية والإسرائيلية وعلى مفاوضات غير مدعومة بوحدة وطنية فلسطينية حقيقية لم تعد تخدم أي هدف وطني أو غرض سياسي وأقصى ما يمكن أن تحصل عليه السلطة هو إعلان مبدأ فضفاض يفسره كل طرف كما يحلو له وتكون وظيفته الأساسية التغطية على الاتفاق الانتقالي الجديد الذي يحقق أساساّ أولويات إسرائيل واحتياجاتها ويحول السلطة الفلسطينية المقيدة إلى دولة مقيدة فاقدة للسيادة والوحدة والتواصل السياسي والجغرافي والبشري .

 

                                      خ . ج

                                                                                                

                                             

                                           

                                                                                              

                                                                                         

 

 

 

                                       

   

                

 

غزة بين سندان الحصار ... ومطرقة الاحتلال!

التفاصيل
كتب بواسطة: منيب أبو سعادة
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 15 مارس 2007
الزيارات: 4

غزة بين سندان الحصار ... ومطرقة الاحتلال!

 

في ظل الأوضاع المأساوية التي يمر بها شعبنا في قطاع غزة من وطأة الحصار الجائر التى تفرضه قوات الاحتلال والذي طال مختلف البنى الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية وطال مؤسسات المجتمع برمتها، على الرغم من أن الاحتلال الإسرائيلي أزال مغتصباته وسحب جنوده من فوق اراضي القطاع، إلا أن قطاع غزة لم يلمس تغيرا حقيقيا من جراء هذا الوضع القائم وذلك لوجود السبب وهو الاحتلال الصهيوني الغاشم الذي حول قطاع غزة الى سجن كبير وجعله معزولا عن العالم الخارجي.حيث احكم الاحتلال سيطرته على المعابر والمداخل والأجواء وعزل قطاع غزة عن العالم الخارجي ما حول قطاع غزة الى سجن كبير محكم الاغلاق الامر الذي ادى الى تدهور الأوضاع برمتها وأصبح قطاع غزة في كارثة حقيقة لا يحمد عقباها من جراء هذا الحصار الجائر والعقوبات الجماعية التى يرتكبها الاحتلال الغاشم بحقنا في قطاع غزة من منع للحاجيات الاساسية والضرورية من غذاء ودواء ومحروقات ومنع للمرضى للسفر من تلقى العلاج في الخارج وقطع للتيار الكهربائي والحصار المالي ..الخ من هذه التصرفات المشينة والعدوانية التي يمارسها قوات الاحتلال بحق قطاع غزة.

ان التجسيد الفعلي للاحتلال الغاشم على ارض قطاع غزة قد زال، لكن اثاره وبصماته وفعله المشين ما زالت واضحة المعالم فى تفاصيل حياة اهالى قطاعي غزة، ومن هنا نلتمس سياسة الاحتلال واهدافها في الانسحاب من القطاع والرامية للتنصل من التزاماتها الانسانية والقانونية والتي يستوجب الالتزام بما يقع على عاتقها كقوة احتلال بموجب القانون الدولي.

لكن لا تكتفى بذلك دولة الاحتلال الصهيونية التى تدعي الديمقراطية والتمسك بحقوق الانسان بل تواصل مسلسل مجازرها المنظمة بحق مواطني قطاع غزة من اجتياح للمدن والقرى والمخيمات وتدمير للبنى التحتية، وقتل مبرمج للمواطنين وهدم البيوت على رؤوس ساكنيها واستخدام الاسلحة المحرمة دوليا بحق الاهالى الآمنين في بيوتهم ولا يفرقوا في ذلك بين طفل ولا شيخ ولا امرأة.

حيث لم تشفع لهذه العصابة الاحتلالية المجرمة التي تدعي التمسك بحقوق الانسان براءة الاطفال التى استهدفتهم وحولت اجسادهم الى اشلاء وهم يلعبون او في مدارسهم او نياما في بيوتهم.. نعم يأبى المجرم الا وان يواصل جرائمه بقتله لكل شيء تحت وطأة صمت عربي ودولي على الرغم من ان مواقف الادانة والشجب والاستنكار لا تكفي ولا توفر حماية للسكان المدنيين بل ستؤدي الى المزيد من ارتكاب المجازر والجرائم لان عصابات الاحتلال تجردت من كل معاني الانسانية.

ومن هنا .. من اماكن البيوت والمخيمات المدمرة ... من قبور شهداء القطاع ... من المستشفيات التى تمتلىء بالمرضى والمصابين دون علاج ولا ادوية ... من المناطق الزراعية المدمرة ... من عتمة الليل وانقطاع الكهرباء، من قطاع غزة المحاصر .. من عداد الموتى ... ندق ناقوس الخطر .. ونرسل رسالة مخضبة بالدم والآهات .. 

انصروا غزة .. انصروا غزة .

   خ . ج

مناورة العجز

التفاصيل
كتب بواسطة: أ. عمر حرب
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 11 مارس 2007
الزيارات: 4

 مناورات العجزة

 المناورات التي تجريها دولة الاحتلال والتي يصفها المراقبون بأنها الأضخم في تاريخ الدولة العبرية وتشترك فيها جميع قطاعات  المجتمع الصهيوني..عسكريوه ومدنيوه تذكرني بقصة والدي التي طالما (فلق) بها رأسي.والتي تتعلق بذاك الرجل الجبان من بلد قريبة لبلدتنا عندما كان عائدا بتجارته في الليل..فطلع عليه مجموعة من اللصوص وأمروه بالنزول فنزل..وأمروه بتفريغ جيوبه ففرغها.. وخلع ملابسه فخلعها إلا من (لباس) يستر عورته وانهالوا عليه بالصفع والركل والتقبيح..فلم ينبس ببنت شفة..ثم أمروه بالهرولة حتى يصل إلى قريته دون النظر خلفه ولو لمرة واحدة..فانطلق يهرول دون الالتفات خلفه يقطع الطرقات من بلدة إلى أخرى حتى وصل قريته منهكا فدخل بيته وأغلق بابه عليه..ثمّ رفع يده صارخا متوعدا:"جاك قطع ايدك من إله" استيقظت زوجته على صدى صراخه لتسأله عن الحال التي هو فيها فأجابها أن اللصوص خرجوا عليه و (قشّطوه) ماله وراحلته وسلاحه..صاحت زوجته ودعت بالويل والثبور على زوجها وعلى بختها (المنيل).. وهذه بالضبط قصة مناورات(أصحابنا) الذين ذهبوا إلى جنوب لبنان (لردع) العرب وتلقين المقاومة درسا لن ينسوه وجعل جماعة حزب الله عبرة لمن يعتبر ولكنهم  في المقابل  أكلوا (كف) نزع شعور لحاهم وجعل علائم الأصابع في وجوههم تلمع مثل (الكراميكا) الايطالية الأصلية..والصهاينة يعلمون جيدا وربما أكثر منا أن النصر (الحقيقي) أصبح بعيد جداً عن (شواربهم)..فماذا يصنعون؟..لابد من الدخول للبيت وإغلاق الباب جيدا ومن ثم البدء بعرض العضلات أمام الزوجة على الأقل للحفاظ على ما تبقى من (الفحولة) هذا إن كان لها ثمة بقية.. وماذا يتبقى (للعنين) بعد أن نخر العجز في جنبات (رجولته)..ولكن هل سيقنع أحدا فضلا عن زوجته بهذه البطولة المفاجئة أو تلك الصلابة المزعومة..وربّما تكون (الأصابع) من عظم وتبدو قوية ولكن الشعور بمتعة الانتصار و(هزة) التفوق لا تتحقق إلا بكيفية واحدة ولحظة محددة ومكان مناسب ولقد حصد حزب الله كل هذا وحرم حزب صهيون من الحصول على مثقال ذرة منه..لذلك هم يحاولون  تعويض ما فاتهم  ولكن لات حين تعويض..هيبة الجيش الذي لا يقهر سحقت تحت نعال أبطال بنت جبيل ونشامى مارون الراس..واحترقت الأسطورة برمتها  وتطايرت كالرماد في هواء تموز المشتعل..لولا الخيانة العربية المستأصلة من لدن "أبي رغال" صديق أبرهة القادم لهدم كل ما هو مقدس لكان في (مقدور) الأمة أن تحتفل معا لهذا الخرق في جدار صهيون والذي يبشر ببداية الخراب الثالث والأخير..ولكن زعامات يعرب بدلا من استغلال هذا النصر المؤزر لصالح قضية أمتهم تجدها مشغولة في ترتيب (صفين جديدة) كرما لعيون دجالي الكنيست والبيت الأبيض..مابين المناورات في تل أبيب ورغيف الخبز في القاهرة وفضائيات الخلاعة في دول الخليج تكمن قصة الوعي بمجملها..مطلوب منا أن نكون (الفراخ) الجائعة التي تسعى لنيل حصتها من (العلف) وعينها على السكين المعلق على الجدار..قد يكون علفنا في غزة (السولار) وفي القاهرة الخبز وفي الخليج شقراوات زرقاوات العيون..أما تل أبيب فيجوز لها أن تهدد بمسح أمم عن الوجود..لأنها (الأقوى) على مدار شعاع طوله ألف وخمس مئة كيلومتر..قد يطيب للكيان الصهيوني إنكار موته الوشيك وحتى القفز عن مشاعر الضعف الذي تمزق رجولته..ولكن الشمس لا تغطى بغربال وإسرائيل منذ الآن فصاعدا محتاجة (لأكثر) من المناورات لإقناع قلوبنا التي داهمتها العزة في تموز.. وهاماتنا التي (لعلعت) على أنغام صفارات الإنذار في حيفا وما بعد حيفا!!.           بقلم: أ.عمر حرب

هل ياتي اليوم الذي نأكل فيه لحوم البشر ؟

التفاصيل
كتب بواسطة: أ . تحسين أبو عاصي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 11 مارس 2007
الزيارات: 2

بسم الله الرحمن الرحيم

هل يأتي اليوم الذي نأكل به لحوم البشر ؟ .

أ . تحسين يحيى حسن أبو عاصي – فلسطين -

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كفرا بشعوب العالم إن لم يعترف العالم بشعبي ، ولن ندفع الضريبة وحدنا وغيرنا بالنعيم يرفل .

 أثناء تصفحي لوجوه الناس في بعض الدول العربية ، ومن مختلف الشرائح الاجتماعية ، من بائع وعامل وطالب ، وسائق وتاجر ورجل أعمال ، وموظف ومثقف وأُمي ومسئول ، لاحظت السعادة مرتسمة على الوجوه ، فتذكرت سكان فلسطين وتحديدا قطاع غزة ، وما سطرته الأيام على وجوههم .

تذكرت ما خطته الليالي والأيام ، بأحداثها الجسام ، على وجوه الأسرى الذين عشت معهم وبينهم في السجون الإسرائيلية سنوات طويلة ، حيث الوجوه الذابلة واليد على الخد ، والعزلة شبه الدائمة ؛ بسبب الحالة العامة المسيطرة على أجواء السجن ، من قمع وإجحاف ، وكبت وقهر وإهمال ، إلى أخر مصطلحات هذه القائمة السوداء .

حال المواطن الفلسطيني على أرضه ، لا يختلف كثيرا عن حال السجين الأمني داخل السجون الإسرائيلية ، فلو تمعنت جيدا في وجوه الناس ، واختلطت بهم عن قرب لوجدت العجب العجاب ، فأحوالهم تغنيك عن مقالهم ، كل شيء مقروء على الوجوه ، ولا شيء يُحسدون عليه

فقر وبطالة وغلاء فاحش وهموم الحياة المتلاطمة ، تلطم الخدود كما تلطم القلوب ، الجميع يعيش أجواء التوتر والقهر والحرمان ، قصف وتدمير وقتل وهدم لم يرحم بشرا ولا شجرا ولا حجرا ، لا يخلو بيت من شهيد أو جريح أو سجين ، العمليات العسكرية التي نفذتها إسرائيل فقط في الفترة ما بين 28 فبراير حتى 4 مارس 2008م أدت إلى مقتل 125 مواطنا فلسطينيا ، من بينهم 27 طفلا ، و 11 امرأة ، وإصابة  220 مواطنا من بينهم 44 طفلا و6 نساء ،  حصار خانق أدى إلى الموت ، بتنا نعيش في كارثة حقيقية ، مهما تلاعب بعض الأقلاميين في الألفاظ ، مات ( 123 ) مريض بسبب الحصار حتى تاريخه 3 / 4 / 2008 م وفقا لإحصائية وزارة الصحة .

وعمليا الاعتقال ضد الفلسطينيين منذ عام 1967تُقدر بـ ( 000 800 ) ولا زال حوالي ( 11000 ) معتقل داخل السجون ، موزعين على أكثر من ( 27) معتقل وما يتعرضوا له من تعذيب خلال فترة التحقيق .

  تقطع الكهرباء وتعطل الأجهزة والمصانع والمضخات، والمياه لاتأتي منتظمة في معظم مدن و أحياء قطاع غزة ، والمياه الجوفية ملوثة لا تصلح للشرب ، والهواء ملوث أيضا ، والخطر البيئي يلاحقنا حتى انتشرت أمراض السرطان بين المواطنين بنسبة تفوق كل التوقعات .

إيقاع الحياة مؤلم للغاية ، والكل يعيش ضغطا وتوترا في تزايد مستمر، حتى ساعة نزهة لنا ولأطفالنا ، لا طعم لها ولا لون ولا رائحة ، لأن القلوب مقفولة ( كما يقولون ) ، فما بالك إذا كانت النزهة شبه مفقودة أو تكاد أن تكون منعدمة تماما قياسا بدول الجوار العربي ، قطاع غزة يخلو من أماكن الترفيه للصغار وللكبار ، كما يخلو من أماكن النمو والتطوير والإبداع ، والناس هنا يرددون عبارة ( بس نقدر نأكل الخبز )  سمعت الكثيرين يرددون عبارة ( لو وضعوني في نصف الجنة فلا أكن مسرورا ) .

 

تفشت بيننا مظاهر لم تكن من قبل ، شرود الذهن وضعف التركيز ، والاستغراق في التفكير العميق ، والاعتكاف في البيت ، غابت الابتسامة عن الوجوه ليحل بدلا منها العبوس ، وغاب المرح ليحل الحزن ، وغابت الحيوية ليحل الكسل والخمول ، لكثرة ما ألم بنا من هم وغم .

الأمراض النفسية ارتفعت وتيرتها إلى درجة غير مسبوقة ، وأصبح قطاع غزة من أكثر مناطق العالم استهلاكا للأدوية ، وذلك وفقا لحديث متلفز سابق لمدير احد مستشفيا غزة  .

حتى الأطفال يميلون إلى اللعب العنيف ( لعبة الهجوم والدفاع ) ليعبروا بذلك عن أمور يعرفها الأخصائيون جيدا ، وهم الذين يقفون على مفترقات الطرق ، وأمام الإشارات الضوئية ، يبيعون ما يسد رمق أسرهم  .

الطلاق ارتفعت وتيرته بسبب الفقر، وما ينتج عن ذلك من حرمان وهدم وتشتت للأسر .

في الطرق الرئيسية ، تجد الباعة المتجولين من أصحاب المهن والفنيين وخريجي الجامعات ، منهم من هو جالس على الرصيف لبيع الحلويات لأطفال المدارس ، ومنهم من يبيع العوقوت ( نوع من أنواع الكعك ) ، ومنهم من يبيع الساندويتشات أو الآيس كريم ، أو المثلجات الخفيفة ، أو المفكات أو الولاعات ،أو القهوة والشاي ،أو نكاشات أسنان ، انتشرت بسطات السجائر انتشارا كبيرا ، كما انتشرت ظاهرة المقاهي ومحلات البقالة  ، وقيادة السيارات من كل الأنواع ، بحثا عن لقمة العيش بعد أن أغلقت المصانع وشلت الحياة الاقتصادية .

شباب جامعيين خريجي كلية الطب والهندسة والحقوق يبيعون الخضار على عربات تجرها الحمير أو بسطات يفرشونها على الأرصفة وقارعة الطريق ، ومع ذلك كله نقاتل ونتعلم ونزرع ، وسنظل نبني ونتعلم ، وسنظل نملك القدرة على العطاء والإبداع نتحلى بالإرادة ، ولن يُهزم شعبنا بإذن الله تعالى ، ولن يركع إلا لخالقه جلّ في علاه ، مهما تآمر علينا القريب والبعيد ، والعدو والصديق .

لقد ضاعت البلاد والأوطان وضاع كل شيء تقريبا ، ولكن الكرامة لا ولن تضيع بإذن الله ، وستنتزع الأجيال النصر من بين مخالب وأنياب أعدائنا بإذن الله تعالى مهما طال الزمان أو قصر .

فهل يأتي اليوم الذي نأكل به لحوم البشر ....... !!! ؟؟؟ فافهم يا لبيب ، فلن ندفع الضريبة لوحدنا وغيرنا بالنعيم يرفل .

((فاصبر إن العاقبة للمتقين))

 

  1. غزة بقعة من فردوس الحياة
  2. نجح مشروع دايتون بنسبة 100% وحقبة أبو عمار تحتضر
  3. زمن الردح لنيل المدح
  4. هل لصناعة لغةِ العرب عند ابن جني سِرُ أم أسرار؟

الصفحة 98 من 258

  • 93
  • 94
  • 95
  • 96
  • 97
  • 98
  • 99
  • 100
  • 101
  • 102

المتواجدون الآن

72 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك