مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

كارتر دغدغ مشاعرنا،، والغبي من ضحِك

التفاصيل
كتب بواسطة: خيريه يحيى
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 19 أبريل 2007
الزيارات: 5

كارتر دغدغ مشاعرنا،، والغبي من ضحِك

كلما انتهت فعالية ومنفعة إنسان على هذه الخليقة يقوم بزيارة إلى الأراضي الفلسطينية طامحا أن يضع شيء جديد ومهم في أجندة حياته الشخصية راغبا أن يؤرخ لنفسه أو يسجل غول رياضي في ملعبه ولصالحة، وعادة ما تكون الساحة المفضلة هي المرمى الفلسطيني أو الأرض الفلسطينية كونها الأرض الوحيدة على وجه الأرض التي تحتل تحت اسم الاحتلال منذ ما يقارب الستين عام، هذه الأرض التي احتلت والعالم يسير إلى الأمام ويتبنى مصطلحات الديمقراطية وأسس تطبيقاها في الدول المروجة لهذه المصطلحات وكذا في الدول الضعيفة، انه التناقض الواضح والجلي في العالم هي معادلة البقاء للرياء وللقوة ومن ثم للأقوى.

 

فواهم ومخدوع كل من يعتقد أن هناك من يعمل لصالح القضية الفلسطينية من دول الغرب وأمريكا، واهم من يرى أن الخلاص ورأب الصدع سيكون على أيدي خارجية، فقد اعتدنا امة العرب أن نرحب بالضيف وفق عاداتنا وتقاليدنا لكن الجديد أننا بتنا امة مخدوعة ونعمل على تجميل طيبتنا بالخروج إلى الإعلام والإفصاح عما نضمر أو لا نضمر متمنين أن يكون القادم حامل للفانوس السحري والمغادر تارك للأثر الايجابي والمحضر للزيارة عله ينوي الخير، كيف وصلنا هذه المرحلة ونحن امة الحكمة أمة الكتاب أمة التعقل و الأخذ بالأسباب؟.

 

الأمس كارتر الباث والساعي للوحدة الفلسطينية الداخلية، فكيف لهذا الرجل أن يصلح المكسور وهو من خارج البيت، كيف له أن يفعل الخير والويل القادم للشرق آت من أمريكا، كيف لأمريكي أن يدعو بالديمقراطية على أرضنا وأمريكا تنتزع الإنسانية والكرامة من العرب؟، وهذا اليوم ستقوم السيدة رايس بزيارة الشرق الأوسط فهل ستحمل في جعبتها الحل السحري؟، هل سنحصل كفلسطينيين على وطن؟ لا بل هل سنعامل من قبل أمريكا وفق عدالة قضيتنا؟ الأكيد المثبت أن الأمر لا يحمل هذا والزيارات لا تعنى بهذا فما هي إلا مضيعة للوقت الثمين في نظر الحكماء والرخيص عند الأغبياء، ولن تحضر هذه السيدة معها إلا الوعود والعهود لنا والدعم لإسرائيل.

 

هكذا نحن والى هنا وصلنا باتت القضية تباع وتشترى من قبل العالم فأن  قبِلنا فقد قبلنا أن نضعها في ثلاجة الموتى لأن تأتي رحمة الدفن، فالأشقاء في شقاق وغزة أبعدت عن الضفة الغربية وقسم العرب عربين والقوم قومين وكل يناقش كما لو انه يحكم جزيرة في دولة بعيدة، ابتعدنا عن التعقل وأمريكا على أمرنا في تعجل، فقد أنجزنا وبكل أسف ما لم تستطيع جميع الدول الداعمة لإسرائيل أن تنجزه خلال عشرات السنوات لنأتي ونسطر الخيبة بأيدينا، فننقسم على أرضنا ونختلف خارجها، ويقتل بعضنا بعضا وهمنا منصب، أين الوحدة الوطنية أين التوحد أين الدولة أين الحلم والأحلام أين الطموح أين الأرض أين الأرض أين الأرض؟؟؟ ضاعت ورب الكعبة ففي فترة هذا الاقتتال التهمت إسرائيل من أرضنا الآلاف الدونمات وبنت مئات الوحدات السكنية وعن الحواجز لا بل عن المعابر حدث ولا حرج واكتمل الجدار والصمت هو سيد الموقف وهنا يا أسف على هذه القضية؟.

 

هل نرى في كارتر رجل المهمات الصعبة؟؟ وهل لرايس من المواقف ما يحتسب لأمريكا؟ كيف هذا وارض أريحا وبحرها الميت بات لليهود والأغوار ليست بأحسن حال وخسرت قرى جنين ونابلس وقلقيلية وطولكرم وسلفيت ورام الله والخليل وبيت لحم المساحات الشاسعة أما القدس فناظرها باكيها؟ ونحن في غفلة من أمرنا أو نولي اهتمامنا إلى الضيف القادم والضيف الراحل والمعاهدة البائسة والقرار المفرز والمجمد.

 

فيا أيها الفرقاء الأشقاء القضية أمانة في أعناقكم؟ وأرواح الشهداء كذلك وآهات الجرحى ستقلق منامكم يوما وسيتحدث الحجر كما البشر أن هذه الفترة فترة بؤس حقيقي حلت وتحل على الفلسطينيين فإلى الصحوة إلى العلاج الداخلي الفلسطيني الفلسطيني فما حك جلدك مثل ظفرك فتولى أنت جميع أمرك، الزمن يسير قدما ونحن نعود خلفا وأبدا لن تمطر الدنيا علينا حلول سحرية ولن تحدث المعجزة بقيام دولة مستقلة دون وحدة أبناء هذه الدولة، فلا احد يبكينا نحن نبكي اليوم دمعا وغدا دما، ولمن يرى الخلاص قادم على أيدي الغرباء ليتخذ العبرة من الحمامة" يوما من الأيام اصطاد صياد حمامتين في يوم مثلج، بدأ يفك الفخ عن أرجلهن وإذا بعينيه تدمعان من البرد فقالت الحمامة لرفيقتها انظري انه يبكينا فردت عليها الأخرى لا تنظري إلى دمعة عيني الصياد بل إلى ما تفعل يداه" هذه أمريكا ونحن الآن في الفخ الذي رسم للقضية فإما أن نرى الصواب وإما أن نبقى في جهلنا ننظر لزوارنا وما يحملون بجعبتهم، هذه كلمات لأبناء الشعب الواحد المقتتلين أو المختلفين أو من يرون أن غزة دولة والضفة دولة أخرى أو من يعتبرون أن الخطر زال أو سيزول بمجرد رفع راية احد الفريقين، فاستيقظوا لا احد منكم يستطيع أن يعمل بعيدا عن الآخر والجميع مستهدف، فعلى ماذا تختلفون والأراضي الفلسطينية باتت تعج بالأعلام الزرقاء؟ على ماذا تبكون والشباب يقتلون تارة بالاقتتال وتارة بأيدي الاحتلال؟ على ماذا تعولون فلو تنظرون حولكم سترون الحقيقة المرة فاليقظة مرة أخرى هي المطلب الأهم لتكلل قدسية هذه القضية بالوحدة والصحوة.

 

خيريه رضوان يحيى

مديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي

جنين- فلسطين

 

لا إله للمستوطنين

التفاصيل
كتب بواسطة: رشيد شاهين
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 19 أبريل 2007
الزيارات: 4

 

 

 

لا إله للمستوطنين

 

رشيد شاهين

 

    في الحقيقة أنني لم أختر هذا العنوان لما اكتب من أجل الإثارة أو من أجل أن الفت انتباه القارئ الكريم،  وهذا التوصيف لعصابات وقطعان المستوطنين الذين يجوبون الأراضي الفلسطينية المحتلة في كل اتجاه لم يكن من اختياري، كما أنني لم أفكر أبدا أن يكون عنوانا لمقال اكتبه بقدر ما كان توصيفا اختاره احد الكتاب الإسرائيليين عندما أراد الحديث عن هذه الفئة من شذاذ الآفاق المتعصبين، الذين اعتقدوا ولا زالوا بأن أرض فلسطين إنما هي الأرض التي وعدهم الله بها فأتوا من شتى بقاع الكون لكي يحققوا إرادة الله، ترى هل كانت هذه فعلا إرادة الله، وهل من الممكن أن يخطئ الله( حاشا لله) فيعد قتلة الأنبياء بمثل هذا الوعد، .

 

 ونحن هنا لا نريد أن نخوض في هذه القضية المعقدة التي تتعلق بالإله ووعده لبني إسرائيل، لأن فيها من الغيبيات والتبعات ما يثير الكثير من اللغط والجدل الذي إذا ما ابتدأ فلن يكون له من نهاية.

 

    لا إله للمستوطنين، هذا ما كان أحد الكتاب الإسرائيليين قد قاله في مقال نشرته جريدة هآرتس الإسرائيلية الصادرة باللغة الانجليزية عن هؤلاء قبل عملية إخلاء المغتصبات في قطاع غزة قبل أكثر من عامين، فيما أصبح يعرف بالانسحاب أحادي الجانب من قبل إسرائيل من قطاع غزة، وذلك عندما أقدمت الحكومة الإسرائيلية على اتخاذ تلك الخطوة بفعل المقاومة الفلسطينية، حيث يقول الكاتب في توصيفه لهؤلاء " إنهم الأكثر تعصبا وتطرفا، إنهم جاهزون لأن يَقْتلوا وأن يُقتلوا  في سبيل أحلامهم المنحرفة" ويضيف قائلا " إن هؤلاء " ربما يعتمرون قبعات دينية جيدة الحياكة،لكن هؤلاء لا إله لهم".

 

    ويضيف الكاتب لكن في مقال آخر وفي نفس الصحيفة في توصيفه لهؤلاء الذين لا إله لهم فيقول بأنهم"أعضاء عصابات إجرامية وسفاحون، إنهم خارجون على القانون" ، فإذا كان هذا حال هؤلاء من منظور كاتب إسرائيلي ترى كيف سيكون عليه الحال إذا ما نظر إليهم الفلسطينيون الذين اغتصب هؤلاء أرضهم وشردوهم وطردوهم من تلك الأراضي التي امتلكها أبناء الشعب الفلسطيني على مدى القرون الماضية.

 

   مناسبة ما أكتبه الآن هو أنني وخلال ذهابي وإيابي إلى مقر عملي في مدينة رام الله التي لا تبعد عن مدينة بيت لحم حيث أقيم مسافة لا تزيد في أسوأ الأحوال عن 40 كيلومترا كان يتم قطعها في أقل من 25 ودقيقة في الظروف العادية، إلا أننا وبفعل هؤلاء الذين وصفهم الكاتب بأن لا إله لهم صار يلزمنا ما يزيد عن الساعة ونصف وأحيانا الساعتين وفي بعض الأحيان أكثر من ذلك، وعندما أقول أنهم هم السبب فلأنهم هم من زرع المنطقة الممتدة بين مدينتي بيت لحم ورام الله بالمستوطنات، هذه المستوطنات التي صارت سببا في أن يتم تحويل خط  سير المركبات الفلسطينية المتجهة إلى رام الله من بيت لحم إلى طرق ما أنزل الله بها من سلطان، ولم تكن هذه الطرق سوى طرق عسكرية قديمة من مخلفات الجيش الأردني قبل عام 1967 ،والتي لم يكن يخطر في البال أنها سوف تستخدم يوما للسيارات المدنية حيث أنها تتسم بالصعوبة كما والخطورة عدا عن أنها ضيقة وغير مخصصة لهذا الاستخدام أصلا.

    المناسبة هي كذلك أنني وخلال هذا السفر ذهابا وإيابا من والى رام الله، فانه لا بد لنا أن نمر من منطقة احد اكبر البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية والتي تخطط إسرائيل وبمباركة أميركية على ما يبدو ،  لضمها إلى مدينة القدس "الكبرى" حسب المصطلح الإسرائيلي، والتي ستخضع بحسب الإسرائيليين للسيادة الإسرائيلية في أي حل مستقبلي، وخلال هذا المرور فإنه لا بد لنا من أن نشاهد قوافل سيارات هؤلاء الذين لا إله لهم وهي تدخل أو تخرج من تلك المستوطنة المعروفة باسم معاليه ادوميم التي تمتد على مسافة شاسعة من الأراضي الفلسطينية.

 

    في الواقع أنني وعلى مدى الأيام والأشهر حاولت أن أراقب هؤلاء الذين لا إله لهم، وهم يخرجون أو يدخلون إلى المستوطنة " المدينة" أو يسافرون في سياراتهم على الطرقات، وهل من الممكن أن هؤلاء يمكن أن يكون لديهم أي إحساس بمن حولهم من الفلسطينيين الذين يمرون إلى جانبهم بسياراتهم، هل يحسون بنا أو يشعرون بشيء ما تجاهنا وما هو هذا الإحساس إن وجد. 

 

    أنظر في الوجوه أحاول أن أميزها، فلا أجد سوى وجوه كالحة ليس فيها تشابه أو قواسم مشتركة تدلل على أن هؤلاء أتوا من أصل أو منبت واحد، فيمكن أن يكون هؤلاء من كل الجنسيات ومن كل أقطار الدنيا، فمنهم الأشقر والأسمر والأصفر والقمحي والأسود،ترى ما الذي جمع كل هؤلاء وكيف ينسجمون وما هي العوامل المشتركة التي يمكن أن تشكل رابطا مقنعا بينهم وبين ثقافاتهم المختلفة، حيث يمكن التمييز أنهم من أصول وأعراق وثقافات مختلفة من خلال ألوانهم وأشكالهم.

 

    حينما أرى هؤلاء أشعر بأن ما جمعهم هو كرههم لشعب فلسطين ورغبتهم في السيطرة على هذه الأرض بغض النظر عن قضية الأحقية أو عدمها، وبغض النظر عن الهذيان التوراتي والديني،  كما وأشعر بأن لدى هؤلاء إيمانهم المطلق بأنهم لهم الحق في كل ما يقومون به، لا بل أشعر بأن هؤلاء لا يشبهون سوى العصابات من المرتزقة التي لا تكترث للمبادئ والأخلاقيات وليس من هم لها سوى أن تحقق أغراضها بغض النظر عن الطريقة التي من الممكن أن تستعمل من أجل الوصول إلى تلك الأهداف والأغراض أو الغايات.

 

   عندما أنظر إليهم فإنني أجد بأنهم غير مكترثين لما قد سببوه ولا زالوا وسيظلون سببا له من قهر ومعاناة لأبناء فلسطين، وفي ذات الوقت أتساءل في كيف سيكون شعوري فيما لو أقدمت أنا على اغتصاب أرض لشخص ما، لا أستطيع أن أحتمل تلك الفكرة، حاولت كثيرا أن أضع نفسي في مكانهم إلا أنني صرت أشعر بالتقزز من نفسي لمجرد أنني يمكن أن أفكر بذلك، كيف لي أن أعطي لنفسي حقا هو ليس لي ولا هو ملكا لي وكيف يمكن أن استمر بالعيش هكذا بدون أن تهتز بداخلي أية مشاعر تجاه هؤلاء الذين أراهم بشكل يومي من حولي وأنا أدرك أنني اغتصب حقهم في الحياة واغتصب حقهم في الأرض وحقهم في العمل وحرية الحركة والعيش الكريم وما إلى ذلك من حقوق لأي إنسان مهما كان ومن يكون ....  

 

    عندما أدقق النظر في وجوه هؤلاء الذين لا إله لهم، أشعر كم كانت دقيقة تلك العبارة التي استعملها ذلك الكاتب، لقد كان توصيفا دقيقا لهؤلاء، فهم ليس فقط لا إله لهم، خاصة وأن هناك الكثير من الناس الذين لا إله لهم بالمعنى الديني للكلمة، إلا أنني اعتقد بأن ما قصده الكاتب هو أن هؤلاء لا ذمة ولا ضمير لهم، وأنهم بلا أخلاق أو قيم، وأنهم مجموعات من القتلة واللصوص الذين سطو على هذا الوطن تحت سمع وبصر العالم، هذا العالم الذي لم يتردد في أن يعترف بهم وأن يقسم هذه البقعة من الأرض ليعطيهم فيها وطنا مارسوا من خلاله كل ألوان الغطرسة والقتل والاغتصاب،  علما بأن الجزء الآخر من القسمة لم يتم إقامة دولة للفلسطينيين عليه، لا بل وقد قام هؤلاء بالاستيلاء على الجزء المخصص للفلسطينيين، لتصبح فلسطين كلها تحت تصرف هذه العصابات، وصار العالم يساوم الفلسطينيين على هذا الذي لم يتبقى منه الكثير،  وعلى أي حال إذا كان الكاتب لم يقصد هذا الذي قلته، فأنا شخصيا أقصده تماما فهم مجموعات من شذاذ الآفاق والقتلة واللصوص الذين فعلا لا إله لهم بكل المقاييس سواء كانت الدينية أو غير الدينية.

 

رشيد شاهين

بيت لحم  3-5-2008

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

    

 

قراءة متأنية في المشهد السياسي الفلسطيني الراهن

التفاصيل
كتب بواسطة: منيب ابو سعادة
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 18 أبريل 2007
الزيارات: 6

قراءة متأنية في المشهد السياسي الفلسطيني الراهن

بقلم/منيب ابو سعادة

لاشك ان القضية الفلسطينية دخلت في مأزق خطير لتصل حدودا غير مسبوقة.. باختلاف قطبي السلطة " حركة فتح – حركة حماس" وما نجم من اختلافهما من احداث دراماتيكية فى الشارع الفلسطيني، وتطور الوضع القائم الى فصل اقطار الوطن بين حكومتين احداهما في قطاع غزة والاخرى فى الضفة الغربية، والاحتلال الصهيوني يتفنن برسم سياسته التهويدية للقضية الفلسطينية بهذا الاختلاف الفلسطيني، حيث استفاد من الوضع الداخلي الفلسطيني المتردي لاعادة صياغة مرجعيات الصراع مع الشعب الفلسطيني من اجل تدمير ما تبقى من بنيان الشعب الفلسطيني وسلطته فى اتجاه دولة فلسطينية مستقلة ولتفتيت مالم يحطم من الحركة الوطنية الفلسطينية او ما نما وتعاظم باشكال وطنية واعدة.

ان ما يواجه الشعب الفلسطينية وقضيته العادلة فى هذه المرحلة المصيرية والحساسة يفوق فى ابعاده كل تحد سابق.

فاسرائيل هى المستفيدة الوحيدة من هذا الاختلاف الفلسطيني، وان الطرف المهدد في هذا الاختلاف الفلسطيني الداخلي ليست اسرائيل بل المهدد هو الشعب الفلسطيني ومشروعه الوطني من اجل قيام دولة مستقلة.

ان هذا الانقسام الكارثي بين قطبي السلطة عم بظلاله على القضية الفلسطينية على الرغم من انها لا تحتمل ذلك لانها فى معادلة دولية واقليمية شديدة الصعوبة والتعقيد ومؤامرات قوية تحاك ضدها.

ان نظرة سريعة الى الوراء ورؤية وطنية نقذية منصفة ستدلنا الى ما تم هدمه وتحطيمه من المشروع الوطني من هذا الاختلاف الحاصل من " تدمير للمؤسسات والمقرات الشرطية والامنية وما نجم من تفكك وتفسخ فى النسيج الاجتماعي ..الخ "من هذه الافعال المعوقة لمشروعنا الوطني.

والان من جديد تضعنا قراءة المشهد السياسيي بزاوية الاختلاف بين فريقي غزة والضفة الغربية والاحداث السياسية المتعاقبة فى ظل هذا الوضع القائم والتطورات المستجدة، حيث لقاءات ومحادثات الرئيس ابو مازن للخروج من هذه الازمة الراهنة، وزيارة جيمي كارتر الرئيس الأمريكي الاسبق للمنطقة ولقاءاته مع قيادة حركة حماس والمفاوضات السرية التى تديرها مع بعض الدول للخروج من الوضع الراهن وخاصة الحصار المفروض على قطاع غزة، ولكن الان يدور الحديث على تهدئة متبادلة مع الاحتلال ... لكن الاحتلال لا يريد الا خنوعا فلسطينيا للامر الواقع مبررا بحدة حجم المعاناة من جراء الحصار والقتل اليومي المبرمج وتدمير البيوت وتجريف الاراضي ومتواصلا بتغذية الانقسامات والصراعات الداخلية الفلسطينية.

ان القضية الفلسطينية الان امام تحد بالغ التعقيد حول طبيعة المرحلة فى ظل انقسام فلسطيني داخلي والكل يعول على خروجه من هذه الازمة على المصلحة الوطنية.

ومن هنا يجب بلورة رؤية وطنية واستراتيجية نضالية تجتمع عليها كل الاطياف السياسية تحت سقف منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وعدم السماح باختراق هذه الرؤية من اجل المحافظة على المشروع الوطني وصون للوحدة الوطنية الفلسطينية.

وان لا يجمعنا فى اختلاف وجهات النظر الى طاولة الحوار الوطني وليست المؤتمرات الصحفية الرداحة بالتخوين والتشهير والمتمسكة بالحزبية والفئوية بعيدا عن المصلحة الوطنية، وان ننظر لمصير قضيتنا ونتطلع لمستقبلنا ومستقبل اجيالنا، وأن نحترم شرعياتنا "شرعية منظمة التحرير الفلسطينية – شرعية الرئيس – شرعية الحكومة"، وان نتغلب على الشردمة والانقسامات الداخلية وان لا نختلف فقط من اجل الاختلاف بل نختلف من اجل الارساء الصحيح للمشروع الوطني لان هدفنا واحد ومصيرنا واحد وقضيتنا واحدة وعدونا واحد، فيجب ان نقيم مواقفنا وان نجتمع من اجل مصلحة الوطن ليس الا، ولكن للاسف " الكل يغني على ليلاه".

نعم لوحدة الصف الفلسطيني .. نعم لوحدة الدم .. نعم لوحدة القرار.

الحكومة تحت المجهر

التفاصيل
كتب بواسطة: جلاء احمد
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 17 أبريل 2007
الزيارات: 6

بسم الله الرحمن الرحيم

الحكومة تحت المجهر

                                                                                    جلاء فتحي احمد

لو اننا وضعنا حكومة السيد سلام فياض والتي توصف بانها حكومة  مستقلة ,  تجمع وزراء مستقلين لا ينتمون الى اي فصيل  . مع انني ضد فكرة وصفها  بالحكومة المستقلة على اعتبار ان تصرفاتها وتصريحات غالبية وزرائها  لا تعتبر  لا من قريب ولا من بعيد بحكومة مستقلة . ونعود ونقول لو وضعت هذه الحكومة تحت المجهر لنحدد ونقيم برنامج عملها على اعتبار انها حكومة بديلة لحكومة السيد اسماعيل هنية اي حكومة الوحدة الوطنية والتي اتهمت بانها سبب الفقر والبطالة والانفلات الامني والحصار المالي والاقتصادي المفروض على الشعب الفلسطيني ,  وهي السبب كذلك في قطع المساعدات المالية عن الشعب الفلسطيني على اعتبار ان الشعب الفلسطيني اليوم قد تعود على الدعم المالي الخارجي  ، ذلك الدعم الذي ربطت معظم الدول التي تقدمه استئنافه بالسير في خط سياسي معين تريده هذه الدول وفقا لرؤية سياسية تتعلق بالمشروع الامريكي الصهيوني بالمنطقة  , والتي يعتبر الشعب الفلسطيني محور هذا المشروع . ولو افترضنا صحة ما نشر من اتهامات الى حكومة الوحدة الوطنية التي كانت ترأسها حماس في الو صول بالشعب الفلسطيني الى هذا الحد من المعاناة التي ذكرناها  . دعونا نرى ماذا فعلت حكومة سلام فياض : فنراها عاجزة عن فعل اي شيء جديد ,  بل على العكس ازدادت الامور تعقيدا , فالاوضاع الاقتصادية للمواطن تزداد سوءا يوما بعد يوم , فأزمة الرواتب لا تزال قائمة والبطالة اخذت في الازدياد ومعدل الفقر بدأ يرتفع ناهيك عن مشكلة غلاء المعيشة والتي تقف الحكومة مكتوفة الايدي في معالجة هذه المشكلة التي بدأت تؤثر على حياة الناس اليومية وعلى قدرتهم الشرائية بل وحتى ان المواد الاساسية التي  من المفروض ان يتم دعمها من قبل الحكومة حتى تمكن المواطن من العيش عيشة كريمة يتم التغاضي عنها .اما المشاريع الاستثمارية التي يتحدثون عنها  في الصحف ومؤتمراتهم الصحفية لا تزال حبرا على ورق , فما الذي فعلته الحكومة في سبيل تخفيف وطئة الحصار والاوضاع الاقتصادية المنهارة على هذا الشعب , ترى لو انك نظرت الى اي حكومة في اي دولة في العالم لترى ان هذه الحكومة لا بد ان يكون لها اجندة تتعلق بسير عملها والاهداف التي تسعى لتحقيقها طوال توليها لمهامها ومسؤلياتها  .وبالتالي تكون هذه الاجندة مستقاه من المصالح العليا لشعوبها ولا تتخطاها  , لانها وجدت اصلا لحماية وتحقيق مصالحه , فلو اخذنا نموذج حكومة  السيد سلام فياض لنرى بانها وضعت لنفسها برنامجا قائما على اجندتين الاولى تتعلق بالوضع الداخلي الفلسطيني على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي وهذا الشق لم نرى منه اي خير يذكر حتى الان  . اما الشق الاخر وهو المتعلق بالسلام والعلاقة مع اسرائيل وهذا الشق الذي يأخذ الجزء الاكبر من اهتمامات الحكومة على ما يبدو , او على الاقل تصبو الى القيام باجراءات تساعد على  انجاز بعض الشيء على هذا المستوى , فجاء تطبيق الخطة الامنية لاعادة فرض النظام والامن والقضاء على ظاهرة الانفلات الامني وهم مشكورين على ذلك لكن ما لا نقبله ونرضاه هو ان يتم ربط المقاومة بظاهرة الانفلات الامني التي ارقت الشارع الفلسطيني فالكل يعلم من المسبب لحالة الانفلات الامني ومن الذي (خاوا وعربد) على الناس  ومن الذي اخذ منهم الاتاوات وهم اليوم يصولون ويجولون دون حسيب او رقيب على مرأى الناس ، اما المقاوم الشريف فهو اليوم في السجن بموجب اتفاقيات مذلة رضي البعض الدخول فيها الهدف منها هو القضاء على المقاومة وتصفيتها تطبيقا لاتفاقيات ايضا مذلة كان الطرف الفلسطيني فيها هو المبادر في تنفيذ التزامته دون ان يكون للطرف الاخر اي التزام , ويبقى السؤال الى متى سيبقى الوضع على ما هو عليه .

من حق الشعب الفلسطيني ان يعرف

التفاصيل
كتب بواسطة: جلاء احمد
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 17 أبريل 2007
الزيارات: 4

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

من حق الشعب الفلسطيني ان يعرف

 

 

                     جلاء فتحي احمد

 

اليس من حق الشعب الفلسطيني ان يعرف عما جرى في اللقاء الذي جمع خالد مشعل مع الرئيس الامريكي السابق جيمي كارتر ؟ على الرغم من ان كارتر لا يمثل الا نفسه في هذا الاجتماع و ليس له اي صفة رسمية . و اليس من حق الشعب الفلسطيني ان يعرف ماذا يجري في جولات المفاوضات التي يقودها السيد احمد قريع ابو علاء مع الاسرائيليين حول مفاوضات الوضع النهائي ؟ اليس من حق الشعب الفلسطيني ان يعرف ماذا يدور فى اللقاءات التي يجريها السيد محمود عباس ابو مازن مع اولمرت و التي تجاوز عددها العشرة لقاءات ؟

تلك اسئلة مهمه لطلما بحث المواطن الفلسطيني عن اسئلة لها . فالمواطن في هذه الايام و بعد اللقاء الذي جمع السيد خالد مشعل مع كارتر تفاجاْ لما راه بعد ذلك من قيام السيد مشعل بعقد مؤتمر صحفي  تطرق فيه الى كل صغيرة و كبيرة جرت في اللقاء . لقد مثلت هذه الخطوة خروجا عما الفه المواطن الفلسطيني من خلال اطلاعه على نتائج لقاءات احد مسؤليه مع هذه الشخصية الدوليه حول قضايا تهمه هو بالدرجة الاولى .  فمنذ ان بدات مفاوضات الوضع النهائي لم يخرج علينا اي مسؤل فلسطيني على علاقة بالمفاوضات ليعرض على المواطن ما تم تداوله في هذه المفاوضات بل على العكس كان  التعتيم سيد الموقف بالرغم من اكثر من 12 جولة مفاوضات جرت حتى هذه اللحظة . و الاغرب من ذلك هو ان تسمع عن ما جرى من وسائل الاعلام الاسرائيلية حول مواقف الجانب الاسرائيلي من بعض قضايا النقاش . و كم من جولة لقاءات قام بها السيد عباس مع اولمرت لم يخرج الينا اي مسؤل ليحدد ما جرى في اي لقاء من هذه اللقاءات التي تجاوزت الاثني عشر لقاء . في النهايه لابد لنا من القول ان  المواطن الفلسطيني يبحث اليوم عن الصراحة و المكاشفة في اي قضية تهمه بالدرجة الاولى و الاخيرة فيما يتعلق بقضاياه المصيرية التي يعود له القرار في قبول او رفض اي اتفاق يتم التوصل اليه مع الجانب الاسرائيلي ............. 

  1. نصره الرسول
  2. عيد العمال .. تاريخ مجيد ، وفكر سديد
  3. أميركا وصناعة الفشل
  4. الأدب الاثنوغرافي في الجزائر المستعمرة

الصفحة 93 من 258

  • 88
  • 89
  • 90
  • 91
  • 92
  • 93
  • 94
  • 95
  • 96
  • 97

المتواجدون الآن

84 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك