مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

السعودية تبتدع حلا لمشكلة الفقر والفقراء

التفاصيل
كتب بواسطة: سامي الأخرس
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 11 أبريل 2007
الزيارات: 2

السعودية تبتدع حل لمشكلة الفقر والفقراء مشكلة الفقر من أكثر وأكبر المشاكل التي تؤرق ضمير العالم ونظمه ومؤسساته الدولية منها والإقليمية وكذلك المحلية ، كما أن الأنظمة العربية تجد فى مشكلة الفقر الخطر الوحيد الذي يحيط بها وبنظمها السياسية القائمة على نهب قوت الشعوب وتحويلهم لفقراء ، ولذلك فهي تشكل الأزمة وتعلل بها وتحاول إيجاد سبيل للتصدي لها . ويبدو أن جميع الحلول التي قد وضعتها وصاغتها النظم العربية سابقا لم تفلح أو تحقق نجاعة وفعالية فى القضاء على مشكلة الفقر أو الحد منها . قد استوقفني فى احد المواقع العربية خبرا مفاده "الشرطة السعودية تحرق 18 يمنيا " وبما إنه خبر يحمل من الإثارة ما يدفع المرء لقراءته أو الوقوف عنده ، فقد تعمقت به وقرأته وتأملت الصور التي أرفقت مع التقرير ومعها روايات الضحايا من الشباب أكبرهم سناً 22 عام بأحد القرى اليمنية الفقيرة ، مشهد لا يدلل سوي على استهتار بحياة الإنسان وقيمته البشرية . وما لفت نظري فى هذه القضية هو إنها تحمل في طياتها الخلاص للأنظمة العربية من مشكلة الفقر والفقراء ، بما أن الشرطة السعودية قد بادرت بتقديم نموذج جيد فى علاج هذه الأزمة ، وقدمت حلولا غاية فى الإبداع دون اعتراض أحد عليها ، حتى منظمات حقوق الإنسان ابتلعت لسانها وصمتت ولم تحرك ساكنا ويبدو أن ضمير هذه المنظمات أدرك إنهم شباب عرب لا يستحقون العناية والاهتمام ، أو الحياة. فالموضوع برأي ووجهة نظري هو فرصة سانحة للأنظمة العربية الحاكمة بأن تسرع بتشريع قانون جديد تنظمه ضمن العقوبات المدنية والجنائية وأن تُقر عقوبة الحرق لكل من يرتكب جناية أو جنحة الفقر ، مع تحديد أركان هذه الجناية بأن يبدأ الإنسان بالبحث عن قوته وقوت أبنائه وحينها يكون قد ارتكب جنحة الفقر فيقام عليه العقوبة (الحرق) شريطة أن تتم عمليات التنفيذ بشكل جماعي ، أي حفلات شواء بشريه جماعية تتلذذ عليها أنوف القطط السمان في القصور . وأن تحمل مسمي الحرق السعودي كإسداء الجميل للسعودية على إبتداع هذه العقوبة. وليعتبر النموذج السعودي نموذجا يحتذي به ، وتصبح هذه الممارسة العلاج الأكثر نجاعة في مواجهة فقراء الوطن العربي وضحايا أنظمته. سامي الأخرس 27/4/2008

حوار

التفاصيل
كتب بواسطة: د:حميد تهنية
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 10 أبريل 2007
الزيارات: 3

إدريس الروخ يصرح ل..رسالة الامة

تكريمي من قبل فرقــــــــــــــــــة المشعل

للمســــــــــرح والسينمـــا بارفــــــــــــــــود

استحقاق يعلمني الانضباط والاحتياط

من كل اغراءات الماضي والمستقبل

 

خلال سنوات من العمل الابداعي الدؤوب. استطاع الفنان ادريس الروخ. ان يحفر اسمه بارزا على خارطة الابداع المسرحي المغربي. حيث لفت الانظار اليه بتشخيصه دي مداق خاص. لم يتوقف ابداعه عند حدود اب الفنون بل سرعان ما تجاوزه الى آفاق السينما فاصبح علامة دات معنى في عالم الابداع العالمي والدولي يشهد له بها الخاص والعام... رسالة الامة اجرت معه الحوار التالي فتابعوه معنا بكل اهتمام.

 1- ما دا يعني لك تكريمك من قبل فرقة المشعل للمسرح والسينما بارفود؟

مادا عساني اقول انه تقدير واعتراف لعطاءات من قبل جمهور المحبين..انه نافدة كبيرة تجعلك تطل على مستقبل جديد بتفاؤلية اكبر..انه استحقاق يعلمني الانضباط والاحتياط من كل اغراءات الماضي والحاضر والمستقبل..انه قوة تمنحني القدرة على تخطي كل العراقيل بتبصر وتؤدة بهدف الوصول الى قلب الجماهيرداخل الوطن وخارجه بغية ترسيخ اسمي على صفحات التاريخ بالاحساس والابداع والحب.

 

2- تقييمك للملتقى الوطني الاول للمسرح بارفود؟

انه مهرجان عائلي بامتيازيجمع بين فنانين كبار وآخرون شباب كلهم عطاء .يمثل فرصة لكي تصبح مدينة ارفود الجميلة فضاءا ابداعيا.كيف لا وهي المتوفرة على مكنونات تاريخية وجغرافية وانسانية فريدة بما يحقق لها ازدهارا ثقافيا دوليا وطنيا ومحليا.

 

3-  جديد ادريس الروخ؟

الاشتغال على عمل مسرحي جديد تحت عنوان الفلوجة نحن بصدد وضع اللمسات الاخيرة  للخروج به الى قاعات العرض في جميع ربوع المملكة.هدا اضافة الى اشتغالي بعدة افلام سنمائية واشرطة تلفزيونية.واخرى عالمية بمدينة ورززات.كما اطلع الجمهور الحبيب اني اهيئ شريط فيلم تلفزيوني تحت عنوان تقاطع متوازي اسال الله لي ولباقي الزملاء التوفيق لما فيه خير البلد.

 

4- تقييمك لتجربة الدعم والترويج؟

للحديث عن هدا الموضوع لابد من وضع حد فاصل بين مرحلتين اثنتين- مرحلة السيد الاشعري المتميزة بمشاكلها الكبرى والعديدة المتمثلة في الغلاف المالي المخصص للفر ق المسرحية لدعم انتاجاتها الفنية دونما مراعاة للخريطة الابداعية.الشئ الدي جعل العديد من الفرق الوازنة تعرف تراجعا عن الساحة الابداعية وبالتالي الخروج من الميدان الفني بشرف.فيما فرق اخرى.حضيت باهتمام خاص ففضلت مواصلة الطريق  موقعة على اعمال لا ترقى الى مستوى الاحتراف هدفهم الحصول على الماديات دونما احترام لاحاسيس الجماهير.

اما مرحلة ثريا جبران فكل الفنانون منخرطون فيها بشكل كلي. نحن كمبدعون نصفق لهدا الاختيار بحرارة.انها جزء منا .تحس بمعاناتنا بل وقريبة من همومنا تعي جيدا ان عملية الدعم مسالة لابد ان يعاد فيها النظر بجعل هده الهبة صندوقا يدعم فرقا تنتج اعمالا احترافية بمصداقية اكبر.هدا هو طموح ثريا جبران الوزيرة الفنانة .انها ترغب في رفع قيمة المبالغ المخصصة للدعم بهدف ضمان جودة في اختيار الفرق والنصوص المسرحية.نحن كفنانين نامل ان يتحقق على يديها جانب كبير من الابداع ولم شمل كل المبدعين المغاربة.

 

5- مادا عن بطاقة الفنان؟

انها مطلب اساسي يجب ان يتمتع به الفنان .بهدف تنظيم المجال اكترخاصة و ان الساحة الفنية اصبحت تعج بالطفيليين

المحسوبين على المجال الابداعي خطاءا.هدا الاستحقاق دونما شك سيمنح للفنانين حق التمتع ببعض الخدمات والامتيازات كما هو الشان بالنسبة لبعض العاملين في القطاعات الاخرى.صحيح ان صدورها تاخر بعض الشئ لاسباب سياسية انتخابية.لكنني اطمئن جمهور المبدعين انها ستعرف النور في القريب العاجل ان شاء الله.

 

 

                                                        حاوره:د- حميد تهنية/فاس

 

في تفكيك الاسلاموية

التفاصيل
كتب بواسطة: فراس جابر
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 09 أبريل 2007
الزيارات: 6

في تفكيك "الإسلاموية"

فراس جابر

إن القيم الإنسانية النبيلة التي حملها الإسلام كدين جاءت كثورة جذرية راديكالية على الواقع القبلي الذي ساد أيام الجاهلية مما أعاد إنتاج المجتمع نفسه ضمن قبول هذه القيم في بنيته الأساسية، وهذا ما نراه في تغير وضع المرأة تحديداً، وكذلك في سيادة قيم العفو والرحمة وتكريس العلم كمنهج حياة أسس لحضارة عربية أسلامية سادت لقرون طويلة، وأنتجت الكثير من المعارف والعلوم والنظريات في شتى المجالات.

فهم وتحليل التاريخ الاجتماعي وتجربة الحكم الإسلامي لا يمكن أن يتأتى في سياق فهم تاريخي أحادي الاتجاه يغلب صورة شاعرية عن حقبة حكم طويلة تحمل الكثير من الاتجاهات المتصارعة والمتضاربة. فالاختلاف الجدي ما بين فترة حكم الخلفاء الراشدين، فانتقالها إلى القبلية الأموية، ومروراً فالفترة العباسية ومن ثم فترة العثمانيين الأتراك، فهذه الفترات والحقب شهدت ظهور الكثير من التيارات السياسية (البرامكة، الخوارج) والفكرية (القرامطة)، بالإضافة إلى النزعات الطائفية (سنة وشيعة، المعتزلة) والكثير من الاختلافات المتعددة التي بدأت في الفترة الأولى لظهور الإسلام كنظام حكم إسلامي، وتعتبر مؤشر على وجود عدة مقاربات ومناهج في فهم الدين وتطبيقه على المجتمع.

غير أن هذا التأكيد ليس محاولة لإعادة قراءة التاريخ الاجتماعي السياسي للإسلام بقدر ما هي قراءة في مدلولات الماضي وانعكاساتها على واقع اليوم ضمن فهم ومنهج الحركات السياسية الإسلامية في العالم العربية وامتداداتها في فلسطين. وحتى تتضح المقاربة أكثر ينبغي التشديد أن الدين الإسلامي أكد على حرمة الدم المسلم، ومنع الاقتتال والكثير من القيم بنفس الاتجاه، وما أكده الفهم المعاصر الوطني في أن الاقتتال الداخلي خط أحمر، غير أن هذين الفهمين (الوطني والديني) قد تم تجاوزهما في الاقتتال الأخير، ومن هنا يبرز التعجب لماذا تجاوز القيم الإنسانية والأخلاقية، وكيف يمكن سفك دماء مسلمين في اقتتال بهدف الوصول للسلطة والسيطرة عليها؟ إذا هناك فرض فهم محدد مجرد من غنى التجربة التاريخية في سياق تاريخي مختلف على واقع مركب ومغاير ضمن قراءة  تاريخية أحادية الاتجاه.

 

الإسلاموية السياسية المعاصرة كمنهج بشري في فهم الواقع والمجتمع، وضمن حدود قياسات معينة يحاول بشدة استحضار صورة حنينية لقديم بائد وتركيبها على جديد مغاير بما ينتج بقوة صورة مشوهة لهذا التطبيق الميكانيكي، والإشكال الأساسي هنا ان حدود هذا المنهج الاسلاموي يتجاوز بعض القيم الإنسانية مثل حرمة الدم، وتقديس العلم كإطار واسع لتطوير المجتمع والارتقاء به، ويحاول تقييد المجتمع بأنماط تشبه إلى حد ما كتابات المستشرقين عن الوطن العربي، تلك الصورة؛ صورة الجمل الذي يمتطيه رجل يلبس عمامة في صحراء قاحلة.

 

ما بين العمامة وربطة العنق مساحة شاسعة تاريخية وفكرية واجتماعية، فلم تعد العمامة تعبر تماماً عن المجتمع الفلسطيني، ولا تعتبر ربطة العنق كذلك تعبيراً حداثياً دقيقاً عن حال مجتمعنا اليوم، المجتمع الفلسطيني أمر ثالث مختلف تماماً عن هذين، ليس نقيضهما بل تركيب معقد مختلف وإن كان يحمل بطياته التناقضين.

 

هذا ليس تجريداً، بل مدخل نقدي لهذه الصورة الحنينية للماضي التي يحملها منهج الإخوان المسلمين بما تحمله من أفكار ومعتقدات "ماضوية"، فإن لم تخضع هذه الصورة لقراءة تحليلية تاريخية تجردها من الزيف. فلا يمكن فهم كل هذه التناقضات التي جرت منذ بشائر الحكم الإسلامي ابتداءً بوقعتين جمل وصفين مروراً بالكثير من الصراعات الدموية والانقسامات الفقهية والفكرية والطائفية في تاريخ الحكم الإسلامي.

كيف يمكن القبول بمنهج بشري أحادي دون سواه من المناهج السياسية الإسلامية الموجودة في تفسير تاريخ متنوع وغني واختزاله في تطبيق مشوه. المشكلة الأساسية في هذه الحركات هو اختزالها لعدة قرون من التطور والرجوع إلى حقبة محددة للتأكيد على حقيقة مثالية قلما وجدت، إضافة إلى ان هذا الفهم يترك كافة التناقضات دون أخذها، ويحاول تركيبها بفهم "ماضوي" على واقع حديث.

 

ويشتد الفهم في أن شكلانية الإطار في هذا التطبيق تترك كثيراً من المحتوى والقيم ورائها، وعليه تصبح محاولة تفكيك هذا الواقع المتناقض تحكمها عوامل الماضي والحاضر معاً، فالقيمة الحداثية في المجتمع الفلسطيني "لحرمة دم المسلم" هي نفسها حرمة الاقتتال، إذاً لما يتم تجاوز هذه القيمة التراثية – الدينية، هل أصبح المسلم "غير مسلم" وبالتالي مباح قتله. الجواب يكمن بدون تبسيط في استخدام أدوات حداثية غير موجودة أصلاً في السياق التاريخي، فالتنظيم السياسي كأداة هو حداثي بامتياز، والتعبئة الأيديولوجية، والمركزية التنظيمية هي من سماتها أيضاً، وكذلك وجود الأجسام التشريعية المنتخبة مباشرة من الشعب (رغم أن التشريع في التفسير الديني "إلهي" وليس بشري) إذا نقف هنا أمام مستويين من العمل في هذا المنهج. المستوى الأول أن الضرورة تحتم على هذا المنهج الوصول إلى السيطرة على مقاليد المجتمع لجلب نموذجه القديم وإلباسه للمجتمع على صورة حكم ديني لا يقبل التشكيك، وبالتالي هناك ضرورة لاستخدام هذه الأدوات الحداثية ذات الفعالية العالية من أجل التصارع بنفس أدوات العصر على السلطة.

 

المستوى الثاني في هذا المنهج هو الاستخدام الفعال للموروث الثقافي والديني المختزن لدى المجتمع الفلسطيني من اجل استثارة هذا الجانب في قبول خيار مختلف عن الواقع الفلسطيني عبر إحداث ارتكاسة في حاضر المجتمع بحيث يبدو اقرب إلى شكل الماضي مما يتيح بالتالي حكمه بالأساليب البائدة والاستغناء عن كافة المنتجات الحداثية.

حجم التناقض الهائل في خطاب الحركة الإسلامية المستخدمة للمنهج الإسلاموي في التثقيف والتحزيب يكشف بصورة كبيرة حجم التناقض الخطير الذي نعيشه اليوم، فلماذا يتم استخدام تعبير "أمير المؤمنين" في وصف رئيس وزراء ومسئول كبير في حزب سياسي، فمن حدد أن هذا هو "أمير المؤمنين"، وعليه لا تجوز مخالفته وكذلك من هم هؤلاء المؤمنين ومن هم غير المؤمنين، وما العمل مع غير المؤمنين، مع هذا المنهج يبدو الجواب واضحاً في الأحداث الأخيرة، ولكن يجب استكمال تفسير المنهج الأخر في التعاطي مع الواقع من أجل تركيب الصورة.

 

صرخة امتياز المغربي والنفاق الإعلامي

التفاصيل
كتب بواسطة: رشيد شاهين
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 08 أبريل 2007
الزيارات: 5

 

صرخة امتياز المغربي والنفاق الإعلامي

 

رشيد شاهين

 

    في مقال كنت قد كتبته قبل ما يزيد على أسابيع ثلاثة تعرضت فيه إلى مقال كانت قد كتبته الزميلة امتياز المغربي حول ما يجري في هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية "من فساد مالي وإداري وفني وأخلاقي" كما قالت، والتي تم تحريك قضية أمام المدعي العام ضدها بسببه.

 

    لم أكد انشر ذلك المقال حتى وردني كم غير قليل حتى لا أقول هائل، من الرسائل عبر البريد الالكتروني والتي كان فيها ما يمكن أن أصفه بأنه سيل من الاتهامات التي يوجهها مرسلو تلك الرسائل ضد هيئة الإذاعة والتلفزيون، كما أن فيها من الكلام ما لا يمكن أن ينشر لأن فيه أحيانا من الإساءات غير المبررة والتي لا يمكن أن نتفق معها حتى لو افترضنا أن في تلك الاتهامات الكثير من الصحة، لأننا نعتقد بأن الغرض من إثارة الموضوع أساسا لم يكن بقصد التعريض أو التشويه أو الإساءة لأي كان، ولأننا نعتقد بأن الأمور لا يمكن أن تعالج من خلال الشتائم وتوجيه السباب والإساءات، ولأننا نعتقد كذلك بأن علينا أن نرتقي بمستوى معالجة أي قضية إلى مستوى عال من المسؤولية وأن نبتعد عن الغوغائية واللغة المتدنية في التعامل.

 

    في الواقع أنني كنت أود أن أكتب حول ذات الموضوع بعد يومين أو ثلاثة، إلا أنني لم أستطع أن افعل لأسباب كثيرة ويبدو أنني حسنا فعلت، حيث لم يكن بالإمكان أن يصلني ما وصلني خلال تلك الفترة القصيرة.

 

  وحيث أنني لا يمكنني أن اعتمد على ما جاء في تلك الرسائل –  برغم احترامي  وتقديري لكل من أرسل حتى ولو ملاحظة أو معلومة صغيرة مهما كان حجمها- فإنني امتنع عن ذكر كل أو أي  مما جاء بها، وذلك لأنني لا أستطيع أن اثبت ما قيل، هذا عدا عن أنني لا استطيع أن أعتمد على ما قيل كمسلمات يمكن الاستناد إليها خاصة وأن بعضا مما قيل وبحسب ما اعتقد فيه الكثير من المبالغة. عدا عن أنني لا أريد أن أكون المتهم الثاني بعد الزميلة امتياز المغربي في قضية أمام المدعي العام.

 

    ما أثار انتباهي في الحقيقة هو  المعلومات التي يمكن أن أقول بأنها استعراض لواقع الحال في تلك المؤسسة الهامة والتي تتحدث أحيانا بتفصيل عما هو جار في الهيئة، هذه الهيئة التي وكما نعتقد من المفروض أنها تتحمل عبئا كبيرا خاصة في ظل الهجمة الإعلامية المعادية التي يتم شنها في كل وسائل الإعلام على كل ما هو فلسطيني في محاولة لتشويه الحقائق وتزوير التاريخ، والتي لا تترك شاردة ولا واردة إلا وتتعامل معها وتفندها وتناقشها في محاولة لإثبات زيفها، بينما الواقع في أهم هيئة فلسطينية متخصصة في الإعلام والتي يجب أن تكون ندا قويا لتلك المؤسسات، تراوح مكانها لا بل هي في تراجع وتََرَدٍ يبعث على الأسى كما وعلى التساؤل حول من ذا الذي يقف وراء هذا التردي غير المبرر وعدم الارتقاء بالأداء الإعلامي الفلسطيني إلى مستوى أفضل.

 

    المعلومات أو الرسائل التي استلمت كان فيها استعراض لما تم في ملف أو قضية العاملين المفصولين الذين تم تجميد قرار فصلهم، وأن القائمة "تم توقيعها من قبل رئيس الهيئة برغم نفيه لذلك" كما تقول الرسائل، حيث يُعْتقد بأن فتح ملف هؤلاء العاملين "أثار الكثير من الغضب في نفوس العاملين" على اعتبار أن هؤلاء "ليس هم من يقف وراء ما هو معروف  بالفساد في الهيئة وأن هؤلاء إنما تتم ملاحقتهم وإثارة موضوعهم بين فترة وأخرى من أجل التغطية على  الفساد المستشري في الهيئة".

 

    لقد قال أحدهم في بأن المشكلة في الهيئة تتعلق "بسوء الإدارة في أحيان كثيرة وأن من يعتقد بأنه قد يكون إعلاميا فذا ليس بالضرورة أن يكون كذلك في مجال الإدارة خاصة وأن الإدارة تخصص مختلف تماما عن الإعلام، وأن تكون صحفيا لامعا لا يعني بالضرورة أنك تستطيع أن تدير بقالة" كما ورد في الرسالة. وأشار آخر إلى ما قاله السيد نمر حماد مستشار السيد الرئيس محمود عباس من أن الهدف "هو إصلاح بحت للنهوض بالإعلام الفلسطيني" والذي أشار إلى وجود "44 سائقا مفرغين للعمل في التلفزيون ولا يوجد إلا ست سيارات فقط"، وتساءل فيما إذا كانت محاربة الفساد تبدأ من هؤلاء السواق وفيما إذا كان هذا هو الملف الأهم والأخطر.

 

    ما أود الإشارة إليه هنا هو أنني وفي الوقت الذي أكتب باستمرار في العديد من المواقع الاليكترونية وما بات يعرف بالوكالات الاليكترونية، إلا أنني فوجئت بأن العديد من تلك المواقع التي عادة ما تقوم بنشر كل ما أُرْسِلْ إليها من مقالات امتنعت عن نشر مقالي السابق، وقد فوجئت بهذا الامتناع عن نشر تلك المقالة تحديدا ذلك أن الوضع الطبيعي هو أن تقوم كل تلك المواقع بنشر المقال المشار إليه  خاصة وأنها تتعرض لزميلة إعلامية ينبغي أن ندافع عنها لا أن نتوقف أمام مقالة تتحدث عن قضيتها في حسابات ضيقة لا تنم عن روح إعلامية أو صحفية بالمطلق بل تبين بأن هنالك من الحسابات الكثيرة المختلفة التي على أساسها يتم نشر هذا المقال أو ذاك. لكن يبدو أن ذلك حدث مع الزميلة المغربي نفسها وذلك حين قامت بعض المواقع بسحب مقالها عن تلك الصفحات بحجة تعرضها "لتهديدات من باسم أبو سمية بأنه سيقوم بمقاضاة تلك الوكالات" كما قالت الزميلة المغربي.

 

    إن ما أشرت إليه يعني بأن الخلل ليس في المؤسسة الإعلامية الرسمية فقط بل هو ممتد إلى المؤسسات الإعلامية غير الرسمية وهذا يجعنا نتساءل فيما إذا كان هذا الخلل الذي يطال الرسمي وغير الرسمي ناتج عن عقلية معينة وهل هي ظاهرة أو تكاد أن تشكل ظاهرة تستحق التوقف أمامها من أجل دراستها. 

 

    عندما أقول هذا الكلام فإنني استند إلى ما افهمه في مهمة الإعلام أو الصحافة وبالتالي الإعلامي أو الصحفي، فأنا شخصيا أعتقد بأن مهمة الإعلام  والإعلامي هي إظهار الحقيقة وكشفها أمام الناس بدون تزييف أو مجاملة على حساب الحقيقة، وألا يتم تغطيتها أو محاولة إخفائها، كما أن مهمة الإعلامي –الذي لا يحسب الأمور بشكل ضيق وشخصي- هي في تسليط الضوء على مكامن الخلل والفساد والمرض وفضح المفسدين الذين يقفون وراء هذا الواقع المزري الذي وصل إليه الحال ليس فقط في هيئة الإذاعة والتلفزيون لا بل في كل المؤسسات التي تدور حولها شبهة الفساد.

 

    أعلم تماما بأن لكل طموحه واعرف أيضا أن الطموح قضية مبررة وقد تكون حافزا على الإبداع والمثابرة، لكن هذا الطموح لا يجب أن يكون سببا في طمس الحقائق ولا يجب أن يكون على حساب المبادئ والقيم وأخلاقيات المهنة والتلطي وراء خوف مزعوم أو ضغط موهوم  من هذه الجهة أو تلك .

 

     الحديث في قضية الزميلة المغربي ليس حديثا في الممنوعات ولا هو اتهاما للهيئة بقدر ما هو محاولة للقول بأن من حق الناس أن تنتقد وأن تثير التساؤلات وأن تنبش في كل القصص، ولا أدري إن كان الذين يقومون على إدارة بعض المواقع أو الوكالات يعلمون بأن الكثير من أهم قضايا الفساد والفضائح التي طالت أهم الشخصيات العالمية وأطاحت برؤساء أكبر دول العالم وغيرت رؤساء حكومات وحكومات كان وراءها كتاب أو رجال صحافة وإعلام أبَوْ إلا أن يقولوا الحقيقة وألا يهادنوا أو يتراجعوا، وأن يكشفوا تلك الحقيقة كما هي عارية بدون رتوش ولم تأخذهم في قول ذلك لومة لائم.

 

    إن ما قالته الزميلة المغربي حول المساومات التي "قام بها محامي هيئة الإذاعة والتلفزيون عندما قامت بالاتصال به للاستفسار عن القضية أو التهم المنسوبة إليها وعن طلبه منها أن تقوم بنفي ما قالته في مقال من خلال مقال آخر تقول فيه ما هو مخالف لما كتب في المقال الأول" لا يمكن أن نفهمها إلا من خلال أن المحامي حاول توريطها وإدانتها بشكل لا يقبل الشك، وهذا ربما يكون الدليل الوحيد ضدها وهي عندما رفضت أن تقوم بذلك فإنما خيرا فعلت وإلا لكانت " من فمها أو من قلمها تمت إدانتها".

 

    إن محاولات التخويف أو التهديد التي تتم ممارستها ضد كل من يريد أن يفتح فمه بانتقاد أو اعتراض على هذه المؤسسة أو تلك، يجب أن تتوقف، حيث لا يمكن الارتقاء أو التقدم أماما في وطن لا يجرؤ المواطن أو الصحفي أو الإعلامي  أن يفتح فمه أو أن يكتب رأيا أو مقالا إلا إذا كان يخدم هذه الفئة أو تلك، كما أن على السادة المسؤولين في هذا الوطن أن لا يتعاملوا مع من يوجه نقدا أو اعتراضا على أنه شخصا -مدسوسا – غريبا- أو غير مرغوب فيه، لأن في ذلك مزيدا من الخراب والتردي لوطن هو أصلا على كف عفريت نعرفه جميعا ألا وهو الاحتلال الذي نخرنا حتى النخاع منذ ما يزيد على الأربعين عاما..

 

بيت لحم

25-4-2008

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

       

 

 

 

 

 

 

فن النقش

التفاصيل
كتب بواسطة: بشير خلف
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 08 أبريل 2007
الزيارات: 2

                        فــنّ النّقـش..مِن قديم تفرّدت به منطقة وادي سوف

                                         بالجزائر

                                                                                                     بشير خلف ¯

            فنّ النقش من الفنون القديمة،لكن بروزه أكثر كفنّ يهدف إلى التجميل، وإضفاء الجمال على العمارة،والصناعات الحرفية؛ تجلّى أكثر إلاّ من خلال الحضارة الإسلامية كفنٍّ راقٍ من فنون الفن الإسلاميّ ،وبالرغم من المستوى العالي الذي بلغته اليوم الصناعات والتي كانت طوال عهود طويلة،وحتّى وقتٍ قريبٍ مصدرُها الحرف اليدوية،إلاّ أن النقش لا يزال يحتلّ مكانة رائدة في كل بلدان العالم كحرفة جمالية وفنّية راقية تدعّم السياحة بنتاجات تساهم في إبراز شخصية الأمة وهويتها ، والحفاظ على هذه الهوية من ناحية ، والمساهمة في الدخل الوطني من ناحية أخرى .

        ولئن كان الفنان المبدع الذي يتعامل مع فن النقش في العديد من الموادّ كالذهب والفضّة، والنحاس ،والزّجاج،وحتّى البيض والبذور؛إلاّ أن النقش على الجبس يبقى في الصدارة لارتباطه بالعمارة،وخاصة العمارة الإسلامية،فقد لازمها ورافقها ولا يزال؛ وقد أصبح الطلب عليه أكثر أخيرا حتّى من طرف الأفراد الأثرياء في إصباغ جماليات على قصورهم ، ودُورهم ، وفيلاتهم .

                  فنٌّ صعْب التشكيل

        إن النقش على الجبس ليس بالأمر السّهل كما هو الحال في فنّ النّحت .. فإذا كان هذا الأخير يتطلّب القوّة العضلية، والصّبر، والثقافة المعرفية الواسعة ، فإن فنّ النقش يتطلّب إضافة إلى ما سبق الكثير من قوّة الملاحظة،والتأمّل، والدقّة،والحكمة،والإلمام بقواعد الرياضيات والهندسة بصفة خاصّة، والإلمام أيضا بالزخرفة، وفنيات الحفْر على الجبس ..ومعرفة خصائص هذه المادة من حيث الاستعمال ، والتشكيل،وتأثير الحرارة والبرودة عليها؛ لأن كما هو معروف أن الحرارة المرتفعة تُعيق استعمالها، وتُفقدها مرونتها التي بواسطتها يسهل التشكيل،ويتيسّر الحفّر..وبالتالي أنّ من يتعامل مع هذا الفنّ يُفترض أن يكون أخصّائيا فيه،فهو الوحيد الذي يملك القدرة على تنسيق الأشكال الهندسية الدائرية،والأشكال ذات الزوايا المنفرجة والحادّة ، والأشكال التي تجمع هذه أو تلك أو غيرها .

               عمر قاقة الرائد الأول

          لصعوبة ممارسة هذا الفنّ فقد قلّ محترفوه حتّى وقتٍ قريبٍ ببلادنا،غير أن فروعا له فُتحت في السنوات الأخيرة بمراكز التكوين المهني بولايات الجنوب الجزائري التي تُنتج بها مادّة الجبس،وتستعمل بكثرة في العمارة،سواء بالمساجد،أو البيوتات الخاصّة خاصة بولاية الوادي.

       يجب التذكير هنا أن مدينة قمار بولاية الوادي كانت رائدة في فنّ النقش على الجبس منذ الأربعينات من القرن الماضي،حيث كان المرحوم عمر قاقة الرائد الأول،ونتيجة لذلك ذاعت شهرته ممّا استعانت به السلطات الاستعمارية في نقْش القبّة الكبيرة لقاعة البريد المركزي بالجزائر العاصمة ، وقاعات قصر الشعب،ولا يزال هذا الأثر الفنّي إلى يومنا هذا صامدا،وشاهدا على عبقرية هذا الرجل،الذي أبهر أشهر المهندسين المعماريين الفرنسيين آنذاك لعبقريته،وبساطة الوسائل التي كان يستعملها،والتي لا تزيد عن توظيف أجزاء برنوسه الذي يلبسه ليحدّد مقاسات الأقواس،وأجزاء القبّة،وتشكيلات النقش الهندسية .

      عبقريّة جلبت له الاحترام والتقدير والتكريمات التي نـالها وفْق التالي :

1 ـ ميدالية الشرف (MEDAILLE  D;HONNEUR) من طرف وزير التجارة والصناعة الفرنسي باسم الجمهورية الفرنسية  بباريس يوم :31 /08/ 1919 .

2 ـ يُعيّن عضوا في أكاديمية البناء والفنون الجميلة بباريس بتاريخ 12/02/1920 من طرف وزير البناء والفنون الجميلة باسم الجمهورية الفرنسية .

3 ـ يُمنح بتاريخ 29/12/1930 نيشان الافتخار المطرّز من الصنف الرابع من باي تونس أحمد باشا باي صاحب المملكة التونسية ، بناء على اقتراح وزير خارجية المملكة حينذاك .ä

     تصدّرت الريّادة " قمار" في هذا الفن

         وللتدليل على مكانة هذا الفن في مدينة قمار نُورد هذا النصّ من موقع " واد سوف " الإلكتروني: 

 ( ظهر هذا الفن بمدينة قمار بوادي سوف على يد بنّاء من المغرب الأقصى استدعاه الشيخ محمد العيد شيخ الطريقة التيجانية بعد استلامه المشيخة بزاوية تماسين عام (1260هـ1844م)، وذلك لبناء المسجد المجاور للزاوية. وقد قام هذا البناء المغربي بتعليم نخبة من أهل قمار فن النقش على الجبس، وقد برع منهم عمر قاقة الذي أصبح آية إعجاب فيما بعد حتى ذاع صيته في كامل أرجاء البلاد، وقد ساهم في نقش البريد المركزي في الجزائر العاصمة، كما قام بتعليم هذا الفن لبعض مساعديه، فبرز من تلامذته تيجاني قاقة الذي ساهم في نقش وزخرفة جلّ مساجد وادي سوف.

           يمثل هذا الفن مجموعة من الزخارف المحفورة على الجبس، وتُستعمل فيها نماذج تختلف من حيث الوصف والمعنى، فنجد النقوش الهندسية،والتي أساسها الأشكال الهندسية المنتظمة المتداخلة والمتشابكة مع بعضها البعض.والنقوش النباتية والتي هي عناصر زخرفية مستمدة من الأوراق،  والفروع، والأزهار ..وأخيرا النقوش الكتابية والتي تتألف من الخط الكوفي، أو النسخي، ويُستعمل النقش على الجبس لنقش مساحات السطوح، والجدران، والسقوف والقباب والأعمدة.)

    فنٌّ يستمدّ قواعده من الطبيعة

         ومن علم الرياضيات

          ولهذا الفن قواعد مستمدة من الطبيعة،والأعمال الزخرفية القديمة،ومنها التوازن،والتناظر، والتشعب من نقطة أو من خط، والتكرار،وكلها قواعد أساسية يقوم عليها التكوين الزخرفي.

القبّة والدّمْسة : كانت الوحدة الأساسية في المسكن السوفي هي الحُجْرة الصغيرة التي تدعى" الدار"، وكان أهل سوف عندما يريدون بناء الدار،يتمددون أرضا فيكون ذلك هو مقياسها عرضا وبأطوال مختلفة، أما ارتفاعها فيكون حسب طول قامة الشخص الواقف فلا يتجاوز أربعة أذرع في الغالب، أما سقفها فأُعد من جريد النخلة وأخشابها، ثم انتشرت القباب بشكل واسع خاصة في منتصف القرن التاسع عشر حتى سُميت وادي سوف بمدينة الألف قبة وقبة لاعتماد الناس في بناء بيوتهم على القبة التي أصبحت تشكل الطابع المعماري الخاص بوادي سوف.

          ولهذا النوع من القباب مزايا مقصودة فرضته طبيعة المنطق،وذلك لأن شكل القبة يساعد على تبعثر أشعة الشمس المسلطة عليها، وتخفيف حدتها وعلى منع تراكم ما تأتي به الرياح من تراب فوقها. كما أن تجويف القبة داخل البيت يوفر مزيدا من الهواء ويُلطف درجة الحرارة فيها.

         ولتوسيع الحجرات الصغيرة المشيدة من قبة واحدة، استُحدثت أقواس لإضافة قباب جديدة لغرض زيادة مساحة الدار، كما نُقلت إلى سوف طريقة جديدة لبناء الأسقف وهي"الأدماس" المستطيلة وقد ساهم الضباط الفرنسيون الذين حكموا سوف منذ 1883 في تطوير الهندسة المعمارية باعتمادهم طرقا تقنية متطوّرة ، واستعمالهم الخيوط، والمسامير لتدوير القباب ، والأقواس بدقّة.)

        وإنصافا لهؤلاء لا تزال العديد من البناءات التي أنجزها هؤلاء صامدة وتؤدي وظائفها حاليا منها الشقق،والبناءات الإدارية والمدرسية ..من هذه الأخيرة مساكن لا تزال كما هيّ وحجرات مدرسية بمدارس أنشئت في بداية القرن العشرين، وفي أواخر القرن العشرين منها مدارس: أميهي بالحاج بمدينة الوادي ، ومدرسة كوينين المركزية ، ومدرسة الذكور بقمار وغيرها.ومقرّات إدارية كالمقرّ القديم لولاية الوادي،ومقرّ البلدية القديم وغيرها ...                      

                     فنٌّ راقٍ ..عاد إليه المُوسرون

          في أيّامنا هذه عاد الكثير من الناس المُوسرين،وحتّى متوسّطي الحال الذين يُنجزون مساكنهم الخاصّة في البلاد الجزائرية إلى استعمال مادة الجبس كمادّة تلبيس للجدران الداخلية للقصور والمنازل، لخصائصها التكييفية للمناخ أصلا،كونها مادة شُبْه عازلة في الشتاء، حيث تُبْقي على الدّفء الداخلي داخل المنزل ، وتمنع تسرّب الحرارة في فصْل الصيف ..وكمادة للديكور تُغطّي عيوب وأخطاء إنجاز البناء ، وتُضْفي عليه جماليات؛إذْ لا يكاد يخلو بيتٌ الآن قــيْد الإنجاز من وجود ديكورات جبسية في مختلف الغرف، والممرّات،والزوايا وغيرها،لأن الجماليات التي تُكسبها لأرجاء المنزل لا تُـقاوم من الكثيرين .

      وأنواع الجبس المستخدمة في ديكورات المنازل نوعان :

  ـ أوّلها.. قوالب مصبوبة جاهزة بتصاميم ثابتة متنوعة تُباع مثل الكلاسيكي، والهندسي،والمشجر وهي أقلُّ تكلفة،وينتشر استخدامها في الوحدات السكنية الصغيرة كالشقق السكنية،والفيلاّت الصغيرة،أو المتوسّطة..منها ما يكون في سقوف البيوت، ومنها ما يكون في الردهات والممرّات والمداخل . 

 ـ ثانيها.. هو الزخرفة (النقش) على الجبس وهذا أجملها على الإطلاق، ويكثر استخدامه في القصور، والفيلاّت السكنية الراقية،والمساجد.

 

 



¯ ـ كاتب وقاصٌّ ..رئيس رابطة الفكر والإبداع بالوادي.

ä ـ للأمانة نحوز صُورا بين أيدينا لهذه الأوسمة واضحة الدقّة في كتابتها ولغتها باللغة الفرنسية .

  1. نعم لمشروع الوحدة والمقاومة بين قطبي الساحة الفلسطينية
  2. مدينة الوهمَ
  3. أيمن الظواهري يحرض على الفتنة بين المسلمين
  4. انتخابات بيرزيت دلالات ومؤشرات

الصفحة 95 من 258

  • 90
  • 91
  • 92
  • 93
  • 94
  • 95
  • 96
  • 97
  • 98
  • 99

المتواجدون الآن

98 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك